أقامت القوات الإسرائيلية مستشفى ميدانيا في تركيا لرعاية ضحايا واحدة من أكثر المدن تضررا بالبلاد جراء الزلزال.
وسيقدم الفريق الإسرائيلي مساعدة طبية للسكان في مدنية كهرمان مرعش جنوب البلاد، حيث مازالت عمليات البحث جارية عن ضحايا الزلزالين القويين اللذين وقعا الإثنين الماضي.
وأرسلت إسرائيل حوالي 380 عامل إغاثة إلى البلاد خلال الأيام القليلة الماضية، في إطار عملية أغصان الزيتون للإغاثة، وتشمل أطباء وممرضات ومسعفين.
وبشكل منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إن عناصره تمكنت من إنقاذ 17 شخصا من حطام مبان تهدمت في تركيا حتى الآن؛ وقيل إن من بينهم طفلة عمرها 7 سنوات، تم انتشالها حية في كهرمان مرعش بعد ثلاثة أيام من وقوع الزلزال.
وقال رئيس فرق البحث والإنقاذ الإسرائيلية، إيلاد إدري، إنه من حسن الحظ أنه مازال يتم إنقاذ الضحايا بعد أكثر من 80 ساعة على وقوع الزلزال، رغم درجات الحرارة المنخفضة تحت الصفر.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن، الإثنين الماضي، تقديم مساعدة لسوريا المجاورة، رغم أن البلدين، رسميا، في حالة حرب.
وتم إرسال أدوية وأغطية وخيام. ولم يتضح ما إذا تم إرسال المساعدة أم لا. ولم يقل متحدث باسم الجيش سوى إن القوات لا تشارك في المساعدة المقدمة إلى سوريا.
الانسانية يجب ان تتحد في مثل هذه الكوارث وترك الخلافات السياسية والعرقية والدينية جانبا .ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
الجيش الإسرائيلي يقدم علاجات في تركيا…..كما أن هناك تضامن دولي مع تركيا …… لتتضامن دول العالم في ما بينها و كفانا حروبا و دمارا……
كفى من الحروب كفى من صناعة الفيروسات… نتمنى من هذا الزلزال من يريدون ان يتحكمو في العالم يهديهم آلله
اظن بان المغرب هو بحاجة ماسة الى الصدقات والهبات لبنقذ اقتصاده المنهار …حتى ان الصندوق النقد الدولي رفض منحه قروضا جديدة ….. لهذا لم يرصد الاعلام التركي او السوري الى حد الساعة معونات من المغرب ولو بسيطة …..
نعم إنها الإنسانية…حان الوقت ليتحد الجميع: فقراء و أغنياء، جميع الديانات، الأعراق… اتركوا جانبا الاختلافات و الخلافات و لتكن العلاقات رابح رابح.
انا ارى ان من المنطق ان تتكون دولة من فلسطين واسرائيل وتسمى اسرالسطين. وتحترم فيها الديانات السماوية ويحكمها بالتساوي ويكون هناك دستور موحد تشرف على انجازه نخبة من كل الاطراف والامم المتحدة. لان يوجد في العرب اخوة لنا تضمر السوء والضغينة والحسد والحقد لبني جلدتهم وتتمنى لهم الدمار الكامل.
نعم، العالم متحد عند حدوث الكوارث على اختلاف الانتماءات الدينية والسياسية. ولكن يجب ان نعرف كذلك ان الدول تبعث عناصر الإغاثة للمساهمة في عمليات الانقاذ لتتمرن وتتعلم لتحسن وتطور طواقمها وتقنياتها في حالة ما وقعت الكوارث في بلادها. الاسرائليون كانوا ومازالوا أذكياء. هذا ما جعلهم يبنون دولة متقدمة في ظرف قصير.
شيء جميل ان نرى التعاون والتآزر بين دول المنطقة عوض الحروب والصراعات.
هل أرسل المغرب مساعدات لتركيا و لسوريا (الشعب وليس السفاح بشار كما فعل نظام الكابرانات المجرم) ؟ في نظري على المغرب أن يساهم في إنقاذ الأرواح لأن ذلك واجب إنساني وإسلامي و لتسجيل موقف كذلك
توحيد البشرية تحت النظام العالمي الجديد الماسوني بقيادة اليهود هذا مايتم تحضير له ويتم تهييئ البشرية من الآن لقبوله والتعود عليه. النظام العالمي الجديد يطل بقرونه وتطاحنات بين الدول للظفر بموقع مريح لها في النظام العالمي الجديد وأما الدول الفاشلة فستنداس تحت حذاء النظام العالمي الجديد الماسوني الذي لايرحم ولايؤمن سوى بالبقاء للأقوى والأدهى.
إسرائيل تعرف بالضبط ما حصل، وهي بنفسها تملك التقنية اللازمة لكن لا أعتقد بنفس مستوى الضبط الذي وصل إليه الأمريكيون، لأن الأمريكيين قاموا بأول تجربة ناجحة لضبط المنطقة فقط في أكتوبر الماضي في نيو ميكسيكو.
أكثر من 72دولة تشارك في عمليات الانقاد وعلاج الجرحى والمرضى بالاطباء ورجال الانقاد من الجيش والمدنيين وليس من اسرائيل فقط .