الذاتي والعرضي في الظاهرة الدينية

الذاتي والعرضي في الظاهرة الدينية
الإثنين 20 يناير 2014 - 15:32

في ظل تعثر مسيرة المراجعات النقدية للموروث الثقافي الإسلامي، لأسباب متعددة؛ تتراوح بين التدافع السياسي حول تجاذب المرجعيات، وغياب القراءة المتأنية ذات النفس الطويل للموروث، الذي نقرنه بسبب آخر يكمن بالضبط في التصدي الفردي للعمل الفكري، بدل اندغام مجهودات الباحثين في إطار مؤسساتي منظم، بحيث لا تذهب مجهودات المفكرين هدرا، بل تنتظم في سياقات أخرى، وتراجع وتقوّم في إطار هذا العمل المؤسساتي. في ظل هذا التعثر يجب أن لا نصدم بالخطابات التي تصدر عن مرجعيات متطرفة، من اليمين واليسار، حول القضايا التشريعية المطروحة للنقاش. لقد كشف لنا الجدل الأخير الذي أثير حول قضية تشريعية عن حقيقة قد لا ينتبه لها الكثير منا؛ ألا وهي تجاذب الفاعلين السياسيين وشيوخ التطرف بلغتهم التكفيرية المقززة أطراف الحديث حول أسئلة المجتمع، في ظل غياب المفكر أو تغييبه، وهذا مؤشر ينم عن وضع ثقافي مقلق وغير صحي.

إن طرح تساؤلات حول الأحكام التشريعية مشروع تماما، لكنه عندما يخضع لحسابات السياسة، فإنه يفقد غير قليل من مصداقيته ويتأثر لا محالة بالمزايدات السياسية التي ينطوي عليها خطاب الفاعل السياسي، فتصاغ –هذه التساؤلات- في عبارات وقوالب لغوية مشتطة مستفزة، وأمام هذا الاستفزاز لن ننتظر سوى ردود الفعل العنيفة، التي تقابلُ شططا بمثله، وما أكثر من يتصيد هذه الفرص ويتحينها لاستعراض قدراته التكفيرية العنيفة التي تنهل من ثقافة “الصارم المسلول..”، و “الصواعق المرسلة..” و”إسكات الكلب العاوي..” وغيرها من عناوين كتب ألفت في الماضي والحاضر لا تخلو من ثقافة العنف. هذا ما حدث بالفعل في الجدل الأخير، وفي سياق هذه الجلبة ضاع السؤال مع أهميته، ولم تقدم الأجوبة المنتظرة.

لقد خاض الكثير من المفكرين في سؤال الشريعة ورهانات التجديد، وتساءلوا عن حدود الاجتهاد مع الشريعة، ولعل أعمق الأطروحات المقدمة هي تلك التي قاربت الموضوع برؤية فلسفية شمولية تنأى عن المماحكات الفقهية للقضايا الجزئية. ونستحضر هنا مدخلا فلسفيا مهما للفيلسوف الصوفي محمد إقبال في كتابه الهام “تجديد الفكر الديني”، حيث اعتصر ما تنطوي عليه ظاهرة ختم النبوة من دلالات ومعاني. إنه من المعلوم تاريخيا أن النبوة ظاهرة استمر حضورها طول التاريخ البشري، ولم يعلن ختمها إلا مع محمد صلى الله عليه وسلم. فما معنى ذلك؟

يستشف إقبال من هذه الفكرة أن البشرية قد بلغت أوجها في هذه المرحلة، وأنها تجاوزت مرحلة “الطفولة” التي تخضع فيه لوصاية أي سلطان خارجي، لقد بات الإنسان قادرا على إرشاد نفسه بنفسه، وأن العقل تخلص من الأسطورة بفضل تراكمات معرفية طعمت كفاءاته التفكيرية، من هنا أهليته لتشريع قوانين تنظم حياته. إن رسالة محمد عليه السلام حسب فلسفة إقبال منعطف يقف بين مرحلتين، أو بعبارة أخرى؛ رسالة النبي تندغم فيها خاصيتين، فهي من جهة التلقي تنتمي إلى الماضي، لكن بإعلانها ختم النبوة تدشن لنمط فكري جديد، ينتصب فيه العقل مشرعا وهاديا.

وقد طور المفكر الإيراني “عبد الكريم سروش” أطروحة إقبال، بالأحرى قاربها من زوايا وجوانب أخرى مختلفة. فعبد الكريم سروش سواء في “القبض والبسط في الشريعة” أو “بسط التجربة النبوية” يلح على الجانب التاريخي للرسالة الخاتمة، فهي غير مهيأة للامتداد والاستمرار في التاريخ، لأنها تحمل في أحشائها بذور الآنية، أي أنها كانت في الغالب تشرع لواقع تاريخي بعينه. بل إنه يلح على أن القرآن ربما سيكون حجمه أكبر لو أن الله أنسأ للنبي عليه السلام في العمر، وعمّر مدة زمنية أطول. بأسلوب “سروش” القرآن يضم “الذاتي” و”العرضي”، الذاتي هو العقيدة والأخلاق، والعرضي هو القصص القرآنية، فعلى سبيل المثال أبو لهب هذه الشخصية التاريخية التي عادت النبي عليه السلام، لو نُزل القرآن في بقعة أرضية أخرى لما انتظرنا من الله أن ينزل سورة تنتقد هذه الشخصية، كذلك بعض الآيات القرآنية صيغت بأسلوب ينم عن ظرفيتها، فالآيات التي تبتدئ بقوله تعالى “يسألونك عن…”، كلها تؤكد هذه الأطروحة التي تستحضر تاريخية غير قليل من النصوص.

على أن د. عبد الجواد ياسين في كتابه الصادر حديثا “الدين والتدين : التشريع النص والاجتماع”، قد قدم قراءة موسعة في التشريع الإسلامي على فترتين، الفترة الأولى تمتد من بداية المرحلة المدنية إلى لحظة إغلاق النص، والثانية، مذ إغلاق النص وظهور الفقه والأصول.

إنه حسب عبد الجواد ياسين، الإسلام دين نموذجي للتمييز بين الذاتي والعرضي، أو باصطلاحه بين الدين والتدين، إذ الأول إلهي بحت، بينما الثاني تاريخي قابل للتجاوز. فالوحي طوال الفترة المكية تناول قضيتين، العقيدة والقيم، وكان ينزل القرآن ابتداء، أي أنه لم يكن يحاور واقعا بعينه، بل إن الآيات التي نزلت كانت تعبر عن الإرادة الإلهية الثابتة، إرادته في توحيده وتنزيهه ونبذ الشرك، والتحلي بالخصال الحميدة.

إن د. عبد الجواد ياسين يميز كما قلنا بين الآيات التي تتناول العقيدة وتحث على الإيمان بالله وتوحيده والنهي عن الشرك، وكذلك الآيات ذات الحس الأخلاقي الثابت، وبين الآيات التي تعالج قضايا اجتماعية بعبارة تنحو منحا تشريعيا، ويلاحظ الباحث أن آيات الدين (الإيمان بالله- الأخلاق) تعتمد مبدأ المبادءة ، أي أنها تنزل ابتداء من غير أسباب معينة أملت تنزيلها، من هنا فهو يرى بأنها هي الجديرة وحدها باسم الدين، وأنها ذات الطابع المطلق المقدس واللازماني، أما آيات التشريع فرغم أنها منصوصة؛ أي واردة في النص، إلا أن فاعليتها لا استمرارية لها، بل هي محدودة الإلزام تخاطب المعاصرين للوحي فقط دون غيرهم.

ويورد د. عبد الجواد ياسين ثلاث آليات أقر بها العقل السلفي على نحو معين للتنصيص على الطابع الزماني لآيات التشريع القرآنية؛ التنجيم وأسباب النزول وحدوث النسخ. فعن الآلية الأولى يدعونا لتأمل “النزول المتقطع للآيات التشريعية”، وبالنسبة للثانية يحث الفكر المتأمل للاعتبار بـ “تعلقها [أي آيات التشريع] بالحوادث وانتظارها للأسئلة”، وكذا “استشعار مرونتها حيال الواقع المتغير في المدى القصير” في إطار ما يسمى في علوم القرآن بالنسخ، وذلك لاستخلاص ما تنطوي عليه هذه الظواهر المتعلقة بتفاعل النص مع الواقع من إشارة لظرفية التشريع في القرآن، وبالتالي إمكانية التجاوز في أفق التأسيس لمنظومات تشريعية مغايرة تستجيب لإكراهات الاجتماع، بالضبط كما كانت المنظومة التشريعية الإسلامية استجابة لواقع زمني متموج.

ونشير هنا أن الباحث في ربطه بين النص التشريعي والاجتماع، قارب الإشكالية من زاويتين، الأولى زمنية، والثانية موضوعية، فالتنجيم والنسخ وأسباب النزول ثلاث آليات تتعاضد فيما بينها لتكشف عن حضور التاريخ في النص، أي إبراز الإطار الزمني الذي احتوى النص التشريعي، إلا أن العقل السلفي كما يقول عبد الجواد ياسين لم يستنبط ما هو كامن في هذه الآليات من تموج تاريخي يمس بنية النص، بل رأى فيها تبعا لما يسميه د. عبد الجواد ياسين “الحيل الأصولية” أدوات نظرية تنتمي هي نفسها إلى المطلق المؤبد، إنها حسب المرجعية السلفية لم تكن انعكاسا لبنية اجتماعية متحركة، بل كانت تعبيرا عن مشيئة الله المطلقة التي تتعالى كليا على الواقع والاجتماع، يقول عبد الجواد ياسين وهو يحيلنا على التأويل السلفي لهذه الآليات “عاد العقل السلفي ففرغ ظاهرة التنجيم من مضمونها عبر تبنيه لمقولة النزول المجمل للقرآن من اللوح المحفوظ.

وصادر على فاعلية أسباب النزول من خلال الحيل الأصولية التي ربطت السبب بالآية لا بالحكم الذي تحمله (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) كما تجاهل الدلالة الجدلية لتغير الأحكام خلال فترة التنزيل القصيرة، عبر التعاطي مع مفهوم النسخ كعملية نظرية تتعلق ببنية النص، وليس كمسار واقعي لتاريخ الجماعة المسلمة الأولى في إطاره الإجمالي” ، ويدعم الباحث قراءته هذه بملاحظة مهمة حول المضمون الذي يحمله النص في الحقبتين المكية والمدنية، فالقرآن المكي بحكم مجابهته لتجمعات بشرية بدائية -لا يمكن أن نطلق عليها اسم مجتمع منظم-، لم ينخرط في عملية التشريع القانوني، لأن هذا الأخير يظهر في التشكلات الاجتماعية التي قطعت أشواطا في التنظيم، فطيلة الحقبة المكية عمل الوحي على تكريس عقيدة التوحيد وتجذيرها في المجتمع المكي وحمله على التحلي بالأخلاق الحميدة والقيم الكلية، أما عملية التقنين فلم تبتدئ إلا في المرحلة المدنية حيث بدأت أمشاج وإرهاصات “المجتمع/الدولة” تبرز بوضوح، سواء على مستوى التشريع لجماعة المسلمين، أو لعلاقاتهم مع الآخر (المشرك/النصراني/اليهودي)، وهي كلها حقائق تصب في ذات مضمون المصادرات التي استهل بها الباحث كتابه، أي انتماء التشريع لدائرة التدين، وارتباط الأخير بالمجتمع، وعدم تقاطعه بالتالي مع جوهر الدين المطلق الثابت المتعالي الذي لا يخضع للسيرورة التاريخية ولا يتأثر بها بسبب طبيعته المفارقة.

هذا عن الإطار الزماني، أما الإطار الموضوعي؛ المتعلق بمادة وموضوع النصوص التشريعية، فاستقراء الأمثلة الجزئية التي اعتمدها عبد الجواد ياسين من أجل إثبات جدلية التشريع والاجتماع، تنتهي بنا لتصنيف مداخله المنهجية وحصرها عموما في ما يلي:

– اعتبار التشريع الإسلامي للعرف السائد (مع تعديله أحيانا)، واعتماد العرف لا ينحصر في مستوى اختيار ما كان شائعا من طقوس وأحكام، بل تجاوزه إلى اعتماد البنية النصية لقوالب لغوية ذاتها التي كانت سائدة في العرف الجاهلي .

– تعارض آيات التشريع، الذي يرجع بالأساس إلى تغير الواقع الاجتماعي الذي أنزل فيه النص حكما معينا.

– تعارض آيات التشريع مع بعض القيم والأخلاق الدينية.

على أنه لابد من الإقرار بتطور أطروحات الفكر الإسلامي بخصوص مسألة التشريع، فلم يعد ذلك الاعتقاد بقدسية الفقه الإسلامي وإلزاميته شائعا، بل إن الفكر الإسلامي يعترف بخضوعه لإكراهات الواقع، بل يذهب بعض المفكرين الإسلاميين إلى تأكيد الطابع التبريري للفقه السياسي الإسلامي مثلا ” فقه السياسة الشرعية كان أقرب إلى توصيف الواقع وحكايته وتسويغه من الناحية الفقهية وآل الأمر إلى تفويض الصلاحيات كلها أو جلها إلى الحاكم الذي اشتدت وطأته وقويت شوكته”، فماذا نستخلص من هذه المقولة؟

الدارس للفكر السياسي الإسلامي لا يجد إلا أن يقر ببداهة ما قاله هذا المفكر الإسلامي، فكل ما يقال عن وجود مشروع إسلامي في السياسة يطال كل القضايا الجزئية، هو قول عار من الصحة، ومجرد وهم تعشش في بعض العقول. إن النص اتخذ موقف السكوت حيال القضايا التشريعية، لهذا فإن مهمة الفكر الإسلامي هي التأمل في الموروث من أجل الوقوف على تقاطعات الذاتي والعرضي في الظاهرة الدينية، وفك تلك الارتباطات التي أحدثها الفقه بين الدين والتدين، حيث ألحق الثاني بالأول. أما الدين فيحضر في المنظومة التشريعية كموجه يعبئ رصيد الإنسان من القيم الأخلاقية.

‫تعليقات الزوار

18
  • maghribia
    الإثنين 20 يناير 2014 - 16:31

    ni cette generation ni les prochaines generation vont rester les bras croises devant cet injustice , les femmes sont des citoyennes abou al ja7ime et ses amis les extremistes n ont pas de place au Maroc .

  • كاره الضلام
    الإثنين 20 يناير 2014 - 17:31

    اولا دعوات التكفير لا ترد الى تسييس الدين و دلك لان ابا النعيم كفر العروي و الجابري و عصيد الدين ليسوا سياسيين شعبويين و انما مثقفين عقلانيين.
    العرضي في الدين هو الشريعة و الداتي هو العقيدة،الشريهة متجاوزة لارتباطها بحقبة و وضع فات و مضى و اما العقيدة فباقية لانها حاجة نفسية بشرية و ان تناقضت مع العقل،العقيدة و المنظومة الاخلاقية كانت قبل الاسلام و الشريعة هي محاولة ماسسة العقيدة قصد استغلالها سياسيا،الشريعة هي تنزيل المقدس الديني المتعالي الى الدنيوي التاريخي،و لدلك نجد الدعوة الاسلامية بدات بالعقيدة و الايمان و ليس بالشريعة،لان جني الثمار لا يمكن ان يسبق غرس البدور،لمادا لم تسبق ايات التشريع ايات الايمان او تتزامن معها على الاقل؟يقولون لان تغيير الشرائع يتطلب وقتا يتعود فيه الناس على الشرائع الجديدة،و هدا غير صحيح،لانه كما قلت في مقالك فالاسلام لم يغير اعراف القوم،و بالتالي يكون تغيير العقيدة من عبادة العزى الى عبادة الله اشد على الناس من تحريم الخمر او الزنا مثلاـالتغيير الدي احدثه الاسلام سياسي و ليس دينيا و هو تحول في هرم السلطة و تغير في الجهة المحتكرة و الموزعة للموارد

  • عقﻻني
    الإثنين 20 يناير 2014 - 19:28

    كم يحزنني أن هذا الكﻻم لن يفهمه ويقبله السلفيون الجهلة و تعليقي لن يعحب الجماهير المغيبة المدمنة للفكر الخرافي…

  • sifao
    الإثنين 20 يناير 2014 - 19:40

    حينما نبدأ بجمع "التطرف" السياسي لليسار والتطرف الديني للفقهاء في نفس القفة، نكون قد انطلقنا من مقدمات خاطئة ، مما يعني ان التنائج لن تكون صحيحة ابدا، اذا قال لشكر او غيره ، يجب اعادة النظر في احكام الارث وتجريم التعدد وزواج القاصرات ، فأين السياسة في مثل هكذا قول وهو يتعلق بمسائل تشريعية ، بقوانين، باحكام قضائية ، بعدالة اجتماعية؟ لكن تكفير صاحب القول واهدار دمه ، بقانون الهي ، نكون قد تجاوزنا ما هو انساني في القضية ، وبهذا المعنى سنظل الى الابد الآبدين تحت حهذه التشريعات السماوية التي لا تقبل النقاش ولا المراجعة ، بل حتى اثارتها يعتبر جرما عظيما ، مشكلتنا اننا لا نملك الجرأة لقول الحقيقة ، عقلاء الامة ممن يعتبرون انفسهم " معتدلين " يحاولون الامساك بالعصى من وسطه ، ارضاء للطرفين وتشطير الحقيقة الى نصفين رغما عنها ، تذليل الصعاب بدل القضاء عليها، اذا لم يطرح ، هكذا قضايا ، حزب سياسي او جمعية او مفكر … ، من يطرحها ، هل ننتظر عودة ابن تيمية او بنحنبل او. ليفتي فيها ، هل الاجتهاد في القضايا التي تهم المجتمع مقتصر على الفقهاء فقط ، هل سيظل المغاربة رهائن عند هؤلاء تحت حجة حماية المقدس؟

  • Ahmed52
    الإثنين 20 يناير 2014 - 20:33

    مقال جيد تستحق عليه كل التنويه .

    اتمنى ان ياخد العلم والعلماء مكانهم الصحيح في هدا البلد. فبدون قاطرة لا يمكن ان يتحرك القطار.

    وان يقف الفقه والفقهاء عند حدود الدين الاخلاقية والقيمية بدل الغوص في اوحال السياسة والسياسيين.

    ومرة اخرى شكرا جزيلا.

  • كاره الضلام
    الإثنين 20 يناير 2014 - 20:42

    تسبق العقائد الشرائع عند اصحاب الرسالات لان الشرائع مجرد طوارئ في حكم الغيب،الشرائع هي كل ما يعترض حامل الرسالة العقدية في طريق التبشير بها،حينما صدع الرسول في الناس بان يعبدوا الله الواحد لم يكن يعلم ما موقفه من الفن ،تلك اشياء تاتي بعد ارساء العقيدة الجديدة ،و الاسلام ليس فقط لم يغير اعراف البداوة و انما اتخد منها المعيار الوحيد في التحليل و التحريم،فكل ما خالف العرف البدوي تم تحريمه و العكس،و لهدا السبب حرم الاسلام بعض الامور في البداية ثم عاد و حللها من بعد لان البداوة تنفر من كل جديد بادئ الامر قبل ان تالفه،
    قلنا ان تغيير العقيدة ايسر من تغيير الشرع و الدليل هو ان المسلمين في الدول القطرية تعايشوا مع اسقاط الشرائع ببساطة و لكن من الصعب ان تقنعهم بتغيير العقيدة،اسقاط الحدود اسهل بكثير من الدعوة الى اله بمواصفات غير اسلامية ،التغيير الدي احدثه الاسلام على صعيد العقيدة كان سياسيا اكثر منه دينيا،فاستبدال العزى بالله لم يكن في الحقيقة سوى استبدال ابي سفيان بمحمد ابن عبد الله

  • mss
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 01:19

    ذكرت ثلاثة مفكرين كبار من رواد التجديد الديني،وكنت أتمنى لو ذكرت أيضا مساهمات المفكر السوداني حاج حمد القيمة في هذا الباب:
    *فحول ختم النبوة يرى حاج حمد أن البشرية بلغت مرحلة الرشد العقلي،ولم تعد في حاجة إلى أنبياء وقد ترك فيها النبي الخاتم منهجية قرآنية مفتوحة على التجديد والإبداع.
    *وحول الشريعة فهو يرى أن العقيدة واحدة(التوحيد) بينما الشرائع متناسخة،وأن القرآن نفسه يؤكد ذلك في قوله:
    "لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا"
    ويقف طويلا أمام قول القرآن" لكل جعلنا منكم" وليس "لكل منكم جعلنا" ويخلص إلى أن لذلك معنى واحد وهو أن القرآن يُقر أن الشريعة المنزلة إنما جُعلت"منا" أي من عادات الناس وأعرافهم،وهذه نسبية ومتغيرة،ولذلك فهي محكومة بالتاريخية والتناسخ.
    *و يرى حاج حمد أن القوانين الجنائية الواردة في القرآن من قصاص وغيرها،إنماهي عقوبات توراتية صدق بها القرآن دون أن تكون من جوهره:"وكتبنا عليهم فيها ـ أي في التوراة ـ أن النفس بالنفس والعين بالعين.." وبذلك فهي قابلة للتجاوز بشريعة العفو والرحمة المحمدية(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)..

  • كاره الضلام و احد اخر
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 01:35

    الى صاحب التعليق رقم 2 كاره الضلام , تقول ان العقيدة حاجة نفسية وليست بالضرورة عقلانية فهي من وجهة نظرك غالبا ان لم تكن دائما تناقض "العقل"والسؤال المطروح هو ما هو هدا العقل الدي تناقضه هده "الحاجة النفسية " ؟ على الارض ما يقارب 8 ملايير عقل , هل هدا العقل هو مطلق ؟ وهل انت على اتصال به بحث يخبرك انه يقبل كدا وانه لا يقبل كدا وكدا إنك تتحدث عن العقل كما لو كا ن شيئا مجردا و مستقلا عن البشر .القران استعمل مصطلحي النور والضلا م قبل ان تفعل كدلك حث وشدد على استعمال العقل واعمال الفكر لكن انظر اين المشكلة ,فانت لما تآخد على الاخرين ادعاءهم بامتلاك المطلق فأنت تقع في ما تاخده على غيرك حينما تجعل من العقل-عقلك- الها مطلقا تختص به انت ومن هم على نفس عقيدتك من دون الناس و اخيرا هل كان العقل ليصدق او يقبل بفكرة مشي الانسان على القمر لولا أن العين رأت لأختم بالقول إن العين التي ترى لا تخطئ بين النور و الضلام

  • mss
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 02:18

    يرى المفكر الإيراني شروس،وهو صاحب نظرية الذاتي والعرضي في القرآن، أن القرآن لايستعمل لغة ميتافيزيقة إلهية، بل إنه تنزل على محمد (ص) بلسان قومه( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُم). وبذلك فمن المحتوم أن تظهر علىه عرضيات الخطاب اللغوي الذي كان يميز لغة قريش.
    يتساءل:
    هل ياترى كان القرآن سيتحدث عن الإبل(أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) لو أنه تنزل في أروبة مثلا؟
    هل كان سيتحدث عن الخيام(حور عين مقصورات في الخيام)؟
    هل كان سيتعمل لغة قريش التجارية:(إن الله اشترى من المؤمنين..)
    (هل أدلكم على تجارة تنجيكم)
    (من ذا الذي يقرض الله)
    (فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع)؟…
    ثم يقول:لقد لبس القرآن ـ وهو كلام الله في جوهره ـ إذن شكلا أخذه عن ثقافة المجتمع العربي فعبر بلغته وذوقه، وداخلته عاداته ونمط معيشته، فشكل ذلك كله عرضياته.
    كما يعتبر شروس تجربة النبي(ص)التي دونها القرآن،من ذكر للغزوات والأسرى والغنائم والرق وملك اليمين إلخ..وما ترتب عن كل ذلك من تشريعات..كل ذلك من عرضيات القرآن التي تعكس تجربة النبي الخاصة والتاريخية،ومن الخطأ إلحاقها بذاتيات القرآن.

  • Hilal
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 03:43

    انكم تمهدون لمؤازرة صديقكم لشكر في قضية الارث التي يدعي فيه انها متجاوزة . واقول لكم : ان الاسلام مبني على احكام الاهية قطعية لا تقبل التاويل عند المسلم . فهو يؤمن بها ويحتكم اليها في قضاياه . ولغير المسلم ان يحتكم لغيره عن طريق التاويل او ابتداء . فمن يرغمكم ان تقتسمواارثكم بالتساوي اذا قبل الذكر منكم دون ان تتقاتلوا ? و من يرغمكم على تعدد الزوجات ?افعلوا ما شئتم ما دمتم لاترضون احكام الاسلام ولا تؤمنون بالله . قولوا للناس ما هو شرعكم وما شريعتكم ?? ليعلموها ويبقى لهم الخيار دون التحامل على شرع الله . اذذاك من شاء فليومن ومن شاء فليكفر بكم او بالاسلام .

  • َََ ََArabo-Amazigh
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 12:57

    سأبدأ تعليقي بمشهد من رواية " الزيني بركات" ، يتمثل في أن العباد أرادوا إضاءة الطرقات ليلا بالمصابيح، فانبرى لهم على التو أولو الأمر من أهل الحل والعقد بكل حزم وصرامة لتحريم وتجريم ومنع ذلك، بحجة أن تنوير الطرقات ليلا بالمصابيح هو كفر وخروج عن الملة، لأنه تحد وضرب لمشيئة الله تعالى، الذي أراد أن يملأ النهار نورا والليل ديجورا.
    آن لنا أن نضع الأمور في نصابها، وأن نفهم أنه مع بداية انحطاط الحضارة الإسلامية ، كتبت الغلبة مع كامل الأسف، ولأسباب سياسية ، لفائدة التيار التقليدي على حساب التيار التنويري في تفسير أحكام المعاملات الواردة بالقرآن الكريم.
    ولما اشتد حلك الإنحطاط الفكري بين ظهرانينا صار الموكول إليهم أمر التفقيه في الدين يرددون كالببغاوات وبمنتهى الكسل الفكري – عن حسن نية وهذا هو عقادة العقد- ما حاكه الدهاة من التيار الظلامي لغنائم سياسية، حتى أضحوا في أيامنا هذه يتقمصون ذات الله جل جلاله ويحللون ويحرمون ويكفرون ويملكون أنفسهم رقاب العباد كرؤساء محاكم التفتيش.

  • َََ ََArabo-Amazigh
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:21

    ( بقية تعليق ) أنا مسلم والحمد لله، لكن إسلامي متنور وليس إسلاما ظلاميا، تقدمي وليس رجعيا، تعنيني روح النص ومقصده بنفس القدر الذي تعنيني حرفيته. إذا قيل أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، فهذا صحيح شرط إعمال الإجتهاد الحق الذي وئد مع وأد فكر ابن رشد .
    والإجتهاد هو أن نرى ماذا كان المقصود من نزول آيات الذكر الحكيم وقت التنزيل، بمعنى وضع الأحكام التي وردت بالآي الرباني في نطاقها التاريخي، والسير على نهج القصد المراد من الآية وليس التطبيق الحرفي الكسول لنصها.

    فمثلا دشن الإسلام ثورة عدل وإنصاف لفائدة المرأة بتحديد التعدد في 4 زوجات ، بعدما كان عدد الزوجات والخليلات غير محدد، كما أورثهن نصف حق الذكر بعد أن لم يكن يحسب لهن حساب في هذا الباب و بعد أن كانت الوليدات توأدن لمجرد أنهن إناث.
    هذه بداية الطريق النير التي رسمها ديننا الحنيف، كان يجب السير والإجتهاد على هذا النهج القويم، وليس جز الحكم من إطاره التاريخي وتحنيط النص القرآني بإهمال روحه وإعمال حرفيته بعد مضي قرون على نزوله.
    نعم، لا اجتهاد مع النص، لكن في المعتقدات وليس في المعاملات.

  • أمازيغي ملحد ترك دين العرب
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 16:21

    الإسلام سرطان ابتليت به أمتنا الأمازيغية المغربية العريقة.

    الإسلام هو السرطان والحركات الإسلامية هي الأورام السرطانية والمنظمات الجهادية الارهابية هي النزيف.

    لن نتقدم خطوة واحدة للأمام ولن نهنأ يوما واحدا إلا بعد أن نتخلص من هذا السرطان الذي يسمى: الاسلام.

    يجب أن نتخلص من كل الأديان والاسلام أخطرها.

    – الأديان تفرق بين البشر. هذا كافر، هذا مؤمن، هذا سنحبه، هذا سنكرهه، هذا سنقتله…

    – الأديان مضللة لأنها تزعم أنها تملك الحقيقة وهي لا تملك سوى الخرافات والأساطير.

    – الأديان استبدادية لأنها تحاول دائما التحكم بطريقة حياتنا.

    – الأديان وقحة لأنها تتدخل في شؤوننا من دخول المرحاض والاستنجاء ومعاشرة النساء إلى كيفية إدارة الدول.

    – الأديان لامسؤولة لأنها تحرض على الشر ثم تتبرأ منه. تحرض على قتل الكفار وكراهيتهم وقتالهم ثم تتبرأ من الدم المسال ومن شيوع الكراهية والبغضاء بين الشعوب.

    – الأديان كاذبة لأنها تنهى عن المطالبة بالدليل على وجود الإله والشياطين وتطالبنا بالايمان الأعمى وتعطيل العقل

    – الأديان شريرة لأنها تقول أن الإله خير ولكنه خلق الشر والشيطان والفيروسات والبيدوفيليين وجهنم

  • أمازيغية مغربية ملحدة
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 16:28

    محمد لم يكن يطمح ولا في الأحلام أن يبلغ دينه هذا الانتشار. والآن مازال الناس يتقاتلون من أجل تأويل دردشاته (أحاديثه) ومؤلفاته (قرآنه).

    مازال الناس يتصارعون حول معنى "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة"!!

    مازال الناس يجهدون عقولهم لايجاد تخريجات مضحكة. ويؤلفون مجلدات بالآلاف للثرثرة حول آية قرآنية من سطر واحد.

    الاسلاميون النكاحيون يتمسكون بالتعدد والجواري وملك اليمين وتزويج الطفلة.

    المسلمون المعتدلون يشعرون بالورطة فيحاولون تجميل الاسلام وإيجاد "مقاصد" ومعاني سامية له.

    ما كاين لا مقاصد لا عبو الريح.

    محمد ألف الآيات التي احتاجها لشهواته الشخصية ولتأسيس إمارته.

    وجاء الأمويون من بعده ليعيدوا تصميم القرآن والحديث والسيرة على مقاسهم.

    محمد أول من خرق قرآنه فتزوج 11 امرأة وكانت له جواري وخليلات وسبايا.

    الاسلاميون يوغلون في رجعيتهم.

    والمعتدلون يحاولون بسذاجة التوفيق بين الاسلام والعقل (مستحيل طبعا).

    أنتم تضيعون وقتكم.

    الآيات والأحاديث والسيرة صممها محمد وخلفاؤه والأمويون لأغراض سياسية.

    اخرجوا من الاسلام فتستريحوا من عذابكم وتريحونا معكم.

  • أمازيغي عقلاني
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 16:42

    الله أرسل طيرا ابابيل على جيش أبرهة فجعلهم عصفا مأكولا.

    لماذا فعل الله ذلك؟

    تفسير الطبري يقول ان أبرهة النصراني بنى كنيسة في اليمن وكان يرغب ان تصبح وجهة العرب عوضا عن كعبة قريش.

    كانت كعبة قريش واحدة من 22 كعبة منتشرة في صحراء العرب.

    الكعبة عبارة عن بيت للأصنام أي آلهة العرب مثل الله واللات والعزى وهبل ومناة ويعوق

    السؤال المطروح: حينما حاول أبرهة المسيحي المؤمن بالإله الواحد فتح مكة وهدم كعبة قريش التي كانت بيتا للأصنام لماذا لم ينصره الله على مشركي مكة الوثنيين؟

    لماذا انحاز الله إلى العرب الوثنيين وبيتهم المليء بالأصنام ضد أبرهة المسيحي؟

    كيف يعقل هذا؟

    والأغرب أن الله قتل أبرهة المسيحي وجيشه دفاعا عن أحجار وأصنام الكعبة!

    هل كعبة قريش بيت الله أم بيت هبل؟

    هل يحتاج الله الى بيت؟ اليست بيوت الآلهة عادة وثنية؟

    وإذا كانت هذه الكعبة تحديدا مقدسة بالنسبة لله، لماذا لم يخبر الله النصارى بها في الإنجيل ليقدسوها عوض عن أن يطعنهم في ظهرهم مستغلا جهلهم؟

    ألم يقل محمد: "لو أن أحدكم هدم الكعبة حجراً حجراً لكان أهون على الله من قتل مؤمن".

    فكيف يقتل الله المؤمنين به دفاعا عن أحجار؟

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:12

    بسم الله الرحمان الرحيم

    أمازيغي عقلاني

    اذا كان النصارى يؤمنون بالله كما طلب منهم فلا بد ان يؤمنوا بان التوراة

    حق

    وبما ان التوراة حق واذا لم تلحقها زيادات ونقصان فان اعلم الناس بها هم

    اليهود الذين انزلت عليهم

    واذا كان اليهود يلتزمون فعلا بالتوراة الاصلية فانهم سيقرون بنبوة السيد

    المسيح صلى الله عليه وسلم

    ولكن لماذا لم يعترفوا برسالته

    اذا اما ان التوراة لم تبق اصلية

    ام ان المسيح صلى الله عليه وسلم ليس نبيا

    واذا كان هو الاله كما يقول النصارى

    فمن كان يسير الكون لما كان السيد المسيح جنينا وعندما اصبح رضيعا

    وكذلك عندما مات على الصليب حسبما يقول النصارى

    وهل التوراة التي يؤمن بها اليهود والنصارى توجد نسختها الاصلية مكتوبة

    باللغة التي نزلت بها

    وهل كل طوائف اليهود متفقون على نفس الكتاب المقدس

    واذا كان الامر كذلك فالنصاى على ضلال ام انه تم الاتفاق على باطل

    واذا تم الاتفاق بالباطل على كتاب سماوي معين فانه سيتم الاتفاق بالباطل

    على كتب سماوية اخرى

    واذا كان المؤنون اللذين يخافون من الله كلهم دائما يتفقون على الباطل

    فماذ يمنع الذين لايؤمنون بالله سبحانه من مثل ذالك الصنيع

  • محمد
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:09

    القصص القرآني يعطي إشارات وخلاصات قيمية عن أحوال بعض الأمم السابقة فهل هذا معناه أنه نص تاريخي أو يحضره التاريخ ’ كلام عبث '

    استعمال كلمة نص و عدم التمييز بين الرسالة -القرآن الرسول- و التنزيل للرسالة أي كيفية التدرج والعمل من أجل تحقيق أهداف ومبادئ الرسالة.

  • almohandis
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:33

    الكاتب يطرح نظرية كأن وحيا انزل عليه !!!!يجعل ماهو داخلا في الاسلام وماهو خارجا عنه بهواه!!! نحن نعلم ان المسلمين اجمعوا ان كل ماجاء في القرآن و السنة داخل في الاسلام و ليس عرضا وكل ماهو ليس من الاسلام فهو من البدع و الضلال . هناك ما سكت عنه الشرع كمصالح العباد العامة و السياسة وغيرها. بقي ان أقول للملاحدة اصحاب التعاليق هونوا على أنفسكم لم تتكلمون في الدين مادام انه أساطير الأولين وخرافات الانسان البدائي حسب تقييمكم للبشر و التاريخ؟ لم تفكرون فيه أصلا ما الحاجة اليه؟ الله غير موجود وانتهى الامر ! ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا

صوت وصورة
حريق يرعب ساكنة بفاس
الخميس 25 فبراير 2021 - 16:29

حريق يرعب ساكنة بفاس

صوت وصورة
كفالة الأطفال المتخلى عنهم
الخميس 25 فبراير 2021 - 15:48

كفالة الأطفال المتخلى عنهم

صوت وصورة
المغاربة وتقنين زرع الكيف
الخميس 25 فبراير 2021 - 11:30 5

المغاربة وتقنين زرع الكيف

صوت وصورة
احتجاج شغيلة الصحة بوجدة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 23:52 4

احتجاج شغيلة الصحة بوجدة

صوت وصورة
أشغال كورنيش المحمدية
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 21:40 7

أشغال كورنيش المحمدية

صوت وصورة
ليل عروس الشمال
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 20:44 4

ليل عروس الشمال