يبرز التواصل والتفاعل القوي بين قبائل شمال المغرب منذ فترة مبكرة؛ في مواجهة الاحتلال الإسباني والإبيري عموما. حدث ذلك منذ أواخر القرن الخامس عشر، خصوصا بعد سقوط غرناطة سنة 1492 ونهاية الوجود الإسلامي بالأندلس. فكان قرار الملكة إيزابيلا الكاثوليكية لغزو المسلمين المغاربة الكفار؛ والتغلغل حتى جبال الأطلس باعتبارها الحدود الطبيعية للدولة الاسبانية المسيحية. هذا التصور المعادي للمغرب ظل قائما، ليأخذ أبعادا أخرى بعد احتلال إيزابيلا مدينة مليلية سنة 1497 . إذ انطلقت لغزو شمال المغرب؛ لكن قبائل شمال المغرب قاوموا طيلة قرون الغزو الإسباني؛ لتعطيله على الغزو أو على الأقل تأخيره.
وقد تبنى موقف العداء عدد من المثقفين والسياسيين الإسبان في القرن التاسع عشر، ينتمون للتيار اليميني المتشدد. ومن أبرزهم ” كنوفاس ديلكاستيو”، الذي ألف كتابا يحمل عنوان ” معطيات حول تاريخ المغرب” يعتبر فيه أن الحدود الطبيعية لإسبانيا هي جبال الأطلس، ويدعو إلى تعزيز دور الدين المسيحي كمرجعية للممارسة السياسية بهدف ترسيخ عظمة اسبانيا.. وقد تأثر به العديد من المفكرين والمثقفين والسياسيين الإسبان في فترات لاحقة؛ كما يؤكد الباحث والجامعي خوسي ” أنتونيو بيكيراس” في كتابه “كانوفس واليمين الإسباني”.
لكن المؤرخ” أنتونيو تورسياس بيلاسكو” والخبير في المجال العسكري؛ يقر في كتابه “مواجهة بين حضارتين” ، بصعوبة التغلغل في المغرب بحكم المقاومة الشرسة لسكانه شمالا وخاصة الريف. ويقدم الكتاب المذكور محطات عديدة من المواجهة العسكرية ومعارك كثيرة شمال البلاد . عرقلت التغلغل الاسباني في فترة لاحقة من الاستعمار الاسباني لسبتة ومليلية.
وتشير المصادر التاريخية المغربية والأجنبية، أن احتلال المغرب عسكريا تطلب من المستعمر الفرنسي والإسباني اثنان وعشرون سنة من الجهد العسكري الكبير؛ من 1912الى 1934 ، لضراوة المقاومة المسلحة التي اندلعت في مختلف مناطق المغرب، حيث تميزت بحسن تنظيمها. رغم استعمالها لوسائل وأسلحة تقليدية بسيطة؛ وارتفاع الروح القتالية للقبائل والتفافها حول زعماء المقاومة. وعملت السلطات الاستعمارية على ضرب هذه الوحدة؛ بخلق التفرقة بين القبائل شمال المغرب..
وقد حاولت المقاومة المسلحة في شمال المغرب جلب التأييد العالمي للثورة؛ عبر إرسال بعثتين إلى فرنسا وإنجلترا في سنة 1923. لكنها لم تفلح، في بسبب النظرة الأوربية الاحتقارية للأقطار المستعمرة. ومن ثم اتجهت المقاومة إلى توحيد صفوف القبائل في شمال المغرب، وتبنت القبائل الريفية الثماني عشر نظامها الخاص ؛ كما ضمت إليها قبائل أخرى.1 كاستراتيجية وأولوية لتقوية الجبهة الداخلية في شمال المغرب للتصدي للمستعمر الإسباني رغم عدم التكافؤ في مجال القوى والعتاد.
ولم تتم عملية الوحدة بين القبائل الريفية والجبلية ببساطة، فقد وجدت عراقيل حتى داخل قبيلة بني ورياغل وقبائل ورغة؛ حين اصطدم محمد بن عبد الكريم بزعيمها عمر اجمد، واستمرت المناوشات حتى كادت تؤدي إلى الفتنة، لكنه استطاع أن يذلل المصاعب بين زعماء بني ورياغل وابقيوة، و بني عمارت و تاركيست.2 مما خلق نوعا من التماسك بين القبائل ودفعها للانخراط في أعمال المقاومة المسلحة، سرعان ما تطورت وامتدت إلى قبائل أخرى في غرب شمال المغرب إلى أن وصل مدينة تطوان.
وتنقل الباحثة الإسبانية ” ماريا روسا مادرياغا” في كتابها ” محمد بن عبد الكريم الخطابي والكفاح من أجل الاستقلال” ما أورده ” الملازم سانث” الذي يحكي أثناء سجنه في قبيلة بني بوغفار في 30 يوليو من سنة 1921، طابع الحماس الذي عرفه سكان قبائل الريف، حين جعلهم يلتزمون بتنفيذ أوامره. ومضامين رسائل الزعيم التي نقلت استعداد قبائل تطوان والعرائش وسبتة للقيام بما أنجزه أخوه في قليعة.3
وفي ذات السياق يكتب ” العربي اللوه ” شهادات حية في كتابه ” المنهال في كفاح ابطال الشمال” . حول وفد من القبائل الجبلية بني مصور وجبل الحبيب وواد راس وبني يدر؛ توجه لشفشاون لمقابلة أخ الزعيم. فاجتمع معهم وفد من الشرفاء والفقهاء والشيوخ للتعبير عن التأييد لأبطال المقاومة؛ في نضالهم ضد المستعمر الإسباني. 4
ونتيجة هذا التحالف بين القبائل الجبلية والريفية، كان الاستعمار الإسباني في الشمال يتقدم بصعوبة لاكتساح الأراضي المغربية. لكنهم لم يقتحموا تطوان إلا في فبراير 1913؛ وظل وجودهم محصورا داخل أسوار المدنية لمدة، ولم يستطيعوا الوصول إلى فندق ” العين الجديدة ” على الطريق بين تطوان وطنجة؛ الذي يبعد عن تطوان ب25 كلم . إلا في سنة 1919 بعد سبع سنوات من فرض الحماية اسميا؛ على منطقة نفوذهم في شمال المغرب.
ويعود الفضل في ذلك إلى مناعة المقاومة، وإلى زعيم الثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي تميز بنمط جديد من السلوك في تدبير العلاقة مع المحيط، محترما الميكانزمات المعهودة التي تضبط العلاقات بين الأفراد والمجموعات. فحينما يقبل انضمام قبيلة من القبائل لصفه، يحترم زعامتها المحلية ويزكيها في مركزها القيادي… 5
وتعد قبيلة غمارة من الروافد الأولى من قبائل جبالة التي انصهرت في نسيج الثورة. وقد حدث ذلك على مرتين الأولى سنة 1921 وانتهت في ظروف مضطربة، ومرحلة ثانية حينما استقرت الثورة نهائيا في الجبهة الغربية، فامتدت رقعة العمليات حتى الشاون ومشارف تطوان، حيث كانت منطقة جبالة برمتها تحت لواء الثورة. وهذه تجربة تستحق أكثر من وقفة يقول الكاتب والباحث ” محمد العربي المساري”. 6
ويضيف العربي اللوه صاحب كتاب المنهال في كفاح ابطال الشمال ، ما دار من حوار مع ” امحمد الخطابي” وأخيه ” عبد الكريم اللوه” ؛ والدور الذي يقوم به في إغراء قبائل جبالة وتحريض رجالها على توحيد الصف والنضال ضد المستعمر، مؤكدا أن أبطال المنطقة عرفوا عموما بشجاعتهم وتمرنهم على الكفاح والنضال وصبرهم على تحمل الشدائد، وأقصى المصائب وأفدح الأزمات. مضيفا أن أبطال المقاومة أنشأوا الثورة ضد الاستعمار وبذروها في جميع أنحاء العالم رغم عوزهم وفقره ، وفقدهم لجميع الامكانيات. 7..
واشتهرت القبائل الريفية في تلك الفترة بالتطاحن الداخلي، حيث استمر في الخيال الشعبي في شمال المغرب محكيا بين الأجيال. وقد نجح محمد بن عبد الكريم الخطابي في تحويل الانقسام والتناحر عبر دعاية نشيطة من أجل الوحدة داخل قبيلته و القبائل المجاورة عن طريق اللجوء إلى سياسة التعبئة والتحشيد في المداشر والأسواق مباشرة. وعن طريق دعوة القبائل لنسيان الأحقاد وتنبيهها والتوجه لمواجهة إسبانيا، التي تسعى الدوس على ديانتهم واستباحة أملاكهم وانتهاك حرمات عائلاتهم. 8
وقد تواصلت المقاومة المسلحة في منطقتي جبالة والريف بقيادة رؤساء آخرين، من أبرزهم أحمد بن محمد الخريرو الذي ينتمي لقبيلة بني حزمار في جبالة. فرغم استسلام ابن عبد الكريم للفرنسيين في 27 مايو 1926 . انخرط الخريرو منذ البداية ضمن مقاتلي أحمد الريسوني. لكن في سنة 1923 ابتعد عنه. وشارك بقوة في انتفاضة قبائل جبالة وغمارة حيت تقوت علاقته بابن عبد الكريم منذ سنة 1924. وكان الخريرو من ألقى القبض على الريسوني في تازروت يناير من سنة 1925، وواصل القتال إلى أن اغتاله الإسبان في أرض المعركة بقبلية بني يدر بجبالة يوم الثالث من نوفمبر سنة 1926.
هذا التحالف القوي بين قبائل الريف وجبالة، حدث رغم أن عبد الكريم الخطابي لم يتمتع في الريف في بداية المقاومة سوى بنفوذ منازع فيه داخل قبيلتين أو ثلاث قبائل؛ تدير أمورها على شكل منفصل عن الأخرى. هذا في الوقت الذي كان فيه الريسوني يحكم قبضته على جل القبائل التي تتكون منها مجموعة جبالة الكبرى، لذلك شكل في حد ذاته قوة حقيقية عسكرية وسياسية على حد سواء..
وقد كان قبول الريسوني لسياسة الهدنة والمفاوضات من جديد، مثارا للخلاف ما بينه وبين محمد بن عبد الكريم. مع الاشارة إلى أن جل القبائل الجبلية وزعمائها ، انضموا تباعا خلال هذه الحقبة للزعيم الريفي، مما يشرح عزلة حركة أحمد الريسوني وسهولة القضاء عليها، أمام قوات محمد بن عبد الكريم في أوائل سنة 1925. وعلى إثر ذلك نقل الريسوني إلى قرية تامسنت بقبيلة بني ورياغل، وبقي هناك إلى وفاته في الثالث من أبريل 1925.
وعلى سبيل الختم ، يعترف المؤرخون الأجانب والإسبان خصوصا؛ أن التحام المقاومة في شمال المغرب، بين قبائل جبالة والريف اعتبرت امتحانا عسيرا للقوى الاستعمارية الفرنسية والإسبانية. حيث واجهت حركة من نوع جديد؛ ذات تنظيم محكم واستراتيجية محددة توجد على رأسها شخصية قوية ذات تأثير. توفقت في مختلف مراحل الكفاح بين المواجهة العسكرية والتحرك السياسي التكتيكي . وهذه الخصائص التي تميزت بها المقاومة في شمال المغرب أثرت في غيرها من الحركات التحررية في العالم…9
وعلى امتداد تاريخ المقاومة المسلحة، تبرز العلاقة الوطيدة بين قبائل جبالة والريف في صد العدوان الإسباني؛ قبل وبعد توقيع الحماية على المغرب . وقد تشكلت صورة من التواصل والتفاعل والتشارك بين قبائل شمال المغرب التي بصمت في أكثر من موقعة حربية ولقنت دروسا للمستعمر ، جعلت العالم الغربي يتحالف ضدها للقضاء عليها، وهكذا اجتمعت فرنسا وألمانيا وإسبانيا.. وتصدت للمقاومة المسلحة في شمال المغرب..
1- حرب الريف التحريرية و مراحل و مراحل النضال البوعياشي أحمد ج1
2- حرب الغازات السامة، روبيرت كونز–رولف ديبيتير مولير: – ترجمة : عبد العالي المراني
3 -محمد بن عبد الكريم الخطابي والكفاح من أجل الاستقلال ، ماريا روسا دي مادارياغا ترجمة محمد أونيا وعبد المجيد عزوزي وعبد الحميد الرايس، هذا الكتاب الكتاب يضم 632 صفحة ويشمل عشرة فصول وملحق الوثائق والصور.
4- المنهال في كفاح ابطال الشمال العربي اللوه تطوان في 1982
5 -عبد الكريم الخطابي من القبيلة إلى القرية محمد العربي المساري
6 -عبد الكريم الخطابي من القبيلة إلى القرية محمد العربي المساري
7- المنهال في كفاح ابطال الشمال العربي اللوه تطوان في 1982
8- محمد بن عبد الكريم الخطابي والكفاح من أجل الاستقلال، للمؤلفة ماريا روسا ذي مادارياﯖا
9- المقاومة الريفية محمد خرشيش سلسلة شراع العدد 22
*إعلامي باحث
لماذا يقدم الكاتب قبائل الريف على قبائل جبالة و يفاضل بينهما مؤثرا و مصنفا الريف اولا و قبائله على جبالة و قبائلها بعنوان النص اعلاه كمن يقدم الشر على الخير و هذا لا يجوز
الاخوان سمعت ان الريافة خانوا الجبالة .
و ذالك حدث عندما خان عبد كريم الخطابي صديقه يوسف الريسوني طمعا في القوة و السلطة او شيئ من هذا القبيل .. من لديه بعض التفاصيل . رجاء ان يزودنا بإياها
الكل كانوا يسمون جبالة بحكم عيشهم وسط الجبال و الكل كان يقاوم تحت عباية الوطن والدين والشرف ولقد تعرضت قريتنا تاغزوت للحرق من قبل الجنود الإسبان واضطر كثير من المجاهدين للترحال بحكم قوة العدو الذي كان يهاجم بخلفية صليبية حيث لا زالوا لحد الساعة تؤرقهم فترة حكم المسلمين لبلدهم أيام الفتوحات الإسلامية تحيا بلدي حرة قوية والسلام
ما يعرف بالجبالة او الريف هم في الأصل قبائل ترجع في أصولها الى اصل واحد وتاريخهم مشترك قبل الاسلام كانت شمال افريقيا فيها كثير من الممالك كما ينقل ذلك مؤرخوا المسلمين و شمال المغرب كانت فيه مملكة تدين بالنصرانية و ملكها يليان لكن بعد ان اسلموا أسسوا مملكة بني صالح السنية و كانت شكليا تابعة لخلافة قرطبة اي انهم كانوا جزأ من تاريخ الاندلس و لما سقطت دولة الاسلام في الاندلس لجأ أميرها ابي عبد الله محمد الصغير الى مدينة غساسة في الريف و منها الى فاس و تقريبا كل الحركات الجهادية كانت مشتركة و الريف قديما كان يطلق على جبال الريف المبتدأ من طنجة الى تلمسان اي انهم يدخلون فيه حتى جبال وانشريش فالريفيون مثلا شاركوا بكثافة في معركة اسلي ضد الفرنسيين و كذلك فعلوا مع الإسبانيين في بداية القرن العشرين فالريف بمفهومه الشامل أهله اهل جهاد و مقاومة
4
مملكة بني صالح النكورية اسسها العرب الفاتحين وليس الجبالة او الريافة
الرد على التعليق 1 .طبعا لايمكن ان نقدم الريفي على الجبلي لكنك لم تعط اي برهان لماذا لا يكون هذا .انا الان اعيش في فرنسا التقي الناس من كل حدب وصوب بدون اي مشكل لكنني حين التقي مع اي شخص من جبالة تبدا المشاكل على التو .لكنني عندما احكي هذا المشكل مع اصدقاىي اجدهم يشتكون كذلك.فانا ريفي كنت اظن من قبل ان شمال المغرب كله يفتخر بملاحم الخطابي .لكنني صدمت للكراهية التي يبدونها ضد الريف.وصدمت اكثر عندما علمت بان تلك العداوة واكثر يبدونها لعرب الداخل لكنني والله لا اخط هذه الكلمات لاجل نشر البغضاء بين الناس لكنني ابحث عن الجواب.وانا في رايي المتواضع اظن ان تدويل طنجة هو الذي اعطى للناس انطباعا بانهم خير امة اخرجت للناس.فكانوا يعيشون في هدوء واختلاط الكثير من الجنسيات.وهذا الفارق في الاجواء ربما اعطى لهم هذا الانطباع .واسمحوا لي على هذه السموم.
قبائل جبالة هي قبائل ريفية أيضا. فكما أعرف أن منطقة جبالة يقال لها الريف الغربي
يا أخي هل تعرف الذين فتحوا الأندلس كانت غالبتهم أمازيغ وكان قائدهم طارق بن زياد الأمازيغي من الريف وهذا لا يعني أن العرب لم يشاركوا بل ساهموا ولكن كانت غالبية والقيادة أمازيغية بحكم الأمازيغ هم أبناء المنطقة ويعرفونها جيدا
لست أدري عندما يتم الحديث عن ثورة الريف يتم التركيز على قبيلتي ايت ورياغل و بقيوة فقط مع العلم أن باقي المناطق خاصة التابعة إداريا للحسيمة قاومت المستعمر بشراسة و أذكر منها قبيلة صنهاجة على سبيل المثال، تحكي لي جدتي رحمها الله عن مشاركة جدي إلى جانب سكان الدوار في بني اجميل، إلى جانب مجمد بن عبد الكريم الخطابي في كل معاركه، حيث كانت الدعوة تتم في كل المساجد والدواوير ويتم تجهيز الفرسان والبغال ووداع أهلهم والتوجه صوب المعارك، حتى أحد المنازل كانت معروفة بكونها مخزنا لأسلحة المقاومة الريفية، كذلك عند القبض على الريسوني والتوجه به صوب ايت ورياغل، مروا بدوارنا و باتوا ليلا هناك تحت حراسة أهل الدوار وواصلوا المسيرة صباحا…
على الباحثين الخروج من منطقة المقاومة الكلاسيكية وجمع الشهادات من المناطق المجاورة، فهناك حقائق مجهولة ويجب رد الاعتبار لأهلها حفظا للذاكرة.
بخصوص كلمة الريف فهي لا تعني فقط الناطقين بالريفية، فكل سكان شمال المغرب ينتمون للريف جغرافيا نسبة لجبال الريف الممتدة على طول الساحل المتوسطي والنواحي
انا من قبيلة بني ورياغل و اشهد لك ان ما قلته صحيح 100% تقريبا كل القبائل الشمالية شاركت في الجهاد و هذا ما بينته في تعليق أعلاه حول مفهوم الريف و أصلا قبيلة بني ورياغل و بقيوة صغيرتان لا يتعدى مجموع فرسانها 10.000 مقاتل و الخطابي كان يملك أضعاف أضعاف هذه الاعداد من المجاهدين فمن اين أتوا ؟ يذكر علي الحمامي في روايته ادريس انه رجع مع ابيه من الجزائر ليجاهد مع الخطابي و هو من جبل تزران اي جبلي لكن الحركة الجهادية في الجزائر تبنته و مات هناك و يذكر كذلك احمد السكيرج عالم القرويين في كتابه الظل و الريف في حرب الريف ان قبيلتك بني كميل شاركت في الجهاد ببسالة فارجع اليه المغاربة يجب ان يفتخروا بأمجادهم دون التعصب للقبيلة فنحن أمة و احدة و الخطابي يستعمل كثيراً في رسائله كلمة الأمة المغربية
شكرا أخي لقد قمت بتحميل كتاب الظل الوريف في محاربة الريف والذي ألفه الفقيه اسكيرج عام 1926, أنا بصدد قراءته..
أتمنى من شباب المنطقة قراءة كتب التاريخ قصد الاستفادة والإفادة. ما يحز في نفسي هو عند مقابلة بعض المتعصبين الذين ينطلقون في بناء قناعاتهم على أمور فارغة بعيدا عن الحقائق والتاريخ الفعلي لأجدادنا.
الى الرقم 8 من فتح الاندلس هي الدولة الاموية العربية التي حكمت العالم بعد ما احتلو المغرب والاندلس دلك الوقت لم يكن وجود لشيء اسمه امازيغ
انا من نواحي "ابن عمارت" يوجد بنواحي تلك المنطقة العديد من ( القشلات العسكرية والجسون ) كانت تحت قيادة الاحتلال قبل التحرير … وهذا يدل على ان جبالة هم اللبطال الحقيقيون الذين حرروا تلك المناطق من الاحتلال، إضافة إلى ذلك ، اجادي كانو يحكون لي عن المقاومة و مغامراتهم البطولية في تحرير تلك المناطق.
قبائل الحياينة والتول وبني فراسن وجبالة وكل قبائل الشمال هي العصب الحقيقي للمقاومة في الشمال
بني جميل وبني عمارت يطفت وبوفراح وتاونات ومنطقة العرب الناطقين بالعربية…وكلنا يعرف معركة تطوان…
الكبيرة و يتم التلاعب بيها لحصر مقاومة في بني ورياغل وبطيوة والقبايل الصغيرة الناطقة بالريفية بوحدهم
ونسب المقاومة ليهم
صراحة احسن ناس هوما الشمالين ومتواضعين وغير متعصبين قبليا .. تحية لجبالة …وكل قبايل الشمالة
الى رباطية قرشية
الدولة الاموية في اول أمرها كانت إسلامية و خاصة في عهد معاوية بن ابي سيفيان (ض) و كان فيها كثير من الصحابة و قد اسلم في عهدها كثير من الامازيغ بدليل ان كسيلا قاتل عقبة اتخذ القيروان عاصمة له و كان فيها امازيغ مسلمون بمعنى الاسلام كان قد تغلغل في بلاد الامازيغ في عهد الخلافاء الراشدين و في صدر الدولة الاموية لكن الجيل الأخير من الامويين كانوا قوميين عرب و لذلك طردهم الامازيغ من بلادهم ثم أتم الفرس ما بدأه الامازيغ فأسقطوا الدولة القومية العربية على يد الفارسي ابي مسلم الخراساني فالدولة العباسية دولة فارسية و الدول التي نشئت في المغرب بعد طرد الامويين امازيغية بل هي امتداد لدول الامازيغ قبل الاسلام
فارض الامازيغ ارض متحضرة و اهلها متحضرون بل هم كانوا متفوقين على عرب الجاهلية بسنوات ضوئية العرب استعمرهم الاحباش لقرون على سبيل المثال
و بالمناسبة الرباط التي تنتسبين اليها أسسها المرابطون ثم الموحدون الامازيغ
15 رباط الخير
سمج ليا ولكن باش عرفتيها ؟؟؟ باش عرفتي بلي الامازيغ قبل الميلاد كانو متحضرين ؟؟؟؟ باش عرفتي بربر )التي تعني همج) و نوميد (التي تعني بدو) كانو متحضرين ؟؟؟ اذا راجعت الكتب البيزنيطية ستجدها تفيد بأن شمال افريقيا كانت عارقة في الهمجية و الحروب و البظاوة و الامراض و و و !!!!! انتم فقط لم يسلط عليكم الضوء على عكس العرب . اتفهم ؟
و بلاما تجبد ليا ماسينيسا و يوغرطة و اوغسطن و حنبعل … هدو مكانوش امازيغ
و الامازيغ يكفي فقط ان تتفقد حالتهم في الارض المتحضرة الاطلس و هضر فحضارة بعدها
رباط اسسسها المرابطين نعم و لكنهم كانو ينسبون انفسهم للشرق الى الحميريين و بنو عباس و مكانوش كيحكمو باسم القوميات بل باسم الاسلام و كانو يضطهدون الامازيغ .
ردعلى التعليق16 وانت من الذين تتحدث عنهم .اي من المتحضرين.واسلوبك ما شاء الله يعطي هذا الانطباع.
قامت ثورات في مناطق الحكم الإسباني في أمريكا اللاتينية و أزيحت من تلك الأراضي ، مما أدى إلى إصابة إقتصاد المملكة الإسبانية بالتدهور وكانت أطماع قديمة جديدة تسيل اللعاب على بلاد المغرب الإسلامي و فرنسا كانت لها أطماع في هذه البلاد المترامية الأطراف الغنية لكنها شرسة على الطامعين ،دسوا جواسيس على مراحل ، خلاصة القول الدول الاوروبية لصوص ،متحضرين و نحن شعوب مختلفة ،و لهم الحق في قتلنا و نهبنا و دس الدسائس يعتمدون على قاعدة فرق تسد.
اوروبا إعتمدت على المرتزقة في الاحتلال و تحالفوا على كل البلدان المسلمة و دسوا اللصوص و قطاع الطرق و كل من إنسلخ عن ملته
وما نعيشه حاليا في كافة الوطن العربي نسخة مكررة و منقحة و محدثة لما حدث للعالم الاسلامي بدون استثناء مذ مائة عام ،،،،، منذ 1870
لقد وصف رئيس البعثة العلمية الفرنسية بالمغرب السوسيولوجي الفرنسي إدوارد ميشو بيلير قبيلة بني مستارة في دراسته عن «مدن وقبائل المغرب» بكونها من «أكثر القبائل شجاعة وقوة مقارنة مع القبائل الجبلية الأخرى، أناسها لا يُقهرون. كما وصفها في دراسة أخرى بـ«القبيلة المرعبة الخطيرة، أهلها أكثر الناس عنفاً وشراسة ووحشية وقسوة وعتوًّا، مشهورون بشجاعتهم القوية، ولهم صيت ذائع في الشدة والبأس، لا يُقهرون ولا يُغلبون. وبالوصف نفسه ذكرهم أوگست موليراس في مؤلَّفه «المغرب المجهول» حينما تكلم عن هجمات المساريين على مدينة وزان قائلاً إن «الشخص المساري هو سيد المدينة، يتجول فيها بسلاحه، ويتكلم بصوت عال، يُروِّع ساكنتها دون تمييز بين الشريف والعامي واليهودي، يُسبي الفتيان والفتيات، ويذهب بهم إلى قبيلته كي يبيعهم أو يسخرهم لخدمة أغراضه، فلا تمر سنة دون أن تَقْدم فرقة من بني مستارة لنهب وزان، فكم من مرة نُهبت هذه المدينة المقدسة وأُحرقت من قِبل هؤلاء الجيران المساريين الخطيرين، فلا جدوى من محاولة المدينة مقاومتهم، فدائماً ما كانت تبوء بالفشل.
الكل يعلم ما نعا نيه اغلبية سكان شمال المغرب المعروفين بجبالة من ظلم من الدولة ومن المثقفين الدولة تحاول التقرب الى اهل الريف عن طريق تهميش جبالة فتنسب المنطقة اليهم والمقاومة اليهم حتى المسؤولين منهم وهذا ظلم تاربخي ونكران وتزوير للحقائق فلا نجد احدا يتكلم عن مقاومة قبائل جبالة ولا امعاركها التي كانت على مر 500سنة منذ سقوط الاندلس…فنجد انا هناك محاولة لترييف منطقة الشمال او تمزيغها…مع انا قبائل جبالة لم تكن ضد الدولة في اغلب الاحوال!!??وهذا يجب توضيحه
كل القبائل الريفية شرقا و غربا و الكل له بطولته من طنجة إلى الناظور