يحاول الاستاذ “محمد بودهان” جهد المستطاع، في بعض مقالاته المنشورة على موقع هسبريس التركيز على مسألة أساسيّة، وهي انفصال العلاقة بين الدارجة والفحصى. في محاولة عاملة ناصبة للاستدلال على موت اللّغة العربيّة، بسبب افتقادها، حسب زعمه، الى الوظيفة التواصليّة. كما حاول بتعسف كبير يفتقر لشروط النظر اللسانيّ، الاستدلال على أن الدّارجة المغربيّة نسق ذو أصول أمازيغيّة.
من يقرأ المقال بتأن، يتأكد له بالملموس، أنّه تضّمن كلّ شيء، سوى العلميّة والموضوعيّة. فالرجل حاطب ليل جمع شتاتا من أفكار تطبعها الاعتباطيّة، دون أن يجعلك تحس بأنك تقرأ لباحث متمرّس. فلا نظريّة لسانيّة يستند عليها، و لا مراجع علميّة يعضد بها كلامه. و كل ما هنالك، شتم وتنقيص، وتهجم وتجريح تجاه اللغة العربيّة، وكأنّني أسمعها تقول بلسان حالها:
واذا أتتك مذمّتي من ناقص فهي الشهادة لي بأنّي كامل
نعود الى موضوعنا لمناقشة بعض القضايا التي طرحها الكاتب. و يعلم الله أنّني ما كنت لأردّ عليه، لولا خوفي من أن تعلق هذه الأخطاء في أذهان القراء الكرام، غير المتخصصين، فيلتبس عليهم الحقّ بالباطل.
يجمع أغلب الباحثين على أنّ التفرّع اللغويّ ظاهرة طبيعيّة تعرفها جميع اللّغات الطبيعيّة. اذ يحصل أن تتفرّع اللّغات الى لهجات كلّما اختلفت المناطق الجغرافيّة، والطّبقات الاجتماعيّة. وتكون الاختلافات أوضح عندما تتّسع المساحة الجغرافيّة التي تنتشر فيها اللّغة، فتنشأ لهجات ودوارج وعاميات، تختلف عن اللّغة الأصل في الأصوات و الصّرف والتّركيب والدّلالة والتّداول. ويحدث أيضا، أن تتقاسم اللّغة ولهجاتها الوظائف السوسيولسانيّة، وهي ظاهرة تعرف ب “الازدواجيّة اللغويّة” أو” Diglossia”. وقد أكّد اللسانيّ الفرنسيّ “أندريه مارتيني” أنها ظاهرة كليّة و عالميّة.
لقد انتبه القدماء الى هذه الظاهرة، فوضعوا كتبا ضخمة لاصلاح ما يطرأ من لحن وفساد على ألسنة المتكلّمين، في محاولة منهم لكبح جماح هذا التفرّع الطبيعي. فكتب أبو الحسن علي بن حمزة الكسّائي ” كتاب ما تلحن فيه العامّة”، و ألف المفضّل بن سلمة” الفاخر فيما تلحن فيه العامّة”، وصنّف ابن قتيبة” أدب الكاتب”، وصنّف الجوالقيّ كتاب” المعرّب” وألف الحريري” درّة الغوّاص”، وكتب الخفّاجيّ” شفاء الغليل في الدّخيل”، و ألف بن جزي الغرناطيّ” الفوائد العامّة في لحن العامّة”، وكتب الزبيدي” لحن العوام”. والأمثلة أكثر بكثير مما ذكرنا. كما انكبت اللّسانيات الحديثة، اهتماما منها باللّسان المنطوق، على دراسة اللّهجات، حيث ظهر فرع من اللّسانيات سمّي ب”علم اللّهجات-Dialectology”. وقد حظيت اللّهجات العربيّة بعناية خاصة من لدن المستشرقين و الدّارسين العرب على السواء، كل بحسب خلفيّاته، حيث حاولوا تحديد خصائصها، و مقارنتها بالعربيّة الفصحى. ونخصّ بالذّكر كتاب” في اللهجات العربية” ل”ابراهيم أنيس”، و كتاب “لهجات العرب” لمحمود يتمور، كما قام “تمام حسان” بدراسة لهجة اليمن، و درس “ابرهيم مذكور” اللّهجات العربيّة الحديثة في مصر… أما في المغرب و بعض دول المغرب العربيّ الأخرى، فقد حظيت اللّهجات بدراسات كثيرة، منها الدّراسات التي نشرها “وليام مارسيه” حول ” عربية طنجة”، و “اللّهجات العربيّة لأولاد ابراهيم”. والدّراسات التي نشرها “لويس برونو”، منها” مدخل الى اللّهجة المغربيّة” و”دراسة حول صيغة فعال في الدارجة المغربيّة”. كما نشر “جون كانتينو” كتاب” تأمّلات حول فونولوجيا الدّارجة المغربيّة”، وكتب “دافيد كوهين” عن” الدّارجة المغربيّة الحسّانيّة في موريطانيا”، ولهجة يهود الجزائر”. أما الدارسون المغاربة فقد أنجزوا، هم أيضا، عددا من المؤلّفات التي تهتمّ بالدّارجة، منها كتاب” فونولوجيا ومورفولوجيا الفاسية القديمة” لعبد العزيز حليلي، وكتاب” وصف صوتي وفونولوجي للهجة العبابدة” لأحمد الادريسي، وكتاب “من قضايا اللّسانيات العربيّة واللّهجيّة المغربيّة( لهجة الدّار البيضاء نموذجا) لأمينة فنان، بالاضافة الى عشرات من المؤلّفات والأطاريح الجامعيّة التي تناولت الموضوع. ولا يقتصر الأمر على الدّراسات اللسانيّة الصّرفة، بل تعدى ذلك الى الدّراسات السوسيولسانيّة التي تناولت ظاهرة الازدواجيّة في العالم العربي بصفة عامة، و المغرب بصفة خاصة، منها دراسة “وليام مارسيه(1931)”، ودراسة “فرغسون(1959)” و”المعتصم(1974)” و”بنتاهيلا(1983)” و”اليوسي(1983)” و”العباسي(1977)” و”جيفري هيلت(1989)” و”بنسينا(1999)” و “العشيري(2009)”… ويلاحظ المتتبع أنّ كلّ هذه الدّراسات ركزت على وصف بنيات هذه اللهجات، أو المقارنة بينها وبين الفصحى، أو بين بعضها البعض، أو دراسة العلاقة الازدواجيّة بين الفصحى والدارجة. لكن أحدا منها لم يشر الى أن النّسق الدّارج مستقل عن الفصحى، أو أنه مشتق من نسق آخر، كما ذهب اليه صاحبنا، الذي يدّعي أن الأمازيغيّة أصل النسق الدّارج. يقول الباحثان موحا الناجي وفاطمة صديقي( وهما باحثان في اللسانيات الأمازيغية) في كتابهما”Introduction to Modern Linguistics”:” تنحدر الدارجة المغربية تاريخيا من العربية الفصحى، والتي تتقاسم معها الكثير من الخصائص البنيوية من قبيل، الصرفات الصرفية التي تحلق الأفعال… لكن الدارجة المغربية، باعتبارها لغة أما، أصبحت عرضة للتغيير تحت تأثير الأمازيغية والفرنسية.”(ص168).(مثل عبارة اللحم خضرا- طلاعي في مخي)
ان هذه الخصائص المشتركة تشمل جميع المستويات اللسانيّة، بدءا من الأصوات، و انتهاء بالمعجم، ومرورا بالصّرف والتّركيب. فبالنسبة للأصوات، يشترك كلا النسقين في عدد كبير من الصّوامت”consonants” باستثناء بعض الصّوامت القليلة ك “ث” و”ظ” و”ذ” التي تغيب في الدّارجة، كما يشتركان في نفس “المصوتات: “vowels” اذ يتضمنان معا ستّة مصوتات، ثلاثة منها قصيرة و الأخرى طويلة(باستثناء مصوت واحد في الدارجة). بالاضافة الى تشابه بينتهما المقطعيّة، والكثير من خصائصهما الفوقطعية “Suprasegmentals” كالنّبر و التّنغيم…
أما من الناحية الصرفيّة، فتنتمي كل من الفصحى والدارجة الى ما يسمى باللّغات غير السلسليّة”non-concatinative”، والتي تنتج عنها العمليات الاشتقاقية، كتوليد المصادر وأسماء الأفعال و أسماء المفعول… لا عن طريق اضافة السّوابق واللّواحق فقط الى الجذع كما يحصل في الفرنسيّة والانجليزيّة مثلا، بل عن طريق تغيير البنية الداخليّة للجذر مثل ” رجع- راجع” في الفصحى، و “خدم –خدّام” في الدّارجة. كما يشتركان في الكثير من الصّريفات الصرفيّة الدالة على الزمن والجنس والعدد والتعريف والتنكير. فالدارجة، مثلا، تحافظ على موقع صرفة الزمن( الياء أو التاء أو النون) في بداية الكلمة، مع اضافة متغيّر صرفيّ يختلف باختلاف المناطق الجغرافية والانتماءات الطبقيّة من قبيل “ك” كيلعبو، أو “التاء” تيلعبو، أو اللام” ليلعبو”. كما يشتركان في علامات التأنيث” معلمة- معلمات”، و يتاشبهان في أقسام الكلام( ضمائر، أسماء، أفعال، مصادر…)، وفي خصائصها التوزيعية.
و اذا قارنا بين الفصحى والدّارجة من الناحية التركيبيّة، نجد أنهما يشتركان في الكثير من الخصائص. فهما معا ينتميان الى فصيلة اللغات ذوات الرتبة “ف.فا.مف”، و يتشابهان في بنيّة المركبات، فالصفة تأتي بعد الموصوف في النسقين معا” كتاب مفيد- كتاب زوين”. والمضاف يأتي قبل المضاف اليه ( كتاب التلميذ- كتاب ديال التلميذ). كما يشتركان في بعض قواعد المطابقة بين الفعل والفاعل، و خاصّة اذا تأخر الفعل عن الفاعل كما في ” لولاد جاو”، بينما تعتبر جملة” لولاد جا” جملة لاحنة في الدارجة، كما في الفصحى.
أمّا من الناحية المعجميّة، فيلاحظ عموما أن الاقتراض ظاهرة عالميّة، اذ ليست هناك لغة خالية من الدّخيل. وهي ترتبط غالبا بمخترعات أو مفاهيم، أو مصطلحات علمية، أو كلمات ذات أبعاد ثقافيّة، كما هو الحال في القرآن الكريم الذي وصفه الله عز وجل باللّسان العربي المبين، رغم تضمّنه على كلمات ذات أصل فارسيّ و سريانيّ و رومانيّ وفينيقيّ…، لكن أغلبها، على قلته، اندغم في النّسق العربي، ومع ذلك قلّما تقترض الأفعال والحروف والرّوابط والظّروف والصفات من لغات أخرى.
بخصوص العلاقة المعجميّة بين الفصحى والدارجة، يلاحظ الانسان العاديّ layman والمتخصص على السّواء، درجة التقارب بين النّسقين، وهذا ما يفسر تفاعل الأشخاص الأميّين مع الكثير من القنوات الفضائيّة الناطقة بالفصحى، وسرعة تفاعلهم أيضا مع المسلسلات الناطقة أو المدبلجة بلهجات عربيّة أخرى، و خاصة المصرية و السورية.
فاذا أخذنا حقلا معجميّا بسيطا مثل حقل الجسد أو البيت، سنجد تشابها كبيرا بين الفصحى والدارجة. فهناك: الراس- جبهة- شعر- العين- نيف أو منخار- ودن- خد- فم- سنان- عنق- صدر- يد- رجل- ركبة- معدة- كبدة- مصارن…)، بل يتجاوز التشابه بين أسماء من هذا القبيل الى الأفعال ( كل- شرب- نعس- ناض- مشى- رجع- قرا- فهم- جلس- تخاصم…)، والضمائر، بما في ذلك ضمائر الشخص (أنا- نت- هو- هي- حنا…) و ضمائر الاستفهام (شكون: من يكون- علاش: على أي شيء- و مناش: من أي شيء- وقتاش: وقت أي شيء- كيفاش: كيف الشيء….) و ضمائر الموصول( “لي” التي عوضت كل أسماء الموصول في الفصحى)، و ضمائر الاشارة( هنا- لهيه” الى هناك”-، تم…) والحروف( ف دار- على صباح- ب لمفتاح….)، بالاضافة الى الظروف ( تحت- فوق- قدام- مور”من وراء”…). بل الأغرب من ذلك هو وجود كلمات فصيحة في العربيّة تنوسي أصلها الفصيح من قبيل: الصكع( الأصقع: الرجل الذي فقد بعض شعره) و البزبز( أنبوب الماء) و البوطة( البوثقة) و البوجادي( الأبجدي: الرجل الأمي الساذج)، و الجنوي( سكاكين كان تستورد من مدينة جنوة الايطالية) الحادكة( الحاذقة و الماهرة) و خربق( بمعنى أفسد)… ولا يمكن أن تكون هذه التشابهات مجرد اقتراضات أو تفاعلات عميقة بين النسقين، بقدر ما هي عملية انسلاخ لأحدهما من الآخر.
ويبقى المعجم العنصر الأساسيّ في التّواصل. اذ قد تتشابه البنيات التركيبيّة والصرفيّة، دون أن تسمح بتحقيق التّواصل، بينما يحدث التّواصل اذا تشابه المعجم، و ان اختلفت البنية التركيبيّة: مثلا يمكن أن نفهم الجملة العربيّة التالية، حتى وان وضعناها في تركيب اللّغة التركيّة التي بنيتها هي: فاعل. مفعول. فعل.
– الولد التفّاحة أكل
– محمد المدرسة الى ذهب.Mahmet okula gidyorum
لكننا في المقابل لا يمكننا أن نفهم جملة في الانجليزيّة، اذا لم نكن نعرف معجم هذه اللّغة، حتى و لو وضعناها في سياق تركيب عربي. مثلا:
lives khalid in Rabat.
هذه بعض المقارنات البسيطة بين الفصحى والدارجة، وبالرغم من أنّنا لم نتطرق الى الكثير من الخصائص الأخرى الصوتيّة والصرفيّة والتركيبيّة والدلاليّة والتداوليّة والبلاغيّة المشتركة بينهما، و التي تكشف عمق العلاقة البنيويّة بين النّسق الفصيح والدّارج، فاننا نأكّد مرّة أخرى أنّ هذه التشابهات لا يمكن أن تتمّ بين نسقيين أجنبيين مهما تكن درجة التفاعل بينهما. صحيح أن الدّارجة المغربية تشترك مع الأمازيغيّة في الكثير من الخصائص الصوتيّة والصرفيّة والتركيبيّة والأسلوبيّة، وهو ما يعكس عمق التفاعل والتسامح والتعايش بين العرب والأمازيغ على هذه الأرض، لكن هذا لا يسمح لنا من الناحية العلميّة بالتأكيد على وحدتهما، بسبب غياب معيار سوسيولسانيّ حاسم في التمييز بين النّسقين، وهو معيار التّفاهم Mutuel Intelligibility . فاذا التقى عربفونيّ وأمازيغوفونيّ أحاديا اللسان، احتاجا الى ترجمان، بخلاف العلاقة بين الفصحى والعاميّة، و هو ما تؤكّده، كما أشرنا أعلاه، ارتفاع نسبة مشاهدة قنوات الأخبار و الرياضة الناطقة بالعربيّة الفصحى من قبل عدد كبير من الأميّين في العالم العربيّ بما في ذلك المغرب.
نستنتج مما سبق أن الدّارجة مستوى من مستويات اللسان العربيّ، حيث تبادلا الأدوار السوسيولسانيّة منذ القديم، وما كان ليحل أحدهما محل الآخر، و ليس كما يدّعي صاحبنا بأن الفصحى فقدت منذ زمن قدراتها التواصليّة. صحيح أنه حدث تقارب كبير في الكثير من اللحظات التاريخية، وهو ما تتجه اليه، حسب بعض الدراسات، اللهجات الحديثة، بفضل تراجع نسب الأميّة وانتشار وسائط التّواصل و الاتصال، لكن الفرق سيظل قائما بين المستويين لأن هذه سنة الله في كلّ الألسنة، و لن تجد لسنة الله تبديلا.
أختم هذه المقالة برسالة أوجّهها الى أخينا “بودهان”، أؤكد فيها أن العربيّة محفوظة بحفظ الكتاب، ولها ربّ يحميها، و لطالما تلقّت ضربات من أعداء كثر، لكهنا بقيت وذهبوا. قد تكون اللّحظة مؤلمة، لكن عمر اللّغات لا يقاس بالسنوات بل بالقرون، و يكفي العربيّة فخرا أنها كانت لغة حضارة سادت العالم لقرون مديدة، ولن يعجزها استرجاع تلكم الأمجاد، اذا ما توافرت الارادة الصّادقة عند أهلها، و قد بدأت معالهما في الظّهور. و تلك الأيّام نداولها بين الناس.
الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية
الدارجة المغربية لهجة عربية بإعتراف أكبر علماء اللسانيات سواء الغربيين أو العرب و المغاربة
وذلك لا ينكره سوى جاحد أو متطرف متعصب لا يزال يحلم بتموزغا
الدارجة لهجة مغربية هجينة مكونة من شتات من الكلمات أغلبيتها الساحقة من اللغة العربية ثم كلمات من تشلحيت ثم من الاسبانية في الصحراء و الشمال ثم الفرنسية في الوسط
الدارجة المغربية هي لهجة عربية لا تخلوا من كلمات أجنبية كحال جميع اللهجات العربية إذن الدارجة المغربية بها 80 في المائة كلمات عربية ثم 10 في المائة كلمات من تشلحيت و 5 في المائة كلمات فرنسية و5 في المائة كلمات إسبانية
تعتبر الدارجة المغربية من أقرب الدوارج العامية إلى اللغة العربية على مستوى جميع الدول العربية خد مثلا مقارنة بسيطة بين الدارجة المصرية والدارجة المغربية نحن نقول ادخل هم يقولون خش . نحن نقول الميدة أو المايدة هم يقولون الطارابيزا نحن نقول الراس هم يقولن نافوخي نحن نقول
نفس الأمر بالنسبة لجميع اللهجات في العالم العربي كاللهجة السعودية واللبنانية و العراقية
راه مكايناش لهجة عربية 100/100 الدوارج تتأثر بعديد المؤثرات والعوامل كالإستعمار التلاقح الثقافي
الدارجة المغربية والمغاربية لها بنية وتراكيب وصرف امازيغية وهي مزيج من كل اللغات وتتوفر على كلمات عربية بنسبة اكثر من النصف لكن هناك نحو امازيغي وكلمات امازيغية مثلا لكابوس لقرعة تمارا لبرا تغشت أزير صيفط سقسي …والعرب الذين دخلوا للمغرب لم يكونوا يتكلموا الفصحى يتكلمون اللهجة البدوية لكن الامازيغية اترت على هذه اللهجة في التعبير والصرف وكونت الدارجة وهذا يعطي فكراخر ان الامازيغ هم اغلب سكان المغرب في كل المناطق هناك من تناسي كلمات امازيغية
أريد أن أدلي ببعض الملاحظات المهمة حول التدريس بالدارجة في السنوات الأولى من الدراسة أناشخصيا أرى أن الدارجة في خدمة تنمية العربية الفصحى وخير مثال على دلك هو أنني شخصيا لم أفهم قواعد اللغة العربية إلا بالدارجة .إذا سألت أي تلميذ في القسم عن المضاف إليه فلن يجيب لك إلا بصعوبة أماإذا شرحت له بالدارجة لي دخلت عليه ديل مثال باب القسم الباب ديل القسم سيفهم بسرعة إذن الدارجة ستسهل أكثر اكتساب قواعد اللغة العربية.
السلام عليكم
أخي الأستاذ الفاضل لقد أجدت وأفدت فيما أبديت، وكنت قرأت كلام صاحبنا فآلمني جدا بجهله وتهريجه فجاء مقالك بلسما شافيا وكلاما وافيا مقنعا بالحجج والأدلة ، وفي يقيني أن صاحبنا وأمثاله يعرفون كثيرا منها ولكنهم يتجاهلون ويتعامون ، ويصدق فيهم قوله تعالى:((فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون)) صدق الله العظيم
وقول الشاعر المتنبي
وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
على أن من الباطل ما يستدعي القراءة والتكلف لرده، ومنه ما يكفيه النظر والبساق عليه …
أسأل الله أن يحفظك ويحفظ العلماء من أمثالك، ويوفقك للمزيد من المقالة الرصينة الممتعة
اذا حضر الماء بطل التيمم؛شكرا لك أستاذ
صار لعيوش مدارس فكرية وتلاميذ،يكملون ما غفل عنه؛وكشر الأمازيغ في وجه الفصحى التي خلصتهم من مستعمريهم وحمتهم ،وأخلص لها أجدادهم حينما أقاموا دولهم . كل هذا كان قبل أن تدخل الفرنكفونية ،ثم الصهيونية على الخط.
مقال رائع رائع رائع يا أستاد لماذا تحرمنا من مقالاتك ؟؟؟
اللغه العربيه كلما ازداد محاربتها كلما ازدادة قوه وتمكين
وحاول الانجليز والفرنسين لعقود لمحو اللغه العربيه واخيرا استسلمو
و تعلموها و كل جامعات العالم تجد اللغه العربيه فى المقدمه و سبحان الله
القائل " وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ " (الروم22
فمن اراد ان يحارب العربيه يتفضل ويحاول و نشفق عليه ونقول لاتضيع
وقتك فقد فشل من هو ادهى منك واقوى منك
ما أجمل العربية اللغة القرأن وأهل الجنة واللغة التعليم والحضارة كل شيئ موجود في اللغة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم,وحمد الله إنتشرات في جميع أنحاء العالم وكل يريد تعلم اللغة العربية,
ايها الفارس لقد أثلجت صدري و اشفيت غليلي بالرد على الغوغائيين
في البداية شكرا للاستاذ بودهان على تطرقه لموضوع الساعة الا وهو الدارجة المغربية.السؤال المطروح هو هل يمكن التدريس بالدارجة او العامية داخل الفصول الدراسية ؟ في نظري نعم ويمكن كذلك شرح للطلبة نصا مكتوب بالغة العربية بالعامية لان المهم هو النتيجة .لكن لا يمكن ابدا استعمال الدارجة المغربية خارج الوطن لان لن يفهمها احد ما عدا المغاربة ومن اجل ان يتوحد العرب ويسهل التواصل يستحسن استعمال اللغة العربية الفصحى
متى كانت الأمازيغية لغة حتى يكون لها نظام نحوي وتركيبي؟؟؟
كلمة gendarme هل تعربت أم تمزغت؟
نقول مثلا بالدارجة جدارمي gendarme (مذكر) وإذا كانت إمرأة نقول جدارمية (مؤنث) و إذا كانوا جماعة نقول جدارميات (جمع مؤنث سالم)
هل مؤنث جدارمي هو جدارمية بالأمازيغية …
إدن حسب النحو كلمة gendarme تعربت
والآن كلمة جدارمي gendarme في جملة بالدارجة
الجدارمية جاؤوا اليوم للدوار
هل تركيب هذه الجملة عربي أم أمازيغي
إلى من يقول الدارجة ما فيها المثنى، مرتين أو زوج مرات، نَعْجتِين أو زوج نعجات، ….
كَثرة الهِلاليين جعل من لِسانهم (العروبية) يغلب على لِسان القبائل العربية الأخرى بالمغرب الأقصى٠ تتميز اللهجة العروبية باستخدام الچاف مثل بلدان الخليج و لهجة البدو أهل فلسطين و سيناء و الشام بذل القاف مثل "چال" وتعني قال،"عچب" وتعني عقب اي عاد ،"فوچ" وتعني فوق، "طريچ" وتعني طريق، "عرچ" وتعني عرق، "علچ" وتعني علق، "الچاع" وتعني القاع، "چاع" و تعني كل، والتي اشتقت ربما من أن كل مابقي في القاع…٠
لا احد ينكر بان قاموس الدارجة اغلبيته من العربية. بودهن يتكلم عن النحو والتركيب. بعض الامثلة المترجمة حرفيا من الامازغيةو التي لا معنا لها في الفصحة: دديها ف راسك، عندكوم حضيو راسكوم منوا، داز علي الكار، اللحم خضر (غير ناضج)، كيداير، طلعتم لي الدم. و الامثلة لا تحص
النقاش خرج من سياقه و هو ان يكون في الاساس علاجة التعليم في المغرب الذي يأتي في الدراجات الاخيرة في العالم. هذه حقيقة لا يستطيع احد ان ينكرها. من طبيعة الحال هناك اسباب عدة، و لا شك ان لغة التدريس لها وزن كبير في . اذن يجب الابتعاد عن الاديولوجية، و القومية و الديانة لعلاجة هذا المشكل.
اولا دراسة لتحديد الاسباب و علاجة من اخصاء في الميدان لكي يأتو بحلول. شخصيا ورغم انني لست بلساني او خبير في مسألة اللغة، الا انني داءما و تكرارا اقرأ في كل مسألة عن اللغة اهمية لغة الام. هذا شيئ لا يستطيع احد ان ينكره ايضا. كما اننا لا نستطيع انننكر بأن العربية الفصحى ليس لغة ام لاحد في هذا العالم.
اكل en arabe
كلى en DARIJA
يتشى dans la région de monsieur BOUDHANE
Mr Boudhane vous parle d'où vient
السكون au début du mot
ى à la fin du mot
monsieur BOUDHANE ne nie pas qu'il y a plus de 60% en DARIJA
si vous ne connaissez pas TAMAZIGHT il va être difficile pour vous d'interpréter ce qu'il a dit
exemple
مشى لسوق en DARIJA
اروح اسوق dans la région de monsieur BOUDHANE
ذهب الى السوق en arabe
en amazigh il s'exprime avec deux mots en DARIJA avec deux mot mais en langue arabe littéraire avec trois mots , il va être trop long pour exprimer un paragraphe en langue arabe
croyez moi cher monsieur, si ce n’était pas la politique de l'arabisation forcée vous n'auriez même pas pu fait parlez 20% de marocains en DARIJA
la langue arabe était une langue de civilisation au moyen âge comme plusieurs langues qui sont disparue avant elle, maintenant elle ne l'est plus bientôt finira comme le latin
le réveil des amazigh va l'isoler en l'imposant ou pas
(و ليعلم الأعاريب أننا في طريقنا لإزاحتهم بشكل نهائي في وطننا الأ مازيغي ليعودو إلى جزيرتهم حيث بول البعير متوف و الأمازغية خط أحمر ونحن نقول لهؤلاء العبيد إن أردتم الحرب فنحن على تم الإستعداد)
هدا التعليق هو منتوج عصيد.. والدغ رني …. وشفيق…بودهان….وغيرهم من المتطرفين
وأريد آن أقول لعصيد.. والدغ رني …. وشفيق…بودهان…..(الدين , ويأل المفارقة , يحملون أسماء عائلية عربية فصيحة) وأشباههم ممن يسعون في تقويض وحدة وتماسك هدا البلد الأمين آن هؤلاء المتطرفين هم ثمرة مقالاتكم الحاقدة على كل ما هو عربي و التي تطفح عنصرية وإقصاء . شربوا من حليبها وملئوا أدمغتهم وقلوبهم من غلها وغلوها . تتكلمون باسمنا ولم نفوضكم, تنفثون سمومكم بين ظهرانينا ليحقد ألابن على أبيه الذي سماه اسما عربيا ,وعلى أهله وعشيرته وجيرانه وما يربطه بأصالته وتاريخه ومقوماته .
وأؤكد جازما, أنكم مهما نفثتم من سموم ومكرتم من مكر, لن تنالوا من وحدتنا وتماسكنا .وحتى إن قدر ونجحتم , فإنكم ستكونون أول من يحرق بنار التطرف العنصري وان غدا لناظره لقريب..
لا أدري لماذا يُكثر المستعربون من سب وقذف الأشخاص ونواياهم بدل تناول أفكارهم،ويُكثرون من ذكر المراجع حتى ولو كانت"د الكيلو"؟
لِم لا يترك العشيري الحكم بـ"ناقص أو كامل"للقراء بدل الإستشهاد ببيت شعري بليذ للأساءة إلى ذ.بودهان؟
ثم لماذا يلوحون بتخصصات هلامية لاتهام الآخرين بالتخلف؟
بودهان يتكلم الدارجة المغربية والأمازيغية؛
وكل الأمازيغيين يفهمون جيدا ما يقوله حين يربط بين النسقين لأنهم يدركون جيدا علاقتهما من خلال الممارسة.
لا أعتقد أن العشيري يعرف الأمازيغية وإلا ما كان سيغامر بهذا الربط العبثي بين اللغتين.
لم يتناول أمثلة كثيرة جاد بها"معلقون"على اختلاف تكوينهم،
وهذا في نظري قفز على الواقع المغربي ليربط بشكل قسري لغة وُلدت في أحضان الأمازيغية"شمال إفريقيا"(سماه"المغرب العربي"كباقي مثقفي المدرسة المغربية المغرر بهم)ببلاد لا وجود لها فيها أصلا.
أمينة فنان في المرجع المذكور قالت:
-تا/كا[في"تا-يسيفط"مثلا]جاءت من"توّاً"(حالاً)مع بني معقل!
هل هذا مرجع يعتد به؟
أي أمازيغي حتى دون تخصص سيقول بثقة:
إنها هي"دا"=أداة"حاضر مستمر"في الأمازيغية:[دا-إسيفيض].
منطقك عروبي متجاوز
Azul
Ameryaw
حافظ العروبية على عدة كلمات عربية تكاد تنقرض من الاستخدام: كلمة "وطية" بمعنى مكان وتشتق من موطئ و كلمة "عود" وتعني حصان، و كلمة خَرْبَقَ، خَرْبَقَ العمل: أفْسَدَهُ…و دوَى يدوِي بمعنى تكلم وبالفصحى نقول الرَّعدُ يدوي.. و كلمة "چال" وتعني قال،"عچب" وتعني عقب اي عاد، "فوچ" وتعني فوق، "طريچ" وتعني طريق، "عرچ" وتعني عرق، "علچ" وتعني علق، "الچاع" وتعني القاع، "چاع" و تعني كل مابقي في القاع…٠
راقد: نائم ، مُتمدّد
درويش: فقير
المصيدة: الفخ
القَفْرُ : الخَلاءُ من الأَرض لا ماءَ فيه ولا كَلأَ
ليل حالك : شديد الظّلمة
الفحل : الذّكر القوىُّ من كلِّ حيوان
الحوْليُّ : كلُّ ما أتى عليه حَوْلٌ سنة
لَكَعَه عقرب: لسَعه
ملط الفلاح التبن: طلاه بالطين
ركب فلان بغلٌ بالملط: ركب بدون سرج أو غِطاء
أردف معك أخوك: اركبه خلفك على حمار مثلا
خَمش وجهه : جرح بَشرته، الخَمْشُ: اسم لجرح البشرة
الكاغِد أو القِرطاس: الوَرَقُ الصَّالِحُ لِلْكِتَابَةِ أَوِ اللَّفِّ
مراح الخيمة: مَوْضِع اللَّعِبِ وَالرَّاحَةِ
نَهشه الكلب: عضَّه وخَدَشَه
قَوَّضَ: أساءَ
لباب الخبْز: داخله
المنسج / الهراوة/ أفعى/ حنش/ حزمة/ ٠٠٠
الدجل التقافي ,وتسويق المغالطات من سيمة بعض الكتاب الغير الموضوعيين ارضاءا لولآئهم الايديولوجي ونزعتهم الاستعلائية في تقبل الحقائق بمنظور {لوطارت معزة } ,وكاتب هذه المقالة الذي يحاول جاهدا اهام القراء ان الدارجة المغاربية والمغربية بالخصوص بنت الفصحى .فعلا لاأحد ينكر انها تشتمل على القدر الكافي من الالفاظ والكلمات العربية بعد اسقاط كل الالفاظ الأمازيغية المرتبطة بالدارجة .ولكن النسق والبنية وطريقة تركيب الجمل كلها ترجمة حرفية من الامازيغية .مثلا .{أويت غسوق نخفنك ؛ ديها فسوق رسك } {اراس اسوكر والو . , ما سوكر ليه والو } عايشين مكرفسين بزاف , ضيح عليه الكرش , كاين الهيف برا ,دارها بيه {اسكرت كيس }
الكاتب يحاول {الغميق }على القراء بذكر عدد كثير من الباحثين ,محاولا اسقاط بحوثهم على الحالة المغربية .اولا من لايتقن احد الالسن الامازيغية من الصعب عليه ان يلاحظ العلاقة الحميمية بين الدارجة والامازيغية .
الكاتب استشهد بدارجة طنجة ,ولا زال اغلب الطنجويين يقولون {جا اسلاس ,ضربني بالغمرة ,سيفط ليه الرقاص ….وغيرها .
سؤالي لماذا بقية العرب يجدون صعوبة في فهمنا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن كنت تتمتع بتكوين وحس لسانيين،فاطلع على مفهوم"Créole"
فهو نسق كلامي هجين مثلPidgin،لكنه يتهيكل ويتطور ليصبح لغة، وربما لغة-أم للكثير من الناطقين به.وقد يستعمل خليطا من المعاجم المختلفة لكنه بالضرورة سيحتاج إلى سند نحوي وتركيبي للغة معروفة محليا تشكل لها ما يسمىSubstrat.
حين اعتنق الأمازيغيون الإسلام،حاولوا تعلم لغة القرآن والحديث بها(كما كانوا يتعلمون غيرها)،لكن في غياب مدارس متخصصة،بدأوا في تعلم المعجم العربي (دون إهمال غيره)إلا أن تركيبهم له خضع بالضرورة لقوالب وتراكيب لغتهم الأصلية:
-طلع لي ف راسي،
-كلا ليه تيغراد ديالو،
…
والأمثلة لا حصر لها.
كلمة"عرف"عربية،لكن معانيها السياقيةتأخذها من"سّن"الأمازيغية.
يكفي أن تدرس كيف يتواصل المغاربة بينهم،لتخرج بخلاصات حقيقية،
بدل الإنطلاق من نظرية عروبية لإثبات صحتها وهي إلى الصحة أبعد مما يتصور المتهافتون.
بإمكانكم أن توظفوا كل مجمعاتكم للغة العربية للنيل(من)أو تعريب ما ليس عربيا، لكنكم لن تغيروا واقع الأمور بأحلام يقظتكم وطوباويتكم.
سيبقى المغاربة مغاربة باستقلاليتهم ونمط تفكيرهم..حتى ولو ربطتموهم إلى الشرق بالسلاسل.
Azul
Ameryaw
حنا غير ما عرفوش واش باغيين ولادة فرنسية او عربية قحة.
اما كون فكو هاد المشكل نتاع الامازيغية والدارجة من بكري.
كون يعرفوا انكم تريدونهن ان يلدن لكم نصارى لخانوكم معاهم وولدن فرنسيين واسبانيين اقحاح وما تبهدلن اليوم هن في المستشفيات والادارات والجبال واولادهن في المدارس.
كون قلتوا هادشي بكري كون ساعدنا النصارى وقتلنا الرجال وخلصن انفسهن واولادهن من التبهديلة.
كون يعرفو ان اولادهن غايتبهدلوا بين الناس ويصابو بالاكتئاب والعنف والادمان ويتحولوا لسعاية وبلحاسة من 6 سنوات لفضلت الاستعمار و لساعدتهم على ابادتهم.
كون عرفوا واش لي خرجنا من الباب غادخلوه من الشرجم وتدفنونا في الزبالات كون دفناهم معانا في وسط الدار.
لو علمت انهم سيخيرونها بين الفرنسية والعربية لاختارت من يحترمها لايتزوج عليها ولا يعنفها ولا يطلقها سواء كانت عقرا ولا يهتم ان ولدت له ذكورا او اناثا ان فاقت مع الفجر ولا الظهر عجنات ولا حرقاتو.
لست أدري هل أهنأك أم أوبخك.تعلم كل هذا وأين كنت منذ سنين تركت الجهلاء يطغون
الرياحي
"تنحدر الدارجة المغربية تاريخيا من العربية الفصحى، والتي تتقاسم معها الكثير من الخصائص البنيوية من قبيل، الصرفات الصرفية التي تحلق الأفعال."
لا علاقة للتاريخ بالبنية الصرفية للكلمة ، الكلمة هي المعطى الخام في اللغة والجملة هي مجال حركيتها لانتاج المعاني، البنية الصرفية للكلمة ، اسم او فعل، في الامازيغية والدرجة والفرنسية هي نفسها تتميز بغياب المثنى بنوعيه على عكس العربية تماما .
تقول ان"الدّارجة المغربية تشترك مع الأمازيغيّة في الكثير من الخصائص الصوتيّة والصرفيّة والتركيبيّة والأسلوبيّة، وهو ما يعكس عمق التفاعل والتسامح والتعايش بين العرب والأمازيغ على هذه الأرض،"
بنفس الاسلوب اقول لك ان العربية تشترك مع الفرنسية في الكثير من الخصائص الصوتيّة والصرفيّة والتركيبيّة والأسلوبيّة، وهو ما يعكس عمق التفاعل والتسامح والتعايش بين االعرب والفرنسيين على ارض فرنسا ، اين العلم والمنطق والدراسات السوسيوثقافية في هكذا كلام ؟
مجمل القول هو ذلك التحدي الذي رفعته في حق بودهان بقولك "أن العربيّة محفوظة بحفظ الكتاب، ولها ربّ يحميها " هذا هو بيت القصيد ولم تكن بحاجة الى سرد لائحة مراجعك الطويلة .
ادن حلال على العربية diglossia او pluriglossia اي تعدد اللهجات وحرام على تفناغ فنعم البيان،والعدل حسب الأوزان ،كأمازيغيين دافعنا على اللغات المعيارية ولم ندافع عن العربية،لانه ليس للعلوم عاميات اوDiglossia وما فوقها،السيد بدهان أمازيغي مغربي ونضيف كلاسيكي واكتر رومانسي،يطالب فقط باعتراف العربية بمساهمات الامازيغية على مستوى المضامين،ربما الف استادنا،المزاوجة بين العربية والامازيغية اي انه من امازيغ السهول،نعتدر لك وله،فقد شببت في بيت لا يؤالف بينهما،فالعربية عربية والامازيغية امازيغية،وعليه فهنيئامريئالكم العربية معيارية ا والعامية شكلا ومضمونا،نعتبر مطلب بدهان إقرار منا لكم كتابعين تقافيين وباوراق رسمية،وهدامرفوض،تانيا تبعية الأمازيغ التاريخية من ابداع مصباح رمضان،نترك المرابطين والشكل اوالمضمون،ولكن طالما ان النواة الصلبة لمرجعية سجالكم هي القرأن ،فهداالأخيرمحفوظ في اندونيسياوتركيا وماليزيا وفي غنى عن العربية وللسيد رمضان نقول انه فقط بنواسرائيل مقدر لهم التبعية الأبدية والعهدة على القران،بالنسبة لليسارالامازيغي اوعصيد كرمز والدي يرى ان الحقوق التقافية للامازيغ لايمكن تحقيقها، يتبع
إذا تساكنتْ لغتان، يقول القانون، وواحدة أقوى من الأخرى، فإن اللغة الأقوى تبتلع اللغة الأضعف. هكذا فسَّرْتُ تعريب المغرب، والذي أتى من كون اللغة العربية في عهد الفتوحات الإسلامية كان لها جاه وعلم وترسانة من العلوم، وحين دخلت على شعب مثل الشعب المغربي تبناها وتخلى عن لغته الأصلية. الشيء نفسه يصدق على فَرْنَسَة المغرب بعد الاستقلال. ليلة الاستقلال،. نريد أن ننفّذ ما كان يخطط له الفرنسيون، وأحياناً بعض الكلام الذي يورده من أسمّيهم الأُمْزوغيّين، الذين يحكون أساطير حول الأمازيغية، مقابل المزوغيّين الذين يدافعون عن لغتهم وثقافتهم بطرق مشروعة. إذن هذا الكلام كله يقودنا إلى القول بأن هناك مصالح، وهناك من يريد أن يعيد عقارب الساعة إلى نقطة الصفر، يعتقد أن إنقاذ المغرب يكمن فيما كان قد اقترحه وخطط له الفرنسيون في عام 1920 من فصل العرب عن البربر، الخ. المفارقة الغريبة هي أن المستعمر كان يسمي العامية المغربية arabe marocain، والآن هناك من يقول بأن هذه العامية المغربية ليست عربية. هناك الكثير من الخزعبلات والأغاليط.
مقتطف من مقال السيد عبد القادر الفاسي الفهري
الامازغية كجميع اللغات تحتوي على كلمات من جميع اللغات التي احتكب بها. واغلبما ممزغة و انطبعت لقواعد النحو و الاعراب الامازغي.
اجردامي، تجارداميت، ايجاردامين، تيجارديمين، مفرد مذكر و مؤنث و جمع مذكر و مؤنث، هكذا نسميهم في الريف. وهذه هي القواعد في النحو الامازيغي للاسماء،. مثلا الاسماء المذكرة تبدأ ب أ ئ او و. نفس الشيئ ينطبق على: اراديو، اسنوس، الخ.
كل اللغات لها قواعد، ان لم يكن كذلك فلا يستطيع الناس ان يتفاهمو و يتواصالو بها. كل من ليعرف هذا فليس له الحق في الكلام عن الغات. ان كانت الدارجة عربية فلماذا تكرهونها الى هذه الدرجة و تريدون منعها من المدرسة، ان كانت ليست عربية فلماذا لا تريدونها؟
اليسار الامازيغي يرى ان الحقوق التقافية للامازيغ هي جزء من حقوقهم الاجتماعية كسائر المغاربة وهدا فعلا صحيح ،ولكن مادا عن عدم المسوات بين حقوق العرب المغاربة التقافية واشقائهم الأمازيغ ?يقولون اخطاء الحركة الوطنية وملابسات الحرب الباردة لا باس ،وفي الماضي البعيد يقولون الشمال الصليبي وهدا صحيح ايضا ،والآن ،هل هناك حرب تقافية عالمية او جيوش صليبية ايبرية متربصة ?اكيد قصية الصحراء مطروحة ولكن ليست سببا رئيساً لتأجيل المسألة الديموقراطية ،لان الديموقراطية خير ضمان للوحدة الوطنية وسوريا خير متال،فادا كانت وتيقة الاحرار جد متقدمة على روح الدستور الحالي واظن انها كدلك فإننا نرفض ان يدفع دائما الأمازيغ تكلفة الحروب دينية او عالمية او قطرية أيديولوجية ،وبالتالي فالبدايات يجب ان تكون غاياتها المساواة بين العربية والامازيغية،وليس كما يكتب ويأمل خصومها اي مجرد منتوج سياحي فلكلوراوصناعة تقليدية،يجب الاهتمام به وفق قانون العرض والطلب،ان النهوض بالأمازيغية هوانغلاق وضروري من اجل تأسيس الدات وعند الفشل او التسويف لن بكون الحل الا الاسلام ،انه ليس تهديدا فقط فرضيات لما بعد تفعيل وتطبيق الدستوروبعقود،
لقد أكثرت علينا من الكلام ثم المراجع التي لا تعني الشعب المغربي الأمازيغي في لغته أو لهجاته أبداً، لا أدري لماذا تقحمون أي شيء في موضوع لا علاقة له بواقع المغرب ولا تاريخه ولا لغته سوأن دارجة أو غير ذلك ! تتكلم عن بعض المراجع والكتاب من دول عربية شرقية بعيدة وكأن هؤلاء الكتاب من الشرق تحروا أو بحثوا في أمر لهجة شعب المغرب! في حين أن دراستهم كانت محلية أو عن لهجاتهم الخاصة خصوصاً إذا علمنا أن اللهجات حتي في وطنهم الواحد مختلفة جداً، فما بالك أن تسقط تلك الكتب والدراسات على لهجة المغاربة، فهل هؤلاء يفهمون لهجتنا ؟ أكيد لا! فما محل كلامك هنا مثل: " فكتب أبو الحسن علي بن حمزة الكسّائي " كتاب ما تلحن فيه العامّة"، و ألف المفضّل بن سلمة" الفاخر فيما تلحن فيه العامّة"، وصنّف ابن قتيبة" أدب الكاتب"، وصنّف الجوالقيّ كتاب" المعرّب" وألف الحريري" درّة الغوّاص"، وكتب الخفّاجيّ" شفاء الغليل في الدّخيل" ..أو مثل : " و كتاب "لهجات العرب" لمحمود يتمور، كما قام "تمام حسان" بدراسة لهجة اليمن، و درس "ابرهيم مذكور" اللّهجات العربيّة الحديثة في مصر" ما دخل لهجة المغرب ببلد اليمن ؟ أو مصر؟ ..يتبع..
ثم الا تعلم أن لكنة المغاربة مختلفة جداً عن لكنات الشعوب الأخرى فمثلاً تعرف كيف يتكلم السوسي بالعربية ولو تعلمها من صغره، ففونولوجيا نطق العربية لدى المغاربة بعيدة كل البعد عما هي عند شعب الأدرن مثلاً، وهذا ناتج عن إغتصاب لغته الأم التي هي روح فكره ومنها يستنبط عما يدور في دهنه، فإذا تم زرع لغة غير لغته الأصلية(مثال التعريب) فسيكون عقله فاقد التوازن وبه إختلال فظيع في حين أنه بلغته الأصلية يعبر بكل سرعة وبدون مقاومة دماغية بل ويكون فكره واسع الفضاء.أنتم تتكلمون وكأنكم مختصون في علم الدماغ الذي تبين لأطباء في الغرب أنه المسؤول عن عوامل اللغة من إستنتاج،مسح،قابلية،إدراك وغير ذلك..أما اللسان فيترجم فقط ما في الدماغ، لهذا فكتابة مراجع عن اللسانيات تعتبر غير كافية،وليست علمية بل متجاوزة وغير سليمة لما فيها من خلفيات وايديولوجيات كما يؤكد كاتب المقال من أن الدارجة المغربية بنت العربية في حين أنها أمازيغية في التركيب والبنية والروح بمفردات من لغات من آلمازيغية،العربية الأرامية، إسبانية،فرنسية..؛ تتكلمون وكأن المغاربة مصابون بعمى اللغة وتريدون مناولتهم نضارات لغة العربية لكي يروا..لا يا سيدي!
كلمة جدارمي gendarme ليست عربية أصلا
نقول مثلا بالدارجة جدارمي دركي (مذكر)
وإذا كانت إمرأة نقول جدارمية دركية (مؤنث)
و إذا كانوا جماعة نقول جدارميات دركيات (جمع مؤنث سالم)
بالأمازيغة اجردامي، تجارداميت، ايجاردامين، تيجارديمين، مفرد مذكر و مؤنث و جمع مذكر و مؤنث
من خلال هذا المثل نستنتج أن الدارجة لا علاقة لها لا بالأمازيغية ولو كان كذلك لقلنا: تجارداميت، ايجاردامين٬ و لا علاقة لها بالفرنسية ولو كان كذلك لقلنا جدارمي٬ إين جدارميune gendarme …٠
أي إنسان منطقي ومحايد مثلاً إذا جاء إلى المغرب شخص من فلسطين أو سوريا، فلن يفهم ما يتكلمونه المغاربة (يامن تدعي أن اللهجة المغربية بنت العربية) وهذا ما يحدث في الواقع، عشت هذا وقال لي الكثير ممن يأتون إلى المغرب، أنا لا أفهم الأمازيغية التي تتخللها مفردات فرنسية أو عربية، هكذا يقول أكثرهم… ثم يضطر المغاربة أن يتكلموا معهم بلهجتهم المشرقية ..فماذا تقول يا كاتب المقال؟ ناهيك أن لسان المغاربة سريع في الحركات مثل الهنود أو بنغلاديش! أما عرب الشرق فهو جد ثقيل، الأمازيغية أسرع و لسان المغاربة لا يتقبل العربية..
قد اختبرت أحد المشارقة فقالت له :
– بلاتي ودوز عندي
– عندك تزلع الما
– حل بسوارت.. فلم يفهم أي شيء !
كاتب المقال يترجم كلمات على حسب هواه، مثل البوطة ليس البوثقة ، بل أتت من من البوتاغاز يعني "البوتان" gaz butane الذي يستعمل في المطبخ ، فأرجو كفى من التحايل على القراء وجعل الدارجة عربية بكل قوة !
وهناك كثير من الكلمات لا علاقة لها بالعربية ثم إنكم تتكلمون عن اللهجات التي لم يكن يعرفها المغاربة أبداً، بل فقط من الإعلام، التلفزة ، الراديو، سكيتشات ووو-.. وكلها ظهرت قبل 40 سنة!!
الشئ الذي يبعث على الاسى الامثلة التي طرحها الكاتب ,ان الاميين يفهمون ما تقدمه الجزيرة من اخبار ,من طبيعة الحال فالاستماع اليومي لأخبار التفجيرات والحرب والقتل والتدمير مرفوقا بالصور سيجعلهم يفهمون المضمون .حتى المهاجرين المغاربة الذين لم يسبق لهم الدخول الي المدرسة ,يفهمون الايطالية ويتواصلون بها ويفهمون ما تقدمه الاداعات من اخبار وبرامج .
السؤال المحير .هل يستطيع الامي المغربي التواصل بالعربية الفصحى .؟؟؟كما يتواصل الامي المغربي بالفرنسية والاسبانية والايطالية وغيرهما من لغات المهجر .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
"قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ" صدق الله العظيم.
ومن باب " إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ" اشكر الأستاذ محمد نافع العشيري على مساهمته القمة بتفضله بتشريف هذا المنتدى بهذه المقالة المتميزة والمؤطرة بقواعد البحث التي تقتضي ذكر المراجع على خلاف المقصود بالرد الذي يتكلم دون سند سوى ما "اجتهد" به ليلوي لسانه قبل ان يلوي اللسانيات وهي بريئة منه ولم يمتح منها لا في جامعة ولا في معهد..
الدارجة المغربية هي عامية عربية ومن افصح العاميات العربية أي قربا ما العربية الفصحى رغم أنها اختلطت منذ قرن بالفرنسية والاسبانية وخاصة مصطلحات الآلات والتكنولوجيا التي لم يجدها المغاربة في العربية التي تخلف أهلها عن النهضة الصناعية التي ظهرت مع بداية القرن العشرين، ولكن رغم ذلك تبقى قليلة بالقياس الى نسبة المصطلحات العربية التي تفوق 80%.
قواعد اللغة عربية ولا علاقة لها بالأمازيغية وبها المثنى الذي أنكره البعض فنقول مرتين أو خطرتين deux fois وألفين deux mille.
الاستشهاد بمراجع كثيرة عن الازدواجية اللغوية Diglossia هو سمة يمتاز بها الباحث المقتدر.
أستاذ لا تغيب عنا
"أنا براسي ما فاهم والو" ترى ما محل رأسي بالفصحى؟ ففي الأمازيغية يعتبر هذا التعبير سليما، و كذلك تتالي سكونين أو أكثر في الكلمة بل و هناك كلمات و أفعال و عدد كبير من الأمثلة لا يمكن سردها .و أريد أن أركز على شيء مهم و هو أن الذي لا يتقن الأمازيغية و الدارجة معا لا يمكنه منطقيا أن يفتي في هكذا موضوع.و أخيرا هل نسي الكاتب أنه في شمال إفريقيا بلاد الأمازيغ و ليس في شبه جزيرة العرب.
Ce qu'on remarque dans les exemples donnés par les adversaires de la langue arabe, c'est qu'ils utilisent toujours les mêmes exemples "sou9 rassek" et des expressions du genre…Hors ces exemples sont nouveaux dans la Darija, et les vieux 3roubias, ne comprennent pas ces expressions amazighes arabisés suite à l'arabisation de certains amazighs…Mais cela ne peux en aucune façon, nier le fait que la darija est de l'arabe, l'arabe fous7a c'est celle des 9oraych, alors qu'au Maroc, les arabes ( 3roubia) sont surtout des banou Hilal et des banou Ma39il ( comme c'est mon cas) et le parler 3roubi est différent de la Darija citadine marocaine actuelle…J'invite ces gens à aller dans les campagnes de la chaouia, pour apprendre la vraie darija " la 3roubia" et pas la darija des amazighs, qui elle ressemble beaucoup à de l'amazigh arabisé…en toute honneteté, mais bon ce mot ne veux rien dire pour beaucoup de nos adversaires…
في الجامعات قريبا ستدرس اللغة الامازغية لغة مول الحانوت الى جانب الخضار لغة الأم والجدة يفهمها المغربي بكل سهولة في المدرسة والزنقة والسوق والشارع بين الشماكرية وحتى ……الامازغية ستتفوق على جميع اللغات الحية بعد انبعاثها من العدم وستصير لغة العلم في كل العالم حيث يوجد مول الحانوت تم مركز الثقافة والعلوم الامازغية الى الأمام بني قومي وللعلا هيا بنا .
ahmed oujdi
خالد ايطاليا
elmoslah
moha
سوسي مازيغ
يستخدم مصطلح اللهجة للإشارة لمجموعة من الأشخاص الذين ينطقون لغتهم الأم بطريقة معينة مغايرة للطريقة الرسمية للغة الأم، أما مصطلح لكنة فيستخدم عادة للإشارة إلى شخص ينطق الحروف متأثراً بلغتة الأم
لا علاقة للشلحة بالدارجة، والدليل على ذلك إنتبهوا إلى السوسي وهو يتكلم الدارجة إذا كانت لغتهم الأم هي الشلحة، وحتى بعد 50سنة تبقى له لكنته
الدرجة 100% عربية، ديوان المجدوب دليل قاطع على ذلك (كُتب في القرن السادس عشر٬ وكأنه كُتب البارحة والعرب يفهمونه بدون عناء)
سيدي عبد الرحمان المجذوب (توفي في 1568)
راح ذاك الزمان وناسه ءءء وجاء هذا الزمان وفلسهءءء وكل من يتكــلم بالحـق ءءء كســـروا له راسه
الـدنــيا يكنــوها نـاقة ءءء إذا عطفت بحليبها ترويك ءءء وإذا عطفت ما تسد فيها الباقة ءءء تتكفح ولو كان في يديك
قبل البيطاغاز المغاربة كانوا يستعملون "البوطة" البوثقة للماء و الخابِيَةُ (من الطين) و "الچدْر أو الچدْرة" GADRA القِدْرُ
في قاموس العرب
الخابِية: وعاء الماءِيحفظ فيه والجمع: الخوابي .
القِدْر: إِناء يطبخ فيه، والجمع: قُدور
A si – che bouazza Nr. 30
Aroubia vient d'Awraba (confederation amazighe: souviens de Lalla Kenza l'amazighe : femmed e Moulay Idris) Ceux que tu appelles Banou Hilal et Maâquel sont les Hassanis de nos provinces au Sud
Aroubia sont amazighs qui parlent Darija: langue des plaines Marocaines où vivaient leur ancêtres Awraba: Darija est d'abord une langue d'origine amazighe influence par le contact avec le Phenicien, le grec, le romain, 'arabe', français, Espagnol, portugais, .
نحن الامازيغ كنا طرفا اساسيا في اخراج الدارجة الى وجود و لدينا حق فيها اكثر من العرب .
اذا سمعت شخصا يتحدث الفرنسية قائلا:
rentre dans le marché de ta tête = ادخل سوق راسك
vous êtes sortis sur nous = خرجتو علينا
فانك تجزم قطعا انه مغربي لا يتقن من الفرنسية سوى المعجم و مستحيل ان يكون فرنسيا قحا لان هذه العبارات مغربية محضة رغم ان المعجم كله فرنسي.
نفس الشيئ يحدث مع المتحدث بالدارجة فهو في الاصل امازيغي لم يكن يتقن من العربية سوى معجمها فاكتفى بالترجمة الحرفية للمعجم و ترك التعابير و القواعد امازيغية، لانه لا يمكن لعربي قح ان يقول :
شريت واحد جوج ديال لحوالى = سغيخ يان سين ن يحولين = اشتريت واحد اثنان اكباش (لا معنى لها)
نلاحظ ان الدارجة هنا تقوم فقط بالترجمة الحرفية للمعجم الامازيغي, فواحد جوج = يان سين لانه في اللغة الامازيغية نذكر دائما الرقم واحد قبل ذكر
صحيح ان 60°\° من معجم الدارجة عربي لكن هذا لا يجعلها عربية لان اللغة العربية نفسها 80°\°من معجمها ارامي و مع ذلك فهي ليست ارامية و كذلك اللغة الانجليزية 70°\° من معجمها لاتيني و مع ذلك فهي ليست لاتينية و كذلك الفارسية.
ليست هناك اية مشكلة لدى الامازيغ مع اللغة العربية لانها لغة دينهم الاسلام الذي حافظوا عليه في سوس والاطلس والريف وحفظوا قرانه وصلو به وتعبدوا به لانهم مسلمون ولا يوجد مسلم يكره اللغة العربية لانها لغة قرانه ولكن العروبيين القومجيين المتعصبين شذاذ الافاق الذين قال عنهم المفكر الراحل الماغوط انهم لا يتقدمون الا في السن هم من يركبون كل قشة قد توصلهم الى توهم فضل لهم على باقي الامم غير "العربية" حتى ولو كانو من بني جلدتهم ومن المسلمين انهم شعب الله المختار الذي اختزل نفسه في لسانه لا يشرف الامازيغي الحر ان ينتمي الى العالم المتخلف المسمى"العالم العربي" الاشكال يتجاوز اللغة يا عزيزي فلا تتوهموا الانتصارات لان مقالاتكم التافهة لا تزيدنا الا اصرارا ونحن مؤمنون بقضيتنا الامازيغية رغم انوفكم يا عروبيين وبصراحة احييكم بحرارة لانكم تقدمون لنا خدمات جليلة لان كرهكم للامازيغ سينقلب عليكم فالله لا يقيم الامة الظالمة ولو كانت مسلمة…
تعقيب علي رقم :32 :dokkali
من المغالطات الكثيرة التي يروجها البعض ما جاء في ديوان {عبد الرحمان المجدوب } ,مع العلم انه لاتوجد اية مخطوطة او كناش موثق لهذا الديوان وما جاء فيه من اقوال .كل ما في الامر ان الذين جمعوا هذه الاقوال ,اعتمدوا على ما حفظته الذاكرة الشعبية ,في السبعينات مع موجة الزجل ,حيث تم تنقيح هذا الديوان واطعامه بألفاظ عربية منها {واش لي بنى نولا اتولا } نولا هي {انوال }بالامازيغية .كما اهملت كثير من اقوال وامثال ,مجاديب وهداوة المغرب {كسيدي بوعز بن خليل وطقزربيون ,وشكتوم …..
وبما ان الاخ يدعي ان الدارجة عربية 100% ,كيف يفسر لنا هذه التعابير
سرط بزاف ديال الفنيد
هذاك البرهوش داصر
تسرا عليه فالبحيرة
سوس هذيك الرثيلة من الزربية
زير الزكروم لذك الدفة
زرفني بلا ما نعيق
شرمل هذاك قمرون بالقزبور
مرg ملي سقساه عالنفولة
سرض ليه عند القايد
زعت عليه باش اغندفو
هذاك المسطي عفط عالهشار
زمم هاذ السمطة مع الترازة
دير اللجام لذك الكيدار {اللجام مشتقة من ALGAMO اي الشكيمة بالعربية{الكيدار ,اكيطار بالامازيغية اي الحصان }
فما محل هذه التعابير من الاعراب .عربية ام امازيغية
rifi لنستطيع ان نأتي الى نتيجة تصنيف لغة على اساس كلمة واحدة دخيلة من لغة اخرى. هذا شيئ غير مقبول. الامر يحتاج الى دراسات على يد اختصاصيون و ليس نقاشات مبنية على الاديولجية، العرق او الديانة. كما شاهدت في معضم المقالات.
تعقيب علي رقم : 36 – خالد ايطاليا
أكتب تعليقك بالدارجة (10 سطور، 150كلمة) يحتوي على 10 كلمات بالأمازيغية
شكرا اخي نافع على هذه المقالة الرائعة التي تدل على حس علمي متمرس، ذلك عهدي بك منذ تعرفت عليك في الجامعة دماثة اخلاق وقلب كبير و روح مرحة و شهامة قل نظيرها. فعلا كلام الاستاذ بودهان يدعو للشفقة و هو يسيء حتى للغة الامازيغية نفسها فاذا كانت الدارجة متفرعة عنها فلماذا تخلت حتى عن الضمائر و الروابط الامازيغية ونحن نعرف في درسس اللسانيات ان الاقتراض لا يتم الا على مستوى المفاهيم و الاشياء المرتبطة بالثقافة التي لا توجد في اللغة المنقول اليها. و في العربية المعاصرة الكثير من العبارات المترجمة من الانجليزية و الفرنسية من قبيل" اخيرا و ليس اخرا" بالاضافة الى" نفس الشيء يقال عن" فهل هذا يعني ان العربية مشتقة من الانجليزية؟ اتمنى ان ينورنا الاخ بودهان.