بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، رئيس الجمهورية الفدرالية للبرازيل؛ بمناسبة العيد الوطني لبلاده.
وقال العاهل المغربي، في هذه البرقية: “إنه لمن دواعي سروري أن أبعث لكم شخصيا وللشعب البرازيلي الصديق بتهانئي الحارة مشفوعة بأطيب المتمنيات، بمناسبة العيد الوطني للجمهورية الفدرالية للبرازيل”.
ومما جاء في هذه البرقية الملكية أيضا: “كما يطيب لي بنفس المناسبة أن أنوه بكل اعتزاز بما يميز العلاقات المغربية البرازيلية من صداقة متينة وتعاون مثمر قوامهما الثقة المتبادلة والإرادة المشتركة لتعزيز الحوار السياسي وتوسيع آفاق الشراكة بين بلدينا، مؤكدا لفخامتكم، في هذا الصدد، حرصي على مواصلة العمل معكم للارتقاء بهذه العلاقات المتميزة بحيث تشمل مختلف الميادين”.
وأضاف الملك محمد السادس: “وإذ أجدد تمنياتي بموفور الرخاء والازدهار لشعبكم وبلدكم الصديق، أرجو أن تتفضلوا، فخامة الرئيس، بقبول أسمى عبارات تقديري”.
تمر العلاقات المغربية البرازيلية بأزهى فتراتها استنادا إلى براغماتية اقتصادية عالية و توافق جيوسياسي أطلسي ، مما يجعلها مرشحة لمزيد من النمو و العمق في السنوات المقبلة. .. هكذا كان جواب الذكاء الاصطناعي عن سؤالي . أحر التهاني للشعب البرازيلي بعيده الوطني ، و حفظ الله جلالة الملك محمد السادس.
اللهم دم الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الافراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و احفظه بما حفظت به الذكر الحكيم و كن له ولي و الحافظ و المعين اينما حل و ارتحل الرائد بجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و بنكران الذات.
بمناسبة العيد الوطني البرازيلي يسرني أن أتقدم للشعب البرازيلي الشقيق بأحر التهاني و أعز التماني راجيا من الله عز و جل أن يديم عليه نعمة الرخاء و الازدهار ، كما أسأل الله عز و جل أن يديم نعمة الصحة و العافية على مولانا أمير المومنين رئيس لجنة القدس الشريف … قولا و عملا .. إنه على كل شيء قدير و السلام عليكم .