تحت شعار “الحرية للمعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير”، نظمت لجنة التضامن مع الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي، مساء السبت، وقفة تضامنية وسط ساحة علال بن عبد الله بمدينة القصر الكبير، للتنديد باستمرار المتابعات القضائية في حق نشطاء الرأي.

ورفع المحتجون شعارات غاضبة ومنددة بالمتابعة، التي تطال رئيس تحرير جريدة “أخبار اليوم”، التي توقفت عن النشر قبل شهور، من قبيل: “الريسوني في السجن يحتضر”، و”مكتوب على عالمنا والمخزن خاين وطنا”..

وجاءت الوقفة الاحتجاجية تضامنا مع الصحافي المعتقل ابن مدينة القصر الكبير، الذي يخوض إضرابا عن الطعام بلغ يومه الـ 92 على التوالي، والذي صدر في حقه حكم قضائي بالسجن لخمس سنوات وغرامة مالية قدرها 10 ملايين سنتيم.

واعتبرت اللجنة المنظمة الحكم الصادر في حق الريسوني قاسيا، مطالبة بإنقاذه من الموت، والعفو عن كافة معتقلي الرأي والتعبير، وفق ما جاهر به المحتجون في الوقفة التي حضرها أصدقاء وأسرة الريسوني.
واش هاد ناس معندهم شغل فحياتهم
الظروف الحالية تدفع الى سد الفم الى الابد او مغادرة البلد !!والا فالسجن هو المصير !!
تراجع رهيب
كيف لهؤلاء المتضامنين أن يقولوا عقوبة خمس سنوات قاسية و الفعل الجرمي الذي توبع من أجله الريسوني و حوكم عليه يدخل في نطاق جرائم الجنايات، وكما يعلم الجميع و خصوصا المثقفون بصفة عامة أن أحكام محاكم الجنايات تبتدئ من خمس سنوات وقد تصل إلى الإعدام بالنسبة للجرائم الكبرى إلا في حالة تمتع المتهم بظرف من ظروف التخفيف لسبب ما بعد ثبوت الفعل الجرمي في حقه و استفاذته من السلطة التقديرية التي يبقى للقاضي الصلاحية فيها قد يمكن معها النقصان من المدة المنصوص عليها في فصول المتابعة.
الحكم الذي اصدرته المحكمة على الريسوني حكم عادل فهو يستند الى الشاهد الذي شهد بانه لا يعلم باية علاقة مثلية بين الريسوني والشاب ادم، وهذه الشهادة هي دليل قاطع على ان الربسوني اغتصب ادم بمعنى ان الشاهد لو كان له علم بتلك العلاقة بين الصحفي والشاب فسوف لن تدين المحكمة الريسوني لان ما فعله يدخل في اطار العلاقة المثلية بينه وبين الطرف الاخر اما وقد نفى الشاهد علمه بهذه العلاقة فالمحكمة اقتنعت بان الريسوني لم يمارس الجنس على الشاب في اطار العلاقة المثلية بل في اطار انعدام اية علاقة بينهما وهذا يسميه القانون اغتصابا، القانون المغربي يبرئ الممارسات الشاذة ان كانت في اطار علاقة مثلية ويدينها ان كانت خارجة عن تلك العلاقة سبحان الله .
في سينما بوليوود فقط يخرج السجين من السجن دون تمضية عقوبته عندما يتضامن معه المتظاهرون لانه يمثل دور البطل اما في الواقع المغربي فوالله لن يخرج احد من السجن بعد ان ادانته المحكمة حتى ولو تظامن معه جميع سكان المغرب وحتى لو كان مظلوما ، الم تعتبروا من الذين تضامنوا مع الزفزافي وبوعشرين والمهداوي وغيرهم من المسجونين!!!؟
ـ أين الكمامات والتباعد يا معشر المتضامنين مع الريسوني؟ أ لم تضيعوا خزينة الدولة في 300 درهـ مضروبة في عددكم وقد عصيتم الله والرسول وأولي الأمر منكم؟
ـ اعتراف اللجنة المنظمة بأن الحكم الصادر في حق الريسوني قاسي، دليل على أن التهمة ثابتة، في الوقت الذي هو نفسه يتمسك ببراءته.
ـ أداء عن صاحبكم الغرامة في ما بينكم بالتضامن سيكون فعلكم أجدى تضامنا معه.
ـ نتمنى، بدورنا، العفو عن كافة معتقلي الرأي والتعبير، إن وجدوا.
ربعة ديال الناس سموها وقفة تضامنية هاتشي تيضحك . ربعة ديال ما يسمى الحقوقيون تسمى كذلك وقفة تضامنية من الحقوقيون والله هاتشي أصبح يضحك زمان واش من زمان أصبحنا نعيش فيه. انقلبة الآية الناس تساند
الظالم ولو كان ظالما
لهم نزوات مختلفة ومشينة، والآخرون، اي بلغة وقحة وحقيقية ومجردة وعنيفة المنكحون عنوة ، اصابهم الذعر والوجل،من شدة الغزو ، ومن شدة اداء التوقيع ،فتوجهوا للعدالة حفظا لحقوقهم ،ولا يعقل ابدا ان نتجاوز حقوق الضحايا الذين تم نكحهم عنوة، ونسقط الامر في خانة الاعتقال السياسي ، لا يا حبايبي ،السيد، على ذمة قضية اخلاقية مشينة، نكح رجلا عنوة، واحتجزه ، وانكر معرفته به،والان تمت محاكمته ، وهذا امر عادي،وكل من يوقع بقلمه السفلي عنوة فالعدالة ستتكلف به ،وهذا امر مهم ومن صميم دور القضاء لإنصاف الناس
أتسائل هل هؤلاء المحتجين ليس له شغل في حياتهم ، يدافعون عن مجرم مغتصب فاسد في ارض الله
مجرد تساؤل.
إما وإما !!!؟؟؟
هذه عناوين هذا الصباح لجريدة هيسبريس وحدها:
1- وقفة تضامن مع الريسوني بمدينة القصر الكبير.
2- صحافيون مغاربة: الريسوني يدفع ثمن الجرأة .. و 5 سنوات سجنا عقاب قاس.
3- حقوقيون يطالبون بـ”الحرية الفورية” للريسوني في وقفة احتجاجية بالرباط.
صحفيون وحقوقيون ومواطنون يطالبون بحرية الريسوني.
إما أنه برئ فعلا، ومحاكمته كانت سياسية بامتياز لردع الصحفيين وتكميم أفواههم وإما أن المغربيين يريدون تعطيل عمل القضاء، والافلات من العقاب، ويدافعون عن الفاحشة، يريدونها أن تُستحل فيهم وتشيع بينهم.
في كلتا الحالتين المغرب في موقف حرج، ودائما ما يضع نفسه في مواقف محرجة. لا يعرف كيف يخرج منها !!!!؟؟؟
شوفولهم الى مازال شي بليصات فالعرجات دخلوهم يدوزوا مع الظالم شي ايامات . هادوا واهم حماقوا وخرج لهم لعقل ..
غريب جدا ما نشاهده اليوم، فكم من فنان وفنانة تورطوا في فضاءح جنسية ولم يحكم عليهم بهذه العقوبة بل الاكثر غرابة هي قضية لمجرد الذي تبث تورطه في فضاءح جنسية ومتابعته قضاءيا من قبل القضاء الفرنسي ونحن نوكل له في المغرب محامي الملك الفرنسي الذي لم استحضر اسمه ليدافع عنه بعد التماس من والديه لدى الملك.، ايعقل هذا ،؟ ندافع عن من يتحرش بالنساء، فانا تساءلت مع نفسي وقلت لو تعلق الامر بنساءنا المغربيات، فلن يقدر اي احد مهما كان وصعه الاتماعي ان يحرك ساكنا، بل وحتى لو تحرك القضاء لطوي الملف بسبب عدم تبوث الادلة ووووو، فكم من مغربية ااغتصبها وتحرش بها هذا المعتوه ولم تجد من ينصفها.
اما عن هذه الوقفات، فلا جدوى منها لان القضاء قال كلمته ولا يمكن التراجع فيه،ولا يمكن ان تبرءته بالمنسوب اليه، بغض النظر عن ما اذا كان ذلك صحيح ان ملفق، فالله وحده من يعلم.
من بعيد وعند شم الرءحة يبدوا ان هناك شيء كان يطبخ تحت الكواليس بطله الريسوني ومن معة يحب الضرب بيد من حديد حل من ئتحرء عل امن الوطب.
اسي الغزاوي ، حين لا تجد تهمة جاهزة حاول ان تمارس رياضة المشي في الصباح احسن وأفضل من ان تلبس المغرب قميصا لا يناسبه وتحاول ان تلبسه له مقلوبا وفي الاتجاهين ، وبدون معنى ،سيدي الواقعة في المغرب والصحفي مغربي والمتهم مغربي ، واالمحرج هنا هو من أوصل نفسه الى هذه الحالة وليس المغرب ولا حتى القاضي، حاول ان تستحم اكثر من مرة وروض وريض نفسك وابحث عن ضوء البهاء في مكان اخر ،والنبل وشيم الفضيلة واترك المغرب والمغربيين على حد قولك في حرجهم ،
هل نسمي تجمع تسعة افراد وقفة احتجاجية ، انهم مجموعة من المرضى المشجعين للخروج عن القانون والمسجعين على الفساد وهتك عرض الآخرين
وقفة تضامنية تتكون من ثمانية أشخاص….!!!! إلا أن التساؤل الذي يتبادر إلى الذهن هو هل الصحافي مسموح له ارتكاب جرائم جنائية يعاقب عليها القانون؟ هل الصحافي له الحق في ارتكاب الجرائم دون محاسبة…هل ميدان الصحافة حصانة للمجرمين ؟
هذ الناس في المغرب هذا هو شغلهم اليومي لايفوتون الفرصة إلا للاحتجاجات عن القضايا المتعلقة بحقوق الزنا والاغتصاب والاجرام والاعدام والمثليين والحرية الرضائية والجنس نعم إنهم يتقاضون أموالا عن هذه الاحتجاجات هذا هو شغلهم ويدعون أنهم يدافعون عن حقوق الإنسان لا يضيعون الفرصة كل من ارتكب جريمة تجدهم يحتجون ويهللون كل من دافع أو احتج على مثل هذه الجرائم يجب على السلطات أن تعتقله لأنه يعرقل سير القانون
إلى فكتور هوجو: هذا تصحيح حول تكييف الجريمة (تسميتها من الناحية القانونية) هي: “هتك عرض رجل أو شاب بالقوة رغما عنه، وليس “إغتصاب” كما جاء في تعليقك. فتعريف الإغتصاب من الناحية القانونية هو: “مواقعة رجل لإمرأة دون رضاها رغما عنها” ولو كانت تحترف البغاء.
لماذا لم يستطع لحد الآن دفاع المتهم ان ينبت براءته ؟ وماذا عن الضحية ؟ هل قدم معلومات خاطئة وكذب عن القضاء ؟ هل هذا الملف كله مفبرك ؟ أين هي الحقيقة ؟ على دفاع المتهم ان يتبث بالحجج والدلائل براءته ؟ أين حقوق الضحية ؟ من حقه ان يلجأ إلى القضاء من أجل انصافه ورفع الظلم عنه ومن حق المتهم أيضا ان يلجأ إلى القضاء وأن يتهم ذلك الشخص بأنه قدم شكاية كاذبة للقضاء ؟ أعتقد أنه يحب في هذه الحالة ان يقف الشخص موقفا محايدا وان نقول الله اعلم فكل شخص ليس معصوما من الخطا سواء المدعي او المدعى عليه وأن نترك الحكم للقضاء ،يجب أن لا نفقد التقة في عدالتنا ، لماذا كل هذه الضجة حول هذا الملف ؟
المحكمة صدرت حكمها وانتهى الامر.واش نحن ولا انتم تعرفون ما وراء هاد الريسوني. وانم تحتجون على حكمه .الله يعلم بامره لا فاءدة من احتجاجكم.والله اعلم بما تفيضون فيه.
هؤلاء المسترزقون المشوشون على العدالة و مؤسسات الدولة تحث دريعة الدفاع عن حقوق الإنسان و الحقيقة غير ذالك، يجب التصدي لهم من طرف الدولة و اتخاذ الإجراءات القانونية الزجرية اللازمة في حقهم. لأنه في حالة تركهم و حالهم و أفعالهم الخطيرة هذه التي تعتبر تحريض الشعب على الفوضى و الشغب و خلق الفتنة داخل البلاد. فإننا سنصبح أمام حراك مجرمين مفتعل كما سبق وأن وقع من قبل في مدن أخرى داخل الوطن. ( مع الإشارة هنا إلى أن الحق الإنساني الحقيقي الذي من أجله توجد العدالة هو إعطاء كل ذي حق حقه و ليس نزعه من إنسان و منحه لإنسان آخر بطريقة غير شرعية كما يطالب بذالك هؤلاء المسترزقين المحسوبين على جمعيات و منظمات حقوق الإنسان حسب زعمهم لتغليط الرأي العام الوطني و الدولي ما من شأنه أن يفرح و يسر أعداء وحدتنا الترابية و وطننا الحبيب ).