أكد آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة لا يمكن أن يكون لها رأي في تخصيب اليورانيوم من جانب إيران، في وقت تجري بلاده مباحثات مع الولايات المتحدة بشأن ملفها النووي.
وقال خامنئي، في خطاب في الذكرى السادسة والثلاثين لرحيل مرشد الثورة الإيرانية آية الله الخميني: “لِمَ تتدخلون في قرار إيران تخصيب اليورانيوم من عدمه؟ لا يمكن أن يكون لكم رأي في ذلك”.
ايران مجبرة على تطوير و بناء أسلحة نووية لحماية وجودها كدولة.النمودج العراقي و الليبي مثال على عواقب الثقة في الغرب عموما و امريكا خصوصا..كوريا الشمالية اختارت الطريق الصحيح فاستمرت كدولة مهابة..
لايوجد أي سند في القانون الدولي يعطي الحق لدولة ما أن تتدخل في شؤون دولة أخرى. طبعا يمكن في إطار إرادي محض أو العلاقات الدولية أن تدعو فيها دولة إلى مباحثات مع دولة أخرى في أمر ما لكن الموضوع يبقى غير ملزم. منذ تولي ترامب الحكم في الولايات المتحدة نصب نفسه إمبراطورا للعالم لكن ذلك ليس من مصلحته وليس من مصلحة بلاده. فالأمور لاتسير هكذا بل تسير بموازين القوى الحقيقية بين الأمم وترامب مخطئ في تقديره لهذه الموازين
ان إيران تعد أخبث نظام في العالم وكذلك تعتبر محور شر وزارعة للفتن بالدول الأخرى كما انها تعد راعية للإرهاب الدولي ،لهذا فلن تتركها أمريكا وحلفاءها على امتلاك النووي حتى وان أدى ذلك إلى تدميرها بالكامل
أمريكا لها راءي في الموضوع بضغط من الصهاينة . اللهم اكفنى شرهم جميعا أمريكا إسرائيل وايران
ولا رأي لإيران في الصحراء المغربية.لم تتدخلون في شؤون لا تعنيكم، ولا يمكن ان يكون لكم رأي فيها يا خميني. عجيب امر ايران يتدخلون في شؤون الدول ويخربونها ثم يتباكون. السلاح النووي لا يجب ان يمتلكه الحمقى
ملاحظ
إذا امتلكت ايران السلاح النووي فعلى العالم السلام ! سيحاولون تقليد هتلر في اخضاع العالم لحكمه !
يجب منع إيران من امتلاك السلاح النووي ، ام مساعدة المملكة السعودية والمغرب على امتلاك هذا النوع من السلاح !
من مصلحة امريكا ان تعمل كل شيء من اجل البقاء على هيمنتها على العالم ولكن في المقابل من حق ومصلحة اي دولة اخرى ان تعمل على تغيير هذا الواقع ان استطاعت الى ذلك سبيلا
الدول العظمى تملك السلاح النووي و تصنعه كيفما تشاء و تمنع باقي الدول من امتلاكه هذا غير منطقي و فيه أنانية لا يجب التدخل شؤون الدول الأخرى فهي كذلك من حقها امتلاك السلاح النووي ام أنكم تريدون إبقاء العالم تحث سيطرتكم لوحدكم.
إيران لا تشكل أي تهديد لأمريكا و لا لإسرائيل و قد ظهر ذلك جليا، لو كانت تشكل تهديدا لخربوها من زمان أما القنبلة النووية فلن تصلها قبل أن يخربوها.
هناك استنزاف و إلهاء لإيران طويل الأمد و ضربها كل مرة بشكل محسوب.
الملف النووي يستخرجه الأمريكيون متى أرادوا للإستمرار في فرض العقوبات على إيران و إيران تظن نفسها قوة عالمية لحشر أنفها حتى في حدود المحيط الأطلسي.