تستعد لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب للشروع في مناقشة مشروع قانون يتعلق بتغيير القانون 05.12 المتعلق بتنظيم مهنة المرشد السياحي.
ويهدف هذا المشروع الذي أحالته الحكومة على مجلس النواب قبل أيام، إلى نسخ أحكام الفقرة الثانية من المادة 31 من القانون رقم 05.12 المتعلق بتنظيم مهنة المرشد السياحي.
وسيمكن هذا المشروع من تمديد الفترة الانتقالية التي تتم خلالها تسوية وضعية الأشخاص الذين يتوفرون على كفاءات ميدانية دون شرط التكوين المنصوص عليه في المادة السادسة من القانون 05.12 المتعلق بتنظيم مهنة المرشد السياحي.
وبموجب هذا المشروع، سيتم تمديد الفترة الانتقالية من سنتين إلى 8 سنوات، أي إلى غاية 7 مارس 2024.
وكانت الفترة الانتقالية السابقة التي حددها القانون 05.12 قد مددت من سنتين إلى ست سنوات، إلا أن تداعيات الأزمة الصحية بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد التي عاشها المغرب كغيره من بلدان العالم، حالت دون تسوية وضعية المرشدين السياحيين المعنيين.
ويشترط لممارسة مهنة المرشد السياحي، التوفر على اعتماد تسلمه الإدارة للأشخاص الذين يتوفرون على الشروط المنصوص عليها في المادة 6 من القانون 05.12، وكذلك للأشخاص الذين يتوفرون على كفاءات ميدانية شريطة اجتيازهم امتحانا خاصا.
وكانت وزارة السياحة قد نظمت خلال الفترة الانتقالية السابقة امتحانا مهنيا مكن من تسليم 1108 اعتمادات لمزاولة مهنة المرشد السياحي.
وتشترط المادة 5 من القانون 05.12 ضرورة الحصول على اعتماد مسلم من طرف الإدارة لمزاولة مهنة المرشد السياحي.
ويشترط أن يكون المترشح لمزاولة مهنة المرشد السياحي مغربي الجنسية، ولا يقل سنه عن 18 عاما، ويتوفر على القدرة البدنية لمزاولة المهنة، ويثبت توفره على تكوين وكفاءات مهنية، وألّا يكون قد صدر في حقه حكم بالحبس من أجل جناية أو جنحة، ما عدا الجرائم غير العمدية.
كما يلزم القانون المذكور الإدارة بضرورة تعليل قرارات رفض تسليم الاعتماد التي تصدرها.
ويزاول العديد من الشباب المغاربة مهنة المرشد السياحي في المدن المغربية دون التوفر على اعتماد.
وتسعى الحكومة من خلال مشروع القانون الجديد هذا إلى توفير فرص الشغل، وإدماج المعنيين في الدورة الاقتصادية وتمكينهم من التغطية الاجتماعية.
وكانت الحكومة قد منحت تعويضا جزافيا للمرشدين السياحيين المعتمدين خلال فترة الإغلاق ضد جائحة كورونا، بلغ عددهم 3202.
يجب على المغرب الإتجاه إلى التصنيع و الإستتمار في البترول و الغاز
فالمغرب يسبح فوق بحر من البترول و الغاز
أما السياحة فكل العالم منشغل بها
الاستعدادت قائمة على قدم و ساق منذ اسابيع، ها اللي الجلابة للخياط، ها اللي مشى يشري توب ديال السلهام، ها اللي وصى على بلغة من فاس، ها كوماندا عطر من فرنسا ها اللي دفع الطوموبيل تغسل، ها بدل البورطابل باش يشغل الوقت زمن الجلسة و… اللي بغى يربح راه العمر طويل… ما نا ياضش ما نا يضش و كيت اللي جات فيه…
مهنة من لا مهنة له.تمثيليات ضعيفة أمام لوبي الوكالات والبازارات وضوء أخضر من الوزارة الوصية.يجب تعميم نفس المقاربة على جميع القطاعات ( تعليم ، محاماة ، طب …الخ )حتى تعم الفوضى البلادونتمكن من خلق المزيد من فرص الشغل للجميع …وبهكذا كفاءات.
نتمنى رد الاعتبار للمرشد الذي لديه خبرة في الميدان خصوصا مرشدي الفضاءات الطبيعية الحاصين على شهادة من طرف CFAM (CENTRES DE FORMATION AU MÉTIER DE MOUNTAINS)…. فالمهنة أصبحت لمن لا مهنة له يجب ادماج المرشدين الجبلين دوي خبرة في الميدان كمرشدين لهم الحق في الإرشاد في جميع ربوع الوطن ووضع الحد للفوضى التي تسود في الميدان ….
إلى متى هذه الأخبار
شباب في حاجة إلى تسوية وضعهم
الإدماج المباشر مع التكوين والتءطير في المادة 31 قانون 12/05 الذي تغير برقم 93/18 الإرشاد السياحي