تراجعت تنظيمات الوكالات السياحية بالجزائر عن قرارها المتعلق بتجميد الرحلات السياحية نحو إسبانيا، بعد تلويح الدول الأوروبية بفرض عقوبات على “قصر المرادية”، وذلك في ظل التوتر السياسي بين إسبانيا والجزائر بسبب قضية الصحراء المغربية.
وطالبت وزارة السياحة والصناعة التقليدية بولاية “البويرة” جميع وكالات السياحة والأسفار بتعليق كل المعاملات الإدارية والتجارية بشكل فوري مع إسبانيا، تبعاً لقرار تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار.
ودفع الجدل الذي خلفه القرار الجزائري إلى التراجع عن الخطوة، حيث تم تحميل مدير السياحة بولاية “البويرة” مسؤولية القرار المتخذ، حسب صحيفة “الشروق” التي أكدت أن القرار كان جهويا فقط.
وقد خلف القرار، قبل التراجع عنه، استياء كبيرا في صفوف مهنيي السياحة بالجزائر، حيث انتقدت الوكالات السياحية تأثيراته على السمعة الخارجية للجارة الشرقية، كما كان محل انتقادات جماعية من طرف الجزائريين الراغبين في تمضية عطلة فصل الصيف بالمدن الإسبانية.
وفي هذا الشأن، أكد رئيس الاتحاد الوطني للوكالات السياحية، يوبي مولود، أن وزارة السياحة نفت في مراسلة للوكالات ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص التعليمات الصادرة عن مدير السياحة بولاية البورية.
من جهته، انتقد رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية، نذير بلحاج، التعليمات الصادرة عن مدير السياحة بالبويرة، التي تسببت، بحسبه، في “فوضى كبيرة” وسط الوكالات السياحية التي سطرت برنامجا سياحيا مع إسبانيا، ما دفعه رفقة أعضاء النقابة إلى التواصل مع الوزارة التي نفت الخبر، على حد قوله.
وتابع بلحاج، في تصريح لصحيفة “الشروق”، بأن “هذه التعليمات خلّفت تخوفا كبيرا وسط الجزائريين المعتادين على السياحة في إسبانيا، حيث سطرت الكثير من الوكالات برنامجا سياحيا طيلة موسم الاصطياف لصالح العائلات الجزائرية الراغبة في قضاء العطلة في إسبانيا، خاصة بعد تخفيض تذاكر النقل البحري والجوي”.
كما أبرز عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني، فارس رحماني، أن “تجميد العلاقات السياحية بين الجزائر وإسبانيا كان مجرد فعل معزول لمدير السياحة بالبويرة”، مطالبا “السلطات الوصية بضرورة التحقيق في هذه القضية التي أثارت تخوفات كبيرة لدى أفراد الجالية”.
وقررت مدريد التمهل قليلا للتأكد من واقع العلاقات التجارية المشتركة، قبل مطالبة الاتحاد الأوروبي بتطبيق عقوبات اقتصادية على الجزائر، ردا على “القرارات الأحادية” لقصر المرادية، وفقا لصحيفة “إلباييس”.
كابرانات فرنسا للضغوطات الغربية
دولة يسيرها رؤساء البلديات ههههههه
دولة الكبرنات يخافو ميحشمو.. يحسبو روحهم روسيا.. متسرطتش ليهم ان اسبانيا هادنتهم حتى جددت عقد توريد الغاز لعشر سنوات قادمة تم تملست منهم..
خاصكم دورات تكوينية عند بوريطة باش تعلمو الدبلوماسية ولكن حكام كبرتوا على التعلام خلو السياسة لناسها وسيرو عبدو لله حياتكم كاملة دوزتوها في الدم والتقتيل
ها المعقول.
هاد الكابرانات خاصهم غير لي اقسح معهم الهضرة.
جنس يخاف ما يحشم
هده التصريحات ما هي إلا للإستهلاك الداخلي لأن السياحة الجزائرية لا تمثل أي شى بالنسبة لإسبانيا
متى سيعود حكام الدولة اللي هاكة إلى رشدهم أم أن الإهانة والتوبيخ أصبحا من الضروريات
القوة المظروبة تتراجع عن قراراتها العنثرية في أوقات قياسية لم تسبقها إليها أية دولة ؟؟؟!!!!الغريب في هذا النظام الذي يدعي الممانعة أنه يطبع مع مستعمرات السابقة فرنسا وهي التي قتلت ملايين الجزاءريين واغتصبت وفعلت ما فعلته بل وجربت سلاحها النووي فيهم ومع ذلك يعتبرها رؤوساء الجزاءر بالدولة الصديقة وافراد الشعب الجزائري يتمنون العيش والعمل والعلاج فيها على البقاء في الجزاءر الجديدة بقيادة الداهية تبون الذي لا يستطيع التحدث باللغة العربية بطلاقة ويريد مواجهة اسرائيل وتحرير فلسطين بالصنطيحة ؟؟؟؟؟!!!!
هادوك راه يخافو ما يحشمو. غير تخرج فيه العين الحمرا يبقى يطلب السلة بلا عنب
Les dirigeants de al mouradya ne savent rien en politique, ne savent rien sur les LOIS INTERNATIONALES .
مع المغرب اسود و مع الاتحاد الأوروبي قطط. و ألله ثم و ألله لأصبحت دولة هوك أقل من جمهورية موز .فهنيئا للمغرب، البلد الإصل.
هذ حكام الجزاار عندهم قرار صارم فصباح فلغشية كتراجع فيه لعب دراري
الجزائريين الدين يسافرون الى اسبانيا لا يستعملون وكالات الاسفر بل قواريب الموت حتى الكبرنات و اسرهم لا يستعملون وكالات الاسفر لان لهم عقارات هناك, ادا لا ادري لمادا اسبانيا غاضبة?
النفخ فيما لايصح النفخ فيه
حين تتحول الجزائر إلى مجرد بوق علاه الصدأ فاعلم أن أفول نظامها الفاشي قد إقترب بعد 60 سنة من حكم خوذة عسكرية كالرب في السماء فعلت بأهالي الجزائر ماشاءت ولازالت تفعل ماتشاء ، وهي من تنصب عليهم أشباه الرؤساء ومن زاغ منهم عن الطريق ولم يتهم المغرب بالعداء ويتأبط بغباء ملفا إسمه الصحراء يُقال ( الشادلي وزروال ) أو يُعدم مباشرة على الهواء فليرحمك الله يا بوضياف لأنك كنت الإستثناء
لم يكذب من وصف نظام الجزائر بعميل الإستعمار
نظام خبيث يخاف ما يحشم
السياح الاسبان يتهافتون على تذاكر الخطوط الجزائرية لانهم سيقضون عطلة العمر بالجزائر
طابورستان غادي تخلع اسبانيا ههههههههه.
إسبانيا دولة داخل إﻻتحاد أوربي محمية بموجب القانون إﻻتحاد أوربي؛ الجزائر سبب عدم كينونة إﻻتحاد المغرب الكبير! غطرسات الجزائر سبب ضعف البلدان المغاربية. هذا هي الحقيقة.
الدزاير متيمشوش ليها السياح ولو واحد وماعندهم مايديرو تما.اما اسبانيا كتستقبل ازيد من تسعين 90 مليون ديال السياح سنويا والاولى في العالم .
والله كدب في كدب الاتحاد الاروبي قال هدي اتفاقية متوسطي بين اسبانيا و الجزائر خارح الاتحاد لا دخل لنا و قالو شفو ليكم طريق لتفاهم و قعدين تكدبو على ناس لمقرياش نزيدكم شوفو المحطات التلفز اسبانيا تخسر الفلوس و زيد الجزائر عندها سيادة وحد ميتكلم عليها لا بنك العالمي و سيرو كدبو على ناس لمشي قاريا و برك من كدوب
العز لدول اوروبا التي بهدلت كابرانات السوء و قبلوا ما طلبمنهم مطأطئين الرأس بعد أن فقدوا النيف كما بدعون ام همهم الوحيد وعقدتهمالتي تنغص حياتهم هي المملكة المغربية .
اسبانيا حاليا تستغل دعمها لمقترح الحكم الذاتي و الازمة مع الجزائر لحسم ملف سبتة و مليلية لصالحها، على المغرب ان يفتطن بهده الألاعيب و ملف الثغور و الجزر المحتلة كان لابد له ان يناقس مع الطرف الاسباني حتى تكون الامور واضحة، لان اي تحرك اسباني في سبيل ترسيخ تواجده في تلك المناطق يجب ان يقابله تحرك مغربي
قرار التبادل السياحي مع اسبانيا ما زال ساري المفعول……لاجديد
والله مصطيين ، حينما اسمع مثل هذا الخرطي
الشعب الجزاءري هو الذي يقرر السفر الى الخارج وليست الوكالات او قرارات اوروبا
حتى لو تتراجع وكالات السياحة هذا لا يفرض على الجزاءري ان يسافر الى اسبانيا
اضحكة الاسبوع الجزاءر غنية عن هذه الخزعبلات
في هذه الارض وليست دولة يصعب على الانسان ان يكون مسؤولا تحت رئاسة عصابة فهم يتخذون القرارات في البيوت المظلمة ويأمرون المسؤول الصغير في تنفيدها وعندما لا تنجح هذه القرارات يمسحون فشلهم على المسؤول الصغير ويمكن ان تصل بهم الوقاحة الى سجنه