إشكالات في تدوين التاريخ الإسلامي

إشكالات في تدوين التاريخ الإسلامي
الجمعة 9 مارس 2018 - 07:44

(1)

مقدمة

مازالت هناك الكثير من العراقيل والإشكالات التي تعيق التحقيق في مجمل التراث الإسلامي وعلى رأس ذلك التاريخ. ورغم تصاعد الدعوات من أجل إعادة كتابة التاريخ الإسلامي وفق منهجية علمية وباعتماد أدوات العلوم الإنسانية المعاصرة، فإن هذا المشروع مازالت تطغى عليه الفردانية في غياب توافق مؤسساتي يخرجه من متاهات الإقصاء والطائفية وهيمنة روايات و رؤى السلطات التاريخية التي كانت تتدخل عادة في كتابة التاريخ الرسمي.

هكذا نجد أنفسنا أمام فريقين، فريق يشكك في كل الروايات التي جاء بها التاريخ كرد فعل سلبي على الكثير من المغالطات والأكاذيب الواردة، وفريق يقبل دون أن يناقش كل ما جاء في هاته المرويات، بل قد يتبنى نفس مواقف المؤرخ الذي كان من بين أهدافه تمرير اختياراته المذهبية وإرضاء السلطات القائمة.

ورغم التحقيق الذي يتوقف عادة عند سند الروايات التاريخية ولا يطال متنها الذي يتأثر نصه بعدة عوامل ذاتية وموضوعية سنشير إلى بعضها لاحقا، فإن عائق المسافة الزمنية الفاصلة بين الحدث ولحظة تدوينه يضع مصداقية الأحداث التاريخية موضع شك وارتياب.

المؤرخ والسلطة:

عادة ما كان المؤرخ ضعيفا أمام السلطة إن لم يكن مخيرا بين أمرين؛ إما الركون إلى السلطة والامتثال لكل أوامرها وطلباتها في تدوين ما يناسب رؤيتها وطموحاتها، أو الابتعاد عنها والمغامرة بمكانته وربما بحياته في سبيل إفشاء الحقيقة التاريخية.

وتزداد السلطة تدخلا في التاريخ كلما كانت ضعيفة أو فاقدة للشرعية، حيث يصبح الاستبداد والتحكم هو خيارها الوحيد. فتعمد إلى قمع الحريات ومنها حرية كتابة التاريخ وإلى توظيف مؤرخين رسميين وظيفتهم التأسيس بما يكتبونه لهذه الشرعية المفقودة.

وهنا تكمن صعوبة كتابة التاريخ العربي والإسلامي وخطورته. خاصة عند الوقوف على الكثير من المواقف والروايات المتناقضة حول بعض الأحداث أو الشخصيات التاريخية. فالمعارك التي خاضها الأمويون لتوسيع نفوذ دولتهم تقدم رسميا كفتوحات إسلامية، في حين يسكت التاريخ عن تجاوزاتهم ضد الشعوب والأمم الأخرى. هاته التجاوزات التي حالت دون دخول الكثير من الأمم إلى الإسلام، بل دفع من أسلم منها إلى الارتداد أو التمرد كما حدث في المغرب الأقصى مع ثورة برغواطة التي طرد على إثرها الأمازيغ ولاة الأمويين بعد تجاوزهم كل الحدود في استغلالهم والتنكيل بهم.

إن المناطق التي بلغها الإسلام على أيدي الدعاة كالهند والصين وأندونيسيا وماليزيا وجنوب إفريقيا لهي أكبر بكثير من المناطق التي وصلها الفاتحون بجيوشهم وأطماعهم التي عادة ما صدت الناس عن الإسلام. وتاريخ الحضارة الإسلامية أهم بكثير من تاريخ الانتصارات العسكرية التي يقدمها المؤرخون عادة على أنها انتصار لدولة الإسلام والمسلمين!

يحكي الطبري في أحداث سنة 110: “فيها كان واليا على خراسان الأشرس بن عبد الله السلمي، في عهد هشام بن عبد الملك بن مروان، وقال الوالي يوما: “ابغوني رجلا له ورع وفضل، أوجهه إلى ماوراء النهر. فيدعوهم إلى الإسلام، فأشاروا عليه بأبي الصيداء صالح بن طريف مولى بني ظبة، فقال: “لست بالماهر بالفارسية”، فضموا إليه الربيع بن عمران التميمي، فقال أبو الصيداء: “أخرج على شريطة أن من أسلم لن تؤخذ منه الجزية”. فقال الأشرس: “نعم”. قال أبو الصيداء لأصحابه: “فإني أخرج، فإن لم يف الولاة أعنتمونا عليهم”. قالوا: “نعم”. فشخص أبو الصيداء إلى سمرقند، فدعا أهلها ومن حولها إلى الإسلام، على أن توضع عنهم الجزية، فسارع الناس إلى الإسلام، على يدي هذا الرجل، فكتب والي سمرقند إلى الأشرس: “إن الخراج قد انكسر” (يعني الأموال قلت). فكتب الأشرس كتابا جاء فيه: “انظر من اختتن منهم، وأقام الفرائض، وحسن إسلامه، وقرأ سورة من القرآن، فارفع عنه خراجه”، (يعني يريد جماعة، بعضهم قد جاوز الثمانين أن يختتنوا؟؟ ويريد منهم وهم لا يعرفون اللغة العربية، أن يحفظوا سورة من القرآن؟؟). ورغم أن أهل سمرقند قد بنوا المساجد وتعلموا العربية وحفظوا القرآن، فقد رد الأشرس الخراج كما كان عليهم مما دفعهم إلى التمرد، حيث سجن أبو الصيداء وأصحابه بعدما استنكروا الأمر. يقول الطبري: “فكفرت بلخ وبخارى، واستجاب الترك”.

من جهة أخرى فقد طغت ذاتية المؤرخ على الأخبار وحضرت ميوله المذهبية في عملية الانتقاء والتوصيف من خلال التعصب لشخصيات معينة، ولقراءات معينة لبعض الأحداث، كما احتوت المادة المنقولة الكثير من التناقضات والمغالطات وأحيانا الأساطير والخرافات، وذلك في غياب التحليل الرصين.

وقد أدى فقدان الكثير من المصادر الأولى والمخطوطات خلال عدد من المآسي التي تعرضت لها الأمة، كان من أشدها وقعا على إشعاع الحضارة الإسلامية حرق المكتبات في محطات مختلفة من بغداد إلى قرطبة، بالإضافة إلى ضعف تحقيق الكثير من المخطوطات التي وصلتنا اليوم. الشيء الذي أدى في النهاية إلى تسطيح حركة التاريخ وتعويم الكثير من أحداثه.

كما زاد التعتيم على ما تبقى من المصادر التي تتحلى بنوع من الموضوعية والحياد في تقديم الحقائق التاريخية، خاصة بعد هيمنة الرواية السلفية التي انتصرت لها السلطة قديما وحديثا نظرا لحاجتها للنصوص التي يبرع أتباع هذا التيار في استخدامها وتوظيفها حسب الطلب.

بل إن الأمر قد تجاوز في بعض الأحيان التعتيم إلى التزوير، حيث عمدت عدد من دور النشر السلفية إلى إعادة طبع الكثير من مصادر التاريخ الإسلامي بدعوى التحقيق، وتنقيتها من كل الروايات والأخبار التي تكشف بعض المزالق والأخطاء التي تورط فيها عدد من الصحابة أو الحكام، أو تلك التي تخدم فرق إسلامية أخرى كالشيعة والمعتزلة. وقد امتدت هذه المعالجات لكتب الحديث والتفسير أيضا.

أما المعارضة التي كانت ترفع شعار الإصلاح أو الثورة، فقد تم تشويه صورتها و رموزها ونعتهم بشتى أنواع التهم من السعي إلى الفتنة إلى المروق عن الدين بسبب مواقفهم من السلطة القائمة، كما سعى المؤرخون جهدهم لتلميع صور الحكام والتعتيم على تاريخ الاستبداد الذي امتد خلال كل أطوار الدولة الإسلامية.

وهكذا يمكن أن تجد من يسوغ لمعاوية مثلا قتل حجر بن عدي الكندي وأصحابه، وليزيد مذبحة الحرة ضد الأنصار، ومن يكتب عن ثورة الإمام الحسين (ع) والتي كانت تستهدف تغييرا بنيويا للسلطة الإسلامية، بأنها حركة تمرد على السلطة الشرعية، إلى أن قال أحدهم (أبو بكر ابن العربي): إن الحسين قتل بسيف جده!

لقد حاول الطبري في “تاريخ الأمم والملوك” قدر استطاعته تمحيص سند الرواية التاريخية وإن اقتصر في نقله على السند جريا على عادة أصحاب الحديث، وهو في نفس الوقت كان يتحاشى غضب السلطة (قبيل وفاته كان يدون كتابا في فضائل العباس ربما بإيحاء من رجال السلطة العباسية)، لكنه سقط مع ذلك في بعض المطبات (كروايته عن سيف بن عمر التميمي المطعون عند أغلب المحققين) التي نقلها عنه المؤرخون ممن جاؤوا بعده كابن كثير وابن الأثير مع انتقائية سلفية للأحداث والمواقف التي تعارض ما اشتهر عند العامة مما دسته الدعاية الأموية في التاريخ.

ورغم ذلك، مازال تاريخ الطبري يحظى بمكانة متميزة بين كل التواريخ التي سبقته أو جاءت بعده. ومنها طبقات ابن سعد و أنساب الأشراف للبلاذري وتاريخ اليعقوبي الذي كان أكثرهم دقة في البحث والإستقصاء في الروايات إلا أن تسليطه الضوء على حياة أئمة الشيعة جعلت القوم يتهمونه بالتشيع ويهمشون تاريخه.

ورغم الرؤية المتقدمة التي عالج بها ابن خلدون رواية التاريخ في “المقدمة” إلى الحد الذي دفع البعض إلى القول بأنه مؤسس علم الاجتماع، فإنه قد كتب تاريخه بطريقة تقليدية لم تبتعد كثيرا عما دونه سابقيه، إلى الحد الذي دفع البعض أيضا إلى التشكيك في كتابته للمقدمة!

من جانب آخر، فقد غطى التاريخ الرسمي الذي هيمنت على أحداثه تفاصيل الصراعات السياسية وأحوال ومواقف الملوك والقادة وبعض الشخصيات المؤثرة على تاريخ الشعوب ومعاناة الأمم. هذا التاريخ المهمش يمكن تتبع أثره فقط في كتب الأدب كالعقد الفريد لابن عبد ربه والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني والبخلاء للجاحظ وغيرها، وكذا في الرواية الشفهية الشعبية والمحكيات والأمثال بل حتى النكات..يتبع

*باحث في التاريخ واختلاف المذاهب

[email protected]

www.sarhproject.com

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • Lamya
    الجمعة 9 مارس 2018 - 08:32

    بما انك شيعي و انا صوفية سنية, فانا شخصيا ارى ان النقاش و الجدال حول التاريخ القديم للحضارة الاسلامية لا يجدي نفعا, بما اننا "اولاد اليوم" فانا افضل التركيز على العقيدة و الاخلاق و القيم الاسلامية و حتى الشريعة ان شئت. و على مساهمة كل مذهب بالدول لتي تمثله في نشر السلام و المحبة بين الناس و جمع شمل الامة و وحدته و ايضا الصورة التي تعطيها هذه الدول للاسلام خارجيا. اما غير هذا فهو مضيعة للوقت. و اسالك ايضا عن موقفك من التصوف السني و ائمته و شيوخه الكبار كسيدي عبد القادر الجلاني و ابن عربي و ما رايك في ان ائمة و شيوخ التصوف هم من ال البيت الكرام? و ماهو الفرق بين التصوف السني و التصوف الشيعي و ماهي اوجه الاختلاف و التقاطع و لماذا بالظبط? و اين يمكن احداث تقارب?

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 9 مارس 2018 - 09:41

    الحمد لله

    إن تراثنا الضخم قد وُثّق سندا ومتنـا،ولاسيما في القرون الثلاثة الأولى في تاريخ المسلمين،
    ولا يعوزه إلا تطبيق النقد على سلسلة الرواة ومعرفة عدالتهم أو جرحهم عن طريق كتب الرجال

    فتاريخ الطبري مثلا وهو أحد أوسع الكتب التاريخية وأكثرها شمولا للأحداث والوقائع،

    يصعب التعامل معه لغير المتخصصين فصاحبه لم يلتزم الصحة فيما يذكره من الروايات والأخبار،

    ولكنه أوردها مسندة وترك الحكم للقارئ،على منهج وطريقة:العهدة على الرواة،ومن أسند فقد أحال.
    قال في مقدمته:"فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين،مما يستنكره قارئه،أو يستشنعه سامعه،من أجل أنه لم يعرف له وجها من الصحة ولا معنى في الحقيقة،فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا،وإنما أُتي من قبل بعض ناقليه إلينا،وأنَّا إنما أدينا ذلك على نحو ما أُدِّي إلينا"
    وقد وقع في تاريخه كثير من الأخبار الواهية والإسرائيليات،والأحاديث الموضوعة،
    ونجد في تاريخ الطبري الاعتماد على كتب الأخباريين المطعون في عدالتهم والمتكلم فيهم

    ومع أن الطبري لم يمارس عملية النقد على روايات تأريخه،لكنه سهل على
    النقاد من بعده مهمة نقدها،حينمـا اعتمـد الإسناد والرواية

  • عبد العزيز زين
    الجمعة 9 مارس 2018 - 18:00

    أخي التاريخ تأخذ منه الدروس و العبر لبناء الحاضر و المستقبل ؛ أما إعادة تدوينه فهذا يجعل القديم أمرا مقدسا و كأنه يصرخ أن التغيير و التجديد و الإصلاح لا يكون إلا بالقديم!

  • عبد العزيز زين
    الجمعة 9 مارس 2018 - 20:01

    إعادة تدوين التاريخ إذا كان الهدف منه هو إعادة الإنفتاح على السؤال و الحوار و أخذ العبر و الدروس لبناء الحاضر و المستقبل فهو أمر جيد ؛ أما إذا كان هدفه هو تقديس القديم فهذا سيزيد الطين بلة!

  • Moussa ibn nouceir
    الجمعة 9 مارس 2018 - 21:03

    رغم ذلك يبقى تاريخ اجدادنا اكرم و امجد من حاضرنا و حكامنا العلمانيين المتصهينين الى درجة كلاب الروم و تماسيحهم و مرتزقتهم و عملائهم
    قارن بين تاريخ يوسف ابن تاشفين الدي اسس مراكش كمدينة العلم و السياسة و السيادة و العزة و تاريخ H2 الي حولها الى عاصمة عالمية للدعارة يجمع ابنه العملة الصعبة و تحول الى بانما
    مصير العرب سيكون اسوء من مصير هنود حمر امريكا
    ارى ان ارض العرب ستعمر بسكان اوربا بعد ابادة الاعراب

  • Alucard
    الجمعة 9 مارس 2018 - 23:07

    "حرق المكتبات في محطات مختلفة من بغداد إلى قرطبة…"
    حرق المكتبات تم بأيد المسلمين أنفسهم فهم ليسوا براء من الذنب بحال.
    "بل إن الأمر قد تجاوز في بعض الأحيان التعتيم إلى التزوير…"
    حبدا لو أعطى هنا الكاتب بعض الأمثلة (ولا أقول هذا تشكيكا) لنقف على بعض الحالات.
    كتاب صحيح البخاري الذي يقدم على أنه أصح كتب السنة لم يتكفل صاحبه حتى عناء تحديد شروطه ومنهجية تحقيق الأسانيد، وأنصاره كل مرة يثار عندهم هذا يبدؤن جمنازيوم عقلي لتبرير الأمر، مع أن تحديد طريقة ومنهجية تحقيق المراجع هو أول شيء يبدأ المحقق لمساعدة الناقد على فهم الأسلوب والقيام بالمراجعة.
    ولو كان كتاب البخاري كتاب تأريخ لرماه المؤرخون من النافذة، فكتاب لا يبين منهجية التحقيق التاريخي لا يساوي عندهم ثمن الحبر الذي كتب به.
    لكن على العموم لو عرفت بأمر من كتب ذلك الكتاب (الخليفة العباسي= منصب سياسي) ستعرف لمصلحة من كتب.(الطبقة السياسية الحاكمة في ذلك الوقت)
    ها.. ونحن نسخر من المسيحيين أن كتبهم المقدسة قرر أمرها سياسيون

  • مواطن مغربي
    السبت 10 مارس 2018 - 00:39

    عندما نتكلم عن التاريخ، يقول الأساتذة والمؤرخون:نستحضر تاريخ الأمم والشعوب،و تاريخ الدول والحكام ،بقيت كيفية قراءة الأحداث ،هل منهج الدارس منهجا موضوعيا سليما لا تشوبه أي مذهبية أو تعصب لإيديولوجية معينة أو جهة ما لغاية ما ؟هل كل دارس للتاريخ يبتغي بدراسته مقاربة الحدث التاريخي علميا ؟ فقط وللتذكير في ثمانينيات القرن الماضي كان هنالك أساتذة باحثون بكلية سيدي محمد بن عبد الله بفاس يدرسون مادة التاريخ،وكانت لكل واحد منهم رؤيا تعتمد على منهج معين ، على حسب الانتماء لهيئة سياسية بذاتها أو لأخرى،فتجد مثلا أحدهم يعتمد المنهج السوسيو اقتصادي في قراءاته،وآخر يركز على الجانب السياسي وهكذا دواليك،لماذا لا يتم التعامل مع كل حدث تاريخي مهم بإحاطة شمولية ؟ نقرأ عن الحدث قول المؤرخ الرسمي ونظم الشاعر ورواية الأديب وحكمة الشيخ وحكي العجوز وفتوى العالم ورأي الرعية ونكث الشعب …الخ، وهكذا تكتمل الصورة عن الحدث، وبالتالي اختلاف في السرد وتنوع في القراءات هو أمر طبيعي، يقول بعض المفكرين : " الاقتتال السياسي صار عند بعض الأمم الغابرة اقتتالا دينيا والكل يزكي عمله بفقيه عالم يناسبه أو سياسي لا يحاسبه".

  • mourad
    السبت 10 مارس 2018 - 00:45

    عادة ما كان المؤرخ ضعيفا أمام السلطة إن لم يكن مخيرا ……إلى في سبيل إفشاء الحقيقة التاريخية. ها قد صدقت يا كاتب هذه حقيقة لن يجادلك فيها أحد إلا من غسل دماغه ،و ما خفي أعظم التاريخ الإسلامي كله مزور ومتناقض بكل فضاعة لأسباب دكرت منها البعض ،والأخرى سيكشفها لنا باحتون آخرون . أكبر إشكالية وضعها شيوخ ومؤرخو تلكم الحقب ،ولنأخد كسبيل للمثال تاريخ ونشأة وحياة البخاري مثلا قرأت عدة تدوينات ،كلها كاذبة ومغلوطة ومتضاربة وغير منطقية وعلمية بثاتا . كما تقول الحجاية أنه تتلمد على يد ألف شيخ لماذا هذا الرقم ألف بادات وكل الهراء والكذب ؟ كيف يمكن حفض وتوتيق 600000حديث بالكمال والتمام في غضون 16سنة ؟علميا وأكادميا مستحيل …….لماذا ؟لأنهم يستحمرون الناس .لكي يمررالسلاطين نزواتهم ورغباتهم لإطالة حكمهم واستبدادهم جل شيوخ تلك الحقبة عاصرو الخلافة العباسية وأي خلافة وأي خلفاء ؟من ثم بدأ العبث في كل ماهو ديني ودنيوي والفاهم يفهم…….من أجل السياسة والصراع على السلطة ثم اختراع شخصيات وفقه وكتب وووو.وبدأ تزويرمرعب في التاريخ الإسلامي. لن تجد ناقضه الصحيح إلا على رفوف مكتبات الغرب الكافر.

  • mourad
    الأحد 11 مارس 2018 - 01:33

    للتدكير فقط لو سلمنا بأن البخاري تتلمد على يد ألف شيخ كما ادعى شيوخ ومؤرخي الإسلام ، وأن البخاري مكث شهرا واحدا مع كل شيخ مدرس كأكتر تقدير سيلزمه 83 سنة والكل يعلم أن البخاري توفي في سن 62 . كيف يمكن ذلك ؟ ناهيك عن 16سنة كان يتنقل ليدون 60000 حديث إنه الكذب والتزويرالمطلقين شيوخ ومؤرخوا الإسلام صنعوا شخصيات وهمية لعلمهم أن الأمية و الجهل كانا يسودان الأمة الإسلامية ولم يكن هناك من يفضح تزويرهم فكل من حاول القيام بذلك كفر وزندق بل قثل هذه هي الحقيقة المسكوت عنها ،لكنهم كانواعلى جهل أنه يوما ما سيأتي شباب أكترهم علما نافعا وقدرة على التفحص والتيقن من كل خزعبلات كتبهم الصفراء وثراتهم الأسود المقدس بأسلوب علمي .مع الأسف الشديد هذا غيض من فيض .

  • cae
    الأحد 11 مارس 2018 - 10:36

    أول من يكتب في التاريخ بعد عصر الصحابة هو الطبري و كتابه هو عمدة كتب التاريخ الإسلامي و لا يستطيع الغوص فيه إلا جيد السباحة. في مقدمته كتب الكاتب جملة عجيبة لا يلقي لها القارء بالا و هي أن القارئ قد يقرأ شيئا يستشنعه فالكاتب مجرد ناقل و العهدة على القارئ للتحقيق

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 3

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 6

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما