أفاد مسعفون بأن مواطنين أجنبيين أصيبا بجروح شمال إسرائيل السبت، مع استمرار تبادل إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، بعدما دعت إسرائيل إلى إخلاء بلدة مجاورة.
وتصاعد التوتر في المنطقة الحدودية مع لبنان، حيث يجري تبادل يومي لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران وحليف حماس، منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنّته الحركة في السابع من أكتوبر بتوغلها داخل إسرائيل، حيث قُتل 1400 شخص، بحسب السلطات.
وردت إسرائيل بقصف مكثف على قطاع غزة أدى إلى مقتل أكثر من 4385 فلسطينيا غالبيتهم مدنيون، بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة في القطاع الذي تسيطر عليه حماس.
ووقعت ما لا يقل عن ثلاثة حوادث منفصلة السبت في أنحاء مختلفة شمالي إسرائيل، أحدها قصف بالقرب من منطقة مرغليوت على الحدود مع لبنان، حيث أصيب مواطنان تايلانديان.
وقالت خدمة الطوارئ الطبية التابعة لنجمة داود الحمراء في إسرائيل في بيان إن أحد المعنيين “أصيب بجروح متوسطة في الصدر والآخر في الأطراف”.
ومنذ اندلاع القتال على طول الحدود قُتل أربعة أشخاص على الأقل في إسرائيل، هم ثلاثة جنود ومدني واحد.
وفي لبنان، أسفر التصعيد حتى الآن عن مقتل 23 شخصاً، غالبيتهم مقاتلون من حزب الله، إضافة إلى خمسة مقاتلين من فصائل فلسطينية وأربعة مدنيين بينهم مصور في وكالة رويترز للأنباء. وقُتل ثلاثة أشخاص على الأقل في الجانب الإسرائيلي.
وتزامنت اشتباكات السبت مع تفقد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الحدود الشمالية، حيث دعا الجنود إلى البقاء “يقظين”.
وقال غالانت: “لقد قرر حزب الله المشاركة في القتال، وهو يدفع ثمن ذلك. يجب أن نكون يقظين ونستعد لكل سيناريو محتمل”، مضيفا: “تنتظرنا تحديات كبيرة”.
وجاءت زيارة الوزير بعد دعوة إلى إخلاء بلدة كريات شمونة الشمالية الجمعة، وسط تصاعد القتال في المنطقة.
وأعلنت سلطة الطوارئ الإسرائيلية تفعيل خطة لإخلاء بلدة كريات شمونة شمالي الدولة العبرية، الجمعة، بعد أيام من مواجهات مع مقاتلي حزب الله على الحدود مع لبنان.
وأخلت إسرائيل قرى على الحدود الشمالية، في وقت دفعت بجنود الاحتياط وأرتال من الدبابات والمدرعات إلى المنطقة.
وخاض حزب الله وإسرائيل حرباً مدمّرة صيف 2006، خلّفت أكثر من 1200 قتيل في الجانب اللبناني معظمهم من المدنيين، و160 قتيلا في الجانب الإسرائيلي معظمهم من العسكريين. وتسبّبت الحرب التي استمرت 34 يوماً في نزوح نحو مليون لبناني من بلداتهم.
عل بنو اسراىيل انسحاب لا عمالهم قذرة ان تتحر حان وقت لشعوب تضامنهم يد بيد لاجل تحرير اقصى وغزة هاته فرصتهم بخاطر بقوة صهاينة لازم يخرجون مبااراضي محتلة ويشوفون لهم مكان مخصص تل ابيب اما باقي للفلسطنيين كما اخرج مغرب اسبانيا من جنوبنا للمملكتنا وخرجو مغاربة خير مستعمر فرنسي وطردنا استعمار باقي غا سبتة ومليلية مغربيتين اجلا ام عاجلا مرادونهم نشوفو فلسطين اولا تمشي لاي دولة تسافر كا ساىح بلا قيود وسلاسل اما تمشي لفلسطين وتضع لك بجواز واغنية اعطني ڤيزا وباصبور طابع صهيوني لا وعننا مامشينا ولكن متى ذهابنا اجمعين الامة اسلامية والعرب دخول الشرق وصلاتنا في مسجد بيت الله الاقصى والقدس لجميع مسلمين صراحة وضع بنو صهيون في مازق عليهم استسلام وان يضعون اسلحتهم ويتراجعون كفاكم بطشا واحتلالا الى متى سيكون فتحا مناصرا غزة و الفتح المبين وندخل آمنيين قدس وفلسطين وهنالك تواجد جدار خاص لنا ألا وهو باب مغاربة لا باب صهاينة وتحرير فلسطين واجب كل مسلم اخا مسلم ومقاومة تتصدى لغزو العدو الصهيوني عن ما يفعل اتجاه غزاويين واطفال غزة ملاىكة الرحمن ….فلسطين تحرر والقدس عاصمتها عربية….