تراجعت ملكية السود للشركات في جنوب إفريقيا بنسبة 5،1 نقطة مئوية، لتصل إلى أقل من 30 % العام الماضي، فيما تسعى الدولة الأكثر تصنيعا في إفريقيا جاهدة من أجل التمكين الاقتصادي لجزء كبير من سكانها.
وذكرت اللجنة المعنية بالتمكين الاقتصادي للسود على نطاق واسع، في تقرير سنوي لها، أن سيطرة السود على الإدارة تراجعت أيضا بنسبة 4،5 نقطة مئوية، لتصل إلى 6،51 %، حسب وكالة “بلومبرغ” للأنباء اليوم الأحد.
ويتمثل تفويض اللجنة في الإشراف على قانون “التمكين الاقتصادي للسود على نطاق واسع”، وتشجيع الالتزام به، والذي تم تمريره قبل حوالي عقدين من الزمن، لمعالجة أوجه عدم المساواة الناجمة عن الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، حيث إن أربعة من كل خمسة أشخاص من السود.
ومازال الاتجاه التنازلي بالنسبة للسود مستمرا، على الرغم من الإبلاغ عن أكثر من 500 اتفاق ملكية خاص بالتمكين الاقتصادي للسود على نطاق واسع، بقيمة أكثر من 600 مليار راند(1،36 مليار دولار)، إلى اللجنة منذ عام 2017، والذي يهدف إلى تسهيل نقل الملكية للسود.
انا ظن ان الكل يعلم أن جنوب أفريقيا لم تتقدم الا بسواعد الأفارقة البيض ، الذي هم مستوطنون هناك منذ القرن التاسع عشر والذين هم من اصول جرمانية. هؤلاء المستوطنون بنوا جنوب أفريقيا على احسن مايرام، اقتصاديا وسياسيا وحتى اخلاقيا. لكن حينما تولى السود إدارة البلاد ، وهذا طبعا من حقهم لأنهم يمثلون 70 % من الساكنة، اضمحل كل شيء وكثر الاجرام وبدأ الاقتصاد في الانهيار. وليس غريبا أين يتراجع عدد الشركات المملوكة للسود.
جنوب افريقيا هي صورة مستقبلية سابقة لاوانها، لما ستصبح عليه القارة باكملها. كما اتى يوما الاوربين اليها فسيعودون.
البيض كانوا يريدون البقاء الى الابد و استيلاءهم على ثروات البلاد…لكن هناك محامي يدعى منديلا الدي سانده المغرب واجههم بكل عزم حتى حصلوا على استقلالهم و سجنوه. غريب ان نفس السيناريو الدي وقع مع جنوب افريقيا تكرر من قبل مع الجزاءر …و الاغرب انهم اصبحوا اصدقاء فيما بعد ضد المغرب…و حتى هولاندا البلد المستعمر مع بريطانيا خلق مشاكل ديبلومسية للمغرب …الهولانديون فعلوا نفس الشيء مع السورينام اد ما ان طلبوا بالاستقلال حتى اضطربت الأمور و اصبحت السورينام دولة فقيرة و السورينام اغلبتهم هاجروا للعيش في هولاندا
ملكية السود للشركات أقل من 30% بجنوب إفريقيا، رغم، منذ سيطرة السود على الحكم، رحيل عدد كبير من البيض إلى استراليا للإستقرار هناك بعيدا عن المشاكل المزمنة