جاء في الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة الباكالوريا دورة يونيو 2018 شعبة العلوم الإنسانية في مادة التربية الإسلامية، موضوع يتبنى بشكل مباشر أطروحة “تهافت الفكر الإلحادي” و يطالب المتعلمين الناشئة وبكل بساطة الدفاع عنها، بعد عرضه لأدلة سطحية لا تتجاوز الموقف العامي من الإلحاد، وكأنه يدعوهم إلى الحديث عن موقفهم من ارتكاب جريمة يجمع العالم والإنسانية على رفضها واستهجانها.
لن نتوقف هنا على اختيار الموضوع الذي لا يلاءم مستوى الفئة العمرية الموجه إليها (تلاميذ الثانوي التأهيلي) خاصة في ظل تدني مستوى التحليل والنقاش المرتبط بهيمنة أساليب الحفظ والتلقين في البرامج التعليمية بالمؤسسات العمومية المغربية، بقدر ما نود الإشارة إلى بعض الأخطاء المنهجية التي تعكس عقما مزمنا لدى هؤلاء الدعاة الذين وضعوا هذا الإمتحان دون أن يكلفوا أنفسهم البحث بروية عن أدلة أكثر إقناعا حول هذا الموضوع الحساس.
إذ كيف تتم مطالبة تلاميذ ناشئة بتبني موقف يقيني على نحو مطلق دون مساءلة وبعيدا عن أدوات المحاجة العقلية التي ينحصر التعامل معها في مادة الفلسفة (وقد سبق أن عبر المشرفون على هاته المادة عن موقفهم من الفلسفة)؟
بل كيف يتم الزج بهم في هذا الموضوع العقدي الخطير بطريقة إخبارية سطحية لا توفر أدنى شروط النقد والبناء؟
ألم يدر بخلد من وضعوا هذا الإمتحان ولو لحظة واحدة بأن هذا الأمر قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة إذا اصطدم هؤلاء التلاميذ فيما بعد بالكثير من المتناقضات التي يعج بها التراث الإسلامي التقليدي (في جانبه العقدي خصوصا) الذي يتبناه هؤلاء الممتحنون بعيدا كل أنواع النقد والمساءلة؟
خاصة وأن جيل اليوم منفتح وبشكل كبير على كل ما يدور في فضاءات التواصل الإجتماعي على الإنترنت، وبإمكانه الدخول بسهولة إلى إحدى المجموعات أو الغرف التي يتبنى أعضاؤها الفكر الإلحادي، وقد لا يجد الأدوات المناسبة لرد الشبهات المطروحة أمامه في ظل ضعف التكوين المنهجي المرتبط بضعف بنية المنظومة التعليمية ككل.
إن هذا العرض الذي ورد في الإمتحان المذكور أعلاه و بهاته الطريقة السطحية التي تمرر مواقف يقينية دون اعتماد الطرق المناسبة للنقد والبناء لينطوي على الكثير من الأخطاء المنهجية والمغالطات الخطيرة التي قد لا يوجد لها صدى في الواقع كما يعتقد البعض.
وحيث أن اليقين المطلق، والدوغمائية الدينية، قد يكونان سببا في تبني الإلحاد كرد فعل طبيعي ضد الإنغلاق ورفض الحوار، و الشواهد على ذلك من الواقع كثيرة. يكفي أن نعرف أن أكبر نسب الإلحاد توجد في المجتمعات التي يطغى عليها طابع التدين التقليدي الذي يقدم حقائق مطلقة بعيدا عن الشك وأساليب النقاش المنهجي. حيث تتصدر السعودية في العالم العربي وبحسب تقرير معهد غالوب الدولي هاته القائمة، وتتراوح هذه النسبة ما بين 5 و9 بالمئة من مجموع عدد سكان المملكة، وهي نسبة تتجاوز النسب المثبتة في الدول العربية الأكثر انفتاحا في المنطقة العربية كتونس ولبنان اللذان لا يتجاوزان نسبة 5 في المئة من مجموع السكان.
ولعل هذا الأمر راجع بالأساس إلى الرؤية الدينية الأحادية التي يتبناها فقهاء ودعاة المملكة بمعزل عن التواصل والانفتاح على الآخر المختلف، والذي يعتبر كافرا أو زنديقا في عرف المنطق السلفي الوهابي الذي باتت قواعده اليوم أكثر تداعيا من ذي قبل خاصة بعد ارتباطه بالإرهاب وممارسات الجماعات التكفيرية في الشرق الأوسط.
إن تقديم الدين بهذه الطريقة الفجة والسطحية قد يسيء له بأكثر مما ينصره كما يتصور واضعو هذا الإمتحان. ومن يظن أن الملحد إنسان كسول ولا يبحث عن الحقيقة وبأنه غافل، وإنما يرضخ لشهواته حسب التبريرات التي ساقوها في نص الإمتحان فهو واهم أو لا يتابع تحولات المشهد الديني كما يجب. لأن الملحدين من أكثر الأشخاص استفزازا للعقل و إرباكا للمنطق الديني المهيمن. يكفي أن نقف من بينهم على فلاسفة كبار كالفيلسوف المعاصر برتراند راسل الذي خلقت أسئلته الجريئة جدلا واسعا داخل الأوساط الدينية المسيحية بالرغم من أن الرجل قد توقف في نهاية المطاف بين الإيمان بوجود الله ونفيه.
وخاصة إذا علمنا بأن تهمة الإلحاد كان تتابع كل من تجاوز ذلك السور الذي سيج به الفقهاء التقليديين أطروحاتهم الدينية التي تتسم عادة بطابع الإطلاق، فحاول طرح أسئلة على الموروث الديني خاصة في جانبه العقدي بحياد وتجرد، وإعادة بناءه بصيغة توافق العقل والمنطق. ولا أحتاج هنا للتذكير بما جرى لابن سينا الذي كفره الفقهاء -على رأسهم الغزالي- وأغلبهم لم يفهم فلسفته العميقة، أو ابن رشد الذي حاول الدفاع عنه ليتهم أيضا بالزندقة والإلحاد وتحرق كتبه التي لولا ترجمتها إلى اللغة اللاتينية لضاعت إلى الأبد، وذلك في نفس الوقت الذي انطلقت فيه مسيرة الغرب نحو التقدم والأخذ بزمام الحضارة الإنسانية بناء على ما قدم هؤلاء وغيرهم من العلماء والفلاسفة الذي ساهموا بشكل كبير في إشعاع الحضارة الإسلامية كالرازي وابن الهيثم وابن باجة وابن طفيل والذين لم يسلموا أيضا من تهمة الإلحاد والزندقة، فقط لأن أسئلتهم كانت تتجاوز الآفاق الضيقة لفقهاء التقليد والجمود الذين مازالت مواقفهم وأحكامهم وقراءاتهم السطحية تهيمن على اللاوعي الديني لدى أغلب المسلمين اليوم بمن فيهم الكثير ممن يتصدرون اليوم للتعليم والدعوة والإفتاء.
ومازال الإلحاد تهمة جاهزة لكل من يتبنى موقفا مخالفا لإجماع “أهل العلم” من فقهاء المؤسسة الدينية التقليدية، أو يساير بعض النظريات العلمية التي قد تخالف ظاهر بعض النصوص أو الإجتهادات التي توصل إليها هؤلاء الفقهاء في أزمنة سابقة، وقد كان أغلبهم يؤمنون يوما ما بأن الأرض ساكنة مسطحة وأن الشمس تدور عليها، انطلاقا من فهمهم السطحي للآية “وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ”(سورة الكهف:17)، ودون مراعاة مستوى الإدراك لدى الفئة التي يخاطبها القرآن هنا من سكان الجزيرة العربية المعزولة آنذاك عن كل مؤثرات الحضارة الإنسانية.
فمتى يستفيق المسلمون من سباتهم العميق ويدركوا بأن الآخر المختلف -ولسنا هنا في معرض تصنيف الناس إلى عدو للدين أو صديق له كما يحلو لحراس المعبد فعله- ليس بالضرورة أن يكون غبيا أو منحرفا فاسدا ومقتادا إلى سطوة نفسه1، بقدر ما قد يكون سلك طريقا آخر قد يقوده يوما ما إلى الحقيقة التي ضل عنها الكثير ممن يدعي اليوم الإيمان والإسلام وهو أبعد ما يكون عن جوهر هذا الدين ومنطق رسالته؟
ومتى يفرق المشرفون على مادة التربية الإسلامية بين وظيفتهم التعليمية و البيداغوجية وبين خلفياتهم الدعوية التي تقف عادة حاجزا أمام تربية النشئ وتعليمه أسس الدين وفق منهج سليم بعيدا عن المزايدات والخطابات الرنانة التي تنطوي عادة على الكثير من المغالطات والأخطاء العلمية و المنهجية؟
1) الإدلاء بأرقام تخص نسبة الإلحاد في دول لا صلة لها بمفهوم "الدولة" أصلاً يُعد في نظري مجازفة …
2) أن أقول "الحمد لله على نعمة الإلحاد" أكثر منطقا (أو أقل تناقضاً !) من أن أقول "تربية إسلامية" …
"الحمد لله" لأن لا رَدة فعل بدون فعل مسبق و هنا "فبركة إله" الفعل و "الإلحاد" ردة الفعل …
3) "التلقيح" يكون ضد الأوبئة … وهل الوباء هو الإلحاد أم الدين ؟
من الطبيعي أن يشخى التاجر على بضاعته : "يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم" هل التجارة هنا هي الإلحاد ؟
4) اليابانيون تعلموا في أروبا بجانبنا فقط هم، لما عادوا إلى بلدهم لم يجدوا "فقهاء" اتهموهم بالكفر و أغلقوا جميع الأبواب في وجههم حفاظاً على المقدسات (ثوابت التخلف و الجهل !) أو حرصا على بياض القميص الأفغاني من نجاسة "الكرافاط" الأرو بية …!
5) "المنهج السليم" في ماذا ؟ التعمق في دراسة "علوم النكاح و المحيض و النفاس" ؟ أ بهذا سنخرج من المأزق؟
6) لا خوف على "أهل الإختصاص"1400 سنة من التراكم كثفت الرواسب و جعلت طبقاتها صعبة الإختراق من طرف قطرات حمضية من هنا و هناك
في انتضار الزلزال العظيم … the big one !
أن تلك الاسئلة هي استقصاء للنوايا. وبما أن المناسبة هي اختبار ينتج عنه رسوب أو نجاح فإنها فعليا محاكمة دينية .نفترض مثلا اني تلميد لازلت ضالا لا اتوفر على أسئلة وجودية أو أجوبة توخيدية لنقل لا أدري أو لدي أسئلة وجودية ولكن التوحيد فكرة لم استسغها بعد و عبرت عن دلك في الامتحان .اكيد أنه لن احصل على نقطة جيدة. هدا أن لم انافق المصحح .الالحاد او التوحيد هي مواضيع غير علمية مفتوحة لها عدة اجوبة. غير بديهية تختلف من فرد لاخر وقابلة للتغير والتغيير طيلة عمر الفرد ..فالدي وضع تلك الاسئلة لا يقبل بالاخنلاف اد يلزم التلميد باختيار واحد و وحيد و رغما عنه ويبخسه رأيه و يمنعه من التعبير عنه نحت طائلة الرسوب. ويلقنه اسلام النقل وليس العقل .
عندما ترفض السماء صلاة العبد الآبق حتى يعود لسيده ، وعندما يصنف المخالفون نجسا لايحق لهم دخول البيت الحرام بعد عامهم ذاك ، وعندما تدجن المرأة تابعة للرجل لاتصوم إلا بإذنه ، ملعونة لو منعت عنه نفسها ولو كانت على قتب ( على وشك الوضع ) في تعد سافر على حقوق امرأة في وضع قاهر يمنعها شوالمجامعة ، عندما يقول محمد بأنه بعث والساعة كهذين ويشير بالوسطى والسبابة ، وعندما نقرأ في مسند الإمام مسلم أن رجلا سأل النبي متى تقوم الساعة وعنده صبي من الأنصار فيجيبه إن يعش هذا الغلام ، فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة . عندما نقرأ بالتراث أن زيد بن تابث تعلم القراءة والكتابة في شهر فجعله النبي كاتبا للوحي وتعلم لغة السريانية في شهر والعبرية في ثلاثة أشهر فعينه الحبيب مترجما في تناقض صريح فصيح مع الطبيعة ومنطق التحصيل . عندما نقرأ هذه الترهاث وغيرها الكثير ليس علينا خفض الرأس والقول مع القطيع آآآمين …. يتبع
ما فائدة عالم ياباني جهبد لا يُشق له غبار في علم الإلكترونيك و يعبد حجر بودا و يضطر لقرع الجرس لإيقاضه
… من المسائل التي لم تكن السماء موفقة في التعاطي معها معضلة الشر ، وهل هو نابع من نفسية الشرير ؟ أم أنه بفعل تدخل خارجي من كائن متمرد إسمه إبليس ؟ وهو تساءل يبرر طرحه الكثير من التناقضات التي نجد أنفسنا مضطرين للتعامل معها بحزم ، لأن السماء تطالبك بالبغض لهواها والحب لهواها لذالك وجب مساءلتها وبقوة . فهل ينطلق الشر من نفسية الشرير ، أم يكون وسوسة من شياطين قيل لنا أنها تفصد بالأغلال طيلة الشهر الفضيل . فإن كان الشر لايميز بين الشهور فالشيطان بريء من تهور وعنف أبناء آدم الأشقياء وصك براءته متلازمة الخير والشر وديمومتها دون انقطاع . هذا أخدا بافتراض صدقية نظرية الخلق المزعوم التي تفترض الإيمان والتي لايدعمها العقل والحفريات التي تقول بأن الإنسان هنا منذ ملايين السنين ، وليس ستة آلاف سنة كما قالت بذالك السماء . فهل بقولنا للثاءر (إلعن الشيطان) نحمل المسؤولية لبريء لادخل له بالموضوع . وحتى يأتي ذالك اليوم الذي نمتلك فيه الشجاعة للقول بأن شرورنا تنبع من دواخلنا، وانفعالاتنا ، لا من كائن غالبية الظن بل ويقينا أنه من صنع الخيال ، نقول بقول القطيع رمضان مبارك سعيد .
ان تصدق دينا ما وتعتنقه حرية شخصية كذلك عدم الاقتناع باي دين يبقى اختيار شخصي,هناك الدين الوراثي يتقبله الطفل الصغير لكن عندما يكبر ويكتشف العلوم والتاريخ من حق عقله رفض التناقضات وكل ما يتعارض مع العلم والقيم الانسانية .بالنسبة لارقام الملحدين او اللادينيين فاعدادهم كبيرة جدا يكفي متابعة سلسلة احداث النهاية على اليوتوب لنوستيك لتعي ان هناك تسونامي الحادي وهذا طبيعي كلما تطورالعلم تتقلص مساحة الخرافة.
بل العكس هو الصحيح ياصاحب المقال فالطفل السليم الذي هو على نور من ربه لا يزيده ذلك إلا هدى. وأما بخصوص قضية الإلحاد وانتشارها فهو أمر ليس بجديد وقد كان منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم فالحكم هو يوم القيامة غير أنه ينبغي التأكيد على أمر واحد فقط وهو أنه لا ينبغي على ألمرء الملحد أن لا يثق في نفسه كثيرا، فعدد العائدين أكبر من عدد الخارجين وما حارسة المنتحب السويدي وأحد اللاعبين الألمان ودخولهم في الإسلام إلا نماذج.المرجو النشر
يا للهو، كما تقول الست المصرية مصدومة .. ياللهو، من باحث لا يعرف كيف يقرأ المعطيات الإحصائية … ويريد أن يعطينا الدروس في "النقد والبناء"، في الفلسفة وكل الترهات .. يا للهو … وفي النهاية "عورها" كما نقول نحن عامة الناس، "عورها" لأنه ختم بملاحظة صارخة بالأحمر، تفيد بأن نسبة الملحدين في اليابان تتراوح بين 20 و 30 بالمائة. يا للهو : اليابان شعب يعبد امبراطوره كونه إله في معتقدهم. وبالتالي، فإن نسبة الملحدين تشير إلى نسبة الكافرين بالإمبراطور الإله … يا للهو …
في شبابي، جمعتني ظروفي بدكتور صيني باحث في مجال فيزيائي، كان أتى لفرنسا ليقوم ببعض التجارب، جمعتني به الظروف في مطبخ حي جامعي، كنت سكرانا لما سألته ما هذه الرائحة الكريحة التي تفوح من طعامك، وفي ذهني أن المطبخ الصيني أفضل مطبخ في العالم كما يقول الفرنسيون، فقال إنه خليط من كذا وكذا … وخنزير، فانفلت مني أن لحم الخنزير حرام في الإسلام، فطفق يسألني عن ما هو الإسلام، وألح علي، وأبدى استعدادا للدخول للإسلام، حتى إنني ندمت ورحت أبحث كيف التخلص منه، فأنا أحرص ألا أكون بمثابة داعية، ثم إنني لا أكترث.
وياللهو .. مرة أخرى.
الإلحاد يقوم على مسلمة مستحيلة باطلة وهي قِدَم المادة، بمعنى أن المادة أزلية، فهل يعقل، يا ترى، أن نتحدث عن حاضر عندما يتعلق الأمر بزمان لا بداية له؟! مستحيل؛ إن وجودنا ووجود كل شيء في العالم عبارة عن مسار لسلسلة من الأسباب والنتائج التي لها حتما بداية زمنية يستحيل أن نتحدث عما قبلها، و الحل المعقول هو أن العالم ليس أزليا بل من خلق الله تعالى. إذن لا علاقة للإلحاد بالعلم كما يدعي ويتوهم البعض، وإنما هو مجرد اعتقاد باطل غير معقول لأنه يقوم على تناقض يستحيل الفكاك منه. إن الزمان ليس خطا مستقيما بلا بداية ولا نهاية (لانهائي من طرفيه) وإنما هو بالأحرى عبارة عن نصف مستقيم له بداية، وهذا ما يسمح لنا بفهم وجود ماضي وحاضر ومستقبل لجميع المخلوقات.
الإلحاد اعتقاد ظني:"وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ".
"أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ".
لا اكاد اصدق ما اسمعه , لقد تركت المغرب مند سنوات طويلة و من هنا من بلاد المهجر اتابع الانحطاط الفكري و الثقافي و الموسيقي و الرياضي و السياسي و الاجتماعي و الاخلاقي الدي وصل اليه المغرب. لكن لم اتوقع ان تصل درجة الانحطاط الى حد تحريض فئة مجتمعية ضد فئة اخرى من الشعب , المغرب بلد و ان كان دا اغلبية مسلمة مع تحفظ ففيه عقائد اخرى مختلفة فيه مسيحيين و يهود و ملحدين او لادنيين بصفة عامة . فكيف تسمح الدولة لنفسها بان تدخل في الخط و تقف الى جانب فئة ضد اخرى.
ادا كان الاسلام دين الدولة المغربية فان دورها يقتصر فقط في تلقين هدا الدين و لا يحق لها انتقاد او الهجوم على معتقدات الاقليات المغربية. فلا تتساءلوا بعد دلك من اين جاء الارهاب ؟
الدولة عليها ان تلتزم الحياد , عليها ان تعلم الطفل المغربي كيف يحلل و كيف يفكر ثم كيف يقرر من تلقاء نفسه اي معتقد يريد . لكن هيهات ان يتحقق هدا العدل في دولة ديكتاتورية تمارس الارهاب الفكري على مواطنيها و تعتبرهم مسلمين رغما عن ارادتهم,
أغلب أساتذة التربية الإسلامية متزمتون ، لأنهم لا ينفتحون على ثقافات أخرى . ويحبسون أنفسهم في الثقافة الإسلامية وحدها ، وكأن العالم عبر تاريخه الطويل لم ينتج ثقافة تفيد البشرية . يعتقدون أن الثقافة الإسلامية هي كل شيء ، والثقاتفات الأخىرى لا تفيد في شيء وهذا ادعاء باطل . دائما الامتحانات الجهوية في مادة التربية الاسلامية تخلق جدلا في الساحة الثقافية وتثير مواضيع فيها شبهات .