مع إعطاء انطلاقة العمل بالجسر المعلق على مستوى شارع محمد السادس بالدار البيضاء، تساءلت مجموعة من الفعاليات المتتبعة للشأن المحلي عن تاريخ افتتاح بقية المشاريع العمومية الأخرى بالعاصمة الاقتصادية للمملكة.
وما زالت مجموعة من الأوراش العامة قيد الإنجاز والتشييد؛ وهو ما يعرقل حركة السير والجولان بمركز المدينة، خاصة خلال أوقات الذروة الصباحية والمسائية، وهو ما دفع الأسر البيضاوية إلى مطالبة السلطات المحلية بتسريع وتيرة الأشغال.
أحمد بريجة، رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات في مجلس جماعة الدار البيضاء، قال إن “حافلات الباصواي ستنطلق فعليا في غضون شهر يونيو المقبل؛ الأمر الذي سيسهم في تعزيز أسطول النقل العمومي بالمدينة”.
وأضاف بريجة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الخطين الثالث والرابع من الطرامواي سيدخلان حيز التنفيذ في الأشهر الأولى من سنة 2024″، مبرزا أن “الأشغال جارية على قدم وساق لإنهاء هذا الورش”.
وأوضح المسؤول ذاته أن “مجلس المدينة فرض على بعض الشركات الاشتغال في الفترة الليلية لتجاوز التأخر الحاصل ببعض الأوراش”، مؤكدا أن “البيضاويين سيستفيدون كثيرا من المشاريع الجديدة التي ستعزز البنية التحتية”.
وأردف المتحدث أن “جسر محمد السادس سيخفف من الاختناق المروري في شهر رمضان، الذي يتضاعف فيه الضغط على حركة السير والجولان”، داعيا إلى “الصبر على الأوراش القائمة لتحسين جاذبية المدينة وتيسير تحركات المواطنين”.
وانتقد عدد من المتتبعين للشأن المحلي “تأخر” الأوراش العمومية عن موعدها الأصلي بمدينة الدار البيضاء، نظرا إلى المشاكل التي تطرحها على صعيد حركة السير والجولان؛ ما يسهم في تأخير مصالح المواطنين.
وعلى سبيل المثال، كان المفترض أن تنتهي شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للنقل من تشييد الجسر المعلق بشارع محمد السادس في أكتوبر 2022؛ لكن المشروع تأخر إلى غاية منتصف سنة 2023.
وبالإضافة إلى الأشغال المتعلقة بالطرق والأزقة في عدد من النقاط الحيوية بالدار البيضاء، هناك أيضا بعض المشاريع التي لم تر النور رغم انقضاء الأجل القانوني المحدد لها، ويتعلق الأمر أساسا بالمسرح الكبير بوسط مركز المدينة.
وأثارت الأشغال العمومية المتباطئة غضب أصحاب المحلات التجارية والفضاءات الخاصة بالشوارع الكبرى، اعتبارا للضرر الاقتصادي الذي تسببت لهم فيه بعد نفور الزبائن من هذه المناطق، داعين إلى تسريع وتيرة الأشغال من خلال العمل في الفترة المسائية.
منذ سنة 2010وانا كلما زرت مدينة الدار البيضاء فإنني اعاني من كثرة الأشغال التي لا تنتهي على الشوارع والطرقات……
و بعد السلام،
60 % من مساحة العاصمة الإقتصادية للمغرب فيها الأشغال، لا يكاد يخلو حي أو شارع من الأشغال، و 90 % من هده الأشغال متعثر، و المشكل هاد 10 سنوات الأخيرة كلها أشعال، ادا ما كان والو والو، غادي تلقا les opérateurs كيدوزو ف الخيوطا. بززاف،
اتمنى من جريدتكم الإلكترونية بالالتفاف لمدينة مكناس المدينة المنسية مدينة
جميع المدن المغربية في تطور في جميع المجالات الا مدينة مكناس مدينة الظلمات + مسؤولين
Casablanca est une ville béton qui n’a aucune attractivité visuel, un immense manque d’espaces verts et de beauté architecturale, le design de toute les maisons est ce qu’on appel “Brutal Architecture” ce ne sont que des Boxes sans âme et sans beauté
الغش في الاشغال وتمديد مدة الاشتغال لنهب اموال الشعب بمباركة جميع المؤسسات الفاسدة .
لقد طغى الريع والفساد في البلاد وهضمت حقوق الناس.
يضعون الحواجز لعرقلة السير ورفع ضغط المواطنين، اما الاشغال فهي بطيئة جدا .
اين مؤسسات الدولة التي تراقب سير الاشغال وجدتها وكذلك مدى إحترام الشركات بدفتر التحملات ؟
الجسر المعلق الوحيد بالدار البيضاء هو جسر سيدي معروف، يمكن تسمية جسر شارع محمد السادس بالجسر العلوي و شكرا،