الإرهاب ليس ديني

الإرهاب ليس ديني
الأربعاء 14 مارس 2018 - 05:53

قد كان الجاحظ قبيحاً، ولكي يقاوم قبحه كان يكتب عنه.. الإرهاب قبيح وقاتل، ليس كقبح الجاحظ، وليس ديني، فمن أجل القضاء عليه يجب أن نذهب إلى منابعه الأولى في السير والنصوص الدينية، بهذا نكون قد محقنا القبح الإرهابي من داخل نسقه الديني، هذا النسق الذي يوظف المشاعر الدينية والعاطفية من أجل الفتك بالأغيار

التاريخ يكشف الحقيقة ويمكر بالإنسان، كما يقول فريدريك هيغل.. وها هو التاريخ يكشف حقيقة داعش ومنبعها، ويكشف حقيقة المنظمات الإرهابية ومنبعها الأول مند زمن بعيد؛ فالإرهاب ليس ديني، الإرهاب موجود في المقررات التعليمية التي قرأتها وأنا طفل صغير بالثمانينيات مع أقراني، الإرهاب موجود عند فقهاء السلطة وفقهاء الجماعات الدينية، الإرهاب موجود في العقول، فقديما قالوا: “رهبوت خير من رحموت”، يعني أن تكون رهيباً خير لك من أن تكون رحيماً، اقرأ قاموس العرب إذا لم تصدق، اقرأ المورد والمعجم الوسيط لترى بنفسك إذا كذبتني، ولتأخذ المبادرة من أجل بناء مجتمع لا يعرف الإرهاب ولا يعطيه مسوغات ومبررات لحمايته، مجتمع يبني اقتصاده ويبني قيمه من ما أستلب منه مند القديم، مجتمع يعيد صياغة مفهوم التعايش والتسامح ويعترف بـ”حرية الاعتقاد” ويؤسس لأرضية الاختلاف.

لقد دخلنا إلى “الحداثة المفرطة hypermoderne” ونحن غير مستعدين للاعتراف بالآخر المختلف، الآخر الذي هو أنا، فرجعنا إلى الممارسات الوثنية paganisme التي تقدس إلهها وألهتها فقط، دون الاعتراف للآخر بممارسة طقوسه الدينية بكل حرية وفي أمان تام من الإرهاب والإرهابيين. فيا أيها السمجاء المبقورون، يأيها المغتربون بسوريا والعراق والجزائر والمغرب.. إلى متى ترهبوننا؟ فنحن لا نؤمن بـ”البانتون” حيث توجد الآلهة الكاذبة والتماثيل المصورة للجبابرة والأيونات القديمة، فنحن لا نريد أن نرجع إلى فترة الجهل والظلام كما قال المؤرخ رينهارت دوزي؛ بل نريد أن نرجع إلى ظل بيتنا القديم كما بقصة الكاتب المغربي عبد الغني أبو العزم، فالإرهاب ليس ديني إن كنتم تستوعبون.

لقد تكلم المسيح عن الحرب والسلم، فأنذرنا من جهة وقوع “حروب وأخبار حروب”، ومن جهة أخرى تضمن وصفه لمواطني ملكوت الله قيامهم بدور نشيط في صنع السلام، أي أن مواطني هذا الملكوت صانعو سلام وليس صانعو إرهاب، وقد أعلن أيضاً أن أولاد الله هم الذين يصنعون السلام (سفر متى 5 : 9)، فصنع السلام وصية إلهية قبل أن يفعلها الإنسان، وقد صنع السلام فيما بيننا بالمسيح، فلا يمكن أن ندّعي بأننا أولاد الله الحقيقيون ما لم نشارك في صنع السلام أيضاً، فديني أو بالأحرى رسالتي التي أؤمن بها ليست إرهابية. فالتطويبات ليست مجموعة من ثمانية خيارات، بحيث يختار بعضهم أن يكونوا ودعاء، ويختار البعض أن يكونوا رحماء، ويختار آخرون أن يكونوا صانعي سلام، فهي تشكل مجتمعة وصفاً لأعضاء ملكوت الله.

صحيح أننا لن ننجح في توطيد يوتبيا على الأرض كما يقول الفلاسفة اليونان، إذ كانوا يسعون إلى توطيدها !

وصحيح أن ملكوت المسيح الذي هو ملكوت البر، والسلام لن يصبح مسكونيا (عالمياً) في نطاق التاريخ كما تؤمن بذلك الكنيسة الكاثوليكية ! ولن تطبع السيوف سككاً والرماح مناجل حتى يأتي المسيح ! ولكن هذه الحقيقة لا تعطي مسوغاً محتملاً للإكثار من مصانع الأسلحة – فهل تمنعنا نبوءة المسيح عن الجوع من السعي إلى توزيع للغذاء بإنصاف؟ فكذلك لن تمنعنا نبوءته عن الحروب من السعي وراء السلام.

إن الله صانع السلام، ويسوع المسيح صانع السلام، فإذا أردنا أن نكون أولاد الله وجب أن نكون صانعي السلام؛ فالمسيحي هو الذي يؤكد أن ملكوت الله الذي دشّنه يسوع المسيح هو حكم الله الذي يسود فيه السلام والعدل، وأن يسوع نفسه جسًد تماماً في سلوكه الشخصي مُثل الملكوت الذي نادى به وأن جماعة الملكوت ينبغي أن تجوع إلى البر وتتبع السلام ولا تنتقم، ولا تكن إرهابية، بل تحب الأعداء.. وبعبارة أخرى يجب أن يكون الصليب سمتها المميزة، وأنه عند اكتمال الملكوت سوف “يطبعون سيوفهم سككاً ورماحهم مناجل”، لأنه “لا ترفع أمة على أمة سيفاً، ولا يتعلمون الحرب فيما بعد” (سفر إشعياء 2: 4)… وكل هذا يعني أن المسيحيين ملتزمون في المقام الأول بالسلام والبر..

صحيح أن السعي وراء السلام العادل أكثر تكلفة بكثير من استرضاء العدو على حسب المبادئ الأخلاقية؛ ولكن مع هذا يجب ألا نفتتن بالحرب ونمجد الإرهاب، فإن كون دينك غير إرهابي يعني أن دينك أو ما تؤمن به هو رسالة سلام. إن الوعي بالسلام هو أن يعي الفرد بأنه مهما كانت إغراءات العنف، فالعنف ليس حلا لأي مشكلة.. العنف يولد العنف بشكل لا نهائي، الوعي بالسلام يتضمن وعيا بما يفقده.. الإنسان عندما يفقد السلام، فسيفقد أدنى مستويات الثقة تجاه أخيه الإنسان، أي تلك المستويات التي يحتاجها ليستمر في الحياة.

عندما ألتزم بثقافة السلام فهذا يعني أن الإرهاب ليس ديني، فهناك دائما ثمن ندفعه، وهو أننا نبذل جهدا مضنيا في عدم الاستجابة لاستفزازات وفي اللجوء إلى الوسائل المشروعة في الرد على من يستفزنا، لثقافة السلام كلفة علينا أن نحتسبها إذا قررنا الالتزام بها، فعندما يشتد الظلم والعدوان يصبح العنف مغريا، ثقافة السلام هي الرفض المبدئي للعنف حتى عندما يكون العنف مغريا.. المهماتا غاندي كان بطلا من أبطال “ثقافة السلام”؛ لأنه أصر على السلم حتى عندما كانت جميع الأصوات تنادي بالعنف.

ثقافة السلام هي العطاء وسط جيل لا يعرف سوى الإرهاب، لذلك فديني دين سلم وليس دين إرهاب.

*عضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية MADA.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • صقر
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 15:39

    (يقصفون) الدواعش في النهار، وحينما يخيم الليل، يلقون من الجو إليهم بالمؤن والعتاد والأسلحة، ليصمدوا في وجه القوت العراقية!
    انهم صانعوا الارهاب اصحاب فكرة الفوضى الخلاقة يقتلون المسلمين ويتهمون المسلمين
    ويزرعون الخونة وسط المسلمين والنتيجة يسلم الالاف المؤلفة منهم .الإسلام خالد

  • عبد الوهاب
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 16:12

    الارهاب كلمة صنعها الغرب وربطها بالاسلام فلمادا لم نكن نسمع عن منظمة الباسكك انها ارهابية و منظمة ايريش الارلندية و منظمات امريكية كانت تفجر مستشفيات كل هده المنظمات كانت تمارس العنف ضد اشخاص مدنية باسم الحقوق ولكن عندما اجتمع بعض المسلمين في منظمات للدفاع عن حقوقهم اصبح هدا ارهاب فحزب الله ارهابي لانه يدافع عن حقه في لبنان و حماس ارهابية لانها تدافع عن حقوق الفلسطينية و الدين كانوا يدافعوا على افغانستان او في العراق اوفي الشيشان او البوسنة والهرسك ارهابيين لانهم يدافعون عن حقوقهم و الخوف كل الخوف من ان يجتمع المسلمون تحت راية الاسلام لانهم يعلمون ان القوة في الاتحاد و مقومات الاتحاد موجودة من اي ناحية تريدنها و سيصبحون قوة لا تضاهى ولهدا يستعملون مقولة فرق تسد.

  • زينون الرواقي
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 16:34

    اولاد الله الذين يصنعون السلام صنعوا معه أيضا القنابل الذرية التي دكت ناكازاكي وهيروشيما وصنعوا النابالم الذي أحرق النبات والإنسان في أحراش الفيتنام وهم الذين يغتالون من الأعالي ويدمرون من اعماق المحيطات بالطوربيدات التي تنطلق من الغواصات .. رأينا أولاد الله في الحرب العالمية الثانية وراينا أياديهم النبيلة في بلادنا العربية من الجزائر فالمغرب الى ارض الشام .. أولاد الله من أبادوا الهنود الحمر وغزوا استراليا ليصنفوا سكانها الأصليين " الأبورجين " ضمن فصيلة الحيوانات الى غاية السبعينات " la faune et la flore " .. أولاد الله ساعدوا قساوسة رواندا لإحراق التوتسي الذين استجاروا بالكنائس طلبا للامان قبل ان يغدر بهم القساوسة الذين فروا لتحتضنهم حاضرة الفاتيكان .. الايادي البيضاء لابناء الله أكثر من ان تعد وتحصى ، الاٍرهاب مدرسة والفئة الضالة من مسلمي اليوم لا يمثلون 2 مليار مسلم ولو كان المسلمون بهذا العدد كما يلمّح الى ذلك الكاتب ارهابيون لما بقي للحياة من أثر على وجه هذا الكوكب .. ما يجري من قتل وتدمير يتداخل فيه عاملان : نفس شيطانية شريرة مهووسة بالقتل وعقول لا تقل شيطنة تصنع وسائل الدمار

  • النكوري
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 16:40

    ما معنى الإرهاب ؟
    اولا عرف الإرهاب ثم ناقش !
    مهما فعل المسلمون من قتل و أجرام لا يصل عشر معشار ما فعله إخوتك الصليبيين هذا بشهادة كل المؤرخين و دوافع القتل عند الصليبيين كانت تلك النصوص المبتورة في كتابكم
    اما المسلمون فمتفقون على ان الجهاد هو منظومة الحرب لدى المسلمين و تتظمن مجموعة من الأخلاق مثل عدم قتل الأبرياء و النساء و الشيوخ الخ و التي لا توجد في قاموس الصليبيين
    نعم بدافع الجهاد تم حماية البلاد الاسلامية من الصليبيين و أجدادنا وظفوا مفهوم الجهاد لمحاربة المستعمر الصليبي الإسباني و الفرنسي و نحن نأسف ان يرتمي ابناء المغاربة ابناء هؤلاء الذين دافعوا عن أستقلال بلادهم في احضان الصليبيين لكن كما قلت فقط المرضى النفسيين الذين يدعون انهم ولدوا بالمعجزة

  • تحد بالنص الديني
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 16:42

    في التوراة: الغوييم/ الأغيار (غير اليهود)
    من العرب يقتلون أو يتخذوا عبيدا
    من غير العرب يتخذوا خدما جميعا
    وسيكون لكل يهودي ألف أو الالاف الخدم.
    نص ديني جميل عليه مسحة القيم السمحة.
    وأكثر من ذلك سواء كان بالنص أو لم يكون
    فماذا يروي لنا التاريخ والأيام عن الأراغون والهاغانا؟
    في الإنجيل نصوص عديدة تقول بالقتل
    مثل: الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك..
    وأكثر من ذلك سواء كان بالنص أو لم يكون
    فماذا يروي لنا التاريخ والأيام عن الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش
    والإستعمار للشعوب باسم الحمااااية؟

    في القرءان: ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم (لا للقتل؟)
    وإن جنحوا للسلم فاجنح لها(السلام؟)
    لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم… أن تبروهم وتقسطوا اليهم (البر؟ والعدل؟)
    عسى الله أنم يجعل بينكم وبين الذين عاديتم مودة(المودة؟)
    ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم؟؟؟؟
    هل مثل هذه الكلمات وما تحمله من معاني تجد مثلها في الزابور والتوراة والأناجيل؟

    الخلاصة: الإسلام ينتشر لأنه حق
    وهذا خطر؟
    فالحل لوقف انتشاره هو خلطه بالإرهاب والعنف والظلامية
    وها نحن قد ضربنا عصفورين بحجر 1

  • عبد الله العثماني
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 17:15

    أوربا المسيحية التي تعبد الثالوث دمر وقتلت وشردت في الحرب العالمية الأولى والثانية .
    أمريكا الحضارة المسيحية التي تعبد الثالوث هي كذلك دمرت وقتلت وشردت وشاركت في الحرب العالمية وكانت غاية في السلم والسلام عندما ألقت قنبلتين ذريتن على هيروشيما وناكازاكي .
    عقيدة القتل والتدمير والتشريد من أين جاءت ؟لا ذهبوا بعيدا ارجعوا الى كتابهم المقدس وخاصة في العهد القديم لنجدا ضالتكم كم هم رحماء مسالمون .
    اقتلوا رجال وامرأة وطفلا وحمارا حتى الحيوانات البكماء لم تسلم من رحمتهم

  • ابراهيم بومسهولي
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 18:40

    بدون مغالطات.. لا توجد ديانة توحيدية بمناى عن الإرهاب. الحل الوحيد هو العلمانية. المسيح نفسه هو من قال :من ليس معي هو ضدي! فلا داعي للترويج لمسيح طيب محب للسلام ! وبسبب الاختلاف حول أقوال المسيح وطبيعته سقط عشرات الملايين من القتلى في العصر الوسيط وايضا في القرن السادس عشر. ولم تتخلص أوروبا والغرب عموما من الإرهاب الديني الا باعتماد العلمانية بعد أن برهن هيوم وفولتير وديدرو وكانط أن الخزعبلات إياها محض هراء وتأسيس أبدي لخراب العقل والأرض معا.

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 18:50

    إلى الأخ زينون دعني اتقمص دور محامي الشيطان، ودعني احيلك على تعاليم المسيح الصافية الخالصة النقية . فالارهاب اخ زينون ليس تشريعا عند المسيح ، وماقام به الغرب من إبادة وقتل لايستند لتعاليمه . وبالتالي فما دونته كان تعسفا فكريا ، وارهابا ، واستسمح وكان تدليسا . فإذا كنا نطالب الآخر بالفصل بين قراءات الإسلام الشادة ، والاسلام . جاز أن نقول بفصل أخطاء المسيحيين ، عن المسيحية . فالمسيح اخي زينون قال لاتدينوا لكي لاتدانوا . وقال من لطمك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر . وقال مملكتي ليست من هذه الدنيا . وقال وهذا هو الأجمل ، لاتعمل السيف فما أخد بالسيف بالسيف يأخد . وبالتالي لايجوز لك إن كنت منصفا ، أن ترمي المسيح ،باخطاء المسيحيين . فلهؤلاء يقول يوم الدينونة ابتعدوا عني ياقليلي الإيمان.

  • Mhamed
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 19:30

    تعرف الإرهابي بطريقة سهلة: يشيطن منافسه و عقيدته، لكي ينزع عنه الإنسانية و يبرر اضطهاده.
    و هذا ينطبق على كل الملل: مسلم و مسيحي و يهودي و ملحد و لاديني و بوذي…

    الشواهد كثيرة الآن و في التاريخ.

    و لكن للأمانة العلمية كان على صاحبنا أن يعترف أن مدعي الدين المسيحي قتلوا و اضطهدوا أكثر بكثير من كل باقي خلق الله!! نحن لا نطالبه أن يتحمل مسيحيي اليوم أخطاء أجدادهم، لكن نكرانه و مهاجمة الآخرين بعيوب تاريخك، يعتبر دلالة على إرادة دفينة في كراهيتهم حد الشيطنة!
    أنت لا تختلف عن من يشجع المتطرفين المسلمين من المسلمين!

  • عبد العزيز زين
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 20:31

    الدين الإسلامي يقر صراحة أنه دين سلم و سلام!
    { وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}

  • النكوري
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 21:16

    هذه هي النصوص التي تحث الصليبيين على السلام و المحبة و التي تهذب أخلاقهم فرب الصليبيين يقول ما يلي :
    (فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها. لكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيات.)
    (واحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها.إنما الفضة والذهب وانية النحاس والحديد جعلوها في خزانة بيت الرب)
    10 ثم رجع يشوع في ذلك الوقت واخذ حاصور وضرب ملكها بالسيف.لان حاصور كانت قبلا رأس جميع تلك الممالك.
    (فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا)
    (طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة)
    (ملعون من يعمل عمل الرب برخاء وملعون من يمنع سيفه عن الدم)
    (لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا)

  • لايصح الا الصحيح
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 22:11

    المرجو من المعلقين، ان لا يعطوا لهذا الشخص اهتمام يذكر،كبيرا كان او صغير.
    كل يومين يأتينا بمقال،مرة حقوقي،مرة مجتمعي،مرة جيوسياسي كموضوع الارهاب،مرة عنصري،مرة ديني، وهو جعبته خاوية.
    امريكا واوروبا تصنف الارهاب على هواها،لن اذكر لك،ماهي الجماعات التي كانت تصنفها امريكا ارهابية وتنسق معها على الارض.المصالح هي التي تحكم الدول.والعبرة بالنتائج،ماهي نتيجة الحرب على الارهاب،تعرف من هم المستفيدون منه.

    ملاحظة،معلق ذكر حزب الله،كنت من المدافعين عنه في حربه الدفاعية على لبنان،اما عندما اصطف مع نيرون العصر،فلا اعتبره كذلك.ما اريد ان اقوله كذلك ،ان الذراع السياسي للحزب لا يوجد في لائحة الارهاب ،بل شقه العسكري،رغم ذلك لم نجد من اقترح تنظيم حلف دولي (غربي )لمحاربته.

    اما علاقة الارهاب بالدين،فلست مؤهلا له،يا من يعتقد ان الله ثالت ثلاتة،فهو مرفوع عليه القلم

  • عبد السلام
    الخميس 15 مارس 2018 - 00:41

    ما معنى الإرهاب؟ الكاتب لا يقدم تعريفا واضحا صريحا للإرهاب.
    لكن من سياق كلامه أكاد أجزم أنه يقصد بقوله: الإرهاب ليس ديني، يعني الإسلام ليس ديني، وأن دينه هو دين السلام الذي هو المسيحية.
    الإرهاب ليس دينا، الإرهاب لادين له.
    الإرهاب سلوك عنيف، وتصرف همجي؛ إبادة الهنود الحمر، إلقاء قنبلتين نوويتين على مدينتين يابانيتين، إقامة الكيان الصهيوني الاستيطاني الغاصب على أرض فلسطين بتقتيل وتهجير وتشريد أهلها بدعم مطلق من القوى الأمبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية … هذا غيض من فيض من مظاهر العنف والظلم الذي لا يسمى عند مقترفيه إرهابا طبعا. بل الإرهابيون الهمجيون عندهم هم الهنود الحمر، هم الفلسطينون …
    الإرهاب لا علاقة له بالإسلام و لا علاقة له بالمسيحية لأن المسيحية في حقيقتها وجوهرها هي الإسلام. أما العقيدة المسيحية التي تؤمن بها أنت فهي غير التي دعا إليها الرسول عيسى عليه الصلاة والسلام.
    شتان بين عقيدة التوحيد التي يدعو إليها جميع الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وبين عقيدة التثليث المبتدَعة!
    فدعك يا محمد سعيد مما تدعونا إليه وعد إلى الحق. والحق هو التوحيد و ليس التثليث.

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 15 مارس 2018 - 01:25

    بسم الله

    صدرت في مصردراسة للباحث المسيحي الدكتور نبيل لوقا بباوي،

    تحت عنوان "انتشار الإسلام بحدّ السَّيف بين الحقيقة والافتراء"

    ردَّ فيها على الذين يتَّهِمُون الإسلام بأنَّهُ دينٌ انتَشَرَ بِحَدّ السيف،وأنه أجْبَر النَّاسَ على الدُّخول فيه،واعتناقه بالقوة،

    وناقشت الدراسة هذه التُّهْمة الكاذبة بموضوعية علمية وتاريخية،وبرهنت على بطلانها وكذبها،

    مُوضّحة أن الإسلام لم ينفرد وحدة بالتناقض بين أحكامه وشرائعه ومبادئه التي ترفض الإكراه على الدين،وتُحَرّم الاعتداء على النفس البشرية،
    وبين سلوك وأفعال بعض أتْباعِه من الولاة والحكام وعامَّة المسلمين،

    والتي لا تَمُتّ إلى تعليم الإسلام بصِلة،

    وأشارت الدراسة إلى أنَّ المسيحيَّة أيضا تُشارِك الإسلام في التناقُض بين تعاليمها ومبادئها التي تدعو إلى المحبة والتسامُح والسلام بين البشر،وعدم الاعتداء على الآخرين،
    وبين ما فعله بعض أتباعها في بعضهم من قَتل،وسفك دماء، واضطهاد،وتعذيب،ترفضه المسيحية،ولا تقرّه مبادئُها،

    وأشارت إلى الاضطهاد والتَّعذيب والتَّنْكِيل والمذابح التي وقعت على المسيحيين الأرثوذكس في مصر من الدولة الرومانية،ومن المسيحيين الكاثوليك

  • KANT KHWANJI
    الخميس 15 مارس 2018 - 06:40

    يصر البعض المحقنين بسيروم العروبة المتفحمة على السباحة ضد التيار الجارف -المنطق والتاريخ الصحوة الأمازيغية العارمة- وهم عراء العورة ومكتوب عليها بالبند العريض "أمازيغ الأصل،وفخورين بتعريبنا" في إشهار مخزي لدعارتهم الهوياتية،على إجترار ببغائي لعروبة المغرب والجزائر الأمازيغية والشام السرياني..، وعلى قتل المنطق، يطعنون في دين العرب الذي يعلنون أنهم كافرين به أحيانا، لا أنهم يرجعون ثانية للدفاع عنه لأنه الأنبوب الاكسجيني الوحيد الذي يتنفس به صنمهم،لغة تأبط شرا،و بها يتم تعريب ما تقبى من الأمازيغ و الإبقاء على القطيع المدجن داخل حظيرة القطيع/الجماعة ل"عربي مبين" ولو أن عنوانه سرياني ارامي (رسالة)!
    يعمدون في هلوسة محمومة، إلى خلط الأوراق، فالحرب بين الدول، لا يمكن إدراجها كإرهاب، وعلى أي فلم تكن الحروب العالمية باسم الدين، كما هو شأن الجرائم الإرهابية لما يسمى زورا الفتوحات الإسلامية للشام السرياني والعراق الآشوري ومصر القبطية وتمزغا الأمازيغية و الأندلس الإيبرية!
    الإرهاب: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا…قاتلوا الذين لا يؤمنون…
    أما المسيح، فلم يأمر بقتل أحد من أجل نشر عقيدته!

    KK

  • سلطان
    الخميس 15 مارس 2018 - 07:11

    داعش على ماذا تستند في اجرامها؟
    فقهياً وعقديا؟
    اي دين يحلل القتل على الهوية والاعتداء؟
    نرجع لداعش والنصرة والقاعدة الخ لنرى على ماذا استندوا
    ولماذا امريكا استغلت مذهب معين لنشر الارهاب عن طريقه؟
    ولماذا هذا المذهب هو صنيعة امريكا ومازال ورقتها الرابحة
    في كل الدول العربية والاسلامية؟
    الارهاب ليس دينا صحيح
    لكن بعض المذاهب هي من تلجاً له لتتحكم بالناس وتقتل على الهوية

  • النكوري
    الخميس 15 مارس 2018 - 07:38

    الى عبد الرحيم فتح الخير
    الرب (المسيح و هو بشر ) الذي تعبده نقل عنه في زابوركم انه لم يأتِ بالسلام و انما بالسيف و امر ربكم ان تقتل الحيوانات و الاطفال و ان يتفنن في قتلهم و امر بأن يباد شعب بأكمله و هو الشعب الكنعاني الخ الخ ناهيك عن الشذوذ الجنسي و زنا المحارم الموجودة في كتابكم و تصرفات المسيحيين الغريبة كأمر بعضهم بالانتحار و مضاجعة الاطفال الا ترى انكم مرضى نفسيين ؟ و كاتب المقال يعتقد انه ولد بالمعجزة
    و هل الاسلام يأمر بهذا ؟ الاسلام منسجم مع الطبيعة

  • مروان
    الخميس 15 مارس 2018 - 09:06

    شكراً محمد سعيد على هذا المقال المتميز..شكراً لتنتويرك أفهامنا، و شكراً للمعطيات و المعلومة التي كانت مستترة عنا، كل مقالاتك بذون استثناء بها قوة معرفية و معلومات قيمة تحاول تبسيطها بطريقة سلسة لكي نفهمها..
    شكراً هيسبريس

  • عن الجهل نطق
    الخميس 15 مارس 2018 - 09:50

    المتكبر و الجاهل فقط هو الدي لا يستطيع ان يتكلم بصدق عن كل الكتب و كل الانبياء و ياخد العبر من ما سبق.المسلم وهنا اتحدت عن الاسلام مند نبي الله ابراهيم اللدي كان مسلما موحدا و ما كان من المشركين و دكره بهده الصفة حتى في الانجيل.و اللدي طبعا نؤمن به المنزل من عند الله و ليس من ما تكتبه ايدي البشر.و الله واسع العلم بحيت قال: في سورة الانعام الاية 80:( وكيف اخاف مااشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله مالم ينزل به عليكم سلطانا فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون) نحن خلق الله لا نخاف من تدعونهم ابناء الله لان الله لم يلد ولم يولد و المسيح بريء من ما تدعون. وسيتبرؤ من اللدين يقولون دالك. ومن يعيش في الخطاء يكره من يعيش في الحق .لدالك انصح من يخشى الله ان الله حي لا يموت و يقبل التوبة ما دمت حي قبل ان تموت. قبل فوات الاوان .

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الخميس 15 مارس 2018 - 09:55

    إلى الأخ النكوري يبدو أنك تغافلت عن عمد وسبق إصرار ما جاء بمقدمة ديباجتي ، فهلا كشف عنك الغيب فشققت عن نفسي . أخ نكوري قال المسيح بعثت لخراف بني إسرائيل الضالة ، وما جئت لألقي سلاما بل سيفا . وكلنا يعلم حبيبي أن اليهود يقتلون المرتد بزعم الهرطقة ، كما المسلمين . وبالتالي فالمسيح هنا لايهدد باعمال السيف ، وإنما يلمح للسيف الذي سيعمل في اتباعه . ومايدعم طرحنا هذا اخي أن المسيح لم تكن له جيوش ، ولم يعمل السيف يوما . أما بخصوص النصوص العنيفة التي دونتها بتعقيبك فهي من العهد القديم ، وليست من بشارات المسيح ، وإن قال ماجءت لأنقض الناموس . وتفسيرها لك سيدي يحتاج أكثر من المساحة المسموح بها للتعليق . فابحث حبيبي فالمسيح قال فتشوا الكتب وتحياتي .

  • fati
    الخميس 15 مارس 2018 - 10:29

    الأخ سعيد. نحترم اختلافك و اختيارك و لكنك لا تحترم اختلافنا عنك فأنت كمسلم سابق تعرف الحساسية التي ستثيرها لدى أغلبية القراء مقالاتك فهل هذا ما يأمرك دينك الجديد؟
    نحن قد نتعرف في تعاملنا اليومي على مغاربة أصبحوا مسيحيين يلمحون و لا يجاهرون بذلك و نحترمهم و قد نتأثر بتصرفات حميدة تعلموها من ديانتهم الجديدة لكن المجاهرة كما تعلم يا أخ عندنا مذمومة لأنها قد تكون بهدف استفزاز المشاعر.
    أما إذا كان الهدف هو المناقشة و التعريف بالمسبحية فآلاف الكتب موجودة للاطلاع عليها.
    ليس من الممكن جلب المسلمين منطقيا للمسيحية لأن المسيح و قصته مذكورين في القرآن.
    الدين الوحيد الذي قد يتحول إليه المسلم هو الإلحاد نعم إنه دين الإلحاد.
    انشري هسبرس مشكورة.

  • black pope
    الخميس 15 مارس 2018 - 10:40

    عزيزي الكاتب حدثنا عن البابا الاسود Superior General of the Society of Jesus اي البابا الذي يصدر المراسيم والتعليمات من خلف الستار الملقب ب black pope المسؤول المباشر عن دفع الفاتيكان الى اتخاذ قرارات قد تكون منها اجبار بابا ما على الاستقالة من الكهنوت الابيض والقيام بتغييرات جذرية في تركيبة الفاتيكان والمسؤول عن تهيئة الظروف الملائمة لقدوم المسيح المنتظر!
    وحدثنا عن كريسلام الدين الجديد!
    لا تحدثنا كيف تم تحريف المسيحية!

  • Топ
    الخميس 15 مارس 2018 - 11:00

    18 – النكوري
    تقول:"كاتب المقال يعتقد انه ولد بالمعجزة وتعني يشوع وهل الاسلام يأمر بهذا?"قرآن نبي الأنبياء المُنزل من فوق سبع سماواة(ت) طباقا هو من يعترف ضمنيا بولادته كمعجزة وأنت تريد نكرنها /فأرسلنا إليها من روحنا/ أم أنك اِنتقائي تؤمن بفكرة من كل مذهب ودين.كل تلك التُّرهات الناموسية الموجودة في العهد القديم أُلغيت مع العهد الجديد ثم ظهرت من جديد من نبي السماوات السبْع والأرض خاصة بعدما نَبَّتْهُ خديجة ونوفل المُفتي العظيم.
    يشوع لم يحمل سيفا ولم يقتل أوْأمر بقتل أحد.يسوع لم ينكح الكبيرة والصغيرة والميتة عمّته في القبر أمام الملأإلى درجة أن المُبشرين بالجنة وردموه بالثراب وعندما سألوه ما ذا كنت تفعل يارسول الله?أجاب أنه ألبسها قميصه لتلبس من ثياب الجنة واِضطجعت معها في قبرها لِيُخَفف عليها من ضغطة القبرإلي غير ذلك من أشياء لم يسبِق لها في الناموس القديم
    يسوع أمر بتفتيش الكتب وأنه سيأتي من بعده أنبياء دجالون كادبون.يسوع جاءبالمحبة وحُبِّ الأعداء وغيرهم/لكني أَقول لَكم أَيهَا السامِعُون:أَحبوا أَعداءكم،اَحسنوا إِلَى مبغضيكم,باركوالاعنيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم/
    تحياتي

  • fati
    الخميس 15 مارس 2018 - 11:06

    21 فتح الخير.
    السيد المسيح تمت خيانته من أقرب صحابته و لذلك استطاعوا الوصول إليه فرفعه الله قبل أن يصلبوه و لهذا لم تكن له جيوش كما تقول و لم يقد حروبا.
    العرب ليس هم اليهود. لقد نصروا الرسول ص و حاربوا معه و قاتلوا و قتلوا.
    لأول مرة أعلم أن المسيح قد لمح للسيف. مما يبين أنها رسالة واحدة إنما هم الرسل الذين تعددوا.
    والمشكل في من تبع هؤلاء الرسل و ليس في الرسل أنفسهم.

  • batman
    الخميس 15 مارس 2018 - 11:20

    الى Топ
    أظن أن صديقنا النكوري حين كتب" كاتب المقال يعتقد انه ولد بالمعجزة" يقصد كاتب المقال الذي قال في مقال قديم أنه راكد أي بقي في بطن أمه سنوات!
    تحياتي لكما

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الخميس 15 مارس 2018 - 13:59

    إلى fati ليس بالضرورة أن أكون مبشرا ، حتى أكون منصفا . فالانصاف ، كالاخلاق ، لادين له ولا رب . هذا إن جاز أن أدعي الإنصاف ، فلا حقيقة مطلقة صادمة مثل الموت ، وغير ذالك اجتهادات تصيب وتخطىء . وكي أزيل اللبس قليلا عن طرحك ، احيلك سيدتي : لمراجعة العشاء الأخير للمسيح فقد تقتنعين ، وقد لاتفعلين . ولكن المسيح قال بصلبه ،وقال بقيامه . وهو أمر لايختلف فيه ولاينكره غالبية اليهود ، ولكنهم وإن كانوا يؤمنون بعقيدة الفداء ، إلا أنهم لايقرون بالمسيح ولازالوا ينتظرون .

  • تناقض مع الذات يفقد المصداقية
    الخميس 15 مارس 2018 - 15:13

    يجد الانسان نفسه قد تعود على سماع أتباع المذاهب البولوسية خاصة اتباع مذاهب gringos يتناقضون مع أنفسهم و مع ما يسمونه الكتاب المقدس الذي جائت في نصوص إرهابية صريحة عمل بها النصارى ابتداء من مجزرة درب الكبير و كراج علال الى مجازر أوروبا و آسيا و أمريكا و أفريقيا و أستراليا، إن الذي يصلي بكتاب نصوصه تقول المزمور 137 : 9 : يقول الرب : (( طوبي لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة )) تم يقول للناس الارهاب ليس ديني فهو اما جاهل مغفل أو شخص يمارس احد حرف سوق شطيبا القديمة و هي القوالب كما قال لي العارف بأمور بيئة الكاتب الذي اختار تجاهل الكثير من نصوص كتابه : (ارميا 51: 2) أنت لي فأس وأدوات حرب… فأسحق بك الأمم وأهلك بك المماليك وأسحق بك الرّجل والمرأة. وأسحق بك الشّيخ والفتى، وأسحق بك الغلام والعذراء، وأسحق بك الرّاعب وقطيعه. و لدينا رجاء هو ان لا يتذكرنا الكاتب في صلواته

  • LOGOS
    الخميس 15 مارس 2018 - 15:38

    الهوية العرقية لست بديلا للهوية الدينية أبدا.
    و من فقد دينه بحث عن دين آخر هو بالنسبة للبعض التعصب الأعمى للعرق.
    و هناك من يتخلى عن الدين السماوي ليتخذ من الإلحاد دينا، و هو دين أرضي يقوم على مسلمة قدم المادة. و هي مسلمة غير معقولة لاقتران المادة بالزمان؛ فالمادة القديمة لا حاضر لها (بما أنها بلا بداية).
    و النتيجة المترتبة على هذا الاعتقاد تتنافى مع العقل السليم.
    فالعقل السليم يقتضي حسن الاختيار. و لنعتمد على البرهان بالخلف (نقيض القضية) لبيان ذلك.
    فلنفرض أن ما اعتقده الملحد خاطئ، فما هو مصيره؟ مصيره معروف. إن الملحد يخاطر بمصيره بعد الموت (لانكاره للخالق والبعث). في حين أن من "يخاطر" بالإيمان (بما جاء به صفوة البشر وهم الأنبياء والرسل عليهم أزكى الصلاة والسلام) لن يخسر شيئا بإيمانه بل إنه رابح في جميع الأحوال. فما يضيره أن يعيش مؤمنا طيلة حياته؟!
    يقول أبو العلاء:
    قالَ المُنَجِّمُ وَالطَبيبُ كِلاهُما *** لا تُحشَرُ الأَجسادُ قُلتُ إِلَيكُما
    إِن صَحَّ قَولُكُما فَلَستُ بِخاسِرٍ*** أَو صَحَّ قَولي فَالخَسارُ عَلَيكُما
    على ماذا سيراهن العقل المنطقي السليم يا ترى؟ الجواب بديهي.

  • النكوري
    الخميس 15 مارس 2018 - 16:21

    عبد الرحيم فتح الخير
    انت تناقض نفسك و لم تقرأ تعليقي جيدا
    المسيحي يؤمن ان عيسى رب خالق السموات و الارض اي انه هو الذي أرسل موسى و ابراهيم الخ قبل ان يأتي بنفسه و يتقمص صفة انسان ذكر و يركب الاتان و الحمار و يختن الخ و ربكم أقر بما أوحى في العهد القديم الى الانبياء فلماذا لا تؤمن بها و في العهد الجديد قال انه جاء بالسيف و ليس بالسلام فلماذا تتعسف في تأويله ؟ دعوة صريحة الى العنف و هذا ما طبقه اتباعه و لازالوا يفعلون فما الأشكال ؟
    هل تؤمن ان عيسى له خليفة في الارض المتمثلة في البابوات و هؤلاء أفتوا بالقتل و التدمير وفقا للنصوص !
    لكن اذا جاز لك التأويل فلماذا تحملون تفسير داعش الخاطئ المسلمين و هم يتبرؤون منهم و يعتقدون ان تفسيرهم للاسلام يشبه تفسير الخوارج و قد تبرأ منهم المسلمون؟
    ton
    اذا دعا ربك عيسى الى القتل لكن لم يفعله فهذا يعني ان ربك عاجز !
    نحن المسلمين لدينا كتاب و سنة
    السنة نقلها الرواة بعبارات مختلفة و فيها الضعيف و الصحيح فليس كل ما يروى صحيح نؤمن به و المسلون ليسوا حرفيين بل عندهم ميزان عقلي يناسب نوامس الكون

  • زينون الرواقي
    الخميس 15 مارس 2018 - 16:38

    Logos تحية ، الإيمان من عدمه حسب ما استنتجت من تعليقك يخضع لقواعد المخاطرة ان آمنّا بشيء اتضح فيما بعد انه غير موجود فلن نكون قد خسرنا شيئا وإن اتضح بعد رحيلنا انه موجود فقد فزنا وتجنبنا عذاب النار .. الإيمان هنا لم يعد عن اقتناع وعن طيب خاطر بل خوفا من العقاب .. وهذا يقودنا للتساؤل : ماذا لو نزل الدين الاسلامي دون ذكر لدرجات العقاب التي تبدأ من القبر وصولا الى نار جهنم وسعيرها السورليالي هل كان المسلم سيصوم ويؤدي الصلوات خمس مرات في اليوم ويستيقظ فجرا حبا في الله وليس خوفا من جهنم وطمعا في الجنة ؟ ألسنا هنا أمام عاملان لا ثالت لهما ينبني عليهما الإيمان وهما الخوف والطمع .. اي ثنائية الألم والشهوة ؟ صيغة الإيمان هنا يرافقها سيف دمقليس العذاب لمن لم يؤمن والإيمان بالشيء يعني الاقتناع به دون خوف ولا إكراه ..

  • @@ 28 - LOGOS
    الخميس 15 مارس 2018 - 16:47

    حسب إدعاءات العديد من ملاحدة المستعمرات عندنا فهم منتوجات بيئة (الاقصاءوالتهميش)حيت مؤشر التنمية البشرية هو مقياس مقارن لمتوسط العمر المتوقع ومحو الأمية والتعليم ومستويات المعيشة أدنى من بعض دول جنوب الصحراء الشيئ الذي يسبب في إنتاج معدلات من إنخفاض الفكر فمن خلال تجربتي المتواضعةمع بعضهم قيل لي (ان الالحاد موضة الزمان للناس الاذكياء أو القافزين )على حد تعبيره و بالنسبة للبعض الاخر فهو وسيلة و معتقدات يمكن إستخدامها لخدمة نظرية القبلية والاثنوقراطية في سبيل تحقيق يوتوبيا بربرستان الفاضلة.

  • @@29 - النكوري
    الخميس 15 مارس 2018 - 18:02

    و السي النكوري التحية و السلام
    يعز علي ان نراك تعامل معاملة سارق الدجاج بسوق اثنين أزغار من طرف حلفائك من اعضاءالملشيات القبلية البربرية الالكترونية لانك إخترت الدفاع عن الاسلام إن التعاليق الموجهة اليك تدل على أن إرث و تقليدالخضوع المتجدر عند ابناء القبائل المجاورة لك مند ما قبل فترة بيزنطة أنتجت ملاحدة و علمانين يستميتون في الدفاع عن المسيحية و كأنهم باباوات و أساقفة أرض الميعاد أوغاندا, ترى ما يمكنك تحقيقه من مشروعكم القبلي العرقي و أنتم تختلفون في الدين و اللهجات و العرق و التاريخ و الولاآت الفكرية و السياسية و الفلكلور وزد من عندك

  • النكوري
    الخميس 15 مارس 2018 - 19:17

    الى المتستر لو ألقيت نظرة على العرب لوجدت ملاحدة في مكة و انا اعرف مواقعهم و المدعو الاخ رشيد لا يستظيفه الا العرب في قنواتهم اما الامازيغ فالأغلبية الساحقة منهم مسلمون و انت لا تعرف منطقة الريف هذا ما كتبه المؤرخون عن نظام الريفيين قبل الاستعمار
    Punishment for wife-beating was doubtless new experience for Rifi men. Another was imprisoned because he did not pay his debts. These cases were examples of inter- vention by the government in very personal matters indeed, but others were punished for crimes which verged slightly more towards the "public" end of the legal spectrum. These were cases connected with the sharh A man was imprisoned "because of a woman . whom he promised to marry without it being valid in the sharh "
    نقلا عن كتاب a acountry with a government and flag
    فأنت ترى ان امازيغ الريف كانوا يطبقون شرع الله فيمن يضرب امرأته او يستغل عواطف النساء الخ

  • Топ
    الخميس 15 مارس 2018 - 19:39

    29 – النكوري
    تقول/اذا دعا ربك عيسى الى القتل لكن لم يفعله فهذا يعني ان ربك عاجز !/الرب لم يدعو للقتل لو أراده لفعله بنفسه وبطريقته كما خلق big bang .لماذا أنت تنسب كُلُّ الشر والقتال للربالواحد.هل تعلم أن ميكانيزم هذاالتفكيرناتج عن النبي المنزل من فوق سبع سماواة وأراضي حين قال:نُصرت بالرعب مسيرة شهر. وهذا الرعب صنعه ومدَّده البدو الأمويين والعباسيين والأتراك بالقتل لقرون لأغراضهم الخاصة حتى سكن جينوم المسلم الضعيف وخلق له هلوسة وعقَد ,فِعل الشيئ ونقيضه ,الخوف الأبدي بدئا من مامَّا غولة إلي القبر.السُّنة فيها كل الألوان كلُّ ما يريد القوم حسب الزمكان والحاجة ونوعية الأشخاص قد تكون اليوم ضعيفة فهي حرام وقد تكون غدا صحيحة فهي حلال والعكس صحيح.

    32 – @@29 – النكوري

    يقول القائل"لاأعتقد أن هناك أيَّة حقيقة فقط وجهات نظر"لذا ينبغي البحث والنظر تحت الأحجار حتى لا تلسعنا العقارب وها أنت تحت الحجرة تنتظر.

    "الاختلاف في الرأي هو الذي أوجد سباقات الخيول"مارك توين

  • Abdelaziz Ananou
    الخميس 15 مارس 2018 - 20:11

    السلام كل السلام على اليهود المغاربة الذين نفتقدهم بعد أن انطوت عليهم الدعاية المعروفة… واحترامنا للديانة اليهودية والمغاربة اليهود على مر التاريخ هي من باب حرية المعتقد…
    لكن أنتَ ما مشكلتك ؟ تصيح وتكتب في كل الإتجاهات، وأنت لم تتوقف عن التبريرات منذ أن فتح لك في هذا المنبر… وتخلط المواضيع مما يجعلنا نشك حتى في مسيحيتك…وتكتب أحيانا بطريقة استفزازية كأنك تبحث أن تكون في موقف المضطهد، ربما لأجندة ما، والله أعلم…أصارحك، لم أستطع أن أكمل ما كتبته، ولم أعد أقرأ ما تكتبه أصلا…

  • النكوري
    الخميس 15 مارس 2018 - 21:00

    الى المتستر إليك مزيدا من المعلومات حول المجتمع الامازيغي الريفي الذي تحتقره
    These policies were very effective. Order was maintained until the very end of the war. bin Abd al-Karim soon reasserted his and as late as April 1926 a Swedish journalist, Langlet, who visited the Rif for the Manchester Guardian in March and April, could write:
    laws against tribal and family feuds seems to be kept you can sleep on the road in rif which you can do neither in the France or Spain zone
    نقلا عن كتاب country with a government and a flag
    فهذه شهادة الصحافة العالمية ان المجتمع الامازيغي الريفي المحافظ كان ينعم بالامن و يمكن للإنسان ان ينام في الطرق بدون خوف بسبب تطبيق الشرع و تربية الامازيغ الاسلامية و هذا ينعدم عند الفرنسيين و الاسبان الصليبيين

  • إلى نكوري
    الخميس 15 مارس 2018 - 21:21

    عادات غريبة عند الأمازيغ المرأة لاترث المرأة لا تستشار في الزواج المرأة يشينها التعليم الأمازيغية بزوج ابنته لراعي امي لديه ولايزوجها لعربي ولو كان من أولياء الله الصالحين

  • @@ 33 - النكوري
    الخميس 15 مارس 2018 - 21:29

    التحيةو السلام و بعد

    يا أخي من أراد الله به خيرا هداه للايمان سواء في مكة أو كثامة ثم ان نظرتك لأمور الدينية و الدنيوية بأعين قبلية عرقية بهذه الدرجة لا تجدها سوى عند رهط يجتمعون في شارع catharijnesingel بجنب حسينية الزهراء ب Utrecht يتاجرون في بضائع هندوكوش و كردستان المهربةالى هولندا نتمنى ان لا تكون منهم وحفظك الله لنا

  • Logos
    الخميس 15 مارس 2018 - 23:28

    إلى زينون الرواقي، تحية طيبة.
    مثال المخاطرة وجه من أوجه الاستدلال. الإيمان ناتج في الأصل عن الاقتناع والتصديق الطوعي. ثم ينتقل عبر الأجيال عن طريق التربية والتقليد، لكن الاقتناع هو الأساس "لا إكراه في الدين". "فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر".
    أسوق دليلا آخر و هو تعاقب الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام الذين يدعون جميعا إلى الإيمان بالله و عبادته. والأنبياء و الرسل هم صفوة البشرية، فهل يمكن أن يتواطؤوا على الكذب؟
    و قد ذكرت في تعليقي السابق استحالة تصور قدم المادة عقلا و هي مسلمة يرتكز عليها الفكر الإلحادي.
    أما عن تجربة الخوف والطمع أو اللذة والألم فهي تجربة هامة في حياتنا فالكثير من تصرفاتنا ناتجة عن الخوف من شيء و رغبة في شيء آخر؛ فنحن مثلا نخشى الفقر ونرغب في الغنى، نخشى العقاب ونرجو الثواب في حياتنا الدنيا… و هذا ما ينطبق على الثواب والعقاب الأخروي.
    الخطاب القرآني يتوجه إلى الإنسان بكل مداركه ومشاعره. والعقل السليم ينقاد طواعية إلى الحق.
    الإسلام ليس سيفا مسلطا على الرقاب كما يستشف من مقال الكاتب و أنما هو دين الرحمة " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ".

  • Said acha9ye
    الخميس 15 مارس 2018 - 23:30

    ضننت ان الكاتب مسيحي مقتنع لكن تبين لي انه عميل مخزني يروج لنضرية (شوف او سكت)
    يدعونا الى التسامح مع باهبي المال العام و الامبريالية التي تدعم الديكتاتورية العربية و يحرم الكاتب المخزني المتصهين عدم التمرد على الضلم و الحكرة
    كما نسي ان الفرنسيين في عهد الاضطهاض و القمع ثارو و فصلو (كرعة) لويس 16 عن جسده ليتطور البلاد
    ادن علينا ان نتسامح و نقبل الابادة الحتمية

  • النكوري
    الجمعة 16 مارس 2018 - 09:11

    TOM
    جميل انك لا تنسب الشر للرب و انما للانسان لكن معتقد المسيحيين هو ان الرب تقمص صفة انسان و كان سلوكه انساني يأمر لكن لم يستطع فعل ما يقوله و لذلك هو عاجز لان من صفات الربوبية القدرة
    لكن ما يزعجني هو دفاعك عن المسيحيين و هم من قتلوا اهلنا في المغرب في الريف مثلا كانوا يضربون الاسواق بالاسلحة حتى اضطر الاهالي الى احداث الاسواق ليلا
    Most of the effects of the war were decidedly not beneficial. Quite apart from the disruption to the economy caused by the demands for manpower, there were serious problems of distribution. Spanish air-raids disrupted the markets. Market sites were moved: in January 1924, for instance, all the markets in the Banu Walishak were moved to one place and held on only two days a week55,_ in the Banu Tuzin the main market at Azilaf was held at night
    نقلا عن كتاب A country with a government and a flag
    لصاحبه المؤرخ الانلكليزي C. R. Pennell
    فهل امر الاسلام بضرب العز ل في الاسواق بالطائرات؟

  • Топ
    الجمعة 16 مارس 2018 - 14:19

    41 – النكوري :
    بعدالتحية: كلامك جميل وصريح وصائب لكن لم يكن قصدي ما فهمتهُ أنت من جهتك لأن كلامي عن المسيح إلى حدود موته وليس بعده ,أما الأحذاث التي وقعت بعده باسمه كانت كلها بشرية بامتياز.فالحرب العالمية 1 و 2 كانت حربا اِقتصادية حول الموارد الطبيعية والأسواق من أجل التقدم والمنافسة. فالدين المسيحي لا دخل له في اقتصاد الدول الغربية ومنْ لَوّح بهذا تبقى فقط تخريجات لتبريرنواياه الاستغلالية.ففي نظري وكما قلتُ يسوع يبقى بعيدا عن المال و الأعمال والغزوات في دينه ومنْ يقول بهذا فقد ظلم الخالق
    إن القذائف الغازية في بلادنا في الريف لم يكن الدين سببها بقدرماهوالدافع الاِقتصادي واحتياج الإسبان للحديد مثل التدخل الهتليري في روسيا لا أقل ولا أكثررغم أن البعض يتهمون أن الدين هو السبب لتغليف العقول الضعيفة.فعندما قلت أن عيسى لم يحمل سيفا فهذا دفاعا عن المسيح وليس عن المَسِيحِيين الذين أتوابعده.
    تعاليقي تبقى دائما من أجل المشاركة الثقافية فقط ولم أدافع عن أي دين أو مذهب أو اتجاه بقدرما أنتقد كل ما أراه خرافي ومغلوط وكادب وخارج عن الزمان والتطور البشري
    تحياتي

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 2

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة