غادرت بعثة المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين، اليوم الأحد مطار الرباط-سلا في اتجاه العاصمة الكينية نيروبي، للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين (شان 2024)، التي ستُقام أطوارها بكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا.
ووضعت قرعة البطولة “أسود الأطلس” في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخب البلد المضيف كينيا، إضافة إلى منتخبات زامبيا، أنغولا، والكونغو الديمقراطية، في مجموعة تُعد من بين الأقوى في هذه النسخة القارية.
وسيستهل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بمواجهة منتخب أنغولا، وذلك يوم الأحد المقبل.
الكرة المغربية في سبات عميق والتحكيم الإفريقي ضااالم ونحن من يمرض ويتعصب حسبنا الله ونعم الوكيل وشكرا هسبريس
وسيعود المنتخب كما عودونا ب”خفي حنين”
كان على المغرب ان ينسحب احتجاجا على ما تعرض له المنتخب النسوي بالا مس من تحكيم امام اعين أعلى سلطة كرويا في العالم
الحكمة الناميبية ارتكبت خطأ فادح في وقت حساس من المباراة الذي كان سيغير النتيجة.
رغم الفار لازالت مشاكل التحكيم مطروحة إذا لم تتغير الأمور أو اضافة عقوبات للحكام لانه لا عذر لهم مع وجود الفار والكاميرات من زوايا متعددة
كرة القدم في القارة الإفريقية صعبة جدا والتحكيم الإفريقي مازال بعيدا عن المصداقية والشفافية رغم وجود تقنية الفار لأن العالم المتخلف مازالت تسوده التخلف والمحسوبية والزبونية والرشوة إذن لا ننتظر من القارة الإفريقية نتائج جيدة ولا داعي لهدر المال العمومي.
عنداك حتى تما يقول ليهوم السكتيوي المباريات تجرى بأبواب مغلقة بحال المباريات الإعدادية هنا، بحال إلى زعمى صحافة العالم كلها كانت كى تسنى تربصات السكتيوي ينقلو منو خطط وتكتيك اللعب….، أودي أموال طائلة تصرف على الكرة، مش مشكل ولكن خاصنا النتائج. البارح يا عباد الله حتى قلنا المنتخب النسوي غى يفرحنا برفع الكاس،نكسرو النحس، وفي الشوط الثاني ولاو لاعابات مع نيجيريا مش ضدها…، سئمنا، لأن النتائج المحصل عليها، لا توازي حجم الاهتمام المعنوي والمادي المرصود لكرة القدم تحديدا.
نحلم مع الفرق الوطنية ولا نجد الا الهزائم كما انهزم منتخب النساء شر هزيمة ريمونطادا في الديار
والمدرب يتشبث بضربة جزاء كان عليه أن يستقيل وهذا اقل مايمكن فعله
لقد أفجعتنا دجاجات الأطلس ونغّصْن علينا متعة العطلة… فقدت الأمل كلّيّا في أي منتخب وطني وفي كرة القدم الوطنية…. منذ سبعينات القرن الماضي ونحن نحلم… ونحلم… ونحلم… إلى أن أصبح الحلم عادتنا….
وداعا كرة القدم الوطنية
كرهتونا فالكرة الافريقية. مراجعة الفار لدقائق و في الأخير رفض ضربة جزاء واضحة و في عقر دارنا.قال لك لقجع متحكم فالكاف.من يتابعكم يحصل له ارتفاع في الضغط الدموي
خدموا معانا ادراري وديروا النفس، راكوم ماشي في عطلة، اعطيوا اكثر من مجهودكم، سمعة كرة القدم المغربية في الميزان…..