الإعلام العلماني وتغطية الإبادة الصهيونية

الإعلام العلماني وتغطية الإبادة الصهيونية
الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:16

“مئات القتلى”، “آلاف الجرحى والمعطوبين”، “أنا أعتبر موقف “حماس” مجانبا للصواب”، “أمام تعنت حركة حماس”، “خيار السلام هو الخيار المنطقي”..، بمثل هذه الكلمات والعبارات -التي تنتقى من قاموس الهوان العلماني المعادي للجهاد- يؤثث أصحاب الأقلام المأجورة والأقلام المخذولة مقالاتهم التي تجانب خيار الأمة في اختيار المقاومة كحل لقضية فلسطين المغتصبة من قبل الصهاينة، بل وترفع عقيرتها بتوجيه اللوم كل اللوم لمن يدافع عن نفسه باعتبار أنه يقاتل تدينا، كما تُدِين المقاومة الإسلامية، وتساوي بين الضحية والجلاد..


الشيء نفسه نجده لدى سدنة الإعلام المرئي العلماني حيث يوظفون الصورة المغلوطة، ويغطون شمس حقيقة واقع المجزرة الصهيونية على قطاع غزة بصور تضفي المصداقية على الحملة الصهيونية، وتظهر أن حركة حماس بمقاومتها تروع الآمنين في الكيان الصهيوني، فهي حركة إرهابية تتاجر بأجساد الغزاويين لخدمة إيديولوجيتها المتطرفة..، وأما القنوات التي تفضح الحقائق المخزية للموقف الدولي والعربي الرسمي تجاه ما يقع في أرض غزة فإنها تهاجم بأقذع الأوصاف من قبيل: “قناة القتل والتعذيب”، “الجزيرة بين الخبر.. والتلفيق” ، “قد اختارت الانحياز بشكل واضح إلى طرف دون آخر، وإلى أسلوب مرفوض مغلوط”، “ليستضيفوا رموز الأصولية المتطرفة”، “وهي عمليا قناة متطرفة” (الاتحاد الاشتراكي ع:9070).


ومن الصنف الأول بعض صحفيي جريدة الأحداث المغربية والاتحاد الاشتراكي وبيان اليوم ومجلة نيشان، إذ يستنكفون تسمية ضحايا غزة: شهداء بل حتى ضحايا، وكأن الأطفال والنساء ومن تهدم عليهم بيوتهم من طرف الآلة العسكرية الصهيونية مجرمي حرب صاروا قتلى بعدما حكمت عليهم المحكمة الصهيونية بحكم وجوب إبادتهم.


كما أنهم لا يتجرؤون على إدانة الكيان الصهيوني، بل يكتفون بإدانة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين والعزل من الفلسطينيين، بل العلماني أحمد شمسي يريد من حماس الاعتراف بالكيان الصهيوني بحكم أنه دولة محتلة وتمتلك قدرات عسكرية ودبلوماسية متفوقة، ويستكثر على حماس موقفها المشرف (نيشان ع:183)، بل أمثال هذا لا يصفون المحتل الصهيوني حتى بالديانة التي يعتز بالانتساب لها وقتل المسلمين باسمها “اليهودية”، ويكتفون بالقول إسرائيلي.


وسبب هذا الانحياز لاسم نبي الله يعقوب هو كون هؤلاء العلمانيين لا يعتبرون القضية الفلسطينية حربا بين اليهود والمسلمين، ولا يعتبرون القضية الفلسطينية قضية الأمة الإسلامية، إذ ينطلقون في تنديدهم بالمجزرة الصهيونية من منطلق الإنسانية لا غير، والصهاينة في المقابل يعتبرون احتلالهم للقدس استرجاعا للأرض التي وعدهم الرب، والحرب التي يشنونها على المسلمين حربا مقدسة عندهم، بل لقد سمّوا دولتهم باسم نبي من أنبياء الله، وجعلوا شعار علمهم نجمة داود على حد زعمهم، ويريدون القدس عاصمة لهم، وهم في طور هدم المسجد الأقصى لبناء هيكل سليمان المزعوم على أنقاضه.


ويمثل الصنف الثاني قناة العربية وقناة الحرة والتلفزيون المصري والقنوات الرسمية العربية، فقد أظهرت قناة العربية التي بكل أسف لها رأسمال سعودي-كويتي والتي من المفترض فيها خدمة قضايا الأمة وهي التي انتسبت لأكبر أمم الإسلام (العرب)، لكنها اختارت أن تكون في واد غير وادهم، إذ منذ انطلاق الحملة الصهيونية على قطاع غزة وقناة العربية تنتقي من الأخبار والتغطيات ما يخدم الجانب الصهيوني، ويلمع صورة المتخاذلين من حركة فتح، ويجد الأعذار للسلطة المصرية المتواطئة، بل كانت تشن أحيانا حربا نفسية على سكان قطاع غزة عبر سوق الأخبار والتعليقات بطريقة الترويع والصدمة، ومن ذلك تصوير الهجمة البرية التي شنها الجيش الصهيوني كأنها احتلت القطاع وأعدمت المقاومة، وهذا ما ظهر جليا مع مذيعتهم حنان المصري التي تدخلت لإصلاح أحد التعليقات التي تظهر على الشاشة مفادها حسب مسئولي “العربية” أن المقاومة انهارت وأنّ دبابات “الجيش الذي لا يُقهَر” تتجول في الشوارع، وهو ما يحدث الخوف والترويع عند أهالي غزة.


أما قناة الحرة فمعرفة أنها تموّل من طرف الولايات الأمريكية كاف لمعرفة كيف تتم صياغة الخبر والصورة في استديوهاتها؟ إذ يتم توظيفهما على نحو يخدم الهجمة الامبريالية الأمريكية على العالم الإسلامي، ويعطي المصداقية للكيان الصهيوني في كل مجازره طوال تاريخه الدموي..


وأما التلفزيون المصري فبحكم التطبيع والتواطؤ الرسمي للسلطة المصرية مع القادة الصهاينة في هذه الحرب، لم يستحي من شن هجمة إعلامية مكثفة على المقاومة وفصائلها وكأن الإعلام المصري يدار من تل أبيب حسب ما قاله عبد الباري عطوان مدير جريدة القدس العربية. أما القنوات الرسمية العربية فتعاملت مع الحرب الصهيونية على غزة عبر تغطيات بالمقتطفات والمختصرات والأرقام، بدافع الضغط الغربي والنفوذ اليهودي الذي يخترق بعض مراكز قرارها.


والحقيقة أن قناة العربية وغيرها من تلك القنوات اتخذت منذ البداية موقفا منحازا للجلاد الصهيوني وتجريم الضحية تحت ستار الموضوعية المهنية، إذ لم تكتف بإعطاء الفرصة للصهاينة ليدافعوا عن همجيتهم، بل استقطبت المتخاذلين من العلمانيين المتخصصين في العداء لثقافة المقاومة.


فالكل يحارب المقاومة والمقاومة هي التي صنعت القضية، وأنتجت النصر والعز، والمقاومة هي اختيار الشعوب الإسلامية، فمن أراد اغتيال المقاومة فعليه إبادة أمة المقاومة، وأنى له ذلك.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • محمد الهادي
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:18

    من ينصره الله فلا غالب له
    ذلك وعد الله و متى أخلف الله وعدا ؟
    “
    فالكل يحارب المقاومة والمقاومة هي التي صنعت القضية، وأنتجت النصر والعز، والمقاومة هي اختيار الشعوب الإسلامية، فمن أراد اغتيال المقاومة فعليه إبادة أمة المقاومة، وأنى له ذلك.”
    من ينصره الله فلا غالب له

  • كريم
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:22

    أكثر من 1300 شهيد، من بينهم 410 أطفال، وأكثر من 5500 جريح بينهم المئات في حالة خطرة، وأكثر من 4000 منزل مدمر و45000 لاجيء مكدسين في مدارس ومراكز “أونروا” (وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين) في القطاع و… يقابل ذلك مقتل 13 جنديا إسرائيليا فقط، و4 مدنيين سقطوا جراء إطلاق 880 صاروخ من صواريخ “حماس” على إسرائيل! نشوة النصر طالت شظاياها طهران التي سارع رئيسها “المجاهد” محمود أحمدي نجاد الى تهنئة “حماس” على إنتصارها! ومعلقون غب الطلب، من استديوهات محطات وفضائيات “الممانعة” العربية، من بيروت الى الدوحة، يهللون ل”إنتصار” “حماس”…*

  • سمية
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:30

    يبدأ الهجوم البري، تتقدم الدبابات بغطاء جوي مطلقة حممها باتجاه الأحياء السكنية، ومشعل وموسى أبو مرزوق يظهران مجددا من دمشق، و”القسامون” الملثمين من غزة، يدعون الغزاويين الى الصمود والالتحام بالغزاة، فيما سهام التخوين تطلق باتجاه محمود عباس والسلطة الفلسطينية كما فعل “حزب الله” مع الحكومة اللبنانية التي كان يجلس على مقاعدها. فكما كان يحاول فؤاد السنيورة أن يدل الإسرائيليين على مخبأ نصرالله، بحسب نصرالله نفسه، فان أبو مازن كان يسعى ليدلّ الإسرائيليين على مخابىء قيادات “حماس”…
    إنه الصمود! كيف، وبمن، من أجل ماذا؟
    كلها تفاصيل، المهم جر العدو الى المواجهة، في قطاع مقفل ومحاصر، وإطلاق الصواريخ النفاثة البدائية عليه فيما أطفال غزة يقتلون بالعشرات مع أمهاتهم أو أمام أعينهن، وبيوتهم تدمر وتسوى بالأرض. إستمرت الأمور على هذا المنحى الدراماتيكي طيلة فترة الإجتياح الإسرائيلي، بمعدل أكثر من 50 شهيد يوميا. ويطل بين يوم ويوم مشعل أو أبو مرزوق أو أسامه حمدان ل”شد عزيمة” الأهالي وحثهم على “الصمود” بمن تبقى، أو الإجهاز على من تبقى؟ فيما يؤكد الناطق باسم “كتائب القسام” أن مرابض الصواريخ لم تدمر، وما زالت “شغالة”، واعدا بالنصر… رغم أن مشعل قال انه تفاجأ بحجم وعنف الرد الإسرائيلي! ووصلت بهم المكابرة والمغامرة الى رفض وقف إطلاق النار الذي أعلنته إسرائيل، وقال مشعل من دمشق أن “حماس” غير معنية وستستمر في المقاومة حتى إجبار العدو على الانسحاب، وكذلك فعل حمدان من بيروت. وبعد ساعات فقط ظهر أبو مرزوق، وليس مشعل، على الشاشة من دمشق ليعلن موافقة حركته على وقف إطلاق النار رغم عدم تحديد موعد لإنسحاب القوات الإسرائيلية، وقبل إنعقاد مؤتمر الدولي في شرم الشيخ، فيما تولى هنية إعلان النصر من غزة.

  • محمد.
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:54

    بنو علمان هُما بنو علمان ميحشمو ما يرمشو لكننا سنقطع دبر كل واحد بغا يقيس المبادئ ديالنا ابتداء من النيشان نسخة طبق الاصل للحركة الانفصالية بليساريو فحذري من هذه المجلة الخبيثة و باقي الاقلام المأجورة .

  • د عبو مول الديطاي
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:40

    ان كان توجه المسمى بن شمسي صاحب “نيشان كالمنجل “واختها من الرضاعة الاخباث المغربية والاخت بالتبني النهارالمغربية لم يعد يخفى امرهم على احد مند فقدوا بكرتهم المهنية واصبحوا يمارسون الدعارة الاخبارية فالدي يخفى على البعض ان القناة العبرية المسمات عربية اشد خطورة وقد بلغت الجرأى برئيس القناة عبد الرحمن الراشد ان وصف مشاهدي قناة الجزيرة بالخرفان ومشاهدي قناته بالصقورة الحرة ولم يثلعثم في حواره مع الجريدة السعودية عكاظ وسما شهداء فلسطين قتلى وقال ان حيادية القناة لا تسمح لهم تسميتهم شهداء وقد ظهر من تغطيتهم للحرب على غزة ان خطابهم صهيوني بامتياز.
    ولن يلبث المشاهد كثيرا وسيكتشف كيف ان الشركه الدي يقول عنها انها هولندية “او ار ” المتخصصة في بيع البرامج للقناة ليست سوى الدجاجة التي تبيض دهبا للراشد فهو المنتج والسمسار والوسيط والمشتري وبهدا تعرف نوعية هؤلاء الحثالة من الناس ..حنا انها قناة عبرية وان حاول لصق الوصف بحزب الله كي يلعب على الوتر الطائفي .

  • المراكشي
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:26

    اكدت قناة الجزيرة، رغم مايقال عنها، انها قناة وصلت الى حد كبير من الاحترافية والمصداقية والدليل النهاية الماساوية التي الت ايها قناة العربية. كما انني ورغم الحزن ضحكت من قناة مصر، فمباشرة بعد خطاب مبارك الغاضب وبعد ان حس بالفجلة التي اجلسه عليها اصدقاؤه الصهاينة تغيرت قناة مصر وصرنا نسمع اغانى حماسية وصور الماساة واصبحت كلمة المقاومة تنطق على السنتهم.
    وفي نفس المناسبة في بداية الاجتياح قتل بالخطا احد العساكر المصريين من طرف رصاص فلسطيني، اتخذها الاعلام المصري دريعة لشن حرب اعلامية على حماس. بعد ذلك بايام الالة الصهيونية قتلت بعض حرس الحدود المصري و هدمت منازل في رفح بالقنابل لكن بعد هذا الصمت هو سيد الموقف.

  • علال
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:20

    شكرا لصاحب المقال ولكنه نسي صاحب العمود زيد في الجريدة الاولى والدي ناب عن الصهاينة في الهجوم على حماس وتشافيز وقطر التي سماها بامبراطورية الموز بل والخطير من كل هدا ان الكاتب طالب وزير الخاجية المغربي القاسي الفهري بالاعتدار للمعاربة لحضوره مؤتمرا حضرته المقاومة الفليسطينية واعتبر احد القادة قتالا واتهم الديبلوماسية المغربية بالجاهلة
    وانا استغرب لهدا الدناءة فهل كان على المغرب عدم الدهاب الى الدوحة وترك الجزائر تحقق اختراقا عربيا خصوصا وان المغرب قد انسحب من منظمة الوحدة الافريقية
    مثل هؤلاءانصاف الكتاب يشكلون خطرا حقيقيا على المصالح الوطنية وعلى حق الشعب الفليسطيني

  • sabar
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:36

    هؤلاء المتصهينين العرب يضنون بمتل هده المواقف سينالون رضى اسيادهم الغربين والصهاينة . وهم يعلمون يقينا انهم يغردون خارج السرب ؟ واتحدا هده الفضائياة واولهم قناة أل صهيون العربية تقدم برنامج تكون فيه الهواتف مفتوحة مباشرة وسيرون مكانتهم عند المشاهدين

  • المارد العربي
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:44

    لست كاتبا وعظيا، ولكن أقول إن من مآسينا نحن العرب إننا لا نعتبر مهما كانت التجربة مرّة ومهما كانت المؤامرة شرسة، ومهما كان الدرس بليغا، لست أدري لماذا، يبدو إن الجواب على هذا السؤال يحتاج إلى مراجعة طويلة ومعمقة لمجمل الطريقة التي يفكر بها العرب، ولكن هل يعفينا ذلك جميعا من أن نفكر ولو قليلا بما يمكن أن نتعظ به من مأساة غزة، حيث وكما يبدو أن المأساة مستمرة، وتلك مصيبة أخرى، فإذا كان أصل المجزرة كارثة فإن استمرارها أم الكوارث.
    لقد أثبت الإسلام السياسي ضعفه وهشاشته في التحليل السياسي، لا أريد أن استعرض التجارب هنا، ولكن يكفي أن نراجع حرب تموز اللبنانية (حزب الله / الإسرائيلية) ومن ثم غزة اليوم، فإن تحليلا سياسيا يقوم على تصورات غيبية يقود إلى كوارث في النتائج والمعطيات، وإن تحليلا سياسيا يستند إلى بطولات ومقولات استشهادية مثل حتمية انتصار الدم على السيف يحمل الواقع في كثير من الاحيان ما ليس منه، فتأتي النتائج مخيبة للآمال.
    إن مأساة غزة أثبتت بشكل قاطع وحاسم إن الرهان على الغير مأساة هو الآخر، إن الرهان الأول يجب أن يكون على النفس، وبلحاظ موازين القوى، واتجاه هذه الموازين، وطبيعة الزمن، وإشكاليات العلاقات الدولة والاقليمية والمحلية.

  • moslim+
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:32

    إنه الإعلام الديوتي الدي يبيع الكرامة والشرف ويعتبر دلك حداتة وتطور ويهاجم من دافع عن كرامته وشرفه ويعتبره رجعي ومتخلف وإرهابي الفلسطينية تموت ولا ترضى أن تزني مع الصهيوني كما يريد عباس ومبارك الدي باع المصريات في سوق النخاسة

  • لحسن
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:28

    ومن قرأ مقالة أحمد صبحي منصور في موقع “الحوار المتمدن” سيصاب بالإحباط … فهلا اطلعت لتعرف كيف يتقيأ علينا العلمانيون وكيف تبخس تضحيات الشعوب وتنعت على أنها مغامرات غير محسوبة العواقب لحماس و صدام و حزب الله …فالعلمانيون يضعون أسلحتهم ويسلمون أمرهم لمن لإسرائيل والغرب حفظا للدماء ، ولكن مع استحلاء الغنوع والإستسلام

  • بعثي مغربي
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:42

    المقاومة انتصرت اعلاميا فالغوغاء العلمانيون كما سميتهم لم يحرزوا ولو نقطة واحدة في مواجهة فريق اعلام المقاومة بقيادة الجزيرة
    فالنصر كان بيننا لدرجة ان الاعلام المتصهين الحكومي اعلن الاستسلام بلجوءه الى الصمت وفي بعض الاحيان النفاق البليد

  • ولد البلاد
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:38

    في تبريرها للحرب على غزة نشر موقع وزارة الخارجية الاسرائيلية مقالات لبعض الكتاب العرب وبدات في التسويق لها وأنها محقة بلجوئها للقوة في حق الفلسطينيين واغلب الكتاب هؤلاء يكتبون في جريدة الشرق الاوسط مثل طارق الحميد وصالح القلاب وتركي الحمد ورأس حربتهم مدير قناة العبرية عبد الرحمان الراشد الدي عملت قناته مند الحرب على غزة في الترويج للصهاينة والاتيان بضيوف يمثلون تيار الليبراليون العرب الجدد المتصهينون لكي يتشفوا في اهل غزة ومقاومتها. الاعلام العبري العربي أخطر من صواريخ اسرائيل. أما صحف الاتحاد الاشتراكي والاحداث فهده جرائد لايقرؤها أحد لدلك فتأثيرها منعدم .

  • المهدي المهراوي
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:24

    لا شك أن الكيان الصهيوني منى بهزيمة ساحقة جعلته أضحوكة الشعوب والأمم .. ولا تنخدعوا بكلام عبدة الفرج والشرج الذين يهللون لانتصار الكيان الصهيونى ؛ فهؤلاء الشواذ جنسياً وفكريا يعتبرون سحق الأطفال والنساء والشيوخ وهدم المساجد والمستشفيات ، انتصار للكيان الصهيونى !! وهم يقولون ذلك من منطلق شذوذهم -الجنسى والفكري -الذى يدفعهم للشماتة فى قتل العزل ..
    ومن تابع الاعلام المصري مصادفة أثناء العدوان الهمجي على غزة-أقول مصادفة لأني لاأعتقد هناك عاقل في الدنيا سيتابعه عن سبق اصرار ومحبة- سيعتقد أن الحرب تدور بين مصر وحماس..
    وتتجلى مدى خسة ونذالة مدير القناة العبرية عندما يقول اننا نلتزم الحياد المهني ولذا لا نصف الضحايا بمصطلح الشهداء..أتساءل لماذا تصف قناة العبرية احدى مراسلتها التي قتلت في العراق بالشهيدة وتصف ضحايا هجمات القاعدة في السعودية بالشهداء.
    ولاشتراكي المغرب الموصوفون بالكذب والجشع وكل الصفات الذميمة لماذا تطلقون على مهديكم غير المنتظر بالشهيد بل بعريس الشهداء
    واذا كان صحيحا أنه ورد في العدد 9070 من جريدة الاتحاد الاشتراكي ما يلي “ليستضيفوا رموز الأصولية المتطرفة” فانا الان على يقين أن الجريدة تستعين بكتاب صهاينة لتسود صفحاتها سود الله أيامهم واماتهم الله بغيظهم

  • Hartouk
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:46

    Tu n’es un vrai marocain, mais plutot un vrai, pure juif descendant de Satan. Qu’Alah te maudisse jusqu’a la fin des jours ou tu sera juger et chatie eternelement avec tes semblables juifs et chretiens que tu defends Ya Mounafiq.

  • stof
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:48

    لقد اصابكم الوهن فما عليكم الا عبور البحر والارتماء في احضان اسراءيل فأنتم لا تنشرون في الشعب المغربي الا الفساد فزمنكم ولئ لعنكم الله الئ يوم الدين

  • ألجرثوم الامازيغي
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:50

    يا الاهي هل انا مجنون أم ماذا قتل من ألشعب أكثر من ألف وهم قتلوا 13جنديا ويقولون انتصرنا و أكثر من ذالك في ما كان عليهم تبادل ألتعازي هم تبادلوا ألتهاني هل أنا مجنون أم هؤلاء أنا أسأل أبو ذر الغفاري أعزه ألله

  • ألجرثوم الامازيغي
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 07:52

    يا الاهي هل انا مجنون أم ماذا قتل من ألشعب أكثر من ألف وهم قتلوا 13جنديا ويقولون انتصرنا و أكثر من ذالك في ما كان عليهم تبادل ألتعازي هم تبادلوا ألتهاني هل أنا مجنون أم هؤلاء أنا أسأل أبو ذر الغفاري أعزه ألله

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 9

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 3

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
هدم دوار الكوارة بالبيضاء​
الخميس 5 نونبر 2026 - 18:23 4

هدم دوار الكوارة بالبيضاء​