يوجه الملك محمد السادس، عصر اليوم الجمعة، خطابا إلى أعضاء مجلسي البرلمان المغربي، إيذانا بافتتاح الدورة الخريفية من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.
وبخلاف الخطب الملكية الأخرى، يعتبر خطاب افتتاح الدورة الأولى من أشغال البرلمان سياسيا بامتياز، إذ يتم توجيهه إلى نواب الأمة، ودائما ما يستهله الجالس على العرش بعبارة: “السيدات والسادة النواب”.
مقتضيات دستورية
ويقول دستور المملكة في فصله الثاني والخمسين: “للملك أن يخاطب الأمة والبرلمان، ويتلى خطابه أمام كلا المجلسين، ولا يمكن أن يكون مضمونه موضوع أي نقاش داخلهما”؛ بينما يشير الفصل الخامس والستون منه إلى أن “البرلمان يعقد جلساته أثناء دورتين في السنة، ويرأس الملك افتتاح الدورة الأولى التي تبتدئ يوم الجمعة الثانية من شهر أكتوبر، وتفتتح الدورة الثانية يوم الجمعة الثانية من شهر أبريل”.
وعلى العموم، فإن خطاب افتتاح أشغال الدورة البرلمانية الخريفية يظل مؤطرا دستوريا، ولا يخرج عادة عن العرف والممارسة الدستورية، ولا يخضع لإملاءات ظرفية أو مناسباتية، التي لها آلياتها الخاصة؛ بل يأتي لتحديد التوجهات الكبرى للدخول السياسي.
وشدد أساتذة جامعيون على أهمية هذا الخطاب، باعتباره مؤطرا من الناحية الدستورية، وباعتباره خطابا افتتاحيا لأشغال دورة برلمانية جديدة، إذ يعد بمثابة خطاب توجيهي لأعضاء مجلسي النواب والمستشارين الذين ينصتون إليه في جلسة عمومية مشتركة.
وفي هذا الصدد، قال محمد الغواطي، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “البرلمان المغربي يعقد دورتين عاديتين في السنة، إحداهما خريفية والأخرى ربيعية. وتتميز الدورة الخريفية بطابعها الدستوري الخاص، إذ يقوم الملك بتدشينها رسميا في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر؛ وهو ما يجعلها تشكل لحظة أساسية في الدخول السياسي للمملكة”.
وأكد الغواطي، في تصريح لهسبريس، أن “الخطاب الملكي الافتتاحي يحظى بأهمية دستورية وسياسية كبيرة، كونه يؤطر عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية، ويوجه اهتمامهما نحو القضايا الكبرى والأوراش ذات الأولوية. كما يكتسي بعدا استراتيجيا لكونه يلقى قبيل إحالة مشروع قانون المالية على البرلمان؛ مما يجعله بمثابة خارطة طريق لتوجهات المرحلة المقبلة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي”.
وحسب المتحدث، فإن “هذا التقليد يجد نظيرا له في عدد من التجارب الديمقراطية المقارنة، مثل فرنسا”، مبرزا أن “افتتاح البرلمان يشكل دائما مناسبة لإعطاء دفعة جديدة للحياة السياسية، ودعوة مختلف الفاعلين إلى تعبئة الجهود من أجل مواصلة تنزيل الأوراش الإصلاحية والتنموية الكبرى التي تعرفها المملكة”.
رسائل إلى البرلمان المغربي
في سياق متصل، قال عباس الوردي، محلل سياسي وأستاذ جامعي، إن “الخطاب الملكي خلال افتتاح كل دورة برلمانية خريفية يؤشر فيه الملك على الدور المحوري للبنية الدستورية المؤطرة بنص دستور 2011”.
وأضاف الوردي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الخطاب التوجيهي يشكل عادة خارطة الطريق التي على أساسها يعمل البرلمانيون على تنزيل مجموعة من البنى التشريعية المواكبة لعدد من الأوراش، سواء تعلق الأمر بالنموذج التنموي الجديد أو الدولة الاجتماعية، وكذلك الاستجابة لعدد من الانتظارات”.
وأبرز المتحدث ذاته أن “الملك محمد السادس يؤكد عادة على التقائية وتسريع وتيرة الإنجاز، من منطلق أن تحديد السقف الزمني للمشاريع الكبرى يتطلب إعداد الترسانة القانونية، لضمان عدم إهدار الزمن التنموي وكذا التشريعي”.
وشدد الوردي على أهمية الخطاب المرتقب، مشيرا إلى “أننا اليوم على أعتاب تدشين السنة الأخيرة من الولاية التشريعية الحادية عشرة”، مبرزا كذلك أن “هذا الخطاب يأتي دائما في إطار الأدوار الدستورية للمؤسسة الملكية، وتجسيدا لدور الملك كضامن لاستمرارية المؤسسات”.
اتمنى من جلالة الملك تاكيد اماما برلمانيين تعامل مع حقوق ذوي اعاقة على محمل جد وايقاف كل اشكال التمييز
خطاب ينتظره الشعب على احر من الجمر فهذا الخطاب سيكون خارطة طريق جديدة فإما سيقطع مع الفساد وإما سنتبناه و نحمي اصحابه من المحاسبة و نضل ندور في نفس الزوبعة حفظ الله بل نا من شر ما خلق
يجب حل البرلمان وإقالة الحكومة ومن تم تعيين حكومة انتقالية
يعني الاملاءات الظرفية مثل احتجاجات جيل زاد
لن تكون موضوع الخطاب لان لها اليتها الخاصة
اقول للعقلاء من الناس ما تطالبون به يمكن تحقيقه كإقالة اعضاء الحكومة التي تمت صناعتها من تركيبة خارج الديمقراطية كتنصيب اشخاص لا هم سياسيون ولا منتخبون وليس لهم صلة بالشعب.اما بخصوص تجويد الصحة والتعليم وخصوصا التعليم فلا داعي ان تتشبت بهذا المطلب لو قرات عن مخطط التفكيك الاخلاقي الذي هو موجه للدول العربية ستعرف ان هذا الملف اكبر من دولة بكثير ليس من ناحية المادية بل لانه يدخل ضمن ممنوعات وما تشاهدونه من مستوى رديئ جدا في المناهج خير دليل عادو بنا الى 30سنة مضت اطلقو عليها مدارس الريادة.سيضعون على رئس المسؤولية في تعليم شخص اقل مايقل عنه ضعيف ليوهم المغاربة انه يطمح لتجويد التعليم اذا اردت ايها الشعب ان يكون لك تعليم جيد وصحة جيدة لا تقترض اصنع غداء قوي اقتصادك وصناعتك ضع في مناصب مغاربة وطنيين منتخبين ولائهم الخالص للوطن.
خطاب عرفي.. معناه تجديد الثقة في الحكومة والنواب والاجهزة المخزنية. وإغفال مطالب الحراك الشعبي
ننتظر الليلة خطابا شجاعا من عاهل البلاد ينقذ البلاد ويفك العباد من قبضة عصابة إقطاعية
المرحوم الأستاذ أحمد باحنيني
الرئيس الأول للمحكمة العليا أنا ذاك
أصدر قرارا
يقضي بأن خطاب الملك قانونا
لا أتوقع جديدا من الخطاب الملكي لأن الحلول السياسية قبل الخطاب الملكي لم تستعمل والملك لن يُشجع على التدخل المباشر من قبله قبل استنفاد الحلول السايسية الممكنة قبل الوصول إليه. المؤسسة الملكية هي الورقة الأخيرة لحل أزمات المغاربة وليس الورقة الأولى..لابد للأحزاب أن تتحمل مسؤوليتها (إسقاط الحكومة / تعديلات وزارية / …)
السؤال المطروح ماذا عن خطابات الملك في الدورات السابقة و الحالية اين تطبيق كل تلك التوجيهات؟ وهل هناك من يعرقل كل هذه التوجيهات؟ و السؤال الآخر المحاسبة اين لجان البرلمانية. و المعارضة من رفع الصوت. وتطبيق الدستور المغربي في التنمية الشاملة ودولة العدل والقانون ربط المسؤولية بالمحاسبة؟ مجلس الأعلى للحسابات كل مرة يخرج بتوصيات. ولا. نرى. تطبيق محاسبة
اتمنى من نواب البرلمان الا يسرقون الحلوى كالعادة المعهودة في تقافتهم
الرجاء في الله. قال الشعر أبو القاسم الشابي “إذا الشعب يوماً أراد الحياة.. فلا بد أن يستجيب القدر” لأبو القاسم الشابي يعني أن إرادة الشعب القوية نحو الحرية والكرامة لها قوة قادرة على تجاوز كل العقبات وتغيير الواقع. هذا البيت يؤكد على أن الأمل والعزيمة الشعبية هما القوة الدافعة لتحقيق التغيير المنشود.
اللعبة قد فهمت مند زمان الفقير له الله والغني يزداد غنى في بلد اسمه الزريبة تحكمه مافيا
هكذا ختم خطابه حفظه الله:
«فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ»
من من سعى لبناء و إزدهار وطنه عمل خيرا، و من سعى لتخريب بلده و زعزعة إستقراره عمل شرا.
عاشت المملكة المغربية و لا عاش من خانها.
القافلة تسير..
الله الوطن الملك.
أرى أن خطاب الملك لن يخرج على عادته في التوجيهات والانتقادات.ولكن ربما سيكون بلهجة أكثر صرامة نظرا لما خلفه الحراك الأخير من احداث لاكن المنتخبين تعودو على هده الخطابات وبهادا سيكون هو نفس الخطاب المعهود و سيطرح الملك نفس الاسالة التي يطرحها الشعب والتي من أجلها خرج شباب للاحتجاج لاكن الخطاب سيكون مخيب للامال كسابقيه للاسف .