دين ضد الدين

دين ضد الدين
الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 16:26

عرفت البشرية عبر تاريخها الطويل ثلاثة أصناف من التفكير، يمكن أن نجملها في التفكير الأسطوري الخرافي، التفكير الديني والتفكير العلمي1.

وإذا كان الأول (التفكير الأسطوري) يقبل التناقض ولا يقيم وزنا لأسباب الظواهر والمتغيرات، بحيث يعزو الحوادث عادة إلى أسباب ما وراء الطبيعة وخارج نطاق المعقول كالأرواح والجن والعفاريت، مما يفتح باب الدجل والسحر والشعوذة التي كان الكهنة وزعماء القبائل يهيمنون بها على عقول الأتباع، فإن الثاني (التفكير الديني) يختلف عن هذا النمط من التفكير بكونه يعزو كل مظاهر الخلق إلى إلاه واحد (مبدأ التوحيد). هذا الإلاه القادر قد أرسل عبر فترات عددا من الأنبياء والرسل الذين كان يوحى إليهم ليبلغوا رسالته إلى بني جنسهم من باقي البشر.

وإذا كان الغيب يحتل في التفكير الديني مساحة كبيرة بحيث حثت كل الأديان السماوية على التسليم بوجود الكثير من الغيبيات كالملائكة والجن والعالم الآخر، فإن العقل الديني لا يناقض بالضرورة مبادئ العقل العلمي إلا ما طاله من مظاهر التحريف والتأويل.

ويأتي التفكير العلمي ليفتح آفاقا للبحث بطرق منهجية ومنطقية عن أسباب الظواهر وقوانين الطبيعة التي وضعها الخالق عز وجل وفق برنامج مضبوط لضمان توازن هذا الكون واستمراريته، وهو تفكير لا يقبل التناقض ويرفض كل أشكال الدجل والشعوذة التي يعزوها لتمثلات ومسلمات التفكير الخرافي الأسطوري.

هكذا يتوزع المتدينون بين نمطين من التدين، نمط يقبل الخرافة والدجل، ويتعايش دون مشاكل مع نمط التفكير الأسطوري الخرافي، حيث يفسر بلامنطقه كل شيء ظنا منه بأن ذلك جزء من الإيمان بالغيب الذي أمر به الله تعالى في كتابه العزيز! وهؤلاء هم الأغلبية للأسف بعد تراجع دور العقل وانسحاب الفلسفة -كتفكير عقلاني يقتفي أثر المنطق ويرفض الخرافة والعبث- لقرون عن المشهد الثقافي للمسلمين. ونمط يحاول قدر الإمكان التوفيق بين ما جاء به الوحي من الغيبيات، وما أدركه العلم واكتشفه الإنسان من قوانين الطبيعة وأسرار الخلق التي تنسجم مع المنطق والعقل السليم. وهؤلاء مازالوا للأسف أقلية في العالم الإسلامي.

إن الدين الذي يناقض العقل والمنطق و يروج للخرافة و الدجل والشعوذة لهو فعلا كما قال كارل ماركس “أفيون الشعوب”. والمطلوب هو الدين الذي يناقش الناس بالعقل والمنطق ويعترف بالأسباب، ولا يجعل الإيمان بالغيب ذريعة لإيعاز كل الظواهر التي لا يفهمها الإنسان إلى ما وراء الطبيعة كالأرواح والجن و العفاريت. مما يفتح بابا لعودة التفكير الأسطوري الخرافي للهيمنة على العقول والنفوس من جديد.

فرغم أن العلم قد حسم منذ وقت بعيد في مسألة دوران الأرض حول الشمس مع كل من كوبرنيك وغاليلي، مازال بعض الرجعيين ممن يسمون أنفسهم أهل العلم يكذب هذه الحقيقة العلمية، وذلك انطلاقا من تفاسير سطحية لبعض الآيات القرآنية2. ورغم اكتشاف “قارة اللاشعور” في الإنسان مع فرويد3 وتقدم الأبحاث المعاصرة لعلم النفس واستكشاف قدرات وخبايا العقل الباطن في الإنسان، مازال الكثير من الدجالين باسم الدين ينصبون على البسطاء من عوام المسلمين فيقدمون لهم بعض الاضطرابات العصبية النفسية المرتبطة باللاشعور4 على أنها مس من الجن والعفاريت في تناقض صارخ مع المبادئ والسنن الكونية التي وضعها الله تعالى5.

فالتسليم بوجود الجن كما جاء في القرآن الكريم لا يعني التسليم بتداخل عالم الجن بعالم الإنسان بتلك الصورة التي يقدمها التفكير الخرافي الأسطوري الحاضر بقوة وسط العوام -رغم تقدم العلم ودخول البشرية عصر التقنية الرقمية خلال الفترة المعاصرة- وإلا لاختلت الكثير من الأمور بين العالمين. أما التجاوب الذي يحدث بين “شيوخ الرقية الشرعية” و المريض النفسي “الممسوس” فهو مظهر من مظاهر الاحتيال التي يقوم بها اللاشعور عندما يطفو على السطح ليتحكم في وعي الإنسان ويسيره بطريقته، حيث يعمل على تفجير بعض قدرات عقله الباطن والتي مازلنا نجهل عنها الكثير، حتى يبدو المريض وكأنه كائن قادم من عالم آخر؛ “عالم الجن والعفاريت”. ومن أبرز الحالات المشابهة في هذا المجال مرض انفصام الشخصية الذي يمكن أن يتقمص فيه المريض أكثر من شخصية لا يدرك عنها شيئا إذا ما عاد إلى وعيه الحقيقي.

لقد أصبح بالإمكان أيضا بعد اكتشاف اللاشعور، تفسير الأحلام بطريقة منطقية بعد أن كان بعض رجال الدين والدجالين يجتهدون في تفسيرها بمزاعم لا تمت لواقع الأمر بصلة. فالأحلام وفق نظرية علم النفس التحليلي مجرد متنفس ومرآة للاشعور الذي يلهو بملكة الخيال في عقل الإنسان عندما يغيب عن الوعي (أي في حالة النوم)، ليعبر عن كل ما يحاول الإنسان كبته وإخفاءه أو تحقيقه في الواقع (أي في حالة الوعي واليقظة).

من جهة أخرى، يقدم الدين المزيف النساء على أنهن ناقصات عقل ودين، وبأن المرأة قد خلقت من ضلع آدم الأعوج6! حيث يأتي فقهاء التزمت لتزكية هذا الطرح الذي يحتاج إلى تحقيق، ويطلقون العنان لفتاويهم لمنع المرأة من مشاركة الرجل في الأخذ بأسباب التقدم والعيش الكريم والإنفتاح على الحياة. فهي بالنسبة لهم عورة لا يخفيها إلا الحجاب الشرعي الذي يفسرونه بالنقاب! ورغم أن المرأة قد بلغت اليوم سنام السلطة في دول العالم المتقدم7 مازال هؤلاء يقاومون تعليم المرأة ويدعون ليل نهار بحجزها داخل البيت ومنعها من العمل لتبقى طيلة حياتها تحت وصاية الرجل! فهل جاء الدين لتحرير الإنسان (ذكرا وأنثى) من قيود الوصاية والاستعباد8 أم جاء لتكريس هاته القيود، وقد تابع العالم كله بين الحسرة والتهكم فتاوى علماء الدين في السعودية ومواقفهم حول قيادة المرأة للسيارة قبل أن يتدخل الملك سلمان للسماح لهن بذلك، مما جعلهم يبلعون ألسنتهم رغما عنهم.

والأمثلة كثيرة جدا لمن أراد تتبع اختراق تمثلات ومسلمات التفكير الأسطوري الخرافي للدين في غياب العقل السليم الذي هو ميزان التفكير العلمي المنطقي. يقول تعالى: “إنما يخشى الله من عباده العلماء” (فاطر-28).

الهوامش:

1- يتضمن التفكير الفلسفي التفكير العلمي، فالفلسفة أم العلوم كما يقال، وتتقاطع قضايا التفكير الفلسفي مع مواضيع التفكير الديني طبعا مع اختلاف زوايا المقاربة. في حين يرفض العقل الفلسفي منطق التفكير الخرافي الأسطوري ولو أنه يعترف بصعوبة فصل هذا الأخير عن الأنماط الأخرى للتفكير، وهو ماتحاول اليوم “الأنثروبولوجيا” -حفيدة الفلسفة من علم الاجتماع- الوقوف على تجلياته من خلال دراسة وتتبع أصول ممارسات وتمثلات وسلوكات الإنسان.

2- يقول تعالى: ” وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا” (الكهف-17)، وهنا يجب استحضار المخاطب (الطاء مفتوحة)، حيث كان الرسول (ص) وكذلك الوحي الإلاهي يخاطب أقواما كانوا يعيشون ببيئة صحراوية معزولة عن كل أسباب الحضارة، وفي زمن بعيد عن عصور ازدهار العلوم وتطور التقنية. ولو تكلف لهم في شرح ما لا يستطيعون فهمه واستيعابه لما صدقه منهم أحد. وقد أعدمت الكنيسة كوبرنيك لما جهر بنظريته حول دوران الأرض حول الشمس!

3- سيجموند فرويد (1856-1939)، طبيب نفسي نمساوي يعتبر مؤسس علم النفس التحليلي، ومكتشف نظرية اللاشعور في الإنسان، والتي ساهمت في تطور علم النفس ومراجعة الكثير من الظواهر التي كان يربطها الإنسان بما وراء الطبيعة. من أشهر كتبه “تفسير الأحلام” الذي شرح فيه نظريته حول اللاشعور.

4- منطقة مجهولة في الإنسان تختزن كل الدوافع والغرائز والمخاوف المكبوتة والذكريات والتجارب المنسية.

5- لم أقف في كل سيرة النبي (ص) على واقعة رقى فيها النبي (ص) أحدا من الجن، مما يدعو إلى العجب من مثل هؤلاء اليوم الذين اتخذوا هذا الأمر مهنة يجنون منها الأموال الطائلة أحيانا؟؟

6- ورد هذا النص في التوراة (الفصل الثاني من سفر التكوين) وقد كذب الإمام الباقر (ع) هذا القول لما عرض عليه (تفسير العياشي: 1 / 216) كما أنكره المحقق الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (6499)، وقال عن إسناده ضعيف جدا.

7- نموذج أنجيلا ميركل التي حصدت أربع ولايات كمستشارة في ألمانيا، حتى سميت بالمرأة الحديدية.

8- للجماعات الإرهابية والدواعش تبرر لهم استعباد حرائر المسلمين وغير المسلمين في بلاد الشام والرافدين.

*باحث في اختلاف المذاهب الإسلامية

[email protected]

www.sarhproject.com

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • فاضل
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 18:34

    * هل العلم قد حسم – فعلاً – في مسألة دوران الأرض حول الشمس؟

    يقول الفيزيائي المعاصر بول ديفس:"واليوم لا يشك عالم في كون الشمس مركز المجموعة الشمسية وأن الأرض هي التي تدور وليس السماء" [انظر: بول ديفس وجون جريبين، 1998، " أسطورة المادة: صورة المادة في الفيزياء الحديثة"، ترجمة علي يوسف علي، سلسلة الألف كتاي الثاني (299)، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة]؛ ولكنه يستدرك قائلاً أنه لن نتمكن أبداً من التأكد من صحة هذا التصور مهما بدا دقيقاً "فليس لنا أن نستبعد كلياً أن صورة أكثر دقة قد تُكتشف في المستقبل" [المرجع السابق].
    في عهد كوبيرنيكس نفسه " دافع مناصروه عنه أمام الكنيسة بأن النموذج الذي قدمه كان مجرد تحسين رياضي مفيد لتحديد أماكن الكواكب في المجموعة الشمسية وليس تمثيلاً حقيقيا لواقع العالم" [B. Carroll and D. Ostlie, 1996, “An Introduction To Modern Astrophysics”, Addison –Wesley, Reading. USA ].

    هناك ثلاثُ نظريات علمية حول حركة الشمس والأرض، ودوران الأرض حول الشمس ليست حقيقة علمية، وإنّما هي مجردُ نظرية من النظريات العلمية التي تبدو مقبولة عند العلماء، وقدْ تكون خاطئة!

  • فصل القول
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 18:41

    الدين أفيون الشعوب وقصة اهل الكهف نسخ لقصة النيام السبع الخرافية في الثرات المسيحي . كذالك قصة خلق ادام وتعليمه الاسماء كلها تتعارض مع وجود الانسان غير العاقل والبداءي الذي عاش لملايين السنين على الارض والذي لازال له بقايا في بعض غابات استراليا والامازون ثم لو افترضنا ان الدين عند الله الاسلام فهؤلاء لايتجازو عددهم المليار ونصف ومنقسمون الى ثلاث وسبعين طاءفة كلها في النار الا واحدة . وهو عدد قليل يعطي الافضلية لابليس الذي نجح في التحدي الذي تعهد به امام خالق الكون عندما قال لأقعدن لهم صراتك المستقيم .

  • فاضل
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 19:25

    * هل جميع الأحلام هي مجرد متنفس ومرآة للاشعور للتعبير عن كل ما يحاول الإنسان كبته وإخفاءه أو تحقيقه في الواقع؟

    عند جميع الشعوب أكثرُ الرُّؤى تأتي على شكل رُموزٍ معقدةٍ لا يُمكن أنْ تخطرَ على بال الرائي، ولا يستطيع فكَّ رموزها إلاّ مَنْ عنده علم بتفسيرالأحلام!

    وعندما يرى شخصٌ في منامه أنّ أحدَ أحبابِه سيموت في المكان الفلاني، ثم يأتيه خبرُ وفاتِه بعد بضعة أيامٍ، فبماذا يفسِّرُ لنا هذا أنصارُ فرويد؟

    روى ابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الرؤيا ثلاثة: منها تهاويل من الشيطان ليحزن ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظته، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة.

    قال المناوي في فيض القدير: الرؤيا الصالحة الحسنة أو الصحيحة المطابقة للواقع.

    قال القرطبي: ويدخل فيه ما يلازمه في يقظته من الأعمال والعلوم والأقوال، وما يقوله الأطباء من أن الرؤيا من خلط غالب على الرائي ( ومنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ).

  • القسيس الهرم
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 19:34

    كيف يكون الدين أيها الكاتب لا يناقض مبادئ العقل الا ما طاله التحريف والتأويل ؟ سنتجاوز عن التحريف لكن ماذا عن التأويل هل يرفض الدين التأويل الذي هو نتاج العقل وثمرة اتقاده واشتغاله ؟ أليس هذا استبدادا وشرطا مسبقا يلغي العقل قبل ادعاء قبوله والتعامل معه ؟ وعندما يقول الكاتب ان المطلوب هو الدين الذي يناقش الناس بالعقل والمنطق فهل يقبل الدين في هذا النقاش طروحات العقل المشاكس وأسئلته ؟ فالنقاش أخذ ورد ومتى انتصبت الموانع والخطوط الحمراء تحول استبدادا بالرأي وأقفالا لباب النقاش فهل لنا ان نجد تفسيرا مغايرا لما ورد في القرآن " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ان تُبْد لكم تسؤكم " أيقبل العقل الديني الالتفاف على الآية بحجة النقاش بالعقل والمنطق ؟ ألن يصبح هو من يطاله التحريف الذي يشترط انتفاءه قبل ان يناقش الناس بالعقل والمنطق ؟ ثم أليس تكميم الأفواه وعواقب حرية التعبير الوخيمة من صلب ما أنذر به الخالق في قوله " وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد " ، لنتذكر فقط قبل أشهر قليلة الداعية المتخصص في الإعجاز في القرآن زغلول النجار كيف ناقش العقل وهو يصف بعض الطلبة "بحفنة من الاشرار "

  • Mika
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 19:57

    اولا شكرًا على الموضوع.
    ما تسميه تفسيرات سطحية للقران، هو في الحقيقة تفسيرات السلف الصالح الذي عايش محمد و الصحابة. كما انك في مقالات اخرى تستشهد بالبخاري و مسلم
    و بالسيرة النبوية لابن هاشم و هنا تهاجمهم لأن العلم فضحهم جميعا.
    كروية الارض لم تدكر لا في قران و لا في سنة، بل أقر الفقهاء و بالإجماع ان الارض مسطحة و ان الارض هي مركز الكون. بل كفروا من قال العكس.
    اما عن الأخطاء الفادحة في تكوين الحنين فحدث و لا حرج.
    الدين و العلم نقيضان ليس لهم و لا قاسم مشترك واحد.
    يحيى العلم و العقل
    و شكرًا
    الدين

  • texkk
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 20:47

    نجل مقام العقل٬ بل إن أساس التكليف في الإسلام هو العقل..فالقلم مرفوع عن المجنون..لكن العقل يبقى قاصرا مهما علا و نبغ إذ أنه لا يستطيع أن يفرق بين شعرة بيضاء و أخرى سوداء في الرآس إلا بمساعدة العين و المرآة…يوري جاجارين أول طيار قام بمدار حول الأرض قال /لم ٱجد الله الذي يتحدث عنه المسلمون/ فهل هذا رجان عقل أم غباءه؟؟؟ و كانت نهيته أن احترقت مركبته في الأجواء رغم عقله و علمه و تفوقه..كيف لدكتور في علم من العلوم كالذرة أن لا ينسب كل شيء للمادة و الطبيعة و لايعترف بوجود الله؟ و الطامة أنه يسجد لفأر أو بقرة..فماهذا الانحطاط بلله عليكم . الإسلام واضح غير للي ماباش خده أو اتركه و كل يتحمل مسؤوليته

  • محمد العز
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 21:23

    ردَا على 2 – فصل القول: قصة أهل كهف تحكي قصة وقعت قبل المسيح!! فطبيعي احتمال ذكرها في الإنجيل! عجيب أمركم يا إخوتنا الغير المسلمين!
    أما أن الدين عند الله هو الإسلام، فهو كذلك و الواقع يصدقه: الإسلام الذي في القرآن ليس هو اتباع الملة المحمدية فقط، بل هو أشمل: الإيمان بالله و العمل الصالح.
    أي أن كل سكان الأرض المؤمنون بالله، هم مسلمون إن عملوا الصالحات، كما ذكر كتاب الله.
    القرآن خاطب أتباع النبي ب"المؤمنون" و "الذين آمنوا". أما المسلمون فهم كل الموحدين العاملون للصلحات من كل الملل: بوذي، مسيحي، يهودي، مسلم محمدي (مؤمن) …

    لاحظت أن الملحدين يعجبهم أن يعتبروا الإرث البشري المسمى حديث أنه وحي و من أصول الدين، تماما كما يعتقد الثراتيون!! و سبب ذلك واضح: تلك المرويات عبأ على دين الله و هي ظنية و محرفة للقرآن: قتل المرتد، الرجم، تقزيم الوصية في الإرث، تكفير كل من لم يتبع الرسالت المحمدية …

  • فاضل
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 21:32

    أكثرُ النتائج العلمية التي يتوصل إليها العلماء ليست بحقائقَ علميةٍ، وإنما هي نظرياتٌ قابلةٌ للنقض؛
    وهنا يقعُ صنفان من الناس في خطإ بيِّن:
    – صنفٌ يستهزئ بمن يردّ هذه النظريات.
    – وصنف يحاول تأييدَ هذه النظريات بالنصوص الدينية.

  • khalid
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 22:08

    8 – فاضل

    ألا ترى أن إذا بدأنا نحشر النظريات العلمية داخل القرآن ،الذي هو كلام الله، يمكن أن نضعه في موقف لا يُحسد عليه

  • إيساغوجي
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 22:26

    مقال رائع ينطبق عليه عنوانه بالتمام والكمال "دين ضد الدين" في الواقع ينطبق عليه الشق الأول فقط أعني العاري من الألف واللام وفرق كبير بين العاري من ال والمحلى بهما. انتهى

  • Axel hyper good
    الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 22:57

    دين ضد الدين كلام صحيح…..

    دين السنة والجماعة ضد الاسلام.

    الاسلام الحق الموجود في القرءان يحتوي على ايمن وعبادات واخلاق…اما

    الدين لمزور الذي وضعه الكهنة( السنة) يحتوي على خرافات لا يقبلها العقل….

    مثل ما جاء في صحيح مسلم في حديث الرعد لذي ينافي ما اثبته العلم….

    ومثل ما جاء ي صحيح البخاري عن ذهاب الشمس لتسجد تحت كرسي….

    من يطعن في الاسلام من اعداءه لا يريدون الفهم اننا امام دينين اثنين:

    1- دين الاسلام الحق الموجود في القرءان.

    2- دين السنة والجماعة وهو عبارة عن خرافات وطرهات ماخوذة عن الوثنيات القديمة.

  • إيساغوجي
    الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 03:21

    هات نص الرعد من مصدره من صحيح مسلم حتى أتأكد أنك لا تلقي الكلام على عواهنه. أما فيما يتعلق بسجود الشمس ففي القرآن ما يؤكد أنها فعلا تسجد وكذلك القمر والنجوم والشجر وغيرها. عموما النصوص قطعية الثبوت والدلالة لا يمكن أن تتعارض مع العلم. انتهى

  • سفيه درجة دكتراه
    الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 09:30

    الله الذي سيُحبُّه جميع البشر لا يحب المنافقين الذين يكونون مع الفريق الرّابح تارة مع الريال و تارة أخرى ضدّها. أنا أعترض على ما كُتب في رقم 6 و هذا إفتراء على التوراة
    ففي سفر التكوين إصحاح 2 آيه 21 " فأوقع الرب الإله سُباتاً على آدم فنام، فأخذ واحدة من أضلاعه وملأَ مكانها لحماً" من هنا يتبيّن النّاسخ و المنسوخ (la copie et l'original)
    الأساطير موجودة في جميع الأديان و لكن هناك من لا فائدة منها كقصة الخضر التي تعتبر باب الإيمان للسحرة و المشعودين, إسألوا أحمد حامد الساحر السوداني فله فيديوهات عديدة على يوتوب…

  • محمد العز
    الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 15:18

    12 – إيساغوجي : النص الوحيد القطعي الثبوت هو القرآن. و هذا حتى برأي الحديثيين أنفسهم!
    التدليس يبدأ عندما يقولون لكن السنة فها الصحيح !! رغم أنها ظنية يعتبرون أن فيها الصحيح!!
    لكن تمهل!! صحيح البخاري ليس هو صحيح مسلم ليس هو صححح الترمذي و للألباني استدراكات على الصحيحين!!! ماهذا الهراء!!
    هذا ليس نصا ثابتا بل روايات تاريخية لا يبنى عليها تدين و لا دين!!!
    الثابت الوحيد هو القرآن … و دلالات٠ه غير ثابتة بل متحركة مع تطور البشر!! و هذه معجزته كخاتم رسالة من الله، يتجدد فهمها مع الزمن …

  • الــشــ الأخضر ــعــاع
    الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 16:19

    للدكتور علي شريعتي كتاب بعنوان "دين ضد الدين" يتحدث فيه عن صراع الأديان وماهية الدين الثوري والتمييز الطبقي والعرقي في التاريخ ويناقش ايضاً مقولة ماركس:"الدين افيون الشعوب" بطرح مقارنة بين الدين المنغلق الذي يسلب الأنسان التفكير والارادة والحرية والمساواة ويجعله تحت رحمة السلطان او الواعظ وبين الدين المنفتح الذي يمنح افراده قوة التفكير والحرية والمحاكمة ولا يفرق بين رئيس الدولة وبين بائع الأحذية.
    الدين المنفتح الذي يتحدث عنه علي شريعتي هو الدين الذي يستخدم وسيلة الإقناع بدل التخويف والمعاقبة والذي لا يتعامل مع الأديان الأخرى بكراهية وحقد ولا يتخذ اللعن والشتم في المنابر عقيدة له،وهوالدين الذي يرفع من مستوى افراده ويحررهم من قيود الجهل والكراهية.
    الدين الحقيقي يغذي اتباعه برؤية نقدية حيال كل ما يحيط بهم من بيئة مادية أو معنوية.ويكسبهم شعوراً بالمسؤولية تجاه الوضع القائم يجعلهم يفكرون بتغييره إن لم يكن مناسبا،وهو ضد الدين التبريري الذي يصنع المبررات لأتباعه،فلا تستطيع مثلاً أن تفكر،لأن التفكير شرك،ولا تستطيع أن تكون مختلفا وإلا فأنت ضال،ولا تستطيع ان تتساؤل أو تُطالب بحقك وإلا فأنت فتان.

  • أمزات أوال
    الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 17:24

    الوجود مكون من مادة وطاقة ولاالاه خارجهما . فوجودنا مادة وفعلنا طاقة . والخالق وجد في المادة والطاقة منذ أن وجدتا .. ويمكن القول أن الالاه أوجد نفسه بنفسه لنفسه من هذه المادة. وطاقتة قادرة على الخلق في كائنات مادية أي أن الالاه يرى نفسه متجليا في الوجود ، في الكون والكائنات . هذه العملية استغرقت مع الخالق ما يقرب من أربعة عشر مليار سنة ولازالت تتطور، حسب ما يقول العلم ، ولم تنته بعد ، أي أن التجلي الأكمل الذي يطمح إليه الخالق لم يتم( براكن زلازل تسونمي إفتراس نيازك مدمرة….) ، فما تزال عملية التجلي مستمرة إلى أن يتحقق الكمال ، ويحقق الإنسان الغاية من وجوده بتحقيق قيم الحق والمحبة والخير والعدل والجمال وبناء الحضارة الإنسانية .لم ولن تعرف الانسانية السلم والتعايش كما يشهد تاريخ الاديان عند البشر .هذا المعتقد أكثر تنزيه لله وتكريم للانسان.وكل مادونه متناقض و متهافت يكفربعضه البعض من خلال ما ينسب له من هلاوس وتخيلات بشرية تصف الله بمزاجية يكروها ذوي العقول.هكذا لن تنقسم البشرية الى مؤمن وكافر: ربي لا تدر على الارض للكافرين ديارا/بدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا..

  • محمد العز
    الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 19:35

    الكفار: تصحيح منهجي انتبه له الدكتور شحرور. "الكفر هو موقف علني واعٍ ضد أمر ما، والكفر لسان مقال أي تصرّف وموقف عدواني."
    والكفر جاء معنىً مقيّداً دائماً بالموقف المعبّر فيه عن الكفر، أي بتوضيح الكفر بماذا؟ فالكافر بالله هو المشرك به والمعلن عن ذلك بلسان مقال، والكافر بنبوّة محمّد (ص) هو كلّ من اتّخذ موقفاً علنياً عدائياً ضدّه بتكذيبه ومعاداته والتآمر عليه ومحاربته لقوله تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ}… وفي الحروب يصبح وصف “الكافر” وصفاً يتراشق به الطرفان المتحاربان، فكلّ طرف يطلق على الطرف الآخر لقب “كافر” لأنّه أظهر العداء له، لهذا قال الله تعالى للمؤمنين من أتباع الرسول عن خصومهم الذين حاربوهم: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ} وحتّى موقعة الجمل حصلت بين فئتين كافرتين، لأنّ كلّ واحدة منهما كفرت بأحقية الأخرى في السلطة.
    بهذا الفهم تنحل تناقضات فقهاء العباسيين (و ما ورثناه عنهم) في التعامل مع غير المسلمين و إخراجهم من رحمة االله!

  • جليل نور
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 00:30

    مقولة ماركس "الدين أفيون الشعب" (وليس الشعوب) غالبا ما تفهم خطأ كانتقاد قدحي لدور الدين في المجتمع من طرف البعض، و عرفت كذلك محاولة دؤوبة من طرف إديولوجيي الأمبريالية و الرجعية لاستعمالها كحجة على عداء الماركسية عموما – و ليس الحركة الشيوعية فحسب – للدين وعلى أنها دين إلحادي جديد أتى أساسا لمحاربة الأديان الأخرى و المؤمنين على العموم، و كان تحريض و تأجيج المشاعر الدينية لجماهير الشعب في العالم الثالث بغرض تجييشها ضد كل فكر يساري تقدمي يلتزم بقضايا الشعب في التحرر من الإستعباد الإجتماعي و الإقتصادي و الثقافي..و على الضفة الأخرى (الغرب) كان "البعبع" الماركسي أحد الأسس التي قامت عليها حركة معاداة الشيوعية التي راح ضحية لها فنانون و مناضلون و مفكرون. يتبع

  • جليل نور
    الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 00:32

    تتمة…في زمن ماركس (القرن التاسع عشر) كان الأفيون يستخدمه الطب كمخدر في العمليات الجراحية لحماية المريض من الآلام الحادة لمبضع الجراح و هو يشق جسده..و ما كتبه ماركس لم يكن إلا استعارة ليصور دور الدين، كطاقة روحية في دواخل المتدين، في التخفيف من آلام الشعب الكادح آنذاك في المجتمع الطبقي الرأسمالي الذي لا يرحم..ماركس فعلا كان لا دينيا ملحدا يعلي من شأن العلم و في نفس الوقت يعتقد أن معركة الإنسان للتحرر من جميع أنواع الإستيلاب تدور على الأرض لا في السماء و لا ضد الدين..و صراع لا مراء يشمل من يستغل الدين لتأبيد استغلال و ظلم الإنسان لأخيه الإنسان.

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 3

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 6

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما