أعلن سيريل رامافوزا، رئيس جنوب إفريقيا، بصفته رئيسا لمنظمة “بريكس”، أن الأخيرة “قررت توجيه دعوات إلى ست دول للانضمام بشكل رسمي إلى التكتل ابتداء من فاتح يناير المقبل”، من ضمنها ثلاث دول عربية، هي الإمارات والسعودية ومصر، إضافة إلى كل من إيران والأرجنتين وإثيوبيا، في وقت غاب اسم الجزائر عن القائمة، رغم العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية القوية التي تربطها ببعض دول “بريكس”، على غرار روسيا وجنوب إفريقيا.
غياب يطرح مجموعة من التساؤلات حول الأسباب المفسرة لرفض طلب الجزائر عضوية المنظمة، رغم التأكيدات المتتالية للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، على أن عضوية بلاده في بريكس “تحظى بدعم أغلب دول هذا التكتل”، فيما يرى متتبعون أن الأسباب الاقتصادية والسياسية لهذا الرفض تفرض بدورها على الجزائر “مراجعة نموذجها السياسي والاقتصادي”، وتحديث خطابها السياسي الذي يبدو أنه سيفقد الكثير من مصداقيته بعد “صفعة بريكس”.
وقال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في وقت سابق، إن معايير توسيع مجموعة “بريكس”، تضمنت وزن وهيبة الدولة ومواقفها على الساحة الدولية.
غياب إجماع وتضخيم أرقام
وليد كبير، صحافي جزائري معارض، قال إن “رفض الطلب الجزائري كان متوقعا، نظرا لمجموعة من الأسباب، أولها أن الاقتصاد الجزائري ليس اقتصادا تنافسيا، ولا يملك مقومات الانضمام إلى بريكس”، مضيفا أن “عدم جدية النظام الجزائري وتزويره الأرقام المتعلقة بالصادرات خارج المحروقات، إضافة إلى عدم تكتله على المستوى الإقليمي وعدوانيته مع جيرانه، كلها أسباب عجلت برفض هذا الطلب”.
وأورد كبير أن “هذا الرفض يؤكد مرة أخرى فشل النظام الجزائري على المستوى الدولي، وينفي ما روجه الرئيس عبد المجيد تبون في العديد من المناسبات حول وجود إجماع لدى الدول الأعضاء في منظمة بريكس على مسألة انضمام الجزائر، وبالتالي فشل كل المحاولات الجزائرية في هذا الإطار، بما فيها إيداع مبلغ 1,5 مليار دولار في بنك بريكس، والجولات المكوكية التي قادت تبون وشنقريحة إلى كل من روسيا والصين والبرازيل، وعقد صفقات سلاح معها في أفق إقناعها بطلب الانضمام”.
ورجح الصحافي الجزائري المعارض أن تكون “الهند والبرازيل رفضتا هذا الانضمام الجزائري، بالنظر إلى أن قبول عضوية أي دولة يقتضي تأييد كل الدول الأعضاء في المنظمة، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على استمرار النظام الجزائري في مراكمة الفشل والانتكاسات نتيجة سياساته واختياراته الخاطئة”.
وخلص المصرح لهسبريس إلى أن “تزامن هذا الرفض مع الذكرى الثانية لقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب يُحتم على حكامها إعادة النظر في مواقفهم التي طالما أعاقت إقامة تكتل المغرب الكبير، الذي إن توفرت الإرادة السياسية لإحيائه فمن الممكن أن يضطلع بدور إستراتيجي هام، ويخلق معادلات سياسية واقتصادية وتنموية جديدة، تجعل منه منافسا قويا لأقوى التكتلات الاقتصادية في العالم، بما فيها منظمة بريكس”.
نموذج اقتصادي قاصر ورسالة قوية
بدر زاهر الأزرق، خبير اقتصادي، قال إن “كل المعطيات والمؤشرات الاقتصادية كانت تؤكد أنه من الصعب على الجزائر، بنموذجها الاقتصادي الحالي الذي يرتهن بشكل كبير إلى نمطية اقتصادية أحادية، ترتكز أساسا على عائدات النفط والغاز، أن تظفر بمقعد داخل بريكس”، مشيرا إلى أن “حجم الناتج الداخلي الخام للجزائر والقدرة الشرائية للمواطنين الجزائريين، ثم مسألة حرية المبادرة الفردية وحرية إنشاء المقاولات في هذا البلد، كلها عوامل عجلت برفض طلب الأخير”.
وإلى جانب هذه العوامل، يسجل المتحدث عينه أن “عامل الاستقرار السياسي هو الآخر يفسر في جزء كبير منه هذا الرفض، ذلك أن الجزائر ما فتئت تقرع طبول الحرب في المنطقة، وصعدت من لهجتها تجاه المغرب في الآونة الأخيرة، وهو ما شكل إشارة سلبية أضعفت الملف الجزائري، والتقطتها دول بريكس، رغم وجود جنوب إفريقيا، حليفة الجزائر، في هذا التكتل، وفشلها في تعزيز الملف الجزائري للظفر بهذه العضوية، في وقت تمكنت دول تعيش أوضاعا اقتصادية صعبة من الدخول إلى بريكس، على غرار إثيوبيا والأرجنتين”.
“الجزائر حاولت استثمار علاقاتها السياسية مع مجموعة من شركائها داخل التكتل للحصول على مقعد فيه”، يحلل الأزرق في تصريحه لهسبريس، موضحا أن “الدول المنتمية إلى هذه المنظمة تبحث عن تحقيق مصالحها الاقتصادية وليس فقط عن المجاملات السياسية، وهو ما لم تلتقطه الجزائر، لتوجه إليها بذلك دول بريكس رسالة قوية من أجل إعادة النظر في نموذجها الاقتصادي والعمل على تطويره”.
في المقابل، اعتبر الخبير الاقتصادي عينه أن “انضمام مجموعة من الدول الشريكة للمغرب إلى هذا التكتل، أبرزها الإمارات والسعودية، هو أمر جد إيجابي بالنسبة للمملكة المغربية التي تربطها قبل ذلك علاقات اقتصادية قوية مع دول ‘بريكس’، في مقدمتها الصين والهند وروسيا”، مشددا على أن “مسألة انضمام المغرب إلى هذا التكتل من عدمه ليست مطروحة في الوقت الراهن بالنسبة للرباط، التي تعكف على بناء نموذجها الاقتصادي، كما أن لديها توجهات خاصة على مستوى القارة السمراء من خلال اقتحام التكتلات الإقليمية والقارية، سواء في إفريقيا أو في أمريكا اللاتينية”.
انتكاسة سياسية وإضرار بصورة الجزائر
هشام معتضد، خبير في العلاقات الدولية، علق على رفض الطلب الجزائري بالقول إنه “صفعة سياسية كبيرة وانتكاسة دبلوماسية مدوية للنظام الجزائري ومؤسساته العسكرية، خاصة بعد التسويق الإعلامي غير المسبوق الذي اعتمدته السلطات الجزائرية ليرافق رغبتها في الانضمام إلى هذا التجمع الاقتصادي”، مشيرا إلى أن “التمويه الإعلامي والتضليل السياسي الذي اعتمده ساكن قصر المرادية لتزييف الحقائق لدى الرأي العام الجزائري والإفريقي والدولي بشأن مسطرة وضع طلب الانضمام إلى بريكس، ومحاولة الترويج لتلقي الدعم اللامشروط من طرف أعضائه، سيفقد الرصيد القيمي الجزائري الكثير من الأسهم في بورصة الشأن الدولي والعلاقات الدولية”.
وسجل معتضد، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الرفض سيؤثر بدون شك، ليس فقط على صورة الجزائر الاقتصادية والتجارية والسياسة، وإنما أيضا على مصداقية خطابها الدبلوماسي ومدى جدية تحركاتها السياسية على مستوى الساحة الدولية، وأهلية قيادتها لتدبير شؤون الدولة وسياستها الخارجية”.
وأشار المتحدث إلى أن “القيادة الجزائرية ستكون مجبرة على إعادة حساباتها السياسية وتصورتها الإستراتيجية، خاصة أن هذا الرفض أتى من دول تعتبرها الجزائر حليفة لها من الدرجة الأولى، وتتغنى بتواجدها في أحضانها الإستراتيجية، وهو ما سيزيد من تأزيم الوضع السياسي لدى النظام الجزائري الذي يراهن على حسابات ضيقة في تحركاته الدولية”.
وخلص المحلل ذاته إلى أن “قبول دول بعيدة سياسيا عن التجمع الإيديولوجي لمجموعة بريكس، في حين تم رفض الجزائر التي راهنت فقط على نافذة التعاطف الإيديولوجي لولوجها، يؤكد مرة أخرى أن تشكيل التكتلات الاقتصادية والتحالفات التجارية الدولية لا يتخذ الإيديولوجية أو الخطاب السياسي معيارًا للالتحاق بها”، موضحا أن “الحسابات البراغماتية والواقعية الإستراتيجية هي ما يفتح الباب للانخراط فيها، وهذا ما لا يستطيع فكر السلطة في الجزائر استيعابه، الذي مازال يتشبث بالتوجهات التقليدية والمتجاوزة تاريخيا، على غرار افتعال نزاعات من أجل التدخل في الشؤون السياسية للدول أو تمويل جماعات من أجل خلق نوع من اللااستقرار السياسي في المنطقة”.
ههه ذهب الشيك ادراج الرياح وظنت الجزاءر انها بشراءها ذمة حفيد منديلا ستحقق شيءا ما الا ان ما تحقق هو صرف الشيك في خزينة جنوب افريقيا .فهنيئا لهم بفلوس السيبة وهنيئا للجزائر ب بن بطوش والمملكة الشريفة في الصحراء .والصحراء في مغربها .
إتفق العرب أن لا يتفقو .. والغرب وروسيا هم المستفيد الأكبر من إختلاف المغرب والجزائر
لا أحد يريد حسم الملف بسرعة لأنهم يستفيدون من ثرواث البلدين بأقل تكلفة .. والمصلحة هي الأولوية
عمي عدسون يدعو جميع الجزائريين إلى مأدبة العزاء في شيراتون هذا المساء. كلوا ديالكم ياليتمى راه غدا القيامة.
العجب في بلاد العجائب،
الجزائر العظمى التي لا تتوفر حتى على حفنة سميد تتطلع الى دخول مجموعة البريكس الاقتصادية.
هههههههه
هزلت.
هذه هي الجزائر العظمى.
روووول
⛔️ اختيارات مجموعة بريكس كانت كالآتي :
- روسيا اختارت إيران
-الصين اختارت السعودية
- الهند اختارت الامارات
-جنوب افريقيا اختارت مصر واثيوبيا
- البرازيل اختارت الارجنتين
والقوة الضاربة او القوة المضروبة لا أحد تكلم عنها
كل الدول تضحك على نظام العسكر المتسلط على الجزائر…. لا دبلوماسية ولا علاقات دولية مبنية على اسس صحيحة ولا اقتصاد قوي رغم خيرات البلاد…
تحيا جمهورية لقبايل الحرة….
يمكنك ان تقنع شعبك انك دولة عظيمة وقوة ضاربة لكن ان تقنع العالم انك دولة تستحق مكانة محترمة فذلك يتطلب واقع وليس أخبار على نشرة الثامنة
هنيئا للقوة المضروبة وتبون لعدم قبوله فى البريكس كونوا حشموا شويا واش تبون باقى تيهدر على العدس والوبيا والروز قللك باغى يدخل للبركس الدولة كل صباح يعملو طوابير على كيس حليب وياترا واش يلقاه ولا لل باز تبون وشنقريحة وجهم صحيح حشموا شويا على عرضكم لا حول ولا قوه الا بالله
ذكرتني الصورة في اغنية شعبية مغربية بعنوان حليت السرجم بان لي العشير غادي و يخمم
نظام الجزاير لغباءه فضل الانضمام إلى تحالف يضم إقتصادات قوية غير عربية في حين أن إتحاد المغرب العربي الموحد أكتر أهمية من بريكس مع العلم أن الدول الخمس في شمال إفريقيا تتوفر على كل شيء من تروات و شباب و دين واحد و لغة واحدة.
هذا النظام العسكري لا يريد الاستجابة للملك رغم التأكيد أن المغرب لن يعادي الجزاير لا من بعيد و لا من قريب.
الشعب الجزايري هو الضحية رقم واحد بسبب هذا النظام العسكري المتصلط المغلوب على أمره.
بلد البترول والغاز يعاني من نقص حاد في العدس واللوبيا يريد أن ينضم إلى تجمع اقتصادي بحجم البريكس، يوم يعود تمن المحروقات إلى العشرين دولار وما تحت سوف تكون انتكاسة حقيقية،كيف لشعب ان يعيش في هكدا ضروف وامواله تصرف على البوليزاريو وكل من عادا المغرب ،هم يدهبون بسرعة قصوى للاصطدام بالحاءط ،دنوب المغرب والمغاربة سوف يؤدون عليها الثمن غاليا.
الدولة العسكرية الكسولة رسبت في التحضيري وتريد الحصول على الدبلوم بالرشوة بمساعدة جنوب افريقيا.
هيهات هيهات
دولة الحضيرة
دولة اللوبيا
دولة العدس
عندما يكون هناك منظمة العدس واللوبيا انذاك يمكن ان يقبل ملف الجزائر الدولة المضروبة من كل الدول.
تم رفض طلب الجزائر الانضمام الي مجموعة بريكس لأن هذه الدول المكونة للمجموعة ليست في حاجة إلى اللوبيا والعدس . وزد على هذا ان كرغوليا تيمنت بحضور البومة بن بطوش رمز النحس والفشل والمشاكل .
* أما نحن بحكم علاقاتنا الوطيدة ع الغرب ، نعلم جيداً أننا لا نقبل في البريكس ، أما الجزائر ،
قبولها وشيك ، و قد يكون في سنة 2025 . و نحن إلى أجل غير مسمى .
رفض الجزائر للإنضمام يؤكد لابد من استبدال حكم العسكر بالنخبة الناشئة
كيف لمنضمة من هذا المستوى أن تقبل عضوية دولة تخدع حتى شعبها، نضام بدون مصداقية بل الاكثر من ذلك هو التعبير الصحيح الذي قاله عنهم رئيس فرنسا السابق ساركوزي هو الذي يعرف جيدا خبايا النضام المحتال في الجزائر.
البريكست عليها ان تؤطر حليفة الجزائر جنوب افريقيا و إلا هذه المنضمة مالها الفشل
ادام الله الصحة والعافية واطال عمر عاهل البلاد. الم تتعلم دولة الكابرانات من اقوال ملكنا الهمام. الم يقل داءما رابح رابح. يعني الكل مستفيد. ماذا ستستفيد منظمة بريكس من بلد ليس له حتى قوت يومه. كل ثرواته بايادي الكابرانات. دول المنظمة ليسو مثل حفيد نيلسون مانديلا الذي باع ذمته بحفنة من الدولارات. حفظك الله يا وطني
جنوب إفريقيا طعنت الجزائر في الظهر و استعملت البوليساريو للتمويه على ذالك…., و انظروا يا إخوننا في المغرب الأوسط كيف تحولت البوليساريو إلى خنجر يغرس في ظهوركم.
على الجزائر الشقيقة أن تطرد البوليزاريو من أراضيها وتسترجع العلاقات مع المملكة الشريفة وتفتح الحدود وتشارك بجدية في احياء الاتحاد المغاربي وبناءه وتبتعد عن جنوب افريقيا وإيران وروسيا لأن هاته الدول شرها أكبر من نفعها.
تضخيم الأرقام…دولة الكذب والتزوير…واخيرا انكشفت عورتهم
صراحة ماغديش نسمت في الجزائر ولاكن العناد ديالها وعدم الرضى بما قسمه الله لها هو سبب من بين اسباب الانتكاسات التي تعيشها الجزائر.
في زمن الاستعمار الفرنسي الجزائر عانت الويلات اكثر زوج دول وقفو بجنبها هما تونس والمغرب وبسبب هاد المساعدات التي قدمتها هاد الدول تم اقتطاع اراضي كبيرة من تونس وخصوصا المغرب .
الجزائر الى بغات تبني اقتصاد قوي وكبير لازم تبدا تعاون اقتصادي مع تونس والمغرب وتنسى الماضي ،وتبيع الغاز والنفط لتونس والمغرب بثمن رمزي وتشوف ربي الى مايفتح عليها بيبان الخير من كل جانب .
انها القوة الضاربة في العالم يا سادة! كيف يعقل رفض طلب الانضمام الى هذا التجمع من طرف تبون شخصيا؟ وبعد ان مهد لمبادرته بزيارة كل من روسيا والصين العضوان البارزان في البريكس وساهم بمليار ونصف المليار دولار في صندوق هذا التجمع…انه أمر غريب ومحير فعلا!! اذن ما على الرئيس الا يقدم طلبا ثانيا هذه المرة لاسترجاع المليار ونصف الذي اخذ من أموال الشعب الجزائري الشقيق دون استشاره…
نظام العسكر لقد ربح صورة تذكارية لإبن بطوش ايعلقوها في المزادية
الم تسمع الجزائر ما قله الرئس الصينى فى كلمته انا البعض مازال يعيش مرحلة الخرب الباردة .ولدلك على الجزائر ان تقيم نفسها اولا من اى زاوية توجد دوليا .او تشكل تكتلا لى دول المبنية على الكدب والاوهام .مند الاستقلال لم يقول كلمة ونفدوها حرفيا إلى العداء والكدب ولاوهام ويضنون انهم دولة .هال سمعتم يومام عن الصين تقول عن نفسها دولة عضمى. و حكام المرادية داىما يقولونها اتمنى حلو ورتحلو وبدون ايت عضمة
ثم قال ماذا ثم قال الجزائر، دولة طابور ستان والتي ارغمت شعبها على الوقوف في طوابير المذلة والجماعة بحثا عن الدقيق والحليب بل والعدس يريد رئيسها المعين أن تدخل بريكس بكل وقاحة بعد إعطائهم مليار دولار.
لا لوبيا… لا حمص..لا عدس… ولا بريكس.
ما تتقلقوش، الاجتماع يتعاود. هناك مؤامرة
الجزائر بلد ضعيف جدا إقتصاديا و لا يمكن إنكاره.
الجزائر بلد لا يعرف إلى حد الآن من يحكمه و من يتخذ فيه القرارات : الجنرالات أو فرنسا أو الرئيس أو …
الجزائر تتصرف كالطفل مع شركائها يعني أن غالبية من سيوقع معها إتفاقا فهو يعلم أنها ليست لها مصداقية
إذن لا يمكن للدول أن تتق فيها
السعودية والامارات بطبيعة الحال لانها دول بما تحمل الكلمة من معنى وكل حكام الخليج رجال عظماء…. ومصر كذالك يحكمها رجال اكفاء….
ايران والارجنتين واثيوبيا دول لها وزنها السياسي والدبلوماسي…. اما الدويلات فلا حاجة لهم بها….. انتهى الكلام….
هده خطة من روسيا وجنوب أفريقيا لتغرير بالسعودية والإمارات لدخول بريكس وبعدها يسمح للجزائر بريكس يريدون الانقلاب على الولايات المتحدة وهده هي الخطة
المغرب رفض الإنضمام إلى مجلس التعاون الخليجي لأنه يرى أن مستقبله مرتبط بالإتحاد المغاربي و ذلك في رسالة جوابية للملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.
فالجزائر لابد أن تفهم أن مستقبلها مرتبط أيضا بهذا الإتحاد. أما سياسة الهروب إلى الأمام لن تفيدها في شيء.
جنوب افريقيا وروسيا عارفين مع من سيتعاملون وفين غادي يحطو رجليهم وما يغرقوش وهذا ليس مع تبون الذي لا يعرف ماذا يقول يخبط خبط عشواء مثل الناقة فلا ثقة فيه ولا في اقواله الكاذبة
بزاف عليهم السياسة المتزنة للمغرب عمي كدبون َمن تاريخ توليه الرياسة الجزايرية ولا مشروع نجح فيه ينفق الملايير وفي الاخير نتيجة سلبية كل هدا ضدا علي المملكة المغربية مازال اكدبون خصك تكتر العدس واللوبية
سيتم انضمام الجزائر الى البريكس العم القادم عند عقد القمة في موسكو، الجزائر الان عضو مراقب و قامت بوضع 1,5مليار دولار في بنك بريكس.
الطامة الكبرى التي كان يجب ان توضح للشعب المغربي هي حضور البوليزاريو و البيان الختامي القمة الذي صب في مصلحة البوليزاريو
حسب المقال الارجنتين تعيش ازمة صعبة ،الناتج المحلي السنوي للارجنتين يبلغ 623 مليار دولار يعادل خمس مرات الناتج الاجمالي السنوي للمغرب ،ويفوق الناتج للاجمالي السنوي لأي دولة في افريقيا بما فيها نيجريا وجنوب افريقيا والناتج الاجمالي السنوي للارجنتين هو الثالت في أمريكا الجنوبية بعد البرازيل و المكسيك.
علما أن سكان الارجنتين يبلغ فقط 45مليون نسمة .
جنوب افريقيا ضحكت على الجزائر …و مزال مزال …جنوب افريقيا عرقلت احتضان المغرب و الجزائر لكأس العالم لكرة القدم …دابا الجزائر منبودة من الجميع …لان تندوف اعلنت الحرب في المنطقة …و خا ما كاين حرب و لكن هادشي تيخلع …و استغلال الحديد ما عندو مستقبل …اثيوبيا سادس قوة اقتصادية في افريقيا …بعيدا من الجزائر …و في الاخر الجزائر ترفضت و اثيوبيا تقبلت …داكشي لدارتو مع مصر داروه ليها …
كلام رامافوزرا أبقى الباب مفتوحا أمام انضمام دول أخرى إلى مجموعة بريكس و يمكن أن يصل عدد دول المجموعة إلى 20 دولة.
سنرى هل تبون غادي يسكت شوية ام سيعتبرها مؤامرة…………..
ذهبت وعود روسيا بعد زيارة التى قام بها وقال ان روسيا تدعمه وكذالك ماوقع له في الصين، تبون لا يعرف ان ما ياخده من اسياده سوى وهم
ديبلوماسية الجزائر ضعيفة جدا بما فيها رئيس الدولة تبون الدي كان في عهد بوتفليقة وزير التعليم واقاله من منصبه كما ان حكام الجزائر العسكر الشيوخ عليهم ان يعدموا لانهم تسببوا في خسارة كبيرة للدولة وتجويع الشعب الجزائري بسبب تعنتهم من قضية الصحراء المغربية التي فشلوا فيها ولم يصلوا الى اي شيء لان المغرب استرجع صحرائه من الاستعمار الاسباني وتحولت الصحراء الى مدن افضل بكثير من مدن الجزائر فدولة الجزائر مرفوضة في جميع المحافل لان العالم باسره يعرف جيدا سياسة الجزائر وطمعها في الصحراء وليس حبا في مرتزقتها
كيف للجزائر ان تقبل في منظمة بريكس وهي من ارسلت بن بطوش لتمتيلها porte malheur .اتحسب نفسها تلعب مع الصغار ،انه نادي الكبار الكاريزما والهيبة والمال والأعمال
مزيدًا من الهزائم والفضائح والخسائر والمصائب والكوارث لدويلة كرغولستان العدوة الخبيثة!!!
بإمكان دول البريكس ان تدخلها للتكتل ادا قررت أن تستثمر في الجزائر و لكنها لا تثق في العسكر
كم كم عمي تبون الشيك على بياظ مشا
عدم للانضمام إلى البريكس ستكون هي الضربة القاضية لشرشبون رئيس دولة عدسستان و باقي كابراناتها
هذا شيء عادي جدا مادامت عصابة المرادية او دوزييم فرانسيس لا تتوفر على وثيقة الاستقلال !!!
العرب قالت قديما : رب ضارة نافعة .
سيكون ذلك حافزا قويا للجزائر وللدول الاخرى التي تم رفضها كأندونيسيا .
تركيا تقدمت بدون بريكس وبدون الاتحاد الاوروبي .
صفعة قوية و صريحة على وجه تبون، فرغم البروباغندا التي صدع بها العالم عن قوة الملف الجزائري، وثقته الكاملة في قبوله في منظمة بربكس (التي عبر عنها بغباء مطلق في لقاء أجرته معه قناة الجزيرة)، و اعتماده على مجاملة الدول العظمى في المنظمة (الصين و روسيا)، كل هذه المحاولات البائسة لم تجد لها صدى في نادي الكبار، الذين لا يعترفون إلا بالأرقام و المعطيات الحقيقية و مدى مسايرتها لأهداف المنظمة، بعيدا عن الغوغائية و السوفسطائية.
على تبون و من يؤمن به من الشعب الجزائري أن يستفيقوا من أوهامهم، و أن يضعوا أقدامهم على أرض الواقع إن هم أرادوا بالجزائر خيرا.
المغرب هو السبب في عدم انضمام الجزائر إلى بريكس ههههه لان له نفوذ في المنظمة هههههههه
أعجبتني كثيرا الفقرة الأخيرة من المقال:
“قبول دول بعيدة سياسيا عن التجمع الإيديولوجي لمجموعة بريكس، في حين تم رفض الجزائر التي راهنت فقط على نافذة التعاطف الإيديولوجي لولوجها، يؤكد مرة أخرى أن تشكيل التكتلات الاقتصادية والتحالفات التجارية الدولية لا يتخذ الإيديولوجية أو الخطاب السياسي معيارًا للالتحاق بها”
عين الصواب، لأن الاستناد الى الاصطفافات الايديولوجية، دون خلق سوق حرة للرساميل و السلع، سيجعل من البريكسيت، منظمة تشبه حركة عدم الانحياز!!!
بعيدا عن السياسة والسياسيين يقول المثل الشعبي:
اللي ما يدير الخير مع جارو رفاقتو زايدا ويبقا غير في دارو.
لا يمكننا ان نتق في اناس فرقوا عائلات عن بعضهم . الله يحفظ بلادنا بلاد الاولياء الصالحين و الشرفاء و شعبنا الأبي و يحفظ ملكنا الغالي
لا لوببا ﻻ عدس ولا بريكس !!! فعلاً إنها فضيخة بالجلايل كما يقول إخواننا المصريون !!!
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين.
منظمة بريكس BRICS وافقت على انضمام 6 دول جديدة لهذه المجموعة (ورفضت دولا مرشحة من بينها الجزائر واندونيسيا)، أهمها السعودية والإمارات المتحدة، اللتان تعتبران من حلفاء المغرب والمدافعة عن وحدته الترابية. هذا المستجد سوف يعقد من محاولة انضمام الجزائر مستقبلا لهذه المنظمة إذا استمرت في معاداة المملكة المغربة، لان اي انضمام لدولة جديدة يتطلب الإجماع من طرف الأعضاء، يعني موافقة الجميع دون استثناء كما الحال في الاتحاد الأوروبي.
نكسة من تدبير المغرب ،ومن السيد لقجع تحديدا،اقترح ان يتم ارسال العدس والبصل للقوة المضروبة لمواساتها
باي باي مليار و نصف مليون دولار
شروط الوزن و الهيبة ستكون الضربة المؤلمة القاضية لشرشبون العدسون و معه باقي زمرة السنافر في المرادية لأنها ستبين حجمهم الحقيقي أمام حلفاءهم الإستراتيجيين في البريكس و على رأسهم روسيا الاتحادية لم تعد تثق في هذا النظام البومدبني البوتفريقي المتهاوي
ماذا تنتظرون من دول تفهم في الاقتصاد ولها نماذج اقتصادية رائدة
و دولة همها الوحيد الاهتمام بين بطوش والتركيز على تواجده في هذا المحفل الاقتصادي وفي الأخير يتم رفض ملفهم
يالها من صفعة سياسية قوية
من الواضح أن ايام تبون في السلطة أصبحت معدودة
سيتم إدراج إسم المغرب في هذه الإنتكاسة والله المستعان
لدي يقين ان الجزاءر لو دخلت البريكس ستحدث كارثة بالتنظيم وربما تعرض للتقسيم .لان الجزاءر اذا حلت بمكان إصابته مصيبة .لهذا ربما الأعضاء تجنبوا دخولها لانها النحس بعينه
يجب على الجزائر اعادة النظر في علاقاتها مع المغرب و طي صفحة العداوة و مد يد الاخوة و الصداقة الى المغرب و تشكيل قوة اقتصادية مع بلدان المغرب العربي لما فيه مصالح الشعبين الشقيقين .
فالتاخد العبرة من ايران و السعودية بعد سينين من العداء و فزاعة النووي التي كان يصورها الغرب لاخافة السعودية هاهي العلاقات تعود لطبيعتها الجار يبقى جار فاعتبروا يا اولى الالباب
هنيئا للدولة المارقة والقوة الضاربة في الفشل بهذا الإنجاز التاريخي الذي لا يضاهيه اي اخفاق.لقد نلتم ما تستحقون.فشلكم يسعدني يا تاكري الجميل.هذه بداية اخفاقتكم والباقي ات باذن الله. انتظروا الاسوء مستقبلا يا مجرمين.
غالبا ما تتخذ الجزائر المغرب شماعتها لتعلق عليها جل فشلها، داخليا وخارجيا. حيث كلما تعرضت لانتكاسة تقول ان المروك هو السبب بسبب لوبياته او علاقاته. اما الآن فقد سقطت اسنانهم وليس لهم من طريقة ليقنعوا شعبهم الغافل بكذبة المروك. كما أنهم اصابهم الجنون لأنهم كانوا متأكدين بدخولهم الى هذا النادي، حتى صعقتهم الصاعقة من التقرير و القرار النهائي للبريكس، ولا يزالون غائبون من الصدمة. الكذبة المتبقية ستكون كالتالي: لقد تسلمنا من النادي ضمانا لنا بان الجزائر ستكون من اوائل الدول المختارة في التوسعة المقبلة لهذا فإننا نسبيا داخل مجموعة البريكس. وان تو تري فيفا الجيري
شيء عادي مادا ستصدر الشاشاير لي البريكس الطوابير على الحليب والماء والعدس واللوبيا……
درس آخر لن يتعلمه حكام الجزائر. لقاؤنا في الدرس الفاشل القادم.
تسنى تسنى علاش الأرجنتين الشعب الجزائري يعيش في رفاهية عموما أفضل من الاشعب الأرجنتيني أو حتى البرازيلي في المعيشة فقط أن هذا الإتحاد يريد أن يكون بعيدا عن الدول الإسلامية والجزائر ربكا لا تريد أن تنعزل عن محيطها العربي الإفريقي
حتى واحد ما بغا الجزائر في بريكس، قال لك القوة الضاربة،
على المغرب ان يقطع العلاقات ويستدعي السفير مثل ما فعل مع تونس ! والا فهذا يعبر على ضعف المغرب أمام القوى
ابن بطوش استدعي واستقبل في جنوب إفريقيا
تبون مسكين وقع ليه بحال ذاك لي مشا يخطب قبل ما يحطب .وفين راكم اصحاب BRICSA.
يا ترى لو قدم المغرب طلب الإنضمام إلى بريكسيت هل سيقبل ؟
السلام عليكم، هذه نتيجة معارك الديكة، هم رفضوا من البريكس ونحن قبلهم من سيداو. فإلى متى إضاعة الوقت في طلب ود الآخرين ونحن نمتلك أكثر مما لديهم. الله يحن علينا.
بامكان الجزائر الان بعد أن تم رفض طلبها ترأس تجمع اقتصادي قوي يشمل كل من مالي .النيجر. بوركينافاصو موريتانيا غامبيا السودان الجنوبي غينيا كونكري وهايتي ينافس تجمع بريكس .
, أموال العدس ولوبيا مشاو عند بريكس. آش ربحتو بعتم ضميركم لروسيا والصين وعاديتم الغرب وبالخصوص المغرب. الآن تكمشو في القنت. ولا نريد سماع القوة الضاربة في المنطقة ووووو.
او قرأتم ماكتب قبل يومين بالشروق والنهار والجزائر اونلاين لما. صدقتم .
لقد كتبوا بآن الجزائر هي البلد الوحيد الذي تتوفر فيه جميع الشروط: اقتصاديا وعسكريا وماليا و ديموغرافيا والامن والكذوب ووووووووووو
الحمد لله ان وزير الخارجية الروسي شرح وبالحرف ان الكابرانات لا قيمة ولا هيبة لهم وللوزن لهم على الساحة الدولية
سيتهمون بوريطة والمخزن والمخابرات المغربية
الجزائر لا تمتل سيءا في الساحة الدولية لا سياسيا لا اقتصاديا سوى النباح.ستصبح أضحوكة روسيا وافريقيا
لم يشفع لها لا شهدائنا وعددهم و لا مبادؤها ولا حلفاؤها هؤلاء الناس فيهم مرض وزادهم الله مرض اللهم احفظ بلدي المغرب
لو كانت الجزائر تصغي لنداء الضمير والمستقبل وحسن الجوار، لتكلت فيما هو أقوى وأعظم بكثير ، مجموعة شمال إفريقيا للسلم والتنمية والازدهار. ولكانت كل التكتلات تخطب ودنا الٱن. وكنا نحن شعوب المغرب العربي، من نفرض شروط الانضمام إلينا. يا للذل ويا للعار، ويا بئس الجار ويا بئس القرار.
تبون مع شنقريحة في الشيراتون تيسمع اغنية عبد الهادي بالخياط الصدمة كانت اقوية. وبن بطوش مبرع في طائرة رئاسية جزائرية والفنادق أربعة نجوم في جنوب أفريقيا حتى البدلة والحداء من عند تبون بأموال الشعب الجزائري
القهرة الضاربة في المنطقة كتحسب إن كلشي كيتشرى بي الفلوس بغات تنضم لي البريكس بي الرشوة….
عمرك يا دزاير ما تطفريه ما دام لاصقة في بن بطوش رمز النحس و الفشل و الانتكاسات. مبروك لبنك البريكس المليار و نص اللي جابها الله بلا تمارة.هههه. الاتحاد العالمي للعدس و اللوبية يرحب بكم
دولة كارغوليا الشعبية تثير الشفقة؛لا أحد يثق فيها؛إنها فعلا دولة غير مرغوب فيها. وليست في مستوى الدول الست التي ترحب بها BRICS.
دولة كرغوليا الشعبية ولقيطتها اليتيمة بوليساريو في نفس السلة اي في سلة المهملات.
عند الإمتحان يعز المرء أو يهان . الدولة التي تبني سياستها الخارجية على شراء الذمم والرشاوى حين امتحان في أول اختبار دولي لا تنفع فيه الرشوة فإنها لا محالة ترسب. هذا حال جارة السوء التي عليها أن تعيد طريقة اللعب وتعمل هي الأخرى على انجاح التكتل الإقليمي المغرب العربي .لأنها هي السبب في تأخر دول شمال إفريقيا ومعاناة شعوبها بسبب تعنتها و وضع العراقيل لتقدم هذه الدول . حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من حكموا الجزائر.
نظام العسكر التبوني الكرغولي اتعلق فين اتفلق!!
اشداكم لBRICS الاقوياء يا مكلخين؟؟
واش عرفتو الان مستواكم؟؟ لا تتنافسوا مع الاقوياء يا اغبياء. الله إلا فضحت رؤوسكم امام العالم. ولكن ما تحشموش.
الجزائر لا صناعة،لا زراعة،لا علم ولا تكنولوجيا.
الجزائر لا حضارة ولا أسلوب راقي في الحياة.
الجزائر لا تنتمي لأي تكتل إقليمي أو مجموعة إقتصادية.
الجزائر فقط تروج لأكذوبة الريع أي المال والطاقة…عصابة تنهب البلاد وتقدم الهدايا لأسيادها في فرنسا وإيطاليا…
الجزائر تلعب دور تخريبي في إفريقيا والمنطقة المغاربية….
القوة الضاربة ضربها البريكس بصدمة قوية…
تبون صرح أمام مكرون أن الجزائر أقوى دولة بإفريقيا كما فرنسا بأروبا…ها نحن نرى الجزائر فاشلة حتى في الإلتحاق بمجموعة البريكس لعدم كفائتها…
القوة الضاربة تمشي تكمش خاصا تشوف راسها في المراة ضعيفة بالبزاف دول البريكس ما حسين بها امسوول في البريكس اشار الى ان ماتعتمد عليه هو مكانة الدول وادوارها على الصعيد العالمي
لامستقبل لامستقبل لامستقبل لشعوب المغرب العربي إلا في الخيار الذي اختاره لهم القادة التاريخيين” الوطنيين ” الذين شكلوا نواة طلبة شمال افريقيا للتحرير في باريس و أردفوه بمؤتمر طرابلس التاريخي ثم مؤتمر طنجة ١٩٥٤لكن فرنسا وديغول وضع العصا في عجلة المنطقة بتنصيبه نظام “وظيفي”في المنطقة يحول دون تشكيل تكتل اقتصادي ووحدة شعبية …أما إذا ظل هكذا وضعهم فهم “”النعجة الشاردة عن القطيع يسهل التهامهامن طرف ذىاب العالم”” يتوسلون الانضمام إلى ايكواس تارة وأخرى إلى بريكست وو….في حين يملكون جميع مقومات الوحدة والتنمية وتشكيل قوة وتكتل اقتصادي يغري الآخرين بالانضمام إليه والتهافت عليه…
فشل دزاير وأبعادها من للانظمام الى BRICS كان سببه المغرب الذي أمر البرازيل و الهند و الصين و الروس باش ما يقبلوش كرغوليا في BRICS.المغرب له كلمته الأخيرة في كل الامور؛هذا المغرب يا اعزاءي له قوة خارقة لانه يضرم النيران في غابات الجزاءر و يتسبب في اقصاء الجزاءر من كاس العالم و الان يحرم الجزاءر من للانظمام الى BRICS.
VIVE LE MAROC LE PLUS FORT
انتكاسات وراء أخرى لنظام العسكر…ولكن ما كى يحشموش….القوة الضاربة هههههه….آوت…كارت أحمر….ليست هناك مجاملات في الاقتصاد،يا عندك يا ما عندكش،الكراغلة ما عندهوم واااالو،ما كى ينتجو واااالو،فقط الغاز،ديال الله عز وجل…وشي نهار ما يبقاش،وانتظروا انهيار الدولة القارة قريبا.
شعور بالمرارة. هناك شعور بالهزيمة ليس فقط في الجزائر وانما في المنطقة. اشعر كتونسي ايضا بالهزيمة والمرارة لرفض الجزائر وهذه هقرة للمنطقة باجمعها لان الاخر يراها بلا قيمة. الشعب الجزائري لن يخسر كثيرا فليس للبريكس ما يقدمه للجزائر.الصين تريد اسواقا وحلفاء ضد امريكا وروسيا تبحث عن مناصرين لغزوها ولا هذا ولا ذاك ينفع الشعب الجزائري. رفض الجزائر يوضح ضرورة تكتل دول شمال افريقيا ليكون لها وزن لكن هذا التكتل يجب ان يكون على اساس المصالح والقيم المشتركة ومنها تخلي الجزائر عن البوليزاريو وارادة تقسيم المغرب ومنها ايضا احترام سيادة جيرانها.
لو تم الاتفاق على وحدة المغرب العربي وركب الجميع لقطار اتحاد المغرب العربي ماكنا بحاجة لالبريكس ولا لريكس لكنا في المقدمة لاينقصنا شئ موارد بشرية طاقة زراعة صناعة بحر جبال طبيعة الله يجازي من كان السبب لعنت الله عليهم من كان حيلة وشباب
المعايير وااااضحة:
1- وزن الدولة.
2- هيبة الدولة.
لم يختاروا الجزائر وهذا معناه لا وزن لها ولا هيبة لها…
غير زادت وسخات راسها …
السؤال الآن الذي وجب على كل جزائري أن يطرحه هو:
أين تذهب ملااايييير البترول و الغاز ؟؟؟؟
وهنا سيجدون الاجابة الواضحة والسهلة عن رفض الكابرانات فتح الحدود…
اذا فتحت الحدود..غأول ما سيقوم به الجزائريون هو الهروع لزيارة المغرب..إما سياحة أو بحثا عن عمل أو لإرضاء فضول ما..
وهنا سيكتشفون مدى الفرق الشااااسع في التنمية الموجودة في أغلب المدن… في بلد لا يتوفر على البترول ولا على غاز طبيعي….
وهنا سيعودون لينتفضوا على حكامهم مطالبين بمصير أموال الغاز والنفط..
وهنا سيكتشفون لو أن المغرب كان يملك ما للجزائر من ثروات .لكان من الدول العظمى… يقارع اليابان و أمريكا…
وهنا سيفهمون أيضا لماذا يرفض الكابرانات بشدة مسألة فتح الحدود… وهنا سيفهم الجميع أن الملك محمد السادس حينما يقترح بشجاعة لا مثيل لها فتح الحدود..فإنما يستفز بذلك حكام الجارة استفزازا لا نظير له.
فرضا إن تم قبول عضوية الجزائر في البريكس بعدها ستنسحب إن تم اعتماد خريطة المغرب كاملة.
Je pense que L’Algérie a raté le coche il y a très longtemps, et ce depuis le temps de Hassan II qui prônait l’édification du Maghreb Arabe. Si ce vœux de l’ensemble des peuples du Maghreb a été réalisé, nous, ensemble, n’avons pas besoin de solliciter d’adhérer au BRICS ou à d’autres rassemblements économiques.
L’Algérie, en hypothéquant l’avenir de 5 nations du Maghreb et en dilapidant ses revenus tirés des hydrocarbures pour s’approprier notre Sahara par ‘polisario’ interposé, se tire actuellement une balle dans son pied.
لا حمار لا سبعة فرنك.
الجزائر لن تكون لها قيمة إلا في الاتحاد المغاربي او المغرب الكبير؛أما غير ذلك غلا مكان لها في تكتل اخر. لا أحد يثق في دولة يسيرها الجيش و مسؤوليها يتحركون باوامر من العسكر الذين كونهم فرنسا من اجل مصالحها.
الدول العربيه التي لها وزن وقيمه عربيا واقليميا
وعالميا هي :
السعوديه والإمارات ومصر .
السبب دورها الاقتصادي والسياسي .
ومكانتها وقوتها وسمعتها .
فلذالك لاعجب ان تم توجيه الدعوه لهم .
الان في دولة بطاطستان: حكرونا البريكس حكرونا… خخخخخ
مناسبة جد مهمة لكي يعرف فيها الشعب الغبي أن البروبغندا لا تفيد في أي شيء
لاخوف على البلد القارة. فلديه بدائل أخرى لتعويض الإنضمام لمجموعة البركس. ألى وهو الإنضمام لمجموعة العدس .هههه
وهل مصر و إثيوبيا لهما اقتصادين على ما يرام ؟ هذا البركس هو فقط من أجل خدمة أجندة الصين و روسيا السياسية .
تبون كان مشغول في دور الوساطة بين أوكرانيا و روسيا….هههه…
انه رئيس مزور و بدون مستوى دراسي .لقد خسرت البلاد في جميع الميادين .السياسية الاقتصادية والرياضية .والمادية وذلك لشراء دول تكون ضد المملكة المغربية في صحراء ها .نحن في جمهورية القبائل في انتظار المجتمع الدولي لحل مشكلتنا مع النظام العسكري الخبيث ..نريد استقلالنا من النظام العسكري ..
من كان يعتقد يوما ان إثيوبيا ستصبح قوة ضاربة والجزائر رمز المجاعة والطوابير .!!!!!!! إثيوبيا نعم اثيوبيا . تذكروا معي الصومال سيتفوق يوما على الجزائر الجديدة. خسرت أموال طائلة وربحت بطيطيش. بطيطيش فالجيب رغم الصعوبات…
الجزائر قوة. قوة ضاربة …… ضرب باباها الله وأكملت عليها بريكس بالضربة القاضية .
القوة المضروبة هههه مزيان باش يرجعو شوية الصواب لأن من نهار الزيارة لروسيا واعلاهم كيطبل بثقة زائدة في النفس وصورو أن الجزائر هي قوة قارية وحليف اساسي لروسيا!!! في الأخير ايتيوبيا لكانت رمز المجاعة في التسعينات فضلوها على القوة الضاربة!! هاد الضربة القاضية من الحلفاء غادي تخليهم يفكرو في بلادهم عوض ما يبقاو مقابلين المغرب ليل نهار
حسب المعايير التي أدلى بها السيد لافروف و التي برر بها الاختيار، طبيعي أن الجزائر بعيدة جدا و اضاعت سنوات و سنوات في سياسة عداء عدمية ادت بها إلا الحضيض و بالتالي وجب عليها المراجعة خصوصا وان الصفعة كانت من غالبية تظن انها صداقة متينة.
السؤال لمذا استبعدت تركيا؟ متقدمة في المعايير! أم لعضويتها في الناتو؟ أم ان مشاراكتها لم تكن حقيقية و إنما كابتزاز سياسي للغرب ؟
حتى مشاركة السعودية و قبولها النهائي بالانضمام يبقى تحت التساؤل ! لان السعودية حليف استراتيجي للغرب (خصوصا البترول و الدولار ) و إن كان يعاني بعض التدخلات من الغرب أخيرا في سياسته؟ و مع ذلك أعتقد أن الغرب سيسارع لتليين مواقفه مع السعودية ، ربما سيجعلها تؤجل او ترجئ الانظمام؟
احسن صفعة لعسكريين يحكمون بلد بالحديد والنار ويطلبون حماية استقلالهم من دولة اخرى ، فمة الانحطاط السياسي ، وهذا ما يستحقون ليست لهم صفة دولة لا وزن ولا هيبة كما قال لافروف.، ولهم خزي في الدنبا وعذاب في الاخرة.
من العار عليهم رفض طلب القوة الضارطة
عفوا الضاربة فى مجموعة لبريكس ردوا
البال ها هما غاديين يقولوا سبب هاد
الشى هو المروك ولمراركة الشعب
مشبعش فكرشو لا حمص لا فول لا عدس
لا حليب وصاحبنا كيقلب علبريكس
الغاز والبترول ليس معيار قوة اقتصاد البلد بل المؤسسات و تنوع المصادر والعلاقات المبنية على الوضوح والتاريخ الثقافي الغني هدا ما لم الجزائر القوة الضٌ………..
ان السبب لعدم قبول الجزائر هو السعودية والإمارات. لكونها تعادي دول الخليج .
هههههههههههه
فيناهو حفيد منديلا
ولكم الحرية فشكل الكلمة
اعطيتوه مليون دولار باش يجي ينبح فافتتاح كأس افريقيا
ضد المغرب
والله حكام الجزائر يجلبون الضحك على ريوسهوم
حان الوقت للشعب الجزاىري ان ينعم بحكام في مستوى الذي يليق
اعتمو بتقدم ورفاهية الشعب الجزاىري وانساو المغرب اشوية
وغيبو شوية غيبو
أقول لعسكر الجزائر كفاكم نوما وتحايل على جيرانكم.
فالاقوياء لن يفكروا في مصلحتكم وليس لهم مصلحة فيكم أقوى من المغرب.
وأقول كذلك لحكام الجزائر، فكروا في الرجوع الى علاقتكم مع المغرب فهو الذي يمنحكم المكانة التي تليق بالشعب الجزائري.
أقول لهم كذلك، اتركوا بن بطوش في أوحاله فلن يزيدكم الاأوحال.
الجزائر ليس لها مناص من العودة إلى رشدها ووضع يدها في يد المغرب والتخلي عن عقلية السيطرةو امتلاك ما ليس لها وحبك المؤامرات إن أرادت أن تصبح دولة ذات و زن على الساحة الدولية دون ذلك غستبقى في دائرة الموزمبيق والصومال إن حالفها الحظ
ما ربحه حكام الجزاءر في عداءه الجيني للشعب المغربي هو هذا التراشق الذي اصبح بين الشعبين وتمني الواحد فشل الاخر ولو في ابسط الامور.ولهذا يجب على الشعب المغربي التمييز بين الشعب الجزاءري الشقيق و حكامه الخبثاء الذين يحملون الحقد والحسد والضغينة للشعب المغربي.
Pas de riz, pas lentilles , pas de pain … mais sûrement pas de Marocains
L’Algérie n est pas autonome, c’est département Français. donc impossible d’accéder un
organisme sans le OK de la mère patrie qui est la France
بركة الشرفاء الحكماء
لما حاولت بعض الدول العربية الوازنة كالسعودية والإمارات التوسط لإيجاد حلول سلمية بين المغرب والجزائر، رد عليهم عنتر بن تبون، ابعدوا ابعدوا وإلا، وصفق الباب بوقاحة أمام هؤلاء الإخوة الافاضل من آل سعود و آل خليفة.
ولأن الكبر و العنترية تؤدي إلى نقيضها أي الدل والخنوع، سيحيينا الله لنسمع ان الكركوز تبون (أو من سيأتي به العسكر من بعده) سيزور السعودية قبل اجتماع “البريكس” المقبل ليستجدي ويطلب توسطهم مع المغرب حتى لا “تغلق” عليه الباب كما صفقها في وجه السعودية والإمارات سابقا.