رفض مساواة الإرث يدفع جمعيات نسائية إلى انتقاد المندوبية السامية للتخطيط

رفض مساواة الإرث يدفع جمعيات نسائية إلى انتقاد المندوبية السامية للتخطيط
الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 01:00

أثار نشر استطلاع للرأي صادر عن المندوبية السامية للتخطيط حول المساواة بين النساء والرجال في الإرث، تم إنجازه سنة 2016، عبر فيه 86.8 بالمائة من المغاربة عن معارضتهم للمساواة في الإرث، غضبا في صفوف الجمعيات النسائية، خاصة وأنه يأتي في ظل سياق النقاش المتعلق بتعديل مدونة الأسرة.

وأكدت جمعية “كيف ماما كيف بابا”، بمعية “الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب”، وجمعية “إعلام وثقافات”، في بيان، أن “الاعتماد على بحث عمره يعود إلى ثماني سنوات يعد غير مناسب، بل ومضلل”، مشيرة إلى أنه “على الرغم من أن هذه المذكرة توفر معلومات مهمة عن تصور المغارية والمغربيات في ذلك الحين (2016)، إلا أن الاعتماد عليها سنة 2024 دون الأخذ بعين الاعتبار التحولات الكبرى التي شهدتها السنوات الثماني الماضية يطرح إشكالا”.

وأوضحت أن نشر البحث اليوم “لم يعد يعكس بالضرورة الوضع الحالي لمواقف المواطنات والمواطنين المغاربة وتطلعاتهم”، موردة أن المجتمع المغربي “شهد تطورا ملحوظا، ومن المهم تحليل التمثلات اعتمادا على بيانات حديثة ومحينة تأخذ بعين الاعتبار السياق الاجتماعي والسياسي والأزمات الأخيرة التي ساهمت في تشكيل الرأي العام”.

ولفتت الانتباه إلى أن المغرب شهد منذ 2016 إلى اليوم أحداثا هامة غيرت المجتمع وأثرت على تصورات ومواقف المواطنين، من قبيل الانتخابات التشريعية الأخيرة المتتالية، والأزمة الصحية العالمية كوفيد-19، التي سلطت الضوء على الفوارق الاقتصادية والاجتماعية، وأثارت نقاشا واسعا حول العدالة الاجتماعية وحقوق النساء، إلى جانب الإعلان عن ورش إصلاح مدونة الأسرة، ناهيك على تغيير بعض الأزمات، على غرار زلزال الحوز، أولويات المغربيات والمغاربة حول التضامن والعدالة الاجتماعية والمساواة.

واعتبرت المحامية غزلان ماموني، رئيسة جمعية “كيف ماما كيف بابا”، أن صدور هذه الأرقام ونشرها في هذه الفترة بعد مرور 8 سنوات عليها، “من شأنه التأثير على النقاش الحالي المتعلق بمدونة الأسرة”.

وقالت ماموني، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الجمعيات النسائية “لم تستوعب أسباب نشر هذه الأرقام المتعلقة بسنة 2016 الآن، ما يفهم منه محاولة التأثير على النقاش الحالي”.

وسجلت الفاعلة النسائية أن هذه الأرقام “تهم سنة 2016 التي لم يكن فيها أي حديث عن تعديل المدونة كما هو الحال اليوم الذي أعطى فيه الملك تعليمات لتعديلها”.

وأوضحت المتحدثة أن إخراج هذه الأرقام “هو محاولة لزرع الفتنة وسط المجتمع، مع العلم أن مطالبنا لا تدعو إلى ثورة وإنما منبثقة من الدستور الذي ينص على المساواة”.

وأردفت غزلان ماموني أنه فيما يتعلق بالإرث الذي يخلق نقاشا، “فالمدونة الحالية لا تحترم الشريعة الإسلامية التي تنص على قوامة الرجل على المرأة، حيث لا يتم على سبيل المثال تطبيقها ولا وجود لنص قانوني يؤطرها، بالتالي فنحن لا نبحث عن زعزعة إيمان المغاربة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

52
  • بديعة
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 01:09

    كيف 2016 كيف 2024 نتبع قول الله عز وجل” للذكر مثل حظ الانثيين”

  • na
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 01:17

    أين المساوات عندما يسمح للمرأة الدخول بالميني ولا يسمح لرجل الدخول بالشروط في الادارات وأين المساوات في النفقة أين المساوات في الأعمال الشاقة …وأسفا على هذا الزمان الدي أصبح التحيز للمرأة يسمى مساوات

  • zineb
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 01:19

    لا نقاش فيما انزل الله و لا نريد المعصية لاننا درلة مسلمة تحت راية امارة المؤمنين.

  • Bizarre
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 01:29

    مندوبية التخطيط ولات أجونص د آراء الناس بدل تخطط لإنقاذ لمغاربة من لغلا وزلط (90 في المية تيموتو مخلين كريدي ماشي ورت) ,المغاربة 40 مليون فكيفاش هاد 86 في المية من لمغاربة ؟؟

  • سلمى
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 01:33

    تعديل مدونة الاسرة راه ماشي هيا تعديل النصوص القرانية!هاد الجمعيات ما كايحشموش باغين تبدلوا تا الاحكام ديال الله سبحانو!!!!!

  • عبد الهادي عشاب
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 02:03

    صحيح أن هذه الأرقام تخص سنة 2016،اليوم 100% ضد المساواة في الإرث.

  • خالد
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 02:05

    سبحان الله العظيم هده الجمعيات كلما أرادت الاسترزاق تحاول الركوب على موضوع المساواة في الإرث فقط دون الحقوق الأخرى ولا تدافع عن المساواة في جميع الأمور مثلا النفقة والمتعة ومؤخر الصداق بالنسبة للنساء والرجال دون تفريق لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اتقوا الله في انفسكم

  • مسلم غيور
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 02:21

    قال الله تعالى في سورة الصف “يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون* هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون”

  • عامر
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 02:25

    إلزام المرأة بالنفقة. بالمساواة مع الرجل. في حالة الطلاق تلزم المرأة بالنفقة إذا لم يكن الأولاد معهاً الوضع الحالي ظالم الرجلً امًا الشريعة وأما القنوت الروميً اًالموافقك بين القانونين ظالمة للرجلً

  • مساواة
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 02:31

    إلى من يرى التشبث بالنص للذكر مثل حظ الأنثيين، لماذا لا تنتقدوا التخلي عن النص الخاص بالقصاص، و قطع يد السارق، و رجم الزاني، و…. إلخ. فعلا إننا شعب سكيزوفريني.

  • ابومسلم
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 02:58

    النساء شقائق الرجال …في سنة 2017 كنت مع الطرح المتحجر للقسمة التي تجعل من المرأة أدنى من الاخ الشقيق وهو الامر الدي كان يجوز في الاحقاب السالفة ولن ندخل في التفسير والتفاسير
    ..فالمقام لايسعف المقال ..والآن وبعمر الثمانينيات .ارى من كل الزوايا والايجابيات لمجتمع مسلم ان يعيد قرائةثراته الديني بعين الحاضر وهناك ادلة في التاريخ الاسلامي .لنسرع بهدا القانون ليكون شاهدا ان الاسلام دين اي زمن وليس بدين متحجر….

  • %%%%
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 03:07

    تغير شرع الله .اتؤمنون ببعد وتكفرون ببعض الا سلام دين ىؤخد كله ودىن الدوله الاسلام واملرة المؤمنين والد ن من اختصاص الملك وهد الشي بسال

  • مسلم
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 04:08

    إِتَّقُوا الله.
    للذكر مثل حظ الأُنثيين

  • عثثثمان
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 04:52

    هناك مغالطة في كلام السيدة..أنها لا تريد زعزعة إيمان المغاربة لاكنها لا تريد أن يطبق جزء لا يتجزأ من إيمان المغاربة
    الإرث و توزيعه هو شيئ يؤمن به أغلب المغاربة وليس رأي عام يتغير بتغير الضروف والأزمات أو بعد مرور بضع سنين وعلى ذكر الأزمات في الأزمات بالخصوص يمكن للمرء أن يستوعب حكمة الله في دالك التوزيع وفي حقوق و واجبات كل من المرأة و الرجل حسب شريعة الخالق

  • مواطن
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 05:28

    ينادون بالمساواة والديموقراطية ولكن عندما ينشر راي الاغلبية لا يحترمونه..عجبا

  • وارت
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 05:31

    وهل للمغاربة ميرات ؟ الغالبية العضمى لاتترك شئ الكل فقير بالكاد يعيش وانتم تتحدثون عن المساواة في الإرث

  • Ayman
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 06:54

    نشوفو القرآن الكريم كلام الله عز وجل بلا منحرفه لدكر متل حض الانتيين

  • ابو طارق
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 07:16

    سبحان الله ، عمر الدين الاسلامي الحنيف اكثر من أربعة عشر قرن ومازال فيه خبر من قبلنا و ما زال يفصل فيما بيننا وسيكون الامر نفسه لمن بعدنا الى ان يرث الله الارض و السماوات ، اما انت و امثالك فمدة ستة سنوات كانت كافية بأن تغيروا شرع الله فوالله انه العجب، الحمد لله ان من سبقونا لم يكونوا مثلكم و إلا كان قد وصلنا من شرع الله و دينه العجب العجاب . ونحن من هاذ المنبر نعلن ميلاد جمعيتنا ” كيف البارح كيف اليوم او حتى كيف غدوا” .

  • أزيكي
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 07:25

    ان من شأن إمارة المؤمنين في المملكة المغربية ان تثبث كل ما لا يمكن تغييره من النصوص القرآنية وتضرب بأيد من حديد كل من يتجرأ أن يغير الثوابت التي نص عليها القرآن الكريم والتي لم يتركها الله عز وجل للبشر بأن يعملوا بها ويغيرون حسب ما تهوى أنفسهم
    لذا فإن على المسؤولين خاصة وزارة الداخلية أن تقوم عاجلا بحل هذه الجمعات التي تريد تفكيك الأسر المغربية وتجريدها من هوتها الاسلامية وتقوم بالبحت عمن وراءها الذي يدعمها ماديا ومعنويا وتقوم وزارة الاوقاف بإقامة دعوى قضائية ضد أعضائه .

  • Lamya
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 07:28

    متفقة على ان الشريعة تطبق فقط في الإرث اما قوامة الرجل على المرأة على تطبيقها ولا وجود لنص قانوني يؤطرها

  • EL MAROKANO
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 07:33

    أصحاب هذه الأفكار
    المساوات في الإرث غالطين
    عبارة عن نقالة ينقلدون أفكار الغرب
    ينقلون من أسيادهم النقل الأعمى
    في المجتمع العربي المسلم
    الرجلأو الزوج هو من يتكفل بالمصاريف يتكفل بكل شيء
    أما مدخول الزوجة هو لها خاص بها .
    الزوج الرجل مرغم عليه أن يتكلف بالمصاريف
    أما الزوجة فمدخولها فهو لها وهي حرة فيه
    ليست ملزمة بمصروف البيت .
    لهاذا نحن المسلمون نعطي للرجل أكثر للمرأة

    في الغرب العكس الزوج و الزوجة هم يقتسمون كل شيء
    المسؤولية و المصاريف مقتسمة عليهم الإثنين .

    تم يأتينا أشخاص ينقلون منهم فقط ويدعون أنهم أذكياء

  • Karimov
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 07:54

    اولا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله قد وضع النقط على الحروف عندما قال انه لا يحرم ما حلله الله ولا يحلل ما حرمه الله،تانيا نحن دولة ومجتمع إسلامي نحتكم الى الشريعة الإسلامية و ما أمرنا الله به ولا يمكنن لنا أن نغرد خارج الصرب وخارج الشريعة الإسلامية وخارج الدول العربية والإسلامية وهاته الجمعيات لا يمتلن امي واختي وزوجتي وعائلتي الكبرى والصغرى وهؤلاء الجمعيات العلمانية التي تخدم اجندة خارجية هدفهم هو تشتيت الاسر المغربية ومن خلالها المجتمع المغربي والسلم الاجتماعي ومن بين ركائز الأسرة والمجتمع والتي تستهدفها هاته الجمعيات الاسترزاقية حتى الدول العدوة ومن بينها جيران السوء هو المرأة المغربية بالضبط وهو مالا يمكن أن يتحقق لهم ومن اجندة تخريبية وتشتيت شمل الأمة المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ومن لا تعجبه الشريعة الإسلامية فارض الله واسعة ولا احد اجبرهم البقاء في دولة إسلامية متلها متل باقي الدول العربية والإسلامية؟!

  • Amin
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 08:06

    مجتمع إسلامي لا نحتكم الى الشريعة الإسلامية الا في مسائل كالارث مثلا اما فيما يخص الواجبات اتجاه النساء فالله يجيب مثلا الاخ غير مرغم قانونيا بالنفقة على اخته

  • أصحاب هده الأفكا لا يفوق عددهم 1% .
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 08:08

    عبارة عن مجموعة
    من اللادينيين
    يريدون تحدي القرآن الكريم
    نحن مسلمون ولا يمكننا معاكسة قوانين دين الإسلام

    أصحاب هده الأفكا لا يفوق عددهم 1% .
    يريدون تحدي القرآن الكريم

  • أسد المغرب
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 08:29

    اخطر سلاح لتدمير المجتمع و معنقاده الدينية و الاخلاقية و التربوية هي هذه الجمعيات النسائية المتصهينة التي هذفها الاول هو تدمير الاسرة و المجتمع و نشر الفتنة و الفساد فيه
    يجب على الشعب ان يطالب بحلها جميعا لانها غير نافعة لا للمواطن و لا للوطن بل هي جمعيات مدسوسة و مدعومة من جهات خارجية تعمل وفق خطة ممنهجة تتلقاها من اعداء الوطن و الدين

  • Tanger 2024
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 08:35

    يريدون قلب الحقائق
    وتحريم ما حلله القرآن الكريم و السنة

    كل مرة تطلع علينا عصابة ملحدة
    هدفهم القضاء على تشاريع القرآن الكريم و دين الإسلام

    نحن بلد عربي و مسلم ولا نقبل أفكار الخارجين عن دين الإسلام .

  • جليل
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 08:47

    المساواة بين الرجل والمرأة ليس المس بالقرآن والعقيدة ، المساواة بين الرجل والمرأة في التعليم والمعرفة صيانة كرامة المرأة المحافظة على دورها الانثوي في المجتمع .تربية وتخليق الاطفال اعطاءها الوقت الكافي في الراحة أثناء الحمل وأثناء الرضاعة ، توفير الفحص الطبي والدواء باتمان معقولة . الاخد بيدها بالوعض واللرشاد أثناء حدوث اختلاف مع الزوج لا تشجيعها في معاندة ومعاكسة والطلاق عن زوجها كما تفعل اغلب الجمعيات المغربية .

  • ابن الاندلس
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 08:48

    النص القرآني واضح و جلي.. المنظمات النسائية المتشبعة بأفكار جون پول سارتر و جورج ساند ما عليهم الا الرحيل ان كان الدين الحنيف لا يوافقهم

  • عينك ميزانك
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 08:53

    هاد الجمعيات ذات الفكر الملحد لا تفقه في تشريع الله لذكر مثل حظ الأنثيين ولم يروا كامل أوجه الإرث لان المرأة تستفيد اكثر من الرجل في ذالك في جميع أحوال الإرث لان مبتغاهم أبعد من الإرث هم فقط يريدون ان يشككوا في احكام الإسلام و هده حرب يرفع رايتها اعداء الإسلام و ما هاته الجمعيات الا واجهة تستفيد ماديا من ذالك.

  • Omar
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 08:56

    لو اعيداستطلاع الر أي ستكون النسبة اعلى بكثير و ابدء بنفسي :ضد المسا واة في الارث….شكون قال

  • abdou
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 08:57

    ما معنى ان يبقى ٱستطلاع الرأي على الرفوف من 8 سنوات ليخرج إلى العلن ؟ و كيف ؟ أبن كانوا ؟ و كم نسبة المشاركة في هذا ؟ و أين ؟ و هل شمل التراب الوطني ؟ أنا مع الجمعية في نقد الإستطلاع و بغض النظر عن الشرع الرباني لا نقاش فيه إلا من إمارة المؤمنين.

  • mohamed
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 09:00

    انا صراحة جد مصدوم كيف لهذه الجمعيات يقولون انهم مسلمون والنص القرآني واضح يقول الله عز وجل لالذكر مثل حظ الانثيين انهم يعارضون شرع الله يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض وهذا خروج على الملة والعياد بالله

  • حميد
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 09:10

    اقسم بالله وانا على يقين من فطرة المغاربة السليمة وحب الاغلبية السلام انه لو تم استفتائهم على تطبيق الشريعة الإسلامية بحدافرها في المغرب لكان التصويت بالأغلبية المطلقة بالموافقة نحن مع شرع الله

  • المغربي يدافع عن جيبه
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 09:13

    الرجل المغربي يدافع عن قانون الارث الاسلامي لانه في صالحه
    لماذا يسكت الرجل المغربي عن تعطيل نصوص قطعية في القران مثل : قطع يد السارق والجلد وملك اليمين؟

  • منى
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 09:15

    الجمعيات النسائية والحقوقية عموما تصادر حق المغاربة في التعبير عن افكارهم وتطلعاتهم وتعتبرهم عديمي الاهلية وتستحوذ على حقهم في ابداء الراي ، بل وتتغول عليهم عند تعبيرهم عن راي مخالف لتوجهاتها.اصلا من منحها الحق في التعبير الانفردي عن الراي، هي تعبر فقط عن راي فئة قليلة هم غالبا اعضاؤها.
    فعلا المغاربة عموما بما فيهم النساء يرفضون التعدي على شرع الله خصوصا في مسالة الارث، لذلك يجب اخذ هذا المعطى بالاعتبار عند تعديل نصوص المدونة.

  • oussama
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 09:19

    جمعيات تمثل نفسها وعليها ان تطبق ما تؤمن به على عائلاتها ولا علاقة لذلك بباقي المغاربة……

  • محمد
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 09:25

    كيف ماما كيف بابا كوليها لربي مشي لينا حنا مشي حنا لي قسمنا الورت قسمو الله سبحانه وتعالئ ويلا كنو هد الجمعيات مقراش القرءان يمشيو يقراو مفهمتش شكون كيدر هد الجمعيات لي عندها ميدار كتمشي دير جمعية وسيرو راه خرجتو علئ الامة كالتلك كيف ماما كيف بابا حنا مسلمين متبعين كتاب الله لي بغا فالورت كيف ماما كيف بابا يمشي لجيهة لي كتحرش يدرو ليه تما شهادة السكنئ والجنسية وياخد كيف كيف

  • المصلحة
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 09:35

    المسلمون في بلاد المهجر يتجاهلون الحديث الصحيح ” انا بريء من كل مسلم يقيم بين اظهر المشركين” لانهم يريدون العيش في اوروبا العلمانية المسيحية ولا يريدون العودة للدول الاسلامية
    لكن عندما يتعلق الامر بالمساواة في الارث فالجميع يستعمل القران والسنة للحفاظ على قانون الارث الاسلامي لانه في صالح الرجل

  • الحبة والكرمومة
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 09:41

    لو كانت الشريعة تعطي قسمتين للمراة وقسمة واحدة للرجل لخرج جميع الذكور المغاربة من طنجة الى الكويرة في مظاهرات مليونية تطالب بتغيير القانون واستبداله بقانون وضعي يساوي بين الذكور والاناث
    عبارات مثل:تطبيق الشريعة ولا اجتهاد مع وجود النص نسمع بها فقط عندما يتعلق الامر بالميراث
    لان المسالة فيها فلوس

  • hanafi
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 09:54

    كفّوا عن ترويج شعارات لا تمت لديننا بصلة….هؤلاء النسويات يخدمن أجندة غربية.

  • محمد
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 10:01

    الارث مسألة دينية ،حسم فيها الله تعالى في كتابه الخكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يظيه ولا من خلفه، علما ان حالات ارث المرأة مع الرجل قد تتحاوز 34 حالة،4 حالات فقط هي التي يرث الرجل ضعف المرأة،وباقي الحالات قد ترث مثله،او اكثر منه او ترث وهو للا يرت،فاتقوا الله والزموا شرعه

  • البرنوصي
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 10:13

    يلعبون بالنار عن قصد وهن متيقنات بأن الأغلبية الساحقة للمغاربة يعارض المساواة في الإرث لأن ذلك يعارض ما أمر الله به بكل بساطة. وهن تؤكدن من خلال مطالبهم أنهن يرفضن دين الاسلام في بلادنا وتردن فرض العلمانية على شعب مسلم .
    اذا لم تكن هذه المطالب موجودة لزعزعة الأمن القومي للمغاربة فما مرادها إذا !
    أقلية في اسفل سلم الأقليات تريد فرض مبتغياتها الصهيونية لتخريب البلد وجلب الأذى لمغربنا الحبيب.
    هن لا بدافعن عن المرأة القروية أو الفقيرة وإنما بردن ابتزاز الرجال في أموالهم لأن في القرى والبوتدي ليست هناك ثروات تورث وكل الفلاحين الاغنياء هم مستثمرون ويقطنون المدن.
    من الخمر العام والجنس بالتراضي والكل يعرف ما يدور في الملاهي الليلية والفنادق من إيباحبات ودعارة،والافطار العلني في رمضان الى المساواة في الإرث الى إيداع الأبوين في دور العجزة وهكذا نكون قد التحقنا بالدول الحديثة الحداثية وهناك سنعيش في النعيم الاكبر لا قدر الله.

  • الريح المستريح
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 10:24

    هذا شرك بالله وخروج عن الشرع والشريعة يريدون ان يحلوا ما حرم الله اللهم هذا منكر خليو ربي يرحمنا بالشتاء والمطر اعوذ بالله من الشياطين شياطين الانس والجان

  • مغربي
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 10:30

    اتسائل من يحرك هذه الجمعيات. اكيد من الذين يحاربون المجتمع في دينه واخلاقه.

  • المغربية تضحي بالدنيا من اجل الاخرة
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 10:32

    المراة المغربية في داخل نفسها تشعر بالظلم والتمييز وهي ضد قانون الارث الاسلامي و هي مع المساواة التامة مع الرجل
    لكن الخوف من عذاب القبر والثعبان الاقرع وجهنم يجعل المراة المغربية تلتزم الصمت وترضخ لامر الواقع

  • النفاق
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 10:39

    الرجل المغربي يريد بقاء قانون الميراث كما هو حتى يستولي على فلوس اخواته ويشتري فيزا وعقد عمل ويهاجر الى اسبانيا ويعيش بقية حياته في اوروبا العلمانية المسيحية المثلية الكافرة رغم ان دينه يحرم عليه العيش في بلاد الكفار
    المغربي مع الشريعة في الميراث وضد الشريعة في العيش في بلاد الكفار

  • الحسين
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 10:45

    الدولة المغربية دولة اسلامية.حسب الدستور
    ومن تم فلا يجوز.شرعا ان تخرج عن.ما جاء به القرآن الكريم. والسنة النبوية الشريفة فيما يتعلق بالحلال والحرام
    ومعلوم من الدين بالضرورة ان الله بنفسه قد قسم الإرث بين الرجل والمرأة فاعطى.كل واحد منهم حقه.
    ولا يجوز لأي كان ان يتجاوز ما حدده الله سبحانه.في.كتابه
    قال تعالى. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدو في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما.

  • عبدو
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 13:48

    يا اصحاب المساواة في الارث اتريدون القفز على ما جاء به القران

  • abdel hakim
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 14:17

    • الفصل 3 من دستور المغرب : الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية.

  • abdel hakim
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 14:19

    • لقد جاء الإسلام وحرّر المرأة من قيود الجاهليّة، وأعطاها حقوقها كاملة، بعد أن كانت مستعبدة محرومة من الحياة، وإن عاشت فهي مملوكة ومحرومة من الإرث، تباع وتشرى وكأنّها حيوان من الحيوانات، جاء الإسلام فأعطاها حقّ الحياة، وحقّ التّملّك وحقّ الإرث، وحقّ التّعبير، وغير ذلك من الحقوق، وقد ساواها مع الرّجل في أمور كسب المال، والعمل والأجرة، والذّمم الماليّة، ولكن الثّروة المكتسبة بغير مشقّة وجهد لها فلسفة أخرى،
    • فالمتفقّه في علم المواريث، وأحوال ميراث المرأة في الإسلام، يجد بأنّ المرأة قد ترث في بعض الحالات أكثر من الرّجل، وفي حالات أخرى تساوي الرّجل في الميراث، وفي حالات ترث ولا يرث الرّجل، وهذه الحالات تزيد على ثلاثين حالة، بينما إرث الرّجل ضعف إرثها أربع حالات فقط.

  • abdel hakim
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 14:20

    • إنّ الله تعالى خلق كلّ شيء بحكمة، ويوزّع كلّ شيء بين خلقه بحكمة منه سبحانه، والحكمة من اختلاف ميراث الذكر عن الأنثى في الشريعة، أن الله تعالى كرّم المرأة؛ بأن جعل تكاليف الحياة على عاتق الرّجل من مهر الزّواج وباقي نفقاته ونفقة السّكن والنّفقة على نفسه وعلى الزّوجة وعلى الأبناء، والدّيات في العاقلة وغير ذلك من نفقات الحياة، فالمرأة لا تتحمّل أي نفقة من النّفقات السّالفة الذّكر، إنّما يتحمّلها الرّجل، فلذلك كرّم الله تعالى المرأة بأن جعلها تحتفظ بمالها لنفسها، بينما هيّأ من يتحمل أعباء الحياة الماديّة عنها، بالإنفاق عليها وعلى أبنائها، فمالها ينمو ويزداد، بينما مال الرّجل ينقص بالنّفقة على نفسه وعلى زوجته وعلى أبنائه، فهذه هي الحكمة الإلهيّة من اختلاف ميراث الذكر عن الأنثى في الشريعة، وهذا هو العدل والإنصاف الرّبانيّ بين الجنسين، حيث قال تعالى: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}.

  • المساواة
    الأربعاء 16 أكتوبر 2024 - 18:28

    الاستطلاع للرأي صدر في 2016 و أعطى 86% .
    و لو أنه صدر في 2024 لأبدى 90% من المغاربة رفضهم ما تسمونها المساوات .
    و لو صدر في 2030 لأبدى 100% من المغاربة رفضهم .لكن لايجب إضاعة الوقت و الموارد بإنجاز استطلاع آخر للرأي محسوم في كتاب الله تعالى …
    تم لماذا تلك الجمعيات لا تتكلم عن واجب النفقة على المراة بما أنها امرأة عصرية و تستغل و بلغت العديد من المناصب و مستقلة بذاتها ….. و لاتزال تسارع للمحاكم لطلب النفقة …؟

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 3

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30 2

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة

صوت وصورة
مغربيات وتعيين المنصوري
السبت 3 أكتوبر 2026 - 15:12 3

مغربيات وتعيين المنصوري