في مواقع التواصل الاجتماعي، رفع نشطاء مغاربة حملة للنقاش حول “السرعة الزائدة” للسيارات الأجرة الكبيرة داخل المدن المغربية وخارجها على خلفية “حادثة تارودانت” التي أودت بحياة ثمانية أشخاص.
وقال محمد الزروالي، مهني بسيارة الأجرة الصنف الأول (الكبير) الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية لقطاع سيارات الأجرة بالرباط-سلا-القنيطرة، إن السرعة الزائدة يتحملها السائقون أنفسهم بالدرجة الأولى.
وأوضح الزروالي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن عددا من السائقين يلتزمون بالسرعة القانونية ويحترمون القوانين المرورية؛ في حين أن البعض الآخر يتجاهل بشكل كامل هذ الأمر.
وأضاف السائق المهني والفاعل النقابي في الآن ذاته أن المسألة لا تتعلق فقط بسرعة القيادة في حد ذاتها؛ بل تهم أيضا على السلوك العام للسائقين أثناء استعمال الطريق. فكما يوجد من يتعامل بانضباط واحترام، هناك من يصر على خرق القوانين بشكل متكرر، وهو ما يعكس في العمق طبيعة مجتمعية.
وأشار المتحدث إلى أن بعض السائقين لديهم نزعة متكررة للتسرع في إنجاز كل شيء قبل وقته، وهذه الذهنية هي نفسها التي تدفعهم إلى تجاوز السرعة المحددة دون تفكير في عواقب ذلك.
وأبرز الزروالي أيضا أن المسؤولية التي تهم السائق تصل إلى الركاب الموجودين معه في السيارة، والذين لهم عائلات تنتظرهم في العودة؛ فوجودهم على متن العربات يجعل من الالتزام بالقواعد مسألة إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون قانونية.
وفي ختام تصريحه، شدد المهني بسيارة الأجرة الصنف الأول والكاتب الجهوي للنقابة الوطنية لقطاع سيارات الأجرة بالرباط-سلا-القنيطرة على أن القوانين موجودة وواضحة؛ لكن المشكل يكمن في أن هاجس الربح الكبير لدى بعض السائقين أو الرغبة المستمرة في الوصول إلى الوجهة في وقت وجيز يدفعهم إلى تجاوز القواعد وتعريض أنفسهم والآخرين للخطر. ومع ذلك فإن هذه الفئة تبقى أقلية؛ غير أن تأثيرها على مستوى السلامة الطرقية يظل مقلقا، حسب تعبير الزروالي.
من جانبه، اعتبر مصطفى الحاجي، رئيس الهيئة المغربية لجمعيات السلامة الطرقية، أن الأمر لا يتعلق بتعميم الحكم على جميع السائقين المهنيين وإنما حالات معينة.
وأضاف الحاجي، في تصريح لهسبريس، أن هؤلاء السائقين تلقوا تكوينا خاصا يتمحور أساسا حول هاجس السلامة الطرقية وضرورة الالتزام بالقوانين المنظمة للسير، لافتا إلى أن حالات التهور التي قد تقع في بعض الأحيان يكون مصدرها سائقون سقطت منهم صفة المهنية.
وأوضح الفاعل المدني عينه أن تحقيق المدخول المادي يجب ألا يحجب هاجس السلامة الطرقية، ولا أن يكون سببا للمخاطرة بأرواح الركاب الذين يوجد بينهم أفراد لهم عائلات لها الحق في التنقل في ظروف آمنة.
وتابع المتحدث ذاته: “السائق هو أول من يعطي صورة عن البلد، خاصة في ظل الإقبال الكبير على التظاهرات الوطنية الكبرى”، مشيرا إلى أن بعض السائقين الذين يرفعون من سرعة عرباتهم بمجرد معرفتهم بغياب الرادارات، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على مستعملي الطريق.
وسجل رئيس الهيئة المغربية لجمعيات السلامة الطرقية أن حادثة تارودانت الأخيرة من المرجح أن يكون سببها السرعة المفرطة، وفق تعبيره.
يحب ان يكون هناك قرار تسنه الحكومة ويكون ملزما لشركات تصنيع السيارات التي تستعمل كسيارة أجرة ان تخرج هذه السيارة من منبع تصنيعها يرعتها القصوى لا تتعدى 100 كلم في الساعة. وهذه تقنية بسيطة.
لأصحاب سيارات الأجرة الصغيرة و الكبيرة اقول لهم لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم قلة الإحترام في السياقة إن لم أقل بدون احترام الله يهديهم(رحم الله جميع أموات المسلمين)
كل المتدخلين في الموضوع لا يتكلمون على اصل المشكل و هو الكريمات. لا بد من الكريمات ان تتحول الى شركات تدير القطاع. السرعة الزائدة وزهق الارواح يتحملها الذين يديرون القطاع وكذلك الامن الطرقي.
هههههه
وعندما يتم وضع رادارات لكشف السرعة تصرخون وتتهمون الدولة بالابتزاز.
.
شدوا طريق وحدة
والله لما اكون أسير في الطريق السيار بسيارتي وانا اكون في سرعة 120 ك/ س ابقى متعجبا حينما تتخطاني سيارات الاجرة كأنها صاروخ يمشي في الأرض فاتحدث مع من يكون معي في سيارتي قاءلا ترى بكم تمشي سيارة الاجرة هاته مع العلم بأن جميع ركابها لا يستعملون حزام السلامة …!
هدا حالهم في جميع المدن. السرعة المفرطة. من أجل الوصول في اقصر مدة زمنية + كسب الوقت من أجل الربح
الساءقون الذين لا يحترمون قانون السير ليسوا باقلية كما يدعي البعض بل جلهم كما نلاحظ و نرى باستمرار. الاغلبية منهم لا يهتمون بأرواح الناس و لا ضمير لهم.
اكفس وحدين في السياقة هم اصحاب سيارات الاجرة، والله ماكيعرفو يسوقو، ديما جاهلين خاصو يضوبل في الخط المتصل، ڤيراج… كلاكسون، ديما مضارب، حالتو موسخة وخانزة ، الطاكسي حالتو من الداخل گال ليك عندو رخصة الأمان!!!! اش من رخصة اودي !! ولكن هاد اافوضى بسبب وزارة الداخلية.
تنامي عدد من الضواهر و الجرائم سببها العقوبات المخففة
لو طبقت الدولة عقوبات صارمة على أصحاب سيارات الأجرة مثل سحب الرخصة لكانت رادعة للجميع
أنتم لا تريدون ان تتطرقو إلى مشكل الحقيقي وهو منع الركاب من استعمال حزام السلامة في جميع السيارات الأجرة صغيرة كانت اوكبيرة من لدن السائقين.. هل يعقل سرعة الطكسيات الكبيرة مثلا بين لساسفة و بير جديد ما بين 80 و100 كيلومتر في الساعه بدون حزام السلامة رأه الحماق هدا بغيت غير نفهم واش أصحاب هاد الطكسيات فوق القانون !!!! ام ان الدولة لا تكثرت ولا يهمها أرواح هده الطبقة من المواطنين واكواك اعباد الله رأه الضلم هادا ؟؟؟؟
الطاكسيات الكبار أصبحوا يستعملون آلة أوتوماتيكيكة لفتح الباب الوحيد الخلفي ويتحكم فيه الساءق فقط بواسطة زر .
وهذا يشكل خطر كبير على الركاب في في حالة وقوع أي خطر
لا يعقل إعفاء سيارات الأجرة من استعمال حزام السلامة و ههو يعتبر الحماية الكبرى للراكبين
لو كان بالإمكان جعل سيارات الأجرة ميكانيكيا أو تقنيا لا تتعدى السرعة القانونية لكان أفضل للسائق وللمسافرين .
يجب تفعيل اسالب الردع في حق كل سايق تجاوز السرعة المسموح بها كما يجب تحديد السرعة داخل المجال الحضري في حدود لا تتعدى 40كلم كاقصى حد بدلا من 60كلم المسموح بها حاليا.
لاحظت أثناء استعمال للطاكسي في الشمال أن مجموعة كبيرة من السائقين يسيرون بسرعة قوية بحث أن الراكب في آخر السيارة يتحرك يمينا وشمالا من شدة السرعة إضافة إلى التجاوز المعيب وحينما تنتقد هذا السلوك يرفض السائق ذلك ويدعي أنه ماهر في السياقة فتبين اي أن سائقين مغاربة يغيب لديهم إدراك العقل لقوة القانون
أثناء تجوالي في المغرب بمدنه و قراه
تلاحظ ان أصحاب الطاكسيات الكبيرة ووالصغيرة يملكون حصانة ضد المخالفات لا يحترمون القانون حتى أمام السلطة .
مع كامل الاحترام لأصحاب سيارات الأجرة ، هناك العديد منهم لا يملكون حس المهنة بتاتا ، السرعة الزائدة ، التدخين في السيارة أمام الزبائن ، الكلام النابي ، التوقف العشوائي … وآلاف المخالفات المرورية. لهذا المواطن يبحث عن بدائل أفضل في التطبيقات الخاصة في انتظار استيقاض وزارتنا العزيزة والأطر المسؤولة عن هذه الحالة الرديئة
اصحاب سيارة الاجرة الكبيرة وأصحاب الدراجات الناريه
هوما صحاب المشاكل الكبيرة في المغرب
السرعه المفرطة والضوبلاج في الأماكن الغير المسموحة بها
وهادشي كنشوفوه في جمع مدن المملكه بدون استثناء
90 / من السائقين كولهوم مبرمجيبن علا السرعة
خاص ايكون شي حل لهاد المشكل
يجب فرض عليهم الاسطوانة لتحديد السرعة كما هو الشأن في الشاحنات والحافلات
كل من لا يحترم القانون يجب أن يعاقب، و اغلب سائقي الطاكسيات يستهترون بارواح الناس و النتيجة المغاربة يقتلون كل يوم.
مول الطاكسي ضروري يضوبلك و لو كنت تسير بسرعة 180فالساعة
من حق الركاب أن يتدخلوا في الحين إذا رأهوا أي تهور من السائق ويساند بعضهم بعضا في مواجهة بعض المتعجرفين… قل ليه اسيدي حطني هنا، السلتمة أولا
قانون السير لا يطبق والرشوة المناولة تجعل هذا النوع من السائقين لا يحترمون متعمدا.
عقلية اللا مبالات والاعتماد بأنهم أحسن سائقين على وجه الارض والهرولة وراء الربح السريع وعدم احترام الركاب الذين بدورهم إما لا يفقهون في قوانين السير أو يخافون من السائق أو ينفقون معه في بعض الاحيان لأنهم يريدون الوصول بسرعة إلى اتحاهاتهم.
يعتبرون أنفسهم كأشخاص فوق القانون ويفعلون خيرا لما ينقلون الركاب وكأنهم بتصدقون عليهم.
عقلية الجهل والتأخر في التصرف الانساني المتوسط وانعدام الصرامة وانعدام احترام القانون من طرف فئة ليست بالقليل على عموم طرق المملكة من طرف المغاربة.
الجهل والعنف والافتخار الداخلي بالسيارة على الامور حتى تقع الفاجعة.
لو كان امتحان رخصة السياقة يحترم بجميع ضوابطها لما نجح فيه أكثر من 10% .
نتعامل فيما بيننا وكأننا حيوانات في زريبة ولكن الأفعال تقع على الطرقات مع الاسف.
المضحك لما أرى سيارة وعجلتين على يمين الخط المتقطع وعجلتين على الشمال من هذا الخط وكأن السائق يتوضأ بسيارته عليه.
فكيف لهذا السائق أن تمنح له رخصة السياقة؟
سائق آخر يتوقف عند الضوء الاحمر لكن بعده بمتر أو مترين لماذا ؟
خاص يطبقوا عليهم محدد السرعة متل الشاحنات لان الطاكسي في خدمة المواطن ويجب احترام السرعة ولي بغى يجري حتى يكون وحدو
هل سبق لكم أن شاهدتم سيارة أجرة توقف في سد للدرك أو الشرطة وتحرر لسائقها مخالفة حول السرعة؟
الذي يعيش جحيم الطريق يومياً ، ليس كمن يعيشه مرة واحدة.
الطاكسي الكبير يسافر يوميا ، والسفر قطعة من العذاب.
نحن نبحث عن من يحمل الأوزار.
ولا نبحث عن الحلول…
طريق بحال المصران وتبع فيه كاميو ثقيل….
كثير من ساءقي سيارات الاجرة ، مغرورون و يعتبرون انفسهم بارعين في القيادة و يتنافسون على ذلك في ما بينهم و يتداولون قصصا بطولية عن القيادة و عن السرعة و عن الانجازات الخاطفة ، هذه هي ثقافتهم و هذا ما يتداولونه بينهم حين اجتماعهم في المحطات او في المقاهي الى غير ذلك ، وعند سماع البعض بهذه الحكايات التي تشجع السرعة بالخصوص ، خاصة منهم المبتدؤون والذين لايزالون لا يمتلكون الخبرة الكبيرة في الميدان ، تؤتر عليهم هذه الاساطير فيقبلون على تطبيق مثلها ليبرهنوا على براعتهم في السياقة ، ونخص بالذكر الشباب الذين يحصلون على رخصة القيادة حديثا ، و من طبعهم حب السرعة في القياد معتقدين ان السرعة هي القيادة ، و هذا كثيرا ما يؤدي بهم الى التهلكة والى ارتكاب الحوادث والتي تكون مميتة في كثير من الاحيان ، و عليه فلا بد من الانتباه الكبير لهذه الفءة من الساءقين لانهم اكثر عرضة لمثل هذه الافات ، وعلى المسؤولين عن تكوينهم و تدريبهم على القيادة ان ياخدوا هذا المعطى بعين الاعتبار ويحثوهم على تفادي السرعة والقيادة الرعناء ، وعلى ممتحنيهم ان يركزوا كذلك على هذا الجانب ، تفاديا لنتاءجه الخطيرة على الجميع .
بصراحة الطاكسي كبير رجعات الناس عندها فوبيا منو السرعة المفرطة حتى وسط المدينة مابالك خارجها الناس كستعملها للضرورة فقط كلشي كيسافر فالقطار الأمان
مؤخرا سافرت في سيارة أجرة من القنيطرة إلى وزان ،كان السائق يتجاوز في بعض المرات 120 كيلومتر في الساعة رغم أنها طريق وطنية وخطيرة والسرعة القصوى المسموح بها 80 km/h.لما نبهت السائق وطلبت منه أن يحترم السرعة المسموح، ووجهت بالانتقاد من بعض الركاب بقولهم انه سائق محترف ويعرف مايفعله،اعتقد ان المواطنين يساهمون في تغول بعض السائقين بقلة وعيهم او جبنهم .
اقسم بالله العظيم لا توجد أخلاق السياقة عند الساءقين المغاربة وانا مغربي واعترف . لا يوجد تسامح في الطريق الكل يريد الوصول بسرعة حتى إذا أراد ان يجلس في مقهى لا يوجد حق الاسبقية يدخل في حق الأخرين في وقفت زاد هو يخرج من بيته وهو يستعمل الفار لكي يقول الى السائقين لاتقفوا امامي حتى اصبحت ثقافة الفار على الطريق السريع مرض هناك من يأتي وراءك كالبرقوهو يستعمل الفار على بعد كيلومترات وهناك من يمر على اليمين ويلعب بين السيارات وكانه يلعب في بلاي .
يجب اعادة النضر في سلوك الساءقين بالادوات المعروفة حتى يحل السلام في الطرقات لان بعض الساءقين يحولونها الى مكان لتصفية الحسابات.
المسؤولية كاملة تتحملها الحواجز الامنية التي تتساهل كثيرا مع سيارات الاجرة فلا تجاوز السرعة المحددة تسجل عليهم ولا ملئ الطاكسي بضعف سعته يوقفهم فلا تنتظر غير هذه النتيجة
اصحاب الطاكسيان الكبار اصحاب اللون الأبيض خطر من الدرجة الأولى على من ركبهم لا يحترمون اي قانون السير التجاوز في المنعطفات في العقبات في الخطوط المتواصلة الركاب الذين معهم يكونوا محتجزين لمدة سفرهم عندما ينزلون يتنفسون الصعداء ويقولون الحمد لله على سلامتنا فهل سيبقى هذا الألم دائما ام هناك احد يستطيع تبديل هذا العقل الطائش المسرطن ركبت معهم وكلما قلت لهم شوروا الركاب يجيبوا عنهم وكانهم ليسوا معنيين بما أقول أنا اقترح ان سرعتهم تكون محدودةُ لا تفوق ثمانين كلم بضابط سرعة
المشكلة الكبرى هي هركاوة من هب ودب يشتري رخصة قيادة وهلم وحتى عدم الوعي عند بعض الناس يرون ان السائق يلعب بحياتهم ولا احد يحرك ساكن حتى تقع الفاجعة
صحيح ان السائق المهني انسان مغربي متشبع بسلوكيات عديدة، مختلفة ، متخلفة، معيبة يعرفها المجتمع منها الضغوطات المختلفة التي تواجهه احداها المصاريف المتعددة التي تقض مضجعه خصوصا كراء الترخيص ومختلف الضرائب والاعطاب يضاف لها ان كان ماجورا وعليه بالسرعة بالتسابق لجمع ما يكفيه لسد المصاريف واحتياجات اسرته والجشع
بعض المعلقين وضعوا ايديهم على الجرح و هو ان اغلب السائقين لسيارة الأجرة لا يخافون من رجال السلطة و من الذعيرة كباقي اغلب المواطنين، كما لو كانوا محصنين، و قد رأيت ذلك بعيني عدة مرات، لذلك يتمادون في تهورهم
السرعة المفرطة وليس السرعة الزائدة
من الضروري فرض إلزامية تركيب جهاز قياس السرعة (الديسك) على مركبات الأجرة، وذلك بهدف تمكين الجهات المختصة من مراقبة مدى احترام السرعة القانونية. كما يُقترح سنّ تشريعات خاصة تتعلق بمركبات نقل الأشخاص، تتضمن مخالفات استثنائية ذات طابع ردعي وبمبالغ مالية مرتفعة، للحدّ من السلوكيات الخطيرة على الطريق
وأضاف الحاجي، في تصريح لهسبريس، أن هؤلاء السائقين تلقوا تكوينا خاصا يتمحور أساسا حول هاجس السلامة الطرقية وضرورة الالتزام بالقوانين المنظمة للسير، لافتا إلى أن حالات التهور التي قد تقع في بعض الأحيان يكون مصدرها سائقون سقطت منهم صفة المهنية..
——
والله ان هذا التكوين ليس إلا مجرد سلوك عادي لديهم أثناء التمرين أو التكوين، وامام الأستاذ لنيل تلك الشهادة او تلك الورقة التي لا تسمن ولا تغني جوع. وما بعد هذا فان ( حليمة عادت الى عادتها القديمة).
شهادة اشهد بها امام الله سبحانه العالم بالخفايا و ما يضمره الإنسان،
وما يقولون بعد خروجهم من التكوين، وما أشاهده في الميدان معهم، وحينما تذكر المخالف لهذا السلوك يستهزئ بك بعبارات لا تمت اخلاقياً بالإنسان الذي لا يراعي حكم الله ورسوله وبما نتصف به في تربيتنا وديننا الحنيف.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وهناك من الركاب من يشجعونهم على القيام بمثل هذا الفعل الشنيع كذلك لقضاء مآربهم الخاصة ويدافعون عنها بما يرونه مناسبا لهم.
فحسبنا ونعم الوكيل في هؤلاء
على الاقل يجب الزام الراكبين بوضع حزام السلامة، لا اعرف لماذا يتم إعفاءهم خاصة خارج المدار الحضري.
في يوم ركبت مع سائق طاكسي منعني من وضع حزام السلامة، غضبت كثيرا من هذا السلوك الارعن.
يجب مراقبة سرعة سيارات الاجرة عبر نضام تحديد السرعة المثبت داخل السيارة كالشاحنات والحافلات واطلاق دورات تكوين مستمر للسائق المهني من أجل التحسيس بمخاطر المهنة ومراجعة نضام المأذونيات لان السائق يكون تحت ضغط الربح اليومي (روسيطا)
ها الشعب المغربي و الله مافهمت ليه شي حاجة وا عايش مثل القطيع في الحضيرة و قاليك يتسناو في المنديال كلشي حاكرو ها اخنوش طاحنهم في الكازوال ها وهبي بغي الزنا يولي مرخص و المجرمين يشريو ايام السجن ها ها لقجع طير ليهم الفرخ بالكورة البرلمانين ممثلين الشعب كلاو كل رزق الشعب ها الشعب شي تيك يسي شي غريب امر المغاربة تسمع الكلام تقول هادو هما الناس تتعامل معاهم يغادروك . يا لطيف قاليك تمغربيت . عيشو مع البيك و طوطو و النتخب و موتو تحت الطاكسيات . ولد كازا و ما بقيت عارف والو فكازا لان استعمروها الافارقة المغرب مشى توزع مابين الافارقة و الصهاينة
يجب فرض عداد السرعة (ديسك) على سيارة الاجرة وكل سائق سجلت في حقه خمسة مخالفات السرعة تسحب منه رخصة التقة.
يجب أن تكون القوانين صارمة في حق هته النوعية من سيارات الأجرة بصفة خاصة و جميع سيارات الأجرة بصفة عامة. أعتقد أنه حان الوقت لإبعاد سيارات الأجرة الكبيرة من المجال الحضري و أن تربط فقط بين المدن كما كانت سابقاً. هكدا يمكن أن نحد من الحوادث و الإزدحام داخل المدن وتجني تهوراتهم و المظاطرة بالركاب و السائقين
النقاش الذي يجب أن يفرض نفسه يجب أن يتمحور في نظري حول السؤال التالي : ما هي مواصفات المواطن المغربي الذي نريد إنتاجه و ما هي الوسائل الكفيلة بذلك؟
قبل ذلك يجب افتحاص السياسات العمومية التي أوصلتنا إلى هذه الأوضاع الكارثية مع تحديد المسؤوليات.
غير ذلك يبقى مضيعة للوقت و إصرارا على السير بالبلاد في طريق لا يحمد عقباها.