عصيد ومغالطة رجل القش

عصيد ومغالطة رجل القش
الخميس 19 مارس 2020 - 14:45

لأمرٍ ما كان الحكماء يُدرسون طلبتهم المغالطات المنطقية قبل تدريسهم القياس المنطقي، ولعل ذلك بقصد تحصينهم من التفكير المغالطي الذي يفسد المعرفة ويسئ إلى أخلاق العالم والمتعلم على السواء، كما يشوش على أفكار الناس وأخلاقهم. ولذلك كان سقراط وأفلاطون وأرسطو يكرهون السفسطة منهجا في التفكير، ويواجهون تجلياتها في الواقع.

لكل زمان سوفسطائيوه، الذين يحترفون التغليط ويفضلونه على وسائل الإقناع المعقولة، لا لشيء إلا لأنَّ قلوبهم أُشربت السفسطة، فلا تقبل عنها بديلا. ومن هؤلاء عندنا في المغرب الأستاذ أحمد عصيد، فهو واحد من هؤلاء الخطباء السوفسطائيين الذين يحضرون في جميع المواسم ويتحدثون في كل المناسبات، بنفس الطريقة ولنفس الهدف. اطلعت على بعض مكتوباته في بعض المواقع الإلكترونية، وكان آخرها بعنوان “الوباء والدعاء” نشره يوم الثلاثاء 17 مارس 2020، يتهم فيه المسلمين بتهمة “الدعاء” من أجل الشفاء من الوباء!

في هذا المقال اختارَ أن يتهجمَّ على العقل المسلم الذي لا يزال يؤمن بـ”خرافة” الدعاء والقرابين والكهنة…واتخذ من كلمة/فيديو للأستاذ محمد عبادي نشرها في صفحته، وذاك عن طريق اجتزاء مقاطع منها، يبين فيها كيفية تعامل المسلمين مع الأوبئة والكوارث، بدءا بالدعاء وحسن الظن بالله والتضامن والتعاون ورد المظالم…الخ، حيث عمد عصيد كعادته في نقد أفكار خصومه إلى انتقاء جملٍ قصيرةٍ مبتورةٍ من سياقاتها، ولا يقف عند هذا الحد بل يؤولها تأويلا باطنيا غريبا عن جميع مناهج التأويل في حقول المعرفة البشرية.

عندما قال الأستاذ عبادي في الشريط: “هذه الأوبئة التي تفتك بآلاف وملايين البشر هي جند من جنود الله، فالأصل في خلقتها أن تكون في خدمة الإنسان، فلماذا تثور في وجهه؟ تثور في وجهه عندما يتخلى الإنسان عن وظيفته، فتغضب لله وتنتقم لله، فهي جند من جنود الله، يسخرها الله سبحانه ليؤدب بها الإنسان ليرجع إلى مولاه، فظاهرها نقمة ولكن في طيها نعمة، فهي من رسائل الله سبحانه وتعالى التي تدعو الإنسان إلى أن يرجع إلى ربه ليسعد دنيا وآخرة”.

اجتزأ عصيد التالي: “فعبادي في نظره يعتبر أن “الأوبئة جند من جنود الله (…) تغضب لله وتنتقم له (…) يسخرها الله ليؤدب بها الإنسان ليرجع إلى مولاه”. وفسره بقوله: “أي ليمارس وظيفته الحقيقية حسب هذا التيار والتي هي العبادة.” انتهى كلامه. ثم انتقل إلى استخراف التفكير الإسلامي كعادته.

أقول: هل من يعتبر أن وظيفة الإنسان في الحياة هي العبادة مجرد تيار؟ أوليس هو المجتمع المغربي؟ أو ليس هو أمة بل أمم؟ وهل يضر هذا القول أصلا بمصلحة أحد؟ وهل يستعدي السلطة التي تقدم لها رقاب الآخرين قرابين؟

هذا الكلام صنع منه عصيد أربع أفكار، أذكرها مختصرة:

فكرة أولى، مفادها أن تفسير ظهور الأوبئة بغضب الآلهة هو تفسير سحري وأسطوري ضارب في التاريخ الخرافي، حيث يعود إلى زمن ما قبل الحضارة وما قبل العلم. كما أن تيار عبادي في نظره يؤمن بأن وظيفة الإنسان الحقيقة هي عبادة الله!

أولا لا ندري هنا من أين سرق عصيد هذا التحقيب “العلمي جدا”؟ وكيف عرف ما قبل العلم وما بعده؟ وما قبل الحضارة وما بعدها؟ هل من فرضيات أوغست كونت فيما يسميه بقانون المراحل الثلاث للفكر البشري أم من غيره؟

ثانيا: لم أكن أعلم أن عصيد يجهل بأنه كما لا يخلو التاريخ من حضارات متعاقبة لا تخلو حضارة من دين ولا يخلو دين من علم، كما يؤكد كبار علماء الاجتماع (دوركايم في “الأشكال الأساسية للحياة الدينية” مثلا). فكيف يعتبر الدين مناقضا للعلم، وأن التفسير الديني كان قبل ظهور العلم؟ وأن التفسير الديني كان قبل الحضارة؟ أليس هذا التفسير الديني نفسه علما من العلوم؟ وعند جميع الأمم؟ ولكل علم منهجه وأدواته وموضوعه بالطبع. وأخيرا هل هناك تاريخ خطي تنتقل بموجبه البشرية من مرحلة إلى مرحلة أخرى، تلغي اللاحقة فيها السابقة؟

فكرة ثانية، القول باستحالة الجمع بين اعتبار الأوبئة من غضب الله وأخذ الاحتياطات لمكافحة الوباء، لأن ذلك في نظره تناقض، إذ لا أحد يستطيع مواجهة غضب الله!

الحل في نظر عصيد أمام استحالة الجمع بينهما (التفسير الغيبي والمواجهة بالأسباب المادية) هو التخلي عن الأول لصالح الثاني، أي التخلي عن القول بنسبة الوباء إلى غضب الله، لصالح تفسير “العلم”، والعلم عنده كما رسَّخ عند بعض المنتسبين زورا إلى مثقفي اليسار العربي أرنست رينان يعارض الدين. ولا يتصور إمكان الإيمان بأن الكون بيد الله يفعل في ملكه ما يشاء، وبين النهوض للعمل ومقاومة الظلم والبحث عن العلاج والأخذ بالأسباب. وهذا القصور في النظر هو الذي جنى عليه. فأمر الله القدري جارٍ وفق حكمة ربانية لا يعلمها البشر (إذا كان عصيد يعلمها فليخبر العالم بها) ولكن أمر الله الشرعي تكليف للإنسان بالعمل والاجتهاد واتخاذ الأسباب. ولا مانع في العقل من الجمع بين الإيمان بالقدر والقيام بالأمر. والعالم اليوم يؤمن بغضب الطبيعة مثلا، ويعمل على تطويعها في نفس الوقت. أين المشكل؟ وهل ترك من الحمق شيئا من يرى القعود والانزواء والدروشة وترك الأسباب حلا لمشكلاتنا؟

أما الأستاذ عبادي فقد ركز في كلامه على التهمم بأمر الإنسانية وخدمتها والتعاون على الخير، ونبه إلى ضرورة القيام بالأسباب اللازمة لمواجهة هذه النازلة الخطيرة، يقول: “إذا كانت هذه الكوارث مما جنته يد الإنسان، فما المطلوب منه؟ التوبة إلى الله عز وجل والرجوع إليه، توبة جماعية، بعض الناس يلقون التبعات على الآخرين، فيقولون: المجرمون والفسقة والظلمة والكفرة.. فعلوا ونحن نصاب بما اكتسبته أيديهم، هذا فيه نوع من تزكية النفس، فعلى كل واحد منا أن يرجع اللوم إلى ذاته، ويقول: لعلني السبب فيما وقع للناس من هذه المصائب، في جر هذه المصائب على البشرية، كل واحد يتهم نفسه”.

إلا أن الموقف العصيدي في أغلب مكتوباته أراه متواترا في العِداء لدين الإسلام فقط دون غيره من الأديان، إذ لم أعثر شخصيا على مقال له ينتقد فيه دين اليهود ودين النصارى ودين الكونفوشيوس …كما ينتقد دين المسلمين. وهذه عادة اليسار العربي عموما كما لاحظ أبو يعرب المرزوقي.

فلا يجوز في نظر هؤلاء الأراذل من المتفلسفة بلغة ابن رشد نسبة خلقٍ ولا أمرٍ لله، ولا يعقلُ عندهم ذكرُ الله في الأفراح ولا في الأتراح، ولا يُنسب لله خير ولا شر، والفاعل لكل شيء والقادر على كل شيء هو الإنسان. أما الوجود الموجود والمحسوس فهو أشياء وعلاقات ونُظم وأجساد تلتهم الطعام والشراب وتفنى! ليس إلا.

وأمام آيات قرآنية كثيرة وأحاديث نبوية صحيحة تتحدث عن تسخير الله تعالى للكون، وإرساله للآيات وتسليط بعض جنوده لمهمات يحددها بأمره، مثل قوله تعالى: “فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون” (فصلت:16) يتولى عقل عصيد إلى سفسطة علمو-إيديولوجية ترى أن العلم تجاوز الدين جملة ولا مجال للتفصيل أو التفسير.

فكرة ثالثة، عملا بمغالطة رجل القش (Straw man) المشهورة أو مغالطة تشويه الحجة للرد عليها يتصور الأستاذ عصيد أن الإسلاميين يدعون المغاربة إلى التواكل وعدم اتخاذ الأسباب، ومنها التخلي عن الاحتياطات الواجبة لمواجهة الوباء، والاكتفاء بالدعاء. فهو ينسب للإسلاميين دعوى باطلة تقول أن: “الأبحاث التي تجري حاليا على قدم وساق في مختبرات العالم المتقدم، في تنافس كبير نحو اكتشاف اللقاح الضروري، هي مجرد جهود ضائعة، كما أنها تحدي سافر للإرادة الإلهية، واستخفاف بغضب الله علينا ورغبته في الانتقام منا.” حتى يجد من يصدقه، من يتفق معه في الرد عليها. وهذا بهتان مبين، وهذا فيه تضليل للرأي العام وتقويل الناس ما هم منه برآء، إذ لا أحد من المسلمين يقول بذلك، اللهم مسلما متخيلا في عقل عصيد وأمثاله يريد أن يتخذه مثالا لنقده.

أما الدعاء فهو مخ العبادة في جميع الأديان، وترامب نفسه جعل يوم 15 مارس خاصا للدعاء بأمريكا، فلا دين بلا دعاء، ومن معاني الصلاة الدعاء، ولا إيمان بلا دعاء، فالعالم كله يدعو إلا الطائفة العصيدية، أما الذين يؤمنون بالله ورسله فيدعونه رغبا ورهبا بكل تضرع وتواضع وافتقار. وهذا ليس كسلا ولا بطالة ولا يتنافى بتاتا مع العمل والإنجاز. وقبل ذلك يبقى من حق الناس أن يخشوا على أنفسهم مما كسبت أيديهم وأيدي غيرهم، وأن يخشوا ربهم من عصيانهم له وارتكابهم للآثام أو ارتكاب غيرهم.

وفكرة رابعة، وهي تحريض الدولة على الإساءة للمخالف في الرأي، إذ قال عصيد: “إن المزايدة على السلطة في هذا الظرف العصيب بهذا الأسلوب الخرافي بعيدا عن الواقع والحسّ المواطن”، فأين هي المزايدة؟ ولماذا على السلطة؟ والظرف عصيد عفوا عصيب! والمغاربة من غير استثناء تجندوا لمكافحة الوباء.

والحقيقة أنها لا توجد أية مزايدة في كلام الأستاذ عبادي وهو يذكر المغاربة بضرورة التفاني في القيام بالواجب الإيماني والأخلاقي تجاه جائحة خطيرة تهدد الجميع؟ بل هو من العلماء الأوائل الذين تفاعلوا إيجابا مع الحدث، حيث قال: “مما يتطلبه الموقف أن نرد المظالم، أن نصطلح فيما بيننا، وأن يرحم غنيُّنا فقيرَنا…”، فهل رد المظالم والتصالح والتراحم بين الناس وإغاثة المحتاج خرافة؟

وكيف يُقحم صاحبنا الحداثي جدا سلطة الدولة ويدعوها إلى “الحدّ من أضرار المواقف المتشدّدة على الرأي العام والمجتمع المغربي”؟ هل بمضاعفة الحصار الذي يعترف به صاحبنا ويحرض عليه في نفس الوقت؟

هوِّن على نفسك أستاذ عصيد، فالكائنات التي تتحدث عنها حاضرة في المجتمع بقوة تربويا وعلميا واجتماعيا وثقافيا وسياسيا، وكتاباتها منشورة وخطاباتها واضحة، ونضالها من أجل القيم النبيلة: العدل والحرية والكرامة، يعرفها القاصي والداني. ولن تستقوي عليها بقش مغالطة ولا بقوة سلطة.

استنتاجات

عصيد كعادته، يحترف الاستدلال الفاسد ويقوم بتحريف كلام المحاور وتأويله، أو اقتطاع جزء منه، ليصنع منه دعوى هشة يسهل إسقاطها، فهو يلملم بسفسطته فزاعة من القش ويهاجمها ليسهل تصديقه، ولا يقوى على مناقشة الدعاوى الحقيقية كما هي. وهو ما فعله مع عبادي والريسوني وغيرهما، وتبعا لذلك لا يتحرى الدقة في الاستشهاد، فهو يسرق من موضوع نقده ما يفي بغرضه، ويضرب بباقي الكلام عُرض الحائط.

عصيد وإن سبق له أن درَّس الفلسفة في التعليم الثانوي فهو لم يستفد منها إلا أسوء ما فيها، إذ أعماه ظلام الإديولوجية عن نور الحقيقة، إذ الحقيقة نور تفرض نفسها على كل من رآها كما يؤكد باروخ اسبينوزا. وما ناضل الفلاسفة في تاريخ الفلسفة مثل نضالهم ضد السفسطة وحشو العلم بالأوهام والإديولوجيا.

أمام الوضع الخطير الذي يوجد في الواقع اليوم، وقد أصبحت أقوى الأنظمة الصحية في العالم عاجزة مطلقا عن مواجهة فيروس لا يرى ويظهر أثره، لا يجد أمثال عصيد إلا التشكيك في الدين واتهام الإسلام بالخرافية والرجعية والأسطورية، وكل شرور الدنيا بسبب الإسلاميين…المتهمين ابتداء ودائما. ولا تنتظروا منه غير هذا دليلا.

تاريخ الإنسانية لم ينته بعد، فهو تاريخ آلام وآمال، لا يكاد الإنسان يطمئن حتى تفاجئه أحداث مستجدة، تهدده بالهلاك، كما يرى صاحب رواية “الطاعون” ألبير كامو. فالخوف جزء لا يتجزأ من كياننا ومن واقعنا، ومع الخوف نحب ونكره، نتفاءل ونتشاءم، نُقدم ونحجم، ونحن نبحث عن سعادة نريدها ونطلبها، بعضنا معتقد في الدين طريقا وبعضنا مقتنع بالفلسفة طريقا كما يرى لوك فيري في أحسن قصة في تاريخ الفلسفة. وضامن الحقيقة هو الله كما يقول ديكارت صاحب كتاب “قواعد لهداية العقل”.

فاللهم اهد عقولنا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • Yassin
    الخميس 19 مارس 2020 - 16:17

    مقال الكاتب محاولة للتدارك ولتبرير "جند الله" عبر استعمال أسلوب الشقلبة اللغوية؛ لا ليس كذا.. بل كذا.. ويسخر.. بما فعلت أيدي الناس إلخ
    للأسف فالخطاب الديني و السلفي منه بالأخص لا زال خطابا منسلخاً عن الواقع، يفسر كل شيء يجهله بالخوارق والماورائيات، مثلما فسر البرق والبراكين والزلازل والشهب والمطر بالخرافة وبشكل فضفاض، في حين يوجد تفسير علمي دقيق لكل ما سبق

  • ahmed
    الخميس 19 مارس 2020 - 16:31

    قرأت ما كتب أعلاه لأتيقن أكثر أن السيد عصيد على حق.

  • أبوذر
    الخميس 19 مارس 2020 - 16:38

    تفسير العبادي الأمين العام
    لجماعة العدل والاحسان لكورونا
    ينتمي لمرحلة ما قبل اكتشاف المجهر
    ولثقافة البخور والمجمر

  • بدون سفسطة
    الخميس 19 مارس 2020 - 16:39

    جنود الله و ادواته توجد في الغرب انهم المختبرات و العلماء ،جنود الشيطان هم من يساهمون في تفشي الاوبئة من اجل مصالحهم ،و لكن الملاحظ ان المسلمين لا هم من جنود اللله و لا جنود الشيطان ، مثل الحي،،

  • اللهم احفظنا
    الخميس 19 مارس 2020 - 16:51

    الرويبداء فتحوا الابواب للاقزام للتكلم في مواضيع هي اكبر منهم
    لكن البعوضة يتكلم في جميع المواضيع
    ويسقط الطائرة دائما في الحديقة لينفت سم العنصرية العرقية البربرية
    ويبدأ في مدح البربرية والتدمير الدي طال البربرية

    الحقيقة
    نتكلم على توعية المغاربة من هذا الخطر الفتاك
    نتكلم مع المغاربة من اجل المكوت في البيوت الا للضرورة
    نتكلم مع المغاربة من اجل التضامن للخروج من هذه الأزمة
    بامن وسلام
    نتكلم مع المغاربة لاتباع تدابير السلطات من اجل حماية
    النفس
    والوطن
    اللهم ارفع عنا هذا الوباء وسائر بلاد المسلمين والعالم اجمع
    يا رحمان يا رحيم
    وما رد القضاء الا الدعاء
    اللهم الطف بنا

    أما الاقزام فلا مكانة لهم بيننا

  • أرنب جرادة
    الخميس 19 مارس 2020 - 16:57

    الفيروس كائن حي مثل الزرافة والفأر والديناصور. يخضع لقوانين طبيعية في جانبه الكيميائي وجانبه البيولوجي. في فترة ما قبل العلم كان الانسان يفسر الكوارث الطبيعية بأنها غضب من الآلهة الى أن جاء العلم فبين أن هذه الظواهر كانت حتى في العصور السحيقة. فهل كان الله يسلط الفيروسات على الديناصورات لأنها ترتكب فاحشة ما كالغش في الميزان أو الزنا أو الربا ؟؟؟ البراكين والزلازل والفيروستت وغيرها صيرورة طبيعية مستمرة منذ أن تشكلت الأرض قبل 4.5 مليار سنة ومنذ 3.5 مليار سنة عندما ظهرت الحياة. سكان مصر القديمة كانوا يقدمون القرابين للنيل كي يجود عليهم بالماء وبالأرض الخصبة. تبين فيما بعد ان فيضان النيل ظاهرة تخضع للتغيرات المناغية وما يتبعها من تغيرات جغرافية جيومرفلوجية. مشكلتنا هو أننا نريد أن نتبنى في نفس الوقت الفكر الغيبي والفكر الديني وهما أمران لا يلتقيان. كرونا طوقته الصين بالعلم لا بالحبة السوداء ولا بماء زمزم ولا بالرقية الشرعية ولا ببول الإبل ولا بقراءة اللطيف في المنازل. إغسلوا ايديكم وابتعدوا عن الناس مترا او اكثر وابقوا في بيوتكم سواء كنتم مسلمين مسيحيين لا دينيين هندوس او غير ذلك

  • HMO3
    الخميس 19 مارس 2020 - 17:07

    إلى الاخوان المعلقين : , , Yassin ,again, ahmed
    ٱنا أومن بالخرافة الإسلامية، فهل أنتم يا عبّاد العقل و العلم دون ضابط:
    صعدتم الى القمر؟
    هل ٱنتجتم سيارة؟
    هل وجدتم علاج كورونا؟
    هل ساهمتم في أن يكون المغرب في G8

  • ابراهيم
    الخميس 19 مارس 2020 - 17:28

    رد علمي يستحق التنويه، ولكن هل يستحق عصيد كل هاته الأسطر، مادام اجتزئ الكلام

  • علي
    الخميس 19 مارس 2020 - 17:34

    الدين يدعو الى عبادة الله وهذه وظيفته ،أما التصدي للامراض والاوبئة فهذا من اختصاص العلم والعلما ء والاطباء ولا علاقة للشيوخ بذلك حيث يدخلون انوفهم في كل شيء ، الصين تصدت للوباء بالعلم والاحتياطات ولم تقحم الديانات في ذلك لأنه ليس مجالها .

  • باحث جامعي
    الخميس 19 مارس 2020 - 17:38

    و من يعتقد ان الفيروسات " جند من جنود الله " لازال يعيش تخلفا فكريا و لزال يراقص الماضي بفكر اكل الطهر عليه وشرب كلام الاستاد عصيد كلام منطقي وواقعي

  • النكوري
    الخميس 19 مارس 2020 - 17:44

    تفسير عصيد للظواهر الطبيعية مبني على عدم وجود الله فالملحد لا يمكن ان يربط حدثا ما او شيأ ما في الكون بالله و لذلك عندهم الذين يربطون الحوادث بقوة خارجة عن الكون يتحكم فيها يعتبر عندهم انسان خرافي لأن الملحد يقتصر علمه الابستمولوجي على المحسوسات و ما وراء ذلك سراب
    طبعا الملحد يضع مكان الله الطبيعة كثيرا ما تسمع الملاحدة يقولون الطبيعة لا يمكن قهرها مثل هذه الفيروسات المتجددة التي لا تقهر

  • الحسين وعزي
    الخميس 19 مارس 2020 - 17:48

    إلى 1 – Me again

    تقول في تعليقك التالي: (( تجار الدين من الإسلاميين و المتاسلمين ما زالوا دائما يتاجرون بالاسلام الدين الحنيف. فكلما انتقدهم عصيد، يظنون أو يقولون انه ينتقد الاسلام ولم اسمع ابدا ولم اقرأ ابدا ان عصيد انتقد او هاجم الاسلام)). الله أكبر السي ميكان، أنا لست إسلاميا، ولست متفقا مع طرح من يوظفون الدين في السياسة، ولكن اسمح لي يا حبيبي أن أقولها لك: السي عصيدلا يكتب إلا ليهاجم الإسلام والمسملين بشكل تعميمي، وناقشناه في أكثر من تعليق حول مقالاته واستنتاجاته التعميمية ضد الإسلام وليس الإسلاميين..

    أنا أظن أن عصيد لا يهاجم الإسلاميين، إلا ليشكل بهجومه عليهم التوطئة الضرورية لكي ينقض من خلالهم على الإسلام، وإليك نموذجا من خلاصة خرج بها عن مقال خصّه للرد على حامي الدين تحت عنوان: حزب في رعاية الله، حيث يقول في خاتمته عن نهايات بعض الحكام المسلمين ما يلي: ((…نهايات لم تنفع رغم ذلك لكي تجعل العقل الإسلامي يدرك بأن استعمال الدين في السياسة أو التجارة لم يعد ورقة رابحة، بل قد تصبح وبالا على أصحابها.)).

    لقد بدأ مقاله بحامي الدين والبيجيدي وانتهى إلى ضرب العقل الإسلامي برمته..

  • Omari
    الخميس 19 مارس 2020 - 17:55

    نحن نؤيد الدولة لمحاربتها المشعوذين الذين يفسرون الظواهر الطبيعية كالزلازل والأوبئة بكونها عقابات إلاهية.
    هؤلاء في بادئ الأمر فسروا إنتشار فيروس كورونا بأنه جند من الله يعاقب الدولة الصينية بسبب ظلمها للمسلمين الصينيين وعندما إنتشر في العالم حتى أن السعودية أغلقت الأماكن المقدسة التي تعد محمية من الأوبئة. روى البخاري (1880) ومسلم (1379) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ) .

  • hessou
    الخميس 19 مارس 2020 - 17:57

    M Aassid fait appel à la raison et au factuel en usant d'une langue claire et de beaucoup de bienséance. Cependant, la réplique, ci-dessus, sombre dans l'effectif et la gesticulation vains, voire déplacés

  • باحث أكاديمي
    الخميس 19 مارس 2020 - 18:04

    حياك الله دكتور أحمد؛ الباحث الألمعي
    مقال علمي رصين ينم عن رسوخ قدم الباحث في أرض البحث العلمي المنطقي والفلسفي؛

  • sa peur
    الخميس 19 مارس 2020 - 18:27

    le mr dit que c"est la malédiction du ciel pour punir le kafire,soit,pourquoi alors toute une organisation coûteuse pour lutter contre ce virus ravageur,si on suit ses dits et ses non dits,on laisserait le malade mourir car c"est une punition du ciel,le mr est là uniquement pour enraciner la peur dans les têtes pour les rendre esclaves,sa fonction ;la peur,la peur

  • أرنب جرادة
    الخميس 19 مارس 2020 - 18:45

    جهابذة ليركام يعايرون غيرهم بأصحاب العقل الخرافي وهم فشلوا في ترجمة حتى الدستور المغربي من العربية إلى الأمازيغية، واختاروا تفناخ المهزلة لكتابة السوسية، وأسموها كذبا وبهتانا، بالأمازيغية المعيار، ويدعون للاحتفال بانتصار شيشنق الليبي على فرعون مصري منذ ما يبرو على ثلاثة ألف سنة…

    فاشلون ورجعيون ويتوهمون أنهم عباقرة وأصحاب فكر علمي ومعاصر.. إنها قمة سكيزوفرينيا..

  • Omari
    الخميس 19 مارس 2020 - 19:51

    المشعوذون ينتظرون الغرب ليصنع لهم لقاحا ليخرجوا بعد ذلك بدون حياء ولا حشمة يؤكدون أن اللقاح كان موجودا في كتبهم المقدسة.
    المصيبة هو أن هؤلاء لا تخلوا مجالسهم وصلواتهم من الدعاء بالهلاك على من يصنع لهم الدواء.
    أتمنى من السلطات أن تضرب بيد من حديد على هؤلاء المتشبعين بثقافة الكراهية.

  • Obbami
    الخميس 19 مارس 2020 - 20:10

    الذين ينتقدون رجال الدين لانهم يحشرون انفسهم في كل شئ تجدهم انما مدعين للفلسفة او علماء الاجتماع او..او و لاكن العلاماء الحقيقيين بنفس منطقهم هم علماء الرياضيات و الفيزياء و الطبيعة و لكن با نسمع لهم صوتا ايها المتفلسفون ايها الادباء كفوا السنتكم فلستم لا علماء ولا مفكرين و لا تنفعون البشرية في شئ

  • مراقب عن بعد
    الخميس 19 مارس 2020 - 20:22

    لله في خلقه شؤون، الكلام المعقول معروف وواضح ولايمكن حجب اشعة الشمس بالغربال..عصيد لم يكن موفقا في اجتزائه ومقاربته لم تكن مبنية على اساس اخلاقي.. الاستاذ الفراك كان رده منطقيا ورصينا..ويبدو ان هذا قد اوجع البعض
    خلاصة القول الله يهدينا الى جادة الصواب.
    والكائنات الخبيتة هي من تنبش فيما لا ينفع البلاد ولا العباد، وهذه هي الفيروسات التي يجب محاربتها بالدعاء لها، لانهم لا يفقهون شيئا.

  • samira
    الخميس 19 مارس 2020 - 20:45

    عصيد أهان عقيدة المغاربة كلهم الذين يؤمنون بالله ويتوجهون إليه في الأزمات، هو لا يفهم أنه لا تعارض بين العلم والإيمان،
    تمنينا لو قدم لنا علاجا لهذه الافة بدل الكلام عن العلم، فلا أحد ضد العلم، هو حر في إلحاده لكنه لا يميز بين حرية الرأي وحرمة الاعتقاد، وسائر ما يكتبه يدافع فيه عن فكر متناقض يجمع إلى جانب التعصب لما قبل التاريخ ادعاء الحداثة التي لا يعرف منها غير جانبها المظلم…

  • Mourad
    الخميس 19 مارس 2020 - 21:05

    18 – Omari

    أتفق معك تماما عندما تقول: (( أتمنى من السلطات أن تضرب بيد من حديد على هؤلاء المتشبعين بثقافة الكراهية)). وعلى رأس هؤلاء المتشبعين بثقافة الكراهية، البربريست العرقيون الذين ينفون، نفيا كليا، الوجود في بلادنا، للمكون العربي في الهوية الوطنية، ويقولون عن هذه الهوية، إنها أمازيغية خالصة، ويشتمون ويلعنون ويسبون كل من يقول إن هوية المغرب عربية إسلامية وأمازيغية وحسانية صحراوية وبروافد أخرى، طبقا للدستور.. بل تصل بهم الوقاحة إلى حدِّ وصف من يتمسك بأصوله العربية بأنه شاذٌّ جنسيا..

    هؤلاء أسوأ بكثير من الإسلاميين المتشددين، إنهم دواعش، بصيغة عرقية منغلقة، ورجعية، ومتخلفة، ولا يمكن لعصيد انتقاد هؤلاء، لأنهم منظرِّهم الإيديولوجي، ومستفيد من ريع ترويج خطاب العرقية العفنة..

  • Hello
    الخميس 19 مارس 2020 - 22:43

    هل الاستشهاد بأقوال ترامب في الدين سيكب نصك مصداقية، أم سيضرب في لبنات بنائك الضعيف؟

  • sifao
    الجمعة 20 مارس 2020 - 00:03

    إلى 18 – Omari

    تقول في تعليقك ما يلي: (( المشعوذون ينتظرون الغرب ليصنع لهم لقاحا ليخرجوا بعد ذلك بدون حياء ولا حشمة يؤكدون أن اللقاح كان موجودا في كتبهم المقدسة)). وماذا يفعل البربريست العرقيون المنغلقون حاليا؟ هل يوجدون في المختبرات العلمية ويسعون جاهدين لاكتشاف الدواء أواللقاح ضد الكرونا؟

    الجواب طبعا هو لا؟ إنهم يسبُّون ويشتمون ويلعنون في غيرهم. أليسوا بتصرفهم هذا مثل المشعوذين؟؟ بلى، إنهم أكثر من المشعوذين، فهم بمثابة مسعورين ومجانين يا مستر الحسين..

  • Топ ( ಠ ͜ʖಠ)
    الجمعة 20 مارس 2020 - 00:27

    إذا قال الشيخ أن الأوبئة جند من جنود الله تغضب لله وتنتقم له يسخرها الله ليؤدب بها الإنسان ليرجع إلى مولاه"فكثيرهُمْ الظلاميون عبرالعالم الخرافي المتخلف خرجوا بمثل هذه الخرافات العقدية وفرحين بماأصاب الصين بفاجعة كورونا ثم الإرهاب الذي تقوم به عصابات الأيغورالإسلامية المسلحة حيث يرجع الظلاميون أن هذا الوباء إنتقام للشعب االصيني الكافر والفاجر لهذا أرسل الله عليهم فيروسات جنده.لكن الشيوخ تناسوالقلة معرفتهم بالتاريخ الإسلامي أن هناك في تاريخهم إنتقام الله منهم بعد أن سلط عليهم طاعون عِمْواس البلدة التي احتلها المسلمون أثناء غزوهم لدول المنطقة وبلاد الشام ونشروا الفساد والخراب فيها قطعوا الرؤوس ونشروا الجزية والاضطهاد الى أخرة من تلك الجرائم المعتادة أثناء نشرهم للتعاليم الدينية السمحة
    إذا كان المرض جُند من جنود الله يرسلة للشعوب الكافرة وفق معتقدهم فقد ضرب الله عمواس بالطاعون بعد غزوالمسلمين لها وانتشرالوباء في البلد وأدى هذااطاعون إلى وفاة 30 ألف مسلم سنة 640 م من بينهم صحابة أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل
    فيا ترى أيهما يبدو أكثرواقعية انه انتقام الهي,فيروس كورونا أم طاعن عمواس ههه/:

  • مندهش
    الجمعة 20 مارس 2020 - 00:43

    من الذرة إلى التساؤل …
    إن منطق العلم حسب منطق عصيد يتأسس بالضرورة على مسلمة مفادها: لا وجود إلا للمادة المدرَكة بالحواس و العقل، أما عالم الغيب فمجرد وهم وخيال (المفارقة هي أن العقل البشري ينتج في آن الخرافة و العلم، الوهم و الحقيقة!!)؛ فالعلم إذن، حسب هذا المنظور، يتماهى بالضرورة مع الإلحاد.
    لنسلم، جدلا، بأن الكون بلا خالق. ماذا يعني ذلك؟ المادة تطورت و ظهرت الحياة، ثم تطورت الكائنات الحية فظهر الإنسان العاقل المفكر الذي أبدع عالما خاصا هو العالم الثقافي. يعني: الكائن العاقل منبثق من الكائن غير العاقل. و العجيب الغريب هو ان هذا الكائن العاقل (المادي الطبيعي في جوهره حسب منطق الماديين) يؤرقه سؤال حقيقة هذا الوجود و يتساءل عن وجود الخالق. فهل يُـعـقَـل، يا ترى، أن تسير المادة عبر تاريخها في اتجاه العقل و الثقافة لتعي ذاتها عبر الإنسان و تتساءل عن ماهيتها و حقيقة وجودها؟!! هل من مجيب؟؟؟

  • Omari
    الجمعة 20 مارس 2020 - 00:44

    يقول صاحب المقال:
    ((إلا أن الموقف العصيدي في أغلب مكتوباته أراه متواترا في العِداء لدين الإسلام فقط دون غيره من الأديان، إذ لم أعثر شخصيا على مقال له ينتقد فيه دين اليهود ودين النصارى ودين الكونفوشيوس …كما ينتقد دين المسلمين. وهذه عادة اليسار العربي عموما كما لاحظ أبو يعرب المرزوقي)). إنتهى.

    المسيحيون والكونفوشيوس واليهود بإسثناء الصهاينة لا يفجرون أنفسهم ولا يفرضون على غيرهم دينهم كالصوم في رمضان ولا يقطعون رؤوس المرتدين وليست لديهم عقيدة الولاء والبراء.

  • أشرف العوني
    الجمعة 20 مارس 2020 - 01:49

    الحمد لله أن عصيد وأمثاله مقالاته وأفكاره لا تلقى رواجا ولا تجاوبا من الشعب المغربي المسلم ولولا بعض المواقع هدها الله ما عرفه أحد.وهدي الاسلام واضح وجلي اعقلها وتوكل على الله ابحث عن العلاج بالعلم والأبحاث ثم توكل وادعوا الله بالشفاء.هناك من هو مثل النحلة لا يقع الا على ما هو طيب وهناك البعوض الذي يأكل و يشرب ويصطاد من الماء العكر .

  • agzennay
    الجمعة 20 مارس 2020 - 07:44

    "يؤولها تأويلا باطنيا غريبا عن جميع مناهج التأويل في حقول المعرفة البشرية." أو سيرو تنعسوباراكا من هاد الأفكار الهدامة. لو كان فيك بصيص من مناهج المعرفة البشرية لبدأت و وسطت وأنهيت مقالك هذا بنوع باحترام لأفكار الغير. بمجرد بدايتك الكلام بكلمة السفسطة و السفسطائيون و …إنتهى الكلام و أدخلت نفسك إلى الحجر الصحي. تحياتي رغم الإختلاف

  • jamais
    الجمعة 20 مارس 2020 - 09:18

    Aussi bien Assid que l'auteur de cet article partent d'idées préconçues. Assid avec son anticléricalisme légendaire (islam) et l'auteur avec sa foie de croyant. Or la rigueur scientifique exige de laisser tout cela au vestiaire sinon vous polluer votre sujet. tous les deux, en partant d'une idée de laquelle il sont déjà convaincus, font le contraire de la démarche scientifique qui consiste à partir d'une page blanche, en laissant de coté la foie, les idées et es croyances pour tendre vers un conclusion démonstrative.

  • zaki
    الجمعة 20 مارس 2020 - 10:24

    السلام عليكم
    لقد افحمتَ عصيد ْينصُرْ دينك . اشفيتَ غليلي ( ليس تشفيا) بل واجهته الحجة بالحجة والدليل بالدليل . وقد قلت في احد تعليقاتي فهو يتحين الفرصة للطعن في الدين.قال تعالى :
    (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)

  • الحسين وعزي
    الجمعة 20 مارس 2020 - 12:23

    إلى 27 – Omari

    تقول في تعليقك التالي: (( المسيحيون والكونفوشيوس واليهود بإسثناء الصهاينة لا يفجرون أنفسهم ولا يفرضون على غيرهم دينهم كالصوم في رمضان ولا يقطعون رؤوس المرتدين وليست لديهم عقيدة الولاء والبراء)).

    الذين يفجرون ذواتهم الوسخة في الناس هم الدواعش الذين يشكلون صناعة صهيوأمريكية لتدمير المنطقة وتفتيتها في صراعات داخلية عبثية، ولقد رأينا النتن ياهو يزور هؤلاء الدواعش في مستشفيات نهاريا، يتعالجون هناك من جراحهم وإصاباتهم، ورأيناه يتباسط معهم، ويتمنى لهم الشفاء العاجل، والعودة إلى الميدان السوري لإتمام مهمتهم التدميرية..

    أما الأمريكان المسيحيون فلقد قصفوا اليابان بالسلاح النووي، وقصفوا العراق باليورانيوم المنضب، وهو سلاح محرم دوليا، ونفس الشيء فعلت الدولة الصهيونية المجرمة في قطاع غزة حين تقصفه بنفس السلاح المحرّم..

    وفي بلدك المغرب، قصف الفرنسيون والإسبان أهلك وذويك البربر في الريف بالسلاح الكيماوي الذي لا تزال الساكنة إلى اليوم تجُرُّ مضاعفاته وتبعاته أمراضا سرطانية فتاكة..

    من يفتري على المسلمين، ولا تبدو له مثل هذه الوقائع والجرائم المسيحية، لاشك أن له عينا عوراء ومجرودة..

  • أستاذ
    الجمعة 20 مارس 2020 - 12:30

    لم اسمع فيديو موضوع النقاش
    اما ما جاء في المقال كلام جميل هذا هو العلم الحق ' دين ودنيا '
    اما السيد عصيد انكشف لكل صاحب راي موضوعي
    انه يخلط الايديولوجا بالعلم ضد الدين من اجل المصلحة الفردية باستعمال الكثير من المحرمات الانسانية في عالم الفكر والادب

  • العربي العربي
    الجمعة 20 مارس 2020 - 14:52

    الفكر الذي يخضع للاديولوجيات و لثيارات السياسية او الحزبية … اي كان شكلها لا يمكن تصنيفه بالفكر العلمي لانه يفتقد الى الموضوعية
    وهنا تكمُن قوة الاستاذ عصيد فهو فكر حر صادق .
    كما انه خلافا لما يحاول البعض اقناعنا به الاستاذ عصيد لا يهاجم الاسلام بل يهاجم من يحاول ان يستعمل الاسلام لاغراض سياسية .
    ما يثير الاستغراب هو ان هؤلاء يهاجمون الاشخاص و كان عليهم ان يهاجموا الافكار الانها هي من يهدد فعلا معتقداتهم الاديولوجية التي لم تعد تستطيع ان تتكيف مع واقع القرن 21 الذي لا مكان فيه الا لاصحاب النوايا الصادقة و الحسنة

  • Ayman
    الجمعة 20 مارس 2020 - 15:08

    عصيد بوق من أبواق التخريب الممنهجة ولا أحد يعيره اهتماما. جل كتاباته حول تشخيص أعطاب الثقافة المجتمعية ولا يراها الا في الاسلام. لا يقدم اي حلول فقط النقد ثم النقد …

  • مغربي
    السبت 21 مارس 2020 - 06:42

    شيوخ الدجل وتجار الدين والخرافة هم أخطر بكثير من فيروس كورونا. سوف يتوصل علماء الغرب "الكفار الملحدون والمغضوب عليهم" إلى لقاح وعلاج يقضي على الفيروس وسوف يقدمون للبشرية والإنسانية خدمة عظيمة، لكن البشرية ستظل تعاني من سرطان تجار الدين والخرافة والأساطير.

  • امازيغي
    السبت 21 مارس 2020 - 09:39

    سلمت يداك
    الرد بالمنطق لا بالهرطقة التي يتقنها الهراطقة

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 9

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 14

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 3

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية