أيقونة الاستقرار .. هل تستمر "القوة الناعمة" للحكم الملكي البريطاني؟

أيقونة الاستقرار .. هل تستمر "القوة الناعمة" للحكم الملكي البريطاني؟
صورة: أ.ف.ب
السبت 24 شتنبر 2022 - 02:30

توفيت الملكة إليزابيث الثانية، أطول ملوك المملكة المتحدة حكماً، في قلعة بالمورال – المقر الملكي الصيفي في أسكتلندا – عن عمر يناهز 96 عاماً، تاركةً وراءها أجزاء كثيرة من العالم – وليس بريطانيا فحسب – في حالة حداد. وبوفاة الملكة، بدأ تنفيذ ترتيبات خططت لها الملكة بنفسها والقصر والحكومة والسلطات المحلية وكذلك وسائل الإعلام منذ وقت طويل.

وعلى الرغم من أن هذا البروتوكول التالي لوفاة الملكة قد وُضع منذ الستينيات، فإن الوثائق التي سربتها صحيفة بوليتيكو في سبتمبر 2021 كشفت عن تفاصيل جديدة حول خطط الحكومة، والتي سُميت “عملية جسر لندن”، فعادة ما يُطلق على كل فرد من العائلة المالكة اسم أحد الجسور لاستخدامه كشفرة في حالة وفاتهم.

وذكرت بوليتيكو أنه عند وفاة الملكة، ستبدأ “سلسلة مكالمات “لإبلاغ “رئيس الوزراء (وهو المنصب الذي تشغله حالياً ليز تروس)، ومجلس الوزراء، وعدد من كبار الوزراء والمسؤولين، على أن يتولى سكرتير الملكة الخاص إبلاغ رئيس الوزراء (تروس)، وهو أيضاً من سيبلغ مكتب مجلس الملكة الخاص، الذي ينسق الأعمال الحكومية نيابة عن الملك”.

كما تم تنفيذ خطة أخرى، ألا وهي “عملية يونيكورن”، بالتزامن مع عملية جسر لندن. وأوضحت صحيفة الغارديان أن عملية يونيكورن تتضمن “وضع نعش الملكة مؤقتاً في قصر هوليرود هاوس، بعد نقله إلى هناك براً بعد يومين من وفاتها” .

إن وجود مثل هذه التدابير المخطط لها بدقة لوفاة حاكم البلاد يؤكد أهمية الانتقال السلس للسلطة في إطار الملكية البريطانية، كما يدعم فكرة التقاليد البريطانية، فالملكة مثّلت بالنسبة للكثيرين رمزاً يجسد بريطانيا، وهي محفورة في هوية الأمة، بل وفي رخائها الاقتصادي ووضعها الاجتماعي، فصارت مثل الأيقونة.

أيقونة الاستقرار

كانت الملكة إليزابيث الثانية أطول من حكم في تاريخ بريطانيا، فلقد صارت ملكة في 6 فبراير 1952، ثم تُوجت في 2 يونيو 1953. ولقد فاجأ اعتلاء إليزابيث – الملقبة أيضاً بليليبت – العرش الجميع، فوالدها الملك جورج السادس قد صار ملكاً بعد تخلى شقيقه الملك إدوارد الثامن عن العرش ليتزوج واليس سبنسر في عام 1936. وفي 6 فبراير 1952، توفي الملك جورج السادس أثناء نومه، بينما كانت إليزابيث في كينيا، فاضطرت للعودة للوطن لتتولى منصبها كملكة .

وعاشت إليزابيث حياة غير عادية، فلقد تحولت من فتاة صغيرة لم يكن في الحسبان أن تصبح ملكة، إلى رمز شهير وأيقونة، شهد عهدها أعظم التطورات والتحولات في جميع المجالات تقريباً.

ولقد سجلت إليزابيث الثانية، وهي في عمر الـ14، أول بث إذاعي لها في عام 1940 على محطة “بي بي سي” في برنامج للأطفال، فبعثت رسالة دعم للصغار ممن تأثروا بالحرب في أوروبا، لا سيما أولئك الذين تم إجلاؤهم من منازلهم. علاوة على ذلك، تمكنت الأميرة من إقناع والدها بالسماح لها بخدمة بلدها أثناء الحرب العالمية الثانية، كما تطوعت في الخدمة الإقليمية النسائية للمساعدة، فصارت سائقة وتدربت في مجال ميكانيكا السيارات. “لقد كانت خطوة رائدة؛ فلم تكن أول فرد في عائلتها يخدم في الجيش على الإطلاق فحسب، بل كان مشهد امرأة تفكك المحركات وتغير الإطارات سبباً في تغيير جذري في الأدوار الاجتماعية وأدوار الجنسين سيلازم الملكة المستقبلية طوال عمرها” .

تزوجت الملكة دوق إدنبرة في 20 نوفمبر 1947 في كنيسة وستمنستر، واحتفلا احتفالاً مميزاً بمرور 70 عاماً على زواجهما في عام 2017. ولقد كانت بصفتها الملكة الراعية لما يزيد على 500 منظمة، كما نُقش وجهها على عملات معدنية في 35 دولة. ولقد امتلكت أكثر من 30 كلباً من فصيلتي كورجي ودورجي خلال فترة حكمها. وخدم في عصرها 15 رئيس وزراء بريطانياً، كما شهدت 14 رئيساً للولايات المتحدة طوال هذه الفترة .

والأهم من ذلك هو ما ذكرته مجلة فوربس أن الملكة إليزابيث كانت تُعتبر على مدار فترة حكمها قوة تبعث على الاستقرار، فعندما اعتلت العرش، كان هدوءها، بالإضافة إلى منهجها السلمي الذي اتبعته لأداء دورها الجديد، ما يحتاجه الشعب في ذلك الوقت، فلقد خرجت الأمة لتوها في ذلك الحين من فترة تعمها الفوضى. لكنها استطاعت الحفاظ على هذا الاستقرار طوال فترة حكمها في وجه أي أزمات جديدة شهدتها، سواء أكانت سياسية أم اقتصادية، أو حتى في فترات تفشي الأوبئة . حتى في الأوقات التي شكك فيها العامة في الحاجة إلى العائلة المالكة، كان الاستقرار الذي جلبته الملكة يُعتبر أساسياً ولا غنى عنه.

قوة ناعمة مؤثرة

“أتعهد أمامكم جميعاً أن حياتي كلها، قصرت أم طالت، ستكُرس لخدمتكم وخدمة عائلتنا الإمبراطورية العظيمة التي ننتمي إليها جميعاً” . كان هذا هو البيان الذي صرحت به في عيد ميلادها الحادي والعشرين، وهو ما كان مؤشراً واضحاً على مدى تقدير إليزابيث لفكرة خدمتها للعامة، وهذا هو أساس حكمها.

ولقد تمكنت إليزابيث طوال السبعين عاماً مدة حكمها من الجمع بين دورين: دور رأس الدولة في الأساس وكذلك زعيمة الأمة.

ويطالب الدستور رئيس الدولة في المملكة المتحدة باتباع توصيات الحكومة والاضطلاع بالعديد من المسؤوليات، ومنها “تعيين رئيس الوزراء وجميع الوزراء الآخرين، وافتتاح جلسات البرلمان الجديدة، ومنح الموافقة الملكية على مشروعات القوانين التي يقرها البرلمان، فتصير قوانين رسمية” . لذلك، كان أحد أهم أسباب نجاح حكم إليزابيث هو قدرتها على الحفاظ على الحياد السياسي العام، وعدم التدخل رسمياً في أهم القرارات السياسية للحكومة.

ومن ناحية أخرى، يكمن دور الملكة كزعيمة للأمة في كونها محوراً “للهوية الوطنية والوحدة والفخر، ومصدراً منح شعوراً بالاستقرار والاستمرارية، ورمزاً رسمياً للنجاح والتميز، وداعمة لقيم الخدمة التطوعية” . وكان مفهوم الاستقرار والاستمرارية، الذي ذكرناه آنفاً، سبباً آخر لنجاح إليزابيث الثانية بصفتها الملكة. وعلى الرغم من اعتبار دورها أنه شرفي، فلا يعني هذا أن تأثيرها كان محدوداً.

وأحد الأمثلة على هذا التأثير هو اجتماعاتها السرية الأسبوعية مع رؤساء وزرائها، فنظراً لخبرتها الطويلة في الشؤون العامة والتي تفوق خبراتهم جميعاً، ربما كان لهذه الاجتماعات مع الملكة أثراً على آراء رؤساء وزرائها.

علاوة على ذلك، كانت إليزابيث الثانية تهدف إلى تصوير نفسها كشخصية مرتبطة بالمملكة المتحدة بأكملها، وعلى وفاق معها كذلك. لذلك فإن قوتها الموحِدة للأمة كانت ناعمة، ولكنها حقيقية أيضاً، فهي لم تشعر قط أن انتماءها لإنجلترا كان أكبر من انتمائها لاسكتلندا أو أنها رمز لأيرلندا الشمالية أكثر من ويلز مثلاً، فلقد زارت الملكة أيرلندا زيارة رسمية في عام 2012، وكانت تلك هي المرة الأولى التي يزور فيها العاهل البريطاني الحاكم أيرلندا منذ انفصالها عن المملكة المتحدة. وأثناء تلك الزيارة الشهيرة، صافحت مارتن ماكجينيس، أحد أكثر الجمهوريين ارتباطاً بالجماعات المسببة لأعمال العنف في الماضي. “لقد كانت قوة موحِدة، تستخدم قوتها الناعمة بأسلوب حذر وغير مباشر بهدف وحيد، ألا وهو الحفاظ على الوحدة وبقايا الإمبراطورية.. الكومنولث.”

والملكة إليزابيث ليست ملكة المملكة المتحدة فحسب، بل هي أيضاً ملكة 14 دولة أخرى، منها كندا إلى جانب دول أخرى عبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي، والتي تُعرف باسم “عوالم الكومنولث”، والتي يجب أن نفرقها عن “دول الكومنولث”، وهي مجموعة مكونة من 56 دولة كانت ذات يوم جزءاً من الإمبراطورية البريطانية، ولكن أغلبها لم يعد تابعاً للملكة. ولقد ورثت إليزابيث الثانية لقب رئيس الكومنولث من والدها، وقررت العمل به، ولهذا السبب عادةً ما يُنسب إليها ’السقوط المدبر للإمبراطورية’ (أي التحول طواعيةً من إمبراطورية إلى كومنولث). كما صنعت لنفسها بصمة دولية وعززتها بالسفر أكثر من كل من سبقوها بالحكم.”

وحملت الملكة كذلك لقب “المدافعة عن الدين والحاكم الأعلى لكنيسة إنجلترا”، كما مارست شعائر دينها علناً، فواظبت على حضور القداس كل يوم أحد ولم تغب عن أي مناسبة دينية. وكانت دائمة الاستشهاد بإيمانها وبمكانة الله في حياتها في جميع خطاباتها تقريباً ، مما جعلها رمزاً دينياً يجسد القيم التي يجلّها الشعب البريطاني.

وهناك دليل قوي آخر على تأثيرها الناعم، ألا وهو أن الملكة إليزابيث أدركت قوة الإعلام منذ سن مبكرة، ففي عام 1953 طلبت أن يتم بث حفل تتويجها في كنيسة وستمنستر على الهواء مباشرة، فلطالما أكدت أنه “يجب أن يراك الناس حتى يصدقوك”. “ولقد منحها التلفاز جمهوراً أكبر، وعند ظهور التلفاز الملون، ارتدت ألواناً أكثر إشراقاً حتى تبرز” . ولقد اتبعت الأسلوب المسمى بـ “الجولات”، حيث ظهرت وسط العامة في وسائل الإعلام.

والأهم من ذلك، أن الإنترنت قد أتاحت لها وسيلة أخرى للتواصل مع الجمهور البريطاني والتقرب إليه، فحافظت على ظهورها على وسائل الإعلام الاجتماعية لكي تكون جزءاً من حياة الناس اليومية وأن تؤثر بالتالي عليها.

لذا كانت إليزابيث الثانية أيقونة لقدرتها على إدراك أهمية القوة الناعمة. ولقد نجحت في الحفاظ على حيادها السياسي، فكثيراً ما كانت الملاذ الآمن لأبرز الشخصيات السياسية داخل الحكومة، كما استطاعت في الوقت نفسه توفير الشعور بالوحدة والاستقرار لدى الشعب من خلال إيجاد طرق للتواصل مع العامة والحفاظ عليها. ولم يقتصر “تأثيرها الناعم” على الشعب البريطاني فحسب، بل امتدت بصمتها إلى النطاق الدولي.

ختاماً، فقد ذكر البروفيسور جارتون آش، من جامعة أكسفورد، أنه “ربما لن نصادف أبداً شخصية بريطانية أخرى يحزن على وفاتها العامة على مستوى العالم .. فما حدث يمثل بطريقة ما آخر لحظات العظمة البريطانية.”

وفي يوم وفاة الملكة إليزابيث الثانية، أُعلن تشارلز الثالث، الأمير السابق لويلز، ملكاً. ولقد تعهد الملك تشارلز في خطابه الأول أمام البرلمان بالتمسك بـ “المبادئ القيمة للحكم الدستوري”، حاذياً في إنكار الذات والإيثار حذو والدته الراحلة” . ولكن يبق السؤال حول ما إذا كان سيتمكن من ملء الفراغ الذي خلفته والدته، ومن العمل بطريقته الخاصة في الوقت نفسه للتواصل مع الشعب، ومن إعادة حشد الدعم العام للنظام الملكي البريطاني أم لا.

(*) مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • Benani Saida
    السبت 24 شتنبر 2022 - 06:23

    صورة اعلاه تعبر عن الحياة طبيعية التي يعيشها ملك بريطانيا الجديد…..صورة امام الابقار البريطانيه……
    شبابنا العربي اغلبهم ياخدون صور امام سيارات فاخرة او دراجات نارية…..صورة تعبر عن العقلية …..

  • ilya
    السبت 24 شتنبر 2022 - 07:16

    العالم يحكمه قرويون من بريطانيا . ماتت إليزابيت المرأة الخلوقة المؤدبة العاملة للخير و تحب الخير للناس جمعاء و لطيفة الطباع و العالم كله يحبها و حزين عليها لأنها ماتت و ماتت ديانا في عهدها .

  • Englishman
    السبت 24 شتنبر 2022 - 08:41

    She was a beacon of prosperity and stability. You may not like her but
    history is far more relevant. Do not forget that she was the first monarch to be guardian of ALL faiths. She was my queen

  • محمد
    السبت 24 شتنبر 2022 - 09:03

    اين هي هده النعومة بريطانيا شنت حربا على الارجنتين بسبب جزيرة تبعد على الارجنتين مئات الامتار .وتمتلك ثالث ترسانة نووبة ف العالم ومولت حرب العراق بانواع الاسلحة والبشر ومولت كل الحروب ف العالم واخيرا اوكرانيا . ويكفي ان تعرف ان تاج ملكتهم مرصع بمواد كريمة سرقت من افريقيا تبلغ عشرات ملايير الدولارات وليس لهم اي تاسف او ندم على ماضيهم الاستعماري . دولة تقتات باستعباد الاخرين هكدا هي الحقيقة استوعبها او لا تستوعبها

  • أمراكشي
    السبت 24 شتنبر 2022 - 09:13

    الملكية البريطانية لا سلطة مجرد رمز، ومجرد أنهم قلتم تحافظ على الأمن والإزدهار مجرد خرفات…
    السلطة في المملكة المتحدة ديمقراطية الشعب، نتمنى أن تكون مثلهم في النظام والملكي والديمقراطية

  • مغربي من بريطانيا
    السبت 24 شتنبر 2022 - 10:03

    بريطانيا تهتم فقط بمصالحها الاقتصادية و الاجتماعية، وتهتم بمواطنيها البريطانيين.
    اما المهاجر في بريطانيا فهو عبارة عن آلة تستعمل لتنمية البلاد، يقدمون للمهاجريين الوظائف الصعبة التي لا ي يريدها المواطنين الانجليز، و أجرة تكفيك لمصاريف المعيشة و الكراء و دفع الضرائب للدولة، فتلقى نفسك في دوامة العمل من أجل العيش، وليس لبناء مستقبل. تقف بلا عمل لأسبوع فتصبح في مشكلة مادية كبيرة.
    اوراق الإقامة في بريطانيا تستنزف جيوب المهاجريين، تجديد الإقامة في كل سنتين ونصف بمبلغ 20الف درهم مغربية، في حين اغلب الدول الاوروبية لا تفوت فيها 1000 درهم.
    القطاع الصحي العمومي يشخصون المرضى فقط بالهاتف، ويعطونك أدوية قد لا تكون حتى المناسبة لمرضك، يتفادون إعطاء تشخيصات التلفاز و الايزر التي تكلف وزارة الصحة….
    اعيش في بريطانيا والا ماكنتي عايق هاذ الناس ادوزو عليك تمارا حياتك كاملا وفلخر تلقى راسك حتى بيكالا ماعندكش

  • و ماذا عن الأرواح التي أزهقتها
    السبت 24 شتنبر 2022 - 12:34

    و ماذا عن الأرواح التي أزهقتها هذه “الجسر”.

    كم طفل و من امرأة و من رجل و من دابة قتلتها هذه “الجسر” ب جرة قلم. و ما تدمير العراق إلا مثالا واحدا …

    مجدوا و زيدو مجدوا فكلكم محشورون جميعا في نفس “الجسر” بحول الله

  • omar
    السبت 24 شتنبر 2022 - 15:25

    الملكة إليزابيت ملكة عنصرية معادية للملونين و طردت الأمير هاري من العائلة الملكية لما رفض الانفصال عن زوجته غير البيضاء و قد تحدثت وسائل الإعلام سنة 2020 ومنذ انتقالهما إلى كاليفورنيا، حيث استقرا الآن مع طفليهما، تحدث الزوجان عن معاناتهما مع العائلة المالكة. وفي مقابلة مع أوبرا وينفري العام الماضي، تحدثت ميغان عن العنصرية داخل النظام الملكي، فيما قال هاري إن تشارلز ( أباه ) توقف عن الرد على مكالماته.

  • غزاوي
    الأحد 25 شتنبر 2022 - 17:28

    مجرد تساؤل
    إلى متى يصمد الحكم الملكي في بريطانيا !!!؟؟؟
    إنها التساؤل الذي يتعين طرحه لتحديد أجل الإمبراطورية البريطانية لتقبر جوار جارتها الفرنسية.
    هذا من تمنياتي وليس من بنات أفكاري.
    بتاريخ:11/11/2021 سئلت الروائية البريطانية هيلاري مانتل عن استمرار الملكية في بريطانيا، فردت بما نصه:
    “ربما تختفي في غضون جيلين”انتهى الاقتباس.
    وحسب توقعه الذي أدلى به في جانفي 2017 لصحيفة ”ديلي ستار“ البريطانية، قال بوب موريس، أستاذ الدستور في كلية لندن الجامعية ما نصه:
    “ تم انتزاع السلطة من الأسرة الملكية في بريطانيا عام 1988 بعد أكثر من 1000 سنة، وتم نقل جميع السلطات إلى رئيس الوزراء….وفي حال سعى تشارلز إلى تعزيز سلطته فإننا سنصل إلى مأزق حقيقي، والذي سيؤدي بالتأكيد إلى زوال الملكية” انتهى الاقتباس.
    …/…يتبع

  • غزاوي
    الأحد 25 شتنبر 2022 - 17:28

    …/…تتمة 1/1
    مجرد تساؤل.
    ما علامات زوال الملكية البريطانية !!!؟؟؟
    في اسكتلندا التي تسعى للاستقلال عن بريطانيا، عبرت جماهير نادي سلتيك عن كرههم وبغضهم “لملكتهم” بهتافات معادية لها.
    كما احتفل الإيرلانديون في الشوارع بوفاة “ملكتهم”.
    جاستن ترودو ريئي وزراء كندا وزوجته احتفلا أيضا خلال وفاة الملكة بأداء مقطع الأغنية الناجحة “بوهيميان رابسودي” لفرقة الروك البريطانية كوين، برفقة عازف البيانو الكندي الشهير غريغوري تشارلز.
    ميغان ميركل نفسها، زوجة الأمير هاري، ابتهجت بوفاة الملكة التي طردتها من القصر بارتدائها قميصا أبيض يحمل عبارة ” “The Queen Is Deadوهي عنوان ألبوم شهير لفرقة الروك الإنجليزية The Smiths.

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 28

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء

صوت وصورة
ملتقى أولماس
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:04

ملتقى أولماس

صوت وصورة
أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 18:44

أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل