بين التسول والتضامن الاجتماعي .. تبادل تذاكر طرامواي الرباط - سلا يثير الجدل

بين التسول والتضامن الاجتماعي .. تبادل تذاكر طرامواي الرباط - سلا  يثير الجدل
صورة: و.م.ع
الأحد 28 أبريل 2024 - 17:00

تعيش رحلات “طرامواي الرباط-سلا”، خلال الشهور الأخيرة، على وقع “ظاهرة جديدة في عمليات الاحتيال” على شراء تذاكر العبور؛ إذ يعمد بعض الأشخاص إلى طلب التذاكر من الراكبين خلال نزولهم في وجهاتهم النهائية قصد إكمال الرحلة بشكل مجاني ودون اقتناء تذاكر عبور جديدة.

وحسب ما عاينته هسبريس بشكل منتظم خلال مدة أسبوعين متفرّقين، فإن هاته الظاهرة تتزايد بقوة وتشتد خلال فترات الازدحام في الظهيرة والمساء، وهي الفترات التي يكون فيها الإقبال على الطرامواي كبيرا.

ويقول الموقع الرسمي لشركة “طرام” إن “التذاكر تباع بشكل فردي، وتسمح بالتنقل لرحلة واحدة، وهي صالحة لمدة ساعة مع المواصلة على الخط المغاير فقط”، مشددا على أن “التأشير إجباري عند كل صعود”.

ويستغل هؤلاء الأشخاص تأشير الراكبين للتذاكر سابقا قبل نزولهم؛ ما يسمح لهم بالمرور دون مشاكل وحتى آخر وجهة، حتى لو تأكد المراقب مرات عديدة بالطرام من صحة التذكرة.

وحسب المصدر ذاته، فإن المخالفة المفروضة على كل من زوّر التذاكر هي 150 درهما؛ فيما حددت مخالفات غياب التذكرة والتأشير واستخدام البطاقة من آخر غير صاحبها في 50 درهما.

وفي الواقع، فإن “ظاهرة” تبادل التذاكر مجانا بين الراكبين تقسم آراء جمعيات المجتمع المدني بكل من الرباط وسلا؛ فهناك من يراها “تجسيدا لتضامن المغاربة مع بعضهم البعض في زمن ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية”، وآخرون يؤكدون أنها “ظاهرة غير مقبولة وتجسيد لتسوّل جديد، وتشجيع للتواكل، وإضرار بقيم المجتمع”.

محمد وهيب، فاعل جمعوي بمدينة سلا، قال إن “هاته الظاهرة مقبولة ويجب تشجيعها؛ لأن من يطلب التذكرة لا يملك المال بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها جراء غلاء الأسعار وتدهور القدرة الشرائية”.

وأضاف وهيب، في تصريح لهسبريس، أنه شخصيا “يقدم التذاكر عند نزوله إلى الأشخاص الذين يطلبونها منه، ولا يجد إشكالا في ذلك، طالما أنه على يقين أن صاحب الطلب محتاج للغاية ويجب تقديم يد المساعدة له”.

وطالب المتحدث عينه بـ “خفض أسعار التذاكر الخاصة بالطرامواي؛ لأنها لم تعد تناسب الوضعية الاقتصادية للمواطنين في الوقت الراهن”، لافتا إلى أن “فئة الشباب هي التي رصدناها بقوة في هاته الظاهرة، وهذا دليل على أن وضعيتهم تحتاج إلى المساعدة حقا”، وفق تعبيره.

وأورد رئيس جمعية “الأيادي المتضامنة” بسلا أن عمليات إعطاء التذاكر “الطرامواي” للمحتاجين “تجسيد قوي على قيم تضامن المغاربة، ووعيهم بأهمية تقديم المساعدة للآخر”.

من جهته، قال عبد الكبير الجعفري، فاعل مدني بمدينة الرباط، إن “هاته الظاهرة تفريخ لنوع جديد من التسول بالشوارع المغربية”، مؤكدا أنه “ضد أية تذاكر مجانية من قبل الراكبين لأشخاص آخرين في أية وسيلة نقل كانت”.

وأضاف الجعفري لهسبريس أن تقديم تذكرة مجانية لشخص آخر بدافع التضامن هو في الحقيقة “تشجيع على التواكل، وإضرار بالمجتمع، وتقوية مظاهر التسول التي يجب محاربتها بجميع الأشكال”.

وأكد المتحدث عينه أن “تقديم المساعدة يكون بمبلغ مالي وليس بالتذكرة التي اقتناها الراكب مسبقا”، موضحا أن “هذا الأمر ليس دفاعا عن الشركة؛ بل عن قيم المغاربة التي لا ترضى التسول، والتعويل على الآخرين”.

وشدد الجعفري على “ضرورة تشديد المراقبة من قبل المسؤولين على طرامواي الرباط- سلا، وتطبيق القانون في حق هؤلاء الأشخاص كما يتم التنصيص عليه في لائحة المخالفات”.

وأجمل الفاعل الجمعوي بمدينة الرباط بالقول: “صحيح أن التضامن صفة إيجابية بين المغاربة؛ لكن ليس بالدرجة التي يتم فيها تشجيع ظاهرة التسول، والاعتماد الكلي على الآخرين، ومن ليس له التذكرة يمكنه أن يطلب المساعدة لشراء واحدة ثانية، وليس بهاته الطريقة غير المقبولة في أية وسيلة نقل كانت”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

53
  • Mohamed
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:05

    ارى أن هذه الطريقة لا يجب تشجيعها ولا يجب منعها فهناك من يحتاج بشدة التنقل كما ان التذكرة تم بالفعل شرائها فلا ضرر من ان يستخدمها شخص ثاني …

  • سائق طرامواي
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:09

    فعلا موضوع استعمال تذكرة الغير اصبح ظاهرة قبيحة تتساوى و ظاهرة التسول، الغربب ان مجموعة كبيرة من مشتركي للطرام الغاو اشتراكهم و اعتمادوا على استعمال تذكرة الغير في التنقل بين العدوتين ، الظاهرة في تزايد خطير ان لم يقوموا الجهات المختصة بحل لها فإنها قد تدفع بالقطاع الى الافلاس

  • Mounir
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:11

    يجب اعمال تأشير البطاقة عند الدخول و الخروج لتفادي هذه الممارسة.

  • متتبع
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:13

    تبادل التذاكر يأتي كبادرة تضامن أو إحسان للمحتاجين، الجدل الحقيقي هو الساعة الاضافية التي سببت لنا الأمراض و ألحقت بنا أضرار نفسية و جسدية

  • الإدريسي
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:14

    التضامن لايتم بهذا الأسلوب الضار بالشركة والمشجع على التواكل ومد اليد وتوسيع دائرة التسول كما هو واقع الحال!!!

  • Ahmed
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:16

    الحل في الأداء بالبطاقة البنكية أو بطاقة الاستعمال المتكرر اما ورثة الأداء لمرة واحدة فتجاوزها الزمن.
    بهذه الطريقة تلامس البطاقة عند الصعود. وعند النزول فتحتها كل رحلة بسعر. كما في عدد من الدول الاوروبية فرنسا انجلترا المانيا

  • الزعتر الحر
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:17

    دافعو الضرائب يجب على الدولة ان تعطيهم مجانا النقل التعليم التغطية الصحية العدالة و التقاعد.
    أنا أحلم. ربما يصبح الحلم حقيقة يوما ما. ههههه

  • Amin
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:17

    صراحة لم أفهم شيئا نظام شراء تذاكر طرامواي في أوروبا لا يسمح بهذه العملية اصلا, التذكرة مكتوب عليها محطة الانلاق و محطة الوصول و بالتالي لا يمكن محاربة هذه الظاهرة الا بنظام تذاكر جديد

  • زبير
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:19

    أقول {للفاعل اللاجتماعي} الذي يهاجم الظاهرة أنه في الدول التي تحترم شبابها والاشخاص في وضعية هشة ومن وذوي الدخل المحدود تجد شركات النقل تشجع هذه الفئات على ولوج النقل العمومي من خلال عرض اشتراكات دورية بأثمنة زهيدة وفي متناولهم. اما في المغرب فحتى الطفل ذو الخمس سنوات فيؤدي ثمن تذكرة شخص بالغ. حتى الشخص المعاق والمتقدم في السن يؤدي ثمن التذكرة دون أي تخفيض. لكن للأسف حالنا مع دولة وشركات لاتعترف بالفقير فعليا لاقولا

  • جليل
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:19

    هدا غش وسرقة مشتركة في حق الوطن وفي حق شركة طرامواي حين تزداد خسائر طرامواي لن يجد هؤلاء الركاب حافلة تنقلهم لقضاء ماربهم وحينها قد يكونون عرضة للمتسكعين وقطاع الطرق بالأماكن الغير الآمنة . لا تعطي التذكرة لاحد وان أردت المساعدة فاد له تذكرة وتنال الجزاء عند الله من غير المس بطرامواي

  • Tifouri
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:21

    شي طبيعي في ظل انتشار البطالة و جمود الاجور و الاسعار الصاروخية وتنكر الحكومة لوظائفها الاجتماعية

  • Nassim
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:26

    Même en Europe on donne des tickets de métro ou de tram aux gens qu’on il reste le temps pour le trajet

  • brahim
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:27

    هذه سرقة، وسيحاسب اي شخص قام بها يوم القيامة. نقطة إلى السطر

  • كولومبو
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:29

    من المحتمل ان يدشن اليوم بالدار البيضاء الخط 3و4للطرامواي من طرف جلالة الملك وهو مشروع ناجح بامتياز في انتظار تعميمه على باقي مدن المملكة الرباط كانت سباقة في انجازه الا انه مع سلوكات بعض الاشخاص قد يسبب خسارة فادحة للشركة ولا ننسى انه مدعم من طرف ولاية الرباط وسلا بجزء مهم من الاموال حتى تبقي التذكرة في متناول جميع الشرائح والطلاب.

  • محتاج
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:37

    هذه الظاهلرة لا تسمى تسولا لأن من يطلب التذكرة فإنما يطلبها من أجل التنقل و لا يطلب المال لجمعه و تكديسه .
    و هي فيها من التضامن الشيء الكثير …
    فلا معنى كي ترمي تذكرة لازالت صالحة ..
    فكأنما ترمي طعاما يمكن أن يطفىء جوع محتاج .

  • متتبع
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:38

    مع الأسف هناك أشخاص يشجعون على خرق القانون دون حياء بدعوى مساعدة الغير.هذا غير مقبول. اذا اردنا مساعدة الغير فعلينا ان ننفق من مالنا الخاص وليس بالسرقة والتدليس. الذي هو محتاج للمساعدة عليه ان يسلك المساطر القانونية للحصول عليها والفقر والحاجة ليسا مبرران للسرقة والاحتيال.ثمن التذكرة حاليا في متناول الجميع ويبقى فقط رمزي مقارنة للخدمة المقدمة.

  • ali
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:41

    أنا لا أبرر لكن ثمن التذكرة مرتفع و خصوصا طرامواي الرباط الذي يلبي أي وجهة بحيث تضطر للتكملة بطاكسي أو حافلة و يزداد العبئ عندما يكون التنقل عائلي
    الحل هو تمديد الخطوط و نشر بطاقات عائلية بثمن رمزي و كذلك دمج الحافلة بالطرام و ربط مدن الجهة فيما بينها مثلا محور خميسات الرباط على غرار عين عودة و عين عتيق

  • حنين
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:43

    الله يسمح لييا ورقة الطوبيس عمري ملحتها ديما كنمدها لي طالع عند النزول

  • عابر سبيل
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:43

    المرجو عدم الربط الفقر بالتسول جزاك الله خيرا لأن الفقير الحقيقي لا يطلب من الناس علنا و في بعض الاحيان يريد العمل من أجل التحسين الوضعية الاجتماعية تانيا لا يجب التشجيع تلك المبادرة علنا من اراد ان يتصدق من الاحسن تكون سرا و تعلم لكن تعطيها

  • التمسماني
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:43

    هناك فئة من الشعب المغربي تشجع الإثم و العدوان و لا تحث على الإخلاص و احترام القانون بداعي الفقر و الحاجة. ذلك الشخص الذي يتسول تذكرة، يذل بنفسه.

  • houssain
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:44

    ما هو مهم ان التذكرة صالحة لساعة فلا جرم ان يتبادل المواطن ويتعاون مع آخر دون فتنة اوو

  • عدنان
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:46

    وفي الواقع، فإن “ظاهرة” تبادل التذاكر مجانا بين الراكبين تقسم آراء جمعيات المجتمع المدني بكل من الرباط وسلا؛ فهناك من يراها “تجسيدا لتضامن المغاربة مع بعضهم البعض في زمن ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية”،.
    هذا هو ما يسمى بالتخربيقولوجي. الذي يجعل الدولة لا تتقدم. دائما نلتمس الاعذار بالتضامن. مع العلم ان اذا جينا تقلبوا بنادم تلقى عندو جيبو عامر و لكن مايبغيش يخلص بحجة الوقت غالية.

  • Mohamed
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:48

    تجب اتباع نفس الطريقة عندنا هنا في نيس شراء بطاقة وعليك تعبؤتهاوتحتفظ بها في . أما التداكر عفا عنها الزمن

  • Aminr
    الأحد 28 أبريل 2024 - 17:53

    شخصيا أحبذ الفكرة نظرا للتعامل السيء لمراقبي الطرام ففي أحد المرات كان الإكتضاض و نسيت تأشير بطاقة الإشتراك الشهرية التي هي أصلا مدفوع تمنها لكن مراقبا أذكر أنه تخين البنية شخص دون المستوى قام بتحرير مخالفة و العديد من المرات يقوم هؤلاء بتفريغ عقدهم و فشلهم في الحياة في راكبي الترام

  • المصطفى أزرو
    الأحد 28 أبريل 2024 - 18:05

    البطاقات مدتها ساعه ،اين المشكل في هذا التضامن الاجتماعي بين الفقراء.

  • Lamya
    الأحد 28 أبريل 2024 - 18:06

    في أوروبا لا توجد هذه الظاهرة لأنهم يحاربون التسول بطرق أخرى, الفقراء و المعوزين حقا تتكفل بهم الدولة و تشتري لهم بطائق النقل, أما اذا كنت في المغرب و التذكرة صالحة لساعة فطبيعي سيكون تسول التذاكر التي مازالت صالحة

  • ابو وليد
    الأحد 28 أبريل 2024 - 18:10

    اين هو العيب وماذا يخسر الطرامواي حين يركب شخص بتذكرة شخص اخر مادامك التذكرة ليسة خاصة بشخص معين. المهم انها لازالت صالحة. ان ركب بها فلان او فلان فلا عيب في ذلك. حفظك الله يا وطني

  • مجلوق فنيويورك ؤبخير
    الأحد 28 أبريل 2024 - 18:13

    كانو كيديروها هنا فنيويورك لكن دبا تخرج من المحطة ماتقدر تستعملها مزال فنفس المحطة من غير إلى عندك تيكيتة ديال نهار كلو …شكون هدا لي هدي يعطيك تيكيت ديال 8 دولار من غير إلى كان ماهديش يستعملها مزال حيت فيها الساعة لبي كتسالي الصلاحية ديالها

  • خدموا عقلكم
    الأحد 28 أبريل 2024 - 18:40

    أصلا التذاكرة الورقية الصالحة لاستعمال واحد فكرة غير عملية أبدا و مكلفة للجميع، لماذا لا يتم اعماد بطاقة واحدة يتم شحنها كلما خلص رصيدها و نبينا عليه السلام ! سافرت لعدة دول و هذا هو النظام المعمول به.

  • ملاحظة
    الأحد 28 أبريل 2024 - 18:44

    المهم الرحلة خالصة من بداية المسار إلى نهايته اما عن رأيي فمن يفعل هده الأمور لا شغل لهم و حتى التلاميد عندهم بطاقة الاشتراك بثمن مناسب

  • amo tadamon
    الأحد 28 أبريل 2024 - 18:55

    الفقراء في دول أوروبا تمنحهم الدولة بطاقات تنقل في وسائل النقل العام و لذلك لن يحتاجوا إلى طلب تذكرة شخص آخر و بما أننا هنا لا نقوم بذلك فلا أرى أي مانع من تبادل التذاكر ! على الاقل مازال سلوك التضامن حاضرا لدى المغاربة و الحمد لله

  • bobo
    الأحد 28 أبريل 2024 - 19:00

    في البلدان التي تحترم المواطن والمواطنه التنقل داخل المدار الحضري يكون مجانيا

  • %%%%
    الأحد 28 أبريل 2024 - 19:08

    kes gens qui obtiennent l aide sociale doivent avoir accès grat comme en Europe !!!!!!

  • عابر سبيل ١
    الأحد 28 أبريل 2024 - 19:27

    فقط ترى الاسفل الاحتيال طريقة معروفة عند الكبار وهم ينهبون المال العام والثروات اما عن التذاكير فالفقر هو من يدفع الناس لفعل هذا الشيء وعلى وزارة النقل ان تسهل تنقل المواطنين الفقراء باثمنة رمزية .

  • Bens
    الأحد 28 أبريل 2024 - 20:02

    تحية طيبة
    لو اننا دولة اجتماعية فعلا لكان النقل العمومي للعاطل والمعاق والمتقاعد مجانا كما تفعل الكثير من الدول سواء في النقل الحضري او عبر السكك الحديدية

  • غير دايز
    الأحد 28 أبريل 2024 - 20:06

    الحل موجود في إيطاليا و العديد من الدول الاوربية التي ابتعدت عن استعمال الورق ، الغالبية اتجهت إلى رمز QR، في الهاتف المحمول حتى الحافلات و المترو و القطارات تشتري تذكرتك فقط عبر النت ، لكن عندما يتحقق مشروع المغرب الأخضر سيرى مشروع مغرب بدون ورق النور ..دمتم بخير

  • مواطن محايد
    الأحد 28 أبريل 2024 - 20:34

    هكذا سلوكات لا يقبلها العقل و المنطق السليم .!
    إنه التسول و الاستجداء الذي استفحل في أكثر من موقع و مناسبة .!
    إن هذه الأفعال غير القانونية ستؤثر سلبا على ميزانية شركة الطرامواي ، و سوف تتسبب لها عاجلا أو آجلا بعجز مزمن في ميزانيتها .!
    و كما هو معلوم فإن الشركة عليها التزامات مالية متمثلة في أداء أجور موظفيها و سائقيها و أعوانها و .. بالإضافة إلى الصيانة اليومية و الدورية للعربات و مقطورات الطرامواي .

  • مغربي
    الأحد 28 أبريل 2024 - 20:38

    عااش ألزا ما دايراش بطاقة الإشتراك بحال ترامواي راه حشومة.

  • لا يجوز
    الأحد 28 أبريل 2024 - 20:45

    الناس لي كتقول هذا تضامن خاصهم يعرفوا واحد الحاجة
    منين تعطي تذكرتك لشخص اخر راه غادي يمشي بالمجان عوض شراء تذكرة ولكن ما تنساش ان مداخيل الترامواي غادي تقل واش غادي دير ادراة الترامواي؟ غادي ترفع من ثمن التذاكر لتعويض الخسارة الناس ما عندهاش بعد نظر

  • احمد
    الأحد 28 أبريل 2024 - 20:59

    الطرام الطرام واي القطارتعلمو من الدول ديرو تخفيضات واشتراكات البطاقات الالكترونية

  • راكب
    الأحد 28 أبريل 2024 - 21:00

    لحسم الموضوع نطرح السؤال :”هل تضرر شركة الترام من استعمال شخصان نفس التذكرة مادامت صالحة و لم تصل الرحلة الى نهايتها؟؟ واقول للمدافعين عن الشركة ..اين هي التخفيضت المشروعة للمتقاعدين و المعاقين و المكفوفين و الاطفال ؟؟كل الدول الدموقراطية تراعي هذه الجوانب الانسانية و الاجتماعية..و هذا هو دور الدولة و الرأسمال.. و ليس البحث الجنوني عن الربح فقط..

  • badr
    الأحد 28 أبريل 2024 - 21:11

    السلام ورحمة الله وبركاته اما بعد
    فانا ارى ان هذا التضامن المجتمعي لابد منه لمساعدة الغير بما انه ليس فيه ضررا على المواطن الذي اشترى التذكرةً بل بالمنفعة على من اخذها والذي اعطها ربما تحسب له صدقة
    اما من يقول العكس فهم اما مسؤولين في الشركة ترامواي ويخدمون فقط مصلحتهم ومصلحة الشركة
    شكرا

  • متتبع
    الأحد 28 أبريل 2024 - 21:13

    ان التذكرة التي يقتنيها الزبون،تغطي الرحلة من _مدينة العرفان الى حي الرحمة(الخط رقم 1)،بينما (الخط رقم2)،يغطي الرحلة بين القامرة وقرية أولاد موسى،اذن من حق الزبون اذا لم يكمل الرحلة المحددة،منح التذكرة لمن يحتاجها،وخاصة _الشباب_الذين يعانون من البطالة،(فقد كان بالاحرى،بدل ذلك الدعم الممنوح_بطرق معروفة_ان يعطى لفئة الشباب ،العاطل_وفق شروط بسيطة ومعينة،،،
    وهذا مانفكر فيه الحكومة،ومعها_بتواطؤ_النقابات أو الدكاكين التجارية…

  • طبال
    الأحد 28 أبريل 2024 - 22:49

    تشجيع ظاهرة التسول، والاعتماد الكلي على الآخرين، ومن ليس له التذكرة يمكنه أن يطلب المساعدة لشراء واحدة ثانية، وليس بهاته الطريقة غير المقبولة في أية وسيلة نقل كانت”.لا لتسول التدكرة ونعم لتسول المال لي شراء تدكرة هههه حقق تحماق فهم تصطى

  • محمد
    الأحد 28 أبريل 2024 - 22:55

    هذه الظاهرة أصبحت منتشرة في أوروبا كذلك هناك تطبيقات غريبات فيسبوك في فرنسا تنشر صور التذكرة الصالحة للاستعمال اصحابها ياخذون صورة عموما يضعونها في المقاعد او عند ماكينة التذاكر اوبجانبها
    هناك أزمة عالمية خصوصا في أوروبا ماكاين غير خلص خلص خلص الغرامات الضرايب الأسعار النارية للكهرباء والغاز كل يجعل من الناس تبحث عن بذاءل للبقاء على قيد الحياة و الحفاظ على الكرامة حتى انتشار بيع الأشياء او عرضها بالمجان انتشر كثير سواء أوروبا وحتى أمريكا.
    إذن فلا داعي للتعجب في المغرب فتذكر ذهاب ايياب تكلف على الاقل 20درهم حافلة وترام او تاكسي للشخص كيف للمراء ان كان سوف يوفر نفس المبلغ له و لطفليه للذهاب للمدرسة او الثانوية او الجامعة 60 درهم دون الحديث عن الأكل

  • نبيل audit
    الأحد 28 أبريل 2024 - 23:50

    تحديد محطة الانطلاق ومحطة الوصول عند اشتراء التذكرة مع اختلاف في ثمن او نقط التسعرة حسب الرحلة، واستخدام تذاكر بلاستيكية قابلة لاعادة الشحن مع الاستفادة من مجموع النقط المحصل عليها عند كل استعمال سيشجع على الحفاظ على البيئة من خلال الاحتفاظ بالتذكرة واستعمالها لمرات طويلة، كما سيشجع على محاربة التسول والاتكالية و”النصب الإنساني”.

  • حسن
    الإثنين 29 أبريل 2024 - 00:09

    التعليق رقم 15 هو الذي اصاب الموضوع جملة و تفصيلا لكن كان عليه أن يضيف مسألة مراعاة الشركة الناس في ظروف الهشة أو ذات احتياجات خاصة بتخصيص بطائق التنقل لهم

  • ميلود
    الإثنين 29 أبريل 2024 - 00:13

    مثل هده الممارسات الغير المسؤولة قد تؤدي إلى إفلاس شركة الترام ليعود المواطنين للجحيم الحافلات البائد
    انها سرقة مبطنة

  • مغربي
    الإثنين 29 أبريل 2024 - 00:40

    هاد القوم يستحق إلغاء إمكانية استعمال التدرة مرتين
    كل تذكرة يجب أن تكون صالحة لرحلة واحدة بثمن 5 دراهم
    امريكا ماعندي باس

  • مغربي
    الإثنين 29 أبريل 2024 - 00:42

    هي نوع من السرقة
    من يريد التصدق فليتصدق من ماله وليس على حساب شركة الطرام

  • راكب
    الإثنين 29 أبريل 2024 - 08:01

    هل تعلم أن تخفيض نسبة الضريبة على القيمة المضافة TVA من طرف الدولة برسم سنة 2024 لم تقم شركة الترمواي بالعمل بها فأبقت باليمن المعمول به
    في ما يخص هاته الظاهرة، يجب وضع حواجز في كل محطة عند الدخول و الخروج يتم التأشير بالبطاقة و بالتالي سوف يتم حل هاته المعضلة لكن التكلفة ستكون إضافية في شراء و تركيب وصيانة هاته الحواجز الا إلكترونية

  • جيهان
    الإثنين 29 أبريل 2024 - 08:17

    أنا أفضلها بين الطلبة والتلاميذ رغم أني استغربت عندما اخبرني ابني بهذا الشيء وقال لي انه ياخذ بطاقة شخص ما للوصول الى وجهته ولم أقبل هذا الفعل إلا أن أخبرني أن الكثير من التلاميذ والطلبة يقومون بنفس الشيء ولم اشجعه أبدا على هذا الفعل

  • سلوى
    الثلاثاء 30 أبريل 2024 - 11:32

    هذا لا يسبب أي مشكل للشركة الفرنسية التي لديها ارباح طائلة ولا توفر الراحة لمستخدميها فأغلبهم لا يجلسون سواء في الذهاب او الرجوع،ومع ذلك الإقبال كبير، وما المانع من إعطاء التذكرة التي مآلها الرمي بالازبال،من طرف شخص لم يكمل الرحلة لخط النهاية ليعطيها لشخص يكمل بها للنهاية بالعكس فإنه يعتبر تضامن بين المغاربة كما هو معهود عليهم دائما في الكثير من الاحداث الذي مر بها المغرب، وما يضحك فعلا هو من قال بأن ” إعطاء التذكرة تسول، والاحرى اعطاء المال لشراء التذكر” هههه والله امر مضحك ان يعتبر ان طلب المال ليس تسول واعطاء التءكرة تسول يبدو ان هذا الشخص ليس في كامل وعيه ولا يحس بالفقراء والمساكين الذين تفرحهم فقط التذكرة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، فيجب على الدلة توفير تذاكر مجانية للفقراء الذين لا يتوفرون على عمل وللطلبة الذين لا يقدرون على ثمن الاشتراك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية