أعلنت مندوبة الحكومة بمليلية المحتلة، صابرينا موح، أنها ستعقد اجتماعا الأسبوع المقبل مع منظمات الأعمال الإسبانية لبحث إعادة فتح الجمارك التجارية بعد نحو ست سنوات ونصف من الإغلاق.
وقالت موح، في تصريحات نقلتها وكالة أوروبا بريس، إن “دخول شاحنة محملة بالأجهزة يوم 15 يناير الجاري من مليلية إلى بني انصار يمكن اعتباره الآن بمثابة إعادة فتح مكتب الجمارك التجارية المغلق منذ 1 غشت 2018 من جانب واحد”، وزادت: “يتبين أن هناك بالفعل جمركًا تجاريًا ساريًا”.
وأعلنت ممثلة الحكومة أنها ستعقد اجتماعا مع رجال الأعمال الأسبوع المقبل لمناقشة التطورات، وأكدت أنه “لم يكن أحد يراهن على إعادة فتح الجمارك التجارية في مليلية”، وأضافت: “سنواصل العمل على نظام المسافر”، وتابعت بأنه مع تصدير الأجهزة المنزلية الذي تم مؤخرا “نواصل اتخاذ خطوة أخرى نحو هذا التطبيع”.
وأوضحت المتحدثة ذاتها أن الاختبارات الثلاثة التي تم إجراؤها منذ الاتفاق الإسباني المغربي على إعادة فتح الجمارك عام 2022 مكنت من اكتشاف المشكلات الفنية التي تحتاج إلى حل، موردة أن الجمارك ستساعد مجتمع الأعمال على النمو والحصول على أسواق جديدة.
كما شددت المندوبة ذاتها على أن هذا الإجراء سيسمح لمليلية “ليس فقط بالنظر شمالا أو جنوبا أو شرقا أو غربا، بل النظر في كل الاتجاهات”، مواصلة: “سنصبح منطقة جذابة لينظر إلينا الجميع أيضًا”.
ويأتي هذا عقب مرور أزيد من سنتين على التوصل إلى حل وسط خلال لقاء بين الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، حيث تم الاتفاق على “الاستئناف الكامل للحركة العادية للأفراد والبضائع بشكل منظم، بما فيها الترتيبات المناسبة للمراقبة الجمركية وللأشخاص على المستويين البري والبحري”.
وكان وزير الخارجية الإسباني قال لقناة تلفزيونية: “على الجانب الإسباني ليست هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات التجريبية لإعادة فتح مكتب جمارك مليلية وفتح مكتب جديد في سبتة على النحو المتفق عليه في أبريل 2022 في الاجتماع رفيع المستوى”.
وأشار ألباريس إلى أنه “لا توجد عوائق قانونية أو سياسية أمام تنفيذ الأمر، وهو مرهون فقط بحل المغرب القضايا الفنية العالقة”. وفي كل الأحوال، يضيف الوزير الإسباني، “فإن ناصر بوريطة سيفي بهذا الالتزام”.
للأسف فتح المعابر الجمركية يأتي على حساب المصانع المغربية ويضر با الإقتصاد ومن أصل كل وظيفة يخلقها نشاط التهريب يؤدي إلى فقدان خمس وظائف.
قرار فتح المعابر الجمركية قرار خاطي ويضر با المغرب ويؤدي لإغلاق المصانع في شمال المغرب.
فتح الجمارك بالثغرين المحتلين سبتة ومليلية ليس في صالح الاقتصاد المغربي خاصة مع بقاء الثغرين يخضعان لفيزا شنغن هذا سيثبت للعالم ان الثغرين تابعان لإسبانيا ولا علاقة لهما بالمغرب
على الحكومة المغربية إلا تسقط في هذا الخطأ القاتل ان هي قبلت بذلك فسلام على سبتة ومليلية إلى يوم الدين
مادامت اسبانيا تخضع سبتة ومليلية لفيزا شنغن فلا يجوز فتح معابرهما الجمركية
والا فسوف تكون الطامة الكبرى على الوحدة الترابية للمغرب وسيكون المغرب قد سلم سبتة ومليلية لإسبانيا على طبق من دهب
حذاري ثم حذاري من الانزلاق في هذا الخطأ المميت
نحن الشعب المغربي لا نرضى بالتنازل عن سبتة ومليلية مهما كلفنا ذلك .
لا يمكن السماح لسبتة و مليلية بالتحول لمنصات لاستيراد جميع منتجات العالم و تصديرها للمغرب. يمكن للناظور و تطوان القيام بنفس الدور.
اراضي مغربية تفرض السلطات المغربية فيزا شنغن لدخولها و كان المغرب تنازل عنها ؛ فهم تسطا
اظن ان السيدة المحترمة موح لم تفهم ان الهدف من الإغلاق هو تحرير أراضي الشعب المغربي المحتلة سبتة و مليلية و الجزر الجعفرية
فتح الجمارك رهين بارجاع المجال الجوي للصحراء للمغرب