قالت الممثلة المغربية جليلة التلمسي، الحاصلة أخيرا على جائزة أفضل دور أنثوي في المهرجان الوطني الأخير للفيلم في طنجة، عن دورها في فيلم “أسماء حمراء”: “إن الجوائز هي اعتراف بمجهود قام به الفنان في عمل معين، وشخصيا لم يعد همي هو الحصول عليها”.
وأضافت التلمسي، خلال مشاركتها في برنامج “FBM – مواجهة بلال مرميد”، الذي تبثه قناة “ميدي1 تيفي”: “الأهم هو البحث عن أدوار أحبها وألعبها بصدق، وهو ما حرصت على تحقيقه في دور ‘حياة’ في فيلم ‘أسماء حمراء’ لمخرجه عبد السلام الكلاعي”.
وعن تعدد أعمالها مع المخرج عبد السلام الكلاعي، أوضحت جليلة التلمسي: “ليس هناك أي مشكل في أن يتعامل الممثل مع المخرج نفسه في عدة أعمال سينمائية، واشتغالي المتكرر مع المخرج الكلاعي راجع للثقة والتفاهم الحاصليْن بيننا، وجودة الأدوار التي يقترحها عليّ، إضافة على قدرته على ترك هامش للممثل لكي يقوم بعمله ويبرز قدراته”.
وعن تكرار لعبها أدوار المرأة البئيسة والمقهورة والمغلوبة على أمرها، أكّدت التلمسي أن الوقت حان لكي تكف عن أداء الأدوار المندرجة في هذا الإطار، إلا إذا كانت هناك اعتبارات أخرى ستجعلها تقبل أداء ذلك النوع من الأدوار، مؤكدة أن كل دور سبق أن قامت به تطلب منها مجهودا كبيرا.
وفي ردها على سؤال حول المعايير التي تعتمدها لقبول أدوارها الجديدة، قالت الفنانة ذاتها، الحاصلة على ماستر التربية الجمالية وتدبير مهن الفن والثقافة: “جاءتني ومازالت تأتيني أدوار متعددة للاشتغال في أعمال سينمائية جديدة ومسلسلات، لكنني حريصة على ضبط مسألة ‘أين أضع رِجلي’، مع أخذ الوقت الكافي لذلك”.
ونبّهت ضيفة بلال مرميد إلى أنه “على الجميع الوعي بأهمية الفن في تقديم ثقافة بلادنا، ولا يمكن الحديث عن الفن الراقي في ظل وجود حالات هشاشة فنية”، مضيفة أنه “في بدان أخرى لا يُعطى دور البطولة مثلا إلا لمن يستحقها من النجوم، إلا في حالات نادرة ضمن ضرورة معيّنة”.
وبخصوص أعمالها الجديدة، قالت التلمسي، خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، إنها تشتغل الآن في مشروع فني مع فنانين من الهند، حيث كان من المقرر أن يكون حضورها في هذا العمل “لا بأس به”، لكنه أخذ حجما أكبر من ذلك في الوقت الراهن، وهي تجربة جديدة ومفيدة.
وأضافت جليلة التلمسي أنه “لا مجال للمقارنة بين الأعمال الفنية المغربية والهندية، سواء من حيث التخصصات أو الإمكانيات أو حجم الاختيارات المتوفرة وعدد الأعمال السينمائية في السنة الواحدة”، وزادت: “الجميل في الأمر أن هناك مغاربة في الهند يشغلون مناصب مهمة في هذا المجال ويحظون بالثقة ويبذلون مجهودات كبيرة”.
المشكل ان التشخيص الجيد للممثلين والممثلات المغاربة لا توازيه مسالة الهدف الاعلى من اختيار ميدان المسرح كمهنة فهل يقوم دور الممثل او الممثلة من اجل المشاركة في اي عمل حتى ولو كان يكرس الواقع بتمثلاته الطبقية وجوهره الدي لا يفيد الشرائح الدنيا في المجتمع ربما نجد حسن الفد الدي يمثل قمة التشخيص لكنه عندما يضع اغلب بيضه في الوصلات الاشهارية اقول مع نفسي حبدا لو اختار هدا الشخص ميدان تجاري محض ومثل هدا الرأي ينطبق على العديد من الممثلين والممثلات الدين تجاوزوا الفاقة والحاجة المادية
الميدان الفني بالمغرب ليس سويا بالمرة فهو مليء بالغيرة والحسد والهمرز واللمز على طول النهار والليل وممارسة التضييق والإزعاج المتعمد وهذا هو الوجه الاخر والحقيقيي الذي اصبح مرادفا (للفن) بالمغرب …. اي الضرب تحت الحزام غي بالعفن .
البرنامج الوحيد الذي له هوية ولا يستحمر المشاهد. حبذا لو كانت هناك برامج متخصصة مثله في كل المجالات
فعلا المغرب في امس الحاجة الى التتويجات الجماعية و المجتمعية و ليس الى التتويجات الفردية او النخبوية، و ذلك في كل المجالات و خصوصا في البحث العلمي و كل ما يدعو الى تعزيز القيم الوطنية…
المغرب يحتاج دعم هشاشة المواطنين و ليس الفن التافه الذي أصبح أصحابه من الأغنياء و معفيين من الضرائب
مكافحة الهشاشة الفنية كيف و معضم البشر يتصارع مع الخبز و الباقي مع المازوط…حنى اصبح الفن كالحب ينضر اليه كخطر…الغريب هو لابد أن هؤلاء عندما يركبون سياراتهم أو حتى في منازلهم يطلقون الموسيقى و يتفرجون على افلام ومسلسلات …تنسيهم واقعهم لمدة قصيرة…و يفرجو على نفسهم و لكن ما ان يرجعوا إلى الواقع الدي صنعوه أو يحبون العيش فيه المعزول المنطوي و المتشدد الكسول بعض الأحيان الدي تنقصه الجمالية و الحوار المتبادل ووو حتى يبدؤون يلوم كل إبداع…