خبراء قانونيون: قرار "محكمة العدل" يغرد خارج سرب مؤسسات الاتحاد الأوروبي

خبراء قانونيون: قرار "محكمة العدل" يغرد خارج سرب مؤسسات الاتحاد الأوروبي
صورة: أرشيف
الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 10:00

مازال قرار محكمة العدل الأوروبية، الصادر بداية أكتوبر الجاري، في الطعن الذي تقدمت به اللجنة الأوروبية والمجلس الأوروبي ضد الحكم الذي سبق للمحكمة الأوروبية الابتدائية أن أصدرته، بتاريخ 26/09/2021، يثير شهيّة تحليل عدد من خبراء القانون والعلاقات الدولية.

وأورد مهتمون وخبراء في القانون الدولي، في تعليقات لجريدة هسبريس، أنه فضلا عن كون الموقف المغربي الرسمي سياسياً ودبلوماسياً “غير معنيّ بتاتا” فإن “الاهتمام بالجانب القانوني له كذلك أدوار فاعلة ومؤثرة؛ واعتماده والاستناد إليه في كل التحركات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية من شأنه أن يُعزّز النجاحات الكبرى التي حققها المغرب”، مع تذكيرهم بـ”الشرعية القانونية التي يعتمدها المغرب في الدفاع عن وحدته الترابية”.

“أوجه الخروج عن القانون الدولي”

في هذا الصدد أبرز عبد الكبير طبيح، محام وسياسي مغربي خبير قانوني، أن “ذلك القرار وضع المحكمة الأوروبية خارج الاتحاد الأوروبي وخارج القانون الدولي ومؤسساته الأممية”، راصدا عدة أوجُه لهذا الخروج.

“الوجه الأول”، وفق طبيح في إفادات مفصلة حول الموضوع، يتمثل في “عدم انتباه المحكمة إلى التحوّل الذي عرفته الدول الأوروبية بخصوص القضية الوطنية”، مستدلا بأن “المستجد اليوم هو أن قرار محكمة الاستئناف الأوروبية لم ينتبه إلى التحول الذي عبرت عنه عدة دول أوروبية بدعمها موقف المجلس الأوروبي واللجنة الأوروبية في معارضتهما إلغاء الاتفاقية المبرمة مع المغرب”.

وتابع المتحدث شارحا: “بالرجوع إلى قرار محكمة الاستئناف الأوروبية يتبين أن عدة دول التحقت بالدولة الفرنسية، وعبرت عن إرادتها القوية الدفاع عن الإبقاء على الاتفاقية مع المغرب؛ وهي الدولة الإسبانية والدولة البلجيكية والدولة الهنغارية والدولة السلوفينية. وهذا التنوع الجغرافي للدول التي تدخلت أمام محكمة الاستئناف الأوروبية لدعم الإبقاء على الاتفاقية مع المغرب يترجم اتساع رقعة الدول التي أصبحت تتفهم موقف المغرب من قضيته الوطنية؛ كما يترجم التحول في المواقف الذي بدأت تعرفه عدد من الدول الأوروبية”، لافتا إلى أن “الوجه البارز لهذا التحول هو الموقف الذي اتخذته إسبانيا بتدخلها في الدعوى القضائية كطرف للدفاع على الإبقاء على الاتفاقية مع المغرب”.

الوجه الثاني للتناقض والخروج عن القانون الدولي هو “عدم انتباه المحكمة الأوروبية إلى أنها ليست محكمة دولية”، يضيف المحامي نفسه، موردا أن “محكمة الاستئناف الأوروبية ليست هي محكمة العدل الدولية التي تعتبر مختصة في إصدار أحكام ضد كل الدول باعتبارها آلية تابعة للأمم المتحدة، بل هي (المحكمة الأوروبية) مقصورُ اختصاصها على مجال النفوذ الترابي للدول الأوربية وفي الأشخاص المنتمين إلى هذه الدول”.

كما أثار طبيح الانتباه إلى أن “عدم انتباه المحكمة لتناقُضها مع قرار سابق لها” وجه ثالث من وجوه تموضعها خارج الاتحاد القاري والقانون الدولي؛ إذ إنها “عندما قَبلت الدعوى التي قدمتها ما تسمى ‘البوليساريو’ للطعن في اتفاقية ليست طرفا فيها تكون تناقضت مع قرار سابق لها”.

واعتبر المتحدث أن “أهمّ معيار للتحقق من إضفاء الشرعية على أي حكم قضائي لأي هيئة قضائية وطنية أو إقليمية أو دولية هو البحث في مدى احترامها الأحكام التي سبق لها أن أصدرتها، وألا تتناقض معها؛ حتى لا تفقد مصداقية ذلك الحكم، وبالتالي تَفقد الشرعية التي تغطّيه”.

واسترسل الخبير القانوني ذاته موضحاً: “بالاطّلاع على كل الاجتهادات التي اعتمدتها المحكمة الأوروبية يُلاحظ أنها تتعلق، أولا، بشركات تجارية أو مقاولات وليس بنزاع بين الاتحاد الأوروبي ودول أخرى، وثانياً أن كل هذه الشركات والمقاولات هي أوروبية كانت في نزاع مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي؛ بينما الاتفاق بين المغرب والاتحاد الأوروبي وليس بين شركات أوروبية في ما بينها، وليس بين المغرب وشركة تجارية أوروبية خاصة، وإنما هو نتيجة علاقة سياسة خارجية مندمجة بين الاتحاد الأوروبي كفضاء لكل الدول الأوروبية من جهة والمملكة المغربية غير العضو فيه من جهة أخرى”.

“الوجه الرابع” للسقوط القانوني لمحكمة العدل الأوروبية يتجلى، وفق المصدر ذاته، في “عدم انتباه المحكمة إلى تناقضها مع وثيقة تأسيس الاتحاد الأوروبي”، مضيفاً إلى ذلك “عدم انتباه المحكمة إلى تناقضها مع قرارات البرلمان الأوروبي”.

كما لفت طبيح، ضمن تحليله المطول، إلى “تناقض المحكمة الأوروبية مع قرارات مجلس الأمن”، مبرزًا أن “اعتبار المحكمة الأوروبية أن ما تسمى جبهة البوليساريو هي الممثل لـ’الشعب الصحراوي’ تدخّل في الاختصاص الحصري لمجلس الأمن، وهو الاختصاص الذي اتفقت عليه كل دول العالم وكل المنظمات الدولية بما فيها الاتحاد الإفريقي”، وخالصًا إلى أن “قرار المحكمة الأوروبية صدَر في تناقض مع كل الشرعيات”.

“أزمة قانون دولي وهشاشة التكتل”

على المنوال ذاته نسَج عبد الفتاح البلعمشي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة القاضي عياض بمراكش، موردا أن “قرار محكمة العدل الأوروبية يعبّر عن أزمة للقانون الدولي تهم أساسا التنفيذ، بالنظر إلى أن المحكمة نفسَها كيف لها أنْ تَقضي بمنطق ما يخالف ما سبق لها في وقت سابق أن حكمت فيه”، متسائلا عمّا استجد اليوم حتى يتغيّر قرارها.

وقال البلعمشي، في حديث لهسبريس، إن “التناقض يَبرُز أيضا في الحيثيات التي خرجت بها المحكمة العليا البريطانية سابقا حول الموضوع ذاته الذي يهمّ الاتفاقيتيْن مع المغرب”، مثيراً “إشكالية الخضوع للقانون نفسه بما يُثبت فعلياً وجود أزمة في تنفيذ القانون الدولي”.

وأضاف الأستاذ المختص في القانون الدولي أن “الموقف المغربي من القرار هو موقف سياديٌ سياسي ينسجم مع رؤية المغرب لعلاقاته الدولية منذ 2016″، مستحضرا أنه “جاء انسجاماً مع ما عبّرت عنه المملكة رسميا في خطب ملكية وتصريحات حكومية ولقاءات دولية رسمية بالتزامها الدائم والمتجدد بمسار تدبير الملف في مجلس الأمن الموكول له حصريا تدبير ملف الصحراء المغربية والسيادة على أقاليمها”.

في نقطة أخرى شدد الأكاديمي ذاته على أن “الحكومات الأوروبية التي تُمثّلها المفوضية الأوروبية هي المعنية أساسا بهذا القرار”، مضيفا أنه “أمام التصريحات والمواقف الإيجابية الصادرة عن مختلف العواصم الأوروبية ودبلوماسياتها يمكن أن نَجزم بوجود شرخ داخل أجهزة الاتحاد الأوروبي؛ ولعل انسحاب بريطانيا من التكتل قبل سنوات كان أشد تعبير وضوحًا عن ذلك”.

وختم البلعمشي تصريحه مشيرا إلى أن “المغرب لا يبدو مُتضررا اقتصادياً في حال تنفيذ هذا القرار، على اعتبار أن من أبرز المرتكزات التي عبر عنها الملك محمد السادس خلال خطابه الشهير، مشاركاً في أشغال القمة المغربية–الخليجية سنة 2016، مفادُها العمل على تنويع تصريف قنوات السياسية الخارجية المغربية، خصوصا في شقها الاقتصادي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • خيرالدين
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 10:29

    قرار المحكمة الاروبية غبر قابل للنقض و ملزم لجميع الاطراف.
    ثانيا القرار لا يعترف بسيادة المغرب على الصحراء و يعترف بوجود شعب صحرواي على الارض الصحراوية اي ان المغرب احتلال. ضربة موجعة جدا

  • مول الكوتشي
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 10:30

    هذا القرار سيلغى عما قريب لان الدول الغربية او بالأحرى الشعوب الغربية تتمتع بخيراتنا وما قرار محكمة العدل إلا من اجل سواد عيون الجزائر حتى تزيد من ضخ الغاز والبترول مجانا والمغرب السمك والفوسفات والشعوب المغاربية تموت في البحار
    الله يهدي حكام المرادية للصواب فهم رفع عنهم القلم لان حاكمهم لا زال في سن الرشد
    السؤال الان موجه لحكومتنا ولدولتنا إلى متى سنظل نحن مرتهنين بقضية الصحراء لقد طال الأمد على المغرب ان لا يكون دركيا على أوروبا في حين هم يضغطون علينا

  • ملاحظ
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 10:32

    ووفقا للمحكمة الأوروبية، قبل تصدير أي منتوج فلاحي أو بحري، يجب على المغرب استشارة المنطقة والمدينة والقرية الأصلية لهذه المنتوجات!

  • الواقعي
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 10:50

    حاليا، وبسبب الحرب الروسية الأوكرانية، تحتاج أوروبا إلى الغاز الطبيعي أكثر من المنتجات الزراعية المغربية

  • عزوز
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 10:57

    متى سيطوي مجلس الامن ملف الصحراء المغربية ام ان دول القرار الكبرى لها مصلحة في اطالة هذا النزاع على وحدتنا الترابية .لقد قدم المغرب تنازلات كثيرة من اجل قضية الصحراء المغربية كقبول اغراقنا بجحافل الافارقة المهاجرين الغير النظاميين منهم متشردون يمارسون التسول في سطوبات المملكة.كفى من التنازلات ولن نحل مشكل بمشكل اكبر منه الا وهو الافارقة الغير الشرعيين يجب وضع حد لهم قبل فوات الاوان

  • khalid
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 11:02

    على المغرب ان يلعب مع الكبار فيجب ان يضغط على الاتحاد الاروبي باكمله حتى يعترف بمغربية الصحراء عندئد المحكمة الاروبية تكون مجبرة ان تعترف كدلك

  • سعد
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 11:02

    القضية بين الاتحاد الأوربي والمحكمة الأوربية سواء اعترفت ام لم تعترف هذا لا يغير شيء هل محكمة العدل الدولية سجنت نتانياهو هل أوقفت الحرب أعضاءها مجموعة من المعجزة يصدرون احكاما دون تنفيد

  • خالد
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 11:05

    وقرار المحكمة الأوروبية غير ملزم لنا كمغاربة ولا يهمنا بل هو ضد مصالح الدول الأوربية أنفسهم وهم الخاسرون لأن الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه ولقطاء البوليساريو الإرهابية في الجزائر الجنوبية وهم شأن خاص بالعصابة الحاكمة في الجزائر الشمالية باستثناء المحتجزين في مخيمات الذل والعار بتندوف..

  • زهير
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 11:06

    لقد رأيتم المغرب فقط، ولم تقل المحكمة الأوروبية كلمة واحدة عن منتجات كاتالونيا وكورسيكا وغيرها التي تغزو أوروبا كلها. ومع استمرار العقوبات ضد روسيا، تحتاج أوروبا إلى الغاز، وهذا كل ما في الأمر.

  • قرار سياسي
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 11:29

    هذا القرار سياسي و ليس قانوني و متحيز للجزائر, لان البوليساريو هي التي تقدمت للطعن في اتفاقية ليست طرفا فيها مدفوعة من الجزائر التي تصرف أموالا طائلة و تستغل الغاز و البترول لمعاكسة المغرب

  • Le réaliste
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 11:48

    إن سيادة الدول الأوروبية، التي تؤيد أغلبها الحل السياسي الواقعي الذي يقترحه المغرب والذي اعتمده مجلس الأمن الدولي في كل قراراته منذ 2007، فوق قرار المحكمة الأوروبية الذي عفا عليه الزمن والمتحيز والذي لا يعبر عن الحقيقة.

  • Lamya
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 11:59

    يجب على المغرب التصدي بشكل استباقي لهكذا تحركات الجزائر عن طريق الوليساريو لمعاكسته في كل مناسبة و كل بقاع العالم

  • abdou
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 12:19

    قرار المحكمة يسري على الاوروبيين . بينما المملكة واضحة التعامل بانتظار الوحدة الوطنية كما قالها لهم صاحب الجلالة اعز الله امره . فيما الصحراء في مغربها و المغرب في صحرايه . و عليه القطع مع الإبتزاز و التسييس . و يجب ان ينهي مع الإتحاد الأوروبي إن لم يقطع الشك باليقين بعدم الدخول في الشؤون الداخلية للمملكة و حشر انفهم بين الساكنة و المدبرين شؤونهم بحق التمثيل .ليس أداة الإرتزاق المتنازع معها الحصري في المجلس الامن الدولي . و على الاوروبيين ان يحموا تعهداتهم من التسييس و التضليل الخصوم .

  • كردادووووو
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 12:29

    محكمة العدل الأوروبية دارت خير فالمغاربة بغاتهوم ياكلو الحوت ديالهوم والخضر والفواكه حتى هي.
    علاش نتوما مصدعين روسكوم
    رب ضارة نافعة
    بصراحة هي صرت لوبي الفساد لي مسيطر على البحر والبر فالمغرب
    ولكن اذا منساوش تاني لاسواق اخرى بحال روسيا وبريطانيا كيفما قالو
    غادي يرخص الحوت وترخص الخضرا الفواكه
    الله يدير خير والسلام لهاد الشعب المقهور

  • الغيور
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 12:32

    إنما تخبطون خبط عشواء، المحكمة الاوروبية لاعلاقة لها بالسياسة وتنظر فقط في الجانب القانوني للاتفاقيات التي يبرمها الاتحاد الاوروبي مع الدو ل الشريكة ذات السيادة الكاملة، أما بالنسبة للمناطق المتنازع عليها طبقا للقانون الدولي فتخضع لوضع خاص يفرض على الدول التي تدير هذه المناطق ألا تنسب السلع المنتوجة في هذه المناطق إليها ويجب أن تضع اسم هذه المناطق عل المنتوج

  • Karim
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 14:45

    نعم الصحراء المغربية، لكن قرار المحكمة الأوروبية يبقى قانونيا. وتضمن محكمة العدل الامتثال للقانون الأوروبي. هذا هو دوره. الأمر متروك للدول لتعديل قواعد القانون المعمول بها. التصريحات السياسية ليست كافية

  • مغربي
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 15:53

    جعل الله كيدهم في نحرهم ،،و الرابح الوحيد من خيرات البلاد حاليا من خضر وافواكه واسماك هو الشعب المغربي، إن لم تغدر بنا الحكومة المحكومة وتبيعنا لمن لا يرحمنا ،،،

  • مواطن
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2024 - 20:19

    كمواطن عادي أرى حسب فهمي للموضوع ، أن محكمة العدل الأوروبية ليست لها الصلاحية بالمرَّة للبث في هذا الموضوع… فحسب ما اطلعت عليه في صفحتها على ويكيبديا ووسائط أخرى أن من أهداف إنشائها : «رعاية الحقوق عند إصدار المعاهدات وتنفيذها ( بين الدول الأعضاء) “… وعلى قناة يوتوب الخاصة بهذه المحكمة يشار إلى أن من ركائزها: “تعزيز السلام وقيم الاتحاد الأوروبي ورفاهية شعوبه.” ومن مبادئها كذلك أن “القانون الأوروبي يشكل نقطة تحول حقيقية نحو مزيد من التكامل، نحو المواطنة الأوروبية ونحو تطوير حماية الحقوق الأساسية.”…
    فما علاقة هذه الأهداف بقضية الصحراء؟… كل القضايا التي بثت فيها المحكمة الأوروبية منذ إنشائها كانت بين دول أوروبية أو بين مواطنيها وشركات أوروبية… فأي سلطة قانونية تربط المغرب بهذه المحكمة؟ وهل البويزاريو عضو في الاتحاد الأوروبي
    هذه القضية تخفي أو من ورائها أسرار ومكائد ستظهر إن عاجلاً أو آجلاً…

  • محمد عزالدين
    الإثنين 4 نونبر 2024 - 22:08

    هذا القرار قد لا تنفذه الدول الأوروبية لكن من سينفذه و بسعي حثيث هو الفلاح الأوروبي .

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 5

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 28

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء

صوت وصورة
ملتقى أولماس
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:04

ملتقى أولماس

صوت وصورة
أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 18:44

أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير