حذّر المفتي العام في سوريا أسامة الرفاعي، الأربعاء، من “الفتنة” بعد الاشتباكات التي اندلعت في منطقة صحنايا قرب دمشق بين مسلحين مرتبطين بالسلطة وآخرين دروز، موقعة 22 قتيلا على الأقل.
وقال المفتى في كلمة بثّت على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك “أيها الإخوة السوريون إياكم والفتن، فإن الفتن يُدرى أولها ولا يُعلم آخرها”، مضيفا “لو اشتعلت الفتنة في بلدنا…فكلنا، كل أعراقنا وكل أدياننا، كل طوائفنا، كلنا خاسر”.
بطبيعة الحال ستكون هناك فتنة وحرب اهلية بين مختلف الاطياف الدينية المتواجدة بسوريا،ناهيك عن نعرات الصهاينة المقيتة في اذكاء الشرارة والعداء بين مختلف الطوائف،لاشعال مزيدا من الفتن حتى تتمكن من بسط نفوذها على المنطقة،آلاعيب مقيتة،على السوريين ان يتحدوا بينهم لبناء دولتهم من جديد ويبتعدوا عن التطاحنات العرقية والقبلية والدينية والسياسية.
الصهيونية
خائفة من سورية الجديدة
وتريد تفكيكها لذويلات
لكنها لن تنجح أبدا
لأن الشعب السوري أذكي بكثير من المستوطنين من أوروبة الشرقية
الذين يعيشون بالحماية الأمريكية ماديا و معنويا فقط .
لن ينجحوا أبدا في تقسيم سورية
سبب هلاك سوريا هو نظام الأسد الدموي و الظالم الذي انهار و لو بعد حين و أدى إلى الفتنة.
العدل هو التحصين ضد الفتنة لأن القمع ينهار في النهاية مخلفا الفتنة. التاريخ كله يشهد بذلك.
السلطات الجديدة في دمشق هي التي أيقظت الفتن ابتداء من الأكراد ومرورا بالعلويين وليس انتهاء بالدروز والسلطة الجديدة هي في الأصل مجموعة من الفصائل المسلحة كانت متصارعة واليوم جمعتها كعكة السلطة والمال
سوريا ستندم على حكم بشار الاسد لان الصهاينة و الامريكان سيخلقون الفتنة بين العشائر و القبائل لانه هدفهم عدم استقرار الاوضاع في الشرق الاوسط حتى يتسنى الصهاينة فعل ما شاءو
في الوفت ألذي يوجد فيه الأسد حيل لابد من حرب اهليه او فثنة
بركا من العقليةالمريضة
الحقيقة بانت فغزة
العرب ؤالمسلمين مايقدروش على الصهاينة بالعكس الحكومة السورية الجديده لي خايف من الصهاينة راهم دخلو فالاراضي السورية
راك ماجايب خبار
التطرف الديني لفصاءل الاخوان المسلمين والقاعدة وداعش هم حكام سوريا الجديدة وهم اصحاب الفتنة.
اسرائيل استغلت هذه الظرفية الحساسة للإيهام كما لو أن هناك عداء متجذر بين السوريين و الدروز. نتمنى أن لا تترسخ هذه الفكرة في الأذهان و الحذر كل الحذر من هذه النفس الخبيتة التي هي إسرائيل.
العالم باسره موضوع على كفي عفريت لان الحروب الاهلية التي تجرى في سوريا واليمن وليبيا ولبنان والعراق وافغانستان اضافة الى الاحتقان السياسي الذي تعيش فيه الدول العربية والاسلامية لا قيمة له الى ما يقع من اختلاف في الحرب الاكرانية الروسية التي تهدد السلم العالمي برمته وانا لا اوافق بمسح الحروب التي تقع بين المسلمين او في الدول العربية سببها اسرائيل وانما سببها الكام المستبدين الذين يقهرون شعوبهم صباح مساء
ستجد الكيان الصهيوني العنصري و من ورائه امريكا وراء هاته الفتنة فهو يريد محيطا ضعيفا و خانعة يجب ان نقتنع ان عدونا يدر لنا السم في العسل و نحن غافلون.