هل فعلا شخصية النبي محمد ﷺ حقيقية؟

هل فعلا شخصية النبي محمد ﷺ حقيقية؟
الثلاثاء 6 غشت 2019 - 12:19

سؤال لا يكاد يغيب عن أطوار مهرجان “ثويزا” حتى أنه يكاد يقال : ما عقد هذا الحدث إلا للتشكيك في وجود شخصية محمد ﷺ فلا يصعد أحد منصة الكلام إلا وأتى بغريب الكلام وعجيبه، فواحد يشكك في شخصية النبي والآخر يشكك في وجود عمر والآخر في وجود الصحابة جملة وتفصيلا وبعضهم في التشكيك في التاريخ الإسلامي كله وكبيرهم يشكك أصلا في وجود الخالق، وهكذا… لا تخرج أحداث المحاضرات – إن جاز تسميتها بذلك – عن هذا النسق التشكيكي الاسترجاعي لشبهات المستشرقين الذين تراجع كثير منهم عن آرائهم واعترافهم أنها كانت محض شبهات اعتمدت الدليل التضليلي لا غير.

ومقالي هذا ليس فيه رد على أحد، لأن ما قيل في هذا المهرجان في الحقيقة لا يرقى للرد، ولكن هو عبارة عن ملاحظة و إن شئنا القول رسالة للمشاركين في هذا المهرجان.

قرأت مؤخرا الحوار الذي أجرته جريدة هسبريس الإلكترونية مع هالة الوردي مفاده تشكيكها في الرسول ﷺ فتمنيت لو أنها تأتي بدليل صحيح وواضح بعيد عن تلاعب المستشرقين وأذنابهم، أو تأتي بجديد في قضية وجود النبي ﷺ وتحاضر في الموضوع بعلمية دقيقة وعقلانية متكاملة نستمتع فيه بالأدلة العلمية والتاريخية المفندة لوجود الرسول والمؤكدة لتهاتر وغفلة الأمة الإسلامية قاطبة باتباعها لرجل خيالي لا وجود له على أرض الواقع ولكن للأسف أبت إلا أن تكرر ما قيل قبلها وما سيقال بعدها، فسقط شرط متابعتها عندي فهي لا تعدو تكرر ما قاله المستشرقون قديما الذين على الرغم من قوة اطلاعهم على المصادر الإسلامية إلا أنهم عجزوا عن الإتيان ولو بدليل واحد على ما زعموه وافتروه على الأمة الإسلامية من قبيل وجود الرسول ونبوته وانتشار دينه بالسيف وغير ذلك من الأسطوانات المشروخة التي صدعوا بها رأسنا، لذلك كلامها لا يرقى للرد العلمي وذلك لاحتياجها للدليل على ادعاءاتها وعدم تخصصها في المجال الشرعي ولا التاريخي فهالة الوردي لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالدراسات الإسلامية أو الدراسات التاريخية لذلك فقولها في ذلك هو من أقوال العوام وحري بها التزام تخصصها لأنها ستأتي بالعجائب وقد أتت بها، خصوصا إذا ترتب على كلامها وادعاءاتها إساءات لخواص وعموم الأمة، فالكاتبة ربما لا تعرف أن الأمة المغربية لها ثوابتها المجمع عليها والتي لن تقبل أحدا بخرمها ولا بالتشكيك فيها، فالأمة المغربية ملكا وشعبا قائمة على:

إمارة المؤمنين

المذهب المالكي

التصوف السني

العقيدة الأشعرية

وهي ثوابت اختارتها الأمة المغربية عن علم وتحري وضبط معرفي جنبت المغرب ويلات الاقتتال والنزاع والتطرف والإرهاب الفكري والعلمي، وقد يخفى علة هالة الوردي أن التشكيك في شخصية النبي ﷺ هو ضرب لهذه الاختيارات جملة وتفصيلا فما محل إمارة المؤمنين من عدم وجود الرسول صلى الله عليه وسلم، فالمعروف والمؤكد أن جلالة الملك أمير المؤمنين هو حفيد الرسول عليه الصلاة والسلام وهو تشكيك في وجود جده بالدرجة الأولى وضرب لثابت من ثوابت الأمة، وتبع له لا وجود لمذهب مالكي فكيف توجد أقوال مالكية لأحاديث نبوية خيالية ؟ فلا وجود لمالك أيضا.

وهكذا الكاتبة لا تعرف ما تقول وإنما تكرر ادعاءات لا أساس لها من الصحة ونطالبها بالدليل في ذلك وإلا فهناك موضوعات حقيقية تحتاج للتكل عنها وتناولها بنفس الشجاعة التي نتكلم بها في أمور الدين، أما التعالم والتقوّي على ثوابت الأمة فلن يأتي إلا بالخراب والتشتت.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • محمد زيتي
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 12:47

    الإجابة في إقناع الكاتبة المشكك وكل المشككين ، توجد في الإعجاز العلمي للقرآن الكريم (لا ريب فيه) الذي يسثمر في تأكيد الهدي النبوي.
    عنذ كل محطة علمية جديدة يقف العلماء إجلالا وتعظيما الحقائق التي جمعت في القرآن فأُكتُشفت بعد دراسات طويلة وبحث ، فتم تأكيده ، وأسلم من أسلم ، لأنه لا يخشى الله من عباده إلا العلماء ،وشكرا لك على إجابتك الوافية ، قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.

  • مخاض في أرض السباع .
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 13:23

    … إلا أنهم عجزوا عن الإتيان ولو بدليل واحد على ما زعموه وافتروه على الأمة الإسلامية من قبيل وجود الرسول ونبوته وانتشار دينه بالسيف وغير ذلك من الأسطوانات المشروخة التي صدعوا بها رأسنا، يقول الأستاذ . أحترم وجهة نظرك إن كانت تستند على قناعاتك ، ولكنني أخالفك الرأي . ولأنك تساير هوى القطيع رأيي سيداس بالأقدام .

  • مجرد أراجيف ...
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 14:26

    عديد من الأقلام خرجت مؤخراً من شرنقاتها مستغلة مناخ "حرية التعبير" الذي كفلته بعض الشرائع والنواميس المتعلقة "بحقوق الإنسان" ، لكن هناك مفارقة بين النقد الهدام أو بالأحرى الإنكار العدمي لوقائع تاريخية معينة وبين نقد بناء له أدواته ومرجعياته الأدبية والمادية كالحفريات والأواني والملابس… الخ، هناك بين عديد من المدارس النقدية تصحيح وتحقيق لبعض الأحداث التاريخية ولا تخرج عن كونها توضيح واستضاءة للتاريخ، لكن في المقابل هناك قلة قليلة من "الكتاب" رصدت أقلامها فقط على هدم كل شيء والتشكيك في كل شيء ولا قبل لها ما إن كان عملها عين الصواب أو العمى، هؤلاء منبثون فيما بيننا وأعتقد جازما أنهم بكتاباتهم وتصريحاتهم إنما يحاولون رجم الأبراج والصروح الكبيرة بحجارة صغيرة عدوانا وظلما ولا يستحقون التعليق أو الالتفات إلى خزعبلاتهم وأراجيفهم، وتحياتي

  • خريبكي
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 14:26

    الكل يعلم أن العرب في زمنه صلى الله عليه و سلم لم يسلموا قناعة بل من أجل المال و النساء إلا أقلية مثل عمر رضي الله عنه …. سؤال وجود محمد -صلعم- هو مثل سؤال وجود عيسى و موسى و نوح و إبراهيم و بودا و حتى وجود أدم ….. لأن نصف الكرة الأرضية تؤمن بنظرية داروين للتطور …
    المسلمون و خصوصا العرب اليوم سوى أكباش تطيع حكامها … في حين المسيحيين متطورون ب 700 سنة علينا و من المستحيل الوصول إلى مراتبهم … ولأن الله تعالى أعطى للعلماء مرتبة الأنبياء و لأننا سوى أغبياء في بلدان فاشلة فالله دائما فيكون في عون العدل و التطور أما نحن فمصيرنا الانحطاط و التدهور و لن ينفعنا بعد ذلك السؤال حول وجود شخصية أو لا

  • بابا سيدي
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 14:29

    الله لم يرسل أنبياء ولا رسلا إلى الصينيين والهنود واليابانيين والقارة الأمريكية وأروبا وإفريقيا ولكنه إختار إنسانا من قريش ليبلغ رسالته
    إلى العالمين (كأن الله يحتاج العون) وإختار لرسالته اللغة العربية. فلو بعث الله القرآن بكل اللغات في آن واحد لآمن به جل البشر.
    خلاصة الكلام: خاص المسلمين ادخلوا سوق راسهم، راكم غير تتخاربقوا والناس بدات تفيق. الحق يعلوا ولا يعلى عليه مهما طال الزمن.

  • خديجة وسام
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 14:43

    أيها الكاتب الكريم،

    كتبت ما يلي : ”قرأت مؤخرا الحوار الذي أجرته جريدة هسبريس الإلكترونية مع هالة الوردي مفاده تشكيكها في الرسول ﷺ فتمنيت لو أنها تأتي بدليل صحيح وواضح بعيد عن تلاعب المستشرقين وأذنابهم، أو تأتي بجديد في قضية وجود النبي.“

    مكنني رابطك من الوقوف على ما قالته هالة الوردي بالنص والصورة والصوت وما كتبه وائل بورشاشن كمقدمة لمحاورتها. ففي الحوار ليس هنالك أي تشكيك بل العكس : سرد لتاريخنا كما تداوله أقدم مؤرخينا.

    أما المقدمة للحوار فتحدث فيها صاحبها عما ”أثارت الباحثة هالة الوردي جدلا واسعا خلال مشاركتها في الدورة الخامسة عشرة في المهرجان المتوسّطي للثقافة الأمازيغية ”ثويزا“…

    فهي تنبهنا إلى أنها تستفزنا بأسئلة لا نطرحها عادة. هناك فرق شاسع بين ”طرح أسئلة مستفزة“ و ما قد نعتبره ”تشكيكا في وجود الرسول“. لم أعثر في الإستجواب على أي نوع من التشكيك في وجود النبي بل العكس : تتحدث عن استقالته من النبوة. لا يمكنها ولا يمكننا أن نأتي بأي جديد في هذا الصدد لأن كتب التاريخ هي المتحكمة أولا وآخرا فيما تبقى لنا من معلومات عن تلك الفترة.

  • ابن بطوطة
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 15:48

    صاحب التعليق 5 ومايدريك ان الله ارسل او لم يرسل لهؤلاء القوم رسلا قبل نبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام ارسل للعالمين في مشارق الارض ومغاربها للجن والانس والقران لمعلوماتك القليلة يقراءه الصيني والهندي والياباني وبلسان عربي ثم لو تحدثت معه بسلام او كلام لم يفهم حرفا واحدا مماتقول ..اما كون المسلمين متخلفين عن الامم الاوربية وبعض الشعوب الاسيوية حضاريا فالذنب ليس ذنب الاسلام والرسالة المحمدية التي اخرجت المؤمنين من الظلمات الى النور وانما ذنبنا نحن وتكاسلنا وعدم تطبيق الانظمة ومخرجاتنا التعليمية الضعيفة ويضاف لذلك ضعف الاهتمام بتكوين الشخصية الفاعلة والمنتجة والمنضبطة في معظم اقطار العالم الاسلامي ..راجع نفسك وستجد انك اخطئت وعليك التوبة الى الله فعليك اثم مقالك واثم من يقتنع به من بعدك

  • بابا سيدي
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 18:03

    إلى إبن بطوطة
    لا يمكن لإلاه عظيم أن يستعين بالرسل والأنبياء وهو الذي يقول كن فيكن. ولا يمكن لإله عظيم إعطاء الضوء الأخضر لسبي النساء وقتل الناس وأخذ أموالهم كما فعل نبي المسلمين.
    المسلمون بإرتكابهم الجرائم بإسم الله فهم يسيؤون إلى الله.
    أفيقوا من نومكم يا من تقدسون الخرافة. إذا كان دينكم على حق فلماذا تمنعون الناس عن إنتقاده؟
    أليس هذا دليل على خوفكم أن يطلع الناس على الفضائح المخفية؟

  • محمد السباعي
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 18:09

    لقد أجبت سيدي امحمد عن السؤال الوارد في عنوان المقال وعما راج في مهرجان "تويزا" جوابا شافيا شفى غليلي ، وأسال رعاف الحاقدين ومُهجهم، وذلك حين قلت بأن: " ما قيل في هذا المهرجان في الحقيقة لا يرقى للرد…". وأقول لخديجة وسام إن محمدا صلى الله عليه وسلم ما استقال وما ينبغي له أن يستقيل لأنه ممتثل طول حياته- حتى أتاه اليقين- لأمر ربه، ولأنه كان نبيا وما زال نبيا حتى بعد موته. ولن نحيط ما قالته أستاذتك هالة وأمثالها ومثيلاتها بهالة من الإعجاب. ولتعلم السيدة وسام أننا نستنبط أكثر مما نؤول، رغم ركاكة التعبير في الحوار.هل فهمت قصدي يا سيدتي؟

  • مغربي
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 18:52

    لماذا لم يرسل الله أي نبي أو رسول إلى الصين و اليابان وأمريكا وأوربا واستراليا والهند؟ علما أن الهندوس يتكونون من مئات الطوائف منها من يعبد الفئران ومنها من يعبد الثعابين ومنها من يعبد البقر. لماذا لم يرسل الله رسلا إلى هؤلاء الأمم لتطهيرهم من "الشرك"؟

  • المهدي
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 19:14

    تعليق 5 تعليقك يجرني الى التساؤل ماذا لو أختار الله نبيا صينيا أو بوليفيا أو من أقاصي جبال التيبت لنشر الاسلام وبلغة أهل ذلك البلد هل كنّا سنكون بنفس القناعات اليوم أم ان سكان تلك المناطق النائية سيرددون نفس ما نقوله نحن اليوم وأن ما دونهم ضالّون ؟ ون كان قد فضّلنا على العالمين فلماذا وبماذا نتميز عنهم وما ذنبهم حتى لا يكرمهم أيضاً بنعمة الاسلام دونما حاجة لان نوصله اليهم بالغزوات والجهاد وحدّ السيف ؟

  • العلمانية هي الحل
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 20:39

    العلمانية هو الحل الوحيد والاوحد لكل هذه الامور. من شاء منكم فليؤمن ومن شاء منكم فليكفر.. حل يناسب الجميع الا من اراد ان يتحكم في رقاب الناس باسم الدين.

  • صهيل الخيل
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 21:15

    الى رقم 8 بابا سيدي
    كنت ستكون اكثر عدلا ومصداقية لو وضعت كل الاديان في موضع واحد.انتقدت الاسلام ويبدو لي عمدا تجنبت اليهودية والمسيحية اللتان يزخران ايضا بالخرافة والاساطير وتم انتشارهم على يد نبي ايضا كالاسلام

  • sifao
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 21:21

    "ما قيل في المهرجان لا يرقى للرد" وهذا المقال "رسالة الى المشاركين"…لقد حضرت الندوة التي ترأسها الاستاذ عصيد بمشاركة هالة الوردي وخالد منتصر ، لم يكن سؤال وجود الرسول من عدمه محور النقاش ، جل المداخلات ركزت على ضرورة اعادة قراءة تاريخ الاسلام بما يضع العديد من اليقينيات موضع الشك ، ليس من اجل نفيها بالاساس وانما من اجل اعادة بناءها على اسس صحيحة ، لكن المؤسف في الموضوع هو ردود افعال حماة المقدسات الذين يشهرون سيف المنع في وجه كل من خولت له نفسه ان يفكر بعقله دون التقيد بثوابث "الامة" التي ترى في الشك خروجا على الطريق المستقيم، وصاحبه يرتكب اثما كبيرا، صاحبنا يُطالب المشكك بدليل النفي في الوقت الذي هو المطالب بدليل الاثبات ، يطلب من غيره ما هو مطلوب منه وهذا ما هو عليه عاجز ويتستر وراءعبارت "لا يرقى للرد" في حين هو عجز واضح عن الرد ، احدهم طلب الجهات القضائية بحماية ثوابت الامة من منطلق ان مهرجان ثويزا خرج عن مقتضيات الدستور وصاحبنا ذهب ابعد من ذلك قاصدا اعلى هرم في السلطة ، معبرا عن اقصى درجات الافلاس ، فهذه القضايا من اختصاص اهل الفكر وليس السياسة ، ناقش او انسحب بشرف,,,

  • إنسان دينه الإنسانية
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 21:36

    الدوام للعقل والخرافة إلى زوال.

  • mais encore
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 22:17

    من ترد عليهم في مقالك هدا يشككون و انت مقتنع , ادن انت من عليك الايتيان بالدليل و ليس هم, من يفرض على الناس الايمان بشيئ يعتقد انه حقيقة عليه ان يعطي للناس الادلة على يقينه.
    من حقهم ان يشككوا فالاسلام كله تناقضات و خرافات , انت نفسك تتناقض مع نفسه تقول ان هدا المقال ليس رد على احد و تقول ان ما قيل في مهرجان تويزا لا يستحق الرد و مع دلك كلفت نفسك عناء الرد عليهم بمقالك هدا. هده العقليات اللامنطقية و اللاموضوعية هي التي ينتجها لنا الفكر الاسلامي لهدا لن نتقدم

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 6 غشت 2019 - 23:11

    أظن أن بعض الإعتراضات في التعاليقات ستكون وجيهة إذا أثبت أصحابها أن كل من بلغته رسالة سماوية سيطيع الرسول الذي بلغ إليه كلام رب العالمين

    ولعل من أكبر الأدلة على ان الأمر ليس كذلك هو أن المعترضين قد بلغتهم الرسالة أو على الأقل سمعوا بها

    ويشتغلون بقول لماذا لماذا ولكن ولكن

    ولعل من لم تبلغه رسالة سيكون أحسن حالا

    والأمر أن من لم تبلغه رسالة ليس كمن بلغته
    " ..وقال تعالى:
    "رُسُلا مُبَشِّرينَ وَمُنْذِرينَ لِئَلَّا يَكونَ لِلنّاسِ على الله حجّة بعدَ الرّسل"،
    ولولا العذر بالجهل لم يكن للرسل فائدة ولكان الناس يلزمون بمقتضى الفطرة ولا حاجة لإرسال الرسل،
    فالعذر بالجهل هو مقتضى أدلة الكتاب والسنة،
    وقد نصَّ على ذلك أئمة أهل العلم: كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله،وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
    لكن قد يكون الإنسان مفرطاً في طلب العلم فيأثم من هذه الناحية؛أي:أنه قد يتيسر له أن يتعلم لكن لا يهتم،أو يقال له:هذا حرام ولكن لا يهتم، فهنا يكون مقصراً من هذه الناحية،ويأثم بذلك.
    أما رجل عاش بين أناس يفعلون المعصية ولا يرون إلا أنها مباحة،ثم نقول: هذا يأثم،وهو لم تبلغه الرسالة هذا بعيد.."إ.ع

  • خديجة وسام
    الأربعاء 7 غشت 2019 - 09:14

    لقد بلغت رسالة الديانات التوحيدية للعالم بأسره : كل العالم سمع اليوم عن موسى وعيسى ومحمد وعن أتباعهم. أما نحن الشمال إفريقيون، حامو حمى الملة والدين، ملة عيسى ودين محمد، فنعلم حق العلم ما تعنيه الرسالتين. تعجرف على شعوب العالم لأننا شعب الله المختار ثم خير أمة اخرجت للناس ترى المنكر ولا تنهى عنه وتدعو لغزو العالم بأسره ليكون الدين كله للإسلام.

    أفلا استيقظتم واعترفتم بوجوب التواضع لتهبطوا من سماوات موسى ومحمد وتقررون مساواتكم لكل أبناء البشرية.

    هذا هو المطلوب من معتنقي ديانات التوحيد بما فيها الإسلام : قليل من التواضع والإعتراف بأن الجهاد في سبيل الله تعبير عن ضعف الإله.

  • خديجة وسام
    الأربعاء 7 غشت 2019 - 11:19

    هنالك قراء يطالبون بإتيان الدليل على وجود محمد.
    ألا يعلمون أنه ورسالته حيان لم يموتا؟
    ألا يعلمون أن أبا بكر البغدادي ما زال يحلم بخلافته على الأرض في أيامنا هاته ؟
    خليفة لله ولرسوله على الأرض.
    أليست هاته أدلة قاطعة؟ بما فيها للرؤوس؟

  • Топ
    الأربعاء 7 غشت 2019 - 12:56

    أكد علم الإنثروبولوجيا والعلوم الإنسانية أن الإنسان ابن بيئته بمعنى أنه يتقاسم مع جميع من حوله نفس الفكر والأخلاق ونفس البشرة الفيزيونومية.إن سكان الربع الخالي كانوا يتقاسمون نفس الشكل واللون والفكر وذلك بفعل"التغدية وقرِّ الشمس ماعدا التجار النازحون من الشمال ذو البشرة البيضاء واللذين كانوا يلا قون ترحابا من سكان الجنوب ذو البشرة الداكنة دو الأصول الحبشية بفعل حسن معاملتهم التي علّمها لهم دينهم السمح
    جاء في المعجم 28/ باب كان النبي أبيض مليح الوجه/28 حذثنا خالد بن عبدالله عن الجريري عن أبي الطفيل قال: قلتُ له أرأيت رسول الله قال نعم:كان أبيض مليح الوجه.إلي غير ذلك من الأحاذيث الواصفة لبياض بشرته البيضاء كالثلج الأبيض
    فشعوب الجنوب في المنطقة الساخنة الصحراوية حينذاك الزمان كما في عصرنا الحالي كانوا منبهرون بجمال إنسان الضفة الشمالية الرجل الأبيض ذو الريادة والمثالية والقوة.الذي وقع هو أنه كانت خصومة دينية في الشمال الأرثودوكسي حول الناسوت واللاهوت وهذا ما دفع بالبعض إلى صناعة قائد عسكري في الجنوب كارها لليهود والمسيحيين في الشمال من أجل إرساء دين الله الإسلامي الناطق من فوق 7 سماوات

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 7 غشت 2019 - 14:47

    مر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بشيخ من أهل الذِّمّة،يسأل على أبواب الناس،

    فقال:"ما أنصفناك،إن كنا أخذنا منك الجزية في شَبابك،ثم ضيَّعْناك في كِبَرِك" ثم أجرى عليه من بيت المال ما يُصلحه

    يقول الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا:

    " إن الإسلام يمكن أن يعلمنا طريقة للتفاهم والعيش في العالم،الأمر الذي فقدته المسيحية،

    فالإسلام يرفض الفصل بين الإنسان والطبيعة،والدين والعلم،والعقل والمادة"

    ويقول غوستاف لوبون: "فالحق أن الأمم لم تعرف فاتحين راحمين متسامحين مثل العرب ولا دينا سمحا مثل دينهم"

    و يقول:

    " وكان عرب أسبانيا خلا تسامحهم العظيم يتصفون بالفروسية المثالية

    فيرحمون الضعفاء ويرفقون بالمغلوبين ويقفون عند شروطهم

    وما إلى ذلك من الخلال التي اقتبستها الأمم النصرانية بأوربا منهم مؤخرا"

    وتقول المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه:"…فلم يفرض العرب على الشعوب
    المغلوبة الدخول في الإسلام،

    فبدون أي إجبار على انتحال الدين الجديد اختفى معتنقو المسيحية اختفاء الجليد،إذ تشرق الشمس عليه بدفئها!

    وكما تميل الزهرة إلى النور ابتغاء المزيد من الحياة،

    هكذا انعطف الناس حتى من بقي على دينه،إلى السادة الفاتحين"

  • mostafa hassani
    الأربعاء 7 غشت 2019 - 16:20

    كلام جميل و لكن هل تشكك ان الاسلام لم ينتشر بالسيف
    نعم اقولها جهارا ان الاسلام انتشر بالسيف و لو انه لم ينتشر بالسيف و كان يرحب به لما توقف الاسلام عند اسبانيا
    هناك بعض التجار من ادخلوا الاسلام الى بعض الدول فقط بالمعاملة الطيبة و حسن الخلق
    فاندونسيا مثلا دخلت الاسلام عن طيب خاطر
    اما مصر و الشام و بلاد فارس و افريقية فالسيف كان له الفضل في ذلك

  • فؤاد
    الأربعاء 7 غشت 2019 - 19:46

    الخروج من عهد الجاهلية التي يريد هؤلاء العميانيين اليوم إعادة الناس اليه ا. ونور الاسلام أ لذي أرسل محمد (ص)لم يكن بالسهل على الرسول ومن هداهم الله معه حيث ظهر الكفر. الحقيقي بصناضيضه وراعيه وعانوا ظلما وفسادا وتنكيلا. بالمسلمين الذين كتب الله لهم النصر. على أإمة الكفر لأنهم لا خلاق لهم.وفي زمننا هاذا وبعد مرور أربعة عشر قرنآ ها هو الاسلام. بعم ثلث سكان الارض وما من احد منهم انكر وجود نور الهدى محمد إلا ما. خرج من بينهم من. بدرة. السوء التي تحارب الاسلام عن طريق إقتراف الجرائم بإسم الاسلام وحاشاه من دين نقي او مثل هؤلاء المتخلفين فكرآ ومنعدمي الإيمان ليشككوا في كل ما هو ثابت. حسدآ من عند أنفسهم .بسم الله الرحمن الرحيم فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم.

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 7 غشت 2019 - 19:52

    mostafa hassani

    قال آرنولد توماس:

    ".. ولكننا لم نسمع عن أية محاولة مدبرة لإرغام الطوائف من غير المسلمين على قبول الإسلام،أو عن أي اضطهاد مُنظَّم قُصِد منه استئصالُ الدين المسيحي،

    ولو اختار الخلفاء تنفيذ إحدى الخطتين لاكتسحوا المسيحية

    بتلك السهولة التي أقصى بها (فرديناند، وإيزابيلا) دين الإسلام من أسبانيا،

    أو التي جعل بها "لويس الرابع عشر" المذهب البروتستانتي مذهبًا يُعاقَبُ عليه متبعوه في فرنسا،أو بتلك السهولة التي ظل بها اليهود مُبعَدين عن انجلترا مدة خمسين وثلاثمائة سنة،

    وكانت الكنائس الشرقية في آسيا قد انعزلت انعزالاً تامًّا عن سائر العالم المسيحي الذي لم يوجد في جميع أنحائه أحدٌ يقف في جانبهم باعتبارهم طوائف خارجة عن الدين،

    ولهذا فإن مجرد بقاء هذه الكنائس حتى الآن ليحمل في طياته الدليل القوي على ما أقدمت عليه سياسة الحكومات الإسلامية بوجه عام من تسامح نحوهم "

    قال يوري افنري (يهودي):

    " إن أي يهودي أمين لا يستطيع إلا ان يشعر بالعرفان والتقدير للاسلام و أهله

    الذين حموا 50 جيلا من اليهود في الوقت الذي كان فيه العالم المسيحي

    يضطهد اليهود ويحاول تغيير عقيدتهم بالسيف "

  • ملاحظ
    الخميس 8 غشت 2019 - 03:20

    24 – عبد العليم الحليم

    إذا تغاضى المسلمون عن وجود اليهود أو النصارى في منطقة نفوذهم، فذلك ليس من شرائع الدين الإسلامي. بل من باب المصلحة أو أخلاق الناس. والأخلاق ليست بالضررة مرتبطة بالدين، وإلا لِمَ لا يتجرأ الرجل في العصر الحاضر على إيواء ملك يمين.
    لنعود الى مسألة تعايش المسلمين مع اليهود: في عهد خلافة عمر ابن الخطاب. طٌرِد اليهود من الجزيرة العربية استنادا الى حديث شريف: "لا يجتمع في جزيرة العرب دينان" (سيرة ابن هشام). هذا نص واضح يدعو الى عدم التعايش. لهذا فإن تعايش المسلمون مع اليهود في الأندلس ليس من الإسلام في شيء. نحن هنا أمام احتمالين اثنين: الدولة التي حكمت الأندلس ليست دولة اسلامية ولو أن حكامها مسلمون. وإما أنهم مسلمون ضاهريا، وهم ليسوا كذلك في بواطنهم. وفي كلتا الحالتين، نلاحظ غياب الدولة الإسلامية، بمفهومها الشرعي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 3

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 4

صقور السعودية في سماء مراكش