لا يزال الملف المطلبي للتقنيين في مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية في المغرب يراوح مكانه منذ أزيد من عقدين من الزمن، إذ لم تجد المطالب بشأن تعديل النظام الأساسي لهذه الفئة طريقها إلى التحقيق على الرغم من تنزيل وتنفيذ عدد من المحطات الاحتجاجية مركزيا وعبر امتداد التراب الوطني.
وتفاعلا مع الموضوع، أكد عبد الرزاق عنيطرة، الكاتب الوطني لتقنيي القطاع الفلاحي التابع للجامعة الوطنية للفلاحة (UGTM)، أن الحكومات المتعاقبة “تتجاهل الدور الحيوي للتقني في مختلف المجالات الاقتصادية؛ ومن بينها إشرافه على إنجاز الاستثمارات العمومية والخاصة، مقابل تعويضات هزيلة تغيب فيها العدالة الأجرية”.
وأوضح عنيطرة، ضمن تصريحه لهسبريس، أن مهام التقني مثقلة بـ”المسؤوليات الجسيمة المترتبة عن تنفيذ مختلف الأوراش، متسائلا: “فكيف مثلا لتقني يتقاضى 5 آلاف إلى 6 آلاف درهم أن يشرف على مشاريع بملايين الدراهم؟ فأين إذا مبدأ التحصين والتحفيز من أجل تجويد العمل؟”.
وعن ظروف اشتغال هذه الفئة، تابع المتحدث ذاته، الذي يشتغل تقنيا بالمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، متسائلا: “كيف لجسم ينتشر في أغلب المناطق الصعبة والهشة والنائية مضحيا بمجموعة من مقومات رفاهية الحياة أن يجد نفسه دون تقدير أو تحفيز أو اعتراف بتضحياته؟”.
وعن معاناة التقنيين مع جانب آخر من الترقي، فقال الفاعل النقابي ذاته بشأنها أنه “حتى اجتهادات التقني في التحصيل العلمي تجد الأبواب الموصدة بعدما تم إغلاق باب الترقي بالشواهد وأبواب استكمال الدراسة في سلك المهندسين”.
وناشد الكاتب الوطني لتقنيي القطاع الفلاحي الحكومة الحالية بـ”التعاطي بإيجابية مع الملف المطلبي للتقنيين أسوة بما قامت به مع مجموعة من القطاعات”، مبرزا أن التقنيين “لن يدخروا جهدا في الدفاع عن حقوقهم وتحسين وضعيتهم الاعتبارية والمادية”.
جهود التقنيين في مختلف القطاعات الحيوية (الفلاحة، الاتصالات، الطرق، التربية الوطنية، الصحة، الجماعات الترابية، المالية، التعليم العالي، …) لا تخفى على أحد، فهم يقومون بأدوار طلائعية في مجالات اختصاصهم، إلى جانب إخوانهم في الفئات الأخرى
لكن للأسف دون تحفيز يذكر من ناحية الأجرة و نظام الترقية المجحف و القانون الأساسي الذي عمر أكثر من عشرين سنة و لم يواكب التحولات التي عمت البلاد و العباد
أتمنى أن يتم إنصاف هذه الفئة عاجلا لأنها تستحق ظروفا أفضل
نسأل الله التوفيق للجميع
فئة مهمشة رقم الادوار التي يقومون بها داخل الادارة
لا أصدق كيف تم تمرير قانون يسمح برسوب 86% في امتحان الترقية، عجيب أمر تقني يمكن ان يترقى من سلم إلى سلم حتى 14 السنة مقابل تعويض هزيل.
20 سنة ولم يتم بعد تعديل القانون الأساسي بما يحفز هذه الفئة التي تتحمل مسؤوليات جسام.
تحية للهيئة CNTM الني ما فتئت تدافع وتمثل هذه الفئة أحسن تمثيل
وتحية ايضا لهسبرس ولكل المنابر الحرة
السلام عليكم
من ناحيتي كتقني أطالب بإرجاع شرط إجتياز الامتحان المهني الى أربعة سنوات كما كان في الماضي
فئة مهمشة رغم دورها الكبير في الاقتصاد الوطني تستحق الأفضل.
مطالب التقنيين عادلة ومشروعة، والأمر يحتاج إلى إرادة سياسية للحسم، لا إلى المزيد من السرداب والخطابات الشكلية
حقيقة إنه يحز في النفس أنا التقني في هذا الوقت يقوم بمهام أطر كبرا ومع ذلك نعاني في صمت كيف والتقني لا زالت أجرته في اقل من خمسة ألف درهم بالله عليكم على من تضحكون كيف لم أن تعيش مع أسرة في مدن كبرى ك الدارالبيضاء ك الرباط مراكش…بدون أن نتحدت عن الترقية كيف أن تنتظر ست سنوات من أجل دخول حق الترشح للترقية. إنه من العيب أن الدولة تتطور وتنمي من حيت البنايات والمصانع واستثمارات كبرى وتهمش الأطر التقنية التي هي محرك هذه التنمية…
مطالب التقنيين عادلة ومشروعة، والأمر يحتاج إلى إرادة سياسية للحسم، لا إلى المزيد من السرداب والخطابات الشكلية
كتقني أطالب بإرجاع شرط إجتياز الامتحان المهني الى أربعة سنوات كما كان في الماضي
التقني هو أساس التنمية و الركيزة الاساسية لديناميكية جميع الادارات وجب على الحكومة رد الاعتبار له و لمجهوداته الكبيرة.
يعتبر التقني العمود الفقري لجميع الإدارات العمومية، فهو يلعب دورا مهما في رقي البلاد عن طريق القيام بالدراسات و تتبع الأشغال، إلا أن الحكومة لا تولي اي اهتمام لهذه الفئة المهمشة أسوة بباقي الموظفين، تحية عالية للهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب لأنها تدافع عن حقوقنا و ترافع من أجل تحقيق جميع المطالب العادلة
التقني هو عمود الإدارة المغربية و مع دالك يتنكر له الجميع، كيف له ان يتزوج و يبني عائلة و أجرته في الحضيض! ناهيك عن لجوئه إلى ممارسات الدل و التبلحيس للمقاولين من أجل دراهم معدودة يغطي بها نفقاته، يجب على الدولة أن تنصف هده الفئة و كفى من الحكرة،
مالايأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال
يجب على الجسم التقني في جميع القطاعات الاتحاد للمطالبة بحقوقهم العادلة و المشروعة أسوة بالفئات الأخرى ، الحق يأخذ ولا يعطى
تحية نضالية للهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب
؛ التقني بالنسبة لهم فكاك الوحايل يقضي جميع المهمات ولكن لا أحد يدافع عنه. داإما تبقى تلك النظرة بأن التقني أقل شأنا من من الموظفين الآخرين.
لكن يمكن القول أن التقني لا يجيد الدفاع عن نفسه ولا ير يد الإنخراط في النقابات ولا الهيأات كأنه استسلم لأمر الواقع ويريد حلولا لم يتدخل فيها هو قط.
استفيدوا أيها التقنيون والله لن يدافع عنكم أحد ما لم تدافعو عن أنفسكم.
سلاَم
التقني هو الإطار الوحيد الذي يستطيع القيام والتأقلم مع جميع المهام التقنية والإدارية التي توكل إليه بدون تكوين ولا إعادة التكوين
هل تعلم أن هيئة المتصرفين هي الوحيدة تقريباً التي لم تستفد من أي مراجعة لنظامها الأساسي منذ أكثر من عقد، في حين استفادت باقي الفئات من مراسيم جديدة، بمكاسب ملموسة؟
فلنلقِ نظرة على الواقع:
– موظفو وزارة العدل حصلوا على نظامهم منذ 2011؛
– موظفو وزارة المالية نُشر نظامهم في الجريدة الرسمية في يوليوز 2024؛
– موظفو التعليم العالي، الأمن الوطني، الصحة، وإدارة السجون، نالوا مراجعات حديثة أنصفت مسارهم المهني؛
وحدهم المتصرفون المشتركون بين الوزارات ما زالوا يعانون تحت مرسوم مؤرخ منذ 2011، لا يعكس لا تطور مهامهم، ولا مكانتهم في عدالة الدولة الحديثة.
فهل هذه هي العدالة الأجرية التي يتحدث عنها الخطاب الحكومي؟
بالنسبة لي أرى أن التقنيين هم أكبر المهمشين في الإدارة المغربية مقارنة بالعمل الذي يقومون به.
اكتر فئة مهمشة هما التقنيين
استاذ 7500 و تقني 5000 ، فرق غا عام ديال قراية
هدشي غير عادل صالير تقني بحالا خارج ف سادس