تعيين سفير أمريكي جديد في الرباط .. دوافع التأخر وحيثيات الاختيار

تعيين سفير أمريكي جديد في الرباط .. دوافع التأخر وحيثيات الاختيار
الخميس 23 نونبر 2017 - 08:00

بعد مرور زهاء سنة على تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقاليد الحكم، قام أخيراً بتعيين رجل الأعمال ديفيد فيشر سفيراً جديداً للولايات المتحدة الأمريكية في المغرب في انتظار أن يقوم الكونغرس بالموافقة على هذا التعيين.

ولعل هذا التأخر في تعيين سفير أمريكي جديد دعا العديد من المراقبين والمحللين إلى التساؤل حول السبب الرئيسي الذي دفع الرئيس الأمريكي إلى عدم تعيين سفير جديد لبلاده لدى الرباط. ولعل ما زاد من توجس المغاربة هو قيام الرئيس الأمريكي بتعيين سفير جديد لدى الجزائر منذ شهر يوليوز الماضي. ومن ثم، فإن السؤال الذي يثيره العديد من المراقبين هو: هل العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية تمر من مرحلة فتور دبلوماسي؟ ثم: هل تعطي الإدارة الأمريكية الجديدة الأولوية للجزائر على حساب المغرب؟

إذا قمنا بقراءة غير متأنية لهذه التعيينات بدون أخذ التقاليد الأمريكية المتعلقة بتعيين السفراء الجديد بعين الاعتبار، فلا محال أن الاستنتاج الذي سنصل إليه هو أن الإدارة الأمريكية الجديدة تعتزم إعطاء الأولية للجزائر على حساب المغرب، وربما أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم الانتقام من المغرب بعد الأخبار التي جرى تداولها خلال الحملة الرئاسية للعام الماضي، والتي مفادها أن المغرب تبرع بما يناهز 12 مليون دولار لمؤسسة كلينتون.

ولعل ما عزز لدى بعض المتتبعين هذه الفرضية هي شخصية الرئيس الأمريكي ونزوعه للانتقام من كل الخصوم أو كل شخص أو كيان قام بخطوات تتعارض مع أهدافه الشخصية.

وقد ازداد تخوف بعض المراقبين من أن هذه الفرضية هي التي كانت سبباً في تأخر في تعيين السفير الأمريكي الجديد، خاصةً على ضوء الحملة غير المسبوقة التي قام بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضد العديد من الأمراء والوزراء السعوديين، بما في ذلك الأمير الوليد بن طلال. فبعد اعتقال الأمير الوليد بن طلال، سارع بعض المراقبين إلى التعليق على أن الرئيس الأمريكي من وراء اعتقال هذا الأخير وأن الرئيس ترامب انتقم من الأمير السعودي بعدما دخل في مشادات كلامية معه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إبان الحملة الانتخابية للعام الماضي؛ غير أن كل هذه الاستنتاجات والتخمينات المستعجلة غير مبنية على قراءة موضوعية أو تحليل واقعي للحياة السياسية الأمريكي وللتعقيدات المتعلقة بتعيين مسؤولين أمريكيين في مناصب حساسة، بمن في ذلك السفراء.

البيت الأبيض ليس هو المقرر الوحيد في السياسة الخارجية الأمريكية

ولعل أول عامل ينبغي أخذه في عين الاعتبار في عملية صناعة القرار في السياسة الخارجية الأمريكية هو أن البيت الأبيض ليس هو الجهة الوحيدة التي تقوم بتحديد السياسة الخارجية الأمريكية، بل يدخل في عملية صنع القرار كل من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع، بالإضافة إلى دور الكونغرس في المصادقة على كل التعيينات التي يقوم بها الرئيس، بما في ذلك مناصب الوزراء والسفراء، وفي التصريح بإعلان الحرب دولة ما وفي المصادقة على المعاهدات الدولية.

بناءً على ذلك، فعلى الرغم من الخطابات الفضفاضة التي قد يستعملها أي مرشح للرئاسة خلال الحملة الانتخابية تجاه بلد ما، فحينما يتسلم مقاليد الحكم، فإنه يتتبع التوجهات العامة نفسها للسياسة الأمريكية.

وحتى وإن قام بتغيير ما في تلك السياسات، فإن ذلك التغيير يتم بشكل لا يؤثر تأثيرا جذريا على العلاقات الدبلوماسية للولايات مع الدول المعنية. وفي حال حاول الرئيس إدخال تغيير جوهري على السياسة الخارجية لأمريكا تجاه بلد ما، فإن توجهه قد يلاقي معارضة وزارة الخارجية ووزارة الدفاع.

ولعل خير دليل على ذلك الأزمة الخليجية الراهنة. فبينما أبدى الرئيس ترامب دعمه التام للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين ضد قطر واتهمها الأخيرة بدعم الإرهاب، لم تتبن وزارتا الخارجية والدفاع موقف دول الحصار الأربع، ولم توجه أي اتهامات إلى دولة قطر، ودعت جميع الأطراف إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة؛ بل الأكثر من ذلك، فقد ألقى ريكس تيليرسون، وزير الخارجية، باللوم على الدول الأربع واتهمها بعدم التوفر على أي إرادة للجلوس لطاولة المفاوضات مع دولة قطر لطي صفحة الخلافات.

وقد دفع هذا الموقف الذي عبرت عنه وزارة الخارجية الرئيس الأمريكي إلى إعادة النظر في موقفه الداعم لدول الحصار الأربع. ومن ثمّ، غيّر من لهجته المعادية لدولة قطر، ودعا جميع الأطراف إلى التفاوض من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة. وبالتالي، فعلى الرغم من محاولة الرئيس ترامب تغيير السياسة الخارجية الأمريكية تجاه دولة قطر، فإن النخبة الدبلوماسية التي تسهر على حماية المصالح الأمريكية في الخارج لم تبد أي استعداد للتضحية للعلاقات الاقتصادية والسياسية المتميزة بين الدوحة وواشنطن خلال العقدين الأخيرين.

بناءً على ذلك، فيمكن القول إن السبب الرئيسي وراء التأخر في تعيين السفير الأمريكي الجديد ليس هو نية الرئيس ترامب الانتقام من المغرب أو إعطاء الأولوية للجزائر أو أن العلاقات المغربية الأمريكية تمر بمرحلة فتور دبلوماسي. فهناك تفسير منطقي يمكننا من فهم السبب الرئيسي وراء هذا التأخير ألا وهو التقليد الذي تعرفه عملية تعيين السفراء من لدن الرئيس الأمريكي.

المعينون السياسيون وأعضاء السلك الدبلوماسي

على مر العقود الماضية، هناك تقليد اتبعه كل الرؤساء الأمريكيين، وهو تعيين نسبة من السفراء الجدد من السلك الدبلوماسي الأمريكي، أي السفراء الذين تدرجوا في وزارة الخارجية الأمريكية، ونسبة أخرى من السفراء الذين يكمن تسميتهم بـ”المعينين السياسيين”، أي السفراء الذين لم يعملوا من قبل في وزارة الخارجية ويقوم الرئيس الجديد بتعيينهم في إحدى السفارات الأمريكية في الخارج.

وتماشياً مع هذا التقليد، فإن 30% من السفراء الجدد الذين يقوم الرئيس الجديد بتعيينهم يعتبرون من “المعينين السياسيين”، بينما النسبة الأخرى يجري تعيينها من السلك الدبلوماسي. كما أن هذا التقليد الأمريكي يفرض على كل “معين سياسي” أن يقدم استقالته فور تقلد رئيس جديد لمقاليد الحكم.

وفي هذا الصدد، ينبغي الأخذ في عين الاعتبار أن الدول التي يقوم الرئيس الأمريكي بتعيين المقربين منه فيها أو أولئك الذين أسهموا في حملته الانتخابية، هي الدول التي تعدّ في الغالب دول محورية بالنسبة إلى واشنطن والدول التي تتميز باستقرار سياسي واقتصادي.

وتدخل في هذه الخانة دول الاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا واليابان ونيوزلندا وكوريا الجنوبية وإسرائيل وجنوب إفريقيا ودول أخرى من آسيا وإفريقيا، بالإضافة إلى المغرب والمملكة العربية السعودية والمنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة.

وفي الوقت الذي تمر عملية تعيين السفراء المنتمين إلى السلك الدبلوماسي بشكل سلس ولا تخضع لتعقيدات من لدن الكونغرس، فإن عملية تعيين السفراء المنتمين إلى فئة “المعينين السياسيين” تتميز بتعقيدات متعددة؛ أولها عملية الفحص والتدقيق التي يخضع لها المعينون، خاصةً أولئك الذين سبق لهم العمل في مجال المال والأعمال. وبالتالي، ينبغي الأخذ في عين الاعتبار أن تعيين السفير الأمريكي الذي عينه ترامب اليوم لن يصبح رسميا إلا بعد موافقة الكونغرس.

بالإضافة إلى ذلك، فإن ما يجعل عملية تعيين السفراء السياسيين أكثر تعقيداً هو اختلاف وجهات النظر بين كبار المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية. فحسب مقال نشر موقع Politico في شهر يونيو الماضي، فإن أحد العوامل الرئيسية التي أسهمت في تأخير اختيار السفراء “السياسيين” هو الصراعات الداخلية في الإدارة الأمريكية بين كبار المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية، بالإضافة إلى حرص الرئيس الأمريكي على الموافقة على كل مرشح.

ولعل العامل الآخر الذي لم يساعد ترامب على اقتراح “معينين سياسيين جدد” هو توفره على دائرة ضيقة من المانحين والمقربين المستعدين للعمل في الخارج. وبما أن الغالبية العظمى من المقربين منه قد انضموا إلى إدارته، فلم يتوفر على خيارات كثيرة لتعيين سفراء جديد في الدول التي دأبت الإدارة الأمريكية على تعيين “معينين سياسيين” فيها مثل المغرب.

ولعل ما يساعدنا أكثر على فهم السبب الكامن وراء عدم تعيين سفير جديد لأمريكا لدى الرباط هو أن كل السفراء الأمريكيين الذين جرى تعيينهم في المغرب منذ عام 1979 يدخلون في خانة “المعينين السياسيين”. في المقابل، فإن كل السفراء الأمريكيين الذين جرى تعيينهم لدى الجزائر منذ عام 1974 ينتمون إلى السلك الدبلوماسي، باستثناء فترة الرئيس السابق جيمي كارتر (1977-1981).

وبالتالي، فإن السبب وراء تعيين السفير الأمريكي الجديد لدى الجزائر قبل تعيين السفير الأمريكي في المغرب ليس هو سعي أمريكا إلى تعزيز علاقاتها مع هذا البلد على حساب المغرب أو أن العلاقات بين الرباط وواشنطن تمر من أزمة صامتة، بل السلاسة التي يتميز بها تعيين سفراء من السلك الدبلوماسي.

ولعل ما يعزز هذا الطرح هو أن الرئيس الأمريكي لم يقم بعد بتعيين سفراء جدد في بلدان أخرى يتم فيها عادة تعيين “معينين سياسيين” مثل المملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا والسويد والنمسا وأستراليا وبلجيكا، بالإضافة إلى مصر والأردن وقطر والعديد من المنظمات الدولية.

إن عدم تعيين سفراء أمريكيين في هذه البلدان لا يعني أن علاقاتها مع الولايات المتحدة تمر بأزمة دبلوماسية صامتة، بل يعزز فرضية التعقيدات التي تكتسيها عملية تعيين السفراء المنتمين لفئة “المعينين السياسيين”. ولو كان هذا المعيار يعدّ معياراً لقياس مدى صحة العلاقات الثنائية للولايات المتحدة مع حلفائها التقليديين لما جعل الرئيس ترامب المملكة العربية السعودية أول بلد أجنبي زاره منذ توليه الرئاسة، ولما قام بزيارة كوريا الجنوبية وعبر عن عزم واشنطن حماية هذا البلد من التهديد الذي يشكله البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

لا خوف على العلاقات المغربية الأمريكية

إن خير دليل على أن العلاقات بين الرباط وواشنطن لا تمر بأي أزمة صامتة هو توقيع الرئيس ترامب في شهر مايو الماضي على قانون الاعتمادات المالية الذي خصص نسبة من المساعدات المالية الأمريكية للمغرب للصحراء المغربية.

فمهما كانت وجهة نظر الرئيس دونالد ترامب للمغرب، فإن العلاقات المغربية الأمريكية وصلت إلى مرحلة من النضج والتطور تجعلها في منأى عن التقلبات السياسية التي تعرفها الإدارات الأمريكية المتعاقبة. وعلى الرغم من وجود بعض الاختلاف في تعامل الإدارات الجمهورية والديمقراطية مع المغرب، فإن الدولة العميقة في الولايات المتحدة أو ما يسمى بـ Establishment خاصة في وزارة الخارجية ووزارة الدفاع والكونغرس) على وعي بقيمة المغرب وعمق العلاقات التاريخية بين البلدين وبالدور المحوري الذي يلعبه في الحفاظ على استقرار منطقة شمال إفريقيا والساحل، بالإضافة إلى دوره الحاسم في الحرب على الإرهاب.

* مستشار دبلوماسي رئيس تحرير موقع Morocco World News

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • خالدخال
    الخميس 23 نونبر 2017 - 07:22

    يجب على امريكا أن لا تنسى فضل المغرب خاصة وأن المملكة المغربية أو دولة دات سيادة تعترف بامريكا هدا ايام كانت تركيا هي جارتنا الشرقية ووقعنا مع امريكا اول اتفاقية لتبادل الحر بين دولتين في تاريخ وقفنا مع امريكا في الحرب ضد القراصنة وضد النازيين وضد الشيوعيين وضد الإرهاب كنا دائما بجانبهم لكن لم يقف الأمريكيون يوما معنا وموقفهم غامض من الصحراء

  • سعيد
    الخميس 23 نونبر 2017 - 07:27

    ربما اوباما يفكر كثيرا في كوريا الشمالية

  • Nabil New-York
    الخميس 23 نونبر 2017 - 07:30

    La pilule de financement de la compagne électorale de clinton n'est pas encore passé chez Trump. La preuve il a déposé plainte pour fraude d'argent et le roi de Maroc apparet comme témoin dans le dossier

  • ilyas
    الخميس 23 نونبر 2017 - 07:31

    هل تعطي الإدارة الأمريكية الجديدة الأولوية للجزائر على حساب المغرب؟ كأننا في فيلم مكسيكي غوادالوبي وكاسندرا تبحتان عن حب ألفريدو.لنعمل والنتوكل على أنفسنا والله المستعان،عندها نكسب إحترام الدول،هناك دول بدأت النهضة العلمية والإقتصادية في تمانينات القرن الماضي،ولكم المثل في كوريا،سنغفورة،إسبانيا،تركيا…العامل المشترك بينها ديمقراطية حقيقية،دولة مؤسسات.

  • sami
    الخميس 23 نونبر 2017 - 08:09

    المغرب تبرع بما يناهز 12 مليون دولار لمؤسسة كلينتون.

  • يوسف
    الخميس 23 نونبر 2017 - 08:12

    نساو الجزائر ديما تقارنوها معانا فى كلشى امثالك لتيعطيوها قيمة نساوها شوية …….

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 23 نونبر 2017 - 08:17

    تحليل معمق و شامل من خبير في العلاقات الامريكية الدولية نعم كما قلت يوم امس ان تعيين السفراء الامريكيين في الدول المحورية و المتميزة يحتاج الى دراسة و تاني من الرئيس دونالد ترامب اما الدول الاخرى الهامشية التي ليس لها موقعا استراتيجبا على بحرين و ليس لها اي اهمية او قيمة مضافة فان تعيين السفراء فيها يتم بالطرق التقليدية الاقتراح من وزارة الخارجية فقط و قد اعطينا مثالا عن الجزائر اما حالة المغرب فهي كحال الدول الاخرى المهمة التي ذكرها الاستاد بنيس التي تدخل في خانة الدول المهمة و صاحبة الامتياز في سياسة البيت الابيض الخارجية فهذه الصورة لدونالد ترامب و هو يستقبل سفيرة المغرب بواشنطن بعد دخوله البيت الابيض تعبير عن اهمية الامبراطورية المغربية التي تعتبر البوابة الرئيسية لدخول القارات الثلاث افريقيا و اوروبا و امريكا فمثل دولتنا التي وهبها الله موقعها الاستراتيجي الفريد من نوعه هي التي تحظى باهتمام كبار قادة العالم و اعتقد ان هذا السفير الجديد محظوظ جدا لانه سيكتشف بلدا عريقا و ذو حضارة و سيعمل على جلب الاستثمارات اليه.

  • Hicham azemmour
    الخميس 23 نونبر 2017 - 08:51

    وهل يظن هذا الرءيس بأن المملكة ولاية من ولاياته الأمريكية لكي ينتقم منها …هيهات ثم هيهات يا من نصيت قراءة التاريخ

  • زهير
    الخميس 23 نونبر 2017 - 09:06

    دائما نستجدي ود الأمريكان حتى بتنا دون قيمة؛ نظرة الولايات المتحدة الأمريكية للمغرب بل لجميع دول العالم الثالث هي نظرة استعباد و مصلحة فهي تتحكم في خيوط اللعبة ؛ يجب أخذ العبرة من دول استطاعت فرض نفسها كقوة إقليمية كتركيا و إيران و كوريا الشمالية و روسيا فحتى لغة التهديد و التخويف التي تبرع فيها امريكا لم تفلح معهم

  • الرامي
    الخميس 23 نونبر 2017 - 09:07

    امريكا عظيمة لأن مؤسساتها عظيمة ومتنوعة . الرئيس . الخارجية . الدفاع . الكونكريس. بمعنى تسيير محكم ومنظم ومتين . امامسير واحد فمن الممكن ان ينجح ومن الممكن ان يفشل

  • انا جيتجوني حمار قلبي الليبغاk
    الخميس 23 نونبر 2017 - 09:11

    ترامب اقتصادي وجميع سفرائه الى الدول العربية سيكونون كذلك همهم الربح واسنتزاف الثروة العربية بالسكوتي انتهى الكلام

  • Abderrahim
    الخميس 23 نونبر 2017 - 09:16

    تدخلاتكم فى شؤون الدول, وثرثرتكم بالتحاليل الفارغة كما تحلوا لكم هي التى جعلتكم دولة منبوذة لدى الاخرين, كفاكم تخبط وتكهن سياسات غيركم التى تزيد الطين بلة.
    ترامب رئيس دولة عظمى وكبيرة ويتعامل مع كل دولة حسب حجمها , السيد جون ديروشى السفير فوق العادة المعين لدى الجزائرى هو دبلماسى محنك منذ 1986حيث شغل مناصب هامة فى العراق, ومصر واخرها نائب لكاتب الدولة للشؤون الخارجية الامريكى مكلف بمصر والمغربى العربى و هو خبايا,وزن وحجم كل دول المنطقة وحتى وزير مستشار مكلف بالتنسيق الاقتصادى بين سنة 2009/2010 وهو ما ادلى به به يوم 5 اوت 2017 امام لجنة الشؤون الخارجية فى الغرفة العليا للبرلمان الامريكى حيث رحب بمنصبه الجديد وشكرهم عن ثقتهم فيه .
    اما عن اقتراح بائع السيارات كسفير فى المغرب , فهاذا شيئ لا يعرفه الا من اقتراحه.

    شكرا على نشر التوضيح.

  • التبعية
    الخميس 23 نونبر 2017 - 09:35

    لا أدري لماذا نرفع شأن أمريكا إلى درجة الوصاية على المملكة في جل المقالات الصادرة عن الصحف سواءً المرئية منها أو المسموعة أو المكتوبة . ربما يكون الجواب كل هذا مقابل بعض القناطر المعدودة من القمح الطري ، إذن فلماذا لا نطور قدراتنا لتحقيق الإكتفاء الذاتي مقابل إلغاء هذه الوصاية ؟

  • Nabil
    الخميس 23 نونبر 2017 - 09:36

    لو قمت بقراءة الصحف الامريكية لن تجدوا ولو خبر واحد يتعلق ببساطة لانه غير مهم لا للأمريكيين ولا للإدارة الامريكية وببساطة اخرى ان الاقتصاد الامريكي يساوي تقريبا 200 مرة الاقتصاد المغربي فعندما مر جيش سليمان فوة النملة احست به لكن جيش سليمان لم يشعر بها على الإطلاق

  • رشيد من مراكش
    الخميس 23 نونبر 2017 - 09:38

    ولماذا لا تجتهد دبلوماسيتنا في استقطاب الاستثمارات الامريكية لانعاش الاقتصاد الوطني وخلق فرص الشغل ام ان صديقتنا فرنسا تمنعنا من ذلك وتفرض علينا مستثمريها فقط satelite tgv orange vivendi….؟ولماذا لا تهتم حكومتنا باللغة الانجليزية لغة التكنولوجيا والاقتصاد والاعمال بدلا من الفرنسية التي لا تسمن ولا تغني من جوع. اكيد ان هناك خطبا ما.

  • Mohammed
    الخميس 23 نونبر 2017 - 09:52

    اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سفيرا جديدا في المغرب هو دافيد فيشر، رجل أعمال ولم يأت من الحقل الدبلوماسي. وأصبح تعيين سفراء أقرب لمفهوم السفير الشرفي تقليدا في إدارة البيت الأبيض وهو ما يعكس فقدان المغرب لأهميته الاستراتيجية في أجندة البيت الأبيض.
    ويعتبر المغرب من الدول التي لم يقدم الرئيس ترامب على تعيين سفير فيها منذ وصوله الى الرئاسة، حيث جرى تفضيل دول أخرى وترك السفارة الأمريكية في الرباط من دون سفير منذ سنة تقريبا. ويبقى المثير في الأمر هو اقتراح رجل أعمال للمنصب دافيد فيشر المعروف باستثماراته في حقل السيارات في الولايات المتحدة ويعتبر من أصدقاء ترامب ومن المساهمين الكبار في حملته الانتخابية التي قادته إلى كرسي البيت الأبيض خلال تشرين الثاني/ نوفمبر من السنة الماضية.
    وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قد عين سفيرين من رجال الأعمال في الرباط بدل تعيين سفراء من السلك الدبلوماسي الأمريكي أو سفراء سياسيين أي شخصيات سياسية شغلت منصاب مهمة في الإدارة الأمريكية أو الكونغرس.

  • مواطنة
    الخميس 23 نونبر 2017 - 10:02

    هادوك الناس الله احفظنا من شرهم ،كلهم غير اذى ماتيعرفو خير ا ماتيقدرو ايديروه،الله اوفق المغرب ديالنا في سياستو الذاخلية و الخارجية،المهم عالم المصالح و الراسمالية المتوحشة،الله اوفق المغاربة ديالنا والهمهم الصواب في الحفاظ على هاذ البلاد ،الله انصر مغرببنا او ملكنا و احفظنا من كيد الكائدين تحت مختلف المسميات

  • ALGERIEN FIER
    الخميس 23 نونبر 2017 - 10:09

    اظن ان احسن رد من من الولايات المتحدة فى 2017 هو مشاريع الاستثمار فى الجزائر بين البلدين التى تفوق 3,2 مليار دولار بقاعدة 51/49 واهمها :

    – استثمار 200 مليون دولار فى ولاية البيض التى يحدها عن الحدود المغربية ولاية النعامة, المشروع يمتد على مساحة 25000 هكتار منها 20 الف لزراعة القمح, الشعير, بذور البطاطس والذرة و5000 هكتاج لتربية 20 الف بقرة وانتاج الاعلاف.
    -انجاز مركب من اربع مصانع بولاية باتنة بملغ 2,3 مليار دولار شراكة بين سونلغاز وجينيرال الكتريك لصناعة كل المعدات لمحطات انتاج الكهرباء بما فيها التربينات الغازية المعدة للتصدير عبر القارات الخمس.
    -الاسبوع الماضى, انشاء مصنع بارزيو بقيمة 200 مليون $ مختص فى صناعة كل معدات حفر الابار البيترولية .
    -انشاء مصنعين للسيارات علامة كريزلر وشوفلرولى بوهران وتيارت.

  • urgent analyse sang
    الخميس 23 نونبر 2017 - 10:18

    pourquoi l’allemand kooler ONU va recevoir une delegation du polizario au usa normalement il doit refuser je pense que la corruption des généraux d’Alger commence a bouger^^^^^^^^^^^^^la diplomatie marocaine doit refuser cette rencontre urgent ils faut pas attendre la dernière minute pour bouger comme le cas de bbankkimmoun

  • م المصطفى
    الخميس 23 نونبر 2017 - 10:51

    جوابا على صاحب التعليق ALGERIEN FIER
    لا نريد للشعب الجزائري الشقيق إلا الخير والتقدم والازدهار. لكن ما نريده من هذا الشعب الشقيق ألا ينساق وراء متاهات حكامه الذين يبذرون امواله في خلق الفتنة بين المغرب والجزائر، عن طريق البوليزاريو. هذه العصابة التي توظفها السلطات الجزائرية للتشويش على المملكة المغربية والمس بوحدتها الترابية، والتي تهدف من خلالها إلى مواصلة القطيعة بين الدولتين الجارتين : المغرب والجزائر.

  • NJCAN
    الخميس 23 نونبر 2017 - 11:14

    It seems that we are giving this matter more importance than it deserves. The post hasn’t been filled yet because Trump is an incompetent idiot. That’s all. There are thousands of jobs that he hasn’t filled yet because he is too busy playing golf!

  • يا دودو.بيك
    الخميس 23 نونبر 2017 - 12:03

    تكشيطة ب 20الف درهمامضمة10المليون سفيرة بلد ناس كيتبجغوا على الدقيق وترامب ريءس اقوى بلد وريءس ومديرشركات واوطيلات وسخط الله من الملايير من الدولارات لابس 5000 درهم

  • ahmed
    الخميس 23 نونبر 2017 - 12:25

    تحليل جيد و منطقي لكن ترامب يدمر العلاقات بين البلدان و زاد طين بلة في البلدان العربية

  • متتبع
    الخميس 23 نونبر 2017 - 12:34

    هذا هو التيرسي المغرب راهن على حصان خاسر لذلك ذهبت 12 مليار ادراج الرياح ودينا العيب من الفوق ضحايا فاجعة الصويرة كانو اولى الصدقة في المقربين

  • نورالدين
    الخميس 23 نونبر 2017 - 12:42

    كانو قالو 1 مليون دولار و الآن اصبحت 12 مليون دولار ، صحيحح تبع المساب تال باب دارو

  • المجيب
    الخميس 23 نونبر 2017 - 13:05

    الثابث في السياسة الخارجية الامريكية مبني على اساس واحد وهو: "كل من يريد رضا امريكا او حمايتها، عليه ان يدفع". ولتحقيق ذلك فهي تستند الى استراتيجية واحدة تتجلى في " البخ والكي". وهذان المبدأين هما مختلفين في الاسلوب فقط اما هدفهما فهو ايضا واحد بحيث يكون فعالا ويقبض اكثر. فاسلوب الديموقراطيون هو " البخ" او ما يسمونه بالدبلوماسية "الناعمة" التي تعتمد المحابات كي تقبض. ومثل ذلك جربناه مع بيل كلينتون واوباما. اما الجمهوريون فاسلوبهم هو "الكي" او ما يسمونه بالدبلوماسية "الحرشة" بمعنى استعمال الضغط من اجل ان تقبض. ونموذج ذلك هو جورج بوش ودونالد ترامب. واسلوب تعاملهم مع هذه الدولة او تلك يتحدد بمدى نجاعة اسلوب " البخ" او اسلوب " الكي". والدول المعنية هي التي تعطي الاشارة من عندها في اختيار هذا الاسلوب او ذاك.ولكن في النهاية على الجميع ان يدفع ولا يهم ان كان القط ابيضا او اسودا مادام انه قادر على ان يقبض على الفأر ويفترسه.

  • النتيفي
    الخميس 23 نونبر 2017 - 13:27

    يامن يسبون ويعادون الدولة العميقة المغربية إقرؤوا لعلكم تعلمون "" فمهما كانت وجهة نظر الرئيس دونالد ترامب للمغرب، فإن العلاقات المغربية الأمريكية وصلت إلى مرحلة من النضج والتطور تجعلها في منأى عن التقلبات السياسية التي تعرفها الإدارات الأمريكية المتعاقبة. وعلى الرغم من وجود بعض الاختلاف في تعامل الإدارات الجمهورية والديمقراطية مع المغرب، فإن الدولة العميقة في الولايات المتحدة أو ما يسمى بـ Establishment خاصة في وزارة الخارجية ووزارة الدفاع والكونغرس) على وعي بقيمة المغرب وعمق العلاقات التاريخية بين البلدين وبالدور المحوري الذي يلعبه في الحفاظ على استقرار منطقة شمال إفريقيا والساحل، بالإضافة إلى دوره الحاسم في الحرب على الإرهاب.""

    " ولعل ما يساعدنا أكثر على فهم السبب الكامن وراء عدم تعيين سفير جديد لأمريكا لدى الرباط هو أن كل السفراء الأمريكيين الذين جرى تعيينهم في المغرب منذ عام 1979 يدخلون في خانة "المعينين السياسيين". في المقابل، فإن كل السفراء الأمريكيين الذين جرى تعيينهم لدى الجزائر منذ عام 1974 ينتمون إلى السلك الدبلوماسي، باستثناء فترة الرئيس السابق جيمي كارتر (1977-1981)."

  • ABDELAALI
    الخميس 23 نونبر 2017 - 13:53

    اظن بعد تحركات المغرب في الخليج اصبح لترامب قناعة بأهمية المغرب حتى ولو ساند هذا الأخير كلينتون، صحيح أن المغرب اقتصاده ضعيف بالمقارنة مع دول الخليج و لن يدفع المليارات لاكن لا يمكن احتقاره او تجاوزه٠

  • عبدالله
    الخميس 23 نونبر 2017 - 14:26

    يا اسفاه نهار المغرب يفهم الموقع الاستراتيجي لي عطانا مولانا او هو احسن من الذهب او البترول لأنهم تا يتسلاو واحد النهار ، ما يبقى يرفد الهم الى حتى دولة في العالم بأسره واش مقلقة علينا او لا او ما يدق على حتى باب اي خليهم او يرفدو الهم واش حنا مقلقين ولكن كاين شيء مهم وجد مهم وهو خصنا نحاربو خوانة الداخل لانها هي لي تدخل الماء على الشعوب .
    الله يجيب لي يفهمني او نعطيه حايكي شخصنا لا اعني اي جهة أتكلم عموميا .
    ترامب رجل التبزنيس او تا يقلب غير على مصلحة امريكا وافكاره ديال رجل عنده شركة لي خصو يربح الفلوس او بالعربية تا يقلب على الكوانب بحال العرب لي ما عندهم شخصية ، عنده مشكل حتى معا اوروبا ما مسوقش ليها او حتى هما فكرو بحال هكا ولكن في الاخير فهمو بانه غادي يدوز أربعة سنين ديالو او غادي يمشي بحالو الى ما مشاش قبل او هما يعطيوه ظهرهم . ما ترفدوش الهم ديالو لانه ماشي ديبلوماسي ولا يستحق الرءاسة تا يشوف او تا يجرب غير الكوانب على من يضحك بحال ال سعود.

  • الواقعي
    الخميس 23 نونبر 2017 - 15:32

    أمربكا تنتهج سياسة مصلاحاتية ولا تهتم بهذا أو ذاك.وهي تعرف أن المغرب والجزائر عدوان منذ حرب الرمال الذي أدى إلى تبني الجزائر لجبهة البوليساريو ودعمها بالمال والسلاح والمرافعة عنها في المنظمات الدولية وذلك لخنق المغرب وانتقاما منه ولازال المسلسل جاريا وضاريا بعد عودة المغرب لمنظمة الإتحاد الإفريقي وغزو غرب إفريقيا إقتصاديا واختراق دول كانت مع الرواية الجزائرية لقضية الصحراء .وهنا أمريكا لا تريد ولن ترغب في تغيير قواعد اللعبة لأنها تشمل فرنسا وإسبانيا حتى لا تدخل في خلافات مع هذه الأخيرة ولها أن تحلب البقرة الجزائرية أو المغربية كيفما تشاء. إذن فتعيين أو عدم تعيين سفير هو وجود مشاريع إقتصادية ستستفيذ منها أمريكا في المغرب أو الجزائر والسلام.

  • amazigh
    الخميس 23 نونبر 2017 - 17:20

    لمن لا يعرف التاريخ, العلاقات الجزائرية الامريكية تعود الى 1783 اين اعترفت دولة الجزائر باستقلال دولة امريكا الفتية والتى تبعتها فى 5 سبتمبر 1795 امضاء معاهدة الصداقة والسلم بين البلدين التى الى ادت الى التعاون فى شتى المجالات. حيث تبعتها فى منتصف القرن 19 (1846) تسمية مدينة القادر حاليا فى ولاية Iowa الامريكية تكريما للامير عبد القادر فى حربه ضد الاستعمار الفرنسى وتطورت العلاقات الى 2 جويلية 1957 حين طالبت الولايات المتحدة باستقلال الجزائر .
    وهذا ما زاد فى ازدهار العلاقات بين البلدين منذ الاستقلال بما فيها الاحترام المتبادل .

  • ردا على Amazigh
    الخميس 23 نونبر 2017 - 19:49

    قد نتفهمك اذا تكلمت عن عقد ازدياد البوليزباليو وتاريخ نصب الخيام في تيندوف، اما الجزائر فقد غابت عنك بعض المعطيات. تتحدث عن سنة 1783 بطريقة وكانك اصبت بالزهايمر او داء فقدان الذاكرة. ألم يبلغك ان الجزائر يومها لم تكن الا سنجقا من سناجق الاتراك في الخلافة العثمانية من 1521 الى 1830 ومن بعدها اقليما من اقاليم فرنسا الى سنة 1962؟؟ فمع الاتراك لم يكونوا الا من درجة ثانية، ومع فرنسا تقدموا شيئا ما واصبحوا "دوزيام فرانسيس" ولا زالو يفتخرون بذلك. الاجدر بك اذن ان تتحدث عن المحتجزين في تندوف كجزائريين من درجة ثالثة كي تنصف تاريخك الثانوي.

  • ALGERIEN FIER
    الخميس 23 نونبر 2017 - 20:03

    كلام لم تقله الجزائر وعكس ما تتداوله منابر معادية لها :

    يذكر تقرير صادر عن المركز الأمريكي للدراسات الإستراتيجية والدولية، نهاية سبتمبر الماضي، تحت عنوان "المغرب كمصدر للهجرة"، أن الجزائر قد تحولت إلى وجهة للمهاجرين ليس فقط من جنوب الصحراء، الذين يفرون من الأزمات والحروب والحيف الاجتماعي، بل للمواطنين الأوروبيين كالإسبان والايطاليين والفرنسيين.

    ويؤكد التقرير الذي أعده مركز "التفكير الأمريكي"، أن سبب الهجرة غير المسبوقة لمواطنين من أوروبا إلى الجزائر تحديدا، راجع بالأساس إلى "تفاقم الأزمة الاقتصادية بالقارة العجوز، جعل من الجزائر بفضل الاستقرار، لا سيما في الناحية الأمنية، والديناميكية الاقتصادية التي تشهها في السنوات الأخيرة".

    شكرا على نشر

  • م المصطفى
    الخميس 23 نونبر 2017 - 20:37

    ردا على صاحب التعليق ALGERIEN FIER
    "Ce n'est pas moi qui l'ai dit, c'est les présidents Africains"
    الملاحظ ان الآخ الفاضل في تعليقه الأول أجبته بكل لباقة في تعليقي الأول ، ولو أن اطلق المجال لسانه عن تقدم بلاده وهذا من حقه، لكن ان يقول بأن الجزائر أصبحت قبلة للفرنسيين والإسبان والأفارقة، فربما كلامه هذا معبر عن حلمه وليس حقيقة على الإطلاق ، ولمعرفة الحقيقة التي لا غبار عليها، عليه أن يقارن عدد السياح من مختلف دول العالم الذين يقصدون المغرب ، فليقارن ذلك كما قلت مع عدد السياح الذين يزورون الجزائر، وهذا نموذج فقط للتقدم الذي تعرفه بلادنا في ميادين متعددة.
    وعلى الآخ الجزائري الفاضل الا يتأثر مرة أخرى بزلة اللسان او المهزلة التي قام بها عبد القادر لمساهل في حق المغرب.

  • مؤمن بالله
    الخميس 23 نونبر 2017 - 21:30

    ان ينصركم الله فلا غالب لكم.مادام هناك مؤمنون حقانيون بالله في هذا البلد فلن نخاف احدا ولن نسعى لود احد..ترامب ولا غيره لن ينزل علينا الغيث ولن يرفع عنا الادى ..كل بيد الله ….ولن تخيفنا الجزائر ولا روسيا ولا العالم كله مادمنا متوكلين على الله

  • ALGERIEN FIER
    الخميس 23 نونبر 2017 - 21:51

    الى م المصطفى رقم 34:

    اولا انا اجبتك عن تعليقك رقم 20 بكل حب واحترام, , ثانيا الكلام الاخير لم اقله انا وانما هو تقرير للمركز الامريكى للدراسات الاستراتجية الموجود على موقعه .
    انت تتكلم بالعاطفة وانت احترمت وجهة نظرك ولكن فلنكن صريحين مع انفسنا قبل الاخرين, فلنقل الصراحة لاننا فى 2017 وكل ما يقال او ينشر هو موجود على مواقع عدة خاصة فيما يخص الاقتصاد والانجازات.
    عدد السياح ليس بالمعيار الذى يؤكد قوة وازدهار بلد ما وانما مؤشر التنمية البشرية الذى يعتمد عن الوضعية فى كل الميادين (57) وهو صادر عن برنامج الامم المتحدة.

    شكرا لك اخى الفاضل وليلة سعيدة لك ولكل الاشقاء الذين يتناشون باحترام وشفافية من اجل تقدم بلدينا.

  • رجل اعمال
    الخميس 23 نونبر 2017 - 22:26

    المشكل في تعيين سفير جديد هو ان الرئيس كان يبحث عن رجل اعمال شريك له في صناعة السيارات لكي يستثمرافي المغرب ويزاحما الشركات الااوروبية المتخصصة في صناعة السيارات واقتسام الكعكة الافريقية على حساب المغرب هذا كل ما في الامر والله اعلم

  • khalil
    الخميس 23 نونبر 2017 - 22:31

    انا واثق ان هذا الرئيس المغرور بنفسه لا يعرف موقع المغرب على خريطة العالم ولا مجال للتكلف في التحليل والتركيب

  • محمد بنسعيد
    السبت 25 نونبر 2017 - 10:33

    مقال وتحليل رائعين..شكرا لك و بالتوفيق.

  • امين
    الخميس 30 نونبر 2017 - 05:34

    السفراء في الولايات المتحدة لايعينون سياسيا في اَي حال من الأحوال. الرئيس يرشح أسماء فقط ومصادقة الكونغرس إلزامية. المصادقة تكون تلقائية في غالب الأحيان باستثناء بعض الحالات التي تستدعي جلسات استماع سواء لكون المرشح مثيرا للجدل او هدفا لاعتراضات سياسية من الحزب المعارض، او فيما يتعلق بمواقع حساسة كسفارة الولايات المتحدة في بيكين او موسكو مثلا.

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 23

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء

صوت وصورة
ملتقى أولماس
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:04

ملتقى أولماس

صوت وصورة
أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 18:44

أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو