قال عبد الوهاب رفيقي، في محاضرة نظمتها شبيبة العدالة والتنمية بالمضيق مساء الجمعة 8 يناير 2016: “ما من شيء تفعله داعش إلا وله تأصيل في الفقه الإسلامي”، مضيفا: “هذه النتيجة لم أخذها من الإعلام أو من أعداء الإسلام، هذا وقفت عليه شخصيا”، موردا أن كل منظومة “داعش” موجودة في الفقه الإسلامي وفي كتب الدعوة النجدية، و”لذلك يجب أن نكون متيقنين أننا إذا أردنا مناظرة أي داعشي وجعلنا كتب الفقه حكما بيننا، فإنه بالتأكيد سوف يهمزنا؛ لذلك يجب انتقاد المنظومة الفقهية التي تعتمدها داعش، بدل الاكتفاء باستنكار ما تفعله داعش”.
وأكد أبو حفص أن تنظيم “داعش” دولة شرعية حسب المنظومة الفقهية التي يستند إليها أهل السنة والجماعة، التي تقوم أدبياتها على شرعية الدولة المتغلبة، مبرزا أن الذين يستنكرون على “داعش” استباحة الدماء يجب أن يعلموا أنه لم تقم دولة إسلامية إلا على سفك الدماء والجماجم، كما هو الشأن بالنسبة لدولة بني العباس وبني أمية، التي قتل أمراؤها الآلاف، وفي الأخير بايعهم الفقهاء باعتبارهم متغلبين وأمر واقع. وللتدليل على وجهة نظره، أوضح أبو حفص أن “داعش” حينما أحرقت الطيار الأردني اعتمدت على إحدى فتاوى بن تيمية ولم يكذبوا عليه، “داعش لا تكذب على الفقهاء، ما تعتمد عليه داعش موجود في كتب الفقهاء وأدبياتهم؛ لذلك لا بد من انتقاد هذه الأدبيات”.
وقد سبق للكنبوري، الباحث في الجماعات الإسلامية، أن انتقد “أبو حفص” في قوله إن “دولة داعش شرعية”؛ فقد تناقلت مجموعة من المواقع والمنابر الإعلامية تصريحات ومواقف منسوبة إلى محمد عبد الوهاب رفيقي، المعروف بـ”أبي حفص”، مؤداها أن ما يسمى بـ”الدولة الإسلامية في العراق والشام”، التي أعلنها تنظيم “داعش” هي دولة شرعية حسب الأسس الإسلامية، وهذا ما اعتبره الكنبوري جرأته في الطرح، متكلما عن أبي حفص بأنه أحدث في تفكيره انعطافة كبرى وجذرية، خصوصا أن تصريحاته تم تناقلها على نطاق واسع.
بيد أن أبا حفص يسوق مثال العباسيين والأمويين للتدليل على الشرعية التي تتمتع بها “داعش”، وهذا هو المراد بإمارة التغلب أو بيعة الغلبة التي تكلم عنها أبو حفص في مقارنته هاتين الدولتين الإسلاميتين (العباسية والأموية) بـ”داعش” في محاضرته أمام شبيبة العدالة والتنمية بشمال المغرب. فكما هو معروف، فإن بيعة الغلبة لجأ إليها الفقهاء كوسيلة للتوفيق بين حالة الفتنة وحالة فراغ السلطة، بحيث لا يسقط المجتمع في الفتنة ولا يخلو منصب الخليفة أو السلطان، غير أن الكنبوري في رده على أبي حفص يدافع عن العباسيين والأمويين؛ إذ اعتبر جمع الثلاثة معا في شرعية واحدة يؤدي إلى المحظور، وإلى إعادة قلب التاريخ الإسلامي جملة وتفصيلا حسب قصده.
وفي هذا الإطار، أتذكر حوارا موجزا مع صديق مسلم شيعي، أحترم ذكاءه ونباهته، قال إن عليّا رفض مبايعة أبي بكر الصديق في البداية، ولم يبايعه إلا بعد وفاة زوجه فاطمة الزهراء بعد شهور. وكان قد أجبر يوما من طرف عمر بن الخطاب على مبايعته، كما روى عدد من المؤرخين كابن قتيبة في “الإمامة والسياسة” واليعقوبي في تاريخه، حيث يروي أن عمر أمر بحرق بيت النبوة الذي فيه فاطمة وعلي بن أبي طالب، وكاد الأمر أن يتحول إلى معركة بين أنصار عليّ وأنصار عمر لولا تدخل أبي بكر وإرجاء الأمر إلى ما بعد.
وقبل ذلك، كان أبو بكر إثر مبايعته كخليفة للمسلمين في سقيفة بني ساعدة قد ارتكب خطأ فادحاً عندما قال لتهدئة الناس: “من كان يعبد محمدا فمحمد قد مات، ومن كان يعبد الله، فإن الله حي لا يموت”، حيث ارتدت الكثير من القبائل لأنها كانت تنظر إلى نبي الإسلام محمد كصاحب معجزات وكاريزماً وليس كنبي مرسل من ربه، وقد كان بعضهم مستفيدا من وضعه الاعتباري في قبيلته كممثل لنبي الإسلام، وبعد وفاته آثرت هاته القبائل مبايعة زعمائها الذين تنبأ بعضهم بجلب المزيد من الأتباع كالأسود العنسي، ومسيلمة الذي يحكى أنه صنع لأتباعه قرآنا كقرآن محمد.
وفي السياق نفسه، يأتي إعلان أبي بكر الحرب على المرتدين بعد وفاة نبي الإسلام ليعارض النص القرآني الذي لا يكره الناس على دين الإسلام فضلا عن الأمر بمقاتلتهم؛ إذ يقول تعالى: “لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي”، “فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”، لكن أبا بكر أبى إلا أن يقاتل حتى من بقي على الإسلام لكنه منع عنه أموال الزكاة؛ وذلك تسجيلا لموقف سياسي من بيعة السقيفة التي تمت في غفلة من حضور الكثير من القيادات السياسية من خارج المدينة ومن داخلها، وعلى رأسهم فصيل أهل بيت نبي الإسلام؛ إذ جاء أبو هريرة ليبرر لأبي بكر مقاتلة أهل القبلة من مانعي أموال الزكاة بحديث منسوب إلى نبي الإسلام يقول فيه: “أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، ويقيمُوا الصلاة ويؤتوا الزكاة”، حيث تم إقحام وإيتاء الزكاة، ليكمل “فإن فعلوا عصمُوا مني أموالهم ودمائهم”، ليقدم بذلك أكبر خدمة لأبي بكر وصاحبه عمر لاستئصال معارضيهما خارج المدينة.
وقد كان أبو هريرة يبيت بالمسجد مع فقراء أهل الصفة الذين يستعطون الناس. صحب النبي قبيل وفاته لسنتين تقريبا ولم يعاشره فيها كصحابته المقربين لأن محمدا كان مشغولا بغزواته وترتيب شؤون المدينة، مما دفع الكثير من المحققين إلى التشكيك في هاته العلاقة التي استغلها أبو هريرة فيما بعد ليبث أحاديثه بين الناس حتى فطن إليه عهد عمر بن الخطاب فنهاه عن الرواية، ويروى أنه ضربه بالسوط بعد أن وقف على تدليسه، الذي كشفته أيضا عائشة في حديث: “من أصبح جنبا في رمضان فليفطر”، ليخرج له أصحاب الصحاح بعد ذلك الآلاف من الأحاديث التي نشرها خصوصا في عهد عثمان ومعاوية الذي أكرمه وقربه لموقفه المتحيز للأمويين ضد الإمام علي حتى ولاه المدينة لفترة.
هكذا ارتكبت مجازر في حق المسلمين، بل فضائح تورط فيها عدد من الصحابة المعروفين، كقصة خالد بن الوليد الذي قتل الصحابي مالك بن نويرة ودخل بزوجته بالرغم من أن الرجل قد صلى مع طليعة جيش خالد قبل أن يصل وكان قد جمع زكاة قومه لكنه تردد في تسليمها لرسول أبي بكر حتى يستيقن الخبر، وقد كان بين الرجلين – خالد ومالك – ثأر قديم في الجاهلية.
ولعل الأستاذ في مقاله هذا انتحى ناحية أخرى ليحط رحاله ويشرع في شحذ سلاحه ووجهته هذه المرة "الإسلام" من خلال داعش، هذه مفارقة غريبة أن نربط بين الإثنين فداعش هي من صنيعة بنو صهيون جيئ بها لدك الإسلام بإسلام آخر وبمقاسات أشد تطرفاً من أي وقت مضى ليوجهوا رسالة إلى العالم بأن هذه هي حقيقة الإسلام وقد أمكن لهم ذلك حينما حصلوا على تعريفة "الإسلاموفوبيا" والتي غزت العالم وخلقت رعبا في النفوس لمجرد رؤية شخص ملتح وبقسمات عربية، كما رفعت من منسوب العداء والعنصرية في البلدان الغربية، أيها الأستاذ الكريم إذا كنت تعتقد أن داعش منتسب إلى الإسلام فستكون من ضحايا طوفان الميديا الغربية، فالأعمال الدموية حالياً في أنحاء كثيرة من أوروبا وغيرها هي أحقاد لنفوس مريضة وناقمة اختارت عن جهل الانتقام بهذه الطرق الإزيسيفية، وتحياتي
داعش تمثل الإسلام في تمثلاته ، وقيمه ومبادئه . ولكنها أخطأت في التنزيل ، لمحاولتها فرض الأمر الواقع ، دون أن تأخد بمقدمات نجاحه ، التي تفترض الغلبة والإحتضان من القاعدة . فمنطق الأقلية التي هزمت أكثرية بإذن الله لايمكن أن ينجح ، إلا في ظل أقلية تتوفر على الحد الأدنى من النصاب ، وتحظى ولو ضمنيا بولاء القاعدة العريضة ولو كانت صامتة . وهو ما لم تفلح فيه الدولة ، وكان عنوان اندثارها حتى في نطاق بسطها وتمكنها . فقد أسرفت في القتل وتجرأت على الحدود المدرأت بالشبهات ، فكانت عنيفة ، فأذلت الرعية ، وأقامت أسواقا للنخاسة ، وتاجرت في أبناء الأيزديين ،والأيزديات ، من الذكور والإناث . ولكن القشة التي قصمت ظهر البعير ، كانت فظاعاتها التي وتقثها بالصوت والصورة . وهو ما جعل الملايين من المسلمين ، يقومون بمراجعة لمعتقداتهم . فبحثوا في الفقه والتشريع ، وأزالوا القداسة عن الموروث ، فمنهم من يعيش حالة إنكار ، ومنهم من ألحد ، ومنهم بين ذالك عوان .
ليس لأبن قتيبة الدينوري كتاب بعنوان "الامامة و السياسة" تصح نسبته إليه لأنه كتاب مدسوس على ابن قتيبة بدليل أن ذلك الكتاب يذكر أسماء أشخاص و أماكن لم تكن في زمن ابن قتيبة كمثل ذكره لمدينة مراكش و هي لم تكن في زمن ابن قتيبة، و هذا كاف لتفنيد ادعاء من ادعى أن عمر بن الخطاب هدد عليا بن أبي طالب لإجباره على البيعة، لأن اليعقوبي المؤرخ لا يعتد بكلامه في هذا الباب.
أما التراث الفقهي الذي تمتح منه داعش و غير داعش فهو منتوج زمانه يوم كان الفقهاء المسلمون لا يرون حرجا في أن يكون الحكم في بلاد الاسلام صورة كربونية لما يعرف بالاستبداد الشرقي الذي أخذه المسلمون من الفرس الأكاسرة لما تمكنوا من ضم ممتلكاتها إلى امبراطوريتهم، و تفاعلوا مع انتاجاتها السياسية و اقتبسوا طرقها في الإدراة فكان لزاما أن يتسرب الكثير من الافكار الاستبدادية إلى المنظومة الفقهية. فهل للمسلمين اليوم من فقهاء يقتبسون الديموقراطية الحداثية المعاصرة لمواءمتها مع الفقه الاسلامي مثلما فعل أسلافهم مع الاستبداد الشرقي الفارسي من قبل؟
لعل و عسى يكون قريبا.
المسلمون نقلوا كل تفاصيل السيرة النبوية بدء بالمرحلة المكية ثم تأسيس الكيان المستقل في المدينة
في كل هذه المراحل نجد ان النبي(ص) كان يستعين بأقربائه و لو كانوا مشركين لتثبيت دعوته كعمه ابي طالب ثم في المرحلة المدنية عقد تحالف مع قبائل مشركة و مع اليهود و قبلها أرسل بعض المؤمنين الى المناطق الآمنة كمملكة النجاشي الخ يعني سياسة طبيعية تغضع لقوانين الاجتماع و السياسة و الطبيعة و لا شيء غير ذلك
داعش أعلن الحرب على الكل حتى اقرب أقربائه كفر الكل حتى علماء المسلمين و استحل دماءهم و قتلهم و نشر ذلك بالصورة فهل داعش حقا تمثل الاسلام ؟
الجواب لا
لا يوجد تحالف و لا مصالح سياسية في قاموس داعش الكل كافر الكل يحق له القتل و هذا جنون و غباء و انحطاط
داعش اما مجانين يستغلون عواطف الناس و الا صناعة صهيونية الغرض منها ضرب الاسلام و تشويه صورته
اما سياسة داعش فهي واظحة انها جنون و حماقة و انحطاط و غباء اما رفيقي فهو كان منهم غبيا مثلهم و لازال
لكن الأغبى و الأحمق اكثر هو من يعتقد ان عيسى رب و ان ولد الرب
تقتضي أمانة النقد عدم التجاوز ، ومقارعة الأفكار لا الأشخاص . والأستاذ هنا يطرح وجهة نظره ، من تنظيم راديكالي حتى في مخيلة المحيط (الحاضنة) وبالتالي وجب الإلتزام ، بمناقشة الطرح مسايرة ، أو اعتراضا . أما الهجوم الشخصي على خلفية الكاتب ، وقناعته ، فلا يخدم التعاطي في شيء . ويجعلك أخي النكوري من موقف ضعف ، تستنجد بمنطق لاتسألوا عما أجرمنا ولا نسأل عما تفعلون . فالحكمة ، والحيادية ، تقتضي أن نقول أن لكل مقام مقال .
كل ما دكرته ينطبق على كل الإديولوجيات دينية أو غير دينية. و التاريخ شاهد على الجرائم المتسترة بالمسيحية، أو اليهودية أو الشيوعية الملحدة أو العنصرية الملحدة أو المؤمنة….
الشر الداعشي الذي ابتليت به دول المسلمين، سيكون خيرا على المدى المتوسط.
لأنه دفع الناس للتساؤل حول مدى قداسة أفكار رجال الدين التقليديين. و هذا حسن و جميل.
لأنه وقع هناك انحراف كبير مشابه للملل الأخرى: اكجهتطاف الدين من قبل طبقة نصبت نفسها أنها المتخصصة و الأحق بالتحدث فيه. و هذا مناقض للنص المؤسس للإسلام. لذلك فالإسلام يحمل في ذاته عوامل التصحيح و التقدم نحو قيم إنسانية، من السهل بكثير أن نجد لها أساسات قوية في النص القرآني.
و نعود للوضع الطبيعي: تواجد مؤمنين و غير مؤمنين في نفس المجتمع من دون إكراه!
و الحساب الأخروي عند الله و ليس عند البشر!!
لقد دامت غيبتك أيها الرجل..إننا ننتظر دائماً الجديد على هذا المنبر…شكراً هيسبريس
دموية داعش مثل دموية محاكم التفتيش في القرنين 15 و 16 التي اقرها النظام الكاثوليكي. ما رأي الكاتب ان يخصص لنا مقالا لتنويرنا بهذه المحاكم و طبيعة عملها و شهادات اهلها فيها,
اولا،لا تتطاول على الصحابة رضي الله عنهم، رويت عن التأول الخاطئ لخالد بن الوليد رضي الله عنه، الذي منع اهل الصحابي الاخر الزكاة فتم محاربتهم بامر من الخليفة ،وهي حكاية منقطعة السند.
ثانيا، ان الاسلام يفرض الزكاة، اذن بدون عذر شرعي ، يعتبر مانعها كافرا،اما ان تربطها بمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فهته، قبل دخول الشخص في الاسلام اصلا.
ثالتا، اعتمدت على روايات شيعية مكذوبة، لتقوية حججك الواهية اصلا، ونعرف تكفير اغلب فرق الشيعة للصحابة.
رابعا، هل داعش تعاملت مع المسلمين المخالفين في الرأي شرعيا، الواقع يقول لا، هل داعش تعاملت مع نصارى العراق مثلا،شرعيا، الواقع يقول لا، هل داعش كانت مرتبطة بالنظام الرأسمالي العالمي الربوي في كل اوقاتها في سوريا والعراق،نعم، هل محاكم داعش كانت تقتل بدون تبين الحجة بعيدا عن بروبغندا الحرب،نعم، فمن اين تأتيها الشرعية؟ من اين اتت اسلحة داعش ،تجيبك عن ماهية داعش.رفيقي بدل جلده ولا يمكن الاستشهاد به اصلا.
ذكرني ببوش الصهيوني الصليبي قاتل الملايين من المسلمين،اكثر من داعش، هل التراث الدموي الصليبي فضيع، والامثلة حية الان، اما التريخ فحدث ولا حرج
ثراتك وثرات داعش صناعة مخبراتية أمبيريالية حبكتها الإدارة الأمريكية ويعالج ضحاياها الكيان الصهيوني أمام مسمع ومرأى العالم المتحضر .لم يخرج يوما أحد من المسجد بعد صلاة الفجر حاملا سيفا ومطالبا بقتل الكفار .
هذا الصليبي بنفسه تفكيره داعشي
فداعش تمثل الاسلام الصحيح بينما من يحارب داعش من المسلمين و هم الأغلبية الساحقة هم في نظره غير مسلمين
اذن ماذا نقول في الجماعات الاسلامية السورية و العراقية و الكردية التي تحارب داعش و الحكومات العربية التي تشن حربا على داعش و من بينها المغرب و السعودية و معهم علماء الرسميين كعلماء المجلس العلمي و هيأة كبار العلماء في السعودية و الازهر الخ الخ فهل هؤلاء في نظره غير مسلمين ؟
لكن عابد الصليب يريد ان يلصق تهما بالإسلام و المسلمين و ينتصر لعقيدته التي لا يقبلها لا عقل و لا مجنون
8 – دموية محاكم التفتيش
صحيح ما قلته, الا انه ما يجب ان يسطر عليه , هو ان تلك البلدان قطعت مع تلك الممارسات الدموية والهمجية. بخلاف داعش, وباسم الدين, تريد ان ترجعنا الى عصور الضلمات
" التراث الدموي الذي خلق "داعش"
بل الاذلال الغربي للمسلمين واحتقارهم وابتزازهم واستغلال انظمة متهرية وضعيفة هو الذي خلق هذه التنظيمات الارهابية
أكبر عشر مجازر في التاريخ البشري:
= الثورة الثقافية في الصين؛ خلفية المجرم: ملاحدة شيوعيون + "كنفوشيون".
= فترة حكم ستالين؛ خلفية المجرم: ملاحدة شيوعيون + "مسيحيون".
= الهولوكوست؛ خلفية المجرم: عرقيون + "مسيحيون".
= كمبوديا؛ خلفية المجرم: ملاحدة شيوعيون؛ "بوديون".
= تركيا ضد الأرمن؛ خلفية المجرم: عرقيون أتراك + "مسلمون".
= رواندا؛ خلفية المجرم: عرقيون + "مسيحيون".
= حروب الهند بعد الاستقلال؛ خلفية المجرمو الضحايا: هندوسيون، مسلمون، سيخ.
= كوريا الشمالية؛ خلفية المجرم: ملاحدة شيوعيون + "كنفوشيون"
لما تطالع وتراجع تاريخ الأديان بكل حيادية ومنطق إنساني سليم ،ستستنتج أن كل الأديان ما هي إلا شر على الإنسان مثلها مثل الإيديولوجيات الأخرى كالشيوعية وغيرها ، لذا مادامت البشرية تنسلخ من إنسانيتها لفرض سلطة دينية أو إيديولوجيا فكرية فلن نقضي ونضع حدا لهذه الممارسات والأفعال القدرة التي تحرض وتأمر بقتل الإنسان لأخيه الإنسان ومن المستحيلات أن تكون من إلاه ،هذا الإلاه الذي أبدع هذا الكون الدقيق اللامنتهي ، ويتخد لنفسه صفات بشرية متناقضة كالغضب أوالفرح ،والرحمة والقسوة و،وو ويأمر بالقثل والإقتتال بل يسمح به حتى .إن تخلصت البشرية من إيديولجتها الدينية والفكرية وآمنت بإنسانيتها وقيمها المكتسبة وهذا قادم لا محالة سيتسع هذا الكوكب للجميع ولن تفجع أم في أبنائها وأخ أو أخت في أخيها أو أختها .
Ce croisé ne sait pas que pour être chrétien il faut soit être crétin soit être un démon
بسم الله
قال صحفي يهودي :
"…في محاضرة البابا… كان يشرح ما اسماه الفرق الكبير بين المسيحية و الاسلام…
كيف يستطيع المرء ان يتعامل مع هاتين العبارتين المتعارضتين البابا اوجد حلا عجيبا اذ قال
ان هذا كان عندما كان محمد ضعيفا بلا قوة اما عندما اصبح قويا استعمل السيف لنشر الايمان
في الحقيقة ان محمدا استعمل السيف في حروبه مع اعدائه من يهود ومشركين و مسيحيين و غيرهم عند تكوين دولته الا ان هذا كان عملا سياسيا و ليس دينيا.-(هذا حسب رأيه)-
المسيح يقول:تعرفوا على الناس من ثمراتهم.
نستطيع ان نعلم كيف تعامل الاسلام مع مختلف الاديان من خلال اختبار بسيط:
كيف تعامل الحكام المسلمون مع اهل الاديان المختلفة لاكثر من الف عام عندما كان لديهم المقدرة و القوة على نشر الايمان بالسيف؟
في الحقيقة انهم لم يستعملوه
لقد حكم المسلمون اليونان فهل اصبح اليونانيون مسلمين هل حاول احدهم اسلمتهم على العكس لقد تبوأ المسيحيون اليونانيون مراكز عليا في تركيا العثمانية.الصرب والبلغار وغيرهم من الدول الاوربية التي كانت تحت الحكم العثماني ظلت مسيحية نعم الالبان و البوسنيون أصبحوا مسلمين ولكن هذا كان خيارهم و ليس بالاكراه
يتبع
الحمد لله
2\3
في عام 1099 الصليبيون اجتاحوا القدس و ذبحوا المسلمين و اليهود المقيمين فيها دون تمييز باسم المسيح الطيب الرقيق…
تحول المسيحيون الفلسطينيون الى الاسلام طوعا وتكلموا العربية وهم اجداد الفلسطينيين المسلمين الحاليين.
كما انه لا يوجد اي دليل على اي محاولة مورست ضد يهودي لتحويله للاسلام.
وكما هو معروف جدا لقد تمتع اليهود بالعيش تحت حكم المسلمين في الاندلس كما لم يتمتعوا في اي مكان حتى وقتنا الحالي.
في اسبانيا المسلمة كان اليهود سفراء ووزراء وشعراءو علماء.في اسبانيا المسلمة عمل العلماء اليهود والمسيحيون والمسلمون معا على ترجمة الفلسفة الاغريقية و اليونانية والمخطوطات العلمية.لقد كان بحق عصرا ذهبيا.كيف كان هذا ليكون لو كان محمد امر بنشر الاسلام بالسيف.
ولنتعرف على ما حدث بعد ذلك عندما استولى الكاثوليك على اسبانيا لقد عملوا ارهابا دينيا كان اليهود والمسلمون امامهم خيار بشع اما ان يصبحوا مسيحيين او يذبحوا او يهجروا…
مئات الالوف من اليهود الذين رفضوا التخلي عن عقيدتهم تلقتهم الدول الاسلامية باذرع مفتوحة من المغرب غربا الى العراق شرقا و من بلغارياشمالا الى السودان جنوبا
يتبع
الحمد لله
ويواصل يوري افنري:
لماذا لان الاسلام يحرم اضطهاد اهل الكتاب ويجعل لهم مكانة خاصة فقد كانوا يدفعون ضريبة مالية مقابل اعفائهم من الخدمة العسكرية و كان هذا امرا مرحبا به جدا من قبل اليهود.
ان اي يهودي امين لا يستطيع الا ان يشعر بالعرفان والتقدير للاسلام واهله الذين حموا 50 جيلا من اليهود في الوقت الذي كان فيه العالم المسيحي يضطهد اليهود ويحاول تغيير عقيدتهم بالسيف.
هذه المقولة الشريرة عن انتشار الاسلام بالسيف لا تروج الا اثناء الحروب الكبرى ضد المسلمين في اوروبا وان البابا الحالي رغم انه عالم ديني يبدو انه لم يبذل اي جهد لدراسة تاريخ الاديان الاخرى.
لماذا في خطاب عام كانت كلمات البابا؟ ولماذا الآن؟.
لا يمكن ان تخرج هذه الكلمات عن سياق الحرب الصليبية الجديدة بقيادة بوش ومن يساندونه من المبشرين الانجليين.في اعلان الحرب على الفاشية الاسلامية (بزعمهم) والحرب الكونية على الارهاب عندما اصبح الارهاب مرادفا للاسلام.بالنسبة لبوش كان هذا كافيا ليخفي الحقيقة العارية بانه يريد السيطرة على منابع النفط.ليست اول مرة في التاريخ التي يستخدم فيها الغطاء الديني لاخفاء النهم الاقتصادي…"
وشكرا
اذا قال الشيخ عبد الوهاب رفيقي ان كل ما تفعله داعش ينهل من الثرات الفقهي فهذا صحيح لكن الثرات الفقهي يبقى مفهوما خاصا للدين وليس الدين الحقيقي ،اي ان المغالطة التي يريد الكاتب ان يمررها هي ان مفهوم التيار المتاسلف للدين هو الدين ،وان دل هذا على شئ فانما يدل على الكره الدفين الذي يحمله الكاتب اتحاه الاسلام بصفة خاصة ،السيد رفيقي اراد ان يقول ان المفهوم المتاسلف للدين مفهوم مغلوط وانه فكر معين وتصور للدين انطلاقا من الرواية و الحديث،تداخلت فيه مجموعة من الاعتبارات الظرفية والزمانية و المكانية والسياسية ،اي ان التاويل الصحيح للدين يجب عليه الا يغفل عن الواقع المعاش ،،،لكن دائما في مقالات الكاتب نستشف مدى حنقه على الاسلام انطلاقا من حشره لمجموعة من المفاهيم والاستدلال بها كحجة ودليل ،بعيدا كل البعد عن التحليل الاكاديمي المجرد كما يدعي،انا من المتابعين لكل كتاباتك و من المنتقدين لاطروحتك التبشيرية ،قد اتفهم وجهة نظرك في حرية اعتقادك لكن ابتعد عن الشيطنة والتلبيس ،لانها من سمات منهج التيار المتاسلف ايضا الشيطنة بحجة (الولاء و البراء)،اذن منهجيا انت لا تختلف عنهم!
بخصوص البيعة فذاك كلام المتشعشعين أما شيعة آل البيت براء من شيعة اليوم
ان علياً رضي الله عنه بايع أبو بكر رضي الله عنه بحضور بعض الصحابة ثم اعتزل في بيته ستة اشهر لمرض سيدتنا فاطمة ثم لما توفيت خرج وجدد البيعة مرة أخرى لسيدنا ابي بكر كما في البخاري بحضور الناس واجتماعهم كي لا يظن احدا ان اعتزاله كان لعدم رضاه
أتحداك يا كاتب وغيرك نص صريح قطعي قرآني أو حديث أو فقه عليه إجماع يأمر بقتل المدنيين العزل أو بالقتل على المذهب أو بسبب إختلاف الدين
إحمد ربك المثلث فلو ماتقوله صحيحا لما كنت تكتب بكل حرية بعد الردة!
الإجرام لا دين و لا أخلاق له. فقط هو استغلال لمبادئ نبيلة (مثل العدل، الشرف، الإيمان، الحرية..).
فهل نرمي بهذه المبادئ لأن هناك من يستغلها لارتكاب الشر!!؟؟ طبعا لا.
لذلك من يدعوا لاجتتاث دين معين أو فكر أو أو اتجاه، فهو لا يدعوا للإنسانية بل هو متطرف جديد مستعد من أجل "الإنسانية" (ادعاءا) أن يرتكب مجازر بدوره!
أكبر عشر مجازر في التاريخ البشري، حسب المؤرخين:
– الثورة الثقافية في الصين؛ خلفية المجرم: ملاحدة شيوعيون + "كنفوشيون".
– فترة حكم ستالين؛ خلفية المجرم: ملاحدة شيوعيون + "مسيحيون".
– الهولوكوست؛ خلفية المجرم: عرقيون + "مسيحيون".
– كمبوديا؛ خلفية المجرم: ملاحدة شيوعيون؛ "بوديون".
– تركيا ضد الأرمن؛ خلفية المجرم: عرقيون أتراك + "مسلمون".
– رواندا؛ خلفية المجرم: عرقيون + "مسيحيون".
– حروب الهند بعد الاستقلال؛ خلفية المجرمو الضحايا: هندوسيون، مسلمون، سيخ.
– كوريا الشمالية؛ خلفية المجرم: ملاحدة شيوعيون + "كنفوشيون"
– الاستيطان الأروبي للأمريكتين: مسيحيون
نقطة الإجرام:
الملحدون : 10/4
المسيحيون : 10/4
البوديون/الكنفوشيون:10/3
المسلمون : 2/10
الهندوس : 10/1
اولا، ان نشر مقال على العامة للانتصار او التنقيص من الاسلام، يعتبر ضعفا، بل جبنا.
ثانيا، من له دراية ولو طفيفة ،بالفرق المبتدعة في الاسلام ومن بينهم الشيعة والمعتزلة ،يعرف انهم كانوا يختلقون القصص كذبا.
ثالتا، انها استراتيجية من الغرب، وهذا لا يعتبر الا اداة لها، المفارقة ،ان الشيعة هم من تقاسموا العراق،بعد الاستعمار الامريكي(علماني يميني اي انجيلي صليبي بالعربية الفصحى)،وتم تهميش السنة العراقيين،وهم من تركوا الاسلحة من بعد لداعش، الذي كان تصرفهم وسياستهم لا تمت بالشريعة حدودا،وتعاملا مع غير المسلمين،بل والمسلمين،بهذا الارث التي يتحدث عنه هذا الشخص.اي انهم شيطنوا ،اناس قليلي العلم الشرعي واوغلوا في تطرفهم ،ومن بعد حاربوهم، وشيطنوهم كذلك في بروباغندا حربية كبيرة جدا، رغم ان قدرات داعش العسكرية ،لا تساوي لا ميليشيات ،ولا جيش نظامي،وهذا الشخص هو اخر الحلقة لتبشير المسلمين الغافلين ،القليلي العلم، للصليب،والتثليت، رغم ان عقيدته لا يتبعها ذو عقل ابدا، الا اذا كان مغتر بالدنيا، وطامعا في دولارات الغرب.
اولا، هل داعش ميليشيات شبه عسكرية او جيش نظامي او عصابة بدائية، هي عصابة بدائية ، وعدد قتلاها قليل جدا،بالمقارنة مع اي ميليشيات شبه نظامية او جيش نظامي، اما حركاتها الهوليودية لقطع الرؤوس و التفجير البدائي للمركبات فمهزلة. بالمقارنة مع الجيش الامريكي، فهو اعتمد على سياسة الارض المحروقة لقتل عدد قليل من هته العصابة، اي انه قتل اضعاف اضعاف جلهم من المدنيين، ودمر مدن باكملها، من اجل الانتصار على حفنة من افراد العصابة.
بالرجوع الى الجانب الاديولوجي، هل السلفية الجهادية، تمثل المذاهب الاربعة التي تقول عليها انت تراث، لا وانت تعرف كذبك، بالمقابل، هل بوش انجيلي صهيوني قام بغزو العراق وافغانسان وقتل الملايين ،هل يمكن تسمية حربه انجيلية صهيونية ،نعم ،رغم رفع شعار العلمانية.
هل وصلك خبر ترمب وهو يسب ويلعن المسلمين على الملئ، ونفس التيار الانجيلي الصهيوني هو الذي سانده، رغم انه عابد مال، فلا يتواطئ ان يقتل الارهابيين (كل من يتعارض مع مصالحه)، وعائلاتهم والمدنيين.
اخيرا، يجب عليك، ان تعرف بنفسك اولا، ومن اين تأتي باموال مركزك، ليصدقك الناس، اما الان فانت خارج النطاق.