أثار نشر استطلاع للرأي صادر عن المندوبية السامية للتخطيط حول المساواة بين النساء والرجال في الإرث، تم إنجازه سنة 2016، عبر فيه 86.8 بالمائة من المغاربة عن معارضتهم للمساواة في الإرث، غضبا في صفوف الجمعيات النسائية، خاصة وأنه يأتي في ظل سياق النقاش المتعلق بتعديل مدونة الأسرة.
وأكدت جمعية “كيف ماما كيف بابا”، بمعية “الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب”، وجمعية “إعلام وثقافات”، في بيان، أن “الاعتماد على بحث عمره يعود إلى ثماني سنوات يعد غير مناسب، بل ومضلل”، مشيرة إلى أنه “على الرغم من أن هذه المذكرة توفر معلومات مهمة عن تصور المغارية والمغربيات في ذلك الحين (2016)، إلا أن الاعتماد عليها سنة 2024 دون الأخذ بعين الاعتبار التحولات الكبرى التي شهدتها السنوات الثماني الماضية يطرح إشكالا”.
وأوضحت أن نشر البحث اليوم “لم يعد يعكس بالضرورة الوضع الحالي لمواقف المواطنات والمواطنين المغاربة وتطلعاتهم”، موردة أن المجتمع المغربي “شهد تطورا ملحوظا، ومن المهم تحليل التمثلات اعتمادا على بيانات حديثة ومحينة تأخذ بعين الاعتبار السياق الاجتماعي والسياسي والأزمات الأخيرة التي ساهمت في تشكيل الرأي العام”.
ولفتت الانتباه إلى أن المغرب شهد منذ 2016 إلى اليوم أحداثا هامة غيرت المجتمع وأثرت على تصورات ومواقف المواطنين، من قبيل الانتخابات التشريعية الأخيرة المتتالية، والأزمة الصحية العالمية كوفيد-19، التي سلطت الضوء على الفوارق الاقتصادية والاجتماعية، وأثارت نقاشا واسعا حول العدالة الاجتماعية وحقوق النساء، إلى جانب الإعلان عن ورش إصلاح مدونة الأسرة، ناهيك على تغيير بعض الأزمات، على غرار زلزال الحوز، أولويات المغربيات والمغاربة حول التضامن والعدالة الاجتماعية والمساواة.
واعتبرت المحامية غزلان ماموني، رئيسة جمعية “كيف ماما كيف بابا”، أن صدور هذه الأرقام ونشرها في هذه الفترة بعد مرور 8 سنوات عليها، “من شأنه التأثير على النقاش الحالي المتعلق بمدونة الأسرة”.
وقالت ماموني، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الجمعيات النسائية “لم تستوعب أسباب نشر هذه الأرقام المتعلقة بسنة 2016 الآن، ما يفهم منه محاولة التأثير على النقاش الحالي”.
وسجلت الفاعلة النسائية أن هذه الأرقام “تهم سنة 2016 التي لم يكن فيها أي حديث عن تعديل المدونة كما هو الحال اليوم الذي أعطى فيه الملك تعليمات لتعديلها”.
وأوضحت المتحدثة أن إخراج هذه الأرقام “هو محاولة لزرع الفتنة وسط المجتمع، مع العلم أن مطالبنا لا تدعو إلى ثورة وإنما منبثقة من الدستور الذي ينص على المساواة”.
وأردفت غزلان ماموني أنه فيما يتعلق بالإرث الذي يخلق نقاشا، “فالمدونة الحالية لا تحترم الشريعة الإسلامية التي تنص على قوامة الرجل على المرأة، حيث لا يتم على سبيل المثال تطبيقها ولا وجود لنص قانوني يؤطرها، بالتالي فنحن لا نبحث عن زعزعة إيمان المغاربة”.
كيف 2016 كيف 2024 نتبع قول الله عز وجل” للذكر مثل حظ الانثيين”
أين المساوات عندما يسمح للمرأة الدخول بالميني ولا يسمح لرجل الدخول بالشروط في الادارات وأين المساوات في النفقة أين المساوات في الأعمال الشاقة …وأسفا على هذا الزمان الدي أصبح التحيز للمرأة يسمى مساوات
لا نقاش فيما انزل الله و لا نريد المعصية لاننا درلة مسلمة تحت راية امارة المؤمنين.
مندوبية التخطيط ولات أجونص د آراء الناس بدل تخطط لإنقاذ لمغاربة من لغلا وزلط (90 في المية تيموتو مخلين كريدي ماشي ورت) ,المغاربة 40 مليون فكيفاش هاد 86 في المية من لمغاربة ؟؟
تعديل مدونة الاسرة راه ماشي هيا تعديل النصوص القرانية!هاد الجمعيات ما كايحشموش باغين تبدلوا تا الاحكام ديال الله سبحانو!!!!!
صحيح أن هذه الأرقام تخص سنة 2016،اليوم 100% ضد المساواة في الإرث.
سبحان الله العظيم هده الجمعيات كلما أرادت الاسترزاق تحاول الركوب على موضوع المساواة في الإرث فقط دون الحقوق الأخرى ولا تدافع عن المساواة في جميع الأمور مثلا النفقة والمتعة ومؤخر الصداق بالنسبة للنساء والرجال دون تفريق لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اتقوا الله في انفسكم
قال الله تعالى في سورة الصف “يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون* هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون”
إلزام المرأة بالنفقة. بالمساواة مع الرجل. في حالة الطلاق تلزم المرأة بالنفقة إذا لم يكن الأولاد معهاً الوضع الحالي ظالم الرجلً امًا الشريعة وأما القنوت الروميً اًالموافقك بين القانونين ظالمة للرجلً
إلى من يرى التشبث بالنص للذكر مثل حظ الأنثيين، لماذا لا تنتقدوا التخلي عن النص الخاص بالقصاص، و قطع يد السارق، و رجم الزاني، و…. إلخ. فعلا إننا شعب سكيزوفريني.
النساء شقائق الرجال …في سنة 2017 كنت مع الطرح المتحجر للقسمة التي تجعل من المرأة أدنى من الاخ الشقيق وهو الامر الدي كان يجوز في الاحقاب السالفة ولن ندخل في التفسير والتفاسير
..فالمقام لايسعف المقال ..والآن وبعمر الثمانينيات .ارى من كل الزوايا والايجابيات لمجتمع مسلم ان يعيد قرائةثراته الديني بعين الحاضر وهناك ادلة في التاريخ الاسلامي .لنسرع بهدا القانون ليكون شاهدا ان الاسلام دين اي زمن وليس بدين متحجر….
تغير شرع الله .اتؤمنون ببعد وتكفرون ببعض الا سلام دين ىؤخد كله ودىن الدوله الاسلام واملرة المؤمنين والد ن من اختصاص الملك وهد الشي بسال
إِتَّقُوا الله.
للذكر مثل حظ الأُنثيين
هناك مغالطة في كلام السيدة..أنها لا تريد زعزعة إيمان المغاربة لاكنها لا تريد أن يطبق جزء لا يتجزأ من إيمان المغاربة
الإرث و توزيعه هو شيئ يؤمن به أغلب المغاربة وليس رأي عام يتغير بتغير الضروف والأزمات أو بعد مرور بضع سنين وعلى ذكر الأزمات في الأزمات بالخصوص يمكن للمرء أن يستوعب حكمة الله في دالك التوزيع وفي حقوق و واجبات كل من المرأة و الرجل حسب شريعة الخالق
ينادون بالمساواة والديموقراطية ولكن عندما ينشر راي الاغلبية لا يحترمونه..عجبا
وهل للمغاربة ميرات ؟ الغالبية العضمى لاتترك شئ الكل فقير بالكاد يعيش وانتم تتحدثون عن المساواة في الإرث
نشوفو القرآن الكريم كلام الله عز وجل بلا منحرفه لدكر متل حض الانتيين
سبحان الله ، عمر الدين الاسلامي الحنيف اكثر من أربعة عشر قرن ومازال فيه خبر من قبلنا و ما زال يفصل فيما بيننا وسيكون الامر نفسه لمن بعدنا الى ان يرث الله الارض و السماوات ، اما انت و امثالك فمدة ستة سنوات كانت كافية بأن تغيروا شرع الله فوالله انه العجب، الحمد لله ان من سبقونا لم يكونوا مثلكم و إلا كان قد وصلنا من شرع الله و دينه العجب العجاب . ونحن من هاذ المنبر نعلن ميلاد جمعيتنا ” كيف البارح كيف اليوم او حتى كيف غدوا” .
ان من شأن إمارة المؤمنين في المملكة المغربية ان تثبث كل ما لا يمكن تغييره من النصوص القرآنية وتضرب بأيد من حديد كل من يتجرأ أن يغير الثوابت التي نص عليها القرآن الكريم والتي لم يتركها الله عز وجل للبشر بأن يعملوا بها ويغيرون حسب ما تهوى أنفسهم
لذا فإن على المسؤولين خاصة وزارة الداخلية أن تقوم عاجلا بحل هذه الجمعات التي تريد تفكيك الأسر المغربية وتجريدها من هوتها الاسلامية وتقوم بالبحت عمن وراءها الذي يدعمها ماديا ومعنويا وتقوم وزارة الاوقاف بإقامة دعوى قضائية ضد أعضائه .
متفقة على ان الشريعة تطبق فقط في الإرث اما قوامة الرجل على المرأة على تطبيقها ولا وجود لنص قانوني يؤطرها
أصحاب هذه الأفكار
المساوات في الإرث غالطين
عبارة عن نقالة ينقلدون أفكار الغرب
ينقلون من أسيادهم النقل الأعمى
في المجتمع العربي المسلم
الرجلأو الزوج هو من يتكفل بالمصاريف يتكفل بكل شيء
أما مدخول الزوجة هو لها خاص بها .
الزوج الرجل مرغم عليه أن يتكلف بالمصاريف
أما الزوجة فمدخولها فهو لها وهي حرة فيه
ليست ملزمة بمصروف البيت .
لهاذا نحن المسلمون نعطي للرجل أكثر للمرأة
في الغرب العكس الزوج و الزوجة هم يقتسمون كل شيء
المسؤولية و المصاريف مقتسمة عليهم الإثنين .
تم يأتينا أشخاص ينقلون منهم فقط ويدعون أنهم أذكياء
اولا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله قد وضع النقط على الحروف عندما قال انه لا يحرم ما حلله الله ولا يحلل ما حرمه الله،تانيا نحن دولة ومجتمع إسلامي نحتكم الى الشريعة الإسلامية و ما أمرنا الله به ولا يمكنن لنا أن نغرد خارج الصرب وخارج الشريعة الإسلامية وخارج الدول العربية والإسلامية وهاته الجمعيات لا يمتلن امي واختي وزوجتي وعائلتي الكبرى والصغرى وهؤلاء الجمعيات العلمانية التي تخدم اجندة خارجية هدفهم هو تشتيت الاسر المغربية ومن خلالها المجتمع المغربي والسلم الاجتماعي ومن بين ركائز الأسرة والمجتمع والتي تستهدفها هاته الجمعيات الاسترزاقية حتى الدول العدوة ومن بينها جيران السوء هو المرأة المغربية بالضبط وهو مالا يمكن أن يتحقق لهم ومن اجندة تخريبية وتشتيت شمل الأمة المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ومن لا تعجبه الشريعة الإسلامية فارض الله واسعة ولا احد اجبرهم البقاء في دولة إسلامية متلها متل باقي الدول العربية والإسلامية؟!
مجتمع إسلامي لا نحتكم الى الشريعة الإسلامية الا في مسائل كالارث مثلا اما فيما يخص الواجبات اتجاه النساء فالله يجيب مثلا الاخ غير مرغم قانونيا بالنفقة على اخته
عبارة عن مجموعة
من اللادينيين
يريدون تحدي القرآن الكريم
نحن مسلمون ولا يمكننا معاكسة قوانين دين الإسلام
أصحاب هده الأفكا لا يفوق عددهم 1% .
يريدون تحدي القرآن الكريم
اخطر سلاح لتدمير المجتمع و معنقاده الدينية و الاخلاقية و التربوية هي هذه الجمعيات النسائية المتصهينة التي هذفها الاول هو تدمير الاسرة و المجتمع و نشر الفتنة و الفساد فيه
يجب على الشعب ان يطالب بحلها جميعا لانها غير نافعة لا للمواطن و لا للوطن بل هي جمعيات مدسوسة و مدعومة من جهات خارجية تعمل وفق خطة ممنهجة تتلقاها من اعداء الوطن و الدين
يريدون قلب الحقائق
وتحريم ما حلله القرآن الكريم و السنة
كل مرة تطلع علينا عصابة ملحدة
هدفهم القضاء على تشاريع القرآن الكريم و دين الإسلام
نحن بلد عربي و مسلم ولا نقبل أفكار الخارجين عن دين الإسلام .
المساواة بين الرجل والمرأة ليس المس بالقرآن والعقيدة ، المساواة بين الرجل والمرأة في التعليم والمعرفة صيانة كرامة المرأة المحافظة على دورها الانثوي في المجتمع .تربية وتخليق الاطفال اعطاءها الوقت الكافي في الراحة أثناء الحمل وأثناء الرضاعة ، توفير الفحص الطبي والدواء باتمان معقولة . الاخد بيدها بالوعض واللرشاد أثناء حدوث اختلاف مع الزوج لا تشجيعها في معاندة ومعاكسة والطلاق عن زوجها كما تفعل اغلب الجمعيات المغربية .
النص القرآني واضح و جلي.. المنظمات النسائية المتشبعة بأفكار جون پول سارتر و جورج ساند ما عليهم الا الرحيل ان كان الدين الحنيف لا يوافقهم
هاد الجمعيات ذات الفكر الملحد لا تفقه في تشريع الله لذكر مثل حظ الأنثيين ولم يروا كامل أوجه الإرث لان المرأة تستفيد اكثر من الرجل في ذالك في جميع أحوال الإرث لان مبتغاهم أبعد من الإرث هم فقط يريدون ان يشككوا في احكام الإسلام و هده حرب يرفع رايتها اعداء الإسلام و ما هاته الجمعيات الا واجهة تستفيد ماديا من ذالك.
لو اعيداستطلاع الر أي ستكون النسبة اعلى بكثير و ابدء بنفسي :ضد المسا واة في الارث….شكون قال
ما معنى ان يبقى ٱستطلاع الرأي على الرفوف من 8 سنوات ليخرج إلى العلن ؟ و كيف ؟ أبن كانوا ؟ و كم نسبة المشاركة في هذا ؟ و أين ؟ و هل شمل التراب الوطني ؟ أنا مع الجمعية في نقد الإستطلاع و بغض النظر عن الشرع الرباني لا نقاش فيه إلا من إمارة المؤمنين.
انا صراحة جد مصدوم كيف لهذه الجمعيات يقولون انهم مسلمون والنص القرآني واضح يقول الله عز وجل لالذكر مثل حظ الانثيين انهم يعارضون شرع الله يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض وهذا خروج على الملة والعياد بالله
اقسم بالله وانا على يقين من فطرة المغاربة السليمة وحب الاغلبية السلام انه لو تم استفتائهم على تطبيق الشريعة الإسلامية بحدافرها في المغرب لكان التصويت بالأغلبية المطلقة بالموافقة نحن مع شرع الله
الرجل المغربي يدافع عن قانون الارث الاسلامي لانه في صالحه
لماذا يسكت الرجل المغربي عن تعطيل نصوص قطعية في القران مثل : قطع يد السارق والجلد وملك اليمين؟
الجمعيات النسائية والحقوقية عموما تصادر حق المغاربة في التعبير عن افكارهم وتطلعاتهم وتعتبرهم عديمي الاهلية وتستحوذ على حقهم في ابداء الراي ، بل وتتغول عليهم عند تعبيرهم عن راي مخالف لتوجهاتها.اصلا من منحها الحق في التعبير الانفردي عن الراي، هي تعبر فقط عن راي فئة قليلة هم غالبا اعضاؤها.
فعلا المغاربة عموما بما فيهم النساء يرفضون التعدي على شرع الله خصوصا في مسالة الارث، لذلك يجب اخذ هذا المعطى بالاعتبار عند تعديل نصوص المدونة.
جمعيات تمثل نفسها وعليها ان تطبق ما تؤمن به على عائلاتها ولا علاقة لذلك بباقي المغاربة……
كيف ماما كيف بابا كوليها لربي مشي لينا حنا مشي حنا لي قسمنا الورت قسمو الله سبحانه وتعالئ ويلا كنو هد الجمعيات مقراش القرءان يمشيو يقراو مفهمتش شكون كيدر هد الجمعيات لي عندها ميدار كتمشي دير جمعية وسيرو راه خرجتو علئ الامة كالتلك كيف ماما كيف بابا حنا مسلمين متبعين كتاب الله لي بغا فالورت كيف ماما كيف بابا يمشي لجيهة لي كتحرش يدرو ليه تما شهادة السكنئ والجنسية وياخد كيف كيف
المسلمون في بلاد المهجر يتجاهلون الحديث الصحيح ” انا بريء من كل مسلم يقيم بين اظهر المشركين” لانهم يريدون العيش في اوروبا العلمانية المسيحية ولا يريدون العودة للدول الاسلامية
لكن عندما يتعلق الامر بالمساواة في الارث فالجميع يستعمل القران والسنة للحفاظ على قانون الارث الاسلامي لانه في صالح الرجل
لو كانت الشريعة تعطي قسمتين للمراة وقسمة واحدة للرجل لخرج جميع الذكور المغاربة من طنجة الى الكويرة في مظاهرات مليونية تطالب بتغيير القانون واستبداله بقانون وضعي يساوي بين الذكور والاناث
عبارات مثل:تطبيق الشريعة ولا اجتهاد مع وجود النص نسمع بها فقط عندما يتعلق الامر بالميراث
لان المسالة فيها فلوس
كفّوا عن ترويج شعارات لا تمت لديننا بصلة….هؤلاء النسويات يخدمن أجندة غربية.
الارث مسألة دينية ،حسم فيها الله تعالى في كتابه الخكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يظيه ولا من خلفه، علما ان حالات ارث المرأة مع الرجل قد تتحاوز 34 حالة،4 حالات فقط هي التي يرث الرجل ضعف المرأة،وباقي الحالات قد ترث مثله،او اكثر منه او ترث وهو للا يرت،فاتقوا الله والزموا شرعه
يلعبون بالنار عن قصد وهن متيقنات بأن الأغلبية الساحقة للمغاربة يعارض المساواة في الإرث لأن ذلك يعارض ما أمر الله به بكل بساطة. وهن تؤكدن من خلال مطالبهم أنهن يرفضن دين الاسلام في بلادنا وتردن فرض العلمانية على شعب مسلم .
اذا لم تكن هذه المطالب موجودة لزعزعة الأمن القومي للمغاربة فما مرادها إذا !
أقلية في اسفل سلم الأقليات تريد فرض مبتغياتها الصهيونية لتخريب البلد وجلب الأذى لمغربنا الحبيب.
هن لا بدافعن عن المرأة القروية أو الفقيرة وإنما بردن ابتزاز الرجال في أموالهم لأن في القرى والبوتدي ليست هناك ثروات تورث وكل الفلاحين الاغنياء هم مستثمرون ويقطنون المدن.
من الخمر العام والجنس بالتراضي والكل يعرف ما يدور في الملاهي الليلية والفنادق من إيباحبات ودعارة،والافطار العلني في رمضان الى المساواة في الإرث الى إيداع الأبوين في دور العجزة وهكذا نكون قد التحقنا بالدول الحديثة الحداثية وهناك سنعيش في النعيم الاكبر لا قدر الله.
هذا شرك بالله وخروج عن الشرع والشريعة يريدون ان يحلوا ما حرم الله اللهم هذا منكر خليو ربي يرحمنا بالشتاء والمطر اعوذ بالله من الشياطين شياطين الانس والجان
اتسائل من يحرك هذه الجمعيات. اكيد من الذين يحاربون المجتمع في دينه واخلاقه.
المراة المغربية في داخل نفسها تشعر بالظلم والتمييز وهي ضد قانون الارث الاسلامي و هي مع المساواة التامة مع الرجل
لكن الخوف من عذاب القبر والثعبان الاقرع وجهنم يجعل المراة المغربية تلتزم الصمت وترضخ لامر الواقع
الرجل المغربي يريد بقاء قانون الميراث كما هو حتى يستولي على فلوس اخواته ويشتري فيزا وعقد عمل ويهاجر الى اسبانيا ويعيش بقية حياته في اوروبا العلمانية المسيحية المثلية الكافرة رغم ان دينه يحرم عليه العيش في بلاد الكفار
المغربي مع الشريعة في الميراث وضد الشريعة في العيش في بلاد الكفار
الدولة المغربية دولة اسلامية.حسب الدستور
ومن تم فلا يجوز.شرعا ان تخرج عن.ما جاء به القرآن الكريم. والسنة النبوية الشريفة فيما يتعلق بالحلال والحرام
ومعلوم من الدين بالضرورة ان الله بنفسه قد قسم الإرث بين الرجل والمرأة فاعطى.كل واحد منهم حقه.
ولا يجوز لأي كان ان يتجاوز ما حدده الله سبحانه.في.كتابه
قال تعالى. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدو في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما.
يا اصحاب المساواة في الارث اتريدون القفز على ما جاء به القران
• الفصل 3 من دستور المغرب : الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية.
• لقد جاء الإسلام وحرّر المرأة من قيود الجاهليّة، وأعطاها حقوقها كاملة، بعد أن كانت مستعبدة محرومة من الحياة، وإن عاشت فهي مملوكة ومحرومة من الإرث، تباع وتشرى وكأنّها حيوان من الحيوانات، جاء الإسلام فأعطاها حقّ الحياة، وحقّ التّملّك وحقّ الإرث، وحقّ التّعبير، وغير ذلك من الحقوق، وقد ساواها مع الرّجل في أمور كسب المال، والعمل والأجرة، والذّمم الماليّة، ولكن الثّروة المكتسبة بغير مشقّة وجهد لها فلسفة أخرى،
• فالمتفقّه في علم المواريث، وأحوال ميراث المرأة في الإسلام، يجد بأنّ المرأة قد ترث في بعض الحالات أكثر من الرّجل، وفي حالات أخرى تساوي الرّجل في الميراث، وفي حالات ترث ولا يرث الرّجل، وهذه الحالات تزيد على ثلاثين حالة، بينما إرث الرّجل ضعف إرثها أربع حالات فقط.
• إنّ الله تعالى خلق كلّ شيء بحكمة، ويوزّع كلّ شيء بين خلقه بحكمة منه سبحانه، والحكمة من اختلاف ميراث الذكر عن الأنثى في الشريعة، أن الله تعالى كرّم المرأة؛ بأن جعل تكاليف الحياة على عاتق الرّجل من مهر الزّواج وباقي نفقاته ونفقة السّكن والنّفقة على نفسه وعلى الزّوجة وعلى الأبناء، والدّيات في العاقلة وغير ذلك من نفقات الحياة، فالمرأة لا تتحمّل أي نفقة من النّفقات السّالفة الذّكر، إنّما يتحمّلها الرّجل، فلذلك كرّم الله تعالى المرأة بأن جعلها تحتفظ بمالها لنفسها، بينما هيّأ من يتحمل أعباء الحياة الماديّة عنها، بالإنفاق عليها وعلى أبنائها، فمالها ينمو ويزداد، بينما مال الرّجل ينقص بالنّفقة على نفسه وعلى زوجته وعلى أبنائه، فهذه هي الحكمة الإلهيّة من اختلاف ميراث الذكر عن الأنثى في الشريعة، وهذا هو العدل والإنصاف الرّبانيّ بين الجنسين، حيث قال تعالى: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}.
الاستطلاع للرأي صدر في 2016 و أعطى 86% .
و لو أنه صدر في 2024 لأبدى 90% من المغاربة رفضهم ما تسمونها المساوات .
و لو صدر في 2030 لأبدى 100% من المغاربة رفضهم .لكن لايجب إضاعة الوقت و الموارد بإنجاز استطلاع آخر للرأي محسوم في كتاب الله تعالى …
تم لماذا تلك الجمعيات لا تتكلم عن واجب النفقة على المراة بما أنها امرأة عصرية و تستغل و بلغت العديد من المناصب و مستقلة بذاتها ….. و لاتزال تسارع للمحاكم لطلب النفقة …؟