بعد التراجعات الطفيفة التي سجلتها عشية عيد الأضحى، يرتقب أن تشهد أسعار المحروقات بالمملكة ارتفاعات تزامنا مع بداية شهر يوليوز المقبل (غدا الاثنين) الذي يتزامن مع فصل الصيف الذي يعرف عادة بارتفاع الطلب على هذه المواد لارتباطها بارتفاع معدل النشاط الاقتصادي.
ومن المنتظر أن تعرف المحطات ارتفاعا في أثمنة البيع لفائدة المستهلك المغربي بما يصل إلى 33 سنيتما فيما يخص اللتر الواحد من الغازوال، فيما يرتقب أن يرتفع ثمن بيع اللتر الواحد من منتوج البنزين بحوالي 16 سنتيما.
وحسب محطاتيين تحدثت إليهم هسبريس، فإن هذا التغيير الجديد يعود في الأساس إلى أحد الفاعلين بالقطاع؛ في حين أن باقي الفاعلين الآخرين يتدارسون خلال هذه الأيام بدورهم التوجه نحو تطبيق الزيادات نفسها كما هو متعرف عليه دائما بعد التحرير، حيث من المرجح أن يعلنوا بدورهم عن الرفع من أثمنة البيع لديهم بنفس النسب.
وكانت أثمنة المحروقات بمحطات المملكة شهدت آخر تراجع لها عشية عيد الأضحى بعد أن تراجع ثمن بيع الغازوال والبنزين بحوالي 15 سنتيما مخفضا بذلك ثمن اللتر الواحد من المادة الأولى إلى 12,25 درهما، فيما وصل ثمن اللتر من المادة الثانية إلى 12,40 بعد أن كان يلامس 12,65.
ولفت المهنيون إلى أن هذه التطورات تؤكد الطلب على المحروقات بشكل عام خلال فصل الصيف الذي يشهد ذروة النشاط الاقتصادي بالمملكة، خصوصا إذا استحضرنا ارتفاع منسوب حركية المواطنين على مستوى التراب الوطني خلال هذه الفترة.
ويؤكد المحطاتيون عادة “عدم مسؤوليتهم عن أية زيادة تعرفها أثمنة البيع النهائي للمواطنين، حيث إن شركات التوزيع هي التي تساهم في تحديد الأثمنة بنسبة كبيرة خلال كل 15 يوما تقريبا؛ في حين أن أصحاب المحطات فقط يقتنون من لدن الموزعين ويقومون بالبيع النهائي بعد أن يضمنوا نفس هامش الربح المتعارف عليه”، حسب تعبيرهم.
ومن منطلقه كرئيس للجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير”، انتقد الحسين اليماني “استمرار التوافق بين الفاعلين في تحديد مواعيد الزيادة والنقصان وحجمهما”، حيث إن هذا “يعد مناقضا لقانون حرية الأسعار الذي ينطبق على المحروقات بدورها شأنها في ذلك شأن مختلف المواد الأخرى التي يجب ألا يكون بخصوصها اتفاق بين المهنيين”، وفقه.
وذكر اليماني، مصرحاً لهسبريس، أن “حتى تغيير الأثمنة في بداية ونهاية كل شهر على مستوى المحطات أمر مخالف للقانون؛ وهو ما كنا نبهنا إليه عندما اعتبرنا أن تحرير قطاع المحروقات لم يكن صائبا لغياب شروط ذلك وشروط تحقيق المنافسة العادلة بين الفاعلين في القطاع”.
وذكر المتحدث أن “العودة إلى نشاط التكرير بمصفاة “سامير” هو الوحيد الذي بإمكانه أن يجعل الأثمنة تستقر ولا تخضع للتغيير كل مرة كما هو رائج حاليا، حيث إنه حتى إن لم تكن هذه المصفاة نشيطة فإن الفاعلين مدعوون إلى العمل بشكل فرداني وعدم الاتفاق التي يرفضه النص القانوني المؤطر للمنافسة”.
هذا جزاء قوم لا يناضل من اجل حقوقه ويجيد فقط ملأ مدرجات الملاعب وساحات المهرجانات
شئ جميل و محمود و مبارك ان تشهد محطات الوقود هذه الزيادة و السبب من اجل صرف مستحقات المغنيين و المغنيات الذين شاركونا حفل مهرجان موازين و مهرجان كناوة .. شكرا للسيد رئيس الحكومة المغربي على هذه المبادرة الطيبة. .
هذا سبب غير مقنع، بل هو امتصاص دم المواطن المغربي بطرق احتيالية
واش النفط ارتفع في السوق العالمي ولا الحكومة بغات تزيد فيه حقاش السفر عيكثر في الصيف ؟المهم حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
نطالب بالمزيد من الزيادات فالشعب لاباس عليه
الزيادة يسارعون بتنفيذها
و عند هبوط الأسعار…يصمتون…!!!!
كون غي كيزيدو بنصف درهم أو درهم فاللتر ديال المازوط وينقصو بنصف درهم أو درهم فاللتر لأن 3 ريال أو 6 ريال فاللتر لاتسمن ولاتغني من جوع بالنسبة لمالين الحديد والله أعلم.
بعد التراجعات الطفيفة التي سجلتها عشية عيد الأضحى، يرتقب أن تشهد أسعار المحروقات بالمملكة ارتفاعات تزامنا مع بداية شهر يوليوز المقبل (غدا الاثنين) الذي يتزامن مع فصل الصيف الذي يعرف عادة بارتفاع الطلب على هذه المواد لارتباطها بارتفاع معدل النشاط السياحي وليس الاقتصادي.
تعد ضريبة التلوث البيئي إحدى الطرق التي تستخدمها الحكومات والدول لتقليل إنتاج الملوثات البيئية والسلوك الضار في مدننا وبلداتنا. ويجب على الدولة فرض ضريبة بيئية على المحروقات للحفاظ على البيئة وحمايتها
وهناك من يشتكي من ارتفاع أسعار الوقود ويواصل السفر بالسيارة سواء قصرت المسافة أو طالت. ارتفاع أسعار الوقود يصب في مصلحة المواطنين لتشجيعهم على المشي وبالتالي الاهتمام بصحتهم
ماشي مشكل مغاربه ساكنين فالمدينه و عندهم فلوس يشري حولي ب 5000/6000 درهم و يقريو ولادهم فالخاص
شيء جميل.الزيادات في القطارات والزيادات في المحروقات.ما اروع هذه الحكومة
البعض يؤيد شواء رؤوس الأغنام في الشوارع والأماكن العامة وضد فرض ضريبة بيئية على الوقود واستثمار عائداتها في النظافة وزراعة الأشجار وإنشاء المتنزهات والمساحات الخضراء وتوفير المياه… من أجلنا جميعاً ومن أجل مستقبل أفضل يفيد الأجيال القادمة
هذا بسبب الجريمة النكراء التي ارتكبها بنكيران الذي يثير الصياح والعويل والنواح من أجل غزة بينما خلف قرابه المشؤوم ككل قرارات الإخوان المسلمين والاسلام السياسي اللاشعبية تسبب في ارتفاع مزمن لأسعار المحروقات تلاه غلاء المواد الاستهلاكية والخدمات .
الان وهو يتمتع بمعاش سمين أصبح يرتدي قبعة الفقيه والواعظ الذي يبث دروس الدين في صفحته الفيسبوكية ويهدد الحكومة بحرب أهلية اذا تم تفويت المدونة التي لا ترضيه كإخونجي يسعى في قرارة نفسه الى دولة الخلافة والشريعة وإن كان يصف حزبه وحركته بالاعتدال والوسطية.
لو كنا في بلد ديمقراطي حقيقي لكان بنكيران وإخوانه المفلسون الذين يحرضون ضد مصالح المغرب من خلال مواجهة التطبيع لكان مكانهم السجن وليس منحه معاش سبعة ملايين.
بلاد العجائب.
– اسعار المحروقات تتراجع في العالم والمغرب تصعد الاسعار.
وهناك من يستخدم سيارته للذهاب من المقهى إلى أقرب محل سجائر على بعد 20 مترا، ثم يعود إلى المقهى، شاكيا من ارتفاع أسعار الوقود
الشباب ضد ارتفاع أسعار الوقود!!
مواطنو الدول المتقدمة ومن بينهم الوزراء يستخدمون الدراجات الهوائية للتنقل، وعندنا شاب مراهق يستخدم السيارة طوال الوقت في أشياء تافهة تسبب اختناقات مرورية و حوادث قاتلة وتلوث الهواء…
لماذا هذه الزيادة؟ ما هي اسباب ذالك؟ البترول الروسي في انخفاض ويباع في السوق السوداء بأقل الأسعار الدولية . قد تكون العطلة الصيفية السبب الرئيسي حيث المقبل بكثافة على السفر مما يزيد في الاستهلاك .
يجب تشجيع استعمال الدراجات الهوائيه
برافو اخنوش
تربية المغاربة تمت بنجاح
الهدف الحقيقي للمغربي في الحياة الفوز بكأس إفريقيا و تنظيم كأس العالم
تحاول الحكومة البقاء في الصدارة كأغلى دولة في ثمن المحروقات على المستوى العربي بأضعاف مضاعفة ديما مغرب ديما الأول
اللهم انعم وبارك، ماشي مشكل غير شي سنتيمات و صافي.
منايضش منايضش….
هناك من يبرر طلب التأشيرة للاستقرار في السويد أو سويسرا أو كندا… ويقول لك أن هذا البلد يتميز بالنظافة وبيئة رائعة ملائمة للحياة. أما في المغرب فهو يؤيد استمرار شي رؤوس الأغنام في الشوارع والأماكن العامة
حكومة اجتماعية مائة بالمائة تفكر للمواطن هل في علمكم أن ثروة السيد رئيس الحكومة تضاعفت ثلاث مرات منذ توليه رئاسة و لا نفكركم لذا خاصنا نعاودو نصوتو عليه باش يضربها ف10 و يضرب بابانا حنا لخلا كثر ماراه مضروب
المغرب بلد عجائب
هنا الزيادات مباشرة على الرغم من أن إرتفاع اثمنة المحروقات في السوق الدولية كان طفيفا لكن عندما ينخفض في السوق الدولية فلا ترى نتائجه إلى بعد مرور أسابيع
عار علينا ان نقع في الفخ كل مرة، كيف يعقل ان المواطنين صوتوا على شخص معروف عليه المتاجرة فيهم ليعطوه الصلاحية ليمتص دمائهم اكثر و اكثر.
اصبح سعر النفط في المغرب اغلى من بعض الدول الاوروبية…
لقد أصبحنا لا نشاهد الا الزيادة في المحروقات علما انه كان من الموجب خفض الأسعار لمدة تجاوزت اكثر من سنتين و نصف وفي بعض الأحيان كان بالإمكان الهبوط عن عتبة 10دراهم اي ما يقارب 9.75 و 9.95 درهم كما هو الشأن خلال الاربع الاشهر الأخيرة والتي كان فيها سعر البرميل عالميا يتراوح ما بين 84 و 78 دولار وهذا السعر يوجب ضرورة تطبيق المنة ما بين 10,6 إلى 10,98 درهم.
حسبي الله و نعم الوكيل انه الشجعان.
الشعب يبغي غير يشتكي. الاقتصاد في ازدهار وحاصنا ندفعو ضرائيب أكثر. مرحبا بالي يعمله سيدنا …عاش الملك
على السيد نزار بركة زعيم حزب الاستقلال ان يفي بوعده الذي قطعه على نفسه و الذي وعد به افراد الشعب المغربي وخصوصا الطبقتين المقهورتين الفقيرة والمتوسطة خلال الانتخابات السابقة والمتعلق بتخفيض وبتسقيف اسعار المحروقات والتصدي لجشع لوبي المتوحش لشركات المحروقات الانتهازية والاقطاعية
“استمرار التوافق بين الفاعلين في تحديد مواعيد الزيادة والنقصان وحجمهما”، حيث إن هذا “يعد مناقضا لقانون حرية الأسعار الذي ينطبق على المحروقات بدورها شأنها في ذلك شأن مختلف المواد الأخرى التي يجب ألا يكون بخصوصها اتفاق بين المهنيين”
هذا هو مربط الفرس في قضية الاحتكار والتحكم في قضية أسعار المحروقات في المغرب
كل مرة يقبل فيها المغاربة على العطلة الصيفية، حيث يرغبون في تغيير الأجواء بالسفر إلى أماكن أخرى للترويح على أنفسهم، يرى مصاصون الدماء فرصة لتنكيذهم بالزيادات الصاروخية في كل مواد الاستهلاك وعلى رأسها المحروقات. عند الله حسابهم، إنه يمهل ولا يهمل
نقصو 15 سنتيما، لمدة لم تكمل الشهر، وسيزيدون أكثر من ضعف ذلك،33 سنتيما، وسيبقى هكذا لشهور….نزول ببضع سنتيمات(ذر الرماد في العيون)، وصعود بنصف درهم تقرييا، إلى أن تبلغ الزيادة، بعد فصل الصيف، درهمين كاملين….البارحة قرأنا عن هبوط محتمل لثمن المحروقات…..واليوم زيادة….أباطرة المحروقات في هذا البلد، يتعاملون بمنطق غريب عجيب
أسعار النفط بينما هي في الأسواق العالمية منخفضة احيانا نشهد في المغرب ارتفاعاً كل مناسبة وكل عطلة ، ومع ارتفاع البنزين عمليا سيرتفع كل مواد الاستهلاك بالنسبة للمواطن ،سؤال إلى متى سيدوم هذا الوضع حسبنا الله ونعم الوكيل .
للمعلومة هذه الزيادة لاعلاقة لها بالسوق العالمية فالأسعار في إنخفاض منذ شهرين أوأكتر ،أساس هذه الزيادة هي الزيادة من الأرباح وإستغلال الموسم الصيفي،شكرا لهذه المبادرة الطيبة
كما هي العادة دائما التخفيض ١٥ سنتيما للتر الواحد تعقبه زيادة ب٣٣ سنتيما على الأقل بما معناه زيادة ١٨ سنتيما على الأقل كل مرة وعند الله تجتمع الخصوم.
لا يسعنا إلا أن نقول لا حوال ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بعض المحطات في طنجة لم تنتظر فاتح يوليوز. فقد زادت اليوم أكثر من ستين سنتيم.