صحيفة إسرائيلية : إسرائيل تسعى لضم المغرب للتعاون في معركتها ضد إيران
يحاول رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو رمي حجر في بركة العلاقات الإسرائيلية-المغربية وذلك بالسعي لضم المغرب إلى ما يسمى بـ” الدول المعتدلة” المستعدة للتعاون في استعداء إيران ، حسب ما نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” اليوم الاثنين.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية المحسوبة على اليمين الإسرائيلي عن أوساط سياسية رفيعة المستوى أن نتانياهو يحاول استئناف العلاقات بين إسرائيل والمغرب “لضم الأخيرة إلى الدول المعتدلة المستعدة للتعاون في المعركة ضد ايران، بالتوازي مع دعم تسوية الملف الفلسطيني الإسرائيلي”.
وأضافت “يسرائيل هيوم” أن هذه المسألة ستطرح خلال لقاءات نتانياهو في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، “سيحاول رئيس الحكومة حشد تأييد الأميركيين لاستئناف العلاقات بين إسرائيل والمغرب”.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل ترى في قرار المغرب الأخير قطع العلاقات مع ايران “خطوة مهمة في تشكيل الجبهة ضد المشروع النووي الايراني”.
وسبق لمصادر إعلامية إسرائيلية ا الحديث عن لقاءات سرية بين مسؤولين مغاربة وإسرائيليين أجريت في غضون شهر دجنبر الماضي بخصوص قيام وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة “تسيبي ليفني” بزيارة رسمية إلى الرباط.
وفي شهر نونبر الماضي التقى وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري بمدينة طنجة وفدا إسرائيليا عالي المستوى يضم شخصيات لها كلمتها في دوائر صناعة القرار بالكيان الإسرائيلي ،وذلك على خلفية المنتدى الدولي الأول حول الحوض المتوسط”ميدايز2008″ .
ومن المعلوم أنه قد سبق لصحيفة “جروزاليم بوسط” أن كشفت،خلال صيف 2007 أن الكاتب العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية تكلف بإيصال رسالة إلى الملك محمد السادس في غضون شهر ماي 2007، ملتمسا منه القيام بزيارة”رام الله” للقاء محمود عباس ودعمه في صراعه مع حكومة حماس المقاومة.
كما أن الرئيس الإسرائيلي السابق”موشيه كاتشاف” سبق له أن وجه دعوة رسمية إلى محمد السادس لزيارة إسرائيل،إذ كان قد كلف”أندري أزولاي” بتبليغ الأمر للملك.
ويبقى الموقف الرسمي المعلن هو انقطاع العلاقات الرسمية بين الرباط وتل أبيب منذ أن انطلقت الانتفاضة الثانية،حيث أقدمت على إثرها السلطات المغربية على إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي الكائن بشارع الشهيد المهدي بنبركة بالرباط والذي بقي على حاله إلى حد الآن دون أدنى تغيير.
ويقر أكثر من مصدر عبري أن الإسرائيليين معجبون جدا بنهج تعاطي الملك محمد السادس مع الصراع المذكور، حيث ظل تعامله مطبوعا بالتكتم الشديد،علما أن الشعور الذي كان سائدا بين الإسرائيليين في السنوات الأولى من العهد الجديد، هو شعور الخوف من صدور تصريحات مغربية رسمية معادية لإسرائيل من الرباط.
يذكر أن آخر اللقاءات المغربية الإسرائيلية الرسمية يعود إلى وزير الخارجية الإسرائيلي في حينه سيلفان شالوم والذي زار المغرب في 2003.
من هذا المنبر ادعو الى اقامة علاقات كاملة مع دولة اسرائيل..الا تلاحظون ان من يعادي وحدتنا الترابية هم مسلمون و عرب؟الا تلاحظون ان من يتدخل في شؤوننا و يريد ايذاءنا هم مسلمون و عرب؟من الاقرب الينا الجزائر او اسرائيل؟من يشكل خطرا علينا اسرائيل او الجزائر؟من يكرهنا و يتمنى ايذاءنا اسرائيل او الجزائر؟الجواب سهل..اسرائيل لا تشكل خطرا علينا..و من يكرهنا و يؤذينا و يساعد الانفصاليين و الارهابيين هي الجزائر و ايران و قبلهما دول عربية و اسلامية اخرى.كفى عواطف فارغة..نحن مع الحق الفلسطيني لكن في اطار دولتين اسرائيل و فلسطين.
لعلم اسرائيل أن مخططاتهم و كل ما يدو في ذهنهم من خداع و نصب و احتيال كما ذكرهم القران بهذه الصفات ,,أن المغاربة لديهم ضعف بثلاث مرات هذه الصفات ,, لذاا لا خوف علينا
1-ومن يتولهم فهو منهم
2-لا تتخدوا عدوي وعدوكم اولياء
3-لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم
الصهاينة أعضاء الأمة الاسلامية من غربها إلى شرقها !
المغاربة عندهم أراضي في القدس تحتلها دولة الصهيونية (حارة المغاربة…) و تحتل مدينة الإسراء وتحتل بيت المسلمين فكيف ستخول لنا نفسنا إقامة علاقة مع حدة الكيان الارهابي !
يكفي من الإستهتار بالشعوب !
ما لا يتمّ علانية في علاقاتكم مع الآخرين، تقضونه تحت الدّفّ!
نحن نعرف أنكم تتلوّنون و تخادعون .. منذ فجر التاريخ؛ حتى الأنبياء أخبرنا القرآن الكريم، أنكم قتلتموهم “بغير حقّ”!.
طبيعي إذن أن يقولوا ب”تحريف القرآن”! ربما لأن هذا القرآن يفضح الإنسان أي إنسان..!
إذاً، لا للعنصرية و خطاب المعاداة..؛ و لكن أيضا لا نريد أن نصاب بأفلونزاكم، (لّي فينا يكفينا)./
بو ذر المغربي
ومند متى انقطعت العلاقات بين المغرب وإسرائيل أنا تعجبت في الحرب الأخيرة على الغزة الملك لم يتحرك له ساكنا.إن هؤلاء الصهاينة يتحكمون في المغرب كما يحلولهم والدليل هو قطع علاقته أي المغرب مع إيران وفنزويلا,فلا تقل لي إغلاق مكتب أومرحاض حاشكوم كلها سياسة كما يقال سياسة اليهود,خلينا لكم الله يا صهاينة
لا نريد علاقات مع الصهاينة
Que dieu nous protège de ces gens qui rodent autour de notre pays
ya 7afid ya sattar
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. صدق الله العلي العظيم لقد إختلط الحابل بالنابل وأصبح للرويبضة رأي في العلاقات الخارجية للمغرب إلى الذي يريد ربط علاقات مع إسرائيل ويرى أنها أقرب من الجزائر قالت غولد مايير رئيسة الوزراء أنها قادرت على الوصول إلى الدار البيضاء بدباباتها، وقال موشي ديان إن المغاربة لا يقرؤون وإذا قرأو لايفهمون وإذا فهموا لايطبقون، وقد كان صادق في هذه الكلمة مادام عندنا سفهاء مستعدين للتحالف مع إسرائيل بل إن العرب والمسلمين الذين يدعي صديقنا أنهم مستعدون لإداءنا ففقط بسبب ولاءنا الأعمى لماما أمريكا وإسرائيل ، في النهاية أقول لهذا الأمازيغي الضال ماقال الشاعر: إحذر اللئيم إذا أكرمته وإحذر المجنون إذا مازحته.
الكيان الصهيوني لن يقوم بأي خطوة مالم يكن هو المستفيد منها في الدرجة الاولى اليهود يشتهرون بالنفاق و الخبث ونحن مهما زادت مشاكلنا مع الاشقاء الجزائرين ومرتزقة البوليزاريو فهم على الأقل عرب مسلمون يعني نحن أشقاء. فلسطين تجمع حلم كل عربي ومسلم الحدود بين الشقيقين المغرب والجزائر فتحت من أجل فلسطين هذا يعني أنا خلافاتنا محدودة مقارنة بالصراع العربي الصهيوني فنحن لن نعترف ب”إسرائيل” اتمنى أن يكون المغرب آخر دولة تعترف بالكيان الصهيوني كدولة ولو اعترف القادة وهذا مستبعد لأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس و القدس وكما نعلم كلها محتلة فلن يطبع الشعب مع الكيان المغتصب لارضنا العربية في فلسطين ……..
كما قال كاسترو اليهود حمقا لانهم احتلوا دولة رجالها اشجع الرجال
لا أظن انه سيكون اعتراف رسمي بل مكتب لرعاية الشؤون …
كاللذي كان من قبل في العاصمة الرباط
للنأخذ مصر كمثال فهي اكثر من 30 سنة وهي تعترف بما يسمى بدولة “إسرائيل” ورغم ذلك فلا يوجد أي تطبيع شعبي ولا حثى اعلامي مع هذا العدو
الكيان الصهيوني لن يقوم بأي خطوة مالم يكن هو المستفيد منها في الدرجة الاولى اليهود يشتهرون بالنفاق و الخبث ونحن مهما زادت مشاكلنا مع الاشقاء الجزائرين ومرتزقة البوليزاريو فهم على الأقل عرب مسلمون يعني نحن أشقاء. فلسطين تجمع حلم كل عربي ومسلم الحدود بين الشقيقين المغرب والجزائر فتحت من أجل فلسطين هذا يعني أنا خلافاتنا محدودة مقارنة بالصراع العربي الصهيوني فنحن لن نعترف ب”إسرائيل” اتمنى أن يكون المغرب آخر دولة تعترف بالكيان الصهيوني كدولة ولو اعترف القادة وهذا مستبعد لأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس و القدس وكما نعلم كلها محتلة فلن يطبع الشعب مع الكيان المغتصب لارضنا العربية في فلسطين ……..
كما قال كاسترو اليهود حمقا لانهم احتلوا دولة رجالها اشجع الرجال
لا أظن انه سيكون اعتراف رسمي بل مكتب لرعاية الشؤون …
كاللذي كان من قبل في العاصمة الرباط
للنأخذ مصر كمثال فهي اكثر من 30 سنة وهي تعترف بما يسمى بدولة “إسرائيل” ورغم ذلك فلا يوجد أي تطبيع شعبي ولا حثى اعلامي مع هذا العدو
لو لم يكن بين ظهرانينا أصوليون ظلاميون لأقمنا علاقات مع إسرائيل الشقيقة منذ مدة
أتمنى أن تقام هذه العلاقات في أقرب وقت لأن إسرائيل أفيد لنا من العربان
بما أننا بلد فلاحي فإسرائيل لها باع طويل في الفلاحة ويمكن أن نستفيد منها لعصرنة فلاحتنا التي مازالت تقليدية.
شالوم
ان اعادة العلاقات بين المغرب والحكومة الصهيونية ،سيضع شرخاكبيرا في المغرب، والقضية الفلسطينية ليست قضية ثانوية للمغاربة، وان كانت بعض الاصوات النشاز صهيونية فان الاغلبية ترفض الصهيونية..فلا نحل عقدة الصهاينة لنسقط في مشاكل بيننا..
أتفق مع الإنسان المتنورفهذا كلام العقل من يسعى الى تدميرالمغرب وخلق القلاق ودولة فوق ترابه هل هي إسرائيل ؟؟ طبعا لا بل هي دولة الجزائيرالشقيقة وهذا الكلام والشقيق بوتفليقة وووإستيقضوا من سباتكم العدو من شرقكم دات يوم من العقود الماضية قال بوتفليقة الذي نما وترعرع فى وجدة مايلي-إن مشكل الصحراء سيبقى مسمارفي حذاء المغاربة بحول الله، لما كان وزيرا للخارجية ،أما فيما يهم قضية فلسطين فالمغرب دائما قريب في هدا النزاع ومساندا للشعب الفلسطيني في تحقيق دولته رغم العراقيل المصطنعة من الجارالشرقي
السياسه مصالح وليست عواطف .ان كان في استاناف العلاقات مع اسرائيل مصلحه للمغرب فلابأس وكفانا من العاطفه .ان اكثر من ثلثي العالم معترف باسرائيل.ولنا يهود مغاربه في اسرائيل ,فلا عيب ان نتواصل معهم
أتساءل إن كان محمد السادس يرغب في اختيار لجنة لمعالجة ملف كل من الدولتين إسرائيل وإيران؟ أم قد تم اختيارها مسبقا؟ أم تعامله مع القضيتين يبقى استراتيجية لحين سقوط ورقة التوت.
لا نريد علاقات مع إسراءيل ولامع إيران
أفق من سباتك
مشكلتك مع الحكومة الجزائرية وليس مع الشعب الجزائري المسلم
مشكلتك مع الانظمة وليست الشعوب
اسرائيل تحارب الشعوب العربية والاسلامية وليس حكوماتهم
والدليل ان تلك الحكومات باقية منذ تأسيس دولة اسرائيل
المغاربة أعداء لإيران والصهاينة وتلك اللعبة التي يلعبها البلدين مكشوفة لماذا لا يتحاربا وجها لوجه لقد صموا آذان العالم بالعداء الأمريكي الإيراني لكن الواقع هو التعاون بين أمريكا وإيران في العراق وعدة جبهات وفضيحة “إيران غيتس” فضحت المستور فتبا للأمريكيين والصهاينة والإيرانيين
التعليق الذي كتبه انسان متنوّرهو الوحيد الذي يستحق القراءة
كيف تخور يا هذا مثلما يخور ثور السّامري !!
العلاقات مع ما يسمى “إسرائيل” هي قائمة تحت الدّفّ، ألم ترسلوا بنات المغاربة إلى تل أبيب، كي يمارسوا الدعارة! (ستقول هم أحرار!)
طبعا، الذي يكره العرب و المسلمين كشعوب، لا يكون إلا سليل كوهين و شمعون ..
أنظروا في شجراتكم كي تعرفوا أصولكم، و أغلب ضنّي أنك يا “إنسان يخوّر” من المورسك الذين تناسلوا مع أبناء عمّنا اليهود.
الحمد لله لا خوف على المغرب مستقبلا لان المغاربة اصبحوا يدركون شيئا فشيئا مصالحهم ومصالح بلدهم بعيدا عن العواطف الفارغة التي لا تجلب سوى الخراب والدمار كما جلبتها بعض الدول العربية والاسلامية لبلدانها. وبالفعل اثلجت صدري بعض ردود الاخوة التي تطالب بمصلحة الوطن فوق كل اعتبار. ومن الغباء السياسي ان نكون اكثر من الفلسطينيين انفسهم.
راحنا في المغرب ما فايتين ليهود بوالو…خاصنا غير الشاشيات، و بنيو لينا شي حائط المبكى و ها القضية زيانت…. التعاملات ديالنا كلها ربوية و التبرج و التعري حنا فا يتين فيه ليهود بكثير…زيد علا هادشي حفر ليا و نحفر ليك…في الحقيقة راه اسرائيل هي لي غادي تخسر الا دارت معانا شي علاقة، حيت غادي نوسخوهـــــا…
بسم الله الرحمان الرحيم يابنوا اسرائيل. لاتلبسوا الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون.صدق الله العظيم.وفي اية اخرى.(فظلكم على العالمين؟ وهده امانة اعطاها الله عز وجل في عنقكم وحرم عليكم الظلم؟ فلما ظلمتم الفلسطينيين؟وبالاخص غزة دبحتم ابنااهم واستحيتوا نسااهم وفي دلك بلاء عظيم.لقد كرهناكم نحن المغاربة؟حضناكم وقت النازية.وتربيتم بين احضاننا.وفعلتم فعلتكم الحقيرة في المسلمين الدين مدوا اليكم ايديهم وحاربوا هتلر الدي كان يكرهكم.فلا تطرقوا ابوابنا؟حتى ياتي الله بامره./.
عندما يطلب نتنياهومن المغرب استئناف العلاقات مع اسرائيل لانه يعلم جيدا ان المغرب يوجد في وضع حرج من قضية الصحراء التي اصبحت نقطة سوداء في الد بلوماسية المغربية ،والوبي اليهودي هو الوحيد القادرعلي مساعدة المغرب ولما لا مادام الاشقاء لم يفعلوا شيئاً يدكر في حل مشكل الصحراء المصطنع من الشقيقة الجزائر،لما لا نستعين بالاعداء لحل مشكلتنا
الصراع المغربي الجزائري، صراع حكومات وليس صراع شعوب، وكل الصراعات القائمة في العالم العربي هي بين الحكومات وليس الشعوب، اما الشعوب فتوحدها اللغة والحضارة والتاريخ والدين، ولا يفرق بينها سوى حدود وهمية، وارض القدس عربية إسلامية، يبدو ان “إنسان متنور” وآخرون لا يقرؤون التاريخ، ويتكلمون بخلفية دوزيمية إعلامية لا تكن للتحليل الفكري ولا للمرجعية التاريخية بصلة، إشتغل اليهود منذ القدم بالتجارة والربى وإصلاح وبيع الملابس القديمة، كما كانوا الوسيط بين المسلمين والمسيحيين في التبادل التجاري، وهذا ما يفسر عدم إستقرار مؤخرتهم في اي ارض، وبعد سقوط المسلمين بالاندلس سرقوا ثراث المسلمين وهاجروا إلى امريكا واثبثوا وجودا لم يكن لهم وجود بدونه.
كما ان هتلر هزهم عن بكرة ابيهم بعد ان درس اليهودية الصهيونية والماركسية وجمع الاسباب التي جعلته لا يكرس مستقبله ونفوده إلا للقضاء عليهم ويقول في كتابه كفاحي غير المزور وهو يروي قصة حياته: ” فقد إمتدت اصابع الاخطبوط اليهودي إلى جميع الميادين وفرض سيطرته عليها، إذ ان تسعة اعشار المؤلفات والمنشرات والمسرحيات واللوحات الفنية التي تدعو للإباحية المطلقة وللماركسية هي من صنع اليهود”، ويقول ايضا : “وشعرت بعد معرفتي بالحقيقة مدى ثأثير اليهود في توجيه الرأي العام، وذلك بالنظريات التي تتناسب ومصالحهم الشخصية البعيدة الهدف”
وتقول مقولة إقتصادية شهيرة : “التاريخ يعيد نفسه”، فإذا اردت ان تفهم الحاضر ادرس الماضي.
العلاقات المغربية الإسرائيلة سمن على عسل منذ عهد الحسن الثاني الذي عرف بشخصيته القوية، فما بالك في عهد الملك السادس، والقول ان المغرب قطع علاقته بإسرائيل ليس صحيحا، وما يبين هذه العلاقة انها منقطعة النظير، مواقف المغرب تجاه الدول المعادية لإسرائيل، مثل فنزويلا وإيران.
هذا وغيره كله واضح، يكفي ان يكون الإنسان إنسانا حتى يفهم، وبدل تضييع الوقت في مشاهدة الافلام الامريكية والقنوات العاهرة التي حولتكم إلى إنسان حيوان وتداعب غرائزكم، إقرؤا قليلا من الكتب المفيدة كي لا تخجلون عندما تكتبون تعاليق بهذه السطحية
حسبنا الله ونعم الوكيل
اخوتي في الله ان كل مل يريده الكيان الغاصب الحصول على اعتراف بالوضع الراهن بما فيه من انتهاك فاضح للحق العربي في اقطار عربية شتى: فلسطين , سوريا , لبنان , مصر … وغيرها كثير.
ان الكيان الغاصب يريد ان ينسي العالم الصفعة الموجعة التي تلقاها من النظام التركي الجسور. فمزيدا من الضغط على الكيان البربري الغاصب فاقوله موشك , قريب بعون الله تعالى.
Nous sommes des musilmans tolerants dans notre religion.
Et nous sommes les aliers des usa et esrael dans notre strategie pour enradiquer les algecheinnes .
Nous sommes ce que nous sommes , nous sommes mieux que vous cheres algecheinnes points barre
نعم،مرة أخرى مرحبا بالصداقة الاسرائيلية.كل مشاكل المغرب الخارجية تاتي من الدول العربية:فهي عبارة عن كائنات عنصرية،حقودة،متخلفة،لا ديمقراطيةفي سياساتها،لا وطنية في تاريخها،لا شعبية في تدبيرها.اسرائيل وسط هدا النشاز البشري، تعتبر-دون مبالغة-واحة للديمقراطية،تحترم أجندتها السياسية بينما الدول العربية-بمرجعيتها الاسلامية الشادة- تعتبر الديمقراطية بدعة.يكفي أن هناك عددا كبيرا من أخواننا المغاربة يشتغلون باسرائيل معززين مكرمين ويتقاضون أجورا مهمة كما يمكنهم تحويل اي قدر يشاؤون.في الدول العربية اللدودة يعتبر كل المغاربة قوادون وكل النساء باغيات.لو فتح باب الهجرة للعمل في اسرائيل بشكل علني وواضح،لما وجد مكتب الاتصال-الدي نتمنى أن يفتح- وقتا فارغا،ستنهال عليه الطلبات بالالاف.
ما الفرق بين شارون و ابن لادن في قتل الأبرياء.
بغيت غير نعرف للمغاربة، و أريد أن أعرف للمشارقة.
عايز أعرف الحكيكة.
أم أننا عنصريون و لا نرى عنصريتنا التي تجعلنا نظلم الآخرين.
و الله ثم و الله و تالله و بالله لو كان بعض العرب يتوفرون على بعض من قوة اليهود لأبادوهم أكثر مما أبادهم هيتلر و لذلك عليكم أن تعرفوا لماذا يمنعون عن المسلمين امتلاك أسلحة الدمار الشامل لأنهم سيستعملونها كما استعملها صدام حسين الشهيد ( شهيد العيد الكبير ).
الكيان الصهيوني كيان استعماري استيطاني فليس القوميين وحدهم من يقول هدا فجل الاحرار في العالم بم فيهم الاسرائيليين يقرون بدلك.فجرائم هدا الكيان لا زالت عالقة بالادهان فكيف لشخص يملك الحد الادنى من من الانسانية ان يدعو الى تطبيع العلاقات مع كيان لا يتقن الا لغة السلاح والابادة فمن يدعو الى هدا التطبيع فاما انه فقد داكرته واما انه اسرائيلي الهوية
شكرا أهل هسبريس على النشر مسبقا…
وما زال بعض الجهلة بالحقائق يردون على مواضيع أكبر منهم وبنفس الأسماء.
واش كتفهمو فكولشي ؟ إذا كان مقال قانوني تتدخلون وإذا كان سياسي تتدخلون وإذا كان رياضي تتدخلون…إيوا بزاف على الفهامة…!!
هذا المقال سيثير الجيران وطبعا ستنهال التعليقات والردود .. لكن لا بأس في توضيح بعض الأمور…
يا ناس هل تعلمون أن أكبر المشاريع العقارية للأخ المناضل المجاهد عباس أبو مازن موجودة بدولة إسرائيل ؟
هل تعلمون أن إسرائيل هي وحدها من تستفيد من واردات فلسطين ؟
هل تعلمون أن مصر تستفيد من دعم مباشر من الولايات المتحدة يقدر بأكثر من 2 مليار دولار سنويا ؟
الأمر كذلك ينطبق على الأردن..
لماذا نحن إذن ؟ هل المغرب من دول الطوق ؟ طبعا لا…
إذن ذكروني بربكم ما هي مشكلة المغرب مع إسرائيل ؟ أليس أغلب سكانها مغاربة ؟
هل واجهونا بسوء ؟ هل تتذكرون كيف تكلم وزير دفاع إسرائيل السابق بالدارجة المغربية عند زيارته للمغرب كنائب برلماني وقال بالحرف الواحد : أعتز بأصولي المغربية … ماذا تنتظرون أكثر من ذلك إذن ؟
إذا كان للمغرب من مشاكل فهي مع الجزائر وليس مع إسرائيل والتي كانت دائما تدعم المغرب في قضاياه الكبرى سرا وعلانية..
لا تنسوا أن الجزائر يرعبها التقارب المغربي الإسرائيلي ولو سنحت لها الفرصة لقطعت الطريق أمام هذا التقارب ليس بحجة الفكر القومي كما تدعي ولكن لكي تدل المغرب ، والدليل في التقارب الأمريكي الجزائري والفرنسي الجزائري مؤخرا..
المهم ولكي لا أطيل : فمرحبا بذوي الأصول المغربية أينما وجدوا
مرحبا بهم وبدون استثناء حتى الإسرائليين منهم…
إذا كنتم يهود مغاربة أو من محبي المغرب فمرحبا بكم حتى ولو كنتم من موريسيوش وليس إسرائيل فقط….
شخصيا ستجدون مني كل التقدير والإحترام
ولي عودة
بسم الله الرحمان الرحيم ..ص”لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم”.”ولتجدن اشد عداوة للدين امنوا اليهود والدين اشركوا” رسالة الى الدين يرون مصلحة المملكة المغربية حفظها الله من كيد هؤلاء الخبثاء القتلة للاطفال و الشيوخ الدين لاعهد لهم ……نعم ان النظام الرسمي الجزائري يريد ببلدنا وشعوب المنطقة شرا لكنه لن يفلح لان الدين.الجغرافياو وحدة المصير اكبر منه واتمنى على اليهودي المغربي ان يهتم ببلده المغرب لا اسراءيل اللقطية وهي حتما الى زوال كما قال الله تعالى في سورة “الاسراء اما بالنسبة لصحراءنا فالمغرب يمكنه ان يستعيدها بانتهاج اليموقراطية والعدالة بين كافة الشعب المغربي دون تمييز …..
صراع الشعوب المضطهدة في كل مكان بالعالم ضد الصهيونية و الامبريالية هو صراع واحد ، لان الامبريالية و ربيبتها الصهيونية هما نقيضين لمصالح الشعوب في الشرق الاوسط و شمال افريقيا خصوصا . فاي انتصار على العدو الصهيوني او الامبريالي يصب في مصلحة تقدم معركة شعوبنا الواقعة تحت الاستعمار الجديد بقبضة انظمة رجعية عميلة تآمرت و لا زالت في السر و العلن لافراغ القضية الفلسطينية من مضمونها الاممي و الاجهاز علي حق الشعب الفلسطيني البطل في استرجاع ارضه و بناء دولته كاملة على ارض فلسطين التاريخية و عودة لاجئيه الى وطنهم .
لن تنجح محاولات اختراق الصف الشعبي الدي اثبت التاريخ ان مشاعره كانت دوما الى جانب الحقوق الفلسطينية المشروعة ، رغم محاولات بعض ايتام الشوفينية القومية و حيتان السياحة و الفلاحة البرجوازيين و قوادي النظام المخزن العفن
فليسقط مشروع صهينة اوطاننا
فلتسقط سياسيات اسرلة قضايانا
فليسقط الخيار التسووي و قواه
فليسقط التحالف الامبريالي الصهيوني الرجعي
لازلت اتذكر بالظبط في الثمانينات ويتذكر معي جميع المغاربة
حينما ثارت ثائرة الحسن الثاني رحمه الله ابان احرق الفلسطينيون علم المملكة المغربية لسبب ما كنت ابانها طفلا ولصق في ذاكرتي ذلك التصرف الشنيع ،وبعد وفاة المغفور له قلت في قرارة نفسي لا بد ان الحسن الثاني سيوصي ولده البار بالابتعاد عن مشاكل عان من الدفاع عنها من حجم القضية
الاسرائيلية ـ الفلسطينية لم يجني منها المغرب سوى احراق
علمه بالنار وبعدما خلف العهد السابق ملفات كان من الاجدر التعامل معها بحياكة كبرى ولكي اذكر الاخوة ان المغرب لديه
جالية يهودية مهمة داخل الوطن جعلت منه مغربا رائدا كما لها نفس التوجهات و الانشغالات،
عدة أسئلة تتبادر إلى ذهن كل مغربي, لما يجد نفسه محشورا في أمر من خبطة (المعلمة) إسرائيل .إسرائيل تتحين الفرص لإحراج الدول العربية من اجل خدمة مخططاتها و أهدافها . فهل يجب أن ننظر إلى الأمر بالعقل أم بالقلب أم بالضمير ? إذا نحن تمعنا فيما أتى به من مبررات الإنسان – المتنور- و الذين يؤيدونه فان إسرائيل تبقى الداعم لقضيتنا المصيرية سواء في مجلس الأمن أو لدى الكونجرس الأمريكي يعني ما لم تفعله الدول العربية و الإسلامية بل هناك من الدول العربية ( يا حسرة ) و الإسلامية و الأمريكية اللاتينية من وقف مع الانفصاليين بالمال و العتاد و المجهود العسكري و الدبلوماسي . و إذا نظرنا إلى الأمر عقلانيا أيضا فان المغرب و بالنسبة للقضية الفلسطينية يعمل من داخل الجامعة العربية و ما يسري علي أية دولة عربية أخرى يسري على المغرب و هناك أيضا خطة عربية عرضت على إسرائيل و لم تعرها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة برئاسة نتنياهو أدنى اهتمام .ثم إن المغرب يرأس في شخص جلالة الملك لجنة القدس التي من مهامها المحافظة على هوية القدس العربية الإسلامية. أما إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية وجدانية فان المنطق يقول بان المغرب لا يمكن إلا أن يكون مع الفلسطينيين في مقاومتهم للاحتلال الصهيوني و إنسانيا لا يمكن أن يقبل بالمجازر التي تقوم بها إسرائيل ضد الفلسطينيين العزل و خير مثال على ذلك حرب الإبادة الجماعية الأخيرة على غزة . أما الضمير الإنساني فيقول كما اجمع على ذلك كل شعوب العالم الحر المؤمن بالديمقراطية بان على إسرائيل إعطاء الحق لأهله و التعامل الايجابي مع مقررات مجلس الأمن و الخطة العربية بإرساء دولتين إسرائيلية و فلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب إذاك يمكن الكلام على التطبيع . خير الكلام أن المغرب يجب أن يكون منسجما مع نفسه و انتمائه و متوازنا في علاقاته في إطار المنظومة العربية محافظا على مصالحه و إذا كان هناك من يهود ذوو أصول مغربية في إسرائيل و يقولون بتعلقهم و حبهم للمغرب فليس المطلوب منهم إحراجه بل العمل و الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإرجاع الحق إلى أصحابه الفلسطينيين المحاصرين في غزة و في القطاع و العمل من اجل السلام الحق و ليس المزيد من الاستيطان و سفك الدماء.
ما هذه البلادة لا نريد ايران ان تمتلك مفاعلات نووية ،واسرائيل تمتلكها ،والعربلا لا يملكون شيئا ،اذا أردت أن يحترموك في هذا العالم يجب أن تكون قوياإقتصاديا و متقدما في جميع المجالات،ولكن هؤلاء المسؤولين العرب حطموا المصالح العليا للامة بالنهب والسلب
انا لا اجد اي حرج في التعامل مع اليهود ما دام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يتعامل معهم حسب ما وصلني من العلم
لا ارى مانع في عودة العلا قات المغربية الاسرائيلية تماشيا مع النهج الاعتدالي والوسطي للدولة المغربية ناهيك ان حل القضية الفلسطينية يمر عبر علاقات حسن الجوار والانفتاح على الاسرائيليين غير المتصهينين
لابد وان الادلاء بهدا الراي سيثير ردود افعال عنيفة متضمنة للسب والشتم واعتبار المزقف يعبر عن افكار صهيونية ولكن اقول انني اكره المتصهينين حتى من العرب وليس فقط من الاسرائليين اما ان نقيم علاقات مع شعب يمتلك افكارا متقدمة وديموقراطية وعقلانية فذاك لن يزيد المنطقة الا استقرارا وتالفا والعيش في سلام
لابد ان اشير الى حاجة لاسرائليين الى عمال وعمالة ماهرة وشابة منتجة وذلك راجع الى شيخوخة المجتمع الاسرائيلي وانتهاك قواه بسبب عيشه لامد طويل في الحروب وبسبب ذلك يثير الاسرائليون دعوات الى التفاوض والسلم مع الفلسطينيين ولكن ماساة العرب انهم لا يعرفون التفاوض علما ان غالبيتهم العظمى باعت ارضها وخسرت الاموال في الليالي الحمراء في لبنان وتايلاند والمغرب بمراكش
ختاما سيكون المغرب الرابح الاكبر في العيش مع جميع دول العلالم في امن ووئام وتجريب فتح جبهة غير عربية لبناء اقتصاد متين وتاسيس نظرة جديدة مغايلرة للعالم وذلك بتبني ثقافة الانفتاح والعقلانية والانتاجية وانا كلي يقين ان التقارب مع اسرائيل غير المتصهينة سيؤدي الى حل مشكل الصحراء طبعا بدعم اللوبي اليهودي للحكم الذاتي عبر اصقاع العالم حيث تواجد ذلك اللوبي الذيس يتحكم في السياسة الدولية
شكرا لسيد ZionResurgent تعليق ممتاز جدا
يجب علينا أن لا نستهين بالمناورات الدبلوماسية الإسرائيلية، فكل تحركات هؤلاء مدروسة و مخطط من قبل نشكل جيد. و من يدري فلربما الموساد هي من خطط لقطع العلاقات مع إيران.
إسرائيل عدوة إيران، و المغرب لا يرقى إلى مستوى عداء الدولتين معا، نحن فقط لنا مواقف لا يمكن التنازل عليها: التدخل في الشؤون الداخلية خط أحمر لا يسمح لأي تجاوزه، وأيضا موقفنا من القضية الفلسطينية في حق الفلسطينيين في تأسيس دولة مستقلة و عودة اللاجئيين الذين شردتهم إسرائيل.
و أتمنى من المغرب أن يحافظ على هذه المواقف و لا داعي لإستئناف علاقات رسمية مع إسرائيل و لا مع إيران، نحن مرتاحين هكذا. هذا إن لم يكن هناك تخطيط في الخفاء من إسرائيل و المغرب من أجل رمي إيران إلى ” التوش”
أحييك أجمل تحية ،، و اسمح لي أن أبدي بعض الملاحظات أصيغها على شكل أسئلة (1ـ متى كانت ديبلوماسية نظام الجنرالات في الجزائر المحميين فرنسيا و أمريكيا و من خلفها إسرائيليا ، متى كانت عربية إسلامية ؟؟ ) (2- متى عبرت دبلوماسيات الأنظمة العربانية عن إرادات شعوبها ؟؟ ) ( لماذا لم يتطرق أحد من الإخوة المعلقين إلى الموقف الإسلامي الوحدوي المشرف للشيخ الدكتور عباسي مدني و الذي تشرفت شخصيا بلقائه ، و يعتبرني ابنا له ، يحب المغرب و المغاربة ووحدتهم كحبه لبلده ، أليس عباسي مدني هو الجزائر الحقيقية المغيبة أمريكيا و إسرائيليا ؟؟ ) ( متى كان البولوني و الأرتري و الروسي و المغربي له حق في فلسطين ؟؟ ستة مليون فلسطيني مشردون في العالم من سكن بيوتهم و استولى على ضيعاتهم ؟؟ ) ( هل أمريكا يحكمها الديموقراطيون و الجمهوريون أم تحكمها مؤسسات و لوبيات ضاغطة ؟؟ و بالتالي ما فائدة إقامة علاقة مع هذا أو ذاك ، و كلهم في عبادة إسرائيل سواء ؟؟) .
تريد الحل أخي ؟ ما حك جلدك مثل ظفرك ! النظام المغربي عليه أن يفهم أن المغاربة لم يعودوا زبل و بخوش ، و أن تعود الكرامة للمغاربة ، و إلا فإنه سيأتي علينا يوم يداس فيه البخوش و أول من يداس زعيمهم ، هذا إذا لم نكن قد ديس علينا بالفعل !!
إلى كل من يدعو إلى قطع العلاقات مع إيران .
ألا تعلمون أن أمريكا هي التي دعت المسؤولين المغاربة لقطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران . وذلك بهدف إضعاف إيران لكي لا تعقد تحالفات جديدة قد تربك حسابات الولايات المتحدة الأمريكية التي ُتعتبر حاميةً للصهاينة.
ألا تعلمون أن قطع العلاقات مع دولة إسلامية “إيران” التي تعتبر العدو اللدوذ للصهاينة هو في حد ذاته تزكية لتحالف مغربي إسرائيلي ????
فإيران هي الدولة الوحيدة في العالم لتي تشكل تهديدا حقيقيا على الذين قال في حقهم السيد “أدولف هتلر” :
“كان بأستطاعتي أن أقتل كل يهود العالم ، ولكنني تركت البعض منهم لتعرفوا لماذا كنتُ أقتلهم”.
“لقد اكتشفت مع الأيام انه ما من فعل مغاير للأخلاق
وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يد فيها”
ولهذا وجب علينا كمسلمين أن نقدم كل دعمنا للجمهورية الإسلامية الإيرانية . لا أن نقف عقبة في طريقها لأننا بذلك نفسح المجال للصهاينة لقتل إخواننا المستضعفين في دولة فلسطين .
أمين
شكرا لك أخي.
شكرا على المعلومات التي أوضحتَ بها الكثير من الأشياء .
تعليقك كان شاملا وبناء . وأنا شخصيا إستمتعت بقراءته .
تحياتي إليك بالتوفيق .