عاود العشرات من الشباب، أغلبهم قاصرون، مساء الجمعة، محاولة اقتحام المعبر الحدودي بني أنصار المؤدي إلى مدينة مليلية المحتلة والسياج الحدودي على مستوى المنطقة القريبة من حي “باريو تشينو”.
ويعيش محيط المكان، لليوم الثاني على التوالي، أجواء من التوتر الشديد بعد أن تمكنت مجموعات من المرشحين للهجرة السرية من الوصول إلى عين المكان، وانتشارها في محيط المعبر والسياج الحدودي؛ على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها السلطات، منذ مساء أمس الخميس.

وحسب المعطيات المتوفرة، أقدم عدد من المشاركين في الهجوم على رشق القوات الأمنية بالحجارة وإثارة الفوضى؛ ما دفع القوات الأمنية إلى التدخل لتفريق التجمعات، حيث استعمَلت، اضطرارا، الغاز المسيل للدموع لإعادة الهدوء واحتواء الوضع.
وفي المقابل، عززت السلطات انتشارها الأمني بمحيط المعبر، مع مواصلة التدخلات الميدانية لمنع أية محاولات جديدة قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع أو الإخلال بالنظام العام على مستوى المعبر.

ولا تزال حالة التوتر مستمرة في محيط المكان، إلى حدود كتابة هذه السطور، وسط استنفار أمني متواصل ومراقبة دقيقة لتطورات الوضع.
يُذكر أن عددا من الأشخاص ظلوا عالقين داخل الثغر الرازح تحت السيادة الإسبانية، بعدما اضطرت سلطات المدينة إلى إغلاق المعبر الحدودي مؤقتا عقب اندلاع أحداث الهجوم.
لاحول ولاقوة الا بالله.أنا بعدا وقسما بالله الى ضرني راسي وبقى فيا الحال بزاف،ولم أجد تفسيرا واحدا لهذا اللغز الجديد العسير على الفهم…..الهروب الجماعي لمختلف الشرائح المجتمعية،وليس الشباب العاطل وحدهم؟!المصائب لا تأتي فرادى؟!؟!؟!
مادا اقول سوى صلاة الجنازة على هاد البلاد ، دولة فاشلة حيت الفساد والاستبداد ، قلوبنا مع الجماهير المنسية. الكلام المعسول لم يعد بجدي نفعا ،
رأس مال المغرب انتهى فالإستقرار الذي كنا نفتخر به قتله الفراقشية و أخنوش الذي قال سيعيد لكن التربية
كل هذا بسبب سياسة تزواق نحن سويسرا نكذب على الشباب وتركنا الشعب في الفقر والعوز واليوم نجني تمار سياسة فاشلة بكل المقاييس
الفوضى ليست في مصلحة أحد ، لا بد من إعادة الأمن إلى البلاد حتى نعيش في سلم وسلام وأمن وأمان .
هل فقد الشباب المغاربة ثقتهم في الحكومة المغربية إلى هذه الدرجة ،أصبح الشباب يخاطرون بأنفسهم من أجل العبور إلى أوروبا،وهتاك من خاطر بنفسه وبأولاده من أجل العبور إلى الضفة الأخرى،ألهذه الدرجة وصل اليأس بالشباب المغربي،وزير يتقاضى 80.000ألف ولكنه عبارة عن شبح،أحزاب دون مستوى مسؤولون دون مستوى،كثر الفاسدون والمفسدون،لا تعليم ،لاصحة،لاعمل،لا عدالة اجتماعية،لا أحد يستمع إلى المواطن المغربي،ما ذا تنتظرون؟
المغاربة ما بقاو بغاو تعليم ولا علاج حالياً كيطالبو بالأكل لان المغرب يهرب ملايين الاطنان من خيرات البلاد بكترة إلى عمق افريقيا وأوروبا وتجويع صغارنا وحرمانهم من اللحم والحوت والفواكه والخضروات الطازجة وتوكلنا دجاج مريض وخانز ومزفر اين الاكتفاء الذاتي من كل هدا فالغلاء قهر الشعب
للأسف نسيت الدولة بناء الإنسان المواطن قوامه و صلبه حب الانتماء بتوفير تعليم و صحة و عدل جيد…..الآن ما تحصلنا عليه قنابل نبالم تنشر في أي لحظة الدمار الشامل تنتظر فقط الشرارة الأولى…يجب محاسبة كل من تسبب في هذه النتيجة من لوبيات اغتنت بشكل مريع …لوبيات العقار المدارس المصحات الخضر الدواء المخدرات الموظفون السامون الموظفون الفاسدون ..وهلم جرا …ليس دفعة واحدة و لكن بالتدريج كل قطاع على حدى….الآن و ليس غذا و إلا الكارثة.
أنا تفرجت فبعض الشهادات و لا أنكر أنه يجب بناء دولة اجتماعية تصون كرامة المواطنين و لكن فنفس الوقت جل هادو لي دارو هاد لفضيحة من الشباب قليل الترابي لهرگاوي لي كيدير الشغب فالملاعب و فالزنقة و يتعدا على المارة و ينطق بكلام خاسر فالشارع العام و و و و و ما باغي لا يقرا و لا يتعلم شي صنعة. لنكن موضوعيين، بصح لبلاد عامرة فساد و فراقشية و شفارة و وجب القضاء على هاد الأمور و لكن فنفس الوقت فالشباب لي دار هادشي غالبيته من قلال الترابي … غير من أسلوب الكلام ديالهم تيبان بأنهم عناصر خارجين على السيطرة. الله ياخد الحق فلي كان السبب فهادشي.
ولماذا لا تبحث الحكومة عن أسباب الهجرة والهروب من المغرب ؟
وأنا سألت بعض الشباب عن هذه الهجرة فقالو : لقد تعبنا من معانات التهميش والعمر يزداد دون إيجاد حل للنستقبل ، وأصبحنا نفكر فقط في الوصول إلى الدول الأوروبية التي تشغل وتمنح للإنسان الحق في التطبيب والعيش الكريم ، أما الحكومة المغربية فإنها تفكر في بناء مشاريعها الخاصة .
الكل يريد الهروب من هذه البلاد السعيدة اين الخلل يا ترى؟؟؟!!!
اذا كانت الطبقة المتوسطة تعاني فما بالك بغيرهم من اصحاب خدمة مضمونة 12 ساعة فنهار وعندو 2700درهم فالشهر ؟ وهادو ادا يعانون ويقاتلون كل يوم كل ساعة فماذا عن صحاب الجورني وغير المهيكل ؟ اذا هدو بين الحياة والموت فمادا عن العاطل صحاب 0 درهم مدخول كفاش
راه بنادم اتبان لو غي الهجرة لان الطريق الاخر الزنقة اتجيب مشاكل لحبس
بصمات الموساد ظاهرة في حادثة الاقتحام والاسوأ أن الدولة وافقت عليها واسترخصت شعبها وأضرت بصورة مواطنيها
اين الثروة اين العدالة الاجتماعية ياحراس العقيدة كانو الاسبان كيحركو عندنا عدنا احنا كنحركو عندهم واعيد السؤال اين الثروة وان لم تعرفوا الجواب فبماذا ستجيبون الله عز وجل يوم القيامة ،والله حملكم ثقيل وذنوب العباد عل اعناقكم، فماذا انتم فاعلون ايها المسؤؤلون عندما يقول الله عز وجل للملاءكة طبعا ملاءكة جهنم وقفوهم،انهم مسؤؤلون صدق الله العضيم وكذب اللصوص،الذين سرقوا اموال العباد ووضعوها عند اعداء الله والعباد ،ودوام الحال من المحال اف لكم لادين لاملة لاعقل لاضمير .