تقدمت فرق الأغلبية بمجلس النواب بطلب القيام بمهمة استطلاعية تهم “برامج وإجراءات دعم استيراد الأبقار والأغنام واللحوم”.
وفي مراسلة إلى رئيس لجنة القطاعات الإنتاجية بالغرفة الأولى للبرلمان، توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، طالب كل من فريق التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، والفريق الدستوري، “طبقاً لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب بالعمل على تنظيم مهمة استطلاعية للوقوف على البرامج والإجراءات المتخذة لدعم استيراد الأبقار والأغنام واللحوم”.
وأوضحت فرق الأغلبية بمجلس النواب أن الأمر يأتي من أجل حماية القدرة الشرائية للمواطنين والوقوف على مدى تحقيق البرامج المذكورة الغايات المحددة لها.
حكومة فاشلة وبرلمان فاشل ومعارضة فاشلة واحزاب فاشلة ومتواطئة ومنتخبون فاشلون وفاسدون ومنافقون همهم الوحيد هو تقاسم المصالح والمنافع اما المواطن …
فرق الاغلبية تريد سرقة لجنة الاستطلاع البرلمانية، او الركوب على الفكرة، لقد رفضت ذلك فيما قبل، ولكن بمجرد مطالبة المعارضة رسميا بذلك، قفز برلمانيو الحكومة لقطع الطريق عليهم، وتشكيل لجنة استطلاع غيرها ربما يكون فيها مستوردون او فراقشية او من يعملون معهم.. هذه هي ديموقراطية بارلامان الاغلبية ومن في صفهم، إنه زمن ركوب البقرة على الثور…!
يجب أن تشكل لجنة التحقيق في هذا الملف من أحزاب المعارضة
هذا ما يجب ايضا العمل به فيما يخص مراقبة موردي الوقود اذ يجب ايضا تشكيل لجنة مختصة من خبراء في هذا القطاع للاشراف على الاجراءات القانونية والإدارية والمالية التي يتم بها عملية استيراد الوقود إلى بلدنا وماهي الاسباب الكامنة وراء التلاعب بارتفاع اسعارها من دون حق مما أثر سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين وجعلهم يعيشون معانات كبيرة في حياتهم لسنوات من جراء غلاء المعيشة والضرب بيد من حديد على المتورطين في الفساد والجشع والزيادات المبالغ فيها و الغير قانونية والغير مشروعة
هدا امر كان يجب القيام به بهدوء على كل فهو عمل مشكور مادام فيه الخير للشعب نحيكم يا فرق الاغلبية
بالله عليكم شكون غايراقب شي أصلا برلمانيين من الأغلبية ستافدو من هاد الدعم سواء شركات بأسماء ابنائهم أو أقاربهم و اصدقائهم المهم من عندي أنا بلاش هاد اللجنة و بصحتهم ملاير الدعم ما دام كلشي ساكت
الشيء الغريب في وطننا هو عندما يحصل فساد مالي أثناء عملية ما مثل دعم استيراد الحبوب أو الأبقار والدواجن أو الأغنام تقوم الحكومة من تعيين لجنة برلمانية لذلك وهذا الإجراء غير صحيح لا يجب التعاقد مع مكاتب خاصة في المحاسبة والخبرة المالية ولوديت.كي تقوم بمشرحة العملية بتدقيق والوقوف على الفساد ومحاربته.أما دورالبرلماني ينحصر في التشريع و المصادقة على المشاريع.
نطالب ونكرر الطلب بالغاء الاحزاب 3 المكونة منها الاغلبية التي تريد أن تشكل لجنة من أجل قضية استيراد الأبقار والاغنام والدعم المادي الدي حصلو عليه المستوردين فالسنتين،23/24 هده اللجنة سيكون تكليفها من المعارضة التي ستقوم بفحص الاموال والدعم الدي توصلوا به المستوردين للاكباش الخاصة بعيد الاضحى لسنة..24/23 كما أعلن عنها فالاسبوع الماضي ولا نقبل نهاءيا .هده..لجنت ادعمني ادا احصلت واندعمك كدلك بالمثل ….المغاربة فاقوا وعاقوا مند وفاة المرحوم الحسن الثاني، رحمه الله
المعارضة طلبت لجنة تقصي الحقائق و خرجت علينا الحكومة بلجنة إستطلاعية. لماذا . لدر الرماد في العيون مثلا ؟ او الإلتفاف على مطلب المعارضة ؟ التغول يناقش و لا يحاسب !؟ المصداقية تبخرت . الشفافية كلام في كلام . ؟أين.؟ أين..؟ لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .
إذا كانت لجنة استطلاع مثل التي ترأسها بوانو في حكومة العثماني لتقصي الحقائق في ما يخص المحروقات وفي الأخير لم تفصح عن شيء اللهم التهديد بنشر نتائجها التي لم تنشر من بعد لعدة اعتبارات لم يعرفها إلا هو ومن تهمه !!!! البرلمان يمثل الشعب ولابد من فضح المستور لما يتعلق بمثل هكذا استطلاعات وتحقيقات !!! وإلا فلا حاجة لمن يمثلنا ولا لما يقوم به !!!!
سي أخنوش عفاك لا مهمة إستطااعية و لا هم يحزنون. راه كنتسناو من نهار تم إستيراد عجول البرازيل لي دارو كوريدا في مدن المغرب دون خفض أسعار اللحوم الحمراء و لو بدرهم .عكس ذلك إرتفعت الأسعار بشكل مهول
كيفاش هاد المهمة الاستصلاعية واغلب المستفيدين من نواب في مجلس النواب و المستشارين ؟؟؟؟ اول حاجة عطيونا الاسماء ديال هاد ناس ودفتر التحملات ديالهوم كنضن خاص تكون لجنة بعيدة علا الاحزاب المكونة الاغلبيه لما لا تدخل الشرطة القضائية علا الخط
لجنة منهم و اليهم ، يعني جار و مجرور ،هذا العمل بمثابة أضحوكة الزمان ،مثل ما كان يقال في السابق “ضربي و بكى و سبقني و شكا” لجنة المراقبة يجب ان تكون من احزاب المعارضة او من المجلس الأعلى للحسابات او من طرف لجنة غير متحزبة
غريب أمر هذا البلد ! كل الدوائر المسؤولة : فاعلي المجتمع المدني ،فرق برلمانية (أغلبية و معارضة )، وحتى بعض الوزارات المعنية ،كلهم يعلمون بعدم نزاهة هذه العملية ، وكلهم صامتون إلى أن ” قضى زيد وطره ” ؛ حينها ظهروا يستنكرون وينادون بالتحقيق ! لا أيمان لكم .تنافقون الله والوطن والمواطن . وحتى مسرحيتكم هذه تعلمون ، وستفعلون لإقبار نتاءجها . لك الله يا وطني .
منذ فترة الإستيراد وإلى اليوم لو أنهم استقدموا العجلات والخروفات للتربية والتكاثر لكان الأن قطيع إضافي من الأبقار والأغنام ولكنهم لايضعون التدابير للمستقبل .