لا تزال قضية تراجع فعالية المبيدات الحشرية المستعملة في المجال الزراعي تشغل بال العديد من الفلاحين، بالإضافة إلى تضررهم من الزيادات الملتهبة التي عرفتها أسعار هذه المبيدات والتي تزامنت مع ظهور أمراض عديدة أصابت محاصيلهم الزراعية بمختلف جهات المملكة.
وفي هذا الإطار، صرح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الوطنية “أونسا” لهسبريس قائلا إنه “كل سنة يقوم المكتب بوضع برنامج لمراقبة ورصد بقايا مبيدات الآفات الزراعية بالخضر والفواكه، ويغطي جميع جهات المغرب؛ وذلك لضمان سلامة المنتجات المسوقة على مستوى أسواق الجملة ونقاط البيع والضيعات الفلاحية، ووحدات التعبئة والتغليف والتخزين”.
وأكد “أونسا” لهسبريس أنه “في حالة عدم مطابقة المبيد الزراعي لشروط السلامة الصحية تقوم مصالح المكتب، بالتعاون مع السلطات المحلية، باتخاذ التدابير اللازمة؛ ويعني ذلك السحب الفوري للشحنات غير المطابقة من السوق، والقيام بالتحريات الميدانية في الحقول، وإتلاف المحاصيل غير المطابقة”.
ويعتبر المغرب من البلدان الأقل استخداما لمبيدات الآفات الزراعية بكمية تقل عن كيلوغرام ونصف الكيلوغرام من المنتج المستخدم لكل هكتار مقارنة مع الدول الأخرى التي تستخدم هذا الأخير 9 مرات أكثر وفقا لمعطيات منظمة الأغذية والزراعة”، حسب ما صرح به “أونسا”.
وتابع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أن “منح الترخيص لاستعمال مبيدات الآفات الزراعية يخضع للإطار القانوني والتنظيمي وكذا المساطر الجاري بها العمل”، مشددا على أن طرح هذه المبيدات في السوق “يخضع للتنظيم القانوني المعمول به وإجراءات الموافقة التي تهدف من جهة إلى تقييم المخاطر المرتبطة بالمنتج على الإنسان والبيئة، ومن جهة أخرى لضمان فعالية المنتج للاستخدام المرغوب فيه”.
من جانبه، صرح عبد المجيد هيكون، رئيس جمعية المدخلات الفلاحية، قائلا إن “واقعة اكتشاف بقايا مبيدات خطيرة في نوع من الخيار المستورد من المغرب نحو البرتغال دفع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى سحب أكثر من 500 مادة فعالة تستخدم في المبيدات الزراعية، الشيء الذي أدى إلى خلق خصاص في أنواع معينة من المبيدات دون وجود البديل؛ مما أدى إلى الرفع من أسعار كمية المبيدات الحشرية المتواجدة في الأسواق”.
وأكد هيكون، في تصريحه لهسبريس، أن “أسعار المبيدات عرفت ارتفاعا ملحوظا”، مشيرا إلى أن “سعر مادة الأمونيترات حاليا يتراوح بين 500 و600 درهم بعدما كان ثمنه 300 درهم فقط، بالإضافة إلى أن ندرة المياه التي يعرفها العالم اليوم أدت إلى نقص المساحات الخضراء؛ وبالتالي نقص العرض والطلب، الشيء الذي سينعكس على أسعار المبيدات الزراعية كذلك”.
من جهة أخرى، قال إبراهيم العنبي، مهندس فلاحي، إن “أسعار المبيدات الزراعية تشهد ارتفاعا مهولا، والسبب راجع إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق العالمية”، مضيفا أن “نسبة ارتفاع أسعار المبيدات الزراعية في المغرب تجاوزت 30 في المائة مقارنة مع السنة الماضية؛ الشيء الذي سينعكس سلبا على أسعار الخضر والفواكه”.
حسب كل شهادات الفلاحة والمزارعين والمعنيين بالتربية الحيوانية ليس هناك أية مراقبة. ولو كانت مراقبة ما كان لبعض المنتوجات أن ترفض الدخول للسوق الأروبية بسبب الموبيدات.
واقعة اكتشاف بقايا مبيدات خطيرة في نوع من الخيار المستورد من المغرب نحو البرتغال
هدا هو سبب انخفاض ثمن الخيار في السوق الى اقل من خمسة دراهم بعد ان كان ثمنه اكثر من عشرة دراهم
هل ثم مراقبة جميع منثوج الخيار في المغرب ؟ وهل ثم اثلاف ما ثم اكتشافه ام سيباع للمستهلك المغربي المقهور في الاسواق .؟
كان لك الله يا الشعب المقهور
العشوائية و الفوضى.
رشاوي موظفين o….a بسببهم تزداد أمراض السرطان
الأدوية تباع بالأسواق الأسبوعية دون مراقبة.
طريقة الإستعمال و احترام المقادير فهي على حساب اجتهاد الفلاح.
نمرض مما نأكل. و نأكل النباتات أكثر من أي نوع. القمح. الجزر . الطماطم. الفلفل. الدلاح………… تستعمل أدوية سامة و لا تحترم مدة إنتظار انتهاء مفعولية الدواء.
حتى البقر
Les résidus des herbicides et insecticides ,et qui sont malheureusement utilisés à outrance et des fois d’une manière anarchique par certains de nos opérateurs agricoles, constituent un véritable danger sanitaire, la lutte contre ce fléau des temps modernes ,où le gain constitue un appât dangereux, passe par la sensibilisation et la formation de ces opérateurs et mettre le point sur les méthodes bio du traitement des plantes
زيت الزيتون مغشوش.
العسل الحر مغشوش.
الزبدة البلدية مغشوشة.
اللبن مغشوش.
الحليب مغشوش.
السمن الحر مغشوش.
العطرية مطحونة مغشوشة.
الكفتة مطحونة مغشوشة.
ووووووو و الائحة طويلة.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
كما سبقني اليه بعض المعلقين، فالمراقبة في النظري فقط اما في الواقع المبيدات تباع في كل مكان والفلاح يستعملها بعشوائية شبه تامة وللمراقبة منعدمة ،اللهم مراقبة ما هو موجه للتصدير ،والنتيجة تزايد السرطانات بشكل مخيف ولا احد مهتم بسلامة وصحة المواطن.
المكتب الوطني في سبات عميق. أين هي التفتيشية لمراقبة الفلاحين؟ نحن نعلم أن غالبية الفلاحين أميين ويقولون مثلهم الأعلى: لي ما قتلت تسمن. هاهم الآن سيقتلون المغاربة بهذا السم. يجب على كل جماعة أن يكون فيها مفتش ومهندس زراعي يكونان تحت المراقبة وبدورهما يراقبان جميع المحاصيل في منطقتهما ويقومان بتقارير عن الفلاحين. ويضبطان حتى عملية البيع والشراء لتفادي المضاربين ولإستخلاص الضرائب، أيضا الفلاح يجب أن يتعامل عبر البنك لكي نعرف من إشترى منه وأين ذهب ذلك المحصول. والله العظيم لو كنت مشرع لعاقبت هذا المكتب وطردت جميع عماله. للأسف المغاربة كامونيين خاصهم لي يحكهم مزيان وننتظر من الملك أن يجد حلا في هذه الفوضى قبل أن يصبح الشعب مريض ويعاني من السرطانات ما سينهك الصحة وميزانية الدولة وله عواقب كبيرة على الإقتصاد.
هذا رايكم طبعا أما الواقع فيقول بأنه ليست هناك أي مراقبة و لا هم يحزنون. هناك استعمال لمبيدات محظورة و بشكل عشوائي دون احترام المعايير الدولية للسلامة زيادة على ذلك فهناك غش في المواد الغذائية و كذا في السناكات دون حسيب او رقيب.
مزال الدولة ديلتنا ما وعياش بان المبيدات خطر على صحة المواطنيين و صحة الحيوانات من نحل و مواشي و صحة الطبيعة بصفة عامة و مازال ما بغينش يمنعوهم و راه كاين بديل طبيعي لاستبدال هاد المبيدات يكفي ان ياخدوا التجارب من الدول التي منعت استعمالها نهائيا, و راه تفشي جميع انواع السرطانات و الالزيمر والبركنسون وانواع جديدة من الامراش مصدرها المبيدات, هم لا يهمهم صحة لا البشر و لا الشجر المهم بالنسبة لهم هو الربح
كثير من المبيدات في المواد الفلاحية حتى تربية الدجاح فيها لقاحات خطيرة على صحة المواطنين .
المراقبة ثم المراقبة لأن كثير من المزارعيين و التجار همهم الوحيد هو الربح في أسرع وقت ممكن.
على الدولة إعطاء الفلاحين مبيدات حشرية مجانا وذات فعالية للمساهمة بالنهوض بالقطاع الفلاحي هناك فلاحون كانوا يزرعون الطماطم والبطاطس أتلفت الحشرات محاصيلهم ولم يعودوا يزرعون مساحات شاسعة من الأراضي و بالتالي على الدولة التدخل لتعويضهم عن الخسائر التي تكبدوها.
اشتريت علبة مبيدات من السوق لان بعض النباتات في البيت سيطرت عليها بعض الحشرات و هلكتها. و عندما أردت استعمالها نضرت إلى كيفية الاستعمال فلم استطع قراءتها لصغر حجم الكتابة. و اضطررت لان استعمل مكبر صورة و هنا أصابني الدعر. اولا نصاءح المنتج وهي شركة ألمانية…معروف عليها تتاجر في السموم و تنكل بالبشر …ممنوع اللمس بالأيدي و يجب ارتداء نضارات واقية و ماسك و تغليف الشعر…واقمصة واقية..المقادير 50 ملجرام في 5 ليترات من الماء لرش نصف هكتار…ولا ترش الا الأوراق….يعني مستحيل فلاح مقاربش تيعطويه 2 ريال يقوم بهدا العمل الخطير…ادن كلشي ملوث إلى حد خطير …يوما ما رأيت المسؤولة عن المراقبة في التلفاز …باينة سكايرية …و لغة الخشب …وكولو العام زين
اي متابعة اي مكتب السلامة الصحية يا ناس ، هل انتم فعلا تتحتون بمهنية ؟ لا يا سادة انتم تعملون بردة الافعال ،بخيث حتى يقع الفاس في الراس و تخرجون ببلاغات ،لو كان التتبع بحق لما خرج الكارتة إلى البرتغال ، و كيف للإعلام الذي يكتب على عدم المراقبة يكذبون ، كانوا يقول المراقبة على مواد المعدة للتصدير بينما ما يروج داخل السوق لا احد يراقبه ،الٱن ٱنعدام المراقبة لا على الداخل و لا الخارج على هذه الفضيحة الخيار . حدركم السيد حطو سابقا و لا احد تحرك إلا ضد السيد حطو ، محاربة كل من هو يفضح الخروقات . و إياكم و السيدة العدوي و السيد الجوهري و الحليمي و الشامي و ٱخرون كثر .
الى سولك شي حد على لون البرتقال قول ليه أزرق وبرتقالي. واللي كذبك اجي يشوف بعينو لون المبيدات على قشرة الليمون
يجب منع المبيذات الضارة بالفلاحة وبصحة المستهلك من الدخول للمغرب ،أو عرضها للبيع ،وأشعار الفلاحين بمخاطرها ،ودعم المبيدات الآمنة ليتمكن الفلاح من شرائها ويتجنب شراء الارخص تمنا
هم لا يريدون لهذا المواطن أن يعيش يحاربونه بكل الطرق بالغلاء والتفقير ونشر الجهل والتخلف والأمية والأمراض والمبيدات ووو…
الصحة هي اغلى حاجة في الدنيا يجب القيام بالواجب او التصدي لكل من سولت له نفسه المساس بصحة وعافية المواطنين