أوقفت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، اليوم الأربعاء، مدير وكالة بنكية بتطوان، تابعة لفرع إسباني، وإطارا بنكيا، ووضعتهما تحت تدابير الحراسة النظرية.
وحسب مصادر أمنية فإن عملية التوقيف تأتي بناء على شكاية ضد مدير الوكالة البنكية وموظف بها، المشتبه في تلاعبهما في ودائع زبائن الوكالة، من شركات كبرى ومنعشين عقاريين ورجال أعمال، عبر تحويل أموالهم إلى حسابات أخرى.
وأضافت المصادر ذاتها أن مدير البنك وموظفه تلاعبا في مبلغ إجمالي وصل إلى أزيد من 6 ملايير سنتيم.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن المدير الموقوف يشغل منصب نائب رئيس مجلس جماعة تطوان، وعضو في اللجنة المؤقتة لتسيير فريق أتلتيك المغرب التطواني.
جدير بالذكر أن المعني بالأمر يعد ثالث مستشار ونائب لرئيس جماعة تطوان يتم توقيفه، بعد اعتقال “أ.ي” بتهمة النصب والاحتيال، وضبط “م.أ.ك” في قضية تزوير عقاري.
كثر اعتقال رؤساء الجماعات والمستشارين هذه الأسابيع. أرى أن هذا فأل خير، وحماية للمال العام، الذي يتم تبديره بشتى الطرق.
الله احظر السلامة نسمعوا غير السرقة بعد سرقة و تأتي بعدها سرقة و الكل من أناس اما موظفين اما مسؤولين في الدولة.
من لقصر لكبير شاون عرائش طنجة تطوان ، و أنت غادي غير في الخواض يا ربي السلامة .
اختلس 6ملايير العقوبة الحبسية هي سنة واحدة وغرامة قدرها 5000 درهم. ولأنه إطار سياسي سياتيه العفو في عيد الأضحى المقبل.هكدا تدبر ملفات الاختلاسات والفساد في بلادنا العزيزة والشريفة. لو أنه تجرأ وسرق دواء لأبيه او أمه أو ابنائه المرضى والعاجزين لسجن 15 سنة ولو سرق ما يسد به رمقه وجوعه سيسجن 10 سنوات بعد أن قضى سنتان أخرى على دمة التحقيق.اللهم ارزقنا حسن الخاتمة فلم نعد نسمع إلا المصائب تلوى الأخرى في هادا الوطن.