تذكير لا بد منه:
أحب أن أشير أولا إلى أن نقدنا للتمثلات والروايات الأسطورية التي تشوش على الكثير من العقائد والأطروحات الدينية الصحيحة لا يقتصر على طائفة من المسلمين أو مذهب بعينه، بل يستهدف جذور هاته الخرافات والموضوعات الغريبة عند كل الطوائف والتيارات الإسلامية من السنة والشيعة والصوفية وحتى العوام الذين لا يفرقون بين هاته المذاهب. فأحاديث وروايات “نهاية العالم” التي تكلمنا عنها مثلا في المقال السابق1 توجد داخل كل هاته المذاهب، بل في كل الأديان ويقدمها كل فريق وفق أيديولوجيته الخاصة التي ينتصر بها لأطروحاته ورؤاه الدينية.
ذلك أن التفكير الأسطوري الخرافي الذي كان يفسر به الإنسان البدائي الكثير من ظواهر الطبيعة والسنن الكونية التي كان يقف أمامها عاجزا، ما زال يتعايش مع الإنسان وسيستمر في التأثير عليه إلى قيام الساعة رغم كل محاولات الأديان الرسالية تصحيح الكثير من هاته الإنحرافات، ورغم تقدم العلم وتطور أسس ومظاهر التفكير العلمي اليوم. فمازال أكثر الناس (ولا يقتصر الأمر على المسلمين فقط) يرفضون أو يترددون في استخدام عقولهم في نقد ما يتوصلون به سمعا في الغالب أو حتى قراءة (ولا داعي للتذكير بنسب تفشي الأمية في أغلب دول العالم الثالث) ويكتفون بقوالب جاهزة خاصة في ما يتعلق بالدين، يأخذونها للأسف عن جماعة تقليدية تمارس الوصاية على الدين من باب السلطة. دعاة وفقهاء ومتطفلون في غالب الأحوال يفكرون بعقلية القرون الوسطى، ويدافعون عن تراث يحوي الكثير من المتناقضات التي يصطدم بعضها بالعقل وصريح القرآن (ما دمنا نتكلم هنا عن التراث الإسلامي). بل ويرفضون أي محاولة للنقد والتمحيص في إطار غربلة هذا التراث أو إعادة قراءته بموضوعية وبروح حداثية تستجيب لمنطق العصر. ولا أدل على ذلك من الحملة التي استهدفت الباحث “رشيد أيلال” عندما انتقد صحيح البخاري مع أن الكثير من علماء الحديث كالشيخ الألباني خلال الفترة المعاصرة قد طعنوا في الكثير من أحاديث هذا الكتاب، وكتب حوله قبل ذلك الكثير من الأبحاث والمقالات التي توقف أصحابها بحياد وموضوعية على عدد من المتناقضات التي تشاركه فيها الكثير من كتب السنن التي اختلط فيها الغث والسمين بسبب حركة الوضع التي نشطت بعد وفاة الرسول (ص) خاصة خلال العصر الأموي بسبب الصراعات والفتن الطائفية وإقبال المسلمين على الإسرائيليات وتراث الأمم السابقة2.
عذاب القبر وأدلة المؤيدين:
مازالت مسألة عذاب القبر تخلق جدلا كبيرا بين فقهاء المسلمين على غرار الكثير من المسائل المفتوحة على كل التأويلات، بالرغم من محاولات بعض المتأخرين الحسم في هذه القضية استنادا إلى تراث المحدثين الذي يطرح هذه القضية من باب المسلمات ويشحذ لها عقول العوام3.
وذلك بالاعتماد على الكثير من الأحاديث التي تشير إلى حساب وعذاب القبر والتي جاء بعضها في عدد من كتب الصحاح عند السنة. حيث ورد عن النبي (ص) مثلا في صحيح مسلم: “إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه” وفيه أيضا أن النبي (ص) قال: “إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال”. وفي حديث آخر جاء في الصحيحين أن النبي (ص) مر بقبرين فقال: “إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما: فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة” إلى غير ذلك من الأحاديث التي بلغت عند بعضهم حد التواتر، إذ يقول ابن تيمية لمَّا سُئل عن هذه المسألة: “الحمد لله ربِّ العالمين، بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعًا باتفاق أهل السنة والجماعة، تُنعم النفس وتعذَّب منفردة عن البدن، وتعذب متصلة بالبدن، والبدنُ متَّصل به”4. ويقول شارح العقيدة الطحاوية (ص450): “وقد تواترت الأخبار عن رسول الله (ص) في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلا، وسؤال الملكين فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به، ولا نتكلم عن كيفيته، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته، لكونه لا عهد له به في هذه الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول، ولكن قد يأتي بما تحار فيه العقول”.
ويقول القسطلاني في إرشاد الساري (2/460): “وقد كثرت الأحاديث في عذاب القبر حتى قال غير واحد إنها متواترة، وإن لم تصح مثلها لم يصح شيء في أمر الدين”.
ومع الكم الهائل من الأحاديث التي يستخدمها هؤلاء لنصرة مذهبهم في عذاب القبر، يأتون ببعض الآيات التي اختلف حولها المفسرون كقوله تعالى في سورة غافر: “وحاق بآل فرعون سوء العذاب (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)”، حيث يفسرون عرض آل فرعون على النار بالعذاب. فهم الآن يعذبون في قبورهم وفق هذا التأويل إلى قيام الساعة! وهو ما سنجيب عنه من خلال عرض أدلة المعارضين لهاته العقيدة.
أدلة المعارضين:
اختلفت طائفة من المسلمين في عذاب القبر هل يصيب الروح والجسد أم الروح فقط، إذ يقول القرطبي في التذكرة (ص 138):” وقد قيل إن العذاب للروح دون الجسد، وما ذكرناه لك أولا هو الأصح”، وأنكرت طوائف أخرى كالمعتزلة والفلاسفة والخوارج وبعض الشيعة هذه العقيدة من أساسها، حيث يقول القاضي عبد الجبار المعتزلي:”وأنكر مشايخنا عذاب القبر ونعيمه في كل حال”5. ويقول أبو الحسن الأشعري: “والخوارج لا يقولون بعذاب القبر ولا ترى أن أحدا يعذب في قبره”6.
ويذهب الكثير من الحداثيين اليوم إلى إنكار هذه العقيدة لكونها تصطدم مع الكثير من الآيات القرآنية التي تؤخر الحساب والجزاء إلى يوم القيامة. فالإيمان بحساب القبر وجزاءه يناقض عقيدة الإيمان باليوم الآخر، لأن هذا الإيمان يتطلب موضوعيا الإيمان بأن الحساب يجب أن يكون في اليوم الآخر أي بعد أن تقوم الساعة ويبعث الله الخلق من جديد لحسابهم، وهو نفس ماذهب إليه الشيخ متولي الشعراوي (رحمه الله) عندما سأله سائل عن عذاب القبر، فرد عليه بأنه لا عذاب إلا بعد حساب ولا حساب إلا يوم العرض أي يوم القيامة.
يقول تعالى: “ولا تحسبن الله غافلا لما يعمل الظالمونۖ إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار” (إبراهيم-42)، ويقول في آية أخرى: “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۖ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ” (آل عمران-185)، وفي سورة المرسلات: ” فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (15)” فالله قد أجل حساب الناس إلى يوم الفصل، حيث توعد المكذبين يومئذ بالعقاب. وبذلك فلا معنى لأن يعاقبهم قبل ذلك وإلا فسيخلف وعيده لهم.
ومثل ذلك ما جاء في سورة الزلزلة بعد أن ذكر أحوال قيام الساعة، حيث يقول: “يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)” فالناس قبل قيام الساعة لم يقفوا بعد على أعمالهم أكانت شرا أم خيرا، وقد تزيد هذه الأعمال أو تنقص كما جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن رسول الله (ص) أنه قال: “من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا”.
أما في سورة يس، فنرى الأموات يتساءلون عمن بعثهم من جديد من مرقدهم في إشارة واضحة إلى أنهم كانوا رقودا أي نياما، وأن الزمن كان بالنسبة إليهم متوقف، كأصحاب الكهف الذين ذكرت قصتهم في القرآن الكريم، إذ يقول تعالى: “ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (51) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا ۜ ۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52)”.
أما الآيات التي يحتج بها عادة أنصار أطروحة عذاب القبر، فهي لا تشير صراحة إلى العذاب. فالآية التي أشرنا إليها في سورة غافر حول عقاب آل فرعون إنما تتحدث عن العرض وليس العذاب. وذلك مصداقا لقوله تعالى في سورة الكهف: “وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100)”. وهو ما أشار إليه بعض الفقهاء بالعذاب المعنوي، كما يشير آخرون إلى أن هاته الآية تخص آل فرعون لتعنتهم وتجبرهم وتحديهم لمبعوث الله تعالى رغم كل الآيات التي رأوها عيانا.
أما قوله تعالى في سورة التوبة: “وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ (101)” فالعذاب الأول يقصد به فضيحتهم، حيث فضحهم الله بكشف أمورهم، وسرائرهم للناس على لسان رسول الله (ص)، والعذاب الثاني قد يقصد به السبي والقتل والجوع والخوف الذي أصبح يترصدهم بعد أن قويت شوكة المسلمين. وكلاهما في الدنيا، وليس بالضرورة أن يؤول العذاب الثاني بعذاب القبر كما ذهب إلى ذلك عدد من المفسرين، لأنه لا دليل عليه في صريح الآيات القرآنية، والعقائد لا تأخذ من الآيات المتشابهة، أي تلك التي تحتمل التأويل.
أما حياة البرزخ التي يتحدث عنها البعض من خلال قوله تعالى في سورة المومنون: “حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100)”، حيث يقدمون البرزخ الوارد في هذه الآية كحياة أخرى بين العالمين –عالم الدنيا وعالم الآخرة- وهو تعسف واضح وتأويل لا تسنده في القرآن آيات صريحة، لأن البرزخ ببساطة يعني الحاجز والفاصل بين شيئين، كقوله تعالى في سورة الرحمان: “مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (20) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ (21)” أي حاجز يمنع اختلاطهما. وليس هناك أي دليل في القرآن الكريم على وجود حياة أخرى بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة.
وهكذا تبدو أدلة المعارضين لعذاب القبر أكثر تماسكا وانسجاما مع صريح الآيات في القرآن الكريم، و أحد أهم أركان العقيدة الإسلامية الصحيحة والمتوافق عليها بين جميع المسلمين. ألا وهو الإيمان باليوم الآخر، حيث سيحاسب كل الناس ولأول مرة على أعمالهم في الدنيا بعد قيام الساعة وبعث الخلق من جديد أي يوم القيامة، ليأتي بعدها الجزاء ثوابا أو عقابا حسب ما قدمت أيديهم. وهو ما تقتضيه الحكمة و العدل الإلاهي، بحيث لا يمكن أن يعذب الله عباده قبل حسابهم ولا معنى لأن يحاسب المرء مرتين، مرة في القبر ومرة في اليوم الآخر! مما يضع كل التأويلات والروايات التي تتحدث عن عذاب القبر موضع تشكيك واستغراب.
الهوامش:
1- أنظر مقالنا “أحاديث نهاية العالم”: https://www.hespress.com/writers/369718.html
2- أنظر مقالنا “تاريخ الوضع في السنة النبوية”: http://www.hespress.com/writers/333494.html
3- خاصة بعد هيمنة الفكر السلفي الذي يقدم النصوص على العقل خلال العقود الأخيرة.
4- أنظر”مجموع الفتاوى” (4/282).
5- أنظر شرح الأصول الخمسة 733 وكتاب فضل الإعتزال 202.
لنترك أدلة الناكرين لعذاب القبر وليس "المعارضين " كما أورد الكاتب فمعارضة الشيء تعني ترفضه ونحن هنا لسان امام عروض للاختيار .. لنترك جانبا كل هذا فماذا عن من لا قبر لهم أصلا ؟ من التهمهم البحار والمحيطات ومن أحرقوا ووضع رمادهم في قوارير من زجاج ومن أذابتهم اجهزة الأنظمة القمعية في أحواض الأسيد فتلاشى أثرهم ومن حنطوا ولا زالت تراهم العامة مثل جثمان لينين المسجّى منذ قرابة قرن أو الجثث المحنطة والمعلقة في متحف الموتى بنابولي ؟ فأين الأجداث والمراقد هنا وأين سيتوجه الملكين للسؤال والحساب ؟
السلام عليكم
القبر بداية لحياة جديدة اما الجنة اما النار
عذاب القبر صحيح جاء ذكره في الاحاديث الصحيحة عن رسو الله صلى الله عليه وسلم –
هذه المواضيع سيدي الاستاذ لا تناقش
ناقش في الصناعة في التطور في ……………………………
الظاهر أن المنهج النقذي عند اغلب من يدعي أنه من الباحثين قائم على الهوى , ولا عبرة عندهم بالأدوات المنهجية المتبعة عند علماء المسلمين من مئات السنين
والله المستعان على ما تصفون
القبر هو الدنيا فالكل الان يتعدب مع الوقت والزمان والمسولية والخبز والفواتر وتكاليف الحياة اما بطن الارض فلا يدخلها الانسان الا وهو فاقد الحواس فكيف سيحس بالعداب وهو قد تحول الى عظام ثم ان هنالك مجموعة بشرية لا تدفن امواتها بل تحرقهم وهنالك من يموتون في البحر او تاكلهم الوحوش ربما ان بعض الاحاديث تقصد اناس باعينهم الذين عاشوا وماتوا في زمن النبي .
كل الإثباتات او الإفتراءات إن صح التعبير التي يلحقونها بنصوص القرآن عن قضية عذاب القبر تم الكشف عن بطلانها بصريح الآية القرآنية، هي فقط محاولة فاشلة لإخراج آيات القرآن خارج عن سياقها و جعل القارئ يتردد في المتاهة لا أقل و لا أكثر. لا يوجد عذاب القبر، والمفروض أن يتحرى القارئ بنفسه هذه الحقائق بكل أمانة و نزاهة، ليس لدي حاليا الرغبة في إيضاح وكشف هذا الأمر لأن الموضوع بحاجة للوقت لسرده من بدايته، حتى نهايته، البث والتقصي الشخصي عبر الإنترنت كفيل بأن يبلغ إلى الحقيقة بالنسبة لمن لم يتضح له هذا اللبس. مثلا، مراجعة كل ما يصدر عن المثقف الجليل الأستاذ أحمد عبده ماهر من خلال مداخلاته العديده على اليوتيوب ومقالاته النقدية البالغة الأهمية. خرافة عذاب القبرهي فقط مطية يستخدمها أولئك المنتسبون الى ايديولوجيا الإسلام السياسي لإيحاء مدى تشدد الإسلام و رهابه و الإذعان والإستسلام لإرادتم وجعل الإرادة الحرة تنهار أمام كل افكارهم المعلنة و المبطنة وكبح أي مقاومة للفكر الحر.
الدين يجب ان يكون عن حب واقتناع وليس مبنيا على الوعيد والترهيب والتخويف اذا لم تصلي ستشوى اذا لم تتغلفي كالبصلة ستزعجين خالق المجرات اذا سرقت ستعاقب بالشوي في مجمر ضخم .اذا ساعدت ضعيف او مريض ليس لانك تطمع في جنة وخائف من الشوي والنار بل لانك انسان .الاخلاق والقيم وحسن معاملة الاخر لا يجب ان تكون من اجل نكاح ابدي وانهار خمر وغلمان مغريات جنسية ونهود وارداف الااخلاق يااا سادة مصدرها التراكم المعرفي للانسانية وليس الديانات
مسالة فكرة الحساب بعد الممات عبارة عن Placeboلكي لا يطالب الناس بحقوقهم وهم احياء وارجاء الحصول على الحقوق بعد الموت وهذه الفكرة تستغللها كثيرا الانظمة االفاسدة تحت شعار:حقوقك ستاخذها يوم القيامة لهذا فالدين افيون الشعوب……
لو كان عذاب القبر موجودا . إذن لما سنحاسب يوم القيامة
من خلال القبر سيعرف المرء مصيره هل سيدخل الجنة أم النار
عذاب القبر مجرد خرافة و مأخودة من أساطير الفراعنة
العذاب هو فقط عذاب الله يوم القيامة لا غير
لناخذ متل بسيط فكيف لتلميذ ان ينجح او يرسب دون اختبار شفوي او كتابي ولله المتل الاعلى ، الله اعدل من خلقه كيف يعذبنا قبل ان تُكتَب حسناتنا او سيئاتنا هذا من جهه. ومن جهه اخرى كيف بالذن تشتت اشلائهم في الجو او اكلت جتتهم الاسماك بعدما غرقوا في البحر؟ ماذا عن فرعون الذي بقي بجسده الى يوم الدين؟ ماذا عن الهنود الذين يحرقون موتاهم؟ اسئله تطلب اجابه؟
أصبحت بيننا أقلام تعتاش على النبش في العقيدة بطرق مغرضة وكيفما اتفق لها وصادف هواها، ولا يمكنها الصمود في وجه البحث العلمي المنهجي الرصين…. وليسمح لي الكاتب أن أسوق فقرة استهل بها كتابته " …يستهدف جذور هاته الخرافات والموضوعات الغريبة عند كل الطوائف والتيارات الإسلامية من السنة والشيعة والصوفية وحتى العوام الذين لا يفرقون بين هاته المذاهب… " سؤالي وهل أنت التي خرّفتها وكشفت عنها وعن خرافتها..؟ إنه موضوع يستدعي الوقوف على النصوص وتمحيصها فضلا عن أدوات ضرورية كالأديان المقارنة وفقه اللغة وعلم التفسير والروحانيات…. أن ينساق الإنسان إلى قناعاته ويتخذها منها منطلقاً لقصف العقيدة فهذا تجني واضح وغير مقبول أصلا، فالروحانيات ياأستاذ إذا كنت تنكرها ولا تؤمن بالغيب فهذه مشكلتك لوحدك ولا تعممها على آخرين، الروحانيات بما فيها روح الميت وقبره…. دونت في شأنها أسفار لا حصر لها بكل لغات الدنيا فهل اطلعت ولو على واحد منها حتى وصلت إلى لآلئك هذه ؟؟ ،وتحياتي
اذا كانت الام تبرر اخطاء ابنها كما شاهدنا في واقعة التعنيف التي تعرض لها أستاذ على يد التلميذ . واذا علمنا ان الله ارحم بالعباد من رحمة الام بوليدها فانا اجدني وتماشيا مع واقع الحال ارفض العذاب الابدي لا في القبر ولا في غيره لانه لايستقيم ومفهوم المحبة المطلقة والرحمة الشاملة .
الأخت التي قالت "الدين يجب ان يكون عن حب واقتناع وليس مبنيا على الوعيد والترهيب والتخويف".
معك كل الحق فيما يخص الشعائر (صلاة، صيام، ..). هذه لا يمكنها أن تكون مصدر عذاب للناس لأن الله غني عنا.
لكن العذاب يكون "معقولا" و مفهوما و عادلا من رب عادل في حق من يظلم الناس: يسرق، يقتل، يكذب، يأكل حقوق الناس …
أي أن العذاب في حق مرتكب المظالم هو قمة العدل من العادل سبحانه.
و نفس الشيء فيم الجزاء الحسن في الجنة لم عمل الصالحات: أمانة، صدق، إعانة للضعيف…
أما الشعائر فهي لصالحنا لأنها تشجعنا على فعل الخير، و بالتالي فالجزاء عليها لذاتها غير وارد.
و المتأمل كتاب الله يخرج بهذه الخلاصة.
لا يوجد عذاب أكبر من عذاب الجهل و الأمِّية
لا يوجد قبْر أقْبَح من قبْر الضّلام و الأساطير
الله يُحبُّ جميع البشر لو لا ذلك لما خُلقنا,
لكنّ إله الضّلام يعذّب أتباعه لأنّه في قَبره لا يوجد نور
لا تخافوا القبور لأنّها خاوية.
يموت الجسد و لكنّ الرّوح لا تموت و هذا صعْب الفهم على الأُمّي
و سؤالي : أنت أيّها المسلم تؤمن أن معك قرين و كاتب فأين يكونانِ يوم قَبْرِك؟
و اليوم يُمكن للمريض أن يعرف في أيّ أَرض يموت و يختار أين يُدفن فهل منْ إعجاز هُنا؟
عجيب أمر أهل القبور , عقولهم مَيّتة قبْل أجسامهم!!
الى كل ملحد مشكك اقول ان الله قادر على جمع ذرات جميع اجسام الموتى سوا اكانوا غرقى او محنطين او محروقين و جمع العظام وهي رميم
تحية أخي، تساؤلك بخصوص التنصت على جثة الميت وهي توارى الثرى، شغلت الكثيرين، وهناك رواية تقول بأن فريقاً من الباحثين حاول رصد الذبذبات التي قد تصدر عن الميت داخل قبره فور دفنه فدفنوا معه أجهزة جد متطورة بمقدورها تلقي وتسجيل ميكرونات صوتية بدبيب النمل… ثم غادروا، وفي الغد استخرجوا جهازهم وفتحوا تسجيلاتهم، وبعد قليل أخذت تنتهي إلى مسامعهم آهات وذبذبات أصوات جد ضعيفة في مستوى أقل من خشخشة صغير النمل… حاولوا فك الشيفرة لهذه الذبذبات وتحويلها إلى رموز وربما معها لغة ،لكنهم فشلوا وزادت الرواية أن قالت (وربما هي من تحسين الرواية والزيادة فيها على منوال بعض الأشعار العربية ،،، ) بمجرد توقف الجهاز عن الصوت انفجر وأتى عليهم جميعاً، مختتمين روايتهم "لا حيلة مع الله" وتحياتي، KITAB
أريد فقط أن أعرف من هي الطائفة الناجية من ضمن 70 طائفة مسلمة؟ حتى لا نكون من 69 طائفة التي ستصلى نارا ذات لهب!
لو كان عذاب القبر هو عذاب الروح فقط، فكان من المنطقي والأسلم أن تكون الجنة أيضا روحانية وليست جسدية ومتع من أكل ونكاح وسكر!
الإسلام واضح وضوح الشمس، لما يدعي أن الروح تنفخ في الجنين فقط في اليوم الاربعين من تلقيح البويضة أو في الشهر الرابع.وهذا خطأ علمي قاتل! يكفي لعلمائنا الإجلاء أن يشاهدوا صور الايكوغرافي للجنين، قبل 40 يوم وهو كله حيوية! لأن الحيوية تدب في الجنين منذ اللحظة الأولى لتلقيح البويضة،و هي اللحظة التي يتم فيها تحديد جنس الجنين،بل يمكن التحكم في جنس الجنين قبل التلقيح! لأذكر ب"الإزعاج العلمي"،فالجنين لا يكون أبدا "علقة" وجنسه لا يتم أبدا عند "نفح الروح"
لكنهم سيعاندن،ويقولون اننا لا نعرف التفريق بين الروح والحيوية،فهم هنا يتحدون حتى ربهم الذي قال لهم بالحرف"ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي"
الخرافات المؤسسة للأديان بدأت تتهاوى،لكن البعض لا زال مصرا على الصراخ ولو طارت معزة
بدأت جنازة دفن البخاري،وسيتم في القريب دفن الشعر السجعي لورقة بن نوفل ومن أتى بعده
KK
ما مصير الشعوب التي ماتت قبل أن تصلهم رسالة سماوية،مثل سكان أمريكا؟ كيف يفسر لنا العلماء الأجلاء،إنتشار سلالة بني آدم،إنطلاقا من غرب اسيا نحو العالم،حتى أمريكا،ولم يخبرنا الله في كتابه الأول المرسل التوراة ولا حتى الثاني ولا حتى الثالث بوجود أمم كثيرة هناك في القارة الأمريكية والأقيانوسية..؟
كيف لهذا الخالق العظيم يتكلم بالتدقيق حول مراحل تكوين الجنين(المعروفة قبل قرون عند جالينوس) وحيوانات وحشرات مثل النحل والنمل الذي تكلم والهدهد "الحكيم" الذي تكلم،ولم يخبرنا عن وجود حيوانات عملاقة انقرضت مثل الديناصورات؟
كيف لعلماءنا الأجلاء، ينكرون وجود هياكل عظمية، للإنسان،تشهد على تطور بني الإنسان،عبر عصور طويلة،..الإنسان المنتصب إلى الهومو سابيانس.. وهم يتشبثون أن الإنسان لم يحدث لها أي تطور منذ الانسان الأول آدم، "خلقه في أحسن تقويم" منتصب القامة وهومو سابيانس!
من أغرب ما قرأ عن علماءنا الأجلاء،من يدعي أن ضرب النساء في المضاجع، لا يعني الضرب الجسدي، وهم يستدلون بمقولة "الضرب بيد من حديد"، أو الكفر يعني إنكار ما اعلنه الآخر،أو الرجم لا يعني الرجم لغويا، مثل المدلس الكبير، محمد شحرور!
KK
الأخ كانت خوانجي، الملحد العرقي المتطرف: تسب الدكتور محمد شحرور لأنه وقف لكم بالمرصاد يا جماعة الملحدين المتطرفين (مع احترامي لكل ملحد شريف) !!
منهجه حطم كل الأباطيل التي أضيفت للدين من طرف الأجداد، و التي كانت هي هدف هجوماتكم ضد الإسلام.
و جوابا على تساؤلاتك فإن منهج الدكتور شحرور أجاب عنها و رجع لأصل الإسلام و هو القرآن.
الناس التي لم تصلها رسالة محمد يحاسبون على أعمالهم و إيمانهم بالله من عدمه!! و هذا بصريح القرآن.
الكافرين الذين عاصروا النبي أو قبله أو بعده هم من يعرف الحق و يكذبه أو من يعادي حرية الناس في الاعتقاد. و هذا بصريح القرآن… و دعك من العنعنات التي تجد فيها ما تحب … فهي ليست وحي و لا محفوظة و لا مدونة و لا دليل علمي على صحتها!
Kitab السلام عليك ، هل تعتقد حقا بصدق مثل هذه الأخبار ؟ سأزيدك ان شت ان تتسلى فبعدما سمعنا عن نيل أمسترونغ الذي سمع الآدان في القمر ثم أسلم ليكذب الخبر بعد ذلك شاهدنا ما لا يخطر على بال من اخراج يوتيوبي للترويج للخرافة ستعثر على يوتيوب لسجّادة وجودها تصلي وتسجد وتركع فجرا في المسجد وستتسلى أكثر بزئير أسد في حديقة للحيوانات سمٌوه تكبيرا بعد شيء من الميكساج ليعطي الرّنّة المطلوبة وسترى ايضا صورة ملاك بالأبيض رصدته كاميرا يحارب مع الدواعش في أحد شوارع الفلوجة بالعراق – ولا أدري لماذا انهزموا رغم وجود هذا الحليف – انه يا أخي الميل الفطري للكذب واختلاق الأساطير عندما تعوز العقل المتكلّس الحجج لتمرير ما لا يمرّر ، تحياتي مجددا .
Pour échapper à cette souffrance de la tombe,faites comme moi :quand je ne fais pas du bien je fais pas de mal !Quand je suis opprimé je vois le juge et s il ne me donne pas gain de cause,je m en remets à Dieu.J aime tous les humains,je respecte les animaux.Je fais vivre deux chats chez moi et je nourris quelques chats du coin.Ma conscience est tranquille.La souffrance de la tombe,j y pense même pas
اتساءل لماذا نحن العرب خصوصا و المسلمين عموما متطرفون في كل شيء وبعيدون عن الموضوعية و التفكير العقلي.تجد ملحد غربي يناقش بهدوء ومنطق و اخر كاثوليكي متواضع في نقاشه.لكن في المقابل نجد العرب خصوصا سواء كانوا مؤمنين او ملحدين متطرفين متعصبين في نقاشهم و افكارهم.جسد الانسان فان عند كل المدارس الفكرية الا عندنا العرب و استثني طبعا بعض العقلاء ككاتب هذه المقالة واخرون يعدون على رؤوس الاصابع…اما الروح فهي كل شيئ (نيرفانا)…
اما الخالق فهو غني عن مخلوقاته وان عذب او انتقم فليس لذاته وانما ليعوض المظلومين في هذه الدنيا.ولا يوجد عذاب للقبر والا سيكون كتاب المسلمين متناقض ولا احسبه هكذا.لاني اظن انه من عند الله.وانا كنت من اللادريين و انا في طريقي للايمان
ما جاء في تعليق الأخ كنت خوانجي كان موضوع حوار موثق بين المسيحي الأخ رشيد والداعية المثير للجدل الشيخ الفيزازي خصوصا ما تعلق بمراحل تطور الجنين .. كان الفيزازي منفعلا غير قادر على مجاراة أيقاع الحوار .. ضعيف الحجة ينقل ويتلو بالحرف ما يراه على شاشة حاسوبه مع ميل أكثر الى السباب كلما حشر في الزاوية بينما بدا خصمه أكثر تمكنا وإقناعا .
العيش في المغرب هو عذاب القبر.
قال ابن القيم : أحاديث عذاب القبر ومساءلة منكر ونكير كثيرة متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم .وقال ابن القيم عن حديث البراء : هذا حديث ثابت مشهور مستفيض صححه جماعة من الحفاظ ، ولا نعلم أحدا من أئمة الحديث طعن فيه ، بل رووه في كتبهم وتلقوه بالقبول وجعلوه أصلا من أصول الدين في عذاب القبر ونعيمه، ومساءلة منكر ونكير وقبض الأرواح وصعودها إلى بين يدي الله ثم رجوعها إلى القبر .وقال ابن كثير : وأحاديث عذاب القبر كثيرة جدا . اهـ .وقال ابن أبي العز : وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلا وسؤال الملكين ، فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به ، ولا نتكلم في كيفيته إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته لكونه لا عَهد له به في هذه الدار ، والشرع لا يأتي بما تحيلة العقول ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول .ما حكم من ينكر عذاب القبر بحجة أنها (أي الأحاديث الواردة في عذاب القبر) هي أحاديث آحاد والحديث الآحاد لا يؤخذ به مطلقا .إذا ثبت حديث الآحاد عن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حجة فيما دل عليه اعتقادا وعملا بإجماع أهل السنة
في القبر لا يوجد سوى الهدوء والسكون بعد التعفن والتحلل واختلاط المواد العضوية المتحللة بالتراب لتختفي ويبقى رميم العظام شاهدا على كائن مرّ من هذا العالم .. عظام تتشابه ولا يستطيع أحد ان يميز عظام ثري او ملك او إمبراطور من عظام فقير أو معدم عاش حياته مسحوقا .. انها نفس الهياكل ونفس الجماجم لا تنحني احداها للأخرى ولا تتجبّر هذه على تلك .. كومة عظام بالية تجاور أخرى لا سمو ولا رفعة ولا حاشية ولا شيء .. لا شيء إطلاقا سوى السكينة والصمت والظلام والمساواة المطلقة …
جمهور علماء الأمة على أن عذاب القبر للكافرين والعصاة ونعيمه للمؤمنين واقع لا محالة لمجموعة من الأدلة من القرآن والحديث. أما كلام الرواقي زيتون فيما يتعلق بهدوء القبر وسكونه يمكن أن يرد عليه بساطة شديدة بالنائم الذي يرى أحلاما وكوابيس مزعجة بينما كل شيء من حوله في غرفته يبدو هادئا وساكنا أشد ما يكون الهدوء والسكون، لا يجب دائما أن نحكم على الأشياء بقانون العادة، الشمس تشرق من الغرب مستحيل عادة لا عقلا، لنمنح من حين لآخر فرصة للعقل ليقوم بدوره في الحكم على الشيء إثباتا أو نفيا، خلاصة الكلام لا دليل عقلي يحيل وقوع عذاب القبر، عدم العلم بشيء لا يعني عدم وجوده.
نعم النائم يرى أحلاما وكوابيس مزعجة بينما الغرفة ساكنة هادئة لأنه حيّ يا أخي .. دماغه موصول بالاوكسيجين ويشتغل ونوروناته تنبض وتعيد حبْك ما حدث في اليقظه ودورته الدموية لا تتوقف ومعدته ممتلئة ترسل إشارات للدماغ فأين الميت الهامدمن هذا ؟ لا يشترك الإثنان سوى في هدوء وسكينة المرقد .. الميت ميت وكفى بدماغ جف وتوقف عن اجترار وإعادة الصور وسوائل طرحها الجسم خارجا وقلب لم يعد يضخّ .. قد لا تصدر عقب الساعات الاولى للوفاة سوى أصوات ناجمة عن طرح الجثة للغازات المضغوطة والتي تحركها عوامل بداية التحلل .. أسكب ولماس في كوب وأنصت لبداية الفوران .. تحياتي .
الى kk
متى يمكن ان نقول ان الجنين اصبح إنسانا له حقوق لان هذا ما كان يشغل بال الفقهاء كحق الإجهاض مثلا ؟
هل في اعتقادك ان النطفة او embryo انسان تدب فيه الحياة يسمع و يحس و يتألم ؟
هل بإمكان العلماء ان يعرفوا لغز الحياة من اين تأتي و كذلك الموت ؟
ربما سمعت ما قاله الطبيب لأختك او لامك و لقريب لك او حتى لزوجك ان كنت متزوجا ان الطفل يتفاعل مع الحالة الصحية لامه فالطفل يسمع امه و يتفاعل مع أحاسيسها و الأطباء يقولون ان هذا يبدأ مع الأسبوع العشرين او الواحد و العشرين
embryo
او fetus ليس إنسانا و الا فأن هذه الأطوار يمر بها حتى النبات (التلقيح الخ )
أتأسف كيف ان المغاربة يتأثرون بحجج المسيحيين لان الذين يدعون ان النطفة فيها الحياة و الروح هم المسيحيون و المسألة عندهم مبنية على مقدمة منطقية فعندهم ان البذرة تصبح شجرة اذن البذرة شجرة و هم من اشد المعارضين للإجهاض و تنقية embryo في المختبرات من الخلايا الفاسدة
اما حديث الافتراق فقد ضعفه ابن حزم
ليس من العقل إنكار ما لا يستوعبه العقل.و من اليسير علينا أن نؤمن بوجود عذاب القبر إذا ٱعتبرنا أن نفس الإنسان التي لها ٱرتباطات بالجسد تختلف بٱختلاف الحالات(جنين،نوم،يقظة،موت) تدرك عند خروجها من عالم التساؤلات إلى عالم اليقين و الإجابات،مدى توافقها وهي في الدنيا مع الحقائق التي أدركتها وقد غادرت الجسد الدنيوي،فيكون عذابها كحسرة على التفيط دون توبة، ونعيمها فرحة بالتوفيق…فالذي يستحيل عقلا،هو أن يتساوى الظالمون والمظلومون في الدنيا،أو القبر أو الآخرة…
المجال هنا مجال نص لا مجال عقل لان الامر يتعلق بالغيب ربنا عز و جل طلب منا الإيمان بالغيب كشرط للإيمان به و كل ما هو غيب اخبر عنه في كتابه العزيز ( من ملائكة و جن و جنة و نار و حساب و جزاء و …) أو بينه النبي الكريم صلى الله عليه و سلم في احاديثه الصحيحة المتواترة و الغير المتصادمة مع نصوص القرآن الكريم . فلنراجع آيات الكتاب المنزل على سيدنا محمد و لنراجع سنة المصطفى عليه أفضل الصلاة و السلام مع الشرط الذي ذكرنا قبل . هذا من جهة اما اذا أردنا ان نستعمل العقل ففي امر الحساب و العقاب اَي نعيم أو عذاب القبر فمن عدله عز و جل الا يزاجي عبده حتى بعد حسابه فكيف يُعَجَّل جزاء قبل حساب ؟ فأينما وُجد منطقٌ وُجد شرعٌ و الله تعالى اعلى و اعلم .
إن الله يعذب قبل البعث والحشر:الآية 55 من سورة التوبة، وهو سبحانه أسرع الحاسبين
السلام عليكم
يوجد خطأ في هذه الآية
يقول تعالى: "ولا تحسبن الله غافلا لما يعمل الظالمونۖ إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار" (إبراهيم-42)،
والصحيح ليس ( لما يعمل الظالمون ) وإنما ( عما يعمل الظالمون )
الآية بعد التصحيح
يقول تعالى: "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمونۖ إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار" (إبراهيم-42)،
حين تاكل كمية كبيرة من الفلفل الحار كيف يشعر من حولك ان تتعدب ؟؟؟؟كثرة الفلسفة تؤدي الى نكران يوم الحساب ليس فقط عذاب القبر بان هناك حديت صحيح …………..ما اتكم الرسول فخدوة ……..في ما معنى…….
قضيي الامر
لقد ازلت الغبار من عقلي لان الكل اصبح ياكد عداب القبر بدون دليل
بارك الله فيكم احبتنا الكرام.
ماردك اخي الفاضل على أقوال النبي صلوات ربي عليه في عذاب القبر
والأحاديث صحيحة كم ذكرت
اعتمدت على التفسير العقلي ولم توجه الدليل او تفسر سبب الرفض له
إن من إفترى على دين الله بقوله بوجود حياة البرزخ هو ممن قرأ كتاب الله وما تجاوز حُنجرته
وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ…والحق يقول في هذه الآية…ومن ورائهم..ورائهم…أي أن البرزخ وهو الحاجز من ورائهم وليس من أمامهم…وقصد الله إستحالة عودتهم للحياة من جديد ….بينما عن المياه قال بينهما برزخ أي حاجز…فمن يموت البرزخ وهو الحاجز يكون من وراءه أي أنه لا عودة للخلف أي لا عودة لأن يعود للحياة من جديد فبما أنه ميت سيبقى في مكانه وهو القبر إن كان مدفون… حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ …فلا رجعة للحياة… كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا…وهذا الحاجز يبقى