مستشفى ابن أحمد للأمراض الصدرية أو “سبيطار الرية”، كما يحلو للبعض تسميته، شيّده الفرنسيون سنة 1941، وشرع في تقديم الخدمات عام 1945، على مساحة تبلغ 3483 مترا مربعا، وهو مكوّن من 4 طوابق بما فيها الطابق تحت أرضي، وطاقة استيعابية تقارب 300 سرير، كان يستقبل المرضى من مختلف مناطق المغرب وخارجه.
أغلق المستشفى الجهوي للأمراض الصدرية بمدينة ابن أحمد أبوابه منذ سنة 2004، قرار الإغلاق شمل أيضا مستشفى ابن صميم بإفران وابن قريش بتطوان، لأسباب مختلفة، فهناك من ذهب إلى أن إغلاق “سبيطار الرية” يعود إلى وضعية بناياته المتهالكة، التي باتت تهدّد سلامة العموم، وهناك من ردّ السبب إلى السياسة الصحية الدولية، التي اتبعتها المنظمة العالمية للصحة، باعتماد الوقاية عوض الاستشفاء داخل المراكز، بعدما أبانت عن نجاحها، مع معالجة وتتبع الحالات الخطيرة التي تستوجب الاستشفاء.

مؤهلات طبيعية ورواج اقتصادي
إغلاق مستشفى “الرية” صاحبته احتجاجات الجمعويين واستنكار السكان بعاصمة امزاب، بعدما شكّل انتكاسة اقتصادية لبعض التجار هناك، بفضل عائدات الوافدين والزوار، ووجّهت على إثر ذلك مراسلات واقتراحات لإخراج المستشفى من الوضع الكارثي الذي يعيشه، كاستغلال فضائه فيما يعود على الساكنة بالمنفعة العامة، وإرجاع الصّيت إلى معلمة صحية كانت تضيء حياة مرضى السل على المستوى الإفريقي خاصة والدولي عامة.
واستند المستعمر الفرنسي في اختيار مكان بناء مستشفى “الرية” بابن أحمد، على الهواء النقي والصحي المعروف بـ”ميكروكليما” بفضل الأشجار المحيطة به، كأشجار الصنوبر التي تساعد على معالجة أمراض الصدر والتنفس، لكونها تفرز عناصر تساهم في امتصاص التلوث لتنقية الهواء وحمايته من الجراثيم.
وكانت تسهر على خدماته أطر طبية تتجاوز 24 عنصرا، موزّعين بين أطباء مختصين وممرضين وأطر إدارية وتقنية ومساعدين، وتدوم مدة الاستشفاء من أسبوعين إلى ثلاثة أشهر. كما كان يستقبل المرضى من المغرب والخارج، إذ لا يزال أرشيف الملفات الاستشفائية يتضمّن أسماء نزلاء من دوّل عدّة.

ضرورة ترميم المستشفى لحالة الطوارئ
محمد خنجر بن رحال، فاعل جمعوي بمدينة ابن أحمد، قال في تصريح لهسبريس: “إن مستشفى الأمراض الصدرية شيّد في فترة الاستعمار الفرنسي من أربعة طوابق، وكان من المستشفيات الأوائل في منطقة شمال إفريقيا لمعالجة مرضى السل، بالنظر إلى نوعية الهواء الصحي بالمنطقة”.
وأشار خنجر إلى أن “المستشفى أغلق سنة 2004 بسبب تراجع انتشار الأمراض الصدرية، وطالب المتحدث بترميم بناية المستشفى وعدم تركها للضياع، نظرا إلى مساحة وعائه العقاري المهمّ، حتى يكون مؤسسة صحية تستغلّ في حالة الطوارئ، وإنشاء معهد تكوين الأطر الصحية، أو استغلاله للأمراض الصدرية أو المزمنة، خاصة أنه يوجد في جهة الدار البيضاء سطات، وسيعود بالنفع على وزارة الصحة عموما، ولن يقتصر على مدينة ابن أحمد فقط.
وأوضح المتحدث نفسه، أن هناك لجانا تزور المستشفى بين الفينة والأخرى قصد مراقبته، وشدّد على إعادة الحياة إلى المستشفى بمدينة ابن أحمد، شأنه في ذلك شأن مؤسسة بن صميم نواحي إفران، وتوجّه إلى مجلس جهة الدار البيضاء سطات بملتمس قصد التحرّك في الموضوع، لأن المستشفى لا يهمّ ساكنة ابن أحمد وحدها.
وسرد الفاعل الجمعوي أسماء عدد من الدول التي استفاد مرضاها من الشفاء في مستشفى مدينة ابن أحمد، كمصر وسوريا وتونس وليبيا، فضلا عن الأطر الصحية التي كانت تشتغل في المؤسسة المذكورة، مثل الفرنسيين وآخرين من دول جنوب الصحراء.

فتح نقاش في إطار مخطط صحي جهوي
محمد أيت الخضر، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بسطات، قال في تصريح لهسبريس، إن مستشفى الأمراض الصدرية المغلق بمدينة ابن أحمد، يوجد تحت تصرّف مباشر من قبل الوزارة الوصية على القطاع، مشيرا إلى وجود تصوّر لكي يعود إلى طبيعته، إلا أن ذلك يحتاج دراسة وفق خريطة صحية لتحديد الحاجيات، تبعا لمخطط صحي جهوي مضبوط سيُناقش مستقبلا.
وأشار أيت الخضر إلى أن هناك مشروع اتفاق مبدئيّ غير رسمي بين ووزارة الصحة ووزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، قصد استغلال جزء من العقار لخلق نواة جامعية بمدينة ابن أحمد، مقترحا فتح نقاش بين جميع الفعاليات والمتدخلين والشركاء، لدراسة المستقبل الناجع للمستشفى المعني في القطاع الصحي، خاصة أن البناية لا تتوفر على مصلحة الإنعاش أو مستودع الأموات مثلا.
المصدر نفسه أفاد أن القرار لا يخص مستشفى ابن أحمد للأمراض الصدرية لوحده، بل هناك مستشفى مشابه شمله القرار نفسه، بعدما تخلت عنهما وزارة الصحة كمستشفى ابن صميم بإفران، موضحا أن المنظمة العالمية للصحة انتهجت سياسة صحية وقائية للأمراض الصدرية وليست استشفائية داخل المراكز والتي أبانت عن نجاحها.
وأوضح أيت الخضر أن معالجة الحالات الخطيرة وتتبعها والتي تستوجب الاستشفاء، تكون إما بالاحتفاظ بها داخل قاعات خاصة في المركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات، أو توجيهها إلى المراكز الصحية الجامعية كمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، في إطار مجانية العلاج. كما تُتخذ جميع الاحتياطات خلال تسجيل حالات معدية، بوضع المريض في قاعة معزولة، مشيرا إلى أن هذا النوع يبقى محدودا.
وحول المؤسسات الصحية البديلة، أوضح المندوب الإقليمي أن هناك مركزا لتشخيص الأمراض التنفسية وداء السل بسطات، بالإضافة إلى مركز مماثل بمدينة ابن أحمد، لتخفيف الضغط على مركز سطات، مؤكدا على ضرورة استغلال بناية مستشفى ابن أحمد في القطاع الصحي.
وباء كورونا بسن لنا العديد من الهفوات :
ضعف شديد في البنية و مجال الصحة
استعمال بعض رجال المخزن لتعنيف و ضرب الاشخاص في الشارع و المس في كرامتهم مع ان القانون واضح( لا للعنف).
مع تقديري لرجال الشرطة النزهين و طاقم الاطباء و الممرضين و رجال الإسعاف الوقاية المدنية.
على الحكومات القادمة ان تبني المدارس و المستشفيات وكل المرافق الضرورية و تجهيزها و صيانتها ولو تبقى فارغة سيأتي الدور عليها ان آجلا أو عاجلا كما احتاجت الحكومة الآن الى هذا المستشفى القديم المهجور الاطلال لو حافظت عليه الحكومات المتعاقبة لكان في احسن حال مما هو عليه ألآن ليأدي الدور الذي بُنِيَ من أجله . النمو الديمغرافي في إزدياد .
اين مندوب وزارة الصحة و اين قسم التجهيز واين هم المسؤلون ام ان هناك مافيات داخل الاطر الإدارية لمراقبة البنايات ؟؟؟؟
كوراه ساكنين فيه الجنون. راه الدولة خاصها التاخد الشوار من عندهم عاد تصلحو ادير معاهم وكالة أمتى غادية ترجعو ليهم وتكاليزيها معاهم حيت غير غادي احيد هاد المرض من المغرب انشاء الله غادين اهملو هاد المستشفى عوتاني.
ليس صعبا على امة نفض غبار التهميش على مستشفيات عدة بنيت في عهد الاستعمار، عهد يوصف بالاستغلال ، وياتي الاستقلال لنرى فيه روعة دفن ما انجزه المستعمر….
كل الوزراء العابرون في تاريخ المغرب من الهاروشي الى التهامي الخياري ( ياسمينة بادو عبد الواحد) الفاسي..(انس) الدكالي. بيد الله (الصحراوي).كل الاسماء بكل الوان الاحزاب، بدون استثناء، مروا من هنا لخدمة الوطن، لكن اجندتهم كانت ممتلئة بتعيينات الاقارب، و التلاعب في الميزانيات وطلب العروض واقتناء اجهزة من هنا وهناك وتدشينات لمستشفيات. من طرف المعلم، وفي الغد نعلم ان كل الوسائل نقلت لمكان غير معلوم، واطباء همهم الانتقال بسرية من العمومي الى للخاص لملى الجيوب…ليست هناك سياسة فحتى حكومة الاخوان، حكومة بنكيران فتحت النار على كل الخدمات العمومية صحية كانت او تعليمية..لا يوجد امل ولا شعاع في الافق..فالسنوات السابقة كانت ملائمة لبناء موطن يعانق كل ابنائه من ويلات الاستعمار لنجده في كل هاته الفترة غير قادر على تلبية متطلبات الحياة اليومية فكيف سيكون الغد..غدا من هنا نحو عشر سنوات المقبلة…
هي توجيهات صندوق النقد الدولي, المواطن يدفع الضرائب, ولا يحصل بالمقابل على أي خدمة, فإذا إحتاج التطبيب يضطر للذهاب للمصحات الخاصة ليُعالج ويدفع, وإذا أراد تدريس أبنائه إضطر للذهاب للمؤسسات التعليمية الخاصة ويدفع, وإذا كان له قريب بدون شغل إضطره واجب الإسلام والقرابة للمساعدة. على الدولة أن تكف أو تقلص من ثقل الضرائب على اواطن فهي لا تتحمل مسؤوليتها لضمان الصحة والتعليم ومساعدة الفقراء بأموالنا ناهيك عن مداخيل الثروة الوطنية.
ما احوجنا حاليا الى مثل خذه المستشفيات حيث الطبيعة والسكون والتاريخ ويبقى مستشفى ابن قريش بتطوان احسن مستشفى الامراض الصدرية على الصعيد الافريقي من حيث الجمالية والموقع والشخصيات من رؤساء الدول وعلماء و فنانين تعالجوا فيه لكن اين هو الان فهو عبارة عن اطلال مع الاسف
صراحة بدأت أسأل نفسي من الأنسب للمغرب ، مهما يمكن قوله عن بشاعة الإستعمار فلا يجب نسيان أن فرنسا تركت المغرب في أزهى حلله ، قبل أن يأتي إخواني المغاربة على الأخضر واليابس ! المغرب ضحية المغاربة أ نفسهم ، كلشي مهرس كلشي موسخ . لك الله يا بلدي العزيز
نحن لا نتمنى الأسوء لكن الاحتياط واجب يجب الإسراع في ترميم هذا المستشفى. على العموم اتمنى السلامة للجميع ( حفظكم الله)
ان جل المستشفيات في حالة نقص الترميم والآليات.ومن هنا نلاحظ أن المواطنين يساهمون في بناء المساجد وبسخاء. اما معاونة المستشفيات قطيعة معها وربما انه المرفق المطالب بالمساهمة في الترميم و الصباغة فأي دور المنتخبين وقسم الصحة بالجماعات المحلية و روساء الجهة. هل لنا من برامج التوعية للمواطن بالمساعدات للأزمة في بناء وترميم ومساعدات المرضى فجل مستشفيات البلد محتاجة دايما. فنحن ننتظر الميزانيات السنوية والتي يؤشر عليها المندوب بعد شد و مد. في الصفقات . وشكرا
لا اتفق مع اعادة فتح المنشآت من هذا النوع، لأن المستشفى يجب أن يكون قريبا من الساكنة بعد التطور العلمي الذي مكن من الوقاية من عدد كبير من الأمراض، و صارت الأمراض التي تحتاج المستشفى اغلبها مزمنة رغم بعض الحالات العاجلة او الوبائية من حين لآخر، و الأهم في المستقبل هو وجود مراكز استشفاء تتاقلم بسرعة مع كل الاحتمالات اي أسرة عادية يمكن نحولها إلى أسرة للانعاش او أسرة للعزل لوباء مثل ايبولا
يمكن استغلال المنشأت لاغراض سياحية، فالناس بعد الحجر الصحي سوف يرغبون في الخروج الي البادية و رؤية الطبيعة
ا
C’est vraiment dommage d’enterrer l’histoire il serait temps de raviver les mémoires faire revivre ce monument est signe d’un grand patriotisme
اغلق لانه موجود بمدينة سطات لوكان المرحمور البصري حي لما اغلق بل لطوره حتى اصبح معهد اوشيئ
لمادا هدا الضياع
من لديه طاءرة خاصة للذهاب الى الخارج من اجل المعالجة من هذا الوباء؟
هل الاموال المنهوبة التي وضعت في ابناك الغرب تنفع من شيء
من ساهم في تخريب وطنه كمثل من خرب بيته و امته
ان الله لا يحب الخازني.
مستشفى للأمراض الصدرية يبدوا في مشهده كصورة بالأشعة لرئة نخرها السل
المنظمة الصحية لها أهداف مرتبطة بتجار الأدوية والمختبرات العالمية الهدف الربح لترويج لقاحات بالعملية الصعبة. الكلام الذي يقول مخطط صحي والحاجات كلام فارغ لا اساس له من الصحة . بلادنا تتوفر على مستشفيات ضخمة البنايات والطاقة الإستيعابية خارج الخدمة . المريض بالمناطق المجاورة يتنقل بعشرة الكيلومترات والمئات للعلاج زائد مصاريف التنقل … فيروس كورونا نتمنى منه ان يكون فرصة لإعادة الخدمة لهذه المستشفيات تظم مختلف التخصصات وان ينظر صندوق كورونا بعين العطف والعقل المستنير لإعادة اعتبار لهذه البنايات الصحية برؤية بعيدة المدى لأن القادم سيكون اصعب بكثير .ولا نبقى تابعين لمنظمة الصحة العالمية التي وجدت للعالم الثالت اما العالم الغربي فلا يلتفت إليها يخص كل منطقة من بلاده لمستشفى كامل التخصصات والطاقة الإستيعابية. متى سنرى هذه المستشفيات تعود لها الحياة وفخر للمغاربة.
ماغادي ديرو والو غير كثرة بلا بلا bla bla bla .على سيدي ربي قوموا غير المستشفيات اللي محلولين .وانا حقيقة ارجو ان يكون هذا الوباء الخبيث درسا للمسؤولين والمشرفين على قطاعي الصحة والتعليم الى عندهوم شى ضمير حي والخوف من الله.هذه فقط العاجلة.
السلام عليكم، ان من اخطاء مشاريع المستشفيات في المغرب هو إنشاء مستشفيات كبيرة كالتي ذكرت في المقال وإعطاؤها تخصص واحد. مثلًا أمراض صدرية وهذا خطا فادح. مستشفى بهذه المساحة يجب ان تكون فيه جميع التخصصات والمعدات لكل الأمراض ومدرسة للمتخصصين الشبان الجدد بجانب البروفيسورات. يكون كشركة يدفع فيها ميسور الحال تكلفة الخدمات والضعيف قسطا قليلا منها. فأعطيكم مثلًا مستشفيات إيطاليا عبارة عن كليات طب فيها طلبة من أنحاء العالم متدربين جنبا لجنب مع الأساتذة الكبار في الطب. عندما تذهب في إيطاليا للقيام بفحص أو عملية تجد نفسك مع الطبيب ومعه ٤طلاب يشخصون مرضك بكل لياقة واتقان، انها وجهة نظر وهذه فرصة للنهوض بالمنشئات المهجورة والسير إلى الأمام ببلادنا العزيزة
لقد حان الوقت لإعادة الاعتبار لهذا الصرح التاريخي الذي قدم خدمات صحية لعقود فمن العار ان تسمح الدولة لهذه المعلمة من الاهمال كمستشفى بنصميم الذي يشهد له التاريخ على عطاءه الصحي
بموت البصري ورحيله ترحل الخدمات عن اهله
على ما أعتقد و إن لم تخني الذاكرة لا يوجد بالمغرب مستشفيات مكونة من طوابق حيث يكتفى ببناء مستشفيات أرضية و ضياع مساحات عمودية و التفكير مستقبلا لإحداث مستشفيات ذات طوابق مجهزة بالمصاعد الكهربائية ASCENSEURS.
بالمستشفى الإقليمي بسيدي إفني مستشفى بطابق واحدR+1 بني من طرف الإسبان و متوفر على مصعد ASCENSEUR إلى يومنا هذا.
و نطلب اللطف الرباني
المستعمر كان أرحم من بعض المسؤولين المغاربة
كون بقات فرنسا في المغرب كون استمر العمل في هاد المستشفى ولكن للاسف الشديد… الغاربة لا يعملون للمصلحة العامة… يفكرون فقط في انفسهم وعائلاتهم فقط … اضافة لاننا لازلنا لم نصل الى مستوى الوعي الفكري الدي وصله الاوروبيون في سلوكهم واخلاقهم….وهدا هو الاشكال الخطير في المغرب . يستحيل تغيير الوضعية بدون تغيير العقلية. الله المستعان….
كل المكتسبات التى جاء بها المستعمر دمرها السياسي المغربي حقا الغباء السياسي أقظع من القتل
السلام عليكم ورحمة الله اتمنى من الوزارة الوصية القيام لترميم هدا المستشفى الدي نحن في حاجة ماسة له والله ولي التوفيق وسلامي لعاءلة الترابي ومزاب قاطبة شكرا لكم
السلام عليكم آه يا فرنسا ؟؟؟! من بناه دولة فرنسا التي نسبها نحن ؟؟؟؟؟! الاحض حسب معرفتي البسيطة ان جل البنايات الجميلة بالمغرب بنتها فرنسا ؟؟؟! من حدائق ومستشفيات ومدارس ووو ؟؟؟! ادن نحن منذ الاستقلال ماذا فعلنا ؟؟؟! الإجابة للمسؤولين ؟؟؟؟! على العموم نطلب من المسؤولين او الحكومة الاتجاه الى قطاعين فقط التعليم والصحة ؟؟؟! لانهما يشكلون أعمدة الدولة ؟؟؟؟! لا دولة بدون صحة وتعليم ؟؟؟! كفو عن بناء المساجد ؟؟؟؟ بناء الجامعات والمستشفيات المستشفيات المستشفيات
السلام عليكم
عموم البلوى ميسرة . مين كانو الفقراء كيموتو قدام السبيطارات . حتى حد ماشاف فيهوم . مين الريف انتفض و طالب بالسبيطار خداو 20 عام ديال الحبس . و دابا عاد جايين تكلمو على التضامن . الدولة و المغاربة كاملين. ملكا و حكومة و شعبا يتحملون المسؤولية .
للي فرط يكرط . جهلتو الشعب و جوعتوه . كلشي غادي يذوق العذاب الرباني .
فالله عادل و لا يظلم مثقال ذرة . و لكن كروش لحرام مكيعرفوش الله تعالى . و جا اليوم للي كلشي يخلص .
انتهى الكلام
هذه البنايات القديمة مبنية باسمنت يحتوي على الياف الاميونت المسرطنة في حالة استنشاقها.
في حالة الاضطرار يجب صبغ الجدران و السقف بشكل جيد بمادة عازلة
لاحولة ولاقوة الا بالله العالي العضيم. اكبر مستشفيات كانت في اواخر الاستعمار مستشفى الصميم ناحية ازرو ومستشفى الرية ناحية ابن احمد……. لكن للاسف طبقة من المسؤولين خربوها ونسوها لسبب مادي كما هو شأن التعليم. كلاهما بدون ميزانية. واليوم اصبحنا بدون تعليم ولاصحة. اليوم نحن امام وباء مكتفوا الايدين. مواطن مغربي يموت لايجد لا طبيب لا مستشفى. لاكن الحمد للله الوباء ليس بعنصري لا يميز بين الطبقة البورجوازية(المسؤولين عن إهمال تلك الستشفيات) والطبقة الفقيرة(اكترية الشعب). تدكير اليوم لايمكن ان يدهبوا الى اي دولة للمعالجة(البرجوازيين). اتمنا ان يستفيدوا من هدا الدرس لكي نتمكن جميعا بإعادة النضر خاصة في المجال الصحي والتعليمي وشكرا
كورونا خلق الله بعثها لنا حتى المساجد والكنايس اغلقها ليقول جل جلاله انا غني عن عبادتكم .اجلسوا في بيوتكم راجعوا انفسكم…..هذا المستشفى مثال بسيط كيف يتعاقب المرشحون وينجحون ويدهبون للبرلمان ولم تاخذ احدهم الغيرة ليعيد ترميمه وفتحه . كم وزير صحة جاء الم يعلم بوجود هذا المستشفى ويجعله شغله الشاغل الم الم ………شكرا كورونا عريتنا فلانستثني انفسنا كلنا ناكل النعمة ولانشكر المنعم ونلهث وراء الرزق ونسينا الرزاق نلعن حظنا وحياتنا واليوم نحن ليوم نتسكع فيه ونزدحم مع الناس..سبحانك ربي سبحانك …كلنا جاهلون غافلون ولكننا طماعون في كرم الله ان يتوب علينا ونستغفره كي يغفر لنا فهو الغفور الرحيم فلندعو اللع جميعاااا ان يرحمنا من هول مانزل بنا وليس عبثا ولكن لحكمة جل جلاله مااعظم شانه..
سكان امزاب ينتظرون بلهفة لفتحه
لا تنسوا مستشفى بن صميم قرب إفران ، فقد كان هو الآخر مخصصا للأمراض الصدرية
أنها ساعات الحقيقة . اتبت كورونا أن سياساتكم والتفكير في جمع وتكديس الأموال وخيانة النفس اولا والله والدين والمواطنين والفقراء والمسلمين .والاعتناء بالسيارات الفارهة والشقق والقصور في كل المدن والعالم . كل دلك مجرد لعب ولهو. فكم من شهيد ومعتقل حدركم وعارضكم سياساتكم فقتلتموه . ليس لانه طالب بان يكون وزيرا أو رئيسا بل لانه قال لكم نريد ابسط حقوق العيش . لما لا تستيقضوا وتعتنوا بهدا الشعب وتبنون المستشفايات وتهتموا بالتعليم والصحة. هده فرصة إنهاء الولاء للغرب ان كنتم مجبرين سابقا . وتنطلقوا اليوم في بناء مغربنا الحبيب وتؤسسوا لتكتلات اقليمية عربية أو مسلمة أو افريقية جديدة . أنها بداية حقية تاريخية جديدة .
ما لا استطيع فهمه هو كيف يتم إغلاق المستشفيات و بناء مساجد جديدة وكان الناس عندها أزمة أماكن للصلاة!! لو حولتم نصف مساجد البلاد فقط الى مراحز تطبيب وعلاج و استشفاء لكان ذلك له نفع عظيم على العباد و سيباركه الله و الخلق.
كورونا رغم كونك قاتلا لا ترحم الأجساد الضعيفة إلا أنك كنت فعالا في فضح عدة اختلالات في جميع القطاعات ووحدته الصفوف وأظهرت المعدن النفيس من المعدن المغشوش.
هذا مستشفى ابن اصميم وهذا مستشفى الامراض الصدرية بسطات وهذا مستشفى الغساني بفاس وحالته المتدهورة .المستشفيات هي المعيار للتمييز بين الدول المتخلفة والدول المتقدمة .
الأولوية المهرجانات الضحك على الذقون وموازين ،الاولوية للسياحة الجنسية ،وبسع الاطفال،التي اصابت العديد بالسيدا ،و جعلتنا اضحوكة العالم و الكل يحتقرنا .
اشباه الجمعيات و معاول الهدم،التي تتلقى اموالا طائلة لهدم ما تبقى من القيم و جعلها محتقرة ،ابتلعت لسانها و انكمشت.
لحد الان في العالم كورونا قضى على 20% من المصابين غير ان الكل يكذب الصين ابتداءا من صحافيها الذين عدوا ازيد من 6000الاف قارورة عظام محروقة في جهة واحدة ،واخرون يتكلمون عن اختفاء 3ملايين صيني ، مما يقفز الرقم لازيد من 50 في المائة من المصابين يموتون،افلا نتعض ؟افلا نتوب ؟!
لقد وصلنا الى قاع المستنقع ,و اصبحت جنسيتنا ملتصقة ببيع المخدرات ،و بيع لاطفال الاجانب المكبوتين ،حتى اصبحت الدعارة باسم الحريات وماهي منها تمارس علنا ،نحن في فرنسا الداعرات الاغلبية الساحقة أتت من المغرب العربي ،الفرنسية الحرة وكل اوروبية تعيف ان تبيع لحمها لقد وصلنا الى قاع المستنقع،وجاء كورونا لتخليصنا،فاستبشروا خيرا
فعلا كان هناك مستشفى مثالي بدار بن قريش اقليم تطوان كان يستقطب مرضى الرءة من جميع نواحي اقليم تطوان والشاون والحسيمة والناضور ،وكان يضرب به المثل في دواء امراض الصدر الرية ، بالاظافة الى الاجانب من المدينة المستعمرة سبتة .اليوم اصبح في خبر لم يكون …
وماذا عن المؤسسات الصحية و غيرها التي طالها النسيان كمستشفى بنصميم التاريخي، محج مرضى الربو و السل عبر العالم ؟
يا للمفارقة! كم بنية تحتية أنشأها الإستعمار و تركها وراءه لهذا البلد مثل المستشفيات و خطوط السكة الحديدية… وبعد ذهاب الإستعمار اهملناها ولا نستفيد منها. التقدم إلى الوراء!
Une partie des marocains sont entrain de découvrir les hôpitaux du pays. Des murs vidés de matériel, alors que les responsables se la coulent douce.
جزء من المغاربة يكتشفون مستشفيات البلاد. أفرغت الجدران من المواد ، في حين أخذ المسؤولون الأمر بسهولة
ويلي ويلي!!!
فين كنا من شحـــــــــــــــــــــــال هادي؟!!!
أين فرق الرقابة والمتابعة والصيانة المستديمة؟
لاحظت بأن التصميم الهندسي لكل المستشفيات التي بنيت في عهد الحماية الفرنسية وأيضا في فترة الاستعمار تمتاز ببنية هندسية قوية وفريدة من نوعها، لا من ناحية جودة البناء وصلابته ولا من ناحية الغرف والممرات والمصاعد والقاعات والمطابخ والمغسلة وعملية التدفئة بالماء الحار وما إلى ذلك. أنظر مثلا مستشفى ابن رشد وكذلك مستشفى 20 غشت بالبيضاء وكذلك المستشفيات الأخرى بباقي المدن.
ليتنا اعتنينا بتلك البنايات وحافظنا على ذلك الطراز!!!….
الآن يجب إعادة النظر في كل شيء والأولوية لقطاعي الصحة والتعليم. كم رددناها مع أساتذتنا الأولين وكتبناها على جدران حجرات الدرس في مدارسنا:
"العقل السلــــيم … في الجســـــــــــــم السليـــــم"
نسأل اله السلامة والعافية للبشرية جمعاء
هنا كتبان الحقيقة المرة . كدولة او شعب لم نصل بعد الى مستوى الفرنسيين ل اعوام تلاتنيات و اربعينيات ،
من بعد 80 عام باقي م وصلناش لهذا المستوى .بناء المستشفيات .لطب العام او الاختصاصات ،في كل جهات البلد او نقصوا من العيادات او المستشفيات الخاصة ( الݣزارة)
او المشكلة هي 80 عام اخرى وقيلة او مستحيل نوصلو باش المسؤولين او الحكومات المتوالية تفكر بنفس طريقة التفكير او الاهتمام ديال الفرنسيين الاستعمار .
مستشفى كان جيد انا شخصيا تعالجت فيه في 2003, كان عندى مرض صدي صراحة كانت فيه أطباء جيدين للأسف تم إهماله صورة أدمنت عيني.
إذا سألوك أين يوجد مستشفى صدأ ؟ فقل في المغرب بمدينة سطات
راه مستشفى ليس هو البناية 5% من الميزانية فقط بنايات و 95% تجهيزات و معدات يعني الارخص بناء مستشفى جديد من اعادة احياء بنايات الاربعينات . المعقول هو فتح باب الاستثمار في الصحة للجميع بدل شراء و بناء بيوت و محلات و اغلاقها الاستثمار في مستشفيات خاصة و عندما تكثر المصحات و تشتد المنافسة سينزل السعر. فتح كليات طب خاصة في كل عمالة و بهذا تخريج عدد كبير من الاطباء و الاختصاصين كل سنة هكذا ستتحسن الصحة في البلد .
فيمكن المسؤولين على مدينة إبن أحمد عيب تهمل بحال هد المستشفيات
الصين شيدت وجهزت مستشفى من 1000سرير خلال 10ايام …
فهل حكومات المغرب مستعدة "فقط" لترميم وإصلاح وتجهيز المستشفيات التي تم إغلاقها واهمالها ..بل بيع قطاع الصحة وخوصصته والتعليم بضغط وإملاء من صندوق النقد الدولي بداية من ثمانينيات القرن الماضي …
والآن يتبين مدى فداحة وخطأ إملاءات البنك الدولي وصندوق النقد …فالتعليم والبحث العلمي والصحة هما معيار ومقياس لتقدم الدول وتطورها وخدمة مواطنيها ….
يجب إعادة النظر في سياسة الخوصصة لهذين القطاعين اللذان هما بمرتبة
الرئة التي يتنفس بها اي مجتمع
إذ لا يمكن الاستغناء عنها بالتنفس الصناعي (اي الخصخصة)
هاد البنيات الصحية مفروض الدولة ملي خوات الاضرحة بحال بريا عمر وغيرو يديو هاد الناس لي مختليين عقليا ماشي خواو الاضرحة وعمرو بيهم الشوارع وصبحو خطر على الناس تيرفدوهم باليل وتيخويو فيهم في دواور انا تنسكن نواحي والوالي الصالح بويا عمر خلينا من كورونا حنا كنا نيت اكبر كرون في المغرب صلحوهم وشفيهم ولي باقي فيه متشافى وليديهم تخلو عليهم اهلهم حنت المصاريف. في الامراض النفسية غالية ارحمول من في الارض يرحمكم من في السماء
من باب الانصاف للدور الدي كانو هاته المستشفيات يوفرونه للمواطنين لابد ان اقترح على السلطات الحكومية لفتح حساب تبرعي لتهيئة هاته المعالم التاريخية كما تطلب من دولة فرنسا و اسبانيا ان تساهم في هذا الصندوق كونهم هما اللواتي استعمرنا المغرب انداك واستفاذو من خيرات هاته المناطق
بناية هذا المستشفى أشد صلابة ومتانة وتحملا من بنايات اليوم. أنا مدرس، كنت أشتغل بمدرسة بها قسم بنته فرنسا لازال صامدا وفي حالة جيدة، بينما كان بالمدرسة أقسام بنيت فقط من سنين معدودة أصبحت الشقوق بادية عليهم كأنها حفرا عميقة. ترميم هذا المستشفى أفضل من بناء واحد جديد.
لماذا الدولة تبني مستشفيات وتستنكف عن اعادة هيكلة وتهيئ مستشفيات مهملة كابن الصميم الموجود في احن منطقة على الاطلاق في المغرب ومستشفى ابن احمد..لما ذا تمركز المستشفيات في البيضاء والرباط وفاس ومكناس ومراكش…المغاربة يطالبون برد الاعتبار لهذه البنايات الكبرى ..شكرا لفرنسا لقد تركت لنا الكثير الكثير سدود وطرق ومستشفيات وثكنات ومدارس ووو.ونرجو الاصغاء الى صوت الشعب …
يجب على الدولة ان تتحرك وتعيد إصلاح المستشفيات وإعطائها أهمية اكتر من كتير من الفنانين الذين لم نستفد منهم شئ في هاذه المرحلة
توجد مستشفيات بنيت في القرن التاسع عشر ومازالت تستخدم في أوروبا وكأنها بنيت الأمس والسبب يهتمون بالصيانة باستمرارية لم افهم سر غلق المستشفيات الضخمة القوية ايام الاستعمار لمادا! بنايات شيدت احسن من مستشفيات الجديدة !! نريد من وزارة الصحة أن ترمم كل هده المستشفيات لديكم الاموال والامكانيات فهده دولة ادا اردتم مصلحة الشعب و أيضا التصدي ضد الأوبئة والكوارث.
للإشارة هذا المستشفى الذي يوجد بالصورة هو خاص للرجال ويوجد قبالة تانوية انس بن مالك في اتجاه خريبكة والتاني خاص بالنساء قبالة تانوية محمد السادس في اتجاه الدارالبيضاء قبل ان يتحول الى مستشفى المنطقة متعدد الاختصاصات قبل ان يتم ترحيل أطباءه الى سطات
هدا هو المغرب الدي قيل عنه ماضيه احسن من حاضره . كل الدول تتقدم الا هدا البلد اعرف انني لا استطيع التكلم ولهدا اوكل الله عليكم مما جلبتم على هدا الوطن من دل وعار
Et l’hopital de Ben Smim à Ifrane, qui était spécialisé ds les maladies pulmonaires ??
C’est vraiment dommage d’enterrer l’histoire il serait temps de raviver les mémoires .Faire revivre ce monument est signe d’un grand patriotisme
كون تصوبو هذا المستشفيات كلهم ماشي ستفادتا منهم اليوم في هذآ الوقت العصيب؟ مصيبة ما بغدها مصيبة معرفتش واش ندعيو على كورونا الي قتلت كثير من أبناء شعبنا وكثير من شعوب العالم او لا نشكروها على فضح كثير من الإهمال المستشري في بلدنا من طرف المسؤولين و عدم تحمل المسؤولية في خدمة الصالح العام اعباد الله واش ماشي احسن نخافظو على هذه المؤسسات الصحية و إصلاحها وتأهيلها حتى تخدم كثير من أبناء هذآ الشعب او صرف ميزانيات ضخمة في إنشاء مشاريع أخرى لا يعرف احد متى سا تقام او تنتهي نع العلم ان كثير من المشاريع دشنت وصرفت عليها مليارات ولم تنجز لماذا ليس هناك ربط المسؤولية بالمحاسبة في المغرب فين مجلس الأعلى للمحاسبة؟
الى تعليق رقم46
البنايات القديمة التي تقول انها بالية فهي الضخمة ومازالت القوية ومرافقها متنوعة وفي أوروبا ومازالوا يستعملونها اما البنايات الجديدة فهي مغشوشة وادا شيدت مستشفى فلن يمر عام حتى ترى الشقوق خرجت من الجدران ترميم المستشفيات القديمة وتجهيزها فهي منفعة للمنطقة .