أعلنت الشرطة في باريس الإثنين فرض حظر تجول جزئي ومنع التظاهرات في عدد من أحياء المدينة، في وقت تسعى الحكومة الفرنسية إلى احتواء الأوضاع بعد أسوأ أعمال عنف تشهدها البلاد منذ سنوات.
وقالت مديرية شرطة باريس إن حظر التجول الجزئي سيبدأ من الساعة 23,00 (21,00 بتوقيت غرينتش) الاثنين حتى الساعة 6,00 صباح الثلاثاء في عدة أحياء بالعاصمة الفرنسية.
كما حُظرت التظاهرات في عدد من أحياء باريس من الساعة 20,00 الإثنين حتى الساعة 6,00 صباحا الثلاثاء.
الاعلام الفرنسي العنصري يتحمل القسط الاكبر في هذه الحرب الاهلية. نحن المغاربة نحمد الله ونشكره على نعمة الامن والامان والاستقرار في ظل امارة المؤمنين. المغرب يفتح أحضانه لكل المغاربة…عودوا الى وطنكم في الوقت المناسب
ما وقع فى فرنسا كان من الممكن تطويقه فى البداية .انطلقت من تذمر تلاميذ اعدادية على هامش باريس وطالبين باساتذة خاص الرياضيات وباصلاحات اخري لكن اذن الحكومة لم يستجب ولو بالحوار .فامطاقت المظاهرات وانتشرت بسرعة وتدخل الأمن كان قويا أدى إلى تكسير ذقن تلميذ وعين اخر ضاعت. ويد تلميذ ضاعت .اعتقد ان كل ذالك نتيجة أزمة اقتصادية.خانقة تجتازها فرنسا فقدجمدت بعض الرواتب واقتطعت ميزانيات مؤسسات كالصحة وغيرها .ديون فرنسا وصلت إلى حد لايطاق كما ينذر مستقبلا بأزمة لا حل لها.وقدخصصت اخيرا ميزانية مهمة للتعليم بعد الحوادث .
الإيليزي ترك هموم الشعب الفرنسي وانشغلوا بميترين من الثوب (الحجاب الإسلامي) والنتيجة ثورة شعبية أتمنى أن تكون درسا السياسيين الفرنسيين الذين يعلقون مشاكل البلد على شماعة الإسلام
قالوا زمان « لي عملاتوا الغزال فالجبل غاتخلصو فالوطى» هذه المفاجأة لي ماخطراتش على بال المتظاهرين، والمشكل حتى لي مادارش لا بيديه ولا برجليه تفرض عليه حضر التجول لسبب وحيد لأنه يسكن تلك المنطقة، و إن لم ينفع معهم سيعلنون حالة الطواريء وربما قد يرون العسكر والدبابات تجول أحياء المدينة، يعني بعبارة أخرى حجر سيادي على غرار الحجر الصحي
مصر رأت أن تركيا و باكستان و السعودية وقعوا تحالف دفاعي أو عسكري. فلم يبقى أمام مصر سوى أن تعلن عن إستعدادها للدفاع عن السعودية. لقد رأت مصالحها مهددة و إلا أين كانت كل هده السنوات و لمادا إنتظرت كل هده الفترة الزمنية؟ يعني مصر تحركها فقط مصالحها
رئيس فرنسا ماكرون يقوم بجولة لدول الخليج للنصب عليهم بعدة طرق لأخد الأموال منهم لتخفيف أزمة فرنسا المالية و الإقتصادية
السياسيون البلداء: عوض ان يستبقوا الاحداث ويحلحلون مشاكل الناس قبل الانفجار، يعملون بمنطق عين ميكا ويعتنون بانفسهم ومستقبلهم وحساباتهم البنكية،، والان يتساألون لماذا هذاه الاحتجاجات والثورة، ويهرولون بعد الثورة لتطبيق الاصلاحات، فات الاوان. الصحفيون والسياسيون العنصريون حاوالو ان يلصقوا جميع التهم ومشاكل فرنسا بالحجاب والاسلام، لكن السحر انقلب علا الساحر، بالله عليكم كيف لقطعة نسيج ان تضر بمصالح فرنسا والمدارس والجامعات والشغل وتسبب غلاء الكراء والمعيشة؟
في كل مرة تقع متل هدا الانفلات الامني في فرنسا ياتي في بالي …كيف لفرنسا ان تتدخل في شؤون ذول اخرى و اعلامها لا يترك اي فرصة لما يحدث في المغرب ليتدخل فيها و هم حتى مظاهرة لم يستطيعو التحكم فيها…..