للأسبوع الثاني على التوالي، يواصل المحامون مقاطعة جلسات الجنايات وصناديق المحاكم بالمملكة، مع خوض وقفات احتجاجية على “المشاكل التي تعرفها مهنة المحاماة وغياب حوار فعال ومنتج من قبل وزارة العدل”، حسب تعبيرهم.
وكان مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب أكد في مطلع أكتوبر الجاري، في مخرجات اجتماعه بمدينة مراكش، المرور نحو مقاطعة جلسات الجنايات وصناديق المحاكم لمدة أسبوعين، وذلك بفعل “عدم اكتراث الحكومة للوضع، وعدم سعيها الجدّي لإيجاد الحلول المناسبة”، موضحا وقتها أن “العودة إلى هذا الخيار “نتيجة حتمية للحوار المبتور وغير المنتج”، معلنا تمسك المحامين بـ”المسار التصاعدي النضالي دفاعا عن المحاماة وقيم العدالة”.
الحسين الزياني، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، قال إن “الخطوة النضالية التي ينفذها المحامون تأتي نتيجة لغلق وزارة العدل أبواب الحوار وعدم تجاوبها معنا؛ فلدينا مطالب كبرى نحتاج إلى النقاش بخصوصها مع الوزارة قصد الوصول إلى حلول”.
وأضاف الزيّاني، في تصريح لهسبريس، أن “نضالات المحامين خلال هذين الأسبوعين ليست ضد المسطرة المدنية حصرا، التي بالمناسبة نرفض جزءا من مضامينها، على اعتبار أن المحاماة تعيش اليوم أوضاعا صعبة وغير طبيعية، سواء على مستوى الممارسة أو حتى من جهة ما يتعلق بمضامين مشروع قانون المسطرة المدنية”.
وكشف رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب أن “عملية المقاطعة التي قام بها المحامون على مستوى أقسام الجنايات كان لها صدى على أرض الواقع، وسيتداول مكتب الجمعية من جديد بهذا الخصوص، الأسبوع المقبل، على ألاّ يكون من المستبعد التوجه نحو أشكال تصعيدية جديدة؛ فمقاطعة جلسات الجنايات تبقى في نهاية المطاف مدخلا من مداخل الاحتجاج”.
وأبرز المصرح لهسبريس أن “مشروع قانون المسطرة المدنية الذي يوجد اليوم بالغرفة الثانية للبرلمان، يحمل في طياته مجموعة من النصوص التي تقلص من مجال عمل المحامي وتضر بمصالح المتقاضين، سواء فيما يتعلق باستخدام آلية الطعن أو الاستفادة من درجات التقاضي ووظيفة محكمة النقض”، نافيا أن يكون مشروع القانون المعني “مرفوضا بالكامل”، على اعتبار أنه يتضمن “بعض النقاط المهمة كذلك”.
كما أكد أن “المحامين، عكس ما يُروّج له، لا يدافعون هنا عن مصالحهم بشكل حصري، بل إن احتجاجاتهم تأتي كذلك لضمان حقوق المتقاضين، بالنظر إلى أن تنظيم عمل المحامين في نهاية المطاف لا يرتبط بشكل كامل بالمسطرة المدنية، بل يرتبط بقانون المحاماة أيضا”، معتبرا أن هؤلاء “يدافعون عن قضاء أرحب للجميع ومفتوح أمام جميع المتقاضين”.
نقيب المحامين وصف الحوار مع وزارة العدل بـ”الشكلي”، كاشفا أن “تسلُّمَ مذكراتنا بدون مناقشتها أو أخذها بعين الاعتبار ليس بحوارٍ، بالنظر إلى كونه يحتاج إلى مزيد من الجدية والموضوعية والوضوح؛ فلو كُنا لمسنا حضور هذه العناصر الأساسية ما كنا انخرطنا في كل هذه الأشكال الاحتجاجية”.
وزارة العدل مطالَبة بالحوار الجاد. العدالة أساس التقدم فلا مُقاطعٌ دون سبب مُلِح.
في الزمن الماضي، كان المحامي يُعتبر رمزًا للعدالة والحق في مجتمعنا. ولكن يبدو اليوم أن قطاع العدالة يواجه تحديات جمة تتطلب اهتمامًا جديًا من وزارة العدل. الحوار الصادق والمسؤول هو الحل لحماية حقوق الجميع وتحقيق العدالة المنشودة.
مقاطعة المحامين تعكس أزمة حقيقية تحتاج لحوار فعال. يجب على وزارة العدل الاستماع لمطالبهم للوصول لحلول توافقية تحمي حقوق الجميع. العدالة تتطلب تعاون جميع الأطراف لتحقيق النظام والانصاف في المغرب.
واش بصح العدل والحقوق فبلادنا كاملة مسدودة قدام المحامين؟ خص وزارة العدل تفتح حوار جدي وماشي شكلي. العدالة محتاجة لإصلاح راه صوت المحامي كيبقى مهم فالدفاع على حقوق المواطنين.
مقاطعة المحامين تعكس فشل الحوار مع وزارة العدل، والحقوق في الميزان. محزن أن المصالح الضيقة تعرقل العدالة وتؤثر سلباً على المواطنين. أين الحلول الواقعية؟
المحامون يريدون الابتزاز المواطن في قضيتهم. المحامون لا يريدون المواطن أن يدافع على نفسه أمام القضاء ، بل يريدون أي قضية يتدخلون فيها للابتزاز المتقاضي رغم القضية بسيطة لا تستدعي أن توكل المحامي عليها. المحامي فهو ضد المواطن ، همه الوحيد هو ملأ حسابه البنكي والثراء على ضهر المواطن. و يأخذ 25 ٪ من القضايا المواطنين سواء نفوذ المطلقات أو الأرامل أو اليتامى أو المساكين أو المعطوبين في حوادث السير أو حوادث الشغل و و و … بزاف ما يتقال……
عيب أن يكون السجين رهينة بيد المحامي. اتركوا الاختيار للمتهم: أن يدافع عن نفسه بنفسه أو يوكل محاميا. يجب على المسؤولين عدم إجبار الناس على تنصيب المحامي. كما يجب عليهم مراجعة قانون المحاماة الذي يجعل المحامي في موقع قوة والزبون في موقع ضعف. حرام على المحامين مقاطعة جلسات الجنايات. عيب وعار.
إنه إضراب ضد المواطن. المحامي لا يشتغل عند وزارة العدل حتى يقال أنه أضرب ضد وزارة العدل. المحامي يعيش بفضل المواطن ويشتغل عند المواطن، وعليه أن لا يضرب ضد المواطن.
ali 123 قال بأن المحامي يتقاضى 25 في المائة. هذه النسبة هي من باب العرف الذي ليس من الضروري أن يخضع له غير المحامين. لكن يجب مراجعتها وتحديدها على الأكثر في 15 في المائة، على الأقل بالنسبة للحالات الاجتماعية التي ذكرها ali 123
غالبية المحامين في المغرب يأكلون عرق المواطن ويشربون دمه ، وهناك بعض الملفات التي تباع لطرف الآخر مقابل المال وهدا صحيح بالتجربة.
إذن لا نحتاج إلى وازرة العدل ما دام المحامين يريدون فعل ما يحلو لهم . نسميها وزارة المحامين و ليست وزارة العدل !