قال محمد مماد، مدير القناة الثامنة (تمازيغت)، إن المؤسسة تمكنت من الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع المغربي الناطقة باللغة الأمازيغية وغيرها، مشيرا إلى أن المرور نحو البث المتواصل 24/24 يتطلب مزيدا من الدعم للقناة.
وأضاف مماد، في حوار مع جريدة هسبريس، أن نسب المشاهدة التي تحققها قناة “تمازيغت” محترمة جدا، معتبرا أن اعتماد اللغة المعيارية في البث يتطلب مزيدا من الوقت ويواجه تحديات عديدة.
إليكم نص الحوار:
سنوات بعد إطلاق القناة الأمازيغية، كان الحديث دائما عن كونها تجربة فريدة وسابقة.. هل ما زالت تقييمات الانطلاقة قائمة وصحيحة؟ وكيف تقيم ما راكمته القناة؟
لا شك في ذلك هي فعلا تجربة فريدة من نوعها في مجال الإعلام التلفزيوني العمومي الوطني والإعلام الأمازيغي بصفة خاصة. إحداثها شكل فعلا نقلة نوعية بالنسبة لملف الأمازيغية في مجمله. ولتقييم أهمية إحداث هذه القناة ينبغي استحضار السياق التاريخي والسياسي والإعلامي الذي تم فيه إحداث هذه المؤسسة.
كان المغرب آنذاك بصدد تعزيز هياكل مؤسساته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهو البلد الذي جعل من الديمقراطية خيارا إستراتيجيًا منذ حصوله على الاستقلال تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ولأن اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لا يمكن الحديث عن أي عملية تنمية ناجعة ومندمجة دون مواكبتها بمنظومة إعلامية قوية فقد كان المغرب، وهو البلد الذي حقق وقتذاك إنجازات استثنائية في جميع المجالات، في حاجة ماسة إلى إعلام ديمقراطي وقوي ومندمج.
كان ذلك، في اعتقادي، من بين الدوافع الأساسية وراء إنشاء هذه القناة، وهو المشروع الذي كان يشكل آنذاك مطلبا سياسيا وإعلاميا ومجتمعيا لا يمكن التغاضي عنه. حينما اتخذ قرار إحداثها ورصدت للمشروع اعتمادات مهمة وجُهزت بأحدث التقنيات والمعدات طُرحت إشكالية أخرى هي مسألة انعدام شبه تام للبرامج باللغة الأمازيغية بمختلف روافدها.
شكل ذلك الفراغ وقتئذ تحديا حقيقيا للفريق الذي كلف بتدبير القناة، ومع ذلك تم تجاوز كل العوائق والمطبات والعقبات واستطاعت القناة خلال السنوات الماضية تكوين رصيد مهم جدا من الأرشيف في مجال الدراما والبرامج الوثائقية وغيرها من الإنتاجات التلفزيونية، بالإضافة إلى المواكبة الشاملة والمتواصلة لجميع الأحداث المهمة التي عرفها المغرب على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
تحتوي خزانة القناة اليوم على أكثر من ستين مسلسلا وسلسلات وسيتكومات بالروافد الثلاثة للغة الأمازيغية وما يناهز مائتي فيلم تلفزي ومئات من السهرات الفنية التي أنتجت بمعايير تقنية وفنية من الطراز الرفيع. هذه الإنتاجات مكنت الفنان الأمازيغي من إبراز إنتاجاته وإبداعاته في الغناء والكوميديا، وهي فرصة لم تكن متاحة له أبدا في الماضي، وأنا أدرى بهذا الواقع جيدا بحكم المسؤوليات التي تقلدتها سابقا في مجال الإنتاج التلفزيوني.
ما هي الأمور التي استطاعت فيها القناة تحقيق التميز وإضفاء البصمة في المشهد الإعلامي المغربي؟
يعتبر قرار إنشائها في حد ذاته أمرًا في غاية الأهمية باعتباره استجابة حقيقية وأساسية لمطلب طالما دافعت عنه جل الجمعيات الأمازيغية بمختلف توجهاتها وانتماءاتها والأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية. مطلب مهم استجابت له الدولة في سياق التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عرفها المغرب منذ بداية الألفية الثالثة. هو كذلك استجابة موضوعية لجزء من انتظارات المغاربة والمتمثلة في تعزيز المنظومة الإعلامية الوطنية بقنوات وإذاعات ناطقة باللغة الأمازيغية بمختلف روافدها وتمكين الناطقين حصريا باللغة العربية من مواكبة الأحداث التي تقع في المغرب وخارجه وتمكين المغاربة المقيمين بالخارج كذلك من متابعة ما يجري في بلادهم باللغة التي يتقنونها.
هذا حق يضمنه الدستور الجديد لجميع المغاربة أفرادا وجماعات، وهم معتزون أينما وجدوا بالمسيرة الديمقراطية التي انخرط فيه المغرب خلال السنوات الأخيرة. لقد ساهمت القناة في تعزيز الممارسة الديمقراطية ببلادنا، من خلال البرامج السياسية التي قامت بإنتاجها وبثها منذ نشأتها فاتح مارس من ستة 2010. ونذكر، على سبيل المثال لا الحصر، مواكبة القناة لمختلف الاستحقاقات الانتخابية التي عرفها المغرب منذ ذلك التاريخ؛ كعملية الاستفتاء على الدستور الجديد، وانتخابات 2016 التي تلتها خلال شهر شتنبر من ستة 2021، بالإضافة إلى عشرات البرامج الخاصة التي خصصتها القناة للجالية المغربية في الخارج ولأمازيغ العالم في ليبيا وتونس ومتابعة الأوضاع في فلسطين.
في المقابل، ما هي الأمور التي لا تزال محبطة للقناة على المستويين المالي والمهني؟
أي مؤسسة كيفما كان حجمها ومجال نشاطها في حاجة دائمة إلى مزيد من الاعتمادات المالية والإمكانات البشرية والتقنية واللوجستيكية. “تمازيغت” لم تكن استثناء في هذا المجال، ولن تكون كذلك أبدا. المهم في هذا الأمر هو احترام مقتضيات دفتر التحملات لا أقل ولا أكثر.
هذا ما حرصنا عليه خلال السنوات الماضية، من خلال عملية تنزيل لمضامين دفتر تحملات القناة واقتدائنا بتوجيهات إدارة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة التي بذلت منذ إنشائها مجهودات كبيرة من أجل إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود.
القناة اليوم في حاجة إلى إمكانيات إضافية للمرور مثلا إلى البث المتواصل 24/24، وهي عملية تحتاج إلى مزيد من الدعم من طرف الدولة صاحبة المشروع في آخر المطاف.
“تمازيغت” قناة عامة ودفتر تحملاتها ينص على ذلك بوضوح. الجمهور المستهدف هو الشعب المغربي كافة أينما وجد داخل وخارج الوطن. هي جزء لا يتجزأ من المنظومة الإعلامية السمعية البصرية العمومية الوطنية وتقوم بدورها بشكل ناجع وفعال، في حدود نطاق ما تنص عليه النصوص القانونية المؤطرة لها والتي بموجبها تم إحداثها. فيما يخص الإمكانات المتاحة اليوم نقوم بتدبيرها بأقصى ما يمكن من الترشيد والاستغلال العقلاني لها. لا شك في أن ما هو آت سيكون أفضل بكثير مما هو كائن اليوم، وسيعرف القطاع تحولات جذرية في المستقبل القريب جدا وأنا متفائل جدا.
هناك انتقادات عديدة تطال حضور اللغة الأمازيغية وجودة الترجمة، أين وصلت مصالح القناة والمعهد الملكي في هذا الباب؟
لا يمكن لأي مشروع كيفما كان نوعه ومجال نشاطه أن يحقق جميع أهدافه وبأدق جزئياته. النقد شيء مشروع وضروري؛ لكن ينبغي أن يتم هذا النقد على أسس موضوعية وبحسن نية. نعم، هناك أحيانا أخطاء في الترجمة في بعض البرامج، وهذا أمر عادي ونعرف ذلك جيدا؛ لكن نقوم دائما بتصويبها كلما علمنا بها، سواء تعلق الأمر بالبرامج المنتجة داخليا أو تلك التي يتم تفويض إنتاجها لشركات إنتاج خارجية.
تأتينا بين الفينة والأخرى ملاحظات من هذا النوع من طرف خبراء في اللغة من المعهد الملكي، وهذا أمر طبيعي. نأخذ بها بطبيعة الحال؛ بل أكثر من ذلك نلجأ أحيانا إليهم طلبا للمشورة والنصح. هدفنا واحد، وعملنا فيه نوع من التكامل خدمة للغة والثقافة الأمازيغيتين.
بعد هذا المسار الذي راكمه محمد مماد في القناة والإعلام الأمازيغي، كيف تقيم حضور اللهجات الثلاث في الإعلام؟ وأي أفق لحضور لغة معيارية؟
للجواب عن هذا السؤال المهم جدا، أود التذكير بأمر في غاية الأهمية ألا وهو أن الفنان الأمازيغي بمختلف تخصصاته وانتماءاته اللسنية والجغرافية لم يكن بالأمس القريب بإمكانه أن يبث أعماله على القنوات العمومية، إلا في حالات استثنائية جدا. إحداث هذه القناة مكن الفنان الأمازيغي من المشاركة في جميع البرامج الترفيهية المباشرة منها والمسجلة.
ينطبق الكلام نفسه على الفاعلين الجمعويين والسياسيين والأدباء والأساتذة الجامعيين الذين فتحت لهم القناة “أبوابها على مصراعيها” ومكنتهم من التعبير عن آرائهم والمشاركة في النقاشات العامة بدون قيد أو شرط. هذا الخط الإعلامي الذي اعتمدته القناة والمنفتح على جميع الفعاليات داخل المجتمع كان له كذلك دور كبير في النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين، كما أكد على ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه التاريخي بأجدير يوم السابع عشر من شهر أكتوبر من سنة 2001.
فيما يخص اللغة المعيارية، فذاك مشروع كبير ومتعدد الأبعاد يعمل على تنزيله المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ونساهم بدورنا في تجسيده على أرض الواقع. هو ورش في حاجة إلى الوقت الكافي والإمكانات وتكون في مستوى ما يمثله من تحديات وهي كثيرة ومعقدة كما تعلمون.
بالرغم من أن القناة تجاوزت مرحلة البدايات فإن وتيرة إنتاجها الداخلي والخارجي محدودة نوعا ما؛ مثلا نمطية المواضيع التي تناقشها بعض البرامج التي تتشابه من حيث المضمون، وكذلك غياب الاهتمام ببعض القضايا مثل الرياضة والأطفال؟
تلكم أحكام مجحفة في حق القناة وطواقمها. هو تقييم يفتقد إلى الدقة والموضوعية لكونه لا يعكس المجهودات الحقيقية التي تقوم القناة بها في مجال الإنتاج والبث. بالنسبة للإنتاج الداخلي مثلا أدعوك إلى الاطلاع على التقارير الرسمية التي تنشرها سنويا الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري وستكتشف أن معطياتك حول هذا الموضوع خاطئة جملة وتفصيلا ولا أساس لها من الصحة. ستتفاجأ بالكم الهائل من البرامج التي تنتجها داخليا، خصوصا حينما نقارن حجم تلك الإنتاجات بالإمكانات البشرية والتقنية واللوجستية التي تتم بها عملية الإنتاج تلك.
إنجازاتنا بالأرقام، وليس بالكلام. قد أتفق معك إلى حد ما فيما يخص برامج الأطفال، التي فيها خصاص حقيقي من حيث الكم لأسباب قد يطول شرحها هنا؛ لكننا نعمل على تجاوز هذه المشكلة. أما فيما يخص برامج الرياضة فمرة أخرى لا أشاطرك الرأي؛ لأن القناة تبث برنامجا خاصا ومباراتين لكرة القدم على الأقل كل أسبوع باللغة الأمازيغية وتتابع جميع التظاهرات الرياضية المهمة التي يتم تنظيمها في المغرب وخارجه؛ لكن يجب أن لا ننسى أن “تمازيغت” قناة عامة وليست موضوعاتية كالرياضية على سبيل المثال.
كيف تقيم نسب مشاهدة القناة؟ وهل استطاعت تحقيق المبتغى على مستوى الانتشار؟
لا ينبغي اعتبار نسبة المشاهدة عنصرا أساسيا، على الرغم من أهميته القصوى لتقييم نجاح أو فشل أي مؤسسة إعلامية. نجاح أو فشل هذه الأخيرة رهين بنسبة تحقيق الأهداف التي أحدثت من أجلها.
القنوات الأمازيغية إذاعة وتلفزة كانت دائما ولا تزال نسب مشاهدتها في مستوى انتظاراتنا، وهي أرقام محترمة جدا إذا أخدنا بعين الاعتبار معطى أساسيا والمتمثل في ضرورة التقيد بمقتضيات دفاتر التحملات.
القنوات العمومية مطالبة بالقيام بدورها كاملا في عملية الإخبار والتربية والتثقيف، وهذا أمر لا يلزم القنوات التجارية على سبيل المثال. لا تنسى، أخي العزيز، أنني كنت لفترة طويلة مديرا للبرامج والأخبار في القناة الثانية وأشرفت يومذاك على إنتاج وبث جميع أصناف البرامج وحققنا أعلى نسب للبرامج الترفيهية والسياسية والاقتصادية والأعمال الدرامية وغيرها؛ لكن كما يقوم المثل لكل مقام مقال.
هل استطاعت القناة الوصول إلى المشاهد المغربي غير الناطق بالأمازيغية؟
أكيد. لكن يجدر التأكيد في هذا الصدد أن “تمازيغت” حينما انطلق بثها كان شعارها آنذاك “تمازيغت، قناة لكل المغاربة” إيمانًا منا بأن الجمهور المستهدف لن يتكون من المغاربة الناطقين بالأمازيغية فحسب؛ بل من جميع المغاربة بمختلف فئاتهم العمرية، أينما وجدوا في الحواضر والبوادي.
قوة المغرب في تنوعه وتماسكه الثقافي واللسني، وهذا معطى مهم يجب استحضاره دائما في مثل هذه الحالات. جل البرامج التي تنتجها أو تبثها القناة تتم دبلجتها باللغة العربية الفصحى والتيفيناغ، كما اعتمدنا تقنية البث المتزامن الذي يمكن المشاهد من متابعة برامج القناة بالرافد اللغوي الذي يتقنه؛ وذلك بالضغط على زر الصوت المثبت على جميع أنواع التليكموند. هي تقنية مكنتنا من الوصول إلى جميع أنواع الجماهير، الذين يتقنون اللغة الأمازيغية بجميع روافدها وغيرهم. وتبقى البرامج الترفيهية أحسن وسيلة للوصول إلى الشرائح المجتمعية غير الناطقة بالأمازيغية؛ ذلك لأن فنون الغناء والعزف عابرة للحواجز اللغوية واللسنية.
تمكنت القناة من إعطاء الأغنية الأمازيغية إشعاعا حقيقيا بين مختلف شرائح المجتمع المغربي غير الناطقة باللغة الأمازيغية. وهنا يبرز دور القناة والإذاعة الأمازيغيتين في تعزيز التماسك الهوياتي في المغرب وبناء جسور التواصل مع مختلف الأجيال المشكلة للجالية المغربية بمختلف فئاتها العمرية وأماكن تواجدها في بلدان المهجر.
لقد وصلتم إلى الطريق المسدود لأن شيء إسمه اللغة الأمازيغية ليس موجود
تطبيق ثلات لهجات مختلفة تحت لغة واحدة
هو مستحيل
لأن
اللهجة الريفية ترفيت
اللهجة السوسية تشلحيت
اللهجة التمزيغت تمزيغت
هم ثلاث لهجات مختلفة
الناطقون بهذه اللهجات لا يفهمون بعضهم بعض
يستحيل عليهم إبتكار لهجة موحدة لثلاث لهجات
أين هي هذه الأمازيغية ؟
الناطق
باللهجة الريفية لن يقبل تعليم السوسية برموز طوارق مالي مكان لهجته
الناطق
باللهجة تمزيغت الأطلس المتوسط لن يقبل تعليم السوسية برموز طوارق مالي مكان لهجته
الإركام تريد تمرير مشروع قتل اللهجات الأخرى
بصناعة كتابة مخبرية لم يستعملها شيء إسم أمازغ
السوسية هي لهجة وطنية ولا تمثل شيء إسمه أمازغ
كلمة أمازغ ضهرت إلى الوجود سنة 1970
قبلها كانت السوسية الريفية والتمزيغت
لهجات محلية مغربية أكثر من نصف كلماتها من العربية
وتعليم لهجة تشلحيت تحت إسم الأمازيغية
تشلحيت لوحدها ليست هي الأمازيغية
لقد وصلتم إلى الطريق المسدود لأن شيء إسمه اللغة الأمازيغية ليس موجود .
اليبانيين يتكلمون و يدرسون باليبانية لغة بها حروف غريبة.
الصينيين يتكلمون و يدرسون بالصينية.
الاتراك يتكلمون و يدرسون بالتركية.
كل هذه الدول و اكثر تجدها متطورة رغم لغتها صعبة.
المغرب بلد أمازيغي 100% الأصل و التاريخ و الجغرافيا شاهد على ذلك. يا مغاربة تملكون لغة من أقدم اللغات الموجودة في العالم يا مغاربة اللغة الأمازيغية هي لغتكم الأصلية و لغة اجدادكم.
اتمنى أن تمنح للغة الأمازيغية قيمة أكبر و يجب أن تكون اللغة الرسمية رقم 1 و بعدها تأتي الانجليزيه نحتاجها للدراسات والبحوث العلمية.
السوسية والريفية والزيانية …هم لهجات مختلفة
لا يمكن اعتبار ماتسمى حاليا “الأمازيغية” لغة بالفعل لأن كلمة أمازغ ضهرت إلى الوجود سنة 1970 ، لسببين اثنين: الأول تاريخي والثاني علمي. بالنسية للسبب التاريخي فإن هناك إجماعا بين المؤرخين عربا وأجانب أن سكان شمال إفريقيا القدامى لم يكونوا يتكلمون لغة بهذا الإسم إطلاقا، أي أن التاريخ لم يحدثنا عن لغة أمازيغية مكتوبة في تاريخ شمال إفريقيا. لكنه حدثنا وأخبرنا أن سكان شمال إفريقيا القدامى كانوا يتكلمون اللغة البونيقية المنحدرة من اللغة الفينيقية ـ الكنعانية وذلك لمدة 16 قرنا. ثم رحلوا جزئيا إلى اللغة اللاتينية إبان الاحتلال الروماني لكنهم لم يفرطوا في لغتهم البونيقية أو البونية. ثم اعتنقوا بعد ذلك الإسلام ومع الإسلام اللغة العربية العدنانية، التي اصبحت لغة السكان والادارة والمعاملات إلى غاية الغزو الفرنسي في القرن التاسع عشر. إذن إن التاريخ لم يخبرنا عن وجود لغة أمازيغية تكلم بها السكان في هذه الرقعة الجغرافية المسماة بلاد المغرب.
لو كانت هناك لغة إسمها أمازغ لكتبت بها تعليقك
رموز بوكوس الحالية دخلوا المغرب سنة 2003 لم يستعملها أجدادنا .
@أمازيغي حر
عددكم لايتجوز % 25
كيف يسمح لك ان تكتب المغرب بلد أمازيغي 100%
تكذبون على الأميين بلي عندكم لغإ إسمها أمازغ
هناك مثل ألماني يقول ” الكادب رجليه قصيرة ”
أي أنه لا يمشي بعيد
كيحصل بسهولة
لقد حصلتم أنثم و فعالياتكم التي تريد لقاء أخنوش
لمادا ؟
الجواب لغة إسمها الأمازيغية غير موجودة ولن تكون
رموز الفنيقيين على الجدران ثمثل الحضارة الفنيقية البونقية العضيمة
ولا ثمثل شيء إسمه أمازغ لأن هذا المسمى أمازغ غير موجود
الطوارق نقلوا رموز الفنيقيين و استعملواها
والمعهد الإركامي نقل من الطوارق رموز الفنيقيين
أضافو إليهم بعض الأشكال مثل بوبريص
وكتبوا كلمة بثلك الرموز من التشلحيت
وقالوا لنا اللغة الأمازيغية
تعلموها و استعملوها
كيف ؟؟؟؟
يطلبون منا إستعمالها وهم لا يعرفونها
اللهجات مختفة ونصف كلماتهم عربية
والكتابة مخبرية صنعت 2003
هذه الخرمزة المصنعة في المختبر لن تكون أحسن من العربية و الإنجليزية و الفرنسية .
لمادا تريدون التفرقة اللغوية
ونحن كلنا مغاربة .
الأمريكيون يتوحدون تحت لغة واحدة الإنجليزية
الفرنسيون رغم لهجاتهم الجهوية المختلفة يتوحدون تحت لغة واحدة الفرنسية
الإنجليز البريطانيين رغم لهجاتهم الجهوية المختلفة ولغاتهم يتوحدون تحت لغة واحدة الإنجليزية
الإسبان رغم لهجاتهم الجهوية المختلفة يتوحدون تحت لغة واحدة الإسبانية
الألمان رغم لهجاتهم الجهوية المختلفة يتوحدون تحت لغة واحدة الألمانية
المغاربة يصنعون لهم لغة في المختبر الإركامي برموز هيروغليية لتفريقهم إلى عربي و بربري وغير
بربري مبربر .
أمركم عجيب ياقوم المسلمين
عندكم أحسن لغة في العالم وهي لغة القرآن الكريم
ويريدون إبعادكم عنها بالفن بينما هم يتوحدون تحت لغة واحدة
الى المعلق رقم 2:(أمازيغي حر)
(ما قدو فيل زيدوه فيلة ) تكافينا حتى مع الفرنسية والإنجليزية والعربية ما بقى لنا غير الامازيغية باش نزيدو الخل على الخميرة
الى كبير المعوقين رقم 7،
الأمازيغية لغة الأرض من لا يعجبه حال فليرجع من أين أتى … و ماذا ربحنا من اللغة العربية و نحن ندرسها منذ سيتينيات القرن الماضي و ماذا سنربح منها ….
هنا المغرب هنا أرض الأمازيغ الأحرار الذي يرحبون بكل الأجناس و المستعمرون فكريا لا مكان لهم معنا (نحن نتحدث الأمازيغية و العربية و لغات أجنبية أخرى و من لا يريد هذا فليذهب الى البلد الذي سيجد فيه ضالته اما المغرب فهو لنا)
الى المعلق رقم 2:(أمازيغي حر)
المغرب بلد عربي ومسلم
كذلك
الجزائر تونس وليبيا و مصر و السودان وموريطانيا بلدان عربية مسلمة
اللهجات المغربية نصف كلماتها من العربية المجيدة
4% ناطقون بلهجت ترفيت
6% ناطقون بلهجة تمزيغت الأطلس المتوسط
9% ناطقون بلهجة تشلحيت
19% ناطقون بلهجات مختلفة ترفت تشلحيت تمزيغت وليس لغة واحدة .
كلمة أمازغ صنعت 1970 لم تكن في الوجود
أجدادنا الأدارسة المرابطون الموحدون لم يعرفوا أنفسهم بهذا الإسم أمازغ
كانوا مسلمون ناطقون بالعربية إدن عرب .
لو كانت هناك لغة إمها أمازغ لإستعملوها
كل هذه التفرقة التي تصنع يقف وراها صهاينة يكرهون العروبة و الإسلام
يتقمصون شخصية شيء إسمه أمازغ و يكتبون الخزعبول الكاذب .
يشككون في هويتنا العربية الإسلامية من أجل مصالحهم .
إحدروا مروجي التفرقة
تدخلاتهم في هيسبرس تسمي محتلي فلسطين العربية أالصهاينة أشقاؤنا
عقنا بك تتقمص شخصة شيء إسمه أمازغ وهدفك هو صنعة التفرقة
بين الشعوب العربية
التدخل رقم :8
عميل الصهاينة وناشرالخزعبول
تسمي نفسك جواد و جواد إسم عربي قح
العربية لغة المغرب مند 789 ميلادية
أول دولة عربية مسلمة كونها إدريس الأول سنة 789م
كانت لغتها هي ” اللغة العربية ” .
إدريس بن عبد الله الهاشمي القُرشي (127 هـ/ 743م ء 177 هـ/793م) هو إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أول من دخل المغرب من الطالبيين أسس فيها عام 172هـ الدولة الإدريسية التي تعتبر ثاني دولة عربية إسلامية مستقلة (عن الخلافة الإسلامية) في المغرب الأقصى بعد دولة الأمويين في الأندلس. توجه إدريس الأول إثر إيقاع الثورات الداخلية على بني العباس إلى مصر حيث كان واضح مولى صالح بن المنصور المعروف بالمسكين من أنصار الدعوة الطالبية ء واليا عليها فأشار على الإمام إدريس أن يتوجه إلى المغرب الأقصى فقام وساعده في ذلك بعد أن أفلت من موقعة فخ قرب مكة التي وقعت سنة 169هـ/785م بين الطالبيين (بقيادة الحسين بن علي الخير بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب) والعباسيين (بقيادة المهدي بن أبي جعفر بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب).
اللغة العربية هي لغة شمال إفريقيا مند الفتح العربي الإسلامي
لا وجود لاسم “الأمازيغ” بمعنى سكان شمال إفريقيا في كتب التاريخ: لا الكتب الإسلامية ولا العربية ولا الرومانية ولا اليونانية ولا القوطية ولا الوندالية ولا المصرية… بل اسمهم في كتب التاريخ هو “البربر” أو “الليبيون” أو “الإثيوبيون” أو “الفينيقيون”… وكل هذه التسميات هي لفروع من البربر وليس كل البربر. ولعل أقدم من ذكر كلمة “أمازيغ” هو ابن خلدون، حيث نسب بعض البربر (وليس كلهم) إلى مازيغ بن كنعان… فأول مصدر ترد فيه كلمة “أمازيغ” عربي إسلامي، ولكن متعصبي الأمازيغانية لا يعجبهم هذا.
– لا وجود لحرف إسمه “التيفيناغ”، بل هذه الحروف جلها أنشئت إنشاء، وجدوا بعض الخربشات عند الطوارق، (حوالي 8 رموز، وليست حروفا) ثم نسجوا على منوالها واخترعوها، وكتبوها من اليسار إلى اليمين، مع أن هذه الرموز الطواريقية الصحراوية كانت توضع من فوق إلى الأسفل.
وأقدم حرف كتب به سكان شمال إفريقيا كتبوا به الفنيقية والبونيقية بالاتفاق هو الحرف “الليبي الفينيقي”.
ما يسمي با“البربر” لم تكن عندهم حروف للكتابة كا نوا يستعملون لحرف “الليبي الفينيقي”..
يصنعون لغة في المختبر لم يستعملها شيء إسمه أمازغ
كلها خزعبلات ورموز و أشكال غريبة عجيبة
لم يستعملها شيء إسمه أمازغ
مسيرين من الخارج لإدخال فيروس التفرقة اللغوية و التفرقة العرقية ثم
الكراهية وبعدها الحروب
كما فعلوا مع يوغزلافيا سابقا
يريدون تشتت الأمة العربية الأسلاميةمن أجل خدمة الصهاينة
والآن يطلبون من 40 مليون مغربي تعليم كتاة صنعها بوكوس 2003 في المختبر من أجل القضاء على اللغة العربية
مشروع خاسر 100% .
تلك الرموز البشعة و لهجات مختلفة لا أحد يفهم الآخر
لن تنجح في القضاء عن العربية و الإسلام .
ن نتخلي عن عروبتنا وديننا الإسلام من أجل رسوم بوبريص
دخلت 2003 للمغرب .
القناة الأمازيغية بالفعل تجربة فريدة جاءت في ظروف سياسية وتاريخية معينة لكن يبقى المحتوى بعيد كل البعد عن ماتم توقعه من القناة برامج بعناوين رنانة وبمضمون فارغ.
غير الناطقين بالامازغية أو بتعبير صصيح و أدق غير الامازيغ يتابعون القناة الامازغية لان أكثر من نصف أسلوبها باللغة العربية.
كثير من الناطقين بالامازغية لا يتابعون القناة الثامنة .
هذه القناة مشروع فاشل وهدر للأموال العامة.
يجب المرور الى البث الداءم 24/24 في اقرب وقت مع اخراج قنوات امازيغية ااخرى الوجود فقناة واحدة لا تكفي .
وغير دولة فقيرة عندها اكثر من 20 قنات متنوعة قنوات القرآن قنات الافلام العربية قنات أفلام الأكشن يعني فيهم متعة حنا 7 قنوات وحتى وحدة مافيها ربح خاس مزيد من القنوات المغربية والافلام الأكشن اللهم نتفرج فقنوات بلادي اولا نتفرج فقنوات بلدان اخرى خاس تحسين القنوات المغربية
مباشرة معكم من أكادير
الحمد لله على نعمة اللغة العربية المجيدة
عندي أكثر من 2500 قناة بالعربية
لا أريد هذه القناة
أضعف و أفشل قناة
أفضل قنوات Bein MBC OSN …
كم من مغربي داخل بيته يتكلم اللغة العربية الفصحى.
أكيد الجواب غير موجود
كم من أمازيغي يتكلم اللغة الأمازيغية في بيته
أكيد الكل
كم من مغربي غير ناطق بالامازيغية يتكلم دارجته الجهوية
أكيد الكل
السؤال الاهم لماذا لاننطق اللغة العربية الفصحى في بيوتنا؟
هل لصعوبتها أو لعدم فهمها؟
أكيد لم نعتد عليها لأنها ليست لغتنا الأصلية وانما أُدخلت بالوازع والدافع الدينيين
فلغة التواصل تكون دائما نابعة من المُعاش اليومي
إثارة النعرات لا أقل ولا اكثر.اتساءل هذا الامازيغي أليس ببشر كساءر البشر ،يتغوط كالجميع……ولا كيديرها واقفه خلافا لبني البشر؟ قلة الحيا.
إلى رقم 19 الواقع
لقد تحولت إلى اللغة العربية الفصحى
الحقيقة واضحة وضوح الشمس في النهار
نحن الناطقون بالعربية المغربية نفهم جميع القنوات العربية
من موريطانيا إلى العرق 22 دولة
ليس لنا أية مشكلة في الفهم سواء كانت لبنان أو فلسطين أو العراق ….. أو المملكة العربية السعودية
جدتي لم تدهب إلى المدرسة و تتابع جميع المسلسلات السورية و اللبنانية و المصرية
وتفهم كل شيء .
الواقع الحقيقي
هو الناطق بلهجة تشلحيت لا يفهم أي شيء
من الناطق بلهجة ترفيت .
ولا توجد لغة إسمها الأمازيغية ولا يوجد شعب إسمه أمازغ لأن
الطوارقي مختلف 100% عن القبائلي و السوسي مختلف 100% عن الريفي
شكلا لهجتا و عقليتا
قد وصلتم إلى الطريق المسدود لأن شيء إسمه اللغة الأمازيغية ليس موجود
إلى جواد رقم 8
المغرب إن كنت لا تعلم بلد عربي خالص
ويشهد على ذلك إسمه المغرب
زد على ذلك جنسيتك هي مغربية وليست أمازيغية
ويشهد على ذلك بطاقتك الوطنية وجواز سفرك وكل الوثائق بدءاَ من دفتر الحالة المدنية إلى شهادة الوفاة
وبالتالي إذا كان من شخص عليه إن يرحل من بلاد العرب فأنت هو بالذات والتحديد لأنك لست مغربيا
والمغاربة لا يعترفون بك
ناهيك أنك تكتب باللغة العربية في عدم استعمالك للهجتك العقيمة والتي لا يمكن لك التواصل بها حتى مع أقرب الأقربين إليك فما بالك بهذا المنبر
تسنت ولا ما زال
أما عن القناة الثامنة فهي محدودة المشاهدة
والمغاربة يفضلون القنوات العربية لما فيها من زخم هائل من الأفلام والمسلسلات العربية التي حتى قنواتنا الوطنية لا يمكن لها أن تنافسها
وحتى أ زيد الطين بلة
ما من دولة عُظمى إلا ولها قناة عربية إخبارية
ولا داعي لذكرها لأنك مع كامل الأسف مقوقع ومغلوق في عالم إفتراضي
وبالتالي لا يعيرون لهجتك ولو ذرة من الاهتمام
نعم تحملت مسؤولية قناة وكانت تجربة فريدة وسابقة حقا مكنت الفنان الأمازيغي من ابراز انتاجاته وابدعاته في الفن والكوميديا وفقك الله يا فارس القناة حياك الله.
الى صاحب التعليق رقم 8
اول ربح من اللغة العربية انك الآن تكتب بها تعليقك ، لم لا تكتبه بتمازيغت انصافا منك للغتك … في بيتك تتكلم العربية وتسترزق انت والايركام من الدفاع ولو بنفاق عن الأمازيغية … عليك بالله ضيف في برنامج على الثامنة اقسم بالله تسعين في المائة من الكلمات المستعملة هي عربية ….