‏الفرنكوفونية... ذلك الظل الثقيل

‏الفرنكوفونية... ذلك الظل الثقيل
الجمعة 4 مارس 2016 - 15:05

– مقدمة:

يستحيل ألا يلفت انتباهك، وأنت تتجول في شوارع المدينة المغربية، ذلك الكم الهائل، من لا فتات المتاجر، ولوحات الإشهار، وعناوين المجلات والجرائد، وقد صيغ معظمها بلغة موليير، وكأن الشارع “شانزيليزي”، وكأن المدينة باريس.

فمن هنا مرت فرنسا، مخلفة آثارها على لسان حديث الناس، وسبورة المدارس، وسوق المال والأعمال، ولون الفن والإعلام.

سطوة فرنسية شاملة، يعتبرها البعض: “غنيمة حرب”. فيما يراها الآخرون: “قفازة حرير، لحرب لم تنته بعد”.

-انتصار المجلس للمذكرة:

“في بداية أشغال المجلس (الوزاري)، قدم السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، عرضا بين يدي جلالة الملك، حول التوجهات الاستراتيجية لسياسة الدولة، في ما يتعلق بالرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي 2015-2030.وقد .. أكد أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، سيتم إعطاء الأسبقية لجودة التعليم العمومي، وللانفتاح على اللغات الأجنبية، خاصة في تدريس المواد والتخصصات العلمية والتقنية.”

هكذا جاء في نص البلاغ الذي تلاه الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، ليحسم الاجتماع الوزاري سجالا سياسيا صاخبا بين بنكيران ووزيره بلمختار الذي أعد مشروعه دون التنسيق معه.

ولينتصب السؤال التالي:

كيف يتحول موضوع دورية “عادية” لوزير في حكومة إلى موضوع سجال وطني، كشف تزاحم وتضارب صلاحيات بين وزير ورئيس حكومة ورئيس دولة؟

سؤال من نفس النوع سبق أن طرحناه على أنفسنا، ونحن نصور، قبل سنوات قليلة، فيلما وثائقيا حول: الفرنكوفونية في المغرب ، حيث تقدمنا بطلب لاستجواب السفير الفرنسي بالبيضاء، فطلب منا تقديم الأسئلة مكتوبة، وهو ما استجبنا له بسرعة. غير أنه حينما طال بنا المطاف ونحن ننتظر الجواب، بُلّغنا أن أسئلتنا قد تم تحويلها على الخارجية الفرنسية التي ستتولى الجواب عنها مكتوبة.

بطبيعة الحال لم نتوصل بالأجوبة لا مكتوبة ولا “مشفوهة”.

وكما أن أسئلتنا لم يكن من الطبيعي أن تبقى معلقة إلى اليوم، فكذلك دورية بلمختار لم تكن لتأخذ تلك الأبعاد المعقدة.. لولا طبيعة ما تتضمنه من موضوع مزمن لا يزال المغرب، ومنذ الاستقلال، يتأرجح في الحسم فيه.

ولكي نحاول اكتشاف بعض من خلفيات ما جرى وسيجري بهذا الخصوص، لا بد لنا من أن نتطرق إلى طبيعة المشروع الفرنكوفوني وتاريخه وأيديولوجيته ومؤسساته، ثم نعرج على آثاره المباشرة على التعليم والاقتصاد كمنوذج لتفعيل سياسته، لنقيم في الأخير ما ربح المغرب وما خسر في علاقته باللغة الفرنسية.

– ليست مجرد لغة:

حينما نحاول كشف حقيقة الفرنكوفونية، فنحن بالتأكيد لا نتحدث عن اللغة الفرنسية بحد ذاتها كلغة ، ولا عن ضرورة انفتاح المغرب على تعلم اللغات الأجنبية والفرنسية من ضمنها.. وإنما نتحدث عن منظومة ثقافية تمت صياغتها في شكل مشروع للهيمنة، مسكون بأيدولوجية شوفينية، تحتقر الشعوب المسماة لديها “بالبربرية”. وتوظف لذلك مؤسسات دولية وإقليمية ومحلية.

والشواهد على ذلك متعددة وموثقة عن كبار مثقفي فرنسا وقادتها السياسيين، لا فرق في ذلك بين يميني أو يساري، مع التأكيد على الاستثناءات التي تثبت القاعدة.

ويكفي أن نورد هنا ثلاثة نماذج من تلك الشواهد:

يُقر المارشال شارل ديغول بأن اللغة الفرنسية هي أداة حرب بديلة للجيوش، حتى إنها، حسب قوله، ” صنعت لنا .. ما لم تصنعه الجيوش”. (عبد السلام المسدي، كتاب: “العرب والانتحار اللغوي”).

وفي سنة 1976 خطب وزير الثقافة الفرنسي أندريه مالرو فقال: “إن الفرنكوفونية ليست مجرد لغة، بل إنها حضارة قادرة على ضمان مستقبل العالم.” وكأنه يخير العالم بين الانخراط الكلي في الثقافة الفرنسية وقيمها، وبين خراب العالم.

وقد أكد الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران هذا التوجه العالمي، بأبعاده الثقافية والاقتصادية والسياسية، بقوله: “إن الفرنكفونية ليست هي اللغة الفرنسية فحسب. إذا لم نتوصل إلى الاقتناع بأن الانتماء إلى العالم الفرنكفوني سياسيا واقتصاديا وثقافيا يمثل إضافة فإننا نكون قد فشلنا في العمل الذي بدأناه منذ عدة سنوات” . (مؤتمر القمة الفرانكوفونية المنعقدة بفيرساي سنة 1986.)

-أيديولوجية للتفوق:

يرى العديد من المؤرخين، أن فرنسا ، خلال تاريخها، كانت نزاعة نحو التوسع المستمر، بدافع من “أيدولوجية التفوق”، حسب تعبير العالم اللساني الاجتماعي الفرنسي لويس دان كالفي: ففي القرن الخامس الميلادي قام الملك كلوفيس الأول Clovis Ier بِلَمّ شمل القبائل الجرمانية تحت لواء قبيلة الفرنجة، التي أصبحت تسمى : فرنسا.

وفي القرن الحادي عشر، كانت مدينة كلير مونت الفرنسية منطلقا لأول دعوة ل”تحرير” القدس من العرب، والتي أسست فيما بعد للحروب الصليبية، بقيادة البابا أوربان الثاني.

ومع أواخر القرن الثامن عشر قاد نابليون حملته شرقا نحو مصر، وهي التي مهدت للاستعمار الفرنسي الحديث.

وحين كان الجغرافي الفرنسي أونيزيم ريكلوس ، في القرن التاسع عشر، يتأمل مناطق نفوذ الامبراطورية الفرنسية، ابتكر لها مصطلحا لتوصيفها، فأسماها: “العالم الفرنكوفوني”. ودَوَّن ذلك في كتابه المنشور سنة 1886 تحت عنوان: “فرنسا والجزائر والمستعمرات”، حيث يقول: “سوف نقبل كل من توجهوا أو بدا أنهم قد توجهوا ليشاركونا لغتنا، باعتبارهم فرنكوفونيين.” فاعتُبر بذلك هو أبو هذا المصطلح.

-عراب الفرنكوفونية بالمغرب:

يعتبر الجنرال ليوطي، هو واضع أسس السياسة الفرنكوفونية بالمغرب، انطلاقا من موقعه مقيما عاما للاستعمار الفرنسي. فقد جاء في دورية تاريخية كان قد أصدرها بتاريخ 16 يونيو 1921 حول لغة التعليم بالمغرب قوله بالحرف الواحد: “من الناحية اللغوية، علينا أن نعمل مباشرة على الانتقال من البربرية إلى الفرنسية.. فليس علينا أن نُعلّم العربية للسكان الذين امتنعوا دائما عن تعلمها. إن العربية عامل من عوامل نشر الإسلام، لأن هذه اللغة يتم تعلمها بواسطة القرآن، بينما تقتضي مصلحتنا أن نطور البربر خارج نطاق الإسلام.”

كما سعى خلال حكمه إلى فرنسة الجيش والإدارة والأعيان. فصنع اقتصادا فرنكوفونيا يرتكز في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء وفاس وسلا. وأحاط مؤسسة المخزن بأطر فرنسية في سبيل إنشاء “مخزن فرنكوفوني”.

وقد كان ظهير 16 ماي 1930″المنظم لسير العدالة في القبائل ذات الأعراف البربرية التي لا تتوفر على محاكم لتطبيق الشرع” ، و المسمى تغليطا ب”الظهير البربري”، محاولة فاشلة في هذا السياق. وقد تم توقيعه من قبل المقيم العام لوسيان سان، والصدر الأعظم محمد المقري عن السلطان محمد الخامس. وهو الظهير الذي سعى إلى اختراق النسيج الاقتصادي والإداري للمناطق الأمازيغية المغربية، بعدما استعصى على الاستعمار السيطرة الإدارية عليها.

– الفرنكوفونية مقابل الاستقلال:

مصطلح الفرنكوفونية لم يستعمل بعد أونيزيم ريكلوس، إلى أن جاء الجنرال شارل دوغول في خطابه سنة 1944، وليتردد صداه بعد ذلك في كتابات صديقه السنغالي ليوبولد سيدار سانغور ابتداء من سنة 1962، الذي كان يدير مجلة “فكر ” Esprit ” الفرنسيةـ، وهي المنبر التأسيسي الرسمي للمشروع الفرنكوفوني، وليكون سنده في ذلك حليفه السياسي الحبيب بورقيبة. هذا الاخير، الذي خاطب الرئيس الفرنسي دوغول بلهجة حادة، في سياق الاحتجاج على ضعف دعمه للمشروع الفرنكوفوني، بقوله:

” إذا استمرت فرنسا في مراعاة التحفظ نفسه، كي لا تبدو أنها تشجع، لا أدري أي نوع من الاستعمار، فليكن. ولكن لن يحدث شيء بعد ذلك على الإطلاق، وستطوى الصفحة نهائيا.” ذلك ما عبر عنه بالحرف خلال خطابه في جامعة لافال بكيبيك بتاريخ 24 سبتمبر 1966.

لا تنص اتفاقية إيكس ليبان صراحة، على فرض اللغة الفرنسية على المغرب المستقل. غير أن فرنسا، وحسب ما كشفته الخزانة الوطنية الفرنسية بعد سنة 2006، من خلال الأعمال التحضيرية لمفاوضات الاستقلال، تؤكد أنه تم استبعاد أسماء من الوفد المفاوض، معروفة بنزوعها الشديد نحو إلغاء اللغة الفرنسية من الحياة العامة بعد الاستقلال. كما أن مشاركين في تلك المفاوضات، ومن ضمنهم الدكتور إدريس الكتاني، يؤكد عبر مقابلة مصورة سنة 2008، على أنه كان واضحا أن فرنسا قد وضعت من بين الشروط القبْلية لاعترافها بالمغرب أن تظل اللغة الفرنسية لغة أساسية في التعليم والإعلام والإدارة.

– الأذرع الأيديولوجية:

ومع فجر استقلال المغرب، كونت فرنسا أول ذراع أيديولوجي للفرنكوفونية، وأسست “رابطة الشعوب الناطقة كليا أو جزئيا باللغة الفرنسية” . وقد كان المغرب في طليعة هذه الدول، حتى إنها قد عينت محمد الفاسي رئيسا لهذه الرابطة، وهو أول وزير تعليم بالمغرب بعد الاستقلال.

ثم تطورت الرابطة بعد ذلك، لتفرز ذراعا أيديولوجيا جديدا، هو “الوكالة الدولية للفرنكوفونية”، التي ضمت 53 دولة، وانضوت تحتها أكثر من 17 منظمة، وتعتبر يوم 20 مارس يوما عالميا للفرانكوفونية.

وحين صدر ميثاق الفرنكوفونية في نفس اليوم من سنة 1970، كان قد نص على الدور المنوط بهذه الوكالة، حيث تضمن ما يلي: ” مع مطلع القرن الواحد والعشرين، يعرف العالم تغيرات سياسية واقتصادية وتكنولوجية وثقافية. ولكي نبقى حاضرين وفاعلين، فعلى الفرنكوفونية أن تتكيف مع هذا التحول التاريخي.”

– تعليم لا يزال تحت الحماية:

قبل الاستقلال وبعده، ظل التعليم المغربي بكل أنواعه الأساسية، وفيا لعلاقته بالسياسة التعليمية الفرنسية، وإن بأشكال ومستويات مختلفة:

فعلى صعيد التعليم الخصوصي، وعلى الرغم من كل مراحل المد والجزر المتعلقة بالتعريب، فقد ظلت اللغة الفرنسية في المغرب، تعتبر عملة الولوج للمناصب المؤثرة. لذلك عمدت مؤسسات التعليم الخاص ، إلى التنافس في تقديم نفسها على أنها الأقدر على تزويد التلميذ بهذه العملة السحرية.

ومع استحضار أن التعليم الخاص، حسب التقرير الأخير لوزارة التعليم المغربية، لا يتجاوز نسبة 10 بالمائة، فإن التهميش المحقق يكون هو القدر المحتوم لأكثر من 90 بالمئة من أبناء المغاربة الممدرسين. وذلك ما يكرس الفشل المزدوج للتعليم بالمغرب.

أما على مستوى تعليم البعثة الفرنسية، وحسب التقرير السنوي المنشور لدى السفارة الفرنسية بالرباط سنة 2016 ، فإن شبكة المؤسسات التعليمية الفرنسية بالمغرب، تعتبر من أكبر الشبكات كثافة في العالم، متمثلة في 30 مؤسسة تعليمة، تهم مختلف المستويات، حيث سجل الدخول المدرسي لسنة 2015-2016 ما يزيد عن 30 ألف تلميذ، 18 ألف منهم مغاربة، فيما منحت وزارة التربية الوطنية الفرنسية مصادقتها، لسبع مؤسسات تعليمية مغربية خاصة. ويتركز معظمها في العاصمة الاقتصادية: الدار البيضاء. ومن المؤكد عمليا، أن شهادات التخرج لتعليم البعثة، تحظى حتى وطنيا بالأفضلية في انتقاء ملفات الترشيح للمؤسسات التعليمية العليا. وهو ما سبق أن أثار سجالات سياسية عديدة، لكن دون أثر يذكر.

وحينما نتحدث عن شبكة المؤسسات التعليمية الفرنسية، فنحن نتحدث عن تعليم موازي للتعليم الرسمي، والذي لا يكتفي بزيادة جرعة اللغة الفرنسية في المواد المدرسة، وإنما يعتمد الكتاب المدرسي الفرنسي، والبرنامج التعليمي الفرنسي بأهدافه ووسائله.كما يعتمد لائحة العطل الفرنسية بما تحمله من رمزيات غير وطنية، تعمل على ربط التلميذ سيكولوجيا بشكل عميق بالمناخ الثقافي لفرنسا.

وهنا يطرح بشدة إشكال القيم التربوية الملقنة لعدد لا يستهان به من التلاميذ المغاربة، الذين سيحظون بالأولية في احتلال المناصب المؤثرة بعد بضع سنين.

ودعما لهذا التوجه زار المغرب وزير التعليم الفرنسي، في فبراير 2014، للتوقيع بمعية نظيره رشيد بلمختار على اتفاقية جديدة لتعزيز التعاون في مجال التعليم بين المغرب وفرنسا، والتي تهدف إلى “خلق عشرات الشُّعب الدولية في الثانويات المغربية”، في أفق الوصول إلى 80 قسم في الثانويات المغربية.

خلاصة ذلك الارتهان، كان ولا يزال هو الفشل الذريع في مجال التعليم العمومي. تشهد على ذلك تقارير دولية، كان آخرها تقرير 2015 الصادر عن منظمة اليونسكو ، وضع المغرب ضمن خانة الدول العشرين الأكثر فشلا في مجال التعليم.

هذا من حيث الجودة، أما من حيث الكم، فإذا أردنا أن نقارن أنفسنا بالجارة الجزائر باعتبار تشابه المعطيات والظروف، فإننا نتوفر على 480 ألف طالب فقط، في مقابل مليون و300 ألف طالب بالجزائر. وهو ما يعني أنه بنفس عدد السكان فنحن متخلفين على الجزائر بنسبة الثلثين، وهي التي تخلصت من الفرنكوفونية منذ اليوم الأول لاستقلالها، كما أن أطرها المتخرجة من الثانوية أو الجامعة لا تجد أدنى مشكل في “متابعة دراستها في الجامعات العالمية”، تلك التعلة التي يسوق بها طروحاتهم متعصبو هذا الارتهان.

– اقتصاد لم يتحرر من التحكم :

حين قدمت فرنسا إلى المغرب جاءت مدججة بأرتال من شركات ومقاولات لا تحسن غير لغة واحدة.وقد تمكن الفرنسيون منذ ذلك الحين من الهيمنة على قطاعات اقتصادية تقليدية في مجال البترول والبناء والغذاء. وذلك بفضل استسهام العديد من المقاولات التقليدية الوطنية. فكسبت بذلك حماية البرجوازية المغربية النامية، كما كسبت استمرارها بعد الاستقلال كمقاولات اقتصادية ذات امتيازات خاصة.

تدريجيا، حلت البرجوازية الفرنكوفونية محل البرجوازية التقليدية. وبحكم تلك الشراكة المبكرة، أصبحت اللغة الاقتصادية لرجال الأعمال المغاربة اليوم هي اللغة الفرنسية. وهو ما يجعل المغاربة منزوين ضمن حدود السوق الفرنكوفونية، والتي تجاوزها اليوم حتى الفرنسيون أنفسهم. حيث انفتح رجال الأعمال الفرنسيون على الأسواق الأنغلوفونية والآسيوية والإسبانوفونية في القارة الأمريكية. في حين لا يزال نظراؤهم المغاربة منغلقين ضمن الحدود الموضوعة لهم.

بل حتى على صعيد التعاون الاقتصادي المغربي-العربي، يجد رجال الأعمال المغاربة أنفسهم مضطرين إلى استقدام خبراء أنجلوفونيين ليقدموا في المغرب عروضا اقتصادية للمستثمرين العرب. باعتبار أنهم – أي المغاربة- لا يتقنون العربية لغة اقتصادية مشتركة مع العالم العربي، ولا يشتركون معه حتى في ذات اللغة الأجنبية. وهو وضع لا يشجع المستثمرين العرب على المضي بعيدا.

ومن الجدير بالذكر، أن المغرب اقتصاديا يقع اليوم، تحت رحمة الصراع بين مشروعين اثنين: مشروع أمريكي ويتمثل في مشروع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. في مقابل مشروع فرنسي ويتمثل في مشروع البحر الأبيض المتوسط، والذي بدأه الرئيس السابق ساركوزي، حيث تحاول فرنسا بهذا المشروع أن تحافظ على نفس امتيازاتها التاريخية منذ الاستعمار، وتعمل على توسيعها. في حين تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى خلق فرص اقتصادية جديدة. وقد كرست ذلك بإقرار اتفاقية التبادل الحر مع المغرب.

فالامتيازات الاقتصادية التي تمنحها أمريكا للمغرب تتعلق بالأمن والاستخبارات الداخلية والخارجية، في مقابل الانخراط في مشروعها السياسي وخاصة ما يتعلق بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، وما تسميه “محاربة الإرهاب”. كما أن الامتيازات الاقتصادية التي تجنيها فرنسا من المغرب، هي مقابل تنازلات اقتصادية كبرى من جهة المغرب. دون أن نلغي من حسابنا ورقة الصحراء المغربية، والتي تحسن فرنسا استثمارها بدهاء منقطع النظير، لتأبيد تحكمها في الاقتصاد الوطني، بشكل لا يدعوها بأي شكل من الأشكال للإسهام الحقيقي والفعال في حل تلك القضية.

-البرلمان وتعريب الحياة العامة:

لتعريب الحياة العامة في البرلمان قصة لا تخلو من طرافة: فالموضوع ظل مطروحا منذ زمان تحت قبة البرلمان من قبل فرق الأغلبية والمعارضة على حد سواء. بل إن الحكومات المتعاقبة نفسها لا يختلف موقفها “العلني” عن موقف نواب الأمة. ليبقى السؤال مطروحا: من يقف وراء استمرار هذا الوضع؟ ومن يستفيد منه؟”.

كان عبد الخالق الطريس أول من تقدم بمقترح قانون حول: “تعريب الإدارة والحياة العامة”، وذلك سنة 1963. إلا أن الحكومة آنذاك، برئاسة السيد أحمد باحنيني كانت قد رفضته ل”اعتبارات شكلية”.

وإلى غاية سنة 1998 أعاد النائب الاستقلالي البرلماني سعد العلمي، طرح مقترح الزعيم عبد الخالق الطريس، لتعريب الحياة العامة، إلا أن حكومة التناوب رفضته، بعد ذلك أيضا، لنفس “الاعتبارات الشكلية”.

وفي سنة 2003، تقدم نواب من الفريق الاستقلالي بنفس المقترح، رفضه رئيس مجلس النواب، السيد عبد الواحد الراضي الاشتراكي، ل”اعتبارات شكلية” أيضا.

وأما سنة 2008، فتقدم الفريق الاستقلالي بنفس المقترح، الا أن الوزير الاستقلالي، المكلف بالعلاقة مع البرلمان، السيد سعد العلمي، والذي سبق له أن تقدم بنفس المقترح يوم كان نائبا، رفضه هو نفسه… ل”اعتبارات شكلية” أيضا.

فهل للعبة شد الحبل هاته من نهاية ؟ بين من يقترح ومن يرفض تعريب الحياة العامة، في تناوب عجيب للأدوار والمواقع؟

– مفارقة صارخة مريبة:

من خلال الرجوع إلى الإحصائيات العالمية لسنة 2015، وفق كتاب “حقائق العالم” The World Factbook الصادر عن الاستخبارات الأمريكية، فإن نسبة عدد السكان المتحدثين باللغة الفرنسية، لا يتعدى 3.05% من عدد سكان العالم، وأن الإقبال على تعلمها هو في تراجع مستمر سيفضي إلى تدحرجها المستمر، حيث تحتل اليوم الرتبة التاسعة. بعد أن كانت منذ أقل من خمس سنوات تحتل الرتبة الثامنة، في أفق يؤهلها للخروج إلى الأبد من اللائحة العشرية للغات الأكثر انتشارا.

في مقابل ذلك نجد أن اللغة العربية تحتل الرتبة الرابعة، بعد أن كانت تحتل منذ خمس سنوات المرتبة الخامسة، في أفق قد يؤهلها لاحتلال الرتبة الثالثة بعد سنوات قليلة. كما أن مؤشر الإقبال على تعلمها هو في ازدياد مطرد، حيث يتحدث بها 6.6% من سكان العالم، وتعتبر لغة رسمية لأكثر من 27 دولة.

كان بالإمكان أن نتفهم اختيار المغرب المزمن للتوجه الفرنكوفوني، لو أن اللغة الفرنسية تفسح له واجهة اقتصادية وعلمية واسعة لا تتيحها له لغته الرسمية والوطنية. أما وأن الوضع غير ذلك، فإنه من حق الشعب المغربي أن يطالب بالجواب الواضح والصريح عن سر هذا الارتهان المريب.

ذلك أنه، باستحضار تقابل “لغة الحصر” و “لغة النشر”، والذي يقترحه اللساني السوسيولوجي لويس جان كالفي، فإننا نكون أمام مفارقة لغوية اجتماعية غريبة: شعب يمتلك لغة “نشر” وهي العربية، يتوسل للتواصل مع العالم عن طريق لغة “حصر”، وهي الفرنسية.

– نموذج للمقاومة:

مع أن اللغة العربية دستوريا هي اللغة الرسمية، وأن أقل من 10 بالمائة فقط من المغاربة يتكلمون اللغة الفرنسية، فإن معظم قطاعات الإدارة المغربية لا تزال مفرنسة. ولا تخرج عن هذا الطابع غير وزارات معدودة مثل الأوقاف والعدل والتعليم.

النقيب عبد الرحمن بن عمرو قرر خوض نوع من المقاومة اللغوية تجاه الإدارة المغربية. فهو يرى أن استخدام اللغة الفرنسية في المرفق العام يعد خرقا للدستور، فما كان منه إلا سجل دعاوى قضائية ضد جهات إدارية رفضت مراسلته باللغة العربية. ومن ضمن تلك الجهات، كانت الحكومة المغربية، وكذا إدارة الإذاعة والتلفزة المغربية. بعد بضع سنين، كسب قضية واحدة، فيما رفضت النيابة العامة بقية القضايا. رفض لم يثنه عن تكرار المحاولة. فلما أرسل له الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي رسالة باللغة الفرنسية، أرجع النقيب تلك المراسلة طالبا إدارة الصندوق بمراسلته باللغة العربية . وحينما رفضت تلك الإدارة طلبه، رفع ضدها دعوى قضائية بالمحكمة الإدارية بالرباط، والتي قضت في مواجهته بتعويض مادي، بالرغم من أن التعلة التي بنت عليها المحكمة قد نصت على أنه ليس على الإدارة أن تراسل المواطنين المغاربة باللغة العربية إلا إن ألحوا في ذلك الطلب، وهو أمر يخالف مدلول “الرسمية” للغة العربية.

تجربة بإمكانها أن تكون ملهمة لمن اختار خط المقاومة اللغوية.

– فرنسا نموذج يحتذى:

إذا استثنينا نزعة الهيمنة والشعور المَرَضي بالتفوق لفرنسا، نجد أنها تمثل نموذجا رائدا في استماتتها في الدفاع عن هويتها الثقافية ، تستطيع بقية الدول أن تقتدي بها.

منذ فترة طويلة، أنجزت فرنسا مجموعة من الإجراءات التشريعية والعملية لحماية هويتها اللغوية وتحصينها من الذوبان في عاصفة العولمة الثقافية التي تقودها اليوم الولايات المتحدة، ومن تلك الإجراءات نجد:

– إصدار قانون فيلي كوتري : منذ سنة 1490 أقرت الحكومة الفرنسية قانون فيلي كوتري، ويقضي بتوقيف الاستعمال الرسمي للغات اللاتينية والإسبانية والإيطالية، بل حتى اللهجات الفرنسية مثل الكتالانية والباسكية والبروطانية.

– في سنة 1970 شكل رئيس الوزراء الفرنسي آنذاك جاك شابان دلماس لجنة لتصفية المصطلحات الدخيلة على اللغة الفرنسية . وقد عرفت بلجنة “المصطلحات”.

– في سنة 1976 أصدرت المحكمة الفرنسية قرارا بحظر استخدام كلمات إنجليزية معينة، ورتب عقوبات حبسية ومالية على المخالفين. كما أصدرت وزارة الدفاع الفرنسية قرارا بمنع استخدام مائتي كلمة إنجليزية بين الجنود الفرنسيين.

– عرض وزير الثقافة الفرنسي جاك توبون في سنة 1994 مشروع قانون صادق عليه البرلمان الفرنسي يقضي بحظر استخدام الكلمات أو التعابير غير الفرنسية في حال وجود بديل فرنسي لها بالفرنسية. بما يشمل كل المعاملات التجارية.

– في سنة 2013 حظرت الحكومة الفرنسية على الدوائر الرسمية التابعة لها استخدام مصطلح “هاشتاغ” hashtag، المستخدم في شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” للدلالة على الموضوعات الأكثر شعبية، واستبدالها بمصطلح “مودييز” Mot-Diese.

وحتى اعتبار فرنسا عضوا في الاتحاد الأوربي، لا يمنعها من التصدي بقوة للولايات المتحدة الأمريكية، حينما أرادت إقامة “اتفاقية التجارة والاستثمار” مع الاتحاد في يونيو 2013. حيث طالبت فرنسا بما سمته “الاستثناء” لكل ما يتعلق بمجالي الثقافة والسمعي البصري. واعتبرت الموضوع غير قابل للنقاش، وعللت موقفها بما سمته “اعتقاد” Conviction سياسيا وفلسفيا.

– خاتمة:

“المهم، أن نستعين على قضاء حوائجنا بالكتمان لأن هناك من لا يريد سياسة التعريب”. ذلك ما عبر عنه آخر وزير أول في المعمار الدستوري القادم، وهو عباس الفاسي، أمام منتخبي حزبه خلال شهر مارس من سنة 2010. وكأن الدعوة إلى “تعريب الحياة العامة” بضاعة مهربة، وكأن الجهات الواقفة ضده طابور خامس.

وباستحضار كل تلك المعطيات، نكون قد تجاوزنا سؤال:

“هل من مصلحة المغرب أن يظل فرنكوفونيا؟”

لنطرح سؤال: “كيف ينبغي أن يتخلص المغرب من هذا الظل الثقيل؟” .

وفي انتظار أن نصل إلى الإجابة بشكل فعلي، ما تزال ظلال الجنرال ليوطي جاثمة، على قلب المدينة، ممتطيا صهوة جواده العربي، ليدلنا، ربما، على أن هذا البلد، لم يزل فرنكوفونيا، ولو إلى إشعار آخر.

*إعلامي وباحث مغربي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • علولة ايت بلعربي
    الجمعة 4 مارس 2016 - 16:10

    نعم، ان الفرنكوفونية هي سبب او عامل من بين تلك العوامل التي ما انفكت تقف وجه عثرة في طريق التقدم و التطور و النماء و الازدهار و انتشار الخير العميم على الامة كافة و على جميع الاصعد و المستويات حيث تفاقم التعثر بصفة عامة و على وجه الخصوص و باعتبار الاسباب و بالنظر اليها من مختلف الاوجه يمكن القول بما لا يدع مجالا للشك و يدعو للظن السوء و الاسوء على الاطلاق باننا في الافق القريب و بالنظر الى الحصيلة و المحصلات و المداخل و المخرجات الاولى و توابعها و ايضا نواقصها و نوافلها العديدة المتعددة الاصنف و الالوان و الضروب و الصنوف المختلفة الاحجم و الوازنة يمكن التشديد و التوكيد و التأكيد على ان الفرنكوفونية هي تلك النظرة المستقاة من عين حمئة ظمئة ترى الى الامور بنظر الواثق في المستقبل خطى تابثة عالية سريعة من اجل تدارك الركب و الوصول الى مراتب الامم و الاقوام العظيمة الشأن في كافة الميادين و المجالات و المعارف و الوسائط و الامور المتعلقة بها كما و كيفا و شأنا و تدبيرا و تسييرا كما هو حال الاوضاع الراهنة الفرنكوفونية لغويا و تاريخيا و عقديا و فلسفيا و خطابا و حزمة من القرارات التي تصب في الاتجا

  • احمد
    الجمعة 4 مارس 2016 - 17:51

    لقد فشلت فرنسا في بسط سيطرة الفرانكفونية على الامريكتين لتراهن بعدها على القارة الافريقية وفعلا نجحت في مسعاها لكن دولها المفركنة(فرانفونية) فقيرة مقارنة بالدول المسكسنة (انكلوساكسونية)

  • amahrouch
    الجمعة 4 مارس 2016 - 17:51

    Tout le monde nous parle de l enseignement et de son échec et essaie de le lier exclusivement à la langue omettant de parler de l enseigné lui-meme et de sa prédisposition à recevoir et emmagasiner le savoir.Nous avons l enseigné-récepteur,le savoir et l outil.Pour etre réceptif à ce que l on veut lui inculquer l enfant doit d abord etre dispos(en bonne santé physique et mentale).Le parent doit avoir de quoi l entretenir moralement et matériellement pour le préparer à l école et le soutenir par la suite.La langue doit etre éfficiente pour bien véhiculer le savoir .Enfin élaborer un programme adéquat capable d ouvrir des débouchés sur différents domaines.Je trouve que le français est une bonne langue,peu couteuse mieux que cette langue arabe trop encombrée par le religieux,par une culture et une civilisation brutales.Détester une langue parce qu elle émane d un pays ancien occupant est une mauvaise attitude à mon avis

  • الإنسان المغاربي
    الجمعة 4 مارس 2016 - 17:57

    عندما نظمت جريدة هسبرس استطلاعا بخصوص امكانية استبدال الفرنسية بالإنجليزية في التدريس، اختار ما نسبته 85.98% للإنجليزية

    وهو ما يعكس نبض هذا الشعب المغربي المتيقض والعارف بأن الفرنسية لم يعد لها وزن في الساحة العالمية، إن نحن استنينا الحضيرة الخلفية لفرنسا بإفريقيا

    وهو اختيار واقعي براغماتي تمليه حقيقة انتشار الإنجليزية الكبير في العالم لغة وسيطة للتواصل، وبصفتها لغة المال والأقتصاد والإنتاجات العلمية الأكاديمية

    لكن هنالك بالمقابل لوبيات انتفاعية مرتبطة اقتصاديا وإيديولوجيا بفرنسا تعيش على ريع الهيمنة الحصرية لفرنسا على اقتصاد المغرب وتأخد عائدا ريعيا مقابل دور الوساطة الذي تؤديه

    ويدخل في ذلك بعض المسؤولون "المفرنسون" الغير منتخبون والذين يتصرفون بشكل افرادي مخالف حتى للدستور في أمور يجب أن يستفتى فيها المواطن

    الفصل الثاني من الدستور :
    "السيادة للأمة، تمارسها مباشرة بالاستفتاء، وبصفة غير مباشرة بواسطة ممثليها.
    تختار الأمة ممثليها في المؤسسات المنتخبة بالاقتراع الحر والنزيه والمنتظم."

    واستطلاع هسبرس كان عينة من رأي هذا المواطن الذي كان يجب استفتائه

  • قارئ
    الجمعة 4 مارس 2016 - 18:24

    لولا الاستلاب الذي يعاني منه المغربي لما احتلت الفرنسية المكانة التي تحتلها اليوم في المغرب (واحتل من احتلال). فاللافتات المكتوبة بالفرنسية من الذي كتبها؟ وبما أننا نعلم أن المغاربة يتقنون العربية أكثر من الفرنسية، وأن المخاطب بهذه اللافتات هم المغاربة قبل كل شيء، فكيف نفسر هذا التفرنيس الذي لا يخضع حتى لمبدأ المصلحة، وللقواعد الأولية للتواصل الاجتماعي؟ كم من مغربي لا يعرف إلا الفرنسية حتى تحتكر هذه اللغة حصة الأسد من ميزانيات الاشهار؟

  • متابع
    الجمعة 4 مارس 2016 - 18:41

    لقد أسمعت لو ناديت حيا….
    تعرف ان هناك عدم توازن بين من يجند وسائل ثقافية وسياسية واقتصادية واجتماعية جبارة وبين من يقاوم تاريخيا ومعنويا ووجدانيا فقط…. لكن ماضاع حق وراءه مقاوم
    لا فض قلمك وكثر الله من امثالك
    لقد سجلت بحثك لأستفيد منه لاحقا وشكرا جزيلا

  • amahrouch
    الجمعة 4 مارس 2016 - 19:14

    Dans le mode entier et particulièrement les pays en v de développement on souffre de d indiscipline et du mauvais comportement dans les écoles.L élève et l étudiant sont découragés puisqu ils ne voient aucune issue devant eux tellement les les horizons se sont rétrécis.Cela les chagrine et impacte sur leur rendement.Tous les pays pauvres ou appauvris pàtissent des memes difficultés et des memes insuffisances.Les pressions qui s exercent sur les parents et les enfants finissent par les dissiper et les perturber.L enseignement sera meilleur lorsque le monde aura été bon

  • أسكور أحمد
    الجمعة 4 مارس 2016 - 19:16

    الفرنسية هي سبب تخلف التعليم ببلادنا، وفي اليوم الذي يصبح فيه تعليمنا يعتمد على العربية والانجليزية عندها سيتقدم تعليمنا وسنسير في الاتجاه الصحيح. أما إعدة تدريس المواد العلمية بالفرنسية فإنها الطامة الكبرى التي ستحل بأطفالنا وتلاميذنا وستجعلهم أغبياء ومتخلفين على مر العصور القادمة. علينا أن نتذكر أنه لما تقرر تدريس المواد العلمية بالعربية في القرن الماضي كان التعليم قد وصل مرحلة من الانحطاط ولم يعد التلاميذ يومها قادرين على فهم المواد العلمية بالفرنسية، ولما عادت اللغة العربية أصبح الجميع قادرا على فهم المواد العلمية ومواكبتها.

  • يسقط اللوبي الفرنسي
    الجمعة 4 مارس 2016 - 19:32

    يجب أن تقوم ثورة شعبية كبيرة بالمغرب على الانقلابيين الفرنكفونيين على اللغة العربية

  • نموذج للمقاومة:
    الجمعة 4 مارس 2016 - 19:42

    فتحت بريدي الاليكتروني صباح هذه الجمعة كعادتي الملهوفة على امل ان

    احظى برد محمود من جهات اجنبية كنت قد راسلتها من اجل فرصة في الشغل

    الرد لم يكن من تلك الجهات للأسف بل من ادارة المصرف الذي اتعامل معه

    وبهكذا اعلان

    Chaabi Net : Découvrez les nouvelles fonctionnalités du service virement de compte à compte‏

    الرسالة كلها مفرنسة وكأن االراسل والمرسل اليه ليسا بمغربين ، او ان

    اصحابها متيقنون ان زبنائهم على دراية تامة بلغة الفرنجة ، فكرت قليلا

    ثم كتبت للادارة تلك ردا باللغة الانجليزية حتى لايحسبوني اميا اطلب منهم

    مراسلتي باللغة العربية لكوني مغربيا ولست فرنسيا وعليهم احترام مغربيتي

    وتحياتي

  • حقيقة الفرانكفونية
    الجمعة 4 مارس 2016 - 20:40

    الفرانكفونية ليست مجرد
    نشر اللغة الفرنسية
    بل الثقافة الفرنسية
    ووسيلتها اللغة
    وليس نشر الثقافة هو
    الهدف بل اخضاع امة
    لنفس الدوافع وراء الاستعمار:
    الموارد البشرية الرخيصة
    المواد الاولية
    سوق للبضائع
    اما قول البعض غنيمة حرب
    فالمنهزم في الحرب
    من المعلوم انه هو براسو
    يتحول الى غنيمة حرب
    فلك ان تتصور غنيمة حرب
    في يد منهزم ضعيف غنيمة حرب
    فليضحك عليه
    لا علي

  • abdou
    الجمعة 4 مارس 2016 - 21:24

    حينما نحاول كشف حقيقة الفرنكوفونية، فنحن بالتأكيد لا نتحدث عن اللغة ا وإنما نتحدث عن منظومة ثقافية تمت صياغتها في شكل مشروع للهيمنة، مسكون بأيدولوجية شوفينية، تحتقر الشعوب المسماة لديها "بالبربرية". وتوظف لذلك مؤسسات دولية وإقليمية ومحلية.
    لكن السؤال الأساسي الذي يجب طرحه ألم تقم اللغة العربية إن لم نقل العربفونية بنفس الشيء في حق اللغة الأصيلة والتاريخية للمغرب والمغاربة تبقى الإيديولوجية العمياء هي الفيصل في هذا النقاش,
    المرجو النشر
    شكرا هسبريس

  • عجمي مسلم
    الجمعة 4 مارس 2016 - 21:32

    لماذا تم تعريب المغرب بعد أن كان أمازيغيا ؟
    لان العرب انتصروا على الامازيغ واستعمروهم وخلفوا وراءهم انصار التعريب من الامازيغ
    لماذا يتم فرنسة المغرب بعد ان تم تعريبه؟
    لان الفرنسيون استعمروا المغرب وخلفوا وراءهم انصار الفرنسة من المغاربة

    من صفعك في خدك يكون النموذج المثالي لديك
    هذه سنة الله في الكون ولن تجد لسنة الله تبديلا

  • lamhrach
    الجمعة 4 مارس 2016 - 21:39

    Au commentaire3 amahrouch, j'ai déjà vu vos commentaires, et j'ai des doutes… mais là tout est dévoilé: le français est une langue morte à jamais, l'anglais c'est l'avenir, langue gratuite et mondiale.. ta langue de molayire tu peux boire du café avec au champs Elysée mais pas à delhi
    tous les pays fracophones sont pauvre et dictature
    tous les pays anglophones sonr riche et democrates

  • ANAS
    الجمعة 4 مارس 2016 - 21:48

    تحليل ولا أروع..!
    اطلعت بالصدفة على كتاب الاجتماعيات المقرر في فرنسا والذي تدرسة بعثاتها،وقد آلمني ان أرى كاريكاتور دعائيا في بداية استعمارها للمغرب،يصور فرنسا كامرأة فاتنة بقامة عالية تحمل المال والعلم والحضارة للمغاربة. .هؤلاء صورهم الكاريكاتور كاقزام يتحلقون حولها وهم في هيئة شعب بدائي منبهرين امامعا وكأنهم يعبدونها..!!
    ورسوم كاركاتورية اخرى لنفس الحقبة..
    كانوا ينظرون إلينا كشعوب نصف متوحشة!
    واستغرب مع كل جرائمها ابان الاستعمار لا زال منا من يتفرنس ويفرنس أبناءه بتدريسه في بعثاتها!
    مشكلتنا أعم مما تبدو، مجتمعنا يحمل عقدا ..أجل في لاوعيه الجماعي ترسخت فكرة ان الآخر هو الأفضل.فلا يثق بنفسه وانجازه..إنه مستهلك وتابع ليس الا

  • SMAEL
    الجمعة 4 مارس 2016 - 22:15

    تحية طيبة،
    زمانا، المغرب إبن عصره، و مكانا، فهو ليس شرقيا. ثقافيا، المغرب مغربيا، وخصوصيته عمّرت مند قرون، أما الفرنسية فهي إرت ضمن تراثه، فكيف نطرح السؤال عن التخلص من هذا المكتسب، بينما الكلام عن التعريب فلا يمكن إستعابه عقلانيا، إلا في إطار -تنمية ثقافية- تجعل الفعل الثقافي يرقى لتأهيل اللغة. التعريب قبل التأهيل مجازفة.
    الأفكاروالأحداث الواردة في المقال، تشكل في حد ذاتها، عناصربناء ثقافة مجتمع.
    للتذكير، الثقافة الفرنسية ليست لها عقدة حين تتغدى بثقافتنا و حين تعتمد أكادميتها كلماتنا عندما تصبح متداولة داخل المجتمع.

  • حنيبعل
    الجمعة 4 مارس 2016 - 22:15

    14 – عجمي مسلم
    الحقيقة التي تجهلها ايها العجمي بإرادته ان المغرب قبل ذخوله في الاسلام
    كان بزنطيا وقبل ذلك كان ونداليا وقبلها كان رومانيا وقبلها كان قرطاجيا
    وكانت لغة هؤلاء هي المنتشرة في ربوعه لمدة 17 قرنا حتى حلت محلها
    العربية ، انت تقول بأن العرب انتصروا على الامازيغ وهذه اهانة للاجداد
    العربية انتشرت لانها كانت قريبة من اللغة التي سادت طويلا لغة قرطاج

  • من مقالات رشيد نيني
    الجمعة 4 مارس 2016 - 22:50

    لم أشعر في حياتي بالقشعريرة وأنا أسمع النشيد الوطني حتى سمعت الفرقة الروسية التي زارت المغرب تعزفه وتنشده. كان هؤلاء الروس ذوو النظرات الصارمة والحبال الصوتية المتينة ينطقون حروف النشيد الوطني من مخارجه الصحيحة. مما جعل جمهور مسرح محمد الخامس يصفق طويلا لجوق الجيش الأحمر الذي أعطى طعما آخر للنشيد الوطني. ذلك النشيد الذي طالما شاهدنا بعض لاعبي منتخبنا الوطني يمضغون العلك على أنغامه وسط الملعب، وآخرون يتلعثمون وهم يحاولون ترديد أبياته مع الجمهور.

    عندما انتقل جوق الجيش الأحمر إلى الدار البيضاء ليعطي عرضه في الميغاراما، كان لا بد أن يلقي ساجيد عمدة المدينة كلمة ترحيب، وطبعا كان يجب أن يختار الفرنسية. بعده صعد إلى المنصة واحد من اللجنة المنظمة ورحب بالجوق، طبعا بالفرنسية. وعندما وقف رئيس جوق الجيش الأحمر ليقدم فرقته لم يتكلم لا بالروسية ولا بالإنجليزية ولا بالفرنسية، بل تكلم بعربية فصيحة لا يتكلمها وزير الثقافة عندنا!

    كتب رشيد نيني هذاالمقال يوم 25 أبريل 2006 في جريدة "الصباح" التي كان يعمل بها قبل أن يؤسس جريدته "المساء":

    في امان الله

  • Mohamed
    الجمعة 4 مارس 2016 - 22:56

    اقتباس:"يستحيل ألا يلفت انتباهك، وأنت تتجول في شوارع المدينة المغربية، ذلك الكم الهائل، من لا فتات المتاجر، ولوحات الإشهار، وعناوين المجلات…"
    انا مواطن مغربي عادي جدا , و لا اجد اي مشكل مع الفرنسية كلغة او كثقافة و لا اجد اي حرج في ان يقوم مغربي يمتلك متجر او جريدة او مجلة او غيرها ب التعبير عن نفسه او افكاره بالفرنسية او بالدارجة او بالامازيغية او بالعربية. و عندما ارى لوحة اشهار بالعربية الفصحى لا اجد اي مشكل معها رغم انه لا يوجد مغربي واحد يتكلم بالعربية في الشارع (و هو مكان تواجد اللوحة الاشهارية).
    الفرنسية لم تعد لغة المستعمر مثلما لم تعد العربية لغة استعمار , حيث ان كليهما لم ينبثقا من هذه الارض و رغم هذا المغاربة تعلموهما.
    والفرنسية تتماشى مع توجهات الدولة الاقتصادية و هي لغة شركاء المغرب و لغة افريقيا الغربية المنطقة التي يريد المغرب ان يكون بوابتها و قاعدتها الاقتصاية.
    العروبيون و التعريبيون في المغرب لا يهتمون بالواقع و المصالح كل ما يهمهم هو مسخ المجتمع و تحويل المغاربة الى عرب مهما كلف الامر.
    العروبة (وليس العربية) هي الظل الثقيل الحقيقي و هي سبب تخلف المغرب.

  • amahrouch
    الجمعة 4 مارس 2016 - 23:30

    LAMHRACH,vous,l auteur et vos semblables devriez vous détromper.Si l enseignement en Amérique et en occident est super c est gràce à la fuite des cerveaux.Les gens intelligents du monde entier,les lauréats partent là-bas.La silicone valley est pleine de toutes les nationalités.ddaw zbda ya sahbi

  • ولد الشلحة رحمها الله
    الجمعة 4 مارس 2016 - 23:52

    اخجل من نفسي عندما اسمع احدهم يقول لغتي الامزيغية ،بدل شلحتي او ريفيتي او زيانيتي او حيحيتي… الخ…. لم تولد بعد الامزيغية لا في الجزائر ولا في بلدي المغرب .

  • لا مناص من (الفونفونية)
    السبت 5 مارس 2016 - 00:27

    إذا لم تكن فرنكوفونيا ، فستكون أنجلوفونيا أو إسبانوفونيا . وإذا لم تستورد التكنولوجيا من فرنسا فستستوردها من بريطانيا أو ألمانيا أو أمريكا أو اليابان.
    ثورة إيران خرجت من هيمنة الشيطان الأكبر ( أمريكا) وارتمت في أحضان المارد الأكبر (روسيا) وها هي تستعين بطائراته لقصف المسلمين في سوريا.
    الأعراب (بومدين والقذافي و البوليزاريو) ، كانوا يستوردون السلاح من السوفيات ، لقتل المغاربة في حرب الصحراء ، والمغرب يستورده من الغرب للدفاع عن حدوده ووحدة اراضيه.
    قبل القرن السابع الميلادي لم يكن أمازيغ شمال إفريقيا ولا القوط في الأندلس (عربفون ) ورغم قرون من العربية في التعليم والإدارة ،إنهزم المسلمون في الأندلس، ثم استسلموا فيما بعد للإستعمار.
    اللغات لا تقدم ولا تؤخر ، فالغلبة للعقل و البحث العلمي والإبتكارات.
    – العربية مكسب وهي ضرورية لنهل المعارف الإسلامية من منابعها،
    – الفرنسية مكسب كذلك نظرا للعلاقات التاريخية والإقتصادية مع فرنسا،
    – ولا بد من إضافة الأنجليزية في التعليم ، لتمكين الطلاب المغاربة من ولوج أرقى معاهد البحث العلمي في العالم و سوق الشغل الدولية.

  • alfarji
    السبت 5 مارس 2016 - 00:47

    من يدرس العلوم بغير لغته لن يتوفق أبدا و سيبقى دون المتوسط لأن العلوم تُفهم و لا تُحفظ و هذا هو السبب في عدم وجود علماء مغاربة من العيار الثقيل إلى يومنا هذا، أقول هذا و أنا حاصل على الدكتوراه في الرياضيات٠
    مثال: فسر لطفل عملية زائد بالعربية ثم بالفرنسية (بالعربية: اجمع العدد خمسة و العدد اربعة، أو زد العدد خمسة على العدد اربعة٠ الطفل سيفهم الدرس من خلال هذا المثال، وهذا ما أعتبره انا الرياضيات "ما هو جمع عددان"، و بعدها تعلمه التقنيات التي لا أعتبرها أنا من الرياضيات٬ فالآلة الحاسبة يمكنها أن تفعل ذلك)

    فسر للطفل بغير لغته !!!٠

    وكذلك الشأن بالنسبة للكبار (التساوي، المعادلات، التطبيقات، ٠٠٠)

    إلا من يقول في السبعينات… أنا درست في السبعينات، لو كان التدريس بالعربية لما أُقصي 90 % من رفاقي و لتوجه العديد ممن أكملوا دراستهم علمي. و نحن اليوم نريد أن يصل 90 % من المسجلين بالإبتدائي للثانوي. الفرنسية ستقصي 90 % من أبناء المغاربة

    انشروا من فضلكم

  • المنافع فرنكوفونية
    السبت 5 مارس 2016 - 04:06

    المغرب شريك العالم الفرنكوفوني في تبادل المنافع والتعاون على تحقيق المصالح.
    تعتبر فرنسا أول مستثمر في المغرب ، وأول مستورد منه ومصدر إليه.
    وفي البلدان الإفريقية الفرنكوفونية يجد أرباب المال و الأعمال المغاربة فرصا للإستثمار.
    وفي فرنسا تقيم أكبر جالية من المغاربة ، تعتبر تحويلات أموالهم إلى ذويهم ، موردا مهما للعملة الصعبة.
    وإلى الجامعات والمعاهد الفرنسية يتوجه أكبر عدد من الطلاب المغاربة لاستكمال دراستهم في العلوم والتقنيات الحديثة ، ليتخرجوا كمهندسين وتقنيين كبار، ويتولوا تدبير المؤسسات الإقتصادية في القطاعين العام والخاص ، ويكونوا خير خلف لخير سلف.
    أما العالم العربي فالحدود بيننا مقطوعة في (زوج بغال ) بين وجدة ووهران ، ومن وراء تلك الحدود تحاك المؤامرات ضد وحدة المغرب ويرابط حوالي 7 ألاف مجند عربي من البوليزاريو على أتم الإستعداد لمهاجمة المغرب ، بدعم من عسكر الجزائر وصمت الأشقاء العرب.
    لقد سبق أن توجه العمال المغاربة إلى بلدان الأشقاء ( العراق وليبيا) ، فرجعوا بخفي حنين.
    ولا تستهوي جامعات بغداد أو دمشق أو بيروت أو صنعاء أو القاهرة أو طرابلس الغرب الطلاب المغاربة ؟.

  • الرياحي
    السبت 5 مارس 2016 - 08:15

    المغرب حديقة تربية النوابغ .ما ان يشتد ساعد العقل عند المغربي الا ان هرول الى الخارج ثم "هديك طريق عبو للفول "لن نراه بعد الا ربما شيخا .كل الكفاءات هربت وهنا حجر الزاوية.لماذا يهرب المغاربة من وطنهم ولماذا يلقون نفسهم في البحر ولماذا تهاجر النساء والفتيات الى مصير مجهول .نظرية المؤامرة هي كذبة كبيرة. الميل فينا وابحث عن الأسباب الداخلية اما فرنسا فهي قوة عظمى واظن انها اكثر سخاء مقارنة مع بريطانيا وان قرات الأرقام ستجد انها تخسر المليارات لكنها تحث على "البريستيج"
    في اي دولة تباع حديقة عمومية ? حدث هذا عندنا في عين الشوق

  • عابر سبيل
    السبت 5 مارس 2016 - 08:43

    للاسف أصبح المغرب عانى ومازال يعاني من مشكل الفرنكفونية بجميع ابعادها وثقافتها
    لكن المشكل الاكبر هو اتباع النظام الفرنسي المتخلف سواء فيما يتعلق بالتغطية الصحية والرواتب….

  • ابن مجاهذ بوكافر
    السبت 5 مارس 2016 - 10:34

    ا ولا الخطا الكبير هو تعريب المجتمع الامازيغي نصرة لتشريقه من اجل غايات ضيقة

    لذالك لن ينجح اي تعليم في المغرب بدون لغة الارض

  • علي
    السبت 5 مارس 2016 - 13:09

    عندما كانت العلوم تدرس بالفرنسية كان أغلب التلاتميذ يتوجهون إلى الشعب الأدبية والقليل هو من يستطيع التوجه نحو الشعب العلمية نظرا لأن الأكثرية لم تكن تفهم وتستوعب الرياضيات والعلوم باللغة الأجنبية. اليوم نجد أغلب التلاميذ يتوجهون علمي والقليل من يختار الشعب الأدبية. هذه هي الحقيقة وهذا هو السبب لإرجاع اللغة الأجنبية الفرنسية حتى لا يتوجه إلى الشعب العلمية إلا القليل خاصة الطبقة الميسورة والفرنكفونية،

  • الغالب و المغلوب
    السبت 5 مارس 2016 - 14:03

    من الفينيقفونية في القرن السابع قبل الميلاد ، و اللاتينفونية في القرن الأول الميلادي ، ثم العربفونية بعد دخول الفقهاء العشرة ،الذين بعثهم عمر بن عبد العزيز لتدريس المعارف الإسلامية في القيروان حوالي 722 ميلادية حيث تخرج الفوج الأول من المتعلمين الأمازيغ الذين انطلق بهم تعريب التعليم والإدارة فيما تعاقب من مماليكهم،ثم الفرنكفونية سنة 1912م.
    قال بن خلدون في مقدمته : "الفصل الثالث و العشرين في أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه و نحلته و سائر أحواله و عوائده".
    العربفون لم يغيروا شيئا من أساليب عيش و عمل الناس ، حيث كان الإعتماد في حضارتهم على العضلات ، ولهذا كان عدد سكان المدن قبل الفرنكوفونية لا يتجاوز 8% وكانوا يشتغلون في التجارة والحرف التقليدية ، أما 92 % فكان أغلبها رعاة يربون المواشي أومزارعون على ضفاف الأنهار.
    الفرنكفون تغلبوا بالعقل و الإبتكارات العلمية فأدخلوا الحضارة الحديثة ،وريطوا المغرب بمحيطه الدولي إلى اليوم .

  • جواد الداودي
    السبت 5 مارس 2016 - 19:33

    27 – ابن مجاهد بوكافر

    تقول : ((الخطأ الكبير هو تعريب المجتمع الامازيغي))

    من أرغم الأمازيغ على استعمال العربية الدارجة؟

    تقول : ((لن ينجح اي تعليم في المغرب بدون لغة الارض))

    الأرض لا لغة لها – اللغة هي لغة الناس – ولغة أغلبية المغاربة هي العربية

    30 – ahmed arawendi

    تقول : ((هل العربية الفصحى هي لغة المغاربة؟))

    نعم – والدليل أن الأغلبية الساحقة لمعلّقي هسبريس (بمن فيهم أنت) يستعملونها

    لماذا كتبت تعليقك بالعربية الفصحى؟

    لماذا لم تكتبه بالفرنسية؟

    هل أرغمك عقبة بن نافع على ذلك؟

  • حميد
    السبت 5 مارس 2016 - 21:12

    شكراً على هذا المقال!
    اللغة الأم أصبحت ضحية وحش يسمى الفرانكوفونية..يلتهم حتى الأمازيغية و العامية ..
    في ظل الإستعمار اللغوي/الثقافي و النفسي
    ظهرت عاهات و أمراض عند فئات جد مهمة من المجتمع تخجل على التكلم بلغاتها الأم، بل ربما تستنكف عن لغة أجدادها بإعتقادها أن لغة الفرنسيين رمز للرقي و الإنفتاح على حضارة ماما فرنسا. اللغة الفرنسية في الإعلام، المدرسة، الإشهار، الشارع، البيت الوثائق..الخ. .. يتبين جليا أن اللسان المغربي طرأت عليه عمليات جراحية أدت بثقافة كاملة إلى هاوية المسخ. في نظري، العربية و الأمازيغية و الدارجة..أصبحت ضحايا الفرانكوفونية التي تزداد شراسة و توغلاً في أذهان الأجيال الصاعدة..مغاربة بمنطق فرنسي أي منطق رجال الغد..؟ رحمك الله يا إبن خلدون. صدقت..:"المغلوب مولع بتقليد الغالب…."

  • ANAS
    السبت 5 مارس 2016 - 21:58

    إلى 30 ahmed. ..
    تقول :"فرنسا بنت لنا أول طريق وأول سكة حديد وأول مستشفى و.."
    فرنسا لم تبن لنا بل بنت لجنودها مواطنيها المعمرين حيث كانت تعتقد أنها ستبقى هنا إلى الأبد!!
    ثم من بني هم المغاربة! بنوا الطرق وغيرها بالمجان وتحت سوط الجنود الفرنسيين..وكل قبيلة تمر بها الطريق مجبرة على السخرة والبناء تحت التهديد..!!
    حقيقة أمر أمام محطات قطارات وأعجب بهندستها التي ابتدعها الفرنسيون لكن ذلك لم يكن من أجل المغاربة بل المعمرين الفرنسيين ولجنودهم !!
    المغاربة كانوا كائنات من درجة دنيا بالنسبة لهم..
    أما العرب الفلاحون فصاروا بقيم كانت نادرة ذلك الوقت..جاءوا بالعلم،والعدل،والشورى،والوضوء والغسل والنظافة….و..

  • sifao
    السبت 5 مارس 2016 - 22:23

    انا لا افهم هذا المنطق ، هل تنتظر من دوغول او متيران او اي سياسي فرانسي آخر ان يقول ان الفرنكفونية هي اداة استعمار وهيمنة وتدمير للغات والثقافات الشعوب المستعمرة ؟ هؤلاء مثخنين بروح الوطنية ، يعتبرون ثقافتهم ارقى الثقافات واعظمها حتى وان كانوا على دراية تامة لنقائصها وسلبياتها …هم يذافعون عن تاريخ بلادهم وقيم حضارتهم ولهم كل الحق في ذلك ، وعلى المدافعين على اللغة العربية ان يوضحوا لنا ، ماذا فعل القادمون من الجزيرة العربية بالامازيغية ، هل جاءوا لتطويرها ام عملوا على شيطنتها وتثبيت اللغة العربية مكانها ، الفرنسيون قالوا ان الفرنسية هي لغة الحضارة والتقدم والعرب قالوا ان العربية هي لغة القرآن ، كلام الله ، ولغة الجنة و…والفرق بين الاثنين هو ان الفرنسيين وظفوا خطاب تاريخي من اجل التأصيل لثقافتهم ولغتهم والعرب وظفوا لغة السماء لتفضيل وتقديس لغتهم
    على الرغم من تواجد وحضور العربية في شمال افريقيا لازيد من 10 قرون الا انها لم تستطع ان تفرض نفسها كلغة تواصل وبحث وتفكير ، في حين استطاعت الفرنسية ، خلال 6 عقود ان تفرض نفسها وتسيطر على الاقتصاد والادارة والتعليم والعقول ايضا

  • ماهر الملاخ
    الأحد 6 مارس 2016 - 05:21

    اتوجه الى جميع المعلقين لتفاعلهم مع المقال، سواء من يتشاركون مع اتجاهه او من يخالفونه. لأن ذلك شأن القضايا المجتمعية الكبيرة والمشتركة.
    ما أود التأكيد عليه هو اننا لا نتبنى اي قناعة شوفينية تجاه العربية، في ذات الوقت الذي لا نتبنى فيه أي دعوة إقصائية للأمازيغية. في نفس الوقت الذي لا تحكمنا اي نزعة عدائية تجاه الفرنسية.
    وورش التفاكر في شأن اللغة هو ورش ينبغي ان يظل مفتوحا، لأنه شأن يمس كينونة مجتمعنا بشكل عميق. وحلّه يستغرق أعمارا، والنقاش فيه يتطلب شروطا بناءة، منها استقصاء المعلومة التاريخية بدقة، وامتلاك تصور أولي حول وظيفة اللغة في بناء الحضارة.
    وعليه ينبغي ان يتحمل بَعضُنَا بعضا، وان نحسن الظن بمن خالفنا قبل من وافقنا.
    دمتم متحاورين.

  • sayf
    الأحد 6 مارس 2016 - 14:49

    ماما فرنسا:

    sois sage mon petit Maroc, et surtout veuille bien sûr la francophonie, pendant mon absence dans l'anglophonie et si l'arabisation veut faire des betises Ahmed Assid et là pour t'aider!!!!

  • الموضوعي
    الأحد 6 مارس 2016 - 16:36

    وانا اطرح عليك سؤالا هل من مصلحة المغرب أن يصبح عروبيا
    فماذا قدم التعريب للعراق وسوريا وليبيا مثلا
    وباي حق تريد تعريب المغرب

  • Tissant n'tata
    الأحد 6 مارس 2016 - 19:18

    الى سي اامهندس من فضلك, من هو اول رئيس فرنسي بعد الثورة الفرنسية مباشرة ؟ ومن هو الرئيس الذي حكم فرنسا قبل حكومة فيشي ؟ وهل كان كل هؤلاء الرؤساء ديمو قراطين ؟

  • الدكتور المنجي الكعبي
    الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:18

    الفرنكوفونية أو التعصب الثقافي

    بقلم الدكتور المنجي الكعبي

    كان ينبغي محاربة التعصب اللغوي ككل تعصب، لأنها، الفرنكوفونية، نعرةٌ ظهرت في الأول كرد فعل على اللغة الأخرى (أو اللغات الأُخَر) التي أرادت فرنسا ابْتِتاتَها في مستعمراتها بهدف تغيير هويّات دولها وإلحاقها بالدولة الأم.
    وكانت هذه هي سياسة ما يسمى ”بالاتحاد الفرنسي” الذي مات ولم يتكلم في المهد بسبب المقاومة الباسلة وحركات التحرير الوطني في المغرب العربي خاصة.
    وحدها هذه السياسة اللغوية انكسرت في الدول العربية الإسلامية، لأن العربية منها كانت كالروح في الجسد.

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12 1

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33 2

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00 4

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور