عرفت محلات بيع لحوم الأبقار بالدار البيضاء وضواحيها منذ أمس الثلاثاء إقبالا كبيرا من المواطنين الذين لا يتناولون لحم الأغنام خلال مناسبة عيد الأضحى.
ورغم أن عيد الأضحى بات وشيكا إلا أن محلات الجزارة شهدت ازدحاما كبيرا، خصوصا في المناطق المعروفة ببيع اللحوم، على غرار عين حرودة وتيط مليل والشلالات.
وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية توافد مواطنين على محلات الجزارة لاقتناء لحوم الأبقار، بالنظر إلى كونهم لا يتناولون لحوم الأغنام خلال هذه المناسبة الدينية.
مهدي، شاب في العشرينات من العمر، واحد ممن قدموا صوب محلات الجزارة بمنطقة “الـ17” ضواحي المحمدية بغاية اقتناء لحوم الأبقار.
يقول هذا الشاب في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية: “لا أتناول لحم الأضحية من الأغنام، وهو ما يضطرني إلى اقتناء لحم البقر قبل حلول العيد”، لافتا إلى أن إغلاق محلات الجزارة لمدة طويلة تزامنا مع عيد الأضحى يجعله كما آخرين يتهافتون على هذه المحلات لاقتناء كمية من لحوم البقر تحسبا للإغلاق.
من جهتها، شددت امرأة اقتنت خلال زيارتها أحد محلات بيع اللحوم في منطقة تيط مليل كمية مهمة من لحوم وكبد البقر رغم غلائها، في تصريح لهسبريس، على أن الأمر يرجع بالأساس إلى كون إحدى بناتها لا تتناول لحم الأضحية، موردة: “بنتي ما تايجيش لحم الغنمي في فمها، دكشي علاش تانشريو ليها البكري، ومنو تانديرو قطبان”.
ويؤكد جزارون أنه رغم دنو موعد عيد الأضحى إلا أنهم لا يتخوفون من كساد بيع لحوم الأبقار، على اعتبار أن هناك زبائن خاصين بها.
وأورد أحد الجزارين، صاحب مشواة في عين حرودة، متحدثا للجريدة، أن هذه المناسبة تعرف إقبالا من بعض المواطنين على لحوم الأبقار بشكل لافت، بالنظر إلى كونهم لا يتناولون لحم أضحية العيد التي غالبا ما تكون من الأغنام.
اللجوء لىشراء لحوم البقر ليس فقط من أجل اشخاص لا يتناولون لحو الخروف لكن اغلبهم في هذه السنة من امتنعوا عن شراء الأضحية لسبب غلائها وهذه المقاطعة ستزداد في السنوات القادمة لبدء اقتناع جزء من المغاربة بان شراء الأضحية مر ليس يفرض اجباري ولكنه سنة مؤكدة لمن تتوفر له القدرة المادية وتسقط عن غير القادرين عليها
“اللهطة” نجاكم الله منها سمة بعض المواطنين، وكأنهم لا يأكرون اللحم، يشتري كبش و”ضروبة” وجدي وربما بقرة للخليع والدجاج والسمك…. تملأ الثلاجة والكونجيلاتو وحتى أسلاك نشر الملابس لا تنجو من القديد… فحتى الحيوانات المفترسة تتغدى على فريسة واحدة ولا تصطاد إلا ما يسد جوعها وتترك لطيور الڤوتو والتعالب حقها.
اللجوء الى لحم الابقار،هو بداية نهاية عيد الاضحى الذي اصبح وبالا ومحنة على المواطن المغربي،لتصبح السنة المؤكدة الحقيقية هوي العزوف عن عيد الاضحى.
ولله في خلقه شؤون..
جشع بعض الكسابة و مضاربات الشناقة جرت على العديد من المواطنين لسلك هذا المسلك ، لماذا وصل الكبد خمسة ٱلاف ريال ، شماعة العرض و الطلب أم تجار المٱسي . شعيرة عيد الأضحى لا تحتمل هذه المضاربات و لا هذه الشحنات التي ملأت أركان الأسواق و جميع محلات البيع . بني البشر أصابه الهوس و الجنون ٱتجاه التبضع كأن السلع ستنفد من على الأرض أو أن المحلات ستغلق نهائيا . الله يلطف علينا بما جرت به المقادير . أما حال السوق حذث و لا حرج .
أمام موجة الغلاء الاي طالت لدينا والتي انهكت دوي الدخل المحدود لم يجد المواطن الا اللجوء لشراء اللحوم بالتقسيط حتى يسد عجز شراء الاضحية والهروب من القروض وأشياء أخرى ولو انها سنة الاان لايكلف الله نفسا إلا وسعها وهذا مؤشر على أن عيد الأضحى بات عند العديد من المغاربة حملا ثقيلا ولم تعد لهم القدرة لاستيعاب تبعات قبل وبعد .فهناك من ينساق وراء تحجه بالأطفال والجيران والسنة فيجد نفسه بين لحظة وحين غارقا في ديون لم يحسب لها ألف حساب كان الله في عون الضعفاء من امتي
دليل على انحراف الناس عن مقاصد العيد واختزاله في اكل الكثير من اللحم …كل التركيز منصب على اكل اللحم وليس على اي شيء اخر….تائهون تافهون