موقف غانا يؤكد انهيار أطروحة الانفصال .. والمغرب يحقق انتصارا دبلوماسيا جديدا

موقف غانا يؤكد انهيار أطروحة الانفصال .. والمغرب يحقق انتصارا دبلوماسيا جديدا
الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:04

بمثابة “قطعة ثلج باردة” على الجزائر وصنيعتها “البوليساريو”، نزَل قرار رسمي لجمهورية غانا، صباح الثلاثاء، بتعليق علاقاتها الدبلوماسية مع “الجمهورية الوهمية”، وجاء متضمنا في وثيقة رسمية صادرة عن وزارة الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي لهذه الدولة التي كانت من أولى الدول التي اعترفت بـ”الطرح الانفصالي” في عام 1979.

وبدأت الآلة الدبلوماسية المغربية سنة 2025 بانتصار جديد يدعَم الزخم الكبير الذي أعطاه الملك محمد السادس لقضية الصحراء المغربية خلال 2024؛ إذ صارت 13 دولة إفريقية (من بين 46 دولة) قاطعة أو مُعلقة لعلاقاتها مع “الجمهورية” الوهمية منذ عام 2000.

الوثيقة، المؤرخة بأكرا، العاصمة الغانية، وُجهت إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية، مؤكدة إبلاغ “حكومة المملكة المغربية والاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم المتحدة بهذا الموقف على الفور، عبر القنوات الدبلوماسية”.

وانضمت غانا إلى الدول الداعمة بقوة “للجهود الصادقة التي تبذلها المملكة المغربية للتوصل إلى حل مقبول من جميع الأطراف”، حسب تعبير وثيقة دبلوماسيتها.

وبدا لافتا أن توجه هذه الدولة في غرب إفريقيا صفعة جديدة إلى “البوليساريو” في اليوم نفسه الذي شهِدَ تمثيل راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب للملك محمد السادس، في مراسم تنصيب جون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غانا المنتخب، بأكرا؛ ضمن وفد مغربي رفيع ضم، أيضا، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وإيمان واعديل، سفيرة المملكة المغربية بجمهورية غانا.

“امتداد” لترافع مغربي متصاعد

تعليقا على تداعيات القرار الغاني الصاعق لأطروحة الانفصال في الصحراء وأوهام نظام عساكر الجزائر، الذي ما زال يعيش “في عالم آخر”، أكد عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية، أن “موقف غانا تعليقَ علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الوهمية يُعد امتدادا للخط التصاعدي لنتائج المرافعات المغربية حول سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية بعد العودة إلى الاتحاد الإفريقي”، مستنتجا أنها “لا تزال تُحدث الفارق لصالح تكريس مبدأ سيادة الوحدة الترابية للدول”.

وفي تقدير الفاتحي، متحدثا لجريدة هسبريس، فـ”الموقف الغاني يؤكد بما لا يدع مجالا للشك انهيار الدعاية الجزائرية الانفصالية بعدما لقيت ترحيبا لدى الدول الإفريقية ذات الحزب الوحيد وتماهَت معها بأن تم إدخال الجمهورية الوهمية عضوية مَعيبة داخل منظمة الوحدة الإفريقية آنذاك”.

لطمة غينية على خد الجزائر

أوضح عبد الفتاح الفاتحي إلى أن “اللطْمة الغانية على الخد الجزائري هي إعلانُ فشل مريع لمنطق الدبلوماسية الجزائرية التي لا تزال تعيش على أوهام تلغيم دول الجوار بأمراض النزعات الانفصالية”، بتعبير المصرح الذي أضاف: “ما ذهبت إليه غانا لا يقف عند حدود تعليق العلاقات الدبلوماسية؛ ولكن سيتعداه بالضرورة إلى تأييد سيادة المملكة المغربية على الصحراء عبر مبادرة الحكم الذاتي، وقد يتطور الأمر إلى فتح قنصلية عامة لها بإحدى جهات الصحراء تتويجا لمزيد من التعاون السياسي والاقتصادي بين الرباط وأكرا”.

وأبرز مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية “أن الموقف الغاني، اليوم، يأتي ليُقوي مطلب طرد الجبهة من الاتحاد الإفريقي، وإعادة إصلاح هياكل هذه المنظمة بما يتوافق والقانون الدولي والذي ينفي عن الجمهورية الوهمية عضوية الأمم المتحدة”.

وأضاف المتحدث: “كما يَشي هذا المقترح بوشك إعلان دول إفريقية عن مواقف مماثلة في الأمد المنظور”، لافتا إلى أن “الأنظار تتجه اليوم إلى مالي لسحب اعترافها بالجمهورية الوهمية، بعد ثبوت تحالف عناصر مع الجزائر لتهديد أمن واستقرار الشمال المالي عبر دعم الجماعات الإرهابية والانفصالية”.

موقف “شجاع ومُشجع”

على الخط ذاته سار حسن بلوان، جامعي خبير في العلاقات الدولية، واضعا “قرار جمهورية غانا بسحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية في سياق الاختراقات الكبيرة التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، وكذا إثر توالي الاعتراف الدولي الصريح بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، ينضاف هذا الموقف القوي لدولة غانا إلى هذه الدينامية التي تؤشر على قرب الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل.

الموقف الغاني “موقف شجاع واستراتيجي يمكن أن تكون له تداعيات كبيرة على طي هذا النزاع إفريقيًّا”، سجل بلوان في تعليق لجريدة هسبريس، “خاصة إذا استحضرنا دورها في مجموعة غرب إفريقيا وكذلك داخل أجهزة ومؤسسات الاتحاد الإفريقي”، بتعبيره.

وزاد بالشرح أن “الموقف الغاني يؤكد امتعاض النخب الحاكمة في إفريقيا الجديدة من الدور المزعزع للاستقرار الذي تقوم به الجزائر الداعمة للانفصال والمُعرقل للمشاريع الاقتصادية والتنموية التي تتطلع لها القارة في المستقبل”، مشددا على أن “الموقف الغاني الجديد اعترافٌ بالجهود الإيجابية التي تقوم بها المملكة المغربية داخل الفضاء الإفريقي، كما يدعم صوابية المداخل الاقتصادية والتنموية التي يتبناها المغرب لحل النزاعات داخل القارة”، مستحضرا في السياق ذاته “مبادرة أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب” و”المبادرة الملكية الأطلسية” بالإضافة إلى “الاستثمارات المغربية الكبيرة في غرب إفريقيا”.

وخلص الخبير في العلاقات الدولية إلى أن “كل هذه المؤشرات تدل على أن قرار وموقف دولة غانا بسحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية ستكون له تداعيات كبيرة على ملف قضية الصحراء المغربية انطلاقا من القارة الإفريقية، إذ سيفتح الباب بلا شك أمام الدول القليلة التي ما زالت تتبنى مواقف ملتبسة أو ضبابية تجاه قضية الصحراء المغربية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • مواطن أفريقي
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:11

    ننتظر قرارا مماثلا من نيجيريا، أحد أكبر الشعوب المسلمة عددا

  • زريبيق
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:12

    دابا مبقاش خدام داك المثل ديال معانا ولا مع غانا دابا ولاا معانا ومع غانا ولا عزاء للبكايا.

  • منصوري
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:16

    الحمد لله على هذه النعمة، نعمة اعتراف مزيد من الدول المضلَّلَة

  • الطاهري الناظور
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:18

    الانتصارات تتوالى، المملكة المغربية الشريفة في الطريق الصحيح، اعترافات بالسيادة المغربية على صحرائه من الكل وبشكل صريح ومعلن، غانا الدولة العريقة والرقم الصعب في القارة الأفريقية تجهر بالحق وتقطع العلاقات مع الكيان الوهمي والعصابات، فألف وألف تحية ومحبة من الشعب المغربي إلى كل غانا قيادة وشعبا.
    حفظ الله قائدنا الأعلى وملكنا الغالي، وسدد خطاه، ونصره بنصره المبين، وسط شعبه الوفي العزيز،

  • الريفي
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:20

    يوما بعد يوم يضيق الخناق على هذه الدويلة الحديثة العهد و تتلقى الصفعات و اللكمات واحدة تلو الأخرى، و الضربة القاضية آتية لا محالة إن شاء الله. الحق يعلى و لا يعلى عليه ، و الصحراء مغربية، و المملكة المغربية مغربنا واحد من طنجة إلى الكويرة و من وجدة إلى الكركارات، و لا عزاء للحاقدين. و شكرا هيسبريس

  • Mehdi
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:20

    يجب تكتل الدول التي تستولي الجزائر على اراضيها في تكتل موحد سياسيا أمنيا وعسكريا و الذهاب باتجاه استرجاع الاراضي المسلوبة من دولة الكابرانات.

  • العايق الفايق
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:21

    الكابرانات على يقين تام ان ما تبقى من الدول الافريقية ودول العالم كذلك سترجع الى رشدها والى جادة الصواب في قضية المغرب وستتخلى عن الدولة المار قة الجزاءر ولكنهم(الكابرانات) يفعلون ما تفعله النعامة بادخال راسها في الارض ظانة ان لا احد يراها لان هدفهم الهاء الشعب الجزاءري الناءم في سبات عميق.
    االهم انصر المملكة الشريفة واحفظها من كل سوء

  • مجيد
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:23

    الدولة الوحيدة في العالم التي مازالت تحسب نفسها من المعسكر الشرقي سنوات الستينات و الدولة العسكرية الوحيدة في العالم العربي والإسلامي و الكبرانات لا يعلمون ان دولتهم المزدادة سنة ١٩٦٢ و حسب الأعراف الدولية فهي قاصر و للتعامل معها يجب أولا البحت عن ولي أمرها لأنه لا يجوز شرعا حتى الجلوس بجانبها في غياب ولي أمرها. الله يشافيهم.

  • الطالبي
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:26

    النظام الجزائري بدا في العد التنازلي نحو الانهيار التام بالترقب للحسم النهائي لقضية وحدتنا الترابية بحيث ينتظر قريبا من المملكة المغربية العمل على سحب ملف الصحراء المغربية من أروقة مجلس الامن لدواعي الاعترافات القوية والعديدة لدول وازنة في المجتمع الدولي لسيادة المغرب على صحرايه

  • متتبع
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:30

    وننتظر قراراً مماثلاً من مالي والنيجر عما قريب إن شاء الله.

  • ali
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:33

    قضيتنا عادلة اهاذا الله معنا وسننتصر بإذن الله في طي هاذا الملف المفاعل مم جار السوء الذي ابتلانا الله به ‘
    الله الوطن الملك

  • elfared3
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:34

    ومن سخرية القدر أن يخرج المغرب من الأتحاد الأفريقي وترك الجزائر لتصرف الملايير ثم الملايير من دولارات غاز ونفط شعبها فقط لأستمالة بعض دول العالم نصرة لقضيتها الأولى في ضرب المغرب في وحدته وخلال 5 عقود تدرب المغرب وشحذ العزيمة و تكون جيل من الدبلوماسيين المغاربة والكوادر في الخارجية وسفراء متمرسين خرجوا مشمرين عن صواعدهم وحنكتهم تحت قيادة الملك حفظه الله وبتعليماته وبعناية من الله جل وعلىيضربون بمعول الحق في كل ما بنته الجزائر من باطل تارة بالمال والرشاوي وتارة بتهديد الأنظمة بالأنقلابات وبالسلاح. وبدأت شيطنة الكابرانات وسحر قصر المرادية في أيالة الجزائر يذوب وأحلامهم الكارتونية في النيل من المغرب تتهاوى الى الأسفلواليوم ها هو ذا الشعب المغربي يشرئب الى استرجاع الصحراء الشرقية المغربية السليبة بأقاليمها الى حوزة الوطن،وتعود الأرض الى أصحابها الحقيقيين والى سيادة المملكة الشريفة.

  • elfared3
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:36

    في العشرية القادمة بداية من 2030 سيبدأ تحالف بين الدول الأربعة – جمهورية مالي وجمهورية تونس وجمهورية ليبيا والمملكة المغربية- التي انتهكت حرمة سيادتها وتم قضم أراضيها عنوة وظلما من طرف الأستعمار الفرنسي وضمها لما يسمى اليوم( الجزائر) سيتحال جيوش الدول الأربعة ليستعيد كل منها أراضيه المنهوبة،وسيتم ذلك بمشيئة الله خلال العقد التالث من القرن الواحد والعشرين.

  • مار من هنا
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:39

    و المفرح أكثر أن لا دولة أخرى تضاف الى معسكر المعترفين بالوهم.

  • حمو
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 19:57

    المقولة المغربية ” أنت معانا ولا مع غانا” ستتغير من اليوم و سثصير ” أنت معانا ولا مع جارتا ” و به وجب الإعلام

  • التيس التعيس
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 20:15

    هناك في تونس للأسف تلاحظ بوادر انبطاح تام لرئيسها الذي يتسول عند باب الجزائر طمعا في ايجاد علاج لمشاكل بلاده الاقتصادية بعد ان اغلقت دول الخليج صنبور الدعم لها نتيجة اصطفافه الاعمى مع الكبرانات في اطار الدعارة السياسية.
    تونس لم تعد سيدة نفسها و كل يوم نستنتج انها اصبحت ولاية جزائرية بامتياز.

  • ولدمو
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 20:27

    البكاء والنواح والعويل داخل قصر المرادية مانعرف كيف سيكون حال العسكر لكن اقول لهم تالموا في صمت

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 20:29

    بوادر التغيير في الموقف الغاني من قضية الصحراء المغربية ظهرت من خلال البرودة التي استقبل بها أحمد عطاف في العاصمة أكرا حيث كان الاستقبال أشبه بالاهانة، المهم انهارت قلعة من قلاع أفريقيا التي كان يعتقد النظام الجزائري أنها ستصمد أمام عواصف الدبلوماسية المغربية و ستنهار البقية انشاء الله كالصاعقة على رؤوس الكابرانات.

  • amaghrabi
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 20:51

    ان شاء الله موريتانيا ومالي وبركينافاسو والنيجر ونيجيريا ودول أخرى أفريقية واروبية وامريكية في الطريق وتبقى الجزائر تغرد وحدها خارج السرب كما تغرد اليوم وحدها عن القميص البركاني الذي يحمل الخريطة المغربية كاملة،وأعتقد أن حكام الجزائر لا يسحبون سفيرهم من غانا الشقيقة

  • مغرب الحضارة.
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 20:53

    على المغرب ان يرسل رساءل لاعداء المغرب عبر وسائل الإعلام، فهم يتابعونها وهي ان يبرز الحدود الشرقية على الخريطة الكاملة مفتوحة وغير محددة مما يعني ان مطالب المغرب القادمة هي الصحراء الشرقية ومساحتها لا تقل عن مليون ونصف كلم مربع.وبعدها ستعود سبتة ومليلية بحول الله.

  • جوال
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 20:57

    هذا حال العسكر يعادون جميع جيرانهم لا يعرفوا لهم حرمة ولا تتوقع منهم إلا الخذلان والتحرش والفضول فيما لا يعنيهم. غرباء ولو كانوا أبناء المنطقة لأن نواياهم سالبة للعقل، وعدم تركيزهم على القدرة الإيجابية ، حيث لا يعترفون بأحقية شعوب المنطقة بالأمن والسلم والحياة الآمنة ، بل العمل على ظلمهم، والإعداد لضربهم والأخذ ما عندهم بالقوة إن استطاعوا. ولهذا يجب على الجميع المقهورين من هؤلاء الكبرانات أن يكونوا في وحدة و إستعداد لردهم على أعقابهم، وضربهم على أدبارهم، ومكافحة فسادهم الأخلاقي وصد عدوانيتهم بكل حزم وشدة وقوة قاسمة لظهورهم.

  • simo
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 21:15

    العديد من الدول بدأت تتصالح مع المغرب وتغير نهجها المعادي للمغرب إلا بعض المغاربة الذين لازالوا يؤمنون بأفكار السبعبنيات ويختبؤون وراء مبدأ حقوق الإنسان، متناسين العديد من قضايا الإنفصال في العديد من الدول، والغريب أنهم يعارضونها لأن تلك الدول تسير في نفس النهج الذي يتبنوه.

  • مغربي
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 21:51

    عاشت المملكة
    دمت ثابتة و متألقة
    بشائر سنة 2025 بدأت تهب باكرا
    وفق الله ملكنا الهمام

  • مغربي من المهجر مر من هنا
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 23:05

    الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه حتى يرث الله الأرض ومن عليها، مبروك على كبرنات الجزائر المزيد من الهزائم الدبلوماسية. الله يهديهم

  • ‪hicham idrissi‬‏
    الثلاثاء 7 يناير 2025 - 23:55

    عاش الملك محمد السادس نصره الله وايده ملك الامن والامان والسلم والسلام وتبارك الله على سي بوريطة وزير الخارجية لي اعطى إضافة كبيرة للملكة ويبقى الأحسن والأفضل والمتميز عن ماسبقوه من وزراء الخارجية. عاش الملك محمد السادس شامخ.

  • sameer
    الأربعاء 8 يناير 2025 - 05:48

    إذا كانت بعض كبار دول العالم تعترف بمغربية الصحراء لماذا مجلس الأمن لا زال يتخبط في قراره من سنة إلى أخرى إلى متى سنصل إلى هذا القرار النهائي تلك الأحكام الموجودة في قبائل الصحراء شيوخ القبائل يجب ان تمحى من الوجود هذه العادة كانت في المغرب قبل دخول الاستعمار كانوا الناس يلجؤون إلى حل مشاكلهم عند رجل في القبيلة يفصل بين المتنازعين حكم عرفي

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة