في خطوة إستراتيجية جديدة ترسخ ريادة المغرب في مجال الصناعات المتقدمة ترأس الملك محمد السادس، أمس الإثنين، حفل إطلاق أشغال إنجاز المركب الصناعي الجديد لمحركات الطائرات التابع لمجموعة “سافران” الفرنسية بإقليم النواصر قرب الدار البيضاء.
ويعد هذا المشروع الصناعي المهيكل استثماراً نوعياً تتجاوز كلفته مليار درهم، سيسهم في خلق 600 منصب شغل مباشر عالي التأهيل، ويعزز مكانة المملكة كقطب عالمي لصناعة الطيران في القارة الإفريقية.
وفي هذا الإطار قال يوسف كراوي الفيلالي، الخبير الاقتصادي ورئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن “فكرة المشروع أهم من قيمته الاستثمارية، لأن المغرب أصبح اليوم وجهة مفضلة للمستثمرين الأوروبيين الذين يستفيدون من التحفيزات الجبائية والامتيازات في المناطق الحرة، لكنهم في المقابل يخلقون فرص شغل وينقلون المعرفة الصناعية”.
ويضيف الفيلالي ضمن تصريح لهسبريس: “هذا النوع من المشاريع يفتح الباب أمام جيل جديد من الكفاءات المغربية في مجالات الصناعة، الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، ما يدمج الشباب في سلاسل الإنتاج الدولية ويعزز جاذبية المغرب لاستقطاب استثمارات من أوروبا، أمريكا وآسيا”.
ويرى الخبير ذاته أن المبادرة الملكية تأتي في سياق “رؤية استشرافية متكاملة، امتداداً لمخططات الإقلاع الصناعي والتسريع الصناعي، التي تهدف إلى تحقيق قيمة مضافة صناعية حقيقية تقود المغرب نحو مصاف الدول الصاعدة بمعدلات نمو متقدمة”.
من جهته يؤكد الخبير الاقتصادي محمد جدري أن “هذا المشروع يندرج في سياق قصة نجاح بدأها المغرب منذ عقدين، بالانتقال من تركيب السيارات إلى صناعة حقيقية تجاوزت نسبة الاندماج المحلي فيها 70%، واليوم يسير في الاتجاه نفسه نحو تصنيع محركات الطائرات”.
ويضيف جدري ضمن تصريح لهسبريس أن المغرب “سينضم إلى نادي الدول الخمس عالمياً التي تصنع محركات الطائرات، وهو إنجاز يعكس الثقة التي يضعها كبار المستثمرين في استقرار المملكة ومؤهلاتها”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “جاذبية المغرب تنبع من توفره على الأمن والاستقرار، وبنيات تحتية قوية، ويد عاملة مؤهلة، من مهندسين وتقنيين، إضافة إلى مناخ أعمال محفز واتفاقيات استثمار متقدمة؛ فضلاً عن ريادة المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ما يجعلها وجهة مفضلة لصناعات تبحث عن بصمة كربونية منخفضة”.
وشدد الخبير الاقتصادي على أن “تطور صناعة الطيران سيخلق قيمة مضافة كبيرة ويسهم في تقليص عجز الميزان التجاري، إذ من المتوقع أن ترتفع صادرات هذا القطاع من 26 مليار درهم حالياً إلى أكثر من 50 أو 60 مليار درهم خلال السنوات المقبلة، بما يتيح للمغرب تحقيق سيادة مالية أكبر”.
كما دعا جدري إلى “مواكبة هذا التحول الصناعي الكبير عبر تطوير التكوين الهندسي والمهني والجامعي في مجالات الطيران والميكانيك الدقيقة، من أجل إعداد رأس مال بشري قادر على قيادة الثورة الصناعية الجديدة التي تدشنها المملكة”.
بهذا المشروع الطموح يواصل المغرب ترسيخ موقعه في قلب سلاسل القيمة العالمية، ليس فقط كمنصة إنتاج، بل كفاعل صناعي متكامل يمتلك رؤية واضحة لبناء اقتصاد متنوع، قائم على التكنولوجيا، الابتكار، ورأسمال بشري مؤهل يقود التحول نحو نموذج تنموي جديد.
مشكلة المغرب لا توجد تخصصات في هندسة الطيران بالمدارس والجامعات الوطنية
امتيازات جنائية يعني إقامة فابور، جني 80% من الفوائد و 20% الباقية للشفارة، 600 عامل سيتقاضون على الأرجح 2000 درهم شهريا مقابل 14 ساعة عمل يوميا.
مشروع حقا طموح يكفينا لبناء المستشفيات، المدارس….الخ ، عفوا لبعث أبناء السلطة للتعلم اكثر في فرنسا و الإقامة الدائمة هناك باموالنا.
على من نضحك.
لا داعي لضحك على الناس المغرب ليس لديه صناعة طائرات ولا سيارت ولا دراجات هوائية إنما شركات فرنسا هي من تبني المصانع لتخفيض كلفة منتجاتها و يمكنها أن تغلق مصانعها و تسحب استثماراتها وقتما شائت
بماذا استفاد الشعب المغربي من هذه الاستثمارات الأجنبية من غير الشغل برواتب هزبلة مقارنة مع مدة العمل، المستفيد الأكبر هناك طبقة الاسقراطية المغربية طبعا……
المغرب بعيد كل البعد عن صناعة الطيران فقط تجميع بعض اجزاء الطاءرات انه الضحك فعلا على المغاربة البسطاء
أعتقد بعد 10 سنوات سيصبح الاقتصاد المغربي انشاء اللهويضاهي اقتصاد كوريا الجنوبية، كانت بداية نجاح العملاق الكوري مثل ما هو عليه المغرب الان جلب استثمارات في صناعة السيارات و الالكترونيك و السكك الحديدية و حوض بناء السفن الى أن أصبحت في ظرف عقدين ربما ثامن اقتصاد عالمي، و هذه القاعدة الصناعية التي ساهمت في نجاح الاقتصاد الكوري الجنوبي هي نفس القاعدة و التخطيط الذي يسير عليه المغرب بحرص و توجيهات من جلالة الملك حفظه الله و رعاه، المغرب لم يعد ينظر الى جنوب افريقيا كاول اقتصاد في افريقيا لأنه تجاوزها في كثير من القطاعات الاستراتيجية و يطمح للوصول الى مرتبة الدول الاكثر تصنيعا في العالم، فقط الحذر من أعداء وحدتنا الترابية و الطابور الخامس في الداخل الذين يختنقون من هذا النجاح المغربي اللافت.
واش غادين يبقاوا هاذ المعامل مجرد علب سوداء تتمتع بامتيازات ضريبية جد مهمة و فقط باش تمتص لينا الشباب و **الشابات** في سوق العمل شبيهة بمعامل إنتاج البيض أو أن المغرب و أصحابه أذكى من ذالك و سوف يستفيدون من التكنلوجيا التي في تلك المعامل مثلا عن طريق تدريس ما يوجد فيها و عمل أوراش مفتوحة و سطاجات مؤدات لتحفيز الشباب.
كما عهدت في هاذا البلد الذي تنقصه اللإرادة الجادة لنهضة قوية ولا أعلم لماذا مع أن كل الظروف متواتية غادين يبقاو هاذ المعامل مجرد مفارخ تمتص البطالة ببطالة أحسن حالا…
شركة آير بوص عندها مشكل في الحصول على محركات من الشركات الأمريكية لأن شركات إنتاج المحركات لا تستطيع تلبية طلبيات أمريكا. لهدا أصبحت الشركات الأمريكية تتأخر في تسليم محركات لشركة آير بوص و بالتالي بدأت طائرات آير بوص تتراكم في المخازن لأنها جاثمة هناك ينقصها المحركات
لهدا تحاول أوروبا توسعة الإنتاج و رفعه حتى لا يتوقف الإنتاج مستقبلا و خاصة أنه سيصبح مستحيل أن تسلم أمريكا محركات لأوروبا. مثلما رفضت أمريكا تزويد المحركات للمقاتلات التركية التي أرادت إنتاجهم
أمريكا من تحتكر إنتاج المحركات و ليس فقط هدا بل متفوقون على باقي العالم لأنهم يستهلكون وقود أقل و وزنهم أخف و أكثر قوة
عن أي ريادة تتكلمون عنها،شركة فرنسية إسثتمرت في المغرب لعدة عوامل تحفيزية ،أرض بالمجان وتحفيزات ضريبية مغرية ويد عاملة كحد أقصى ستتقاضى السميك .والرابح الأكبر هي شركة safran وفرنسا .لما تكون عندنا شركة مغربية بأطر مغربية خالصة ،وماركة مغربية حينئد تكلموا عن الريادة في صناعة محركات الطائرات.أما الأن فالمحرك الذين تتكلمون عليه فرنسي .والسلام عليكم
هذا هو المغرب الذي نحب. مغرب الشركات و المصانع و فرص الشغل. و للوصول إلى هذا المستوى يجب إصلاح مجال التعليم لكي يلج اليه كل اطياف الشعب بدون طبقية مثل أبناء الغني مثل أبناء الفقير. لا نريد مهندسين من الخارج لان المهندسين سوف يكونوا انشاء الله أبنائنا المتخرجين من المدارس العمومية. يجب إرجاع المدرسة العمومية إلى الطليعة لان العلم حق لأبناء الغني و الفقير. لا تحتقروا الفقير و تقولوا انه معندوش لانه رغم ذلك قد يكون اذكى منك في الميدان العلمي و المعرفي و الوطن يريد هذا النوع ليتقلد منصبا هاما في كل قطاع صناعي معين. من يدري؟؟!!. و الله و الوطن و الملك.
بل مركب النواصر يضع المغرب فقط ضمن الدول الرائدة في كراء أراضيها للشركات العالمية المصنعة لصناعة أغراضهم,المغرب لازال بعيد كل البعد عن التصنيع,منذ عهد الاستقلال إلى يومنا هذا وربما حتى مستقبلا مهندسون مغاربة بالمئآت يتخرجون من مدارس الصناعة والتكنلوجيا ولاسمعنا بأي إنجاز أو صناعة من طرف هؤلاء المهندسين, هم بالآلاف الآن ولا مهندس قادر على أن يصنع آلة لصناعة الأسلحة ولو آلة خياطة من أجل قمصانهم وبذلاتهم.ليس لدينا شيء نفتخر به سوى كثرة الكلام وسوف ثم سوف وسنكون وسنعمل. ليس المغرب لوحدهربل جميع الدول العربية وهم عبارة فقط عن مستهلكين ومفسدين.
امتيازات ضريبة للشركة وتشغيل شباب باجرة تكفيه لوحده .لن يحلم بإنشاء أسرة . انه العبث او الإعدام لهؤلاء الشباب. غلاء فاحش . دولة تاخد ولا تعطي اي شيء.
الصندوق الاوطني للضمان الاجتماعي ياخد اكثر مما يعطي . سرقة أموال الموظفين .
انكم تنتجون الفقر مستقبلا.
فوارق طبقية تتسع يوما بعد يوم. الفتات لأولاد الشعب. حلول ترقيعية لا غير.
نعم امر جيد ولكن على المغرب التوجه الاستراتيجي للمجالات الداءمة الربح…
كمثال تتبدل السيارات… ولكن يضل هنالك داءما كرسي وطلاء…
تتبدل وسائل الدفع ولكن تظل هنالك داءما الباخرة والرافعة القطار الطريق…
التجفيف التصبير…
والعديد والعديد من الأمثلة ربح داءم انشاء الله ولكن ان كان هنالك إتقان وتميز…
نقد الكرغوليين الذين ينتحلون صفة مغاربة، هو شهادة نجاح المغرب. وشهادة بؤسهم وتخلفهم وحقدهم.
لكي تنتقد مشروعًا بهذا الحجم، يا اغبياء بنو البشر، يا كراغلة، يا خونة الداخل، الشعبويين التافهين الفاشلين، يجب أن تتوفر فيك شروط عديدة: أن تتناول النقد من الجانب العلمي والمعرفي، وأن تقيّم مردوديته على الاقتصاد الوطني، وقدرته على تكوين الكفاءات المغربية وتحضيرها ليصبح المغرب غدًا مستقلاً صناعيًا ومعرفيًا. أما أن تأتي بتعليقاتك الغبية التي تتكرر دائمًا بنفس السردية: “ماذا يستفيد الشعب؟ الأجور 2000 درهم، الأرباح تذهب إلى الخارج…”، فهي لا تكشف إلا عن جهلك وأميتك، ولن تستطيع لا التأثير ولا إقناع حتى أكثر المغاربة بلاهة.
ايها العدمي الغبي ايها الكرغولي العبيط، المغرب ماضٍ في طريقه نحو التقدم التكنولوجي والعلمي، مهما حاولتم تشويه الصورة بتعليقاتكم الغبية والتافهة التي لا تحمل ذرة من العلم والمعرفة، ولا تستطيع حتى إقناع أبسط الغبياء.
تنسى أن من يقرأ تعليقاتكم هم أقوى، وأكبر، وأكثر وعيًا ومعرفة منك. فكيف لجاهل أن يقنع عالمًا، أو أن يشوش على مشروع مستقبلي يسعى إلى تطوير الاقتصاد الوطني وبناء الكفاءات؟
بمليار درهم بنينا مصنعًا لمحركات الطائرات. ماذا عسانا أن نفعل بالمليارات التي أُهدرت على ملاعب كرة القدم؟ يبدو أن لا أحد يعلم أين الأولويات في هذا البلد.
اقول لبعض الكراغلة المنتحلين في التعاليق، الصين جلبت استثمارات اجنبية التي اهلت مواردها البشرية ، المهندسون الصينين تعلموا من خلال عملهم بهته الاستثمارات و بعد ان راكموا الخبرة فتحوا معاملهم الخاصة
إلى المعلق على انت ليس لك دراية في السياسة تقول ماتشاء وتترك ماتشاء عندما يكون الأمر بيدي صاحب الجلالة يعني الأمور مضبوطة لانقاش فيها وليس هناك تلاعب. كلامك في غير محله حاليا صناعة السيارات كل قطاع الغيار تصنع في المغرب القنيطرة وغير القنيطرة والأرقام موجودة الإحصائيات. غير قول خير أو صمت