خفّف أكاديميون وحقوقيون مغاربة مقيمون في فرنسا من حدة خطوات اليمين الفرنسي نحو إعادة طرح ملف “حظر الحجاب” في الفضاء العام، معتبرين أن ذلك مجرد “هواجس انتخابية لا تستند إلى أساس قوي”.
وأعادت مارين لوبان، مرشحة حزب “التجمع الوطني” للانتخابات الرئاسية الفرنسية، ملف حظر ارتداء الحجاب الإسلامي في الأماكن العامة إلى واجهة النقاش السياسي، بعدما تعهدت بعرض قانون يتضمن تجريم ارتدائه على استفتاء شعبي في حال وصولها إلى قصر الإليزيه، وسط جدل بشأن دستورية الإجراء وإمكانية تطبيقه.
وقالت لوبان، مساء الاثنين عبر منصة “إكس”، إنها ستعرض على الفرنسيين من خلال استفتاء “قانونا كبيرا لمكافحة الإيديولوجيات الإسلاموية”، يتضمن عددا من التدابير التي وصفتها بالقوية؛ ومن بينها تجريم ارتداء الحجاب الإسلامي في الفضاء العام.
يوسف الإدريسي الحسني، رئيس الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان، قال إن “قضية الحجاب تعتبر بالنسبة لبعض الأطراف السياسية ورقة انتخابية صرفة تُستغل قبيل الاستحقاقات المفصلية”، لافتا إلى أن “الهدف من طرحها ليس سوى العزف على مشاعر الشارع الفرنسي، لكون الانشغال الأساسي للمواطن يكمن في القدرة الشرائية والأمن”.
وأضاف الإدريسي الحسني، في تصريح لهسبريس، أن الاستراتيجية المعتمدة أضحت قائمة على ربط الحجاب بمسألة عدم الأمن وتصويره كخطر يهدد المجتمع. وهذا الربط المفتعل يُستخدم لتمرير الخطابات المتطرفة وحشد الأصوات عبر تدغدغة المخاوف، على الرغم من أن الحجاب لا يشكل أي تهديد حقيقي.
ومن منظور حقوقي، وفق رئيس الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان، يُعد هذا الطرح نمطيا وعنصريا يهدف إلى التمييز ضد فئة معينة من المجتمع ومحاربة حرياتها. كما أن مثل هذه القرارات لن تغير من الواقع شيئا؛ لأن الحجاب يرتبط بقناعات وسلوكيات فردية وشخصية لا يمكن إزالتها بالقوانين.
وتابع الفعل الحقوقي عينه: “إن احترام القوانين والأطر المنظمة هو أساس التعايش السلمي في فرنسا، سواء تعلق الأمر بارتداء الحجاب أو غيره من الخيارات الشخصية. وإذا كان منع بعض مظاهر التدين في المدارس يهدف إلى تحقيق المساواة، فإن منعه في الأماكن العامة يمثل تضييقا غير مبرر”.
وشدد يوسف الإدريسي الحسني على أن هناك تناقضا واضحا في تصريحات السياسيين الذين يستغلون هذه الملفات للتغطية على مشاكلهم المتابعين فيها؛ فهم يحاولون دمج مفهوم الحجاب مع الإرهاب، بأسلوب يربك المفاهيم ولا يفرق بين الحرية الفردية والتحديات الأمنية الحقيقية، وفق تعبيره.
من جانبه، أورد محمد المهدي أقرابش، أكاديمي قانوني وعضو منتدى الإسلام بفرنسا، أن “المقترحات المتعلقة بالمكون الإسلامي والحجاب ورقة يستغلها اليمين المتطرف لحشد الأصوات خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”. وقد أصبح المعطى الإسلامي عاملا بارزا في التجاذبات السياسية بين الأحزاب، وخاصة بين حزب “فرنسا الأبية” وحزب “التجمع الوطني”، في ظل صعودهما في استطلاعات الرأي وسعي باقي القوى لاستقطاب المتعاطفين معهما.
وبيّن أقرابش لهسبريس أن إقحام مسألة المسلمين في السجالات الحزبية يعكس ضعف القوة الاقتراحية للأحزاب في مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وغلاء الأسعار وضعف المرافق العمومية.
وزاد عضو منتدى الإسلام بفرنسا: “عندما يعجز المجتمع عن إيجاد حلول لهذه المشاكل ولتحقيق العيش المشترك والمساواة، تطفو القضايا الهوياتية والدينية على السطح؛ وهو ما يوضح العجز السياسي القائم”.
وتابع المتحدث عينه: “لقد أصدرنا بيانات وعقدنا اتصالات مع مسؤولين إداريين وسياسيين للتأكيد على وجوب التحلي بالمسؤولية؛ فالفرنسيون المسلمون والمقيمون لهم حقوق يجب احترامها وعليهم واجبات. وقد أكد لنا المسؤولون أن الأهم هو احترام القوانين وعدم التدخل في الشؤون الدينية، وهو ما شدد عليه أيضا المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وأعضاء من منتدى الإسلام بفرنسا”.
وتأويل غطاء الرأس كأيديولوجية إسلاموية، وفق الأكاديمي القانوني، ليس موضوعيا؛ فلا يمكن اتهام نوايا المرأة التي ترتديه إلا بوجود مؤشرات محددة، فهناك من ترتديه تدينا أو تقليدا. أما إجبار المرأة عليه فهو ضد القانون وحرية الاختيار وغير مقبول دينيا في واقعنا المعاصر لكونه مسألة فقهية فرعية، فالواجب احترام القانون وعدم التدخل في لباس الناس وفي اختياراتهم، وفق تعبيره.
وأوضح أقرابش أن تسييس الدين الإسلامي في كل انتخابات يحمل أثرا عكسيا يخلق التوتر والتشنج في المعالجة. كما أن مقترح تغريم مرتديات الحجاب في الفضاء العام، الذي يواجه خلافا داخل حزب لوبان نفسه، غير دستوري ويتعارض مع حرية التدين والميثاق العالمي لحقوق الإنسان. لذا، يجب على المسلمين الحذر من تشتيت الانتباه (la diversion) والمشاركة في النقاش الدفاعي عن حقوقهم، حسب قوله.
الحاصول انها بلادهم يفعلون فيها ما يشاؤون. الذي يخاف على دينه رب هناك ورب هنا.
ليس هناك تسيس للحجاب او اللحية اصلآ هاولاء مجرّد منافقين دينهم مشكوك فيه كلهم رحلو الي هناك من اجل المال و فعلو المستحيل ليعشو هناك و عندما شبعو خبز ارادو ان يفرضو علي دولة و علي شعبها الحجاب و العدات و التقليد التي أصلا هم هربو منها ، كيف يكنون مسلمون وهم يعشون في و سط الخمر و القمار و العري و الفسق و بعد دالك يقلون انهم مسلمون و ان فرنسا اقوم بالاضطهادهم مساكن لانهم مسلمين و قابضين علي الجمر ، من اراد الدين فبلاد المسلمين كتيرة , ولاكن هم يردون الاموال المساعدات
ههههه
يتكلمون عن الحرية
أين هي الحرية هنا ؟
إنها محاولة فاشلة للتضييق على المسلمين
الذين يتكاترون .
حاليا أكثر من 2 مليار مسلم
عندما يقرؤون ويفهمون القرآن
الكريم يعتنقون الإسلام
لكن عندما يقرؤون الصحف و المجلات و الأفلام و الإعلام بصفة عامة
يكرهون الإسلام .
خلاصة القول الإعلام يهاجم ويخلق ويصنع الكراهية للإسلام و العرب .
التدخل رقم 1
هل تضن أن فرنسا يملكها كارهي الإسلام
هههههه
لا توجد أرض أو بلد بإسم فئة معينة .
هل تعرف أن :
فرنسا فيها فرنسيون مسلمون بكثرة .
هذه لا علاقة لها بحقوق الإنسان. فالمغرب يطبق القوانين التي يراها مناسبة لدينه و عاداته و تقاليده و لا يسمح مثلا ببيع لحم الخنزير و الكحول و الإفطار العلني خلال شهر رمضان. و لم نسمع الفرنسيين او غيرهم في المغرب يحتجون. و من حق الفرنسيين أن يطبقوا القوانين التي يروناها مناسبة لهم و لنمط حياتهم و أن يمنعوا الحجاب. و على من هم متشبثون بالحجاب الإختيار ، إما المساعدات الاجتماعية و الصحة و التعليم و كل ما توفره لهم فرنسا من رفاهية، أو الرحيل إلى بلدانهم الأصلية حيث الحجاب مسموح به. فرنسا لا تمنع أحدا من المغادرة.
لا حجاب ولا شيئ اذا بحثم في تاريخ المرأة و الام الأوروبية قبل مئات السنين ستجدون انهم كان يلبسون لباس طويل و يغطون رأسهم و لا يتبرحون و هذه كانت فطرة الانسان هذا في التاريخ و الكتب و حتى في افلامهم التي تروي قصص اجدادهم ، العجيب هو اننا نحارب اللباس و كانه مصيبة و ندعم التعري و كانه شيئ رائع و العكس صحيح
الانسان من حقه ان يتعرى اذا وجد مجتمع يحيط به شبه عاري لكن ليس له الحق ان يتعرى علينا في مجتمع مغربي اغلب سكانه مسلمون و محافضون على أخلاق الانسان الطبيعية
يجب ان نكون واقعيين عندما اسافر لطلب العلم او الحياة في بلد اخر مع شعب اخر يحب ان اعرف اذا كان بامكاني لباس بطريقة معينة و كل الامور المتعلقة بمبادئي و اخلاقي ، فاذا وجدت ان الامر لا يتوافق فإما اتجرد من مبادئي و اتبعهم او ان ابحث عن ارض اخرى تحترم مبادئي او ابقى في ارضي
لا استطيع الإقامة هناك و لو اسبوع، فما بالك الاستقرار…
ما أجمل أن ترى مسلمات محجبات في شوارع فرنسا؛ كنت معجبا بشجاعتهن وسط هذا المجتمع الفرنسي. يحملن رسالة و هذا ما لا يتحمله بعض الفرنسيين؛ فهم يرون أبعادا أخرى للحجاب.
إلى المسمى سعيد السعيدي
لبس الحجاب لا يؤدي أحد
هههههه
كم أنت ذكي
إذا لبست إمرأة الحجاب
هل تؤدي أحد ؟؟؟؟؟
أنت تخلط الأوراق بشكل من السداجة
المغرب يمنع لحم الخنزير لأن ممنوع في القرآن الكريم
المغرب يمنع أكل رمضان في العلن لأنه ممنوع في القرآن الكريم
جاب منع الحجاب إلى لحم الخنزير .
لحم الخنزير مضر للإنسان
أنت تقارن مالا يقارن
إذا لبست إمرأة الحجاب
هل تؤدي أحد ؟؟؟؟؟
فرنسا الجمهورية العجوز التي لم يعد لها نفوذ يذكر مليئة بالكراهية والحقد ضد المسلمين وهي تعرف في نفس الوقت انها تقتات منهم ومن دولهم. فترى ملك السعودية يزور باريس لإنقاذ ماكرو من ضائقة مالية ويشتري بضعا وترى ماكرو صاغرا يحاول لعب دور الزعيم الملهم
على المسلمين ان يكونو منسجمين مع انفسهم، فهم لا يقبلون الاختلاف في بلدانهم و يمنعون حرية المعتقد و إظهاره على بني جلدتهم من اهل البلد الاصليين كالافطار العلني و الحريات الفردية، بينما و هم مجرد مهاجرين أو أبناء مهاجرين يطالبون أهل البلد الأصليين بتقبل اختلافهم بدعوى الحق في حرية المعتقد و حرية إظهاره، هذا تناقض صارخ بين تفكيرهم في بلدانهم الأصلية و تفكيرهم في بلدان المهجر
ça me chagrine ce qu’est devenu la France, le pays des lumières et des philosophes qui ont longtemps défendu la fraternité et l’égalité
honte à ces politiques de pacotille
لبس الحجاب لا يؤي أحد
وليس له أي سلبية
ثم الفرنسيون
كانوا ذلك يلبسون الحجاب
حرية اللباس هي حرية شخصية
لا دخل لأي مخلوق فيها
مريم بنت عمران أم عيسى عليه
السلام كانت ترتدي الحجاب.
اللباس و طريقة اللباس هي مسألة شخصية
اذا كانت فرنسا تمنع الحجاب محافظة على تقاليدها وعاداتها فلماذا لا تمنع اليهود من لباسهم عند لبسهم اللباس الأسود والقبعة السوداء ؟
قال الله عزوجل:(من شاء فليومن ومن شاء فليكفر )صدق الله العظيم.
الحجاب بدعة روج لها الكهنوت لكي لا تتوفق المرأة في المجتمع وتكون مرغومة على ما يفتي عليها الرجل. هاد ااحاب لة يكم موج د في الازهر من قبل اي في الستينات. الازهر،مرجعية دينية.القران لن يقول الحجاب هو تغطية الراس.لكن المنافقون الخارجين عن دين الله المختبئين في عباية او جلباب ولحذة وتسبيحة هم اصحاب هده الفعلة اللعينة.اثا فرةسا يجب،عليها طردهم من هناك ويدهبو لافغنسان.
العيش بين غير المسلمين وتحت قوانينهم ورايتهم وتقمص جنسياتهم يجعل من ارتداء الحجاب لا معنى له.
العيب في الأجانب الحاملين للجنسية الفرنسية لا يخرجون للتصويت مع او ضد حزب .عدد الحاملين للجنسية الفرنسية من مسلمين سيغير اللعبة لصاح المسلمين ولا كن الجهل هو سبب التطاول على الحجاب والمسلمين.
اكثر من 90 % من الفرنسيين مسيحيين وملحدين
ومن حقهم ان يفرضوا قوانينهم العصرية
المغاربة يبررون اضطهاد المسيحيين والمثليين ومفطري رمضان بحجة أن غالبية الشعب المغربي مسلم
باراكا من النفاق وازدواجية المعايير
في فرنسا تريدون العلمانية وفي المغرب تريدون الشريعة
عاملوا الناس كما تحبون ان يعاملكوم
ملاحظة: انا كعلماني ضد منع الحجاب الاسلامي في فرنسا واحترم المحجبات لكني ضد الوقاحة
الغريب انك تجد محجبات و في المغرب يتكلمون بالفرنسي مع أبناءهم في المولات و سيبر مارشي و ..
الى التعليق 4
عدد مسلمي فرنسا 6 مليون
عدد الفرنسيين الذين اعتنقوا الاسلام 70 الف
يعني 98.84% من مسلمي فرنسا هم ابناء الحراكة العرب والمسلمين المجنسين
هناك العديد من المغاربة اللادينيين او المسلمين بالاسم هنا،لا ادري هل يفكرون بعقلهم ام لا،فغالبا كنا نرى السائحات ترتدين ملابس فاضحة ولكن لا أحد يتكلم معهن فلما لاترتدي المرأة الحجاب ايضا في فرنسا؟؟
اغلبهم متأثرون بالغرب،عقليات فاسدة…
الحجاب هو امر الاهي لمن تريد ان تتحصن من أعين بعض المرضى الذين يرون في الاناث كجسد و ليس ككائن حي له خصائصه مثل جميع الناس. عائلة لوبان لهم توجههم المتطرف المرتبط اساسا بالكنيسة الانجليكية البروتستانية التي تعادي أصلا الاسلام و كذا الكنائس المسيحية الكاثوليكية. إذا كانت عائلة لوبان تعادي لبس الحجاب فل تبدأ بالأخوات اللواتي يشتغلن داخل الكنائس. الأخوات اللواتي يشتغلن في الكنائس حتى هن يلبسن الحجاب و يخرجن بلباسهن المحتشم إلى الخارج في وقت كان خروجهن ممنوع من قبل. اذن لماذا عائلة لوبان لا تستهدف إلا الإسلام و المسلمين لماذا لا تستهدف الديانات الأخرى؟؟!!.
الفرنسيون، وأنا واحد منهم بالتجنيس، فقدوا البوصلة نهائياً، ويفتقدون لنخب سياسية وازنة وذات كاريزما.
حاليا لا يوجد فيها اي سياسي دو مصاقية وكاريزما يمكن ان ينقد فرنسا، فيها فقط، وجوه (برهوشية) ومراهقين سياسيين عديمي الكفاة والخبرة بلا برامج اقتصادية جدية لإنقاذ فرنسا التي تغرق سنة بعد أخرى في أزماتها الاقتصادية والسياسية والخدماتية، مواعيد استشارة أطباء الطب العام أصبحت بالشهور، والأخصائيين بالسنوات. التعليم أُوكل للمتعاقدين، والأسعار بلغت أرقاماً قياسية دون رقيب ولا حسيب، مع رفع الثمن وتقليص الوزن في الوقت نفسه، خاصة في المعلبات والمواد المغلفة.
أما السياسة الخارجية فكارثية. في الوقت الذي يصطف فيه المواطنون ساعات طويلة في المستعجلات، يصر النظام على منح مليارات الدولارات لأوكرانيا وتمويل مخططات ضد الدول الأفريقية. ولتخدير الشعب يثيرون قضايا تافهة مثل موضوع «الشرويطة» أو «الخرقة» التي تضعها بعض النساء المسلمات على رؤوسهن، وكأن هذه الخرقة هي التي تعرقل الاقتصاد وتتسبب في فشل فرنسا في سياستها الداخلية والخارجية، لا سيما في أفريقيا.
فهل منع هذه الخرقة أو إجازتها سينقذ فرنسا من الإفلاس؟
سائحات فرنسيات يتجولن في مدن الشمال بصيف بملابس داخلية وفي المسابح يسبحن نساء ورجال كلا م ٱخر
الحجاب يعتبر رمز سياسي.
يضع المرأة في مكانة في المجتمع الانجاب والجلوس بالبيت والبحث عن زوج مسلم يعيلها مقابل المال الارتباط به مقابل القوامة وهيا تعطيه الطاعة وتنفيذ الاوامر هذه القيم تتعارض بشكل صارخ مع ماوصلته المرأة الحديثة المعاصرة من حقوق واستقلالية وحرية
10% من سكان فرنسا مسلمين ويعتنقون الديانة الإسلامية
يُعد الإسلام الديانة الثانية في فرنسا من حيث عدد المعتنقين.الأصول: تنحدر أغلبية المسلمين في فرنسا من دول شمال إفريقيا (المغرب العربي مثل الجزائر والمغرب وتونس)، إلى جانب أقليات من إفريقيا جنوب الصحراء .
هناك جنود و عمال و طلبة .
99% منهم دخلوا بطريقة شرعية وليسو حراكة
لمادا تسميهم حراكة ؟
في الحقيقة الحراك هو الذي يرى الكل حراك
الى صاحب التدخل رغم 28
احصائيات السكان من أصول مسلمة في فرنسا غير دقيقة لان جزء كبير منهم ملحدين او علمانيين ولا يمارسون الاسلام كاسلوب حياة وخاصة الشباب والمولودين هناك النساء غالبيتهم العظمى يعملون ينتجون ولايجلسون في البيت بالتالي يملكون حرية اقتصادية تغنيهم عن البحث عن المعيل المسلم ولايرتدين الحجاب الذي هو أشبه بالعبودية القديمة المرأة في يد الرجل المسلم. ثانيا في فرنسا حرية عقيدة يمكنك الانتماء لاي جماعة أو أقلية عرقية أو دينية أو لادينية بالتالي الغالبية تعيش وفق النمط الحياة الليبرالي الحر والرجال والبنات يخرجون مع رجال ويواعدون رجال وهن يملكن وظيفة ولايثم وصمهم بالعار وبالتالي لا وجود لاي سيطرة اسلامية على الاقليات في فرنسا واختزالهم بتلك الشمولية الإسلامية الا بخصوص بعض القضايا الإسلامية مثل مايسمى فلسطين والشباب يكتسبون وعي اكبر يعلمون انهم اذا بقو في تلك القوقعة الإسلامية سيبقون وبعيشون فقراء منعزليين في فرنسا اكثر. دولة تمنحهم حق الارتقاء الطبقي بالمقارنة مع اسبانيا الفاشية وبدرجة اقل ايطاليا
بكل اختصار ووضوح..يقال لمن يدافعون عن الحجاب في ارض غير مسلمة..انهم هاجروا اليها سعيا وراء حياة افضل..وطرق الهجرة كانت عبارة عن مغامرة ..من المهاجرين من غرق..ومنهم من وافاه الاجل في غابة..ومنهم من قضى اياما بدون اكل..والناساة طويلة..من ساعدهم الحظ استقروا وشبعوا واشتغلوا..وحققوا المستحيل..حتى الاوراق والجنسية حصلوا عليها..اصبحوا يملكون الشقة والسيارة وجميع الحقوق في بلاد ” الكفر” كما يسمونها..وعندما استقروا وشبعوا وضمنوا الاستقرار بدأو يضيقون على من احسن اليهم..وهذا منتهى ” الكفر ” اذا اردنا قول الحقيقة..يقال لهم انهم في دولة الحق والقانون..وعليهم ان لا يتدخلوا في شؤون سكانها..وعن الحجاب فهو انواع .هناك من تريد به صاحبته ستر راسها فقط..وهناك من يريدبه معاكسة سكان الدولة التي احسنت اليه.وهذا امر لا يليق..ومن جهة اخرى هل فرض المسؤولون على المسلمين تغيير دينهم كشرط للحصول على نفس حقوق السكان.لي اخوة مقيمون في فرنسا ولو اغنيتهم لن يرجعوا الى بلدهم الاصلي.لعدة اسباب اهمها انهم هاجروا لا يملكون شيئا وقد تغير حالهم الى الافضل مليون مرة. ولا يتدخلون اطلاقا في ما لا يعنيهم.انها الحقيقة.
اعود بسبب اضافة بسيطة..لحسم موضوع الحجاب يقال “للمسلمين” الذين يدافعون عنه ويريدون فرضه في دولة غير مسلمة ..من يرغمكم على الاقامة في دولة اهلها غير مسلمين..من يمنعكم من الرجوع الى بلادكم المسلمة..وبالاخص من يملكون الثروات في المغرب والتي حققوها بفضل أموال دول اقامتهم..اسكن في حي عدد كبير من المنازل مغلقة . وبجوار شخص تقاعده لا يتعدى ال7000 درهم وله شبه عمارة من 3 طوابق كلها فارغة..ويقيم في دولة ” الكفار” ولما سالته قال هناك العلاج والحقوق كاملة وراحة البال..كل هذا جميل لكن لا يجب التدخل في شؤون تلك البلدان..خاصة وان زمن الغزو الاسلامي انتهى..وكل دولة لها دينها..والله لا يحب المعتدين.
فرضا نفترض هاذ القانون تم العمل به…..واش حتى الي جاي لفرنسا سياحة غادي يمنعوه يدير الحجاب؟؟؟؟يعني الي محتجبة ماخاصهاش تدخل نهائيا فرنسا او اتحيدو الى الزيارة ضرورية للغاية…..كما كيديرو فايران وبعض الدول كيفرضو على الاجانب يغطيو الاجسام ديالهم والشعر…..اذن فرنسا خاصها تلغي مصطلح الحرية من الشعار ديالها المعروف
تسييس الحجاب الحجاب الحجاب او لناد لم يمنعوه عندهم الراهبات .كما يقولون اا للحجاب نقول لا للعري وجب احترام مشاعرنا لا نريد رؤية اجسام عارية بشرية كفاما نشاهد .. لا نريد من يشبه نفسه بهم
هل فرنسا لديها عقدة من الحجاب. كل الندوات الصحافية لراحل الحسن الثاني رحمه الله مع الصحافة الفرنسية اغلب اسئلتهم عن الفَولار. اي الحجاب.
ههههه
لنفرض مثلا المسلمون لا يمارسوم كما ترسم في مخك
وهل 90% الباقون يمارسون ؟
راك غير كتخربق
حرية اللباس
لا دخل لأي مخلوق فيها
سواء كان علماني أن ملحد أو متشائم
هي حرية شخصية
أونزيدك
المرأة المسلمة ترتدي الحجاب إرادتا منها و حبا في دينها
لا يرغمها أحد عن إرتداء الحجاب
إنها أكاذيب الإعلام بلي الرجل يفرض الحجاب على المرأة
99،99% يرتدون الحجاب عن قناعة
اسمحوا لي بالعودة لأقص على القارئ الكريم قصة سمعتها عبر اليوتوب احدهم من بلد عربي غير المغرب كان يدرس في الولايات المتحدة الامريكية وتعرف على فتاة امريكية .اعجبته باخلاقها وسلوكها وقرر في نفسه الزواج منها..الطالب عربي مسلم استشار مع والديه المقيمين في الدولة العربية واشترطوا عليه الاسلام كدين..الا ان الطالب المتفتح لم يجرؤ على القول لرفيقته لكونها طالبة جامعية ففكر في ان يهدي لها كتبا تتعلق بالدين الاسلامي مترجمة بمناسبة من المناسبات.الطالبة ذكية قرأت جميع الكتب المهداة وعرفت الهدف..لما انتهت من القراءة وفكرت في الامر و عرفت الهدف..فاتحته في الموضوع قائلة ..قرات الكتب وعرفت ان الاسلام عظيم وانني اعتنقه لقناعتي به.الا انني لا استطيع الارتباط بك كزوج لأنك لا تطبق ما ورد في الكتب الدينية التي اهديتها لي المتعلقة بالدين الاسلامي.وبالتالي سنكتفي بالعلاقة الطلابية فقط. ويبقى التعليق للقراء الكرام.
انه نفاق سياسي ليس إلا سينتهي بنتهاء العملية الانتخابات فصل الدين عن الدولة هو الذي اسكت الراهبات عن تغير هذا المنكر والا ما سكتوا عن هذا الأمر لان الأمر في النهاية يستهدف الحجاب للطرفين هم أهل ملة كما نحن وكما قلنا هذه لعبة سياسية ستنتهي لا يمكن لفرنسا أن تستهدف الحجاب ولهم مجبات رغم علمانيتهم والله اعلم
فرنسا تريد العرب نساء ورجال يتجولون عرات في شوارعها لتجعلهم اطحوكة عبر الانترنيت